Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 524

نهاية دولة تاي بينغ

نهاية دولة تاي بينغ

الفصل 524: نهاية دولة تاي بينغ

غلف جو متشائم على الفور مدينة تيان جينغ.

مع هبوب نسيم الخريف ، جلب الهواء البارد.

في ليلة واحدة فقط ، تغير كل شيء.

في تناقض صارخ ، اصبحت قاعدة الجيش الغربي الحالية في دولة تاي بينغ مشتعلة ، ومشرقة كالنهار.

 

ارتفع توهج النيران وأضاء سماء الليل بأكملها. يبدو أن هذا النور قد أيقظ البرية الصامتة التي لا حدود لها.

لامتلاك مثل هذه الكفاءة العالية ، كان على المرء أن يشكر المستشارين المحترفين والمواهب في الفيالق.

عندما هاجم جيش مدينة شان هاي ، سقط جزء من الجنود بالفعل في سبات عميق بسبب الاندفاع على الطريق طوال اليوم.

 

حتى السماء كانت تساعد مدينة شان هاي. عمل ضوء القمر الساطع والنجوم المتلألئة معًا لإضاءة المعسكر بأكمله كما كان في وقت النهار ، ليراه الجميع.

تسبب الجيش الذي يقف أمامهم في عدم قدرتهم على التنفس خلال الأيام القليلة الماضية.

ربما كان هذا هو الحظ والازدهار الذي أظهر قيمته ، مما أثر على طريقة دوران القمر والنجوم وعمله. منذ أن هزم تشي يو ، تشكل حظ أويانغ شو حقًا في المنطقة الجنوبية الغربية ولا يمكن لأحد الاقتراب منه.

طوال الليل ، لم يستريح أحد في المعسكر.

كما يقولون ، الابن الذي لديه الحظ والازدهار سيكون بالتأكيد محميًا من السماء.

لسوء الحظ ، لم يحدث ذلك.

استفاد جيش مدينة شان هاي من سماء الليل الساطعة ، واصبحوا مثل الذئاب والنمور وهم يذبحون.

عندما هرعت شعبة لو شيكسين وشعبة تشانغ لياو ، تمت تسوية الوضع بشكل أساسي. استخدمت شعبتي سلاح الفرسان الضوء المنبعث من اللهب ليكتسحوا المكان ، مما أسفر عن مقتل أي شخص حاول القتال.

في الوقت نفسه ، أكملت شعبتي سلاح الفرسان في الخلف أخيرًا مهمة الطعم الوهمي ، لذا انطلقوا واندفعوا إلى المعسكر.

تسبب الجيش الذي يقف أمامهم في عدم قدرتهم على التنفس خلال الأيام القليلة الماضية.

في مواجهة حصار الجيشين ، اصبحت الهزيمة الكاملة للجيش الغربي مجرد مسألة وقت.

 

نظر شي دا كاي إلى المعسكر الفوضوي ، حيث ظهر شعور اليأس في قلبه لأول مرة.

إلى جانب الشمس الحمراء ، تلاشى الظلام.

لقد هجرت السماوات دولة تاي بينغ!

في النهاية ، صدمت النتائج حتى باي تشي.

أطلق هذا الرجل الفولاذي تنهيدة طويلة ؛ لم يكن يريد الاستسلام وبذل قصارى جهده لتجميع القوات والهروب. طالما نجح في الانطلاق نحو اتجاه مدينة تيان جينغ ، ستكون لديه فرصة للعيش.

 

لسوء الحظ ، لم يحدث ذلك.

قاد شي دا كاي قواته المتبقية وهرب عائداً إلى مدينة تيان جينغ حيث تسببت حالتهم في صدمة يمكن تخيلها. كانت أخبار سحق القوات الغربية مثل تسونامي مما هزت مدينة تيان جينغ بأكملها.

امتلك جيش مدينة شان هاي باي تشي وهان شين. بمجرد شنهم الهجوم ، كيف سيتركون أي فرصة لجيش تاي بينغ للتنفس؟ تم إغلاق أي مخرج.

تم حبس جميع الجنود المستسلمين معًا ، وتم أخذ أسلحتهم ومعداتهم. تحول المعسكر الكبير على الفور إلى سجن مؤقت.

عملت الجيوش المختلفة معًا حيث تقدمت وتراجعت كواحدة ، مما أسفر عن المقتل الكامل لجيش تاي بينغ بكفاءة.

خارج المعسكر ، قام الفيلقان بترتيب عشرات الآلاف من الرماة في حالة تأهب. إذا اكتشفوا أي شخص يهرب ، فسيحولونهم إلى أهداف حية.

ترددت صيحات القتل في البرية ، ولم تتلاشى الا بعد مدة طويلة.

بالطبع ، بعد هذه الفترة من الظلام ، جاء الصباح بسرعة.

عندما هرعت شعبة لو شيكسين وشعبة تشانغ لياو ، تمت تسوية الوضع بشكل أساسي. استخدمت شعبتي سلاح الفرسان الضوء المنبعث من اللهب ليكتسحوا المكان ، مما أسفر عن مقتل أي شخص حاول القتال.

وصل الفجر مرة أخرى.

شعرت قوات تشانغ لياو بتزايد مشاعرهم ، حيث قتلوا الأعداء.

نظرًا لأنها كانت معركة ليلية ، فقد عانى جيش مدينة شان هاي من بعض الضحايا ، لكن عددهم كان ضئيلًا نسبيًا.

تسبب الجيش الذي يقف أمامهم في عدم قدرتهم على التنفس خلال الأيام القليلة الماضية.

أولئك الذين كانوا حادّين سيعرفون أن الملك كان يستعد للهرب.

من كان يعلم أنه في مثل هذا الوقت القصير ، سيتم تبادل أدوار الاثنين بالكامل. الآن ، تم ذبح جيش تاي بينغ بالكامل.

الفصل 524: نهاية دولة تاي بينغ

مثل هذا الاختلاف الهائل قد جعل من الصعب حقًا على المرء تصديق الموقف.

في النهاية ، صدمت النتائج حتى باي تشي.

في قلب تشانغ لياو ، شعر أيضًا بالعاطفة بشكل لا يصدق.

خارج المعسكر ، قام الفيلقان بترتيب عشرات الآلاف من الرماة في حالة تأهب. إذا اكتشفوا أي شخص يهرب ، فسيحولونهم إلى أهداف حية.

بالمقارنة ، كان جيش مدينة شان هاي حقًا شيئًا مميزًا.

في النهاية ، صدمت النتائج حتى باي تشي.

لقد فكر جنود جيش تاي بينغ في استخدام غطاء الليل للهروب إلى البرية.

الإذلال الذي شعر به لم يكن شيئًا يمكن أن يفهمه الغرباء.

لسوء الحظ ، كيف سيسمح هان شين بحدوث ذلك؟

مثل هذا الاختلاف الهائل قد جعل من الصعب حقًا على المرء تصديق الموقف.

خارج المعسكر ، قام الفيلقان بترتيب عشرات الآلاف من الرماة في حالة تأهب. إذا اكتشفوا أي شخص يهرب ، فسيحولونهم إلى أهداف حية.

شعرت قوات تشانغ لياو بتزايد مشاعرهم ، حيث قتلوا الأعداء.

في مواجهة مثل هذا المطر ، بغض النظر عن مدى شجاعتك ، ستتردد.

ربما كان هذا هو الحظ والازدهار الذي أظهر قيمته ، مما أثر على طريقة دوران القمر والنجوم وعمله. منذ أن هزم تشي يو ، تشكل حظ أويانغ شو حقًا في المنطقة الجنوبية الغربية ولا يمكن لأحد الاقتراب منه.

كان السبيل الوحيد للخروج هو الاستسلام.

حتى السماء كانت تساعد مدينة شان هاي. عمل ضوء القمر الساطع والنجوم المتلألئة معًا لإضاءة المعسكر بأكمله كما كان في وقت النهار ، ليراه الجميع.

من بين ألسنة اللهب المنتشرة ، استسلم بعض الجنود أخيرًا.

حتى السماء كانت تساعد مدينة شان هاي. عمل ضوء القمر الساطع والنجوم المتلألئة معًا لإضاءة المعسكر بأكمله كما كان في وقت النهار ، ليراه الجميع.

كانوا واضحين للغاية في أنهم كانوا الأمل الأخير لدولتهم.

 

الآن ، تحطمت آمالهم ، وتعرضت حياتهم للخطر. حتى لو كانوا محظوظين وهربوا ، فلن يكونوا قادرين على الاختباء من القوات المطاردة.

علم هونغ شيو تشوان أن هزيمة الجيش الغربي كانت مسؤوليته.

كانت دولة تاي بينغ الآن سفينة محطمة على وشك الغرق. بدلاً من الغرق معهم ، لماذا لا يستقلوا سفينة جديدة؟

أصبحت سماء الليل أكثر قتامة.

بهذه العقلية ، استسلم المزيد منهم. كانوا مثل أحجار الدومينو حيث ستستسلم مجموعة تلو الأخرى.

بالنظر إلى ذلك ، كيف يمكن أن يتحمل هونغ شيو تشوان توبيخ هذا الجنرال المخلص؟

في المراحل اللاحقة ، إذا حاول الجنرالات إيقافهم ، فسيقوم جنودهم بتقطيعهم على الفور. عند رؤية مثل هذا المشهد ، لم يحاول الجنرالات بعد الآن أن يكونوا مثل الرجال الصالحين.

علاوة على ذلك ، بـ 20 ألف جندي من شي دا كاي ، سيكون لدى هونغ شيو تشوان 100 ألف رجل تحت تصرفه.

تم حبس جميع الجنود المستسلمين معًا ، وتم أخذ أسلحتهم ومعداتهم. تحول المعسكر الكبير على الفور إلى سجن مؤقت.

الآن ، تحطمت آمالهم ، وتعرضت حياتهم للخطر. حتى لو كانوا محظوظين وهربوا ، فلن يكونوا قادرين على الاختباء من القوات المطاردة.

في ليلة واحدة فقط ، تغير كل شيء.

 

أصبحت سماء الليل أكثر قتامة.

عادت شعبة سلاح الفرسان بقيادة لو شيكسين بشكل طبيعي إلى وحدتهم. بالنظر إلى أنهم كانوا يقاتلون باستمرار وكانوا متعبين ، قرر باي تشي السماح لـ لو شيكسين بإعادة 90 ألف اسير إلى معقل مولان. نظرًا لأنهم كانوا داخل حدود دولة تاي بينغ ، فقد طلب من الشعبة الخامسة متابعتهم لمنع الحوادث.

حتى لمعان النجوم قد أصبح باهتًا وخافتًا.

في تناقض صارخ ، اصبحت قاعدة الجيش الغربي الحالية في دولة تاي بينغ مشتعلة ، ومشرقة كالنهار.

استعادت البرية الصاخبة صمتها السابق.

في مواجهة مثل هذا المطر ، بغض النظر عن مدى شجاعتك ، ستتردد.

بالطبع ، بعد هذه الفترة من الظلام ، جاء الصباح بسرعة.

على الرغم من أن أويانغ شو قد سيطر الممرين ، إلا أن هونغ شيو تشوان كان يدير شون تشو لما يقارب من عام بعد كل شيء. على هذا النحو ، كان لديه طريقة للخروج من هذا القفل.

طوال الليل ، لم يستريح أحد في المعسكر.

لسوء الحظ ، لم يحدث ذلك.

كان جنود مدينة شان هاي مشغولين بجمع الاسرى ، ولم يجرؤوا على النوم. علاوة على ذلك ، أصبح جنود دولة تاي بينغ مجرد اسرى ، لذلك كانوا يشعرون بالعاطفة حقًا ولم يتمكنوا من النوم.

تسببت التصرفات الغير عادية لشي دا كاي في إثارة ضجة في المدينة. فجأة ، بدأت الشائعات تنتشر حيث كانت المدينة على وشك الخروج عن السيطرة.

في السادسة صباحًا ، أشرقت الشمس أخيرًا.

بلا حول ولا قوة ، كان بإمكان هونغ شيو تشوان فقط استخدام الجيش لتهدئة الوضع.

إلى جانب الشمس الحمراء ، تلاشى الظلام.

 

كانت سماء الليل مثل المد ، تختفي بمعدل مرئي.

تم حبس جميع الجنود المستسلمين معًا ، وتم أخذ أسلحتهم ومعداتهم. تحول المعسكر الكبير على الفور إلى سجن مؤقت.

وصل الفجر مرة أخرى.

كانوا واضحين للغاية في أنهم كانوا الأمل الأخير لدولتهم.

في هذه المرحلة فقط ، امتلك باي تشي و هان شين الوقت للقيام بحسابات ما بعد المعركة.

مثل هذا الاختلاف الهائل قد جعل من الصعب حقًا على المرء تصديق الموقف.

لامتلاك مثل هذه الكفاءة العالية ، كان على المرء أن يشكر المستشارين المحترفين والمواهب في الفيالق.

أطلق هذا الرجل الفولاذي تنهيدة طويلة ؛ لم يكن يريد الاستسلام وبذل قصارى جهده لتجميع القوات والهروب. طالما نجح في الانطلاق نحو اتجاه مدينة تيان جينغ ، ستكون لديه فرصة للعيش.

في النهاية ، صدمت النتائج حتى باي تشي.

إلى جانب الشمس الحمراء ، تلاشى الظلام.

في هذه المعركة ، من أصل 150 ألف جندي من جيش تاي بينغ الغربي ، مات 40 ألف ، وأُسر 90 ألف ، وهرب أقل من 20 ألف.

لحسن الحظ ، كانوا جميعًا جنودًا ، لذلك افتقر الجيش إلى المجاملة المعقدة.

من بين الجنرالات الأربعة المهمين ، تم إبعاد شي دا كاي بواسطة حراسه الشخصيين إلى بر الأمان ، وقتل لي كاي فانغ ، بينما تم أسر شياو تشاو قوي وفينغ يون شان.

في المراحل اللاحقة ، إذا حاول الجنرالات إيقافهم ، فسيقوم جنودهم بتقطيعهم على الفور. عند رؤية مثل هذا المشهد ، لم يحاول الجنرالات بعد الآن أن يكونوا مثل الرجال الصالحين.

نظرًا لأنها كانت معركة ليلية ، فقد عانى جيش مدينة شان هاي من بعض الضحايا ، لكن عددهم كان ضئيلًا نسبيًا.

في المراحل اللاحقة ، إذا حاول الجنرالات إيقافهم ، فسيقوم جنودهم بتقطيعهم على الفور. عند رؤية مثل هذا المشهد ، لم يحاول الجنرالات بعد الآن أن يكونوا مثل الرجال الصالحين.

عندما أصبحت السماء مشرقة ، استراح تشانغ لياو وقواته لفترة من الوقت قبل المغادرة. منذ تدمير الجيش الغربي ، أصبح تدمير تاي بينغ وشيكًا ، لذلك لم يكونوا بحاجة إلى مساعدة إضافية.

أصبحت سماء الليل أكثر قتامة.

بعد كل شيء ، أصبحت محافظة كون مينغ سلمية ، وكان الجيش بحاجة إلى إعادة التنظيم. بصفته قائد الفيلق ، كلما عاد مبكرًا ، كان ذلك أفضل.

لقد فكر جنود جيش تاي بينغ في استخدام غطاء الليل للهروب إلى البرية.

لحسن الحظ ، كانوا جميعًا جنودًا ، لذلك افتقر الجيش إلى المجاملة المعقدة.

أطلق هذا الرجل الفولاذي تنهيدة طويلة ؛ لم يكن يريد الاستسلام وبذل قصارى جهده لتجميع القوات والهروب. طالما نجح في الانطلاق نحو اتجاه مدينة تيان جينغ ، ستكون لديه فرصة للعيش.

بعد بعض التحيات البسيطة والوداع ، غادروا.

في قلب تشانغ لياو ، شعر أيضًا بالعاطفة بشكل لا يصدق.

بعد هذه الفترة من المساعدة ، أصبحت العلاقة بين مدينة شان هاي ومدينة التناغم أقرب. ليس فقط بين الجنرالات ولكن أيضًا بين الجنود.

تم حبس جميع الجنود المستسلمين معًا ، وتم أخذ أسلحتهم ومعداتهم. تحول المعسكر الكبير على الفور إلى سجن مؤقت.

عادت شعبة سلاح الفرسان بقيادة لو شيكسين بشكل طبيعي إلى وحدتهم. بالنظر إلى أنهم كانوا يقاتلون باستمرار وكانوا متعبين ، قرر باي تشي السماح لـ لو شيكسين بإعادة 90 ألف اسير إلى معقل مولان. نظرًا لأنهم كانوا داخل حدود دولة تاي بينغ ، فقد طلب من الشعبة الخامسة متابعتهم لمنع الحوادث.

عادت شعبة سلاح الفرسان بقيادة لو شيكسين بشكل طبيعي إلى وحدتهم. بالنظر إلى أنهم كانوا يقاتلون باستمرار وكانوا متعبين ، قرر باي تشي السماح لـ لو شيكسين بإعادة 90 ألف اسير إلى معقل مولان. نظرًا لأنهم كانوا داخل حدود دولة تاي بينغ ، فقد طلب من الشعبة الخامسة متابعتهم لمنع الحوادث.

عندما تلقى لو شيكسين الأمر ، من الواضح أنه لم يكن سعيدًا. لقد أراد بالفعل إلقاء نظرة على مدينة تيان جينغ. الآن ، يبدو أنه لن تتاح له الفرصة.

لكن نظرًا لأنه كان أمرًا عسكريًا ، لم يكن بإمكانه إلا أن يهز رأسه ويوافق.

عملت الجيوش المختلفة معًا حيث تقدمت وتراجعت كواحدة ، مما أسفر عن المقتل الكامل لجيش تاي بينغ بكفاءة.

في هذه المرحلة ، ستقترب هذه المعركة التي استمرت لأكثر من شهر أخيرًا من نهايتها.

بعد كل شيء ، أصبحت محافظة كون مينغ سلمية ، وكان الجيش بحاجة إلى إعادة التنظيم. بصفته قائد الفيلق ، كلما عاد مبكرًا ، كان ذلك أفضل.

 العام الثاني ، الشهر 11 ، بعد ظهر اليوم 16 ، مدينة تيان جينغ.

بدأ اليأس ينتشر.

قاد شي دا كاي قواته المتبقية وهرب عائداً إلى مدينة تيان جينغ حيث تسببت حالتهم في صدمة يمكن تخيلها. كانت أخبار سحق القوات الغربية مثل تسونامي مما هزت مدينة تيان جينغ بأكملها.

أطلق هذا الرجل الفولاذي تنهيدة طويلة ؛ لم يكن يريد الاستسلام وبذل قصارى جهده لتجميع القوات والهروب. طالما نجح في الانطلاق نحو اتجاه مدينة تيان جينغ ، ستكون لديه فرصة للعيش.

بدأ اليأس ينتشر.

كانوا واضحين للغاية في أنهم كانوا الأمل الأخير لدولتهم.

كان المزاج المذعور مثل الفيروس ، ينتشر بسرعة البرق.

في هذه المرحلة ، ستقترب هذه المعركة التي استمرت لأكثر من شهر أخيرًا من نهايتها.

غلف جو متشائم على الفور مدينة تيان جينغ.

ارتفع توهج النيران وأضاء سماء الليل بأكملها. يبدو أن هذا النور قد أيقظ البرية الصامتة التي لا حدود لها.

انتشرت الأخبار أنه عندما ذهب شي دا كاي إلى القصر للقاء الملك ، أراد أن يقتل نفسه. إذا لم يكن الحراس يتقدمون بخطوة أسرع ، لكان من المحتمل أن يموت على الفور.

وصل الفجر مرة أخرى.

بالنظر إلى ذلك ، كيف يمكن أن يتحمل هونغ شيو تشوان توبيخ هذا الجنرال المخلص؟

عادت شعبة سلاح الفرسان بقيادة لو شيكسين بشكل طبيعي إلى وحدتهم. بالنظر إلى أنهم كانوا يقاتلون باستمرار وكانوا متعبين ، قرر باي تشي السماح لـ لو شيكسين بإعادة 90 ألف اسير إلى معقل مولان. نظرًا لأنهم كانوا داخل حدود دولة تاي بينغ ، فقد طلب من الشعبة الخامسة متابعتهم لمنع الحوادث.

إلى جانب سقوط الجيش الغربي ، بدا جيش تاي بينغ ، الذي كان يبدو سابقًا مثل النجم ، أكثر قتامة. إذا تركوا شي دا كاي يموت ، فلن يكون لديهم جنرال لقيادتهم.

حتى لو هاجموا الممر بقوة ، فسيظل لديهم فرصة للفوز.

علم هونغ شيو تشوان أن هزيمة الجيش الغربي كانت مسؤوليته.

 العام الثاني ، الشهر 11 ، بعد ظهر اليوم 16 ، مدينة تيان جينغ.

قال بغطرسة إن الدولة كانت تحت سيطرته ، لكنه لم يكن يتوقع أن مدينة شان هاي قد أخفت كل شيء عنه تحت أنفه.

 

الإذلال الذي شعر به لم يكن شيئًا يمكن أن يفهمه الغرباء.

 العام الثاني ، الشهر 11 ، بعد ظهر اليوم 16 ، مدينة تيان جينغ.

تحدث الاثنان لمدة ساعتين. أما ما قالوه ، فلن يعرفه الغرباء أبدًا.

 

كانوا يعرفون فقط أنه عندما غادر شي دا كاي القصر ، لم يعد حتى إلى المنزل. بدلاً من ذلك ، ذهب مباشرة إلى الثكنات لتنظيم القوات حيث قام بتعبئة بعض الملابس والحبوب.

أولئك الذين كانوا حادّين سيعرفون أن الملك كان يستعد للهرب.

أولئك الذين كانوا حادّين سيعرفون أن الملك كان يستعد للهرب.

في السادسة صباحًا ، أشرقت الشمس أخيرًا.

هذا صحيح ، في مواجهة مثل هذه الهزيمة الهائلة ، لم يكن لدى هونغ شيو تشوان الثقة للاحتفاظ بالمدينة والدفاع عنها. بدلاً من الموت وأنت تحاول ، لماذا لا تهرب مبكرًا؟

بالنظر إلى ذلك ، كيف يمكن أن يتحمل هونغ شيو تشوان توبيخ هذا الجنرال المخلص؟

أما بالنسبة لاتجاه الهروب ، فمن الطبيعي أن يكون الى محافظة جويلين في الشمال.

كان السبيل الوحيد للخروج هو الاستسلام.

غطت دولة تاي بينغ ثلاث محافظات. غني عن القول انهم خسروا نصف شون تشو. كانت محافظة جين ان قريبة من محافظة كون مينغ ، لذا فهي لم تكن آمنة أيضًا.

علم هونغ شيو تشوان أن هزيمة الجيش الغربي كانت مسؤوليته.

بالتالي ، كان الخيار الوحيد هو الفرار إلى محافظة جويلين.

 

على الرغم من أن أويانغ شو قد سيطر الممرين ، إلا أن هونغ شيو تشوان كان يدير شون تشو لما يقارب من عام بعد كل شيء. على هذا النحو ، كان لديه طريقة للخروج من هذا القفل.

 

علاوة على ذلك ، بـ 20 ألف جندي من شي دا كاي ، سيكون لدى هونغ شيو تشوان 100 ألف رجل تحت تصرفه.

حتى لو هاجموا الممر بقوة ، فسيظل لديهم فرصة للفوز.

استعادت البرية الصاخبة صمتها السابق.

تسببت التصرفات الغير عادية لشي دا كاي في إثارة ضجة في المدينة. فجأة ، بدأت الشائعات تنتشر حيث كانت المدينة على وشك الخروج عن السيطرة.

علاوة على ذلك ، بـ 20 ألف جندي من شي دا كاي ، سيكون لدى هونغ شيو تشوان 100 ألف رجل تحت تصرفه.

بلا حول ولا قوة ، كان بإمكان هونغ شيو تشوان فقط استخدام الجيش لتهدئة الوضع.

إلى جانب الشمس الحمراء ، تلاشى الظلام.

 

 

 

في مواجهة مثل هذا المطر ، بغض النظر عن مدى شجاعتك ، ستتردد.

 

من بين الجنرالات الأربعة المهمين ، تم إبعاد شي دا كاي بواسطة حراسه الشخصيين إلى بر الأمان ، وقتل لي كاي فانغ ، بينما تم أسر شياو تشاو قوي وفينغ يون شان.

 

نظر شي دا كاي إلى المعسكر الفوضوي ، حيث ظهر شعور اليأس في قلبه لأول مرة.

 

في هذه المعركة ، من أصل 150 ألف جندي من جيش تاي بينغ الغربي ، مات 40 ألف ، وأُسر 90 ألف ، وهرب أقل من 20 ألف.

 

ربما كان هذا هو الحظ والازدهار الذي أظهر قيمته ، مما أثر على طريقة دوران القمر والنجوم وعمله. منذ أن هزم تشي يو ، تشكل حظ أويانغ شو حقًا في المنطقة الجنوبية الغربية ولا يمكن لأحد الاقتراب منه.

 

في مواجهة حصار الجيشين ، اصبحت الهزيمة الكاملة للجيش الغربي مجرد مسألة وقت.

 

هذا صحيح ، في مواجهة مثل هذه الهزيمة الهائلة ، لم يكن لدى هونغ شيو تشوان الثقة للاحتفاظ بالمدينة والدفاع عنها. بدلاً من الموت وأنت تحاول ، لماذا لا تهرب مبكرًا؟

 

عملت الجيوش المختلفة معًا حيث تقدمت وتراجعت كواحدة ، مما أسفر عن المقتل الكامل لجيش تاي بينغ بكفاءة.

 

أولئك الذين كانوا حادّين سيعرفون أن الملك كان يستعد للهرب.

الترجمة: Hunter

نظر شي دا كاي إلى المعسكر الفوضوي ، حيث ظهر شعور اليأس في قلبه لأول مرة.

مثل هذا الاختلاف الهائل قد جعل من الصعب حقًا على المرء تصديق الموقف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط