Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 527

العقدة في قلب شي دا كاي

العقدة في قلب شي دا كاي

الفصل 527: العقدة في قلب شي دا كاي

الفصل 527: العقدة في قلب شي دا كاي

 

بدا أن المنطقة الجنوبية الغربية بأكملها كانت مغطاة بظل تشي يوي وو يي.

في ساحة جانبية في قصر الملك ، جلس يانغ شيو تشينغ وشي دا كاي في مواجهة بعضهما البعض.

لسوء الحظ ، مع شخصيته ، كان هذا شيئًا لن يفعله. في الحقيقة ، لم يكن لديه أي نية على الإطلاق لوراثة المنصب.

ستكون هذه الساحة الجانبية عادةً مكتبًا لمختلف الوزراء في دولة تاي بينغ. ومع ذلك ، كان الوضع هادئًا حقًا الآن. باستثناء الاثنين ، لم يكن هناك أحد آخر.

جلس الاثنان مقابل بعضهما البعض ، مليئين بالعاطفة.

تسبب موت الملك في نشوء جو مرعب وفوضوي في القصر. نظر حراس القصر والخصيان إلى الأشياء التي حزموها دون معرفة كيفية التصرف.

في الوقت نفسه ، جنبًا إلى جنب مع استسلام دولة تاي بينغ ، تم وضع حقيقة مروعة أمام جميع اللاعبين في الصين.

لولا تولي هذين الشخصين المسؤولية ، لوقعت مدينة تيان جينغ بأكملها في فوضى تامة.

بالمقارنة مع شي دا كاي ، كان يانغ شيو تشينغ أكثر هدوءًا. اعتقد أنه لن يسيء الحكم على شخص ما. عندما يرى المرء شخصية خصمهم ، لن يخسروا أبدًا.

بعد أن علم أن الملك قد مات ، رتب شي دا كاي مباشرة للقوات للقيام بدوريات في الشوارع.

كانت مهمته الأكثر أهمية هي مساعدة اللورد في إزالة جميع العقبات في مدينة تيان جينغ.

منطقيا ، شي دا كاي ، الذي كان لديه سلطة على الجيش ، كان بإمكانه فقط انتزاع منصب الملك.

 

لسوء الحظ ، مع شخصيته ، كان هذا شيئًا لن يفعله. في الحقيقة ، لم يكن لديه أي نية على الإطلاق لوراثة المنصب.

سرعان ما انتهت الفوضى في مدينة تيان جينغ بعد أن توصل هذين العملاقين إلى اتفاق.

كان مستقبل دولة تاي بينغ مجرد حلم في عينيه.

“لا!” هز يانغ شيو تشينغ رأسه ، “عندما خسرت ، اتصل بي العدو. ومع ذلك ، لم أقرر في ذلك الوقت. لقد اتخذت قراري فقط بعد أن قرر الملك إقصائي “.

الآن ، كان الأمر أشبه بالاستيقاظ من حلم.

لم يستدر شي دا كاي. لقد كان متعبًا حقًا ، وقد حان الوقت للحصول على قسط جيد من الراحة.

“الأخ شي ، أنا متأكد من أنك تعرف ما حدث في التاريخ؟”

الصمت ، الصمت المميت مرة أخرى.

اخذ يانغ شيو تشينغ فنجان الشاي الخاص به ، وأخذ رشفة وهو يسأل بلا عاطفة.

 

“هذا صحيح!”

لقد فعل ما في وسعه.

“إذن ، في عينيك ، هل تعتقد أن حلم دولة تاي بينغ يمكن أن ينجح في البرية؟”

عندما اكتشفوا أن الملك قد مات ، هرع الطبيب وأجرى تشريحًا للجثة. وجدوا فقط أن الملك والمحظية تشين قد ماتا بسبب سم غير معروف. أما الآخرون فلم يجدوا شيئًا آخر.

“….”

أشار شي دا كاي بطبيعة الحال الى الأشخاص الذين دعموه.

لم يكن شي دا كاي يعرف كيف يرد. ربما حتى هونغ شيو تشوان لم يفكر بهذه الطريقة.

بدا أن المنطقة الجنوبية الغربية بأكملها كانت مغطاة بظل تشي يوي وو يي.

“هذا عصر فوضوي ، لذلك فقط لورد عظيم يحمل سيفًا حادًا في يده يمكنه التغلب على الاتجاهات الأربعة وفتح عصر جديد من السلام.” عندما قال هذه الكلمات ، بدأ يانغ شيو تشينغ يصبح عاطفيًا.

