Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 531

معركة شرسة في ممر جوي بينغ

معركة شرسة في ممر جوي بينغ

الفصل 531: معركة شرسة في ممر جوي بينغ

أظهر مهاراته فقط قرب نهاية فترة الممالك المتحاربة.

الشهر 11 ، اليوم 22 ، صباحًا ، ممر جوي بينغ.

في اللحظة التي يصبحوا فيها متعبين ، ستظهر نقاط ضعف في دفاعاتهم ، والتي سيستغلها العدو.

تحت شمس الصباح ، سار 80 ألف من قوات جيش التحالف صعودًا وتقدموا بثقة.

كما يقولون ، إذا كان الممر يسمح لرجل واحد فقط بالمرور في كل مرة ، حتى لو كان لديك 10 آلاف رجل ، فسيكون ذلك عديم الفائدة.

أمام ممر جوي بينغ كان هناك طريق طويل وضيق. تشكل 80 ألف جندي في أسراب قد امتدت لعدة كيلومترات. إذا نظر المرء ، فلن يتمكن من رؤية النهاية.

“ووو!”

كان الجيش الذي اندفع بثقة مثل التنين الأسود ، ملتفًا حول الجبال والأنهار.

في الصباح بأكمله ، أرسل جيش التحالف خمس دفعات ، لكنهم خسروا جميعًا. بدأ جبل من الجثث يبلغ ارتفاعه مترًا يتراكم تحت أسوار المدينة.

عند النظر ، سيكون لدى المرء شعور بالرهبة.

هذا الرجل في منتصف العمر كان قائد جيش التحالف المكلف بمهاجمة ممر جوي بينغ ، القائد العام لجيش التحالف بأكمله الجنرال الشهير لي مو.

في مقدمة الجيش كان تشكيل جنود السيف. سيكونون بمثابة القوة الرئيسية في مهاجمة الممر. وخلفهم كان سطرًا تلو الآخر من رماة السهام.

تسببت هذه المجزرة في تغيير ألوان السماء والأرض.

لأن الممرات الجبلية كانت ضيقة ، لم يستطع جيش التحالف أن يجلب أسلحة حصار واسعة النطاق . يمكنهم فقط إحضار سلالم التسلق. بصرف النظر عن هؤلاء ، سيكون هناك عدد قليل من أعمدة الضرب الثقيلة.

نظر لي مو إلى المعقل البعيد مفكرا.

أخيرًا ، 10 آلاف من سلاح الفرسان النخبة.

كانت هذه المعركة سباقا مع الزمن وأيضا معركة للقوة العقلية لكلا الجانبين.

في منتصف تشكيل سلاح الفرسان ، كان هناك جنرال في منتصف العمر بدا لافتًا للنظر للغاية. بدا حازما وواثقا. كان يرتدي رداء أحمر ودرع فضي وخوذة ذهبية. علاوة على ذلك ، امتطى خيل حرب خاص.

الفصل 531: معركة شرسة في ممر جوي بينغ

هذا الرجل في منتصف العمر كان قائد جيش التحالف المكلف بمهاجمة ممر جوي بينغ ، القائد العام لجيش التحالف بأكمله الجنرال الشهير لي مو.

هذا الرجل في منتصف العمر كان قائد جيش التحالف المكلف بمهاجمة ممر جوي بينغ ، القائد العام لجيش التحالف بأكمله الجنرال الشهير لي مو.

لي مو ، جنرال مشهور لدولة تشاو خلال فترة الممالك المتحاربة. إلى جانب باي تشي ، وليان بو ، ووانغ جيان ، كانوا الجنرالات الأربعة المشهورين في الدول المتحاربة. خلال معركة تشانغ بينغ ، كان لي مو أحد الجنرالات الجيدين على الحدود الشمالية لدولة تشاو.

تحت شمس الصباح ، سار 80 ألف من قوات جيش التحالف صعودًا وتقدموا بثقة.

