غموض في مدينة تيان جينغ
الفصل 519: غموض في مدينة تيان جينغ
الترجمة: Hunter
العام الثاني ، الشهر 11 ، اليوم الثاني ، محافظة شون تشو ، مدينة تيان جينغ.
سيرى أي شخص يتمتع بالسلطة اتجاه تقدم الدولة من خلال هذا الضباب الكثيف.
كانت مدينة تيان جينغ مثل تنين ضخم ملفوف في وسط تشوان نان ، لتظهر طموح هونغ شيو تشوان.
جلب المئات من موظفي الخدمة المدنية الذين تم حبسهم سابقًا في السجن السري عائلاتهم وبدأوا في الانتقال إلى مدينة شان هاي.
بعد عام من العمل الشاق ، تجاوز سكان مدينة تيان جينغ 500 ألف وكانوا كافيين للتنافس مع المحافظات من الدرجة الأولى.
بينما رحب أويانغ شو بموظفي الخدمة المدنية والتقى بهم ، قاد يانغ شيو تشينغ بقايا قواته ووصل إلى خارج مدينة تيان جينغ.
قبل وقت طويل من عودته ، انتشرت أخبار سقوط الجيش الجنوبي في مدينة تيان جينغ.
أصبحت المدينة الصاخبة باردة وهادئة على الفور.
لم يستطع موظفو الخدمة المدنية والجنرالات في الدولة أن يتخيلوا كيف سقط 200 ألف من قوات النخبة في ليلة واحدة. تسببت هذه الضربة الكبيرة في عدم قدرة البلاط الإمبراطوري بأكمله على التنفس.
في اليوم الذي تلقى فيه الأخبار ، حطم هونغ شيو تشوان فنجان الشاي الخاص به خلال اجتماع البلاط الإمبراطوري. بعد ذلك ، طوى أكمامه وغادر ، تاركًا جميع الوزراء واقفين هناك مما بدا عليهم الحرج تمامًا.
عندما وصل يانغ شيو تشينغ إلى المعسكر ، أرسل جنديًا يثق به إلى القصر لتمرير رسالة إلى هونغ شيو تشوان.
في نفس اليوم ، داخل القصر ، ذكرت محظية بلا مبالاة معقل مولان ، بذلك تم جرها وإعدامها.
في المدينة الباردة ، بدأت التيارات المظلمة والقوى الخفية في العمل.
مثل هذا المشهد قد أرسل قشعريرة أسفل عامودهم الفقري.
ليس فقط يانغ شيو تشينغ ، من المحتمل أن يتم ذبح عائلته .
كانت مدينة تيان جينغ بأكملها مغطاة بأجواء مرعبة ومروعة.
في اللحظة التي فكر فيها في انهيار الإمبراطورية التي بناها بسبب هذه المعركة ، أراد هونغ شيو تشوان أن يجلد يانغ شيو تشينغ على قيد الحياة.
أصبحت المدينة الصاخبة باردة وهادئة على الفور.
تحولت المدينة بأكملها إلى حالة من الفوضى ، خاصة في ظل استفزاز المنظمتين الاستخباريتين.
على أسوار المدينة ، توغلت فرق من الجنود وكانت أعينهم حادة وتعبيراتهم جادة. علم الجميع أن خسارة الجيش الجنوبي تعني أن محافظة شون تشو بأكملها قد تم الكشف عنها أمام العدو.
كانت مدينة تيان جينغ مثل تنين ضخم ملفوف في وسط تشوان نان ، لتظهر طموح هونغ شيو تشوان.
بالتالي ، عندما وصل يانغ شيو تشينغ وقواته إلى بوابة المدينة ، رأوا العديد من التعبيرات المختلفة على الجنود والأشخاص من حولهم.
بالتالي ، لم يستطع هونغ شيو تشوان فهم خطط الرجل الآخر.
الصدمة والاحتقار والغضب والفضول.
أراد كل جندي استخدام الخوذة لتغطية وجوههم ، حيث لم يكن لديهم وجه للقاء الناس في المدينة.
عندما رأى يانغ شيو تشينغ وجوههم ، شعر بالمرارة والحزن حقًا.
بقيت الشعبة الرابعة فقط ، والتي ستصبح شعبة الوحوش المدرعة الحديدية. سيكونوا مسؤولين عن دفاع المنطقة قبل بناء شعبة الحامية.
أما بالنسبة لـ 3 آلاف جندي من جانبه ، فقد شعروا بإحساس كبير بالذنب تحت ضغط هذا التحديق.
في اليوم الذي تلقى فيه الأخبار ، حطم هونغ شيو تشوان فنجان الشاي الخاص به خلال اجتماع البلاط الإمبراطوري. بعد ذلك ، طوى أكمامه وغادر ، تاركًا جميع الوزراء واقفين هناك مما بدا عليهم الحرج تمامًا.
أعضاء الجيش المهزوم ، أي شجاعة وشرف يمكن أن يتحدثوا عنها؟
سوف تتكرر أحداث التاريخ مرة أخرى.
نشأ شعور بالندم والخزي من داخلهم.
بالتالي ، بعد هذه الظهيرة الهادئة ، طلب أويانغ شو رؤية بي جو بمفرده في غرفة القراءة الخاصة به. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الاثنان بمفردهما ، لذلك أفرغوا قلوبهم وتحدثوا عن أي شيء تقريبًا.
أراد كل جندي استخدام الخوذة لتغطية وجوههم ، حيث لم يكن لديهم وجه للقاء الناس في المدينة.
في غضون ساعة واحدة ، تمكن أويانغ شو من إقناع بي جو.
لكن الجنود المسؤولين عن حراسة المدينة لم يجرؤوا على منعهم. ركض حارس واحد فقط على الفور عندما رآهم. ركض نحو قصر الملك في المدينة.
كانت هذه الرسالة هي التي حافظت على حياته مؤقتًا.
كان يانغ شيو تشينغ صامتًا ، حيث قاد 3 آلاف رجل. مر بهدوء عبر بوابات المدينة واتجه نحو ثكنات المدينة. إذا كان أحد لا يعرف ، فسيظن أن المعركة لم تحدث أبدًا.
أما بالنسبة لـ 3 آلاف جندي من جانبه ، فقد شعروا بإحساس كبير بالذنب تحت ضغط هذا التحديق.
لم يستطع الجاسوس الذي زرعته منظمة حراس الأفعى السوداء من جانب يانغ شيو تشينغ إلا أن يومأ برأسه في أداء يانغ شيو تشينغ.
على أسوار المدينة ، توغلت فرق من الجنود وكانت أعينهم حادة وتعبيراتهم جادة. علم الجميع أن خسارة الجيش الجنوبي تعني أن محافظة شون تشو بأكملها قد تم الكشف عنها أمام العدو.
كان يانغ شيو تشينغ مميزًا حقًا .
كان غضب الملك قاسيا وعنيفا بشكل لا يصدق.
علم الجميع أنه في معاناته من هذه الهزيمة الهائلة ، كقائد رئيسي وجنرال ، كانت مسؤوليته هي الاعظم.
ضغط إحساس كبير بالفشل على رأسه وجعله مجنونًا.
كان غضب الملك قاسيا وعنيفا بشكل لا يصدق.
كل يوم تقريبًا ، سيكون هناك أشخاص يوبخهم الملك أو يعاقبهم.
تسبب سقوط جيش الجنوب في انفجار الجانب السلبي الذي حاول هونغ شيو تشوان إخفاءه. أصبح فجأة شخصًا مندفعًا وسريع الانفعال ، ومنزعجًا من أي شيء تقريبًا.
تسبب سقوط جيش الجنوب في انفجار الجانب السلبي الذي حاول هونغ شيو تشوان إخفاءه. أصبح فجأة شخصًا مندفعًا وسريع الانفعال ، ومنزعجًا من أي شيء تقريبًا.
ضغط إحساس كبير بالفشل على رأسه وجعله مجنونًا.
ومع ذلك ، لم يختار يانغ شيو تشينغ الاستسلام لمدينة شان هاي أو الهرب إلى الغابة. بدلا من ذلك ، فضل العودة إلى المدينة بعزم.
في اللحظة التي فكر فيها في انهيار الإمبراطورية التي بناها بسبب هذه المعركة ، أراد هونغ شيو تشوان أن يجلد يانغ شيو تشينغ على قيد الحياة.
أراد كل جندي استخدام الخوذة لتغطية وجوههم ، حيث لم يكن لديهم وجه للقاء الناس في المدينة.
كما يقولون ، عندما يفشل المرء في تحقيق أهدافه ، فمن المؤكد أن المرء سيصاب بالجنون في الغضب. كان هونغ شيو تشوان الآن على وشك ان يصبح مجنونا بالكامل.
عندما رأى يانغ شيو تشينغ وجوههم ، شعر بالمرارة والحزن حقًا.
في ظل هذه الظروف ، كان مصير يانغ شيو تشينغ واضحًا إلى حد ما . ربما تكون أفضل نتيجة ممكنة له هي جثة كاملة.
مثل هذا المشهد قد أرسل قشعريرة أسفل عامودهم الفقري.
ليس فقط يانغ شيو تشينغ ، من المحتمل أن يتم ذبح عائلته .
لكن الجنود المسؤولين عن حراسة المدينة لم يجرؤوا على منعهم. ركض حارس واحد فقط على الفور عندما رآهم. ركض نحو قصر الملك في المدينة.
سوف تتكرر أحداث التاريخ مرة أخرى.
لم يستطع موظفو الخدمة المدنية والجنرالات في الدولة أن يتخيلوا كيف سقط 200 ألف من قوات النخبة في ليلة واحدة. تسببت هذه الضربة الكبيرة في عدم قدرة البلاط الإمبراطوري بأكمله على التنفس.
ومع ذلك ، لم يختار يانغ شيو تشينغ الاستسلام لمدينة شان هاي أو الهرب إلى الغابة. بدلا من ذلك ، فضل العودة إلى المدينة بعزم.
أي شخص لديه عقل سيعرف أن هذه كانت مجرد ليلة ما قبل العاصفة.
كان كل هذا شيئًا لا يستطيع الآخرون فهمه.
بينما رحب أويانغ شو بموظفي الخدمة المدنية والتقى بهم ، قاد يانغ شيو تشينغ بقايا قواته ووصل إلى خارج مدينة تيان جينغ.
في الحقيقة ، قبل يومين ، حصل هونغ شيو تشوان على موقع يانغ شيو تشينغ من خلال شبكة استخبارات غامضة.
مثل هذا المشهد قد أرسل قشعريرة أسفل عامودهم الفقري.
بالتالي ، لم يستطع هونغ شيو تشوان فهم خطط الرجل الآخر.
في نفس اليوم ، داخل القصر ، ذكرت محظية بلا مبالاة معقل مولان ، بذلك تم جرها وإعدامها.
من الغريب أنه في هذا اليوم ، سواء كان يانغ شيو تشينغ أو هونغ شيو تشوان ، لم يتخذ أي إجراءات إضافية. دخل يانغ شيو تشينغ معسكر الجيش ولم يطلب هونغ شيو تشوان مقابلته.
الفصل 519: غموض في مدينة تيان جينغ
بدا كل شيء هادئًا.
العام الثاني ، الشهر 11 ، اليوم الثاني ، مدينة تشي يو.
أي شخص لديه عقل سيعرف أن هذه كانت مجرد ليلة ما قبل العاصفة.
عندما وصل يانغ شيو تشينغ إلى المعسكر ، أرسل جنديًا يثق به إلى القصر لتمرير رسالة إلى هونغ شيو تشوان.
في المدينة الباردة ، بدأت التيارات المظلمة والقوى الخفية في العمل.
عندما وصل يانغ شيو تشينغ إلى المعسكر ، أرسل جنديًا يثق به إلى القصر لتمرير رسالة إلى هونغ شيو تشوان.
في هذه الرحلة ، سيقود أويانغ شو رجاله غربًا إلى التقاطع بين محافظة جويلين و شون تشو ، وسد طريق الهروب الشمالي لـ هونغ شيو تشوان.
كانت هذه الرسالة هي التي حافظت على حياته مؤقتًا.
العام الثاني ، الشهر 11 ، اليوم الثاني ، محافظة شون تشو ، مدينة تيان جينغ.
بصرف النظر عن الأشخاص المعنيين ، لم يعرف أحد الكلمات التي تحتويها الرسالة. يمكن أن يهدئ في الواقع نية القتل لـ هونغ شيو تشوان.
في اليوم الذي تلقى فيه الأخبار ، حطم هونغ شيو تشوان فنجان الشاي الخاص به خلال اجتماع البلاط الإمبراطوري. بعد ذلك ، طوى أكمامه وغادر ، تاركًا جميع الوزراء واقفين هناك مما بدا عليهم الحرج تمامًا.
نتيجة لذلك ، بدأت التيارات المظلمة داخل المدينة تتحرك بشكل أسرع وأكثر قوة.
بينما رحب أويانغ شو بموظفي الخدمة المدنية والتقى بهم ، قاد يانغ شيو تشينغ بقايا قواته ووصل إلى خارج مدينة تيان جينغ.
تحولت المدينة بأكملها إلى حالة من الفوضى ، خاصة في ظل استفزاز المنظمتين الاستخباريتين.
على أسوار المدينة ، توغلت فرق من الجنود وكانت أعينهم حادة وتعبيراتهم جادة. علم الجميع أن خسارة الجيش الجنوبي تعني أن محافظة شون تشو بأكملها قد تم الكشف عنها أمام العدو.
ستتجسس القوى المختلفة على بعضها البعض.
كانت مدينة تيان جينغ بأكملها مغطاة بأجواء مرعبة ومروعة.
سيرى أي شخص يتمتع بالسلطة اتجاه تقدم الدولة من خلال هذا الضباب الكثيف.
بدأت معركة تدمير دولة تاي بينغ رسميًا.
لسوء الحظ ، كان مصير كل هذه الأعمال أن تكون عديمة الجدوى.
جلب المئات من موظفي الخدمة المدنية الذين تم حبسهم سابقًا في السجن السري عائلاتهم وبدأوا في الانتقال إلى مدينة شان هاي.
لأن مدينة شان هاي ، التي كانت تستعد لفترة طويلة ، قد كشفت أخيرًا أنيابها.
لأن مدينة شان هاي ، التي كانت تستعد لفترة طويلة ، قد كشفت أخيرًا أنيابها.
العام الثاني ، الشهر 11 ، اليوم الثاني ، مدينة تشي يو.
أي شخص لديه عقل سيعرف أن هذه كانت مجرد ليلة ما قبل العاصفة.
جلب المئات من موظفي الخدمة المدنية الذين تم حبسهم سابقًا في السجن السري عائلاتهم وبدأوا في الانتقال إلى مدينة شان هاي.
أصبحت المدينة الصاخبة باردة وهادئة على الفور.
من بين كل هؤلاء ، بقي واحد فقط بي جو . بناءً على خطة أويانغ شو ، سيتبعه بي جو ويدخل الى محافظة شون تشو.
كانت هذه الرسالة هي التي حافظت على حياته مؤقتًا.
كان بي جو جيدًا في كل من فنون القتال والعمل الإداري. علاوة على ذلك ، كان وزيرًا عظيمًا.
الصدمة والاحتقار والغضب والفضول.
بالتالي ، بعد هذه الظهيرة الهادئة ، طلب أويانغ شو رؤية بي جو بمفرده في غرفة القراءة الخاصة به. كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الاثنان بمفردهما ، لذلك أفرغوا قلوبهم وتحدثوا عن أي شيء تقريبًا.
كان يانغ شيو تشينغ مميزًا حقًا .
عرف أويانغ شو أنه بحاجة إلى استخدام أهدافه وطموحاته النبيلة لإشعال النار في قلب بي جو.
نشأ شعور بالندم والخزي من داخلهم.
على هذا النحو ، لم يخبره أويانغ شو فقط عن خطة تدمير دولة تاي بينغ ، بل أخبره أيضًا عن خطط العام المقبل.
في اليوم التالي ، سينقسم فيلق التنين والفهد إلى قسمين ليغزوا محافظة شون تشو.
بعد الاستماع إلى مخطط أويانغ شو الكبير ، اصبح بي جو نشيطا. إذا نجحت خطته ، ستكون إمبراطوريته اعلى من حجم إمبراطورية تانغ في ذروتها.
من بين كل هؤلاء ، بقي واحد فقط بي جو . بناءً على خطة أويانغ شو ، سيتبعه بي جو ويدخل الى محافظة شون تشو.
في غضون ساعة واحدة ، تمكن أويانغ شو من إقناع بي جو.
كان غضب الملك قاسيا وعنيفا بشكل لا يصدق.
الشهر 11 ، اليوم الثالث ، قاد أويانغ شو القوات وغادر مدينة تشي يو. تبعهم 3 آلاف من حراس القتال الإلهي ، وشعبة الحرس ، وثلاثة شعب من البرابرة.
بقيت الشعبة الرابعة فقط ، والتي ستصبح شعبة الوحوش المدرعة الحديدية. سيكونوا مسؤولين عن دفاع المنطقة قبل بناء شعبة الحامية.
في هذه الرحلة ، سيقود أويانغ شو رجاله غربًا إلى التقاطع بين محافظة جويلين و شون تشو ، وسد طريق الهروب الشمالي لـ هونغ شيو تشوان.
في اليوم التالي ، سينقسم فيلق التنين والفهد إلى قسمين ليغزوا محافظة شون تشو.
لكن الجنود المسؤولين عن حراسة المدينة لم يجرؤوا على منعهم. ركض حارس واحد فقط على الفور عندما رآهم. ركض نحو قصر الملك في المدينة.
بدأت معركة تدمير دولة تاي بينغ رسميًا.
أصبحت المدينة الصاخبة باردة وهادئة على الفور.
الترجمة: Hunter
كانت مدينة تيان جينغ بأكملها مغطاة بأجواء مرعبة ومروعة.
في المدينة الباردة ، بدأت التيارات المظلمة والقوى الخفية في العمل.
لكن الجنود المسؤولين عن حراسة المدينة لم يجرؤوا على منعهم. ركض حارس واحد فقط على الفور عندما رآهم. ركض نحو قصر الملك في المدينة.
كان يانغ شيو تشينغ مميزًا حقًا .
على هذا النحو ، لم يخبره أويانغ شو فقط عن خطة تدمير دولة تاي بينغ ، بل أخبره أيضًا عن خطط العام المقبل.
في الحقيقة ، قبل يومين ، حصل هونغ شيو تشوان على موقع يانغ شيو تشينغ من خلال شبكة استخبارات غامضة.
علم الجميع أنه في معاناته من هذه الهزيمة الهائلة ، كقائد رئيسي وجنرال ، كانت مسؤوليته هي الاعظم.
بدا كل شيء هادئًا.
في اللحظة التي فكر فيها في انهيار الإمبراطورية التي بناها بسبب هذه المعركة ، أراد هونغ شيو تشوان أن يجلد يانغ شيو تشينغ على قيد الحياة.
الترجمة: Hunter
كان بي جو جيدًا في كل من فنون القتال والعمل الإداري. علاوة على ذلك ، كان وزيرًا عظيمًا.
العام الثاني ، الشهر 11 ، اليوم الثاني ، محافظة شون تشو ، مدينة تيان جينغ.
أي شخص لديه عقل سيعرف أن هذه كانت مجرد ليلة ما قبل العاصفة.