عندما سمع شي دا كاي هذه الكلمات ، أصبح تعبيره أكثر تعقيدًا.

“لورد عظيم؟” عندما سمع شي دا كاي هذه الكلمات ، تجمدت عيناه ، لأن هذه كانت المرة الأولى التي يتغير فيها تعبيره ، “هل هذا أنت؟”

“لم يكن أنا.”

“لا.” هز يانغ شيو تشينغ رأسه وضحك ، “أنا بالتأكيد لا أملك القدرة.”

لكن بناءً على ما وصفه حراس القصر ، لم يدخل أي شخص مشبوه.

“اذا من؟”

تم تنظيم هذه العملية بالكامل من قبل حراس الأفعى السوداء.

لم يفهم شي دا كاي ، لأنه كان يعتقد أن سبب استدعاء يانغ شيو تشينغ له هو أن يطلب منه التخلي عن منافسة السلطة.

كان يانغ شيو تشينغ واضحًا أنه إذا لم يرد بعناية ، فسوف يموت هنا. لحسن الحظ ، كان أيضًا شخصًا استثنائيًا. ظل فنجان الشاي في يده بلا حراك ، ولم يتردد الشاي حتى.

“دعني أسألك ، في المنطقة الجنوبية الغربية ، من هو أكثر ملاءمة من هذا الرفيق؟” ابتسم يانغ شيو تشينغ قليلا ، عندما كشف أوراقه ببطء.

“لا!” هز يانغ شيو تشينغ رأسه ، “عندما خسرت ، اتصل بي العدو. ومع ذلك ، لم أقرر في ذلك الوقت. لقد اتخذت قراري فقط بعد أن قرر الملك إقصائي “.

” هو؟”

عندما سمع يانغ شيو تشينغ رد شي دا كاي ، عبس. احتوت كلماته على تلميح من الغضب أن شي دا كاي لم يكن يقاتل.

اصبح شي دا كاي مندهشا ، وكاد ينهض من مقعده.

“هذا صحيح ، إنه هو!”

“للانتقام من الملك وجر الكثير من الناس ليموتوا معك ، هل يستحق ذلك؟”

حدق يانغ شيو تشينغ مباشرة في عيون شي دا كاي وصرح بحزم.

اطلق شي دا كاي هالة القتل ، حيث سأل هذا السؤال الحاسم.

“لم أكن أتوقع ذلك”.

إلى جانب كل الخطط الإستراتيجية من قبل شعبة المخابرات العسكرية ، كل شيء جاء في مكانه الطبيعي.

عندما سمع يانغ شيو تشينغ هذا الرد ، امتلك أيضًا مشاعر مختلطة. كان واضحا في معنى كلام شي دا كاي.

في ساحة جانبية في قصر الملك ، جلس يانغ شيو تشينغ وشي دا كاي في مواجهة بعضهما البعض.

“إذن ، هل تغيرت في رأيك منذ فترة طويلة؟”

كانت كلمات يانغ شيو تشينغ نصف حقيقية ونصف مزيفة ، لذلك لم يستطع شي دا كاي ملاحظة أي أكاذيب منها. بالتفكير في محادثة الأمس مع الملك ، اطلق شي دا كاي تنهيدة طويلة.

حافظ شي دا كاي على عواطفه ، حيث أصبحت عيناه فجأة حادة. على الفور ، انبثقت نية القتل من جسده.

في ساحة جانبية في قصر الملك ، جلس يانغ شيو تشينغ وشي دا كاي في مواجهة بعضهما البعض.

كان هذا نمرًا شرسًا. عادة ، سيكون هادئًا ، ولن يكشف عن أنيابه إلا عندما يواجه الخطر. حتى يانغ شيو تشينغ ، الذي مر بمئات الحروب ، شعر بالصدمة.

عرف اللاعبون أن إسقاط دولة تاي بينغ بواسطة شان هاي كانت مجرد مسألة وقت. ما صدمهم هو أنه انتهى بهذه السرعة وبهذه الطريقة العبقرية.

كان يانغ شيو تشينغ واضحًا أنه إذا لم يرد بعناية ، فسوف يموت هنا. لحسن الحظ ، كان أيضًا شخصًا استثنائيًا. ظل فنجان الشاي في يده بلا حراك ، ولم يتردد الشاي حتى.