أظهر مهاراته فقط قرب نهاية فترة الممالك المتحاربة.

في كل لحظة ، كل ثانية ، سيكون هناك أناس يموتون.

كان لي مو في البداية في شمال دولة تشاو ، قاتل شعب شيونغ نو. بعد ذلك ، لأنه ذهب ضد دولة تشين ، حصل على لقب لورد وو ان ، بعد أن أضر بهم بشدة في يي ان. خلال عام 229 قبل الميلاد ، أحدثت دولة تشين شرخًا في العلاقة بين ملك تشاو ولي مو ، مما تسبب في استعادة الملك لسلطته على الجيش وقتله بعد فترة وجيزة.

كانت هذه المعركة سباقا مع الزمن وأيضا معركة للقوة العقلية لكلا الجانبين.

الشخص الذي زرع الفتنة كان وانغ جيان.

كان الجنود باردين ولكن عيونهم كانت مليئة بالعاطفة.

لا يمكن إنكار أن لي مو كان جنرالًا مشهورًا لا يمكن الاستهانة به.

وقف الوزير العجوز بي جو في منتصف سور المدينة ، ينظر إلى الجيش الضخم البعيد. كان لديه تعبير رسمي حقًا . لقد فاقت أعداد الأعداء توقعاته بكثير.

إلى جانب ظهور لي مو ، ظهر الجنرالات الأربعة المشهورون في فترة الممالك المتحاربة في البرية. كان باي تشي مخلصًا لمدينة شان هاي ، وكان وانغ جيان يعمل لصالح ملك تشين ، وكان ليان بو تحت قيادة دي تشين ، أما بالنسبة لـ لي مو ، فقد كان لورده لغزًا.

بعد كل شيء ، إذا لم يكن لدى ممر شوان وو قوة واحدة تدافع عنها ، فسيكون العدو قادرًا على إسقاط الممر دون إسقاط حبة عرق واحدة. يمكنهم حتى التجول في محافظة شون تشو ومهاجمة ممر جوي بينغ.

بوجود مثل هذا الجنرال العظيم في جيش التحالف ، فلا عجب أن يتمكنوا من السيطرة على نصف محافظة جويلين في غضون ثلاثة أيام قصيرة.

نظرًا لأنه كان الظهر بالفعل ، لم يرغب لي مو حتى في منح البرابرة أي فرصة للراحة.

يجب على المرء أن يعرف أنه إذا أراد المرء السفر إلى محافظة جويلين بأكملها ، فسيحتاج من ثلاثة إلى أربعة أيام للقيام بذلك. كان هذا بسبب أن محافظة جويلين كانت ضيقة من الشمال إلى الجنوب وطويلة من الشرق إلى الغرب.

أظهر مهاراته فقط قرب نهاية فترة الممالك المتحاربة.

نظر لي مو إلى المعقل البعيد مفكرا.

لي مو ، جنرال مشهور لدولة تشاو خلال فترة الممالك المتحاربة. إلى جانب باي تشي ، وليان بو ، ووانغ جيان ، كانوا الجنرالات الأربعة المشهورين في الدول المتحاربة. خلال معركة تشانغ بينغ ، كان لي مو أحد الجنرالات الجيدين على الحدود الشمالية لدولة تشاو.

بدا المشهد أمامه أكثر مما كان يتوقع.

بالتالي ، لم يستطع بي جو سوى بذل قصارى جهده للدفاع والتأكد من بقاء ممر جوي بينغ. نحو ممر شوان وو ، لم يستسلم بي جو ولم يحرك 5 آلاف من البرابرة من ممر شوان وو.

أولاً ، لم يعتقد لي مو أن عددًا كبيرًا من القوات سيتم إيواؤهم بالفعل داخل الممر. من الناحية المنطقية ، نظرًا لأن تاي بينغ قد استسلمت ، سواء كانت مدينة شان هاي أو مدينة تاي بينغ ، فلن يكون لدى أي من القوات سبب للبقاء في الممر.

على الرغم من أن لي مو كان الأفضل في معركة سلاح الفرسان ، إلا أنه لا يزال يعرف بعض الأشياء عن الحصار.

إذا كان هناك الكثير منهم ، فلماذا لم يدخلوا محافظة جويلين؟

بعد يوم ، على الرغم من أن جيش التحالف قد تكبد خسائر فادحة ، حيث فقد 25 ألف رجل ، بناءً على تقديراته ، فقدت القوات داخل المعقل نصف أفرادها.

كل هذا كان لغزا.

إذا كان هناك الكثير منهم ، فلماذا لم يدخلوا محافظة جويلين؟

بعد كل شيء ، لم تكن خطة أويانغ شو وتفكيره شيئين يمكن أن يعرفها الآخرون.

في الحقيقة ، لم يكن الممران معًا بل فصلت بينهما مئات الأميال.

ثانيًا ، لم يتوقع لي مو أن العدو قد علم بالفعل بوجودهم.

هؤلاء البرابرة قد وُلِدوا للمعركة ، ولا يمكن لأي عدو أن يجعلهم يتراجعون عن خطوة واحدة.

كان نظام الاستخبارات لمدينة شان هاي مدهشًا حقًا.

كانت مدينة شان هاي تنينًا ضخمًا على وشك الطيران. كان عليهم أن يوجهوا ضربة قاتلة قبل أن تتمكن من نشر أجنحتها.

مع ذلك ، ربطه لي مو بنقطة أخرى. نظرًا لأن العدو في المعقل قد كشفهم ، فإن جيش مدينة شان هاي في شون تشو سيعرف أيضًا.

 

من يدري ، ربما تكون التعزيزات في طريقها أيضًا.

في كل لحظة ، كل ثانية ، سيكون هناك أناس يموتون.

مع هذا التخمين ، لم تكن مهاجمة محافظة جويلين هي الفكرة الصحيحة. في اللحظة التي تصل فيها التعزيزات ، لن يكون لدى لي مو حقًا الثقة في إسقاطهم جميعًا مرة واحدة.

تم دفن ألف جندي من البرابرة إلى الأبد في ممر جوي بينغ.

“يبدو أن خطتي بحاجة إلى بعض التغييرات.”

“لم أكن أتوقع حقًا أن يكون هناك جيش من الدم الحديدي في البرية.”

تمتم لي مو ، لكن تعبيره قد أصبح أكثر حزماً بدلاً من ذلك. بغض النظر عن التغيير الذي حدث ، فإنه لا يمكن أن يوقف هدفهم الاستراتيجي ، يجب عليهم إسقاط ممر جوي بينغ!

الآن ، ما احتاجوا إلى اختباره هو القوة العقلية والقتالية لـ 8 آلاف بربري. كان عليهم أن ينجوا من هجمات العدو التي لا هوادة فيها دون راحة.

على الرغم من أن لي مو كان الأفضل في معركة سلاح الفرسان ، إلا أنه لا يزال يعرف بعض الأشياء عن الحصار.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تتمكن أي منطقة أخرى من البقاء في المنطقة الجنوبية الغربية.

عندما يلتقي اثنان في طريق ضيق ، فإن القوي فقط هو الذي سيبقى على قيد الحياة.

هذا الرجل في منتصف العمر كان قائد جيش التحالف المكلف بمهاجمة ممر جوي بينغ ، القائد العام لجيش التحالف بأكمله الجنرال الشهير لي مو.

….

كان العدو يبلغ عشرة أضعاف عددهم .إذا ما هي المدة التي يمكن أن يدافعوا عنها؟

داخل المعقل ، على أسوار المدينة.

“حتى لو كنت تنينًا ، ستركع!”

عندما ظهر جيش التحالف الذي يشبه التهديد على الطرق الجبلية امام ممر جوي بينغ ، واجهوا مجموعة من الحراس اصطفوا بشكل رسمي. أقسم هؤلاء الناس على الدفاع عن هذا المكان حتى وفاتهم.

 

في هذه اللحظة ، بدأت الدماء في البرابرة تغلي.

بالتالي ، لم يستطع بي جو سوى بذل قصارى جهده للدفاع والتأكد من بقاء ممر جوي بينغ. نحو ممر شوان وو ، لم يستسلم بي جو ولم يحرك 5 آلاف من البرابرة من ممر شوان وو.

خلال هذه المعركة ، سيقاتلون من أجل ملكهم البربري الجديد ، مما يثبت ولائهم وشجاعتهم.

تحولت السحب الحمراء فوق المعركة إلى دوامة ضخمة ، تحولت ببطء. تم امتصاص الهالات القاتلة التي لا نهاية لها وطاقة الدم في دوامة.

ستُغسل كل الخسائر والإذلال بدماء العدو.

عند النظر ، سيكون لدى المرء شعور بالرهبة.

كانت المساهمات القتالية دائمًا أعظم مجد للمحاربين.

بعد كل شيء ، إذا لم يكن لدى ممر شوان وو قوة واحدة تدافع عنها ، فسيكون العدو قادرًا على إسقاط الممر دون إسقاط حبة عرق واحدة. يمكنهم حتى التجول في محافظة شون تشو ومهاجمة ممر جوي بينغ.

وقف الوزير العجوز بي جو في منتصف سور المدينة ، ينظر إلى الجيش الضخم البعيد. كان لديه تعبير رسمي حقًا . لقد فاقت أعداد الأعداء توقعاته بكثير.

بعد كل شيء ، لم تكن خطة أويانغ شو وتفكيره شيئين يمكن أن يعرفها الآخرون.

كان العدو يبلغ عشرة أضعاف عددهم .إذا ما هي المدة التي يمكن أن يدافعوا عنها؟

 

بصرف النظر عن ممر جوي بينغ ، كان بي جو أكثر قلقًا بشأن الممر الاخر ممر شوان وو.

كان جيش تشين من قبل قويًا هكذا.

ومع ذلك ، بالنسبة لممر شوان وو ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله.

إلى جانب ظهور لي مو ، ظهر الجنرالات الأربعة المشهورون في فترة الممالك المتحاربة في البرية. كان باي تشي مخلصًا لمدينة شان هاي ، وكان وانغ جيان يعمل لصالح ملك تشين ، وكان ليان بو تحت قيادة دي تشين ، أما بالنسبة لـ لي مو ، فقد كان لورده لغزًا.

في الحقيقة ، لم يكن الممران معًا بل فصلت بينهما مئات الأميال.

أمام ممر جوي بينغ كان هناك طريق طويل وضيق. تشكل 80 ألف جندي في أسراب قد امتدت لعدة كيلومترات. إذا نظر المرء ، فلن يتمكن من رؤية النهاية.

بالتالي ، لم يستطع بي جو سوى بذل قصارى جهده للدفاع والتأكد من بقاء ممر جوي بينغ. نحو ممر شوان وو ، لم يستسلم بي جو ولم يحرك 5 آلاف من البرابرة من ممر شوان وو.

“أيها الإخوة ، اقتلوا!”

بعد كل شيء ، إذا لم يكن لدى ممر شوان وو قوة واحدة تدافع عنها ، فسيكون العدو قادرًا على إسقاط الممر دون إسقاط حبة عرق واحدة. يمكنهم حتى التجول في محافظة شون تشو ومهاجمة ممر جوي بينغ.

في الصباح بأكمله ، أرسل جيش التحالف خمس دفعات ، لكنهم خسروا جميعًا. بدأ جبل من الجثث يبلغ ارتفاعه مترًا يتراكم تحت أسوار المدينة.

بالتالي ، سواء كان ذلك ممر جوي بينغ أو ممر شوان وو ، لا يمكن فقدان أي منهما. كان هذان الممران من أهم مداخل مدينة شان هاي إلى الشمال.

تناثر الدم الطازج على عباءة البرابرة. ومع ذلك ، لم يهتموا. لم يمسحوا حتى الدم.

في اللحظة التي يتم فيها فتح هذين الممرين ، سيعانون من هزيمة كبيرة.

دخل الجيشان في أشد حالاتهما قتالًا منذ البداية.

“ووو!”

من يدري ، ربما تكون التعزيزات في طريقها أيضًا.

جنبا إلى جنب مع أصوات الأبواق المنخفضة ، بدأت الحرب دون أي إشارات.

كان العدو أقوى بكثير مما توقعه.

دخل الجيشان في أشد حالاتهما قتالًا منذ البداية.

“يبدو أن خطتي بحاجة إلى بعض التغييرات.”

كان السبب الذي جعل بي جو يثق قليلاً في الدفاع عن الممر بسبب قوة الجنود البربرين ولأن الممر كان ضيقًا وغير مناسب لهجوم واسع النطاق.

من يدري ، ربما تكون التعزيزات في طريقها أيضًا.

بالتالي ، حتى لو كان لدى جيش التحالف قوة هائلة ، فلا يمكنهم سوى إرسال عدد محدود من الجنود في وقت واحد.

إذا سارت الأمور على ما يرام ، فسيتمكنون من إسقاط ممر جوي بينغ في فترة ما بعد الظهر.

كما يقولون ، إذا كان الممر يسمح لرجل واحد فقط بالمرور في كل مرة ، حتى لو كان لديك 10 آلاف رجل ، فسيكون ذلك عديم الفائدة.

بدا المشهد أمامه أكثر مما كان يتوقع.

الآن ، ما احتاجوا إلى اختباره هو القوة العقلية والقتالية لـ 8 آلاف بربري. كان عليهم أن ينجوا من هجمات العدو التي لا هوادة فيها دون راحة.

عند رؤية المشهد أمامهم ، شعر جيش التحالف بقشعريرة.

في اللحظة التي يصبحوا فيها متعبين ، ستظهر نقاط ضعف في دفاعاتهم ، والتي سيستغلها العدو.

كان البرابرة أقوياء ، لكنهم كانوا شجعانًا جدًا وغير مرنين. عندما قاتلوا ، لم يعرفوا كيف يدافعون عن أنفسهم من مطر السهام ، لذلك قُتلوا واحدًا تلو الآخر.

ترددت صيحات القتل المنخفضة والصاخبة عبر الوادي.

 

في كل لحظة ، كل ثانية ، سيكون هناك أناس يموتون.

بصرف النظر عن ممر جوي بينغ ، كان بي جو أكثر قلقًا بشأن الممر الاخر ممر شوان وو.

تم إلقاء دفعة تلو الدفعة من قوات جيش التحالف.

لأن الممرات الجبلية كانت ضيقة ، لم يستطع جيش التحالف أن يجلب أسلحة حصار واسعة النطاق . يمكنهم فقط إحضار سلالم التسلق. بصرف النظر عن هؤلاء ، سيكون هناك عدد قليل من أعمدة الضرب الثقيلة.

صدمت قوة البرابرة جيش التحالف.

كان العدو يبلغ عشرة أضعاف عددهم .إذا ما هي المدة التي يمكن أن يدافعوا عنها؟

تصدى خط الدفاع الذي شكله 8 آلاف منهم مطر سهام جيش التحالف. كانوا مثل مجموعة من الشياطين يذبحون العدو بكفاءة عالية.

بعد كل شيء ، لم تكن خطة أويانغ شو وتفكيره شيئين يمكن أن يعرفها الآخرون.

كان الجنود باردين ولكن عيونهم كانت مليئة بالعاطفة.

لم يستطع جيش التحالف إلا أن يصر على أسنانه ويشتبك مع هؤلاء الشياطين.

قاد شي هو البرابرة لقتل العدو بشجاعة.

في مواجهة هجوم لا نهاية له ، أصبح جنود البرابرة مثل أسورا الذي لا يقهر. امتلأت أجسادهم بنبع من الطاقة ، ولم يشعروا بالتعب على الإطلاق.

هؤلاء البرابرة قد وُلِدوا للمعركة ، ولا يمكن لأي عدو أن يجعلهم يتراجعون عن خطوة واحدة.

جنبا إلى جنب مع أصوات الأبواق المنخفضة ، بدأت الحرب دون أي إشارات.

في الصباح بأكمله ، أرسل جيش التحالف خمس دفعات ، لكنهم خسروا جميعًا. بدأ جبل من الجثث يبلغ ارتفاعه مترًا يتراكم تحت أسوار المدينة.

بالتالي ، سواء كان ذلك ممر جوي بينغ أو ممر شوان وو ، لا يمكن فقدان أي منهما. كان هذان الممران من أهم مداخل مدينة شان هاي إلى الشمال.

بالمثل ، فقد عانى البرابرة الموجودون على سور المدينة من خسائر فادحة تحت سقوط المطر المنهمر.

كان العدو أقوى بكثير مما توقعه.

كان البرابرة أقوياء ، لكنهم كانوا شجعانًا جدًا وغير مرنين. عندما قاتلوا ، لم يعرفوا كيف يدافعون عن أنفسهم من مطر السهام ، لذلك قُتلوا واحدًا تلو الآخر.

في مواجهة هجوم لا نهاية له ، أصبح جنود البرابرة مثل أسورا الذي لا يقهر. امتلأت أجسادهم بنبع من الطاقة ، ولم يشعروا بالتعب على الإطلاق.

تم دفن ألف جندي من البرابرة إلى الأبد في ممر جوي بينغ.

في مقدمة الجيش كان تشكيل جنود السيف. سيكونون بمثابة القوة الرئيسية في مهاجمة الممر. وخلفهم كان سطرًا تلو الآخر من رماة السهام.

نظرًا لأنه كان الظهر بالفعل ، لم يرغب لي مو حتى في منح البرابرة أي فرصة للراحة.

مع هذا التخمين ، لم تكن مهاجمة محافظة جويلين هي الفكرة الصحيحة. في اللحظة التي تصل فيها التعزيزات ، لن يكون لدى لي مو حقًا الثقة في إسقاطهم جميعًا مرة واحدة.

لم يكن لدى البرابرة على سور المدينة سوى الوقت للاستيلاء على بعض الماء وابتلاع بعض الجليد البارد قبل أن يستخدم جنود العدو سلالم التسلق للمهاجمة مرة أخرى.

في اللحظة التي يصبحوا فيها متعبين ، ستظهر نقاط ضعف في دفاعاتهم ، والتي سيستغلها العدو.

“أيها الإخوة ، اقتلوا!”

كان لي مو في البداية في شمال دولة تشاو ، قاتل شعب شيونغ نو. بعد ذلك ، لأنه ذهب ضد دولة تشين ، حصل على لقب لورد وو ان ، بعد أن أضر بهم بشدة في يي ان. خلال عام 229 قبل الميلاد ، أحدثت دولة تشين شرخًا في العلاقة بين ملك تشاو ولي مو ، مما تسبب في استعادة الملك لسلطته على الجيش وقتله بعد فترة وجيزة.

ابتلع شي هو الجرعة الأخيرة ورفع شفرة تانغ وقطع رأس أحد جنود جيش التحالف.

بالتالي ، سواء كان ذلك ممر جوي بينغ أو ممر شوان وو ، لا يمكن فقدان أي منهما. كان هذان الممران من أهم مداخل مدينة شان هاي إلى الشمال.

تناثر الدم الطازج على عباءة البرابرة. ومع ذلك ، لم يهتموا. لم يمسحوا حتى الدم.

تناثر الدم الطازج على عباءة البرابرة. ومع ذلك ، لم يهتموا. لم يمسحوا حتى الدم.

لقد اعتادوا على الدماء في عهد حكم تشي يو.

“يبدو أن خطتي بحاجة إلى بعض التغييرات.”

عند رؤية المشهد أمامهم ، شعر جيش التحالف بقشعريرة.

في مواجهة هجوم لا نهاية له ، أصبح جنود البرابرة مثل أسورا الذي لا يقهر. امتلأت أجسادهم بنبع من الطاقة ، ولم يشعروا بالتعب على الإطلاق.

لم يكن العدو أمامهم مثل البشر ، كانوا مثل حفنة من الشياطين من الجحيم.

بوجود مثل هذا الجنرال العظيم في جيش التحالف ، فلا عجب أن يتمكنوا من السيطرة على نصف محافظة جويلين في غضون ثلاثة أيام قصيرة.

قبل المعركة ، كانوا خائفين بالفعل.

نظر لي مو إلى المعقل البعيد مفكرا.

ومع ذلك ، دقت أبواق الهجوم بلا توقف.

كانت المساهمات القتالية دائمًا أعظم مجد للمحاربين.

لم يستطع جيش التحالف إلا أن يصر على أسنانه ويشتبك مع هؤلاء الشياطين.

يجب على المرء أن يعرف أنه إذا أراد المرء السفر إلى محافظة جويلين بأكملها ، فسيحتاج من ثلاثة إلى أربعة أيام للقيام بذلك. كان هذا بسبب أن محافظة جويلين كانت ضيقة من الشمال إلى الجنوب وطويلة من الشرق إلى الغرب.

تسببت هذه المجزرة في تغيير ألوان السماء والأرض.

في اللحظة التي يصبحوا فيها متعبين ، ستظهر نقاط ضعف في دفاعاتهم ، والتي سيستغلها العدو.

تحولت السحب الحمراء فوق المعركة إلى دوامة ضخمة ، تحولت ببطء. تم امتصاص الهالات القاتلة التي لا نهاية لها وطاقة الدم في دوامة.

أولاً ، لم يعتقد لي مو أن عددًا كبيرًا من القوات سيتم إيواؤهم بالفعل داخل الممر. من الناحية المنطقية ، نظرًا لأن تاي بينغ قد استسلمت ، سواء كانت مدينة شان هاي أو مدينة تاي بينغ ، فلن يكون لدى أي من القوات سبب للبقاء في الممر.

كانت هذه المعركة سباقا مع الزمن وأيضا معركة للقوة العقلية لكلا الجانبين.

كان نظام الاستخبارات لمدينة شان هاي مدهشًا حقًا.

في مواجهة هجوم لا نهاية له ، أصبح جنود البرابرة مثل أسورا الذي لا يقهر. امتلأت أجسادهم بنبع من الطاقة ، ولم يشعروا بالتعب على الإطلاق.

لا يمكن إنكار أن لي مو كان جنرالًا مشهورًا لا يمكن الاستهانة به.

عند رؤية سماء الليل ترتفع ببطء من بعيد ، نما تعبير لي مو أكثر فأكثر.

في الحقيقة ، لم يكن الممران معًا بل فصلت بينهما مئات الأميال.

كان العدو أقوى بكثير مما توقعه.

إذا سارت الأمور على ما يرام ، فسيتمكنون من إسقاط ممر جوي بينغ في فترة ما بعد الظهر.

في هذه المرحلة ، فكر لي مو في خصمه القديم ، جيش تشين القوي.

الآن ، ما احتاجوا إلى اختباره هو القوة العقلية والقتالية لـ 8 آلاف بربري. كان عليهم أن ينجوا من هجمات العدو التي لا هوادة فيها دون راحة.

كان جيش تشين من قبل قويًا هكذا.

بالمثل ، فقد عانى البرابرة الموجودون على سور المدينة من خسائر فادحة تحت سقوط المطر المنهمر.

“لم أكن أتوقع حقًا أن يكون هناك جيش من الدم الحديدي في البرية.”

عند رؤية المشهد أمامهم ، شعر جيش التحالف بقشعريرة.

تنهد لي مو وأمر قواته بالتراجع والاستعداد للمعركة في اليوم التالي.

أخيرًا ، 10 آلاف من سلاح الفرسان النخبة.

بعد يوم ، على الرغم من أن جيش التحالف قد تكبد خسائر فادحة ، حيث فقد 25 ألف رجل ، بناءً على تقديراته ، فقدت القوات داخل المعقل نصف أفرادها.

في مواجهة هجوم لا نهاية له ، أصبح جنود البرابرة مثل أسورا الذي لا يقهر. امتلأت أجسادهم بنبع من الطاقة ، ولم يشعروا بالتعب على الإطلاق.

إذا سارت الأمور على ما يرام ، فسيتمكنون من إسقاط ممر جوي بينغ في فترة ما بعد الظهر.

 

لم يكن تصميم لي مو بهذا الحزم أبدًا.

كانت هذه المعركة سباقا مع الزمن وأيضا معركة للقوة العقلية لكلا الجانبين.

كانت مدينة شان هاي تنينًا ضخمًا على وشك الطيران. كان عليهم أن يوجهوا ضربة قاتلة قبل أن تتمكن من نشر أجنحتها.

كان البرابرة أقوياء ، لكنهم كانوا شجعانًا جدًا وغير مرنين. عندما قاتلوا ، لم يعرفوا كيف يدافعون عن أنفسهم من مطر السهام ، لذلك قُتلوا واحدًا تلو الآخر.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تتمكن أي منطقة أخرى من البقاء في المنطقة الجنوبية الغربية.

ومع ذلك ، دقت أبواق الهجوم بلا توقف.

“حتى لو كنت تنينًا ، ستركع!”

بالمثل ، فقد عانى البرابرة الموجودون على سور المدينة من خسائر فادحة تحت سقوط المطر المنهمر.

 

كان الجيش الذي اندفع بثقة مثل التنين الأسود ، ملتفًا حول الجبال والأنهار.

 

“أيها الإخوة ، اقتلوا!”

 

وقف الوزير العجوز بي جو في منتصف سور المدينة ، ينظر إلى الجيش الضخم البعيد. كان لديه تعبير رسمي حقًا . لقد فاقت أعداد الأعداء توقعاته بكثير.

 

تناثر الدم الطازج على عباءة البرابرة. ومع ذلك ، لم يهتموا. لم يمسحوا حتى الدم.

 

في منتصف تشكيل سلاح الفرسان ، كان هناك جنرال في منتصف العمر بدا لافتًا للنظر للغاية. بدا حازما وواثقا. كان يرتدي رداء أحمر ودرع فضي وخوذة ذهبية. علاوة على ذلك ، امتطى خيل حرب خاص.

 

جنبا إلى جنب مع أصوات الأبواق المنخفضة ، بدأت الحرب دون أي إشارات.

 

بالمثل ، فقد عانى البرابرة الموجودون على سور المدينة من خسائر فادحة تحت سقوط المطر المنهمر.

الترجمة: Hunter 

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تتمكن أي منطقة أخرى من البقاء في المنطقة الجنوبية الغربية.

 

عند النظر ، سيكون لدى المرء شعور بالرهبة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بالمثل ، فقد عانى البرابرة الموجودون على سور المدينة من خسائر فادحة تحت سقوط المطر المنهمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط