سر مدينة تشي يو
الفصل 507: سر مدينة تشي يو
لم تكن محافظة وو تشو بأكملها نظامًا. بدلا من ذلك ، كانت المنطقة الشخصية لـ تشي يو.
في الطريق إلى هنا ، تنبأ أويانغ شو بالفعل بالوضع الرهيب الذي ينتظره. سيكافح الناس من أجل البقاء ، وسيتم قمعهم بواسطة الحكام ، وستنشئ الصراعات بين البرابرة وعرق هان.
تعلقت السحب الحمراء في السماء ، وهب نسيم بارد.
عندما استقر كل شيء ، لم يطلب أويانغ شو مقابلتهم جميعًا. كان شديد العزم على تركهم حتى يجفون. من ناحية أخرى ، طلب من الناس نقل جميع ملفات محافظة وو تشو إلى غرفة القراءة الخاصة به لتصفحها.
قاد أويانغ شو قواته وسار في البرية ، شعر بأجواء مختلفة وأكثر دفئًا في محافظة وو تشو.
على الرغم من إتلافه للكتيب ، إلا أن أويانغ شو لم يرغب في المغادرة دون رؤية هذا المكان.
عندما تجاوز جرف الشيطان ، شم رائحة أزهار الأوسمانثوس الخفيفة. في هذه البرية الخطيرة ، هزت هذه الرائحة حواسهم وساعدتهم على استعادة التركيز.
تحولت وجوه مختلف قادة القبائل إلى اللون الأبيض فجأة. شعروا بالمرارة في قلوبهم .
“اين يوجد هذا المكان؟”
بالتفكير في الأمر ، قرر أويانغ شو حرق الكتاب بأكمله في النار. لا ينبغي السماح لمثل هذا الأسلوب الشرير بالوجود.
“هذا الجرف هو المكان الذي أوقف فيه تشي يو قواته.”
على الفور ، خرج العديد من عرق هان إلى الشوارع لمشاهدة احتفالات الجيش.
“هل الجبل به أزهار الأوسمانثوس ؟”
كان دخول أويانغ شو إلى المدينة عبر البوابة الجنوبية إشارة واضحة جدًا. بعد اليوم ، سيكون المالك الجديد لمدينة تشي يو ومحافظة وو تشو.
“هذا صحيح. على الجبال ، توجد رقعة كاملة من أشجار الأوسمانثوس. ومع ذلك ، بسبب تغير الطقس في البرية ، ذبلت جميع أزهار الأوسمانثوس التي أزهرت في يوم واحد “.
وقف مختلف قادة القبائل خارج المدينة ، وتحملوا الرياح الباردة. على الرغم من أن وجوههم لم تجرؤ على تقديم أي شكوى ، إلا أنهم كانوا غير سعداء في قلوبهم. لم يتعرفوا حقًا على أويانغ شو ، هذا الملك الجديد.
عندما سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، نظر إلى القمة في صمت. لم يستطع الآخرون أن يروا من خلال تعابيره.
من جبل المائة ألف ، وجد البرابرة منجمين كبيرين للذهب. نظرًا لعدم وجود أي تجارة ، لم يتم إنفاق الذهب ، لذلك تم جمعه للتو في الخزانة.
بعد فترة طويلة ، فتح فمه مرة أخرى ، “نظرًا لأن هذا هو المكان الذي أقام فيه تشي يو وقواته ، وهناك أيضًا زهور الأوسمانثوس ، يمكن اعتبار المكان أرضًا عزيزة. دعونا فقط ندفن تشي يو في هذه القمة ! “
“ستتغير مدينة تشي يو !”
في الأصل ، خطط أويانغ شو لإعادة تشي يو إلى المدينة لدفنه. ومع ذلك ، فقد غير رأيه.
الشيء الوحيد الذي جعل أويانغ شو سعيدًا ربما كان خزانة مدينة تشي يو.
“نعم لورد!”
استخدم أويانغ شو دخل المنطقة في هذه الأشهر القليلة لشراء خام الحديد والفحم ، لذلك لم يكن لديه أي أموال إضافية لدعم بناء وو تشو.
توقف الجيش وقام بدفن تشي يو.
إذا لم يكن كذلك ، فهذا يعني أنه قد فشل في أداء واجبه.
في اللحظة التي انتهى فيها الدفن ، تردد إشعار نظام في أذنه.
العيب الوحيد هو أنه كان عنيفًا جدًا. بناءً على ما قاله الخدم ، لا يزال تشي يو يحب أكل اللحوم النيئة. ستقطر قطع ضخمة من اللحم البقري بالدماء ؛ كان يأكلها نيئة مباشرة.
“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي. دفنت قائد البرابرة تشي يو ، أظهرت القيم والفضائل ، وأثرت في عواطف البرابرة. زاد ولاء جميع البرابرة بمقدار 10. “
كان عدد سكان محافظة وو تشو هو الأدنى من بين جميع المحافظات ، في حوالي نصف ليان تشو. ترك عدد كبير من عرق هان منازلهم ، لأنهم يفضلون ترك كل شيء وراءهم لمحاولة الهروب من هذا المكان.
عندما سمع أويانغ شو هذا الإشعار ، أطلق تنهيدة طويلة.
الفصل 507: سر مدينة تشي يو
لقد تعلم أويانغ شو الكثير مما حدث لـ تشي يو. في البرية ، كانت القوة الشخصية للفرد محدودة. من أجل تحقيق ما يريده المرء ، سيحتاجون إلى أشخاص طيبين إلى جانبهم.
علم الجميع أن شيطان الجيل قد دُفن هنا.
ظل قلبه حازمًا مثل الحديد ، ولم يدع إنجازاته تصل إلى رأسه.
بالتفكير في الأمر ، قرر أويانغ شو حرق الكتاب بأكمله في النار. لا ينبغي السماح لمثل هذا الأسلوب الشرير بالوجود.
عندما غادر الجيش ، هدأ جرف الشيطان مرة أخرى.
ترك حكم البرابرة خلال العام الماضي ظلًا كبيرًا في قلوبهم.
من هذا اليوم فصاعدًا ، في الشهر العاشر من العام ، ستزهر أزهار الأوسمانثوس على جرف الشيطان بشكل جميل للغاية ، حيث سينتشر عطرها بعيدًا وواسعًا ، مما يجعل هذا موقعًا خلابًا شهيرًا.
من هذا اليوم فصاعدًا ، في الشهر العاشر من العام ، ستزهر أزهار الأوسمانثوس على جرف الشيطان بشكل جميل للغاية ، حيث سينتشر عطرها بعيدًا وواسعًا ، مما يجعل هذا موقعًا خلابًا شهيرًا.
علم الجميع أن شيطان الجيل قد دُفن هنا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها أويانغ شو مثل هذا الترحيب الشديد. قام حراس القتال الإلهي وشعبة الحرس برفع صدورهم عالياً مثل الأبطال العائدين المنتصرين.
جايا ، العام الثاني ، الشهر العاشر ، اليوم 25 ، مدينة تشي يو .
بعد أربعة أيام من السفر ، وصل أويانغ شو خارج مدينة تشي يو. في اليوم السابق ، قاد شي هو بالفعل المجموعة الطليعية وهرع إلى هنا ، معلنا نتائج معركة وو تشو.
بعد أربعة أيام من السفر ، وصل أويانغ شو خارج مدينة تشي يو. في اليوم السابق ، قاد شي هو بالفعل المجموعة الطليعية وهرع إلى هنا ، معلنا نتائج معركة وو تشو.
عندما سمعوا نبأ وفاة قائدهم ، تشي يو ، في المعركة وسقوط الجيش ، صمت البرابرة في المدينة تمامًا في البداية. ثم اندلعت ضجة. خاصة الأخبار التي تفيد بأن أويانغ شو قد تُوج كملك بربري ؛ تسبب في موجة ضخمة في المدينة.
توغل الجيش الضخم في مدينة تشي يو.
تم تجميع كل صدمتهم ومفاجأتهم في جملة واحدة.
ازداد إحباط أويانغ شو أكثر فأكثر. في النهاية ، ألقى بالملف جانبًا. ستترك هذه الفوضى كلها لـ فان شونغ يان للتعامل معها.
“ستتغير مدينة تشي يو !”
في التشكيل العسكري الجاد والمنضبط ، ارتدى أويانغ شو درع مينغ غوانغ مع رداءه الأحمر. ركب على خيل تشينغ فو الملك واقترب ببطء تحت حماية حراس القتال الإلهي والجنود البربرين.
في تلك اللحظة ، كان هناك في الواقع أشخاص يزرعون الفوضى في المدينة ، لكن شي هو قد قمعهم.
بينما كان يتخطى مختلف قادة القبائل ، لم يترجل أويانغ شو حتى ؛ لقد توجه مباشرة إلى المدينة.
بصفته ضابط الطليعة ، كان واجب شي هو التأكد من أنه قبل وصول اللورد ، ستكون مدينة تشي يو تحت حكم مدينة شان هاي ولن يكون هناك صوت ثان.
قام تشي يو بتحريك الجيش في مدينة تشي يو. بقيت فقط بعض القوات المتناثرة ، ولم يكونوا تماما مثل قوات شي هو.
إذا لم يكن كذلك ، فهذا يعني أنه قد فشل في أداء واجبه.
من جبل المائة ألف ، وجد البرابرة منجمين كبيرين للذهب. نظرًا لعدم وجود أي تجارة ، لم يتم إنفاق الذهب ، لذلك تم جمعه للتو في الخزانة.
بالطبع ، اصبح بعض الناس سعداء. على أقل تقدير ، شعر هؤلاء من عرق هان بالسعادة. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إظهار مشاعرهم.
ترك حكم البرابرة خلال العام الماضي ظلًا كبيرًا في قلوبهم.
من حين لآخر ، سيطلقون الصيحات وسيكون كل هتاف أعلى من الآخر.
عند البوابة الجنوبية ، جمع شي هو قادة القبائل المختلفة ، بما في ذلك بعض الأشخاص الأساسيين. اصطفوا بشكل منظم على جانبي بوابة المدينة للترحيب بأويانغ شو.
قام تشي يو بتحريك الجيش في مدينة تشي يو. بقيت فقط بعض القوات المتناثرة ، ولم يكونوا تماما مثل قوات شي هو.
بناءً على مفهوم المدينة القديمة ، كانت البوابة الجنوبية هي البوابة الأكثر أهمية. كانت البوابة الجنوبية الحقيقية للدولة تسمى بـ “بوابة الدولة”. كانت بوابة مينغ الكبيرة خلال عهد سلالة مينغ وبوابة تشينغ الكبيرة خلال عهد سلالة تشينغ بمثابة بوابات جنوبية حقيقية.
إذا لم يكن كذلك ، فهذا يعني أنه قد فشل في أداء واجبه.
كان دخول أويانغ شو إلى المدينة عبر البوابة الجنوبية إشارة واضحة جدًا. بعد اليوم ، سيكون المالك الجديد لمدينة تشي يو ومحافظة وو تشو.
كان البعض مرتبكًا ، والبعض الآخر في رهبة.
وقف مختلف قادة القبائل خارج المدينة ، وتحملوا الرياح الباردة. على الرغم من أن وجوههم لم تجرؤ على تقديم أي شكوى ، إلا أنهم كانوا غير سعداء في قلوبهم. لم يتعرفوا حقًا على أويانغ شو ، هذا الملك الجديد.
ومع ذلك ، كانوا عاجزين ، حيث قاد شي هو قوة الطليعة لإجبارهم على ذلك ؛ لم يكن لديهم خيار آخر.
قام تشي يو بتحريك الجيش في مدينة تشي يو. بقيت فقط بعض القوات المتناثرة ، ولم يكونوا تماما مثل قوات شي هو.
في أيدي كل القبائل ، لم تكن هناك أية قوى أو قوات يمكنها منافستهم.
دافع تشي يو تمامًا ضد جميع القبائل ، وجند جميع نخبهم في الجيش. لم يُسمح لمختلف القبائل بالاحتفاظ بالجنود.
دافع تشي يو تمامًا ضد جميع القبائل ، وجند جميع نخبهم في الجيش. لم يُسمح لمختلف القبائل بالاحتفاظ بالجنود.
في أيدي كل القبائل ، لم تكن هناك أية قوى أو قوات يمكنها منافستهم.
حتى في ذلك الوقت ، ما زالوا يحملون بصيص أمل في قلوبهم بأن هذه كانت كذبة. أو بالأحرى ، عندما عاد الجيش البربري ، كان قادة القبائل يأملون في استعادة أفرادهم.
كان هذا لائقًا.
لسوء الحظ ، عندما ظهر الجيش الضخم خارج المدينة ، أصيب العديد من قادة القبائل بالذهول.
كان البعض مرتبكًا ، والبعض الآخر في رهبة.
في التشكيل العسكري الجاد والمنضبط ، ارتدى أويانغ شو درع مينغ غوانغ مع رداءه الأحمر. ركب على خيل تشينغ فو الملك واقترب ببطء تحت حماية حراس القتال الإلهي والجنود البربرين.
كان مجموع الذهب في التقديرات الأولية لا يقل عن 100 ألف.
لا يمكن إنكار أن مختلف المحاربين البربرين قد اعترفوا بالفعل بحكم هذا الملك البربري.
بعد دخوله المدينة ، أمر أويانغ شو على الفور الشعب الأربع المستقلة بقيادة شي هو بالانتقال إلى الثكنات. لم يُسمح بدخول أو خروج أي أشخاص عشوائيين أو غرباء.
مع عدم وجود قوات في أيديهم ، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.
ازداد إحباط أويانغ شو أكثر فأكثر. في النهاية ، ألقى بالملف جانبًا. ستترك هذه الفوضى كلها لـ فان شونغ يان للتعامل معها.
تحولت وجوه مختلف قادة القبائل إلى اللون الأبيض فجأة. شعروا بالمرارة في قلوبهم .
بينما كان يتخطى مختلف قادة القبائل ، لم يترجل أويانغ شو حتى ؛ لقد توجه مباشرة إلى المدينة.
تحولت وجوه مختلف قادة القبائل إلى اللون الأبيض فجأة. شعروا بالمرارة في قلوبهم .
توغل الجيش الضخم في مدينة تشي يو.
ظل قلبه حازمًا مثل الحديد ، ولم يدع إنجازاته تصل إلى رأسه.
في هذه المرحلة ، يمكن لأفراد عرق هان في المدينة أن يؤكدوا أخيرًا أن تشي يو قد مات بالفعل. كان الحاكم الجديد لمدينة تشي يو لوردًا. الأهم من ذلك أنه كان من عرق هان.
في أيدي كل القبائل ، لم تكن هناك أية قوى أو قوات يمكنها منافستهم.
على الفور ، خرج العديد من عرق هان إلى الشوارع لمشاهدة احتفالات الجيش.
عندما سمع أويانغ شو هذا ، شعر بالصمت.
من حين لآخر ، سيطلقون الصيحات وسيكون كل هتاف أعلى من الآخر.
لا يمكن إنكار أن مختلف المحاربين البربرين قد اعترفوا بالفعل بحكم هذا الملك البربري.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها أويانغ شو مثل هذا الترحيب الشديد. قام حراس القتال الإلهي وشعبة الحرس برفع صدورهم عالياً مثل الأبطال العائدين المنتصرين.
توغل الجيش الضخم في مدينة تشي يو.
من ناحية أخرى ، نظر البرابرة إلى هذا الجيش الضخم بتعابير معقدة.
الكتاب الآخر كان يسمى “كتيب صياغة التسعة من جيولي”. تم وصف أساليب صياغة قبيلة جيولي. صُنعت دروع جيش البرابرة من هذه التقنية.
كان البعض مرتبكًا ، والبعض الآخر في رهبة.
كان لدى الجميع فضول عن ذلك المكان.
بعد دخوله المدينة ، أمر أويانغ شو على الفور الشعب الأربع المستقلة بقيادة شي هو بالانتقال إلى الثكنات. لم يُسمح بدخول أو خروج أي أشخاص عشوائيين أو غرباء.
عندما سمع أويانغ شو هذا ، شعر بالصمت.
بما في ذلك محاربي البرابرة ، لم يُسمح لهم بالاتصال بعوائلهم.
على الرغم من إتلافه للكتيب ، إلا أن أويانغ شو لم يرغب في المغادرة دون رؤية هذا المكان.
لم يكن أويانغ شو مستعدًا لمنح القبائل المختلفة فرصة للاتصال برجال قبائلهم.
في هذه المرحلة ، يمكن لأفراد عرق هان في المدينة أن يؤكدوا أخيرًا أن تشي يو قد مات بالفعل. كان الحاكم الجديد لمدينة تشي يو لوردًا. الأهم من ذلك أنه كان من عرق هان.
ستتولى شعبة الحرس الدفاع عن مدينة تشي يو. من الطبيعي أن يتم الاستيلاء على حراس قصر اللورد من قبل شعبة الحرس أيضًا. مع ذلك ، لن يستطيع أحد إثارة المشاكل في المدينة.
ازداد إحباط أويانغ شو أكثر فأكثر. في النهاية ، ألقى بالملف جانبًا. ستترك هذه الفوضى كلها لـ فان شونغ يان للتعامل معها.
عند رؤية أويانغ شو يتصرف بحذر شديد ، اصبح قادة القبائل الذين كانوا يخططون لشيء ما في وضع سيء.
توقف الجيش وقام بدفن تشي يو.
عندما استقر كل شيء ، لم يطلب أويانغ شو مقابلتهم جميعًا. كان شديد العزم على تركهم حتى يجفون. من ناحية أخرى ، طلب من الناس نقل جميع ملفات محافظة وو تشو إلى غرفة القراءة الخاصة به لتصفحها.
على الرغم من إتلافه للكتيب ، إلا أن أويانغ شو لم يرغب في المغادرة دون رؤية هذا المكان.
كلما رأى أكثر ، نما تعبيره سوءًا.
في الطريق إلى هنا ، تنبأ أويانغ شو بالفعل بالوضع الرهيب الذي ينتظره. سيكافح الناس من أجل البقاء ، وسيتم قمعهم بواسطة الحكام ، وستنشئ الصراعات بين البرابرة وعرق هان.
استخدم أويانغ شو دخل المنطقة في هذه الأشهر القليلة لشراء خام الحديد والفحم ، لذلك لم يكن لديه أي أموال إضافية لدعم بناء وو تشو.
بعد النظر إلى الملفات ، شعر أويانغ شو بمزيد من الصمت.
لم تكن محافظة وو تشو بأكملها نظامًا. بدلا من ذلك ، كانت المنطقة الشخصية لـ تشي يو.
لم يكن لدى المحافظة بأكملها حتى صناعة لائقة.
دافع تشي يو تمامًا ضد جميع القبائل ، وجند جميع نخبهم في الجيش. لم يُسمح لمختلف القبائل بالاحتفاظ بالجنود.
بصرف النظر عن الزراعة ، كان التعدين وصياغة المعدات ، لم يكن هناك تاجر واحد.
كان مجموع الذهب في التقديرات الأولية لا يقل عن 100 ألف.
كان عدد سكان محافظة وو تشو هو الأدنى من بين جميع المحافظات ، في حوالي نصف ليان تشو. ترك عدد كبير من عرق هان منازلهم ، لأنهم يفضلون ترك كل شيء وراءهم لمحاولة الهروب من هذا المكان.
بعد نزهة قصيرة في القصر ، نهض أويانغ شو وغادر. قرر إلقاء نظرة على الساحة حيث قام تشي يو بتدريب حرس الدم.
ازداد إحباط أويانغ شو أكثر فأكثر. في النهاية ، ألقى بالملف جانبًا. ستترك هذه الفوضى كلها لـ فان شونغ يان للتعامل معها.
ألقى أويانغ شو نظرة فاحصة قبل إغلاقه. كانت أساليب التدريب الموصوفة قاسية للغاية وغير أخلاقية.
الشيء الوحيد الذي جعل أويانغ شو سعيدًا ربما كان خزانة مدينة تشي يو.
من جبل المائة ألف ، وجد البرابرة منجمين كبيرين للذهب. نظرًا لعدم وجود أي تجارة ، لم يتم إنفاق الذهب ، لذلك تم جمعه للتو في الخزانة.
“هل الجبل به أزهار الأوسمانثوس ؟”
كان مجموع الذهب في التقديرات الأولية لا يقل عن 100 ألف.
بناءً على مفهوم المدينة القديمة ، كانت البوابة الجنوبية هي البوابة الأكثر أهمية. كانت البوابة الجنوبية الحقيقية للدولة تسمى بـ “بوابة الدولة”. كانت بوابة مينغ الكبيرة خلال عهد سلالة مينغ وبوابة تشينغ الكبيرة خلال عهد سلالة تشينغ بمثابة بوابات جنوبية حقيقية.
على الأقل سيؤدي ذلك إلى تسوية رسوم البناء الأولية للمحافظة.
“هذا صحيح. على الجبال ، توجد رقعة كاملة من أشجار الأوسمانثوس. ومع ذلك ، بسبب تغير الطقس في البرية ، ذبلت جميع أزهار الأوسمانثوس التي أزهرت في يوم واحد “.
استخدم أويانغ شو دخل المنطقة في هذه الأشهر القليلة لشراء خام الحديد والفحم ، لذلك لم يكن لديه أي أموال إضافية لدعم بناء وو تشو.
في التشكيل العسكري الجاد والمنضبط ، ارتدى أويانغ شو درع مينغ غوانغ مع رداءه الأحمر. ركب على خيل تشينغ فو الملك واقترب ببطء تحت حماية حراس القتال الإلهي والجنود البربرين.
في الأصل ، استعد أويانغ شو لاقتراض المزيد من المال.
تم تجميع كل صدمتهم ومفاجأتهم في جملة واحدة.
في غرفة تشي يو ، اكتشف أويانغ شو كتابين.
لقد تعلم أويانغ شو الكثير مما حدث لـ تشي يو. في البرية ، كانت القوة الشخصية للفرد محدودة. من أجل تحقيق ما يريده المرء ، سيحتاجون إلى أشخاص طيبين إلى جانبهم.
كان أحدها يسمى “الكتيب الحقيقي لمجال دم جيولي” ، والذي سيُعلم المرء كيفية تدريب حرس الدم.
ألقى أويانغ شو نظرة فاحصة قبل إغلاقه. كانت أساليب التدريب الموصوفة قاسية للغاية وغير أخلاقية.
كان هذا لائقًا.
بالتفكير في الأمر ، قرر أويانغ شو حرق الكتاب بأكمله في النار. لا ينبغي السماح لمثل هذا الأسلوب الشرير بالوجود.
في أيدي كل القبائل ، لم تكن هناك أية قوى أو قوات يمكنها منافستهم.
الكتاب الآخر كان يسمى “كتيب صياغة التسعة من جيولي”. تم وصف أساليب صياغة قبيلة جيولي. صُنعت دروع جيش البرابرة من هذه التقنية.
إذا أعطاها إلى قسم اللوجستيات القتالية ، فإن البحث عن أسلحة مدينة شان هاي سيحقق بعض التقدم.
كان هذا لائقًا.
كان البعض مرتبكًا ، والبعض الآخر في رهبة.
إذا أعطاها إلى قسم اللوجستيات القتالية ، فإن البحث عن أسلحة مدينة شان هاي سيحقق بعض التقدم.
لقد تعلم أويانغ شو الكثير مما حدث لـ تشي يو. في البرية ، كانت القوة الشخصية للفرد محدودة. من أجل تحقيق ما يريده المرء ، سيحتاجون إلى أشخاص طيبين إلى جانبهم.
بخلاف ذلك ، كان هناك فقط بعض الأشياء العشوائية التي لا تستحق الذكر.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن تشي يو لوردا يحافظ على سلطته. كان المكان الذي أقام فيه متواضعًا حقًا .
نادرا ما شوهدت الخادمات.
لم يكن أويانغ شو مستعدًا لمنح القبائل المختلفة فرصة للاتصال برجال قبائلهم.
العيب الوحيد هو أنه كان عنيفًا جدًا. بناءً على ما قاله الخدم ، لا يزال تشي يو يحب أكل اللحوم النيئة. ستقطر قطع ضخمة من اللحم البقري بالدماء ؛ كان يأكلها نيئة مباشرة.
تعلقت السحب الحمراء في السماء ، وهب نسيم بارد.
عندما سمع أويانغ شو هذا ، شعر بالصمت.
بعد نزهة قصيرة في القصر ، نهض أويانغ شو وغادر. قرر إلقاء نظرة على الساحة حيث قام تشي يو بتدريب حرس الدم.
عندما سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، نظر إلى القمة في صمت. لم يستطع الآخرون أن يروا من خلال تعابيره.
على الرغم من إتلافه للكتيب ، إلا أن أويانغ شو لم يرغب في المغادرة دون رؤية هذا المكان.
عند البوابة الجنوبية ، جمع شي هو قادة القبائل المختلفة ، بما في ذلك بعض الأشخاص الأساسيين. اصطفوا بشكل منظم على جانبي بوابة المدينة للترحيب بأويانغ شو.
كان لدى الجميع فضول عن ذلك المكان.
عند رؤية أويانغ شو يتصرف بحذر شديد ، اصبح قادة القبائل الذين كانوا يخططون لشيء ما في وضع سيء.
لم يتواجد احد على بعد مئات الأمتار من الساحة بأكملها. حتى عندما قاد تشي يو قواته وغادر ، لم يجرؤ أحد على الدخول وإلقاء نظرة .
في هذه المرحلة ، يمكن لأفراد عرق هان في المدينة أن يؤكدوا أخيرًا أن تشي يو قد مات بالفعل. كان الحاكم الجديد لمدينة تشي يو لوردًا. الأهم من ذلك أنه كان من عرق هان.
كان دخول أويانغ شو إلى المدينة عبر البوابة الجنوبية إشارة واضحة جدًا. بعد اليوم ، سيكون المالك الجديد لمدينة تشي يو ومحافظة وو تشو.
عندما سمع أويانغ شو هذا ، شعر بالصمت.
كان البعض مرتبكًا ، والبعض الآخر في رهبة.
عندما سمع أويانغ شو هذا الإشعار ، أطلق تنهيدة طويلة.
كان دخول أويانغ شو إلى المدينة عبر البوابة الجنوبية إشارة واضحة جدًا. بعد اليوم ، سيكون المالك الجديد لمدينة تشي يو ومحافظة وو تشو.
بالطبع ، اصبح بعض الناس سعداء. على أقل تقدير ، شعر هؤلاء من عرق هان بالسعادة. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إظهار مشاعرهم.
الترجمة: Hunter
عندما سمع أويانغ شو هذا ، شعر بالصمت.