“لم أكن أتوقع ذلك”.

“لا!” هز يانغ شيو تشينغ رأسه ، “عندما خسرت ، اتصل بي العدو. ومع ذلك ، لم أقرر في ذلك الوقت. لقد اتخذت قراري فقط بعد أن قرر الملك إقصائي “.

في اللحظة التي خرج فيها الخبر ، دخلت المدينة في حالة من الضجة.

كانت كلمات يانغ شيو تشينغ نصف حقيقية ونصف مزيفة ، لذلك لم يستطع شي دا كاي ملاحظة أي أكاذيب منها. بالتفكير في محادثة الأمس مع الملك ، اطلق شي دا كاي تنهيدة طويلة.

“لم أكن أتوقع ذلك”.

في هذه المرحلة ، كان من الصعب معرفة من كان مخلصًا ومن لم يكن.

مات هونغ شيو تشوان وسيطر يانغ شيو تشينغ واستسلمت دولة تاي بينغ ، كانت كل هذه الأحداث بمثابة زوبعة قد اجتاحت منطقة تشوان نان وعبرت البرية بأكملها.

” إذا موت الملك كان له علاقة بك؟”

حتى لو وبخه اللورد ، لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله.

اطلق شي دا كاي هالة القتل ، حيث سأل هذا السؤال الحاسم.

فجأة ، صُدم العالم.

عندما اكتشفوا أن الملك قد مات ، هرع الطبيب وأجرى تشريحًا للجثة. وجدوا فقط أن الملك والمحظية تشين قد ماتا بسبب سم غير معروف. أما الآخرون فلم يجدوا شيئًا آخر.

“إذن ، هل تغيرت في رأيك منذ فترة طويلة؟”

في اللحظات الأخيرة من حياتها ، أعادت المحظية تشين قِطع الحبة إلى أسنانها المزيفة. بذلك اختفى الدليل الوحيد.

 

ومن هنا كان الاستنتاج الوحيد هو اغتيال الملك.

في الحقيقة ، لم يتوقع يانغ شيو تشينغ أن يموت الملك.

لكن بناءً على ما وصفه حراس القصر ، لم يدخل أي شخص مشبوه.

تسبب موت الملك في نشوء جو مرعب وفوضوي في القصر. نظر حراس القصر والخصيان إلى الأشياء التي حزموها دون معرفة كيفية التصرف.

أصبحت هذه القضية برمتها لغزا.

فقط الملك يمكن أن يظهر مثل هذه الهيمنة.

بالطبع ، شك البعض في أن الحراس قد تحدثوا عمداً على هذا النحو لتجنب العقاب.

في هذه المرحلة ، كان من الصعب معرفة من كان مخلصًا ومن لم يكن.

مهما حدث ، لن يتمكن المرء من معرفة الحقيقة في وقت قصير. علاوة على ذلك ، في ظل وضعهم الحالي ، من في الدولة سيهتم بالحقيقة الكامنة وراء هذا اللغز؟

اصبح شي دا كاي عميق التفكير ، غير قادر على الهدوء.

في الحقيقة ، لم يتوقع يانغ شيو تشينغ أن يموت الملك.

 

تم تنظيم هذه العملية بالكامل من قبل حراس الأفعى السوداء.

عندما لم يترقى 90٪ فما فوق من اللوردات إلى محافظة ، تسبب التوسع لمنطقة شان هاي في أن يصبحوا كئيبين.

“لم يكن أنا.”

“اذا من؟”

لم يعرف يانغ شيو تشينغ ماذا سيقول ، لذلك تحدث بهذه الكلمات.

في القاعة ، مع رؤية أن يانغ شيو تشينغ قد تولى السيطرة ، أصبح جميع المسؤولين الذين دعموا شي دا كاي مرعوبين. لحسن الحظ بالنسبة لهم ، وعد يانغ شيو تشينغ بعدم قتلهم ووضعهم رهن الإقامة الجبرية فقط.

“هيه!”

عرف اللاعبون أن إسقاط دولة تاي بينغ بواسطة شان هاي كانت مجرد مسألة وقت. ما صدمهم هو أنه انتهى بهذه السرعة وبهذه الطريقة العبقرية.

اصبح شي دا كاي عميق التفكير ، غير قادر على الهدوء.

“هذا عصر فوضوي ، لذلك فقط لورد عظيم يحمل سيفًا حادًا في يده يمكنه التغلب على الاتجاهات الأربعة وفتح عصر جديد من السلام.” عندما قال هذه الكلمات ، بدأ يانغ شيو تشينغ يصبح عاطفيًا.

على الرغم من أن شي دا كاي لم يكن لديه الكثير من المشاعر والعواطف تجاه الملك ، إلا أن الشهامة والثقة التي وضعها الملك فيه قد أثرت عليه.

بعد توليه السيطرة ، لم يصعد يانغ شيو تشينغ العرش كما توقع الجميع. كان أول أمر له هو الإعلان عن انتهاء دولة تاي بينغ ، ليصبحوا الآن تحت حكم مدينة شان هاي.

بالتالي ، أراد شي دا كاي بطبيعة الحال الانتقام من الملك.

لم يستدر شي دا كاي. لقد كان متعبًا حقًا ، وقد حان الوقت للحصول على قسط جيد من الراحة.

لسوء الحظ ، شخصيته الحالية لم تكن لديها القوة. كان هذا بسبب وجود ظل ضخم يلوح في سماء مدينة تيان جينغ ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.

” إذا موت الملك كان له علاقة بك؟”

فهم يانغ شيو تشينغ ضعف شي دا كاي وقال ، “الأخ شي ، لشعب الدولة ، من فضلك لا تفعل أي شيء غبي.”

بالمقارنة مع شي دا كاي ، كان يانغ شيو تشينغ أكثر هدوءًا. اعتقد أنه لن يسيء الحكم على شخص ما. عندما يرى المرء شخصية خصمهم ، لن يخسروا أبدًا.

عندما سمع شي دا كاي هذه الكلمات ، أصبح تعبيره أكثر تعقيدًا.

لم يعرف يانغ شيو تشينغ ماذا سيقول ، لذلك تحدث بهذه الكلمات.

“للانتقام من الملك وجر الكثير من الناس ليموتوا معك ، هل يستحق ذلك؟”

مهما حدث ، لن يتمكن المرء من معرفة الحقيقة في وقت قصير. علاوة على ذلك ، في ظل وضعهم الحالي ، من في الدولة سيهتم بالحقيقة الكامنة وراء هذا اللغز؟

كان على شي دا كاي أن يواجه خيارًا.

كانت مهمته الأكثر أهمية هي مساعدة اللورد في إزالة جميع العقبات في مدينة تيان جينغ.

الصمت ، الصمت المميت مرة أخرى.

لسوء الحظ ، شخصيته الحالية لم تكن لديها القوة. كان هذا بسبب وجود ظل ضخم يلوح في سماء مدينة تيان جينغ ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.

جلس الاثنان مقابل بعضهما البعض ، مليئين بالعاطفة.

“لا!” هز يانغ شيو تشينغ رأسه ، “عندما خسرت ، اتصل بي العدو. ومع ذلك ، لم أقرر في ذلك الوقت. لقد اتخذت قراري فقط بعد أن قرر الملك إقصائي “.

بالمقارنة مع شي دا كاي ، كان يانغ شيو تشينغ أكثر هدوءًا. اعتقد أنه لن يسيء الحكم على شخص ما. عندما يرى المرء شخصية خصمهم ، لن يخسروا أبدًا.

“هذا كل شيء!”

كما هو متوقع ، تنهد شي دا كاي الصعداء. أخرج رمز الجندي ببطء عند خصره ووضعه على الطاولة ، “من فضلك أعطهم مخرجًا.”

 

أشار شي دا كاي بطبيعة الحال الى الأشخاص الذين دعموه.

” إذا موت الملك كان له علاقة بك؟”

عند رؤية ذلك ، اندهش يانغ شيو تشينغ ، “الأخ شي ، لا تحتاج إلى القيام بذلك. طالما توصلنا إلى إجماع ، فلا يهم من يسيطر على الجيش “.

لم يعرف يانغ شيو تشينغ ماذا سيقول ، لذلك تحدث بهذه الكلمات.

“لا.” هز شي دا كاي رأسه ، “لقد فقدت كل الطموح وليس لدي أي نية للقيادة.”

بعد أن علم أن الملك قد مات ، رتب شي دا كاي مباشرة للقوات للقيام بدوريات في الشوارع.

“الأخ شي لا يزال صغيرا. هذه هي أفضل فرصة لخلق المستقبل ، فلماذا تكون هكذا؟ “

تبع يانغ شيو تشينغ ، “هل يمكنني أن أسأل ، إلى أين ستذهب؟”

عندما سمع يانغ شيو تشينغ رد شي دا كاي ، عبس. احتوت كلماته على تلميح من الغضب أن شي دا كاي لم يكن يقاتل.

 

لقد أوضح اللورد أنه يريد الاحتفاظ بشي دا كاي.

كان مستقبل دولة تاي بينغ مجرد حلم في عينيه.

“هذا كل شيء!”

“لم يكن أنا.”

لم يكن لدى شي دا كاي أي نية للدفاع عن نفسه ، لذلك وقف للمغادرة.

 

“انتظر!”

تسبب موت الملك في نشوء جو مرعب وفوضوي في القصر. نظر حراس القصر والخصيان إلى الأشياء التي حزموها دون معرفة كيفية التصرف.

تبع يانغ شيو تشينغ ، “هل يمكنني أن أسأل ، إلى أين ستذهب؟”

“الأخ شي ، أنا متأكد من أنك تعرف ما حدث في التاريخ؟”

“البرية واسعة. أستطيع الذهاب إلى اي مكان.”

عندما سمع يانغ شيو تشينغ هذا الرد ، امتلك أيضًا مشاعر مختلطة. كان واضحا في معنى كلام شي دا كاي.

لم يستدر شي دا كاي. لقد كان متعبًا حقًا ، وقد حان الوقت للحصول على قسط جيد من الراحة.

لقد فعل ما في وسعه.

“بما أن الأخ شي ليس لديه مكان يذهب إليه ، فلماذا لا تذهب إلى اكاديمية الجيش العسكرية في مدينة شان هاي؟” قال يانغ شيو تشينغ بصدق ، “المدير هو قديس الحرب سون وو. إذا ذهبت ، ستتعلم بالتأكيد الكثير. يمكنك الابتعاد عن كل الصراعات واكتساب المعرفة أيضًا ، فلماذا لا؟ إنه أفضل من التجول في البرية بلا هدف ، أليس كذلك؟ “

“بما أن الأخ شي ليس لديه مكان يذهب إليه ، فلماذا لا تذهب إلى اكاديمية الجيش العسكرية في مدينة شان هاي؟” قال يانغ شيو تشينغ بصدق ، “المدير هو قديس الحرب سون وو. إذا ذهبت ، ستتعلم بالتأكيد الكثير. يمكنك الابتعاد عن كل الصراعات واكتساب المعرفة أيضًا ، فلماذا لا؟ إنه أفضل من التجول في البرية بلا هدف ، أليس كذلك؟ “

عندما سمع شي دا كاي هذه الكلمات ، توقف في مساره ، لكنه لم يقل شيئًا وغادر للتو.

يبدو أن لقب الحاكم العام لـ نان جيانغ قد أصبح أكثر منطقية الآن.

لقد فعل ما في وسعه.

كان يانغ شيو تشينغ واضحًا أنه إذا لم يرد بعناية ، فسوف يموت هنا. لحسن الحظ ، كان أيضًا شخصًا استثنائيًا. ظل فنجان الشاي في يده بلا حراك ، ولم يتردد الشاي حتى.

حتى لو وبخه اللورد ، لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله.

الآن ، كان الأمر أشبه بالاستيقاظ من حلم.

سرعان ما انتهت الفوضى في مدينة تيان جينغ بعد أن توصل هذين العملاقين إلى اتفاق.

في الوقت نفسه ، جنبًا إلى جنب مع استسلام دولة تاي بينغ ، تم وضع حقيقة مروعة أمام جميع اللاعبين في الصين.

حمل يانغ شيو تشينغ رمز الجندي في يده. تحت دعم حلفائه المقربين ، سيطر بسلاسة على القوات في المدينة. بغض النظر عن أي شيء ، كانت مكانته وقوته في الجيش لا تزال عالية حقًا .

تسبب موت الملك في نشوء جو مرعب وفوضوي في القصر. نظر حراس القصر والخصيان إلى الأشياء التي حزموها دون معرفة كيفية التصرف.

إلى جانب كل الخطط الإستراتيجية من قبل شعبة المخابرات العسكرية ، كل شيء جاء في مكانه الطبيعي.

إلى جانب كل الخطط الإستراتيجية من قبل شعبة المخابرات العسكرية ، كل شيء جاء في مكانه الطبيعي.

في القاعة ، مع رؤية أن يانغ شيو تشينغ قد تولى السيطرة ، أصبح جميع المسؤولين الذين دعموا شي دا كاي مرعوبين. لحسن الحظ بالنسبة لهم ، وعد يانغ شيو تشينغ بعدم قتلهم ووضعهم رهن الإقامة الجبرية فقط.

 

أما شي دا كاي فقد اختفى.

لولا تولي هذين الشخصين المسؤولية ، لوقعت مدينة تيان جينغ بأكملها في فوضى تامة.

بعد توليه السيطرة ، لم يصعد يانغ شيو تشينغ العرش كما توقع الجميع. كان أول أمر له هو الإعلان عن انتهاء دولة تاي بينغ ، ليصبحوا الآن تحت حكم مدينة شان هاي.

 

في اللحظة التي خرج فيها الخبر ، دخلت المدينة في حالة من الضجة.

 

كان المؤمنون المخلصون غير سعداء ، نزلوا إلى الشوارع للاحتجاج.

لم يكن شي دا كاي يعرف كيف يرد. ربما حتى هونغ شيو تشوان لم يفكر بهذه الطريقة.

ومع ذلك ، كان موقف يانغ شيو تشينغ حازمًا حقًا ، واستخدم الدم لقمعهم. كان واضحًا جدًا أنه منذ أن قرر الخضوع لمدينة شان هاي ، لم يستطع ترك أي شيء للحظ.

أشار شي دا كاي بطبيعة الحال الى الأشخاص الذين دعموه.

كانت مهمته الأكثر أهمية هي مساعدة اللورد في إزالة جميع العقبات في مدينة تيان جينغ.

في القاعة ، مع رؤية أن يانغ شيو تشينغ قد تولى السيطرة ، أصبح جميع المسؤولين الذين دعموا شي دا كاي مرعوبين. لحسن الحظ بالنسبة لهم ، وعد يانغ شيو تشينغ بعدم قتلهم ووضعهم رهن الإقامة الجبرية فقط.

……

عندما اكتشفوا أن الملك قد مات ، هرع الطبيب وأجرى تشريحًا للجثة. وجدوا فقط أن الملك والمحظية تشين قد ماتا بسبب سم غير معروف. أما الآخرون فلم يجدوا شيئًا آخر.

مات هونغ شيو تشوان وسيطر يانغ شيو تشينغ واستسلمت دولة تاي بينغ ، كانت كل هذه الأحداث بمثابة زوبعة قد اجتاحت منطقة تشوان نان وعبرت البرية بأكملها.

ستكون هذه الساحة الجانبية عادةً مكتبًا لمختلف الوزراء في دولة تاي بينغ. ومع ذلك ، كان الوضع هادئًا حقًا الآن. باستثناء الاثنين ، لم يكن هناك أحد آخر.

فجأة ، صُدم العالم.

“هذا صحيح ، إنه هو!”

عرف اللاعبون أن إسقاط دولة تاي بينغ بواسطة شان هاي كانت مجرد مسألة وقت. ما صدمهم هو أنه انتهى بهذه السرعة وبهذه الطريقة العبقرية.

لم يفهم شي دا كاي ، لأنه كان يعتقد أن سبب استدعاء يانغ شيو تشينغ له هو أن يطلب منه التخلي عن منافسة السلطة.

كانوا في حالة من الرهبة ، فقط كم عدد الأوراق الرابحة التي يملكها لورد ليان تشو؟

الصمت ، الصمت المميت مرة أخرى.

في الوقت نفسه ، جنبًا إلى جنب مع استسلام دولة تاي بينغ ، تم وضع حقيقة مروعة أمام جميع اللاعبين في الصين.

“هذا صحيح!”

سيطر لورد مدينة شان هاي ، لورد ليان تشو ، تشي يوي وو يي ، رسميًا على منطقة.

عند رؤية ذلك ، اندهش يانغ شيو تشينغ ، “الأخ شي ، لا تحتاج إلى القيام بذلك. طالما توصلنا إلى إجماع ، فلا يهم من يسيطر على الجيش “.

عندما لم يترقى 90٪ فما فوق من اللوردات إلى محافظة ، تسبب التوسع لمنطقة شان هاي في أن يصبحوا كئيبين.

عندما اكتشفوا أن الملك قد مات ، هرع الطبيب وأجرى تشريحًا للجثة. وجدوا فقط أن الملك والمحظية تشين قد ماتا بسبب سم غير معروف. أما الآخرون فلم يجدوا شيئًا آخر.

فقط الملك يمكن أن يظهر مثل هذه الهيمنة.

تم تنظيم هذه العملية بالكامل من قبل حراس الأفعى السوداء.

في وقت قصير ، لن يتمكن أي شخص في الصين من مواجهة لورد ليان تشو.

“هذا عصر فوضوي ، لذلك فقط لورد عظيم يحمل سيفًا حادًا في يده يمكنه التغلب على الاتجاهات الأربعة وفتح عصر جديد من السلام.” عندما قال هذه الكلمات ، بدأ يانغ شيو تشينغ يصبح عاطفيًا.

مع هذا التأثير ، سيظهر تحالف شان هاي مرة أخرى في المقدمة. لقد انهارت المكانة التي حاول تحالف يان هوانغ ترسيخها.

لقد فعل ما في وسعه.

بدا أن المنطقة الجنوبية الغربية بأكملها كانت مغطاة بظل تشي يوي وو يي.

بعد توليه السيطرة ، لم يصعد يانغ شيو تشينغ العرش كما توقع الجميع. كان أول أمر له هو الإعلان عن انتهاء دولة تاي بينغ ، ليصبحوا الآن تحت حكم مدينة شان هاي.

يبدو أن لقب الحاكم العام لـ نان جيانغ قد أصبح أكثر منطقية الآن.

……

 

لسوء الحظ ، شخصيته الحالية لم تكن لديها القوة. كان هذا بسبب وجود ظل ضخم يلوح في سماء مدينة تيان جينغ ، مما يجعل من الصعب على المرء أن يتنفس.

 

“إذن ، في عينيك ، هل تعتقد أن حلم دولة تاي بينغ يمكن أن ينجح في البرية؟”

 

عندما سمع يانغ شيو تشينغ رد شي دا كاي ، عبس. احتوت كلماته على تلميح من الغضب أن شي دا كاي لم يكن يقاتل.

 

عندما اكتشفوا أن الملك قد مات ، هرع الطبيب وأجرى تشريحًا للجثة. وجدوا فقط أن الملك والمحظية تشين قد ماتا بسبب سم غير معروف. أما الآخرون فلم يجدوا شيئًا آخر.

 

 

 

لم يعرف يانغ شيو تشينغ ماذا سيقول ، لذلك تحدث بهذه الكلمات.

 

كان هذا نمرًا شرسًا. عادة ، سيكون هادئًا ، ولن يكشف عن أنيابه إلا عندما يواجه الخطر. حتى يانغ شيو تشينغ ، الذي مر بمئات الحروب ، شعر بالصدمة.

 

حافظ شي دا كاي على عواطفه ، حيث أصبحت عيناه فجأة حادة. على الفور ، انبثقت نية القتل من جسده.

 

عرف اللاعبون أن إسقاط دولة تاي بينغ بواسطة شان هاي كانت مجرد مسألة وقت. ما صدمهم هو أنه انتهى بهذه السرعة وبهذه الطريقة العبقرية.

 

في ساحة جانبية في قصر الملك ، جلس يانغ شيو تشينغ وشي دا كاي في مواجهة بعضهما البعض.

 

بالمقارنة مع شي دا كاي ، كان يانغ شيو تشينغ أكثر هدوءًا. اعتقد أنه لن يسيء الحكم على شخص ما. عندما يرى المرء شخصية خصمهم ، لن يخسروا أبدًا.

 

تم تنظيم هذه العملية بالكامل من قبل حراس الأفعى السوداء.

 

سرعان ما انتهت الفوضى في مدينة تيان جينغ بعد أن توصل هذين العملاقين إلى اتفاق.

الترجمة: Hunter 

“هذا عصر فوضوي ، لذلك فقط لورد عظيم يحمل سيفًا حادًا في يده يمكنه التغلب على الاتجاهات الأربعة وفتح عصر جديد من السلام.” عندما قال هذه الكلمات ، بدأ يانغ شيو تشينغ يصبح عاطفيًا.

 

منطقيا ، شي دا كاي ، الذي كان لديه سلطة على الجيش ، كان بإمكانه فقط انتزاع منصب الملك.

مهما حدث ، لن يتمكن المرء من معرفة الحقيقة في وقت قصير. علاوة على ذلك ، في ظل وضعهم الحالي ، من في الدولة سيهتم بالحقيقة الكامنة وراء هذا اللغز؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط