Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 483

أخبار عن فان لي

أخبار عن فان لي

الفصل 483: أخبار عن فان لي

عندما أدركت سونغ جيا أنها استحوذت على اهتمام والدها ، بدأت تتجول بلهفة ، “منذ أن عدنا بالزمن إلى الوراء ، يجب أن نخترع شيئًا لم يكن موجودًا في العصور القديمة ، مثل الزجاج والعطور والصابون وما شابه ذلك.”

قصر شوانغ يون.

ملأت هذه الابتسامة قلب وي يانغ بالدفء والسعادة.

“أبي ، ما الأشياء التي ستبيعها القاعة التجارة ؟” بعد الحديث عن عائلة يوان ، أخذت سونغ جيا زمام المبادرة لتغيير الموضوع مرة أخرى.

التقى هذان العاشقان مرة أخرى بعد آلاف السنين.

“ما زلت لا أملك أي فكرة.”

في اللحظة التي دخلوا فيها المدينة ، بدأ جاسوس شعبة حرس شان هاي بالفعل في الاهتمام بهم.

بالحديث عن هذه النقطة ، عانى سونغ تيان شيونغ من صداع شديد ، واصبح حاجبيه مغلقين بإحكام.

تمامًا كما كانت سونغ جيا تتحدث إلى والدها ، استقبلت مدينة شان هاي مرة أخرى ضيفًا خاصًا آخر.

احتوت اللعبة على الكثير من أنواع العناصر التي يمكنهم بيعها مقارنة بالواقع. لكن أي عناصر خاصة ستكون بحاجة إلى كتيبات التقنية ذات الصلة ، والتي شكلت بالفعل نوعًا من الحاجز . على سبيل المثال ، القرطاسية. سيطرت قاعات التجارة الكبيرة على سوق المواد الخام للعناصر مثل اليشم والأحجار الكريمة.

” صحيح.”

لم يكن من السهل قطع طريقهم للخروج من هذه البيئة التنافسية.

“الزوج!”

من ناحية أخرى ، تجنبت نقابات فئة العمل مثل نقابة الخيط مباشرة المنافسة بين القاعات التجارية للشخصيات الغير قابلة للعب ولاعبي وضع المغامرة المستهدفين ، وكسبوا ما هو أبعد من أحلامهم.

“بالتأكيد.” أعطته سونغ جيا تعبيرًا واثقًا ، “هناك كتاب بعنوان” منتج النخبة “حظي بشعبية كبيرة. أصبحت الشخصية الرئيسية ثرية من خلال بيع العطور والصابون “.

ارتجفت حواجب سونغ جيا ، كما قالت مع عدم اليقين ، “ما زلت أسمع وو يي يقول إن الانتقال الى عالم اللعبة هو نفسه الانتقال إلى المجتمع القديم. هل يمكنك اكتشاف بعض قنوات العناصر الجديدة من هذا المنظور؟ “

“باي شوي ، مي جو ، لنذهب.”

عندما سمع سونغ تيان شيونغ هذه الكلمات ، شعر بالبهجة.

“الزوج!”

على الرغم من أنه شعر بالبهجة ، إلا أن فكرة ابنته قد أضاءت مصباحًا في رأسه. ومع ذلك ، كان تاجرًا تقليديًا ، لذلك لم يفهم الكثير عن مرور الوقت.

تمامًا كما كانت سونغ جيا تتحدث إلى والدها ، استقبلت مدينة شان هاي مرة أخرى ضيفًا خاصًا آخر.

“ما هي الأساليب الجديدة؟”

احتوت اللعبة على الكثير من أنواع العناصر التي يمكنهم بيعها مقارنة بالواقع. لكن أي عناصر خاصة ستكون بحاجة إلى كتيبات التقنية ذات الصلة ، والتي شكلت بالفعل نوعًا من الحاجز . على سبيل المثال ، القرطاسية. سيطرت قاعات التجارة الكبيرة على سوق المواد الخام للعناصر مثل اليشم والأحجار الكريمة.

عندما أدركت سونغ جيا أنها استحوذت على اهتمام والدها ، بدأت تتجول بلهفة ، “منذ أن عدنا بالزمن إلى الوراء ، يجب أن نخترع شيئًا لم يكن موجودًا في العصور القديمة ، مثل الزجاج والعطور والصابون وما شابه ذلك.”

” صحيح.”

“عطر؟ صابون؟”

“الزوج!”

ظهر تعبير محير على وجه سونغ تيان شيونغ. بحسب ما يتذكره ، فإن هذه الأشياء لا تتناسب مع خلفية اللعبة.

بالحديث عن هذه النقطة ، عانى سونغ تيان شيونغ من صداع شديد ، واصبح حاجبيه مغلقين بإحكام.

“هل سينفع هذا؟”

هدأ وي يانغ نفسه ، وهو يمسح الدموع من زوايا عينيه ويقود الطريق.

“بالتأكيد.” أعطته سونغ جيا تعبيرًا واثقًا ، “هناك كتاب بعنوان” منتج النخبة “حظي بشعبية كبيرة. أصبحت الشخصية الرئيسية ثرية من خلال بيع العطور والصابون “.

“آنسة ، هل هذه مدينة شان هاي التي يعمل فيها السيد؟ انها صاخبة جدا يمكن مقارنتها بمدينة شيان يانغ”. كانت الخادمة نشيطة حقًا ، حيث نظرت إلى حشود الناس وصرخت في رهبة.

“….”

كان الوافد الجديد امرأة نابضة بالحياة ورائعة. كانت عيونها مشرقة وأسنانها بيضاء. ارتدت ثوباً أبيض وركبت خيلا أبيض. وخلفها كانت فتاة أخرى ترتدي زي الخادمة. كلاهما بدا لطيفا جدا.

لم يقتنع سونغ تيان شيونغ. بعد التفكير لفترة ، تردد وقال ، “هل تعلمين مدى صعوبة صنع مثل هذه المنتجات في الأزمنة القديمة؟”

 

“أبي ، لقد خرجت من الزمن بالفعل. لا تنسى أنه يمكننا تسجيل الدخول إلى المنتديات في أي وقت والتحقق من المعلومات. علاوة على ذلك ، فإن هذه المنتجات اليومية ليست مقيدة بشجرة التكنولوجيا ، لذلك لن تمنعنا جايا من البحث عنها “.

عندما أدركت سونغ جيا أنها استحوذت على اهتمام والدها ، بدأت تتجول بلهفة ، “منذ أن عدنا بالزمن إلى الوراء ، يجب أن نخترع شيئًا لم يكن موجودًا في العصور القديمة ، مثل الزجاج والعطور والصابون وما شابه ذلك.”

“شجرة التكنولوجيا؟”

دخل وي يانغ في حالة عاطفية ، ولم يكن قادرًا على إخراج نفسه منها.

“….”

هدأ وي يانغ نفسه ، وهو يمسح الدموع من زوايا عينيه ويقود الطريق.

شعرت سونغ جيا بالراحة ، لأنها أدركت أن والدها كان لديه فهم متدني للعبة. بالطبع ، انتشرت كل هذه المُثُل وطرق التفكير من أويانغ شو إليها.

قصر شوانغ يون.

بلا حول ولا قوة ، لم تستطع سونغ جيا سوى شرح إعدادات شجرة التكنولوجيا لوالدها.

“أبي ، لقد خرجت من الزمن بالفعل. لا تنسى أنه يمكننا تسجيل الدخول إلى المنتديات في أي وقت والتحقق من المعلومات. علاوة على ذلك ، فإن هذه المنتجات اليومية ليست مقيدة بشجرة التكنولوجيا ، لذلك لن تمنعنا جايا من البحث عنها “.

اشرقت عيناه في اللحظة التي سمع فيها والدها هذه المعلومة. كان تاجرا بعد كل شيء. على الرغم من أنه لم يكن يعرف الكثير عن التكنولوجيا ، إلا أنه كان شديد الانتباه لردة فعل السوق المحتملة.

“استمع جيدا ؛ إنها زوجته “.

تمامًا كما قالت سونغ جيا ذلك ، إذا تمكنوا حقًا من اختراع العطور والصابون ، فيمكنهم إنشاء ربح ضخم.

لم ترد المرأة التي كانت ترتدي الزي الأبيض ، حيث استخدمت عينيها للحكم على المحلات على جانبي الشارع. في مثل هذا الوقت القصير ، أذهلها جو العمل في مدينة شان هاي أيضًا.

“رائع ، لنقم بالمقامرة!”

 

ضرب سونغ تيان شيونغ كفه على المكتب. كتاجر ، كان مليئا بروح المغامرة. أخيرًا سيكون لديه اتجاه لمستقبل قاعة التجارة ، مما جعله يشعر بمزيد من الأمل.

“رائع ، لنقم بالمقامرة!”

عندما رأت سونغ جيا مثل هذا الرد ، ابتسمت بابتسامة خفيفة.

اشرقت عيناه في اللحظة التي سمع فيها والدها هذه المعلومة. كان تاجرا بعد كل شيء. على الرغم من أنه لم يكن يعرف الكثير عن التكنولوجيا ، إلا أنه كان شديد الانتباه لردة فعل السوق المحتملة.

تمامًا كما كانت سونغ جيا تتحدث إلى والدها ، استقبلت مدينة شان هاي مرة أخرى ضيفًا خاصًا آخر.

عندما تلقى أويانغ شو الأخبار خلال جولته ، أمر على الفور حراس الأفعى السوداء بالذهاب للعثور على فان لي.

كان الوافد الجديد امرأة نابضة بالحياة ورائعة. كانت عيونها مشرقة وأسنانها بيضاء. ارتدت ثوباً أبيض وركبت خيلا أبيض. وخلفها كانت فتاة أخرى ترتدي زي الخادمة. كلاهما بدا لطيفا جدا.

الباعة المتواضعون عند بوابة المدينة ، ومالك النزل ، وحراس الرصيف ، وغيرهم من الأفراد ؛ سيتصرفون كعيون في كل مكان.

“آنسة ، هل هذه مدينة شان هاي التي يعمل فيها السيد؟ انها صاخبة جدا يمكن مقارنتها بمدينة شيان يانغ”. كانت الخادمة نشيطة حقًا ، حيث نظرت إلى حشود الناس وصرخت في رهبة.

تمامًا كما قالت سونغ جيا ذلك ، إذا تمكنوا حقًا من اختراع العطور والصابون ، فيمكنهم إنشاء ربح ضخم.

لم ترد المرأة التي كانت ترتدي الزي الأبيض ، حيث استخدمت عينيها للحكم على المحلات على جانبي الشارع. في مثل هذا الوقت القصير ، أذهلها جو العمل في مدينة شان هاي أيضًا.

“باي شوي!”

 عندما كانوا يطرحون أسئلة في الشوارع ، لفتوا أنظار أي شخص يمر.

ظهر تعبير محير على وجه سونغ تيان شيونغ. بحسب ما يتذكره ، فإن هذه الأشياء لا تتناسب مع خلفية اللعبة.

في اللحظة التي دخلوا فيها المدينة ، بدأ جاسوس شعبة حرس شان هاي بالفعل في الاهتمام بهم.

قاموا بالمشي والتسوق. من الباب الجانبي للباب الشمالي إلى منطقة المدينة الشمالية والمنطقة الوسطى والمنطقة الغربية. كان هدفهم الأخير هو المدينة الإمبراطورية الواقعة في الركن الجنوبي الغربي.

عندما أسس شين بوهاي شعبة حرس شان هاي ، كان الأمر الأول لأويانغ شو هو أن يسيطر على مدينة شان هاي. بناءً على ما قاله ، لا شيء سيحدث يمكن أن يفلت من عيون وآذان شعبة حرس شان هاي.

عندما رأت الخادمة الصغيرة الحارس ، لم تشعر بالخوف. كان من الواضح أن لديها هوية خاصة وكانت شخصًا عانى كثيرًا.

من الأموال التي أعدها أويانغ شو لهم ، تم استخدام أكثر من 30 بالمائة لبناء شبكة استخبارات في مدينة شان هاي. تم أيضًا دمج العيون والأذنين التي أقامتها زي سو من خلال قصر اللورد في هذه الشبكة.

لم تتفاعل المرأة ذات الملابس البيضاء وابتسمت ، “لا بأس”.

بالتالي ، في فترة قصيرة من الزمن ، تمكنت شعبة حرس شان هاي من إنشاء شبكة لمراقبة المدينة بأكملها.

بالتالي ، في فترة قصيرة من الزمن ، تمكنت شعبة حرس شان هاي من إنشاء شبكة لمراقبة المدينة بأكملها.

الباعة المتواضعون عند بوابة المدينة ، ومالك النزل ، وحراس الرصيف ، وغيرهم من الأفراد ؛ سيتصرفون كعيون في كل مكان.

“أبي ، لقد خرجت من الزمن بالفعل. لا تنسى أنه يمكننا تسجيل الدخول إلى المنتديات في أي وقت والتحقق من المعلومات. علاوة على ذلك ، فإن هذه المنتجات اليومية ليست مقيدة بشجرة التكنولوجيا ، لذلك لن تمنعنا جايا من البحث عنها “.

كان السيد والخادم لافتين للنظر. بطبيعة الحال ، تم التركيز عليهم بشكل أكبر.

لم تستطع الخادمة إلا أن تخرج وتجيب.

اقتربت الخادمة الصغيرة فجأة من المرأة ذات الملابس البيضاء وهمست ، آنسة ، هناك من يتجسس علينا “. من كان يعلم أن مثل هذه الفتاة النقية ستكون في الواقع حادة جدًا.

“باي شوي!”

لم تتفاعل المرأة ذات الملابس البيضاء وابتسمت ، “لا بأس”.

“استمع جيدا ؛ إنها زوجته “.

قاموا بالمشي والتسوق. من الباب الجانبي للباب الشمالي إلى منطقة المدينة الشمالية والمنطقة الوسطى والمنطقة الغربية. كان هدفهم الأخير هو المدينة الإمبراطورية الواقعة في الركن الجنوبي الغربي.

ضرب سونغ تيان شيونغ كفه على المكتب. كتاجر ، كان مليئا بروح المغامرة. أخيرًا سيكون لديه اتجاه لمستقبل قاعة التجارة ، مما جعله يشعر بمزيد من الأمل.

استغرقت هذه الرحلة طوال الصباح.

“باي شوي!”

عند الظهر ، عندما وصل الاثنان إلى البوابة الرئيسية للمدينة الإمبراطورية ، أوقفوهما الحراس.

قاموا بالمشي والتسوق. من الباب الجانبي للباب الشمالي إلى منطقة المدينة الشمالية والمنطقة الوسطى والمنطقة الغربية. كان هدفهم الأخير هو المدينة الإمبراطورية الواقعة في الركن الجنوبي الغربي.

كانت البوابة الرئيسية الحالية منطقة محظورة لعامة الناس. بالتالي ، قامت شعبة الحرس ببناء فوج حرس المدينة خصيصًا لحراسة المدينة الإمبراطورية.

عندما رآها ، بدا الأمر كما لو أن العالم بأسره قد توقف فجأة. في عينيه ، لم يكن هناك شيء آخر غيرها.

“المدينة الإمبراطورية هي أرض مقدسة ؛ الغرباء لا يمكنهم الدخول! “

“باي شوي!”

“ما الذي تحصل عليه بهذه الشراسة!”

“….”

عندما رأت الخادمة الصغيرة الحارس ، لم تشعر بالخوف. كان من الواضح أن لديها هوية خاصة وكانت شخصًا عانى كثيرًا.

من كانت باي شوي؟

عندما سمعت المرأة ذات الملابس البيضاء هذه الكلمات ، أوقفت الخادمة وقالت بحرارة ، “من فضلك أبلغ وي يانغ أن باي شوي موجودة هنا لزيارته.”

عندما سمع الحارس مثل هذا الادعاء ، سرعان ما قال ، “من فضلكم انتظروا!” استدار وغادر على عجل.

نظرًا لأنها لم تكن عادية ، لم يجرؤ الحارس على الاستخفاف بها وسألها ، “مدير قسم الشؤون الداخلية السيد وي يانغ؟”

لم ترد المرأة التي كانت ترتدي الزي الأبيض ، حيث استخدمت عينيها للحكم على المحلات على جانبي الشارع. في مثل هذا الوقت القصير ، أذهلها جو العمل في مدينة شان هاي أيضًا.

” صحيح.”

“استمع جيدا ؛ إنها زوجته “.

“ما علاقتك به؟ أعتذر عن هذا ، لكن هذا واجبي “.

حتى الخادمة كانت على وشك البكاء.

“استمع جيدا ؛ إنها زوجته “.

الباعة المتواضعون عند بوابة المدينة ، ومالك النزل ، وحراس الرصيف ، وغيرهم من الأفراد ؛ سيتصرفون كعيون في كل مكان.

لم تستطع الخادمة إلا أن تخرج وتجيب.

ضرب سونغ تيان شيونغ كفه على المكتب. كتاجر ، كان مليئا بروح المغامرة. أخيرًا سيكون لديه اتجاه لمستقبل قاعة التجارة ، مما جعله يشعر بمزيد من الأمل.

عندما سمع الحارس مثل هذا الادعاء ، سرعان ما قال ، “من فضلكم انتظروا!” استدار وغادر على عجل.

“عطر؟ صابون؟”

في أقل من 20 دقيقة ، تبع وي يانغ خلف الحارس وركض على عجل.

ضرب سونغ تيان شيونغ كفه على المكتب. كتاجر ، كان مليئا بروح المغامرة. أخيرًا سيكون لديه اتجاه لمستقبل قاعة التجارة ، مما جعله يشعر بمزيد من الأمل.

هذا صحيح ، ركض.

كان الوافد الجديد امرأة نابضة بالحياة ورائعة. كانت عيونها مشرقة وأسنانها بيضاء. ارتدت ثوباً أبيض وركبت خيلا أبيض. وخلفها كانت فتاة أخرى ترتدي زي الخادمة. كلاهما بدا لطيفا جدا.

بدا مدير قسم الشؤون الداخلية صارمًا وشرسًا في العادة. في الوقت نفسه ، شدد على القانون ، لذلك لم يُسمع عنه شيء مثل الركض في الشوارع.

بالتالي ، في فترة قصيرة من الزمن ، تمكنت شعبة حرس شان هاي من إنشاء شبكة لمراقبة المدينة بأكملها.

كان لهذه اللحظة معنى كبير.

لم يستطع وي يانغ مساعدتها بعد الآن ، لذلك سار وعانقها.

دخل وي يانغ في حالة عاطفية ، ولم يكن قادرًا على إخراج نفسه منها.

“ما هي الأساليب الجديدة؟”

عندما رآها ، بدا الأمر كما لو أن العالم بأسره قد توقف فجأة. في عينيه ، لم يكن هناك شيء آخر غيرها.

صعدت وانحنت أمام وي يانغ.

في هذه اللحظة ، شعر وي يانغ أنه يمتلك العالم.

اشرقت عيناه في اللحظة التي سمع فيها والدها هذه المعلومة. كان تاجرا بعد كل شيء. على الرغم من أنه لم يكن يعرف الكثير عن التكنولوجيا ، إلا أنه كان شديد الانتباه لردة فعل السوق المحتملة.

“باي شوي!”

لم تستطع الخادمة إلا أن تخرج وتجيب.

حملت هذه التحية البسيطة مثل هذا الشعور العميق.

“ما الذي تحصل عليه بهذه الشراسة!”

اختنق وي يانغ على الفور ، حيث تحولت عيناه إلى اللون الأحمر ، وانطلق عبرها.

“مي جو!”

مثل هذا المشهد قد أذهل الحارس.

تمامًا كما قالت سونغ جيا ذلك ، إذا تمكنوا حقًا من اختراع العطور والصابون ، فيمكنهم إنشاء ربح ضخم.

“باي شوي!”

صعدت وانحنت أمام وي يانغ.

“الزوج!”

الترجمة: Hunter

ضحكت المرأة ذات الثياب البيضاء بشدة.

قصر شوانغ يون.

كانت ابتسامتها مثل زهرة اللوتس ، وكأن العالم يدور حولها.

صعدت وانحنت أمام وي يانغ.

ملأت هذه الابتسامة قلب وي يانغ بالدفء والسعادة.

“أبي ، لقد خرجت من الزمن بالفعل. لا تنسى أنه يمكننا تسجيل الدخول إلى المنتديات في أي وقت والتحقق من المعلومات. علاوة على ذلك ، فإن هذه المنتجات اليومية ليست مقيدة بشجرة التكنولوجيا ، لذلك لن تمنعنا جايا من البحث عنها “.

“باي شوي!”

ظهر تعبير محير على وجه سونغ تيان شيونغ. بحسب ما يتذكره ، فإن هذه الأشياء لا تتناسب مع خلفية اللعبة.

لم يستطع وي يانغ مساعدتها بعد الآن ، لذلك سار وعانقها.

“شجرة التكنولوجيا؟”

التقى هذان العاشقان مرة أخرى بعد آلاف السنين.

بالحديث عن هذه النقطة ، عانى سونغ تيان شيونغ من صداع شديد ، واصبح حاجبيه مغلقين بإحكام.

أثرت رؤية مثل هذا المشهد على الجميع.

من ناحية أخرى ، تجنبت نقابات فئة العمل مثل نقابة الخيط مباشرة المنافسة بين القاعات التجارية للشخصيات الغير قابلة للعب ولاعبي وضع المغامرة المستهدفين ، وكسبوا ما هو أبعد من أحلامهم.

حتى الخادمة كانت على وشك البكاء.

 عندما كانوا يطرحون أسئلة في الشوارع ، لفتوا أنظار أي شخص يمر.

“السيد!”

على الرغم من أنها كانت مالكة شركة باي للتجارة ، إلا أنها لم تحارب من أجل الذهب والسلطة. بدلاً من ذلك ، دعمت وي يانغ طوال الطريق ، مما أثر على حياته.

صعدت وانحنت أمام وي يانغ.

قصر شوانغ يون.

“مي جو!”

في أقل من 20 دقيقة ، تبع وي يانغ خلف الحارس وركض على عجل.

ابتعد وي يانغ عن باي شوي وابتسم بحرارة. من هذه اللحظة فصاعدًا ، أصبح وي يانغ شخصًا من لحم ودم. لم يكن مدير قسم الشؤون الداخلية البارد.

التقى هذان العاشقان مرة أخرى بعد آلاف السنين.

“باي شوي ، مي جو ، لنذهب.”

كان السيد والخادم لافتين للنظر. بطبيعة الحال ، تم التركيز عليهم بشكل أكبر.

هدأ وي يانغ نفسه ، وهو يمسح الدموع من زوايا عينيه ويقود الطريق.

“عطر؟ صابون؟”

من كانت باي شوي؟

ظهر تعبير محير على وجه سونغ تيان شيونغ. بحسب ما يتذكره ، فإن هذه الأشياء لا تتناسب مع خلفية اللعبة.

كانت تاجرة دولة وي في فترة الدول المتحاربة. لم تكن تتمتع بمظهر جميل فحسب ، بل كانت تمتلك أيضًا معرفة وذكاءً نادرين أيضًا.

عندما أسس شين بوهاي شعبة حرس شان هاي ، كان الأمر الأول لأويانغ شو هو أن يسيطر على مدينة شان هاي. بناءً على ما قاله ، لا شيء سيحدث يمكن أن يفلت من عيون وآذان شعبة حرس شان هاي.

على الرغم من أنها كانت مالكة شركة باي للتجارة ، إلا أنها لم تحارب من أجل الذهب والسلطة. بدلاً من ذلك ، دعمت وي يانغ طوال الطريق ، مما أثر على حياته.

“آنسة ، هل هذه مدينة شان هاي التي يعمل فيها السيد؟ انها صاخبة جدا يمكن مقارنتها بمدينة شيان يانغ”. كانت الخادمة نشيطة حقًا ، حيث نظرت إلى حشود الناس وصرخت في رهبة.

شركة باي للتجارة التي تديرها لم تبيع فقط العناصر ، ولكنها أنشأت أيضًا شبكة استخبارات فريدة من نوعها لتنتشر في جميع أنحاء الأرض. مع إضافتها إلى البرية ، ستظهر شركة باي للتجارة أيضًا في مدينة شيان يانغ.

“ما الذي تحصل عليه بهذه الشراسة!”

بصرف النظر عن مجيئها للقاء وي يانغ ، جلبت باي شوي أيضًا أدلة حول فان لي. يمكن اعتبار هذه الادلة كهدية خاصة قد أعدتها للمدينة.

ضرب سونغ تيان شيونغ كفه على المكتب. كتاجر ، كان مليئا بروح المغامرة. أخيرًا سيكون لديه اتجاه لمستقبل قاعة التجارة ، مما جعله يشعر بمزيد من الأمل.

عندما تلقى أويانغ شو الأخبار خلال جولته ، أمر على الفور حراس الأفعى السوداء بالذهاب للعثور على فان لي.

“أبي ، لقد خرجت من الزمن بالفعل. لا تنسى أنه يمكننا تسجيل الدخول إلى المنتديات في أي وقت والتحقق من المعلومات. علاوة على ذلك ، فإن هذه المنتجات اليومية ليست مقيدة بشجرة التكنولوجيا ، لذلك لن تمنعنا جايا من البحث عنها “.

 

هدأ وي يانغ نفسه ، وهو يمسح الدموع من زوايا عينيه ويقود الطريق.

 

ملأت هذه الابتسامة قلب وي يانغ بالدفء والسعادة.

 

بدا مدير قسم الشؤون الداخلية صارمًا وشرسًا في العادة. في الوقت نفسه ، شدد على القانون ، لذلك لم يُسمع عنه شيء مثل الركض في الشوارع.

 

اشرقت عيناه في اللحظة التي سمع فيها والدها هذه المعلومة. كان تاجرا بعد كل شيء. على الرغم من أنه لم يكن يعرف الكثير عن التكنولوجيا ، إلا أنه كان شديد الانتباه لردة فعل السوق المحتملة.

 

“ما هي الأساليب الجديدة؟”

 

بدا مدير قسم الشؤون الداخلية صارمًا وشرسًا في العادة. في الوقت نفسه ، شدد على القانون ، لذلك لم يُسمع عنه شيء مثل الركض في الشوارع.

 

لم تستطع الخادمة إلا أن تخرج وتجيب.

 

حتى الخادمة كانت على وشك البكاء.

 

“المدينة الإمبراطورية هي أرض مقدسة ؛ الغرباء لا يمكنهم الدخول! “

 

ضحكت المرأة ذات الثياب البيضاء بشدة.

الترجمة: Hunter

“رائع ، لنقم بالمقامرة!”

“باي شوي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط