حسم لي مو
الفصل 533: حسم لي مو
في اللحظة الحاسمة ، يمكنه اتخاذ مثل هذا القرار القاسي بشكل حاسم دون تردد.
كان وصول أويانغ شو بمثابة حقنة معززة لقوات شان هاي في ممر جوي بينغ.
اصبح الضعف في أجساد البرابرة أقوى ، حتى حمل أسلحتهم قد أرهقهم. علاوة على ذلك ، في هذه اللحظة ، لم تصل التعزيزات التي كان أويانغ شو يأمل في الحصول عليها.
على الرغم من أن عدد حراس القتال الإلهي الذي أحضره معه قد بلغ ثلاثة آلاف فقط ، إلا أنهم كانوا مجموعة لا تقهر حقًا. لقد خاضوا معارك عديدة ، ولم يخسروا أبدًا.
فجأة ظهرت وحدة في ذهنه.
سواء أكان محاربي جيانغ دونغ الأقوياء أو حرس الدم ، لم يتمكنوا من إسقاطهم.
حتى المعركة ضد جيش تشي يو لم تدفعه إلى هذا الحد.
تمت ترقية كل عضو في حراس القتال الإلهي إلى جندي من النخبة الحربية من الدرجة 12 ، والتي كانت الدرجة القصوى لأي جندي. من حيث القوة القتالية الشخصية ، كانوا قادرين على التنافس مع الجنرالات الأساسيين وحتى الجنرالات المتوسطين.
حتى المعركة ضد جيش تشي يو لم تدفعه إلى هذا الحد.
كان أويانغ شو واثقًا من أنه بالاعتماد فقط على حراس القتال الإلهي ، يمكنهم الدفاع عن الممر ليوم واحد.
علاوة على ذلك ، كانوا يهاجمون ممرًا ضيقًا وخطيرًا.
علاوة على ذلك ، في الجزء الخلفي من ممر جوي بينغ ، كان لا يزال هناك شعبتان في الطريق. بصرف النظر عن ذلك ، كان فيلق الفهد بقيادة هان شين على بعد يومين فقط من ممر جوي بينغ.
حتى بدون ذكر البرابرة ، حتى حراس القتال الإلهي كانوا مرهقين بعد السفر المستمر لمدة يوم ونصف. كانت المعركة الحالية تجفف كل الطاقة في أجسادهم.
من المحتمل أن تنتهي آمال جيش التحالف في إسقاط ممر جوي بينغ في الدخان.
فاق حسم قائد العدو توقعاته.
……
كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يتم فيها عرض سيف تشي شياو للعالم.
عندما قاد أويانغ شو رجاله إلى الممر ورأى المشهد على سور المدينة ، لم تستطع عيناه إلا أن تتوتر. تم وضع العديد من جنود البرابرة في برك دموية.
فجأة ظهرت وحدة في ذهنه.
خرجت العديد من السهام من أجسادهم.
الفصل 533: حسم لي مو
حتى جيش التحالف لم يكن يعرف مدى الضرر الذي تسببت به عمليتهم
مرت نصف ساعة أخرى.
من الواضح أن البرابرة كانوا يواجهون أصعب أوقاتهم.
أي عدو أمامه سيُحاط بسيفه.
بالتالي ، بدون أي تحيات ، قام حراس القتال الإلهي بالضرب على الفور. قاموا بإغلاق بقع البرابرة القتلى وذبحوا جيش التحالف.
في ممر جوي بينغ ، باستثناء 2300 من حراس القتال الإلهي الذين أحضرهم أويانغ شو ، كان لا يزال هناك 2000 من جنود البرابرة ، أي ما مجموع 5 آلاف رجل.
حتى أويانغ شو لم يقل أي شيء ، ببساطة أخرج سيف تشي شياو في يده واندفع مباشرة للأمام. على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ، إلا أن أفعاله وحدها قد رفعت معنوياتهم ودفعتهم للقتال.
حتى أويانغ شو لم يقل أي شيء ، ببساطة أخرج سيف تشي شياو في يده واندفع مباشرة للأمام. على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ، إلا أن أفعاله وحدها قد رفعت معنوياتهم ودفعتهم للقتال.
“لورد!”
في كل لحظة ، سيهاجمه العديد من جنود جيش التحالف.
“ايها الملك!”
حتى بدون ذكر البرابرة ، حتى حراس القتال الإلهي كانوا مرهقين بعد السفر المستمر لمدة يوم ونصف. كانت المعركة الحالية تجفف كل الطاقة في أجسادهم.
جنبا إلى جنب مع ظهور اويانغ شو ، اندلعت الهتافات على سور المدينة. صاح المعسكر باسم لوردهم وذبحوا العدو.
في اللحظة الحاسمة ، يمكنه اتخاذ مثل هذا القرار القاسي بشكل حاسم دون تردد.
علاوة على ذلك ، في اللحظة التي وصل فيها أويانغ شو إلى ممر جوي بينغ ، توقفت الدوامة الدموية فوق الممر ثم ظهر التنين الدموي الضخم فجأة وقمع الدوامة.
كان الجنود المستسلمون لتاي بينغ مختلفين عن الجنود المستسلمين الآخرين. حتى لو استسلموا ، من بينهم ، فمن المحتمل أن يكون هناك بعض الذين كانوا لا يزالون موالين لهونغ شيو تشوان.
توقفت الدوامة الدموية عن الدوران على الفور.
كانت قوات سلاح الفرسان هي جيش الحرس الشخصي لـ لي مو. بطبيعة الحال ، لم يكن أي منهم ضعيفًا. عندما تلقوا الأوامر من قائدهم ، ترجلوا جميعًا دون تردد ، وسحبوا السكاكين الهلالية من خصورهم ومضوا قدمًا في تشكيل.
على الفور ، غطت قوة الحظ والقدر الغير مرئية جنود شان هاي.
يجب على المرء أن يعرف أن كل هؤلاء سلاح الفرسان كانوا جنودًا من النخبة التي دربها لي مو حيث كانوا الأفضل في معارك سلاح الفرسان البرية. الآن ، احتاجهم للتخلي عن خيولهم الحربية وتسلق السلالم.
إذا نظر المرء بعناية ، فسوف يلاحظ أنه من بين عشرات الآلاف من السهام التي أطلقها جيش التحالف ، فإن أكثر من نصفهم سيغيروا مسارهم ويخطأوا .
علاوة على ذلك ، في اللحظة التي وصل فيها أويانغ شو إلى ممر جوي بينغ ، توقفت الدوامة الدموية فوق الممر ثم ظهر التنين الدموي الضخم فجأة وقمع الدوامة.
فجأة انخفض عدد الضحايا.
استخدم أويانغ شو تقنيات سيف القتل إلى حد الكمال.
كان هذا مظهر الحظ والقدر.
كان قائد جيش التحالف خصما شديداً.
تغيرت معركة جوي بينغ بسبب الظهور المناسب للحراس القتال الإلهي. على الرغم من أن جيش التحالف كان له اليد العليا ، إلا أن لي مو لم يكن لديه الثقة لاسقاط الممر قبل الظهر.
كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يتم فيها عرض سيف تشي شياو للعالم.
علاوة على ذلك ، جعله عدد الضحايا يرتجف.
لسوء الحظ ، أجبره التغيير في الوضع على فعل ذلك.
كانت القوة الرئيسية التي هاجمت الممر مكونة من 50 ألف جندي من جنود الدرع والسيف و20 ألف رامي. أما بالنسبة لـ 10 آلاف من سلاح الفرسان ، فقد عملوا كإحتياط.
حتى بدون ذكر البرابرة ، حتى حراس القتال الإلهي كانوا مرهقين بعد السفر المستمر لمدة يوم ونصف. كانت المعركة الحالية تجفف كل الطاقة في أجسادهم.
في معركة الأمس ، فقدوا نصف جنود الدرع والسيف. بما في ذلك اليوم ، لم يتبقى لديهم سوى أقل من 20 ألف جندي من جنود الدرع والسيف.
اصبح الضعف في أجساد البرابرة أقوى ، حتى حمل أسلحتهم قد أرهقهم. علاوة على ذلك ، في هذه اللحظة ، لم تصل التعزيزات التي كان أويانغ شو يأمل في الحصول عليها.
في ممر جوي بينغ ، باستثناء 2300 من حراس القتال الإلهي الذين أحضرهم أويانغ شو ، كان لا يزال هناك 2000 من جنود البرابرة ، أي ما مجموع 5 آلاف رجل.
مرت نصف ساعة أخرى.
مع 20 ألف جندي من الدرع والسيف ، لم يكن لدى لي مو الثقة للتغلب على 5 آلاف من جنود البطاقات الرابحة لمدينة شان هاي.
مرت نصف ساعة أخرى.
علاوة على ذلك ، كانوا يهاجمون ممرًا ضيقًا وخطيرًا.
الترجمة: Hunter
“هذا لا يمكن أن يستمر!”
كان أويانغ شو واثقًا من أنه بالاعتماد فقط على حراس القتال الإلهي ، يمكنهم الدفاع عن الممر ليوم واحد.
هز لي مو رأسه ، ونظر إلى سلاح الفرسان على يمينه ويساره وأصدر أمرًا دمويًا. أمر 10 آلاف من سلاح الفرسان بالنزول والعمل كقوات جنود للحصار.
بالتالي ، بدون أي تحيات ، قام حراس القتال الإلهي بالضرب على الفور. قاموا بإغلاق بقع البرابرة القتلى وذبحوا جيش التحالف.
يجب على المرء أن يعرف أن كل هؤلاء سلاح الفرسان كانوا جنودًا من النخبة التي دربها لي مو حيث كانوا الأفضل في معارك سلاح الفرسان البرية. الآن ، احتاجهم للتخلي عن خيولهم الحربية وتسلق السلالم.
انبعث توهج دموي في يده.
شعر لي مو بألم شديد في قلبه.
في معركة الأمس ، فقدوا نصف جنود الدرع والسيف. بما في ذلك اليوم ، لم يتبقى لديهم سوى أقل من 20 ألف جندي من جنود الدرع والسيف.
لسوء الحظ ، أجبره التغيير في الوضع على فعل ذلك.
“هذا لا يمكن أن يستمر!”
كان لي مو واضحًا أنه فقط من خلال الحفاظ على ميزة عددية هائلة ، يمكن أن يحظى بفرصة.
في اللحظة الحاسمة ، يمكنه اتخاذ مثل هذا القرار القاسي بشكل حاسم دون تردد.
كان على المرء أن يقول إن لي مو كان جنرالًا عظيمًا حقًا.
عاودت تقنية السيف الإلهية التي فُقدت في التاريخ الظهور مرة أخرى ، مما أدى إلى الذبح والموت.
في اللحظة الحاسمة ، يمكنه اتخاذ مثل هذا القرار القاسي بشكل حاسم دون تردد.
“لورد ، هذا …”
كانت قوات سلاح الفرسان هي جيش الحرس الشخصي لـ لي مو. بطبيعة الحال ، لم يكن أي منهم ضعيفًا. عندما تلقوا الأوامر من قائدهم ، ترجلوا جميعًا دون تردد ، وسحبوا السكاكين الهلالية من خصورهم ومضوا قدمًا في تشكيل.
في كل لحظة ، سيهاجمه العديد من جنود جيش التحالف.
تم إلقاء 10 آلاف من جنود سلاح الفرسان من النخبة فجأة على الخطوط الأمامية.
الآن ، أصبح هؤلاء الجنود المستسلمون الامل الوحيد.
ازداد الضغط على حراس القتال الإلهي.
ازداد الضغط على حراس القتال الإلهي.
أسوأ جزء هو أن الطور الهائج للبرابرة قد انتهى ، وبدأوا يعانون من الآثار الجانبية. فجأة ، بدا أن خط الدفاع بأكمله على وشك الانهيار.
كان من الواضح أن أويانغ شو كان متفائلاً للغاية في السابق.
حتى بدون ذكر البرابرة ، حتى حراس القتال الإلهي كانوا مرهقين بعد السفر المستمر لمدة يوم ونصف. كانت المعركة الحالية تجفف كل الطاقة في أجسادهم.
كان من الواضح أن أويانغ شو كانت لديه شكوك أيضًا ، لكن لم يكن لديه خيار آخر. أفضل طريقة هي ترتيب 100 من حراس القتال الإلهي لمراقبتهم وقيادتهم.
كان على المرء أن يقول ، كانت هذه المعركة مليئة حقًا بالتغييرات.
“لورد ، هذا …”
يمكن للجانبين إمالة الموازين في أي لحظة بقرار واحد فقط.
عبس أويانغ شو ، لأنه بذل قصارى جهده لعدم التخلي عن أي نقاط محتملة.
كان أويانغ شو حادًا بشكل لا يصدق ، وأدرك على الفور ما حدث ، مما تسبب في عبوسه.
بالطبع ، كان هذا جزئيًا بسبب نقص مكانته.
فاق حسم قائد العدو توقعاته.
فاق حسم قائد العدو توقعاته.
في الوقت الحالي ، كانوا بحاجة إلى قوة جديدة تمامًا لمبادلة البرابرة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيؤدي ذلك إلى مزيد من الضرر.
تمت ترقية كل عضو في حراس القتال الإلهي إلى جندي من النخبة الحربية من الدرجة 12 ، والتي كانت الدرجة القصوى لأي جندي. من حيث القوة القتالية الشخصية ، كانوا قادرين على التنافس مع الجنرالات الأساسيين وحتى الجنرالات المتوسطين.
إذا ماتوا جميعًا ، بغض النظر عن مدى قوة حراس القتال الإلهي ، فلن يكونوا قادرين على الصمود.
عبس أويانغ شو ، لأنه بذل قصارى جهده لعدم التخلي عن أي نقاط محتملة.
كان من الواضح أن أويانغ شو كان متفائلاً للغاية في السابق.
“مفهوم!”
كان قائد جيش التحالف خصما شديداً.
إذا نظر المرء بعناية ، فسوف يلاحظ أنه من بين عشرات الآلاف من السهام التي أطلقها جيش التحالف ، فإن أكثر من نصفهم سيغيروا مسارهم ويخطأوا .
المشكلة هي من أين يجد قوة جديدة الآن؟
كان قائد جيش التحالف خصما شديداً.
عبس أويانغ شو ، لأنه بذل قصارى جهده لعدم التخلي عن أي نقاط محتملة.
فجأة انخفض عدد الضحايا.
فجأة ظهرت وحدة في ذهنه.
“ايها الملك!”
بالتفكير في ذلك ، صرخ ، “بي جو!”
في اللحظة الحاسمة ، يمكنه اتخاذ مثل هذا القرار القاسي بشكل حاسم دون تردد.
“هنا!”
كان وصول أويانغ شو بمثابة حقنة معززة لقوات شان هاي في ممر جوي بينغ.
لم يغادر بي جو سور المدينة قط. عند سماع صراخ اللورد ، اندفع نحوه.
حتى أويانغ شو لم يقل أي شيء ، ببساطة أخرج سيف تشي شياو في يده واندفع مباشرة للأمام. على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ، إلا أن أفعاله وحدها قد رفعت معنوياتهم ودفعتهم للقتال.
“أحضروا جنود دولة تاي بينغ المحتجزين هنا وأعطوهم أسلحة.”
إذا نظر المرء بعناية ، فسوف يلاحظ أنه من بين عشرات الآلاف من السهام التي أطلقها جيش التحالف ، فإن أكثر من نصفهم سيغيروا مسارهم ويخطأوا .
عندما هاجمت شعبة الحرس ممر تاي بينغ ، استسلم حوالي 3 آلاف من جنود جيش تاي بينغ ؛ كانوا محبوسين حاليا.
الآن ، أصبح هؤلاء الجنود المستسلمون الامل الوحيد.
كان قائد جيش التحالف خصما شديداً.
“لورد ، هذا …”
كان قائد جيش التحالف خصما شديداً.
عندما سمع بي جو هذا الأمر ، تردد.
مع 20 ألف جندي من الدرع والسيف ، لم يكن لدى لي مو الثقة للتغلب على 5 آلاف من جنود البطاقات الرابحة لمدينة شان هاي.
كان الجنود المستسلمون لتاي بينغ مختلفين عن الجنود المستسلمين الآخرين. حتى لو استسلموا ، من بينهم ، فمن المحتمل أن يكون هناك بعض الذين كانوا لا يزالون موالين لهونغ شيو تشوان.
كان من الواضح أن أويانغ شو كانت لديه شكوك أيضًا ، لكن لم يكن لديه خيار آخر. أفضل طريقة هي ترتيب 100 من حراس القتال الإلهي لمراقبتهم وقيادتهم.
بذلك ، سيقدم هؤلاء الجنود عاملاً هائلاً غير مستقر.
تمت ترقية كل عضو في حراس القتال الإلهي إلى جندي من النخبة الحربية من الدرجة 12 ، والتي كانت الدرجة القصوى لأي جندي. من حيث القوة القتالية الشخصية ، كانوا قادرين على التنافس مع الجنرالات الأساسيين وحتى الجنرالات المتوسطين.
فقط بعد أن تقوم شعبة المخابرات العسكرية بفحصهم ، سيتمكنوا من تنظيمهم واستخدامهم.
حتى أويانغ شو لم يقل أي شيء ، ببساطة أخرج سيف تشي شياو في يده واندفع مباشرة للأمام. على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ، إلا أن أفعاله وحدها قد رفعت معنوياتهم ودفعتهم للقتال.
من الواضح أن الوقت لم يكن مناسبًا الآن لاستخدامهم.
حتى جيش التحالف لم يكن يعرف مدى الضرر الذي تسببت به عمليتهم
إذا حدث خطأ فقد يسبب مأساة.
“ايها الملك!”
بالتالي ، قبل أن يقود اللورد قواته ، حتى في أكثر الأوقات بؤسًا ، لم يفكر بي جو حتى في استخدام 3 آلاف جندي مستسلم.
عندما هاجمت شعبة الحرس ممر تاي بينغ ، استسلم حوالي 3 آلاف من جنود جيش تاي بينغ ؛ كانوا محبوسين حاليا.
بالطبع ، كان هذا جزئيًا بسبب نقص مكانته.
خرجت العديد من السهام من أجسادهم.
فهم أويانغ شو مخاوفه ولوح له ، “لا يمكننا التفكير كثيرًا ؛ دعنا فقط نحسم الوضع أمامنا. سأرسل سربًا من حراس القتال الإلهي لمساعدتك “.
تولى حراس القتال الإلهي الدفاع بأكمله.
أثناء حديثه ، أعطى أويانغ شو نظرة عميقة لبي جو مليئة بالكثير من المعنى والتفكير.
حتى بدون ذكر البرابرة ، حتى حراس القتال الإلهي كانوا مرهقين بعد السفر المستمر لمدة يوم ونصف. كانت المعركة الحالية تجفف كل الطاقة في أجسادهم.
كان من الواضح أن أويانغ شو كانت لديه شكوك أيضًا ، لكن لم يكن لديه خيار آخر. أفضل طريقة هي ترتيب 100 من حراس القتال الإلهي لمراقبتهم وقيادتهم.
في الوقت الحالي ، كانوا بحاجة إلى قوة جديدة تمامًا لمبادلة البرابرة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيؤدي ذلك إلى مزيد من الضرر.
“مفهوم!”
علم بي جو أنها كانت حالة طوارئ ، لذلك لم يقل أي شيء آخر. اختاره اللورد للتعامل مع الجنود المستسلمين لأن لا أحد يستطيع ذلك. علاوة على ذلك ، كان قد علق آماله على مهارات بي جو الدبلوماسية.
علم بي جو أنها كانت حالة طوارئ ، لذلك لم يقل أي شيء آخر. اختاره اللورد للتعامل مع الجنود المستسلمين لأن لا أحد يستطيع ذلك. علاوة على ذلك ، كان قد علق آماله على مهارات بي جو الدبلوماسية.
كان على المرء أن يقول إن لي مو كان جنرالًا عظيمًا حقًا.
ما إذا كان بإمكانهم تهدئة قلوب الجنود المستسلمين لجيش تاي بينغ ، فسيعتمد تمامًا على بي جو.
علاوة على ذلك ، في اللحظة التي وصل فيها أويانغ شو إلى ممر جوي بينغ ، توقفت الدوامة الدموية فوق الممر ثم ظهر التنين الدموي الضخم فجأة وقمع الدوامة.
……
من الواضح أن البرابرة كانوا يواجهون أصعب أوقاتهم.
لم يعد لدى أويانغ شو وقت للتفكير. استدار وقفز مباشرة إلى القتال.
إذا حدث خطأ فقد يسبب مأساة.
كانت هذه المعركة أصعب معركة قد شارك فيها أويانغ شو.
“لورد!”
حتى المعركة ضد جيش تشي يو لم تدفعه إلى هذا الحد.
مرت نصف ساعة أخرى.
الترجمة: Hunter
اصبح الضعف في أجساد البرابرة أقوى ، حتى حمل أسلحتهم قد أرهقهم. علاوة على ذلك ، في هذه اللحظة ، لم تصل التعزيزات التي كان أويانغ شو يأمل في الحصول عليها.
من المحتمل أن تنتهي آمال جيش التحالف في إسقاط ممر جوي بينغ في الدخان.
“هل حدث تغيير عندما ذهب بي جو لإقناعهم؟”
الترجمة: Hunter
شعر أويانغ شو بقلبه يغرق ، حيث ملأه إحساس بالفشل.
“هل حدث تغيير عندما ذهب بي جو لإقناعهم؟”
في هذا الوقت ، كان طلب البرابرة بالتمسك أمرًا عديم الفائدة.
عندما قاد أويانغ شو رجاله إلى الممر ورأى المشهد على سور المدينة ، لم تستطع عيناه إلا أن تتوتر. تم وضع العديد من جنود البرابرة في برك دموية.
لم يكن لديه خيار سوى أن يأمرهم بالتراجع.
……
تولى حراس القتال الإلهي الدفاع بأكمله.
كان أويانغ شو واثقًا من أنه بالاعتماد فقط على حراس القتال الإلهي ، يمكنهم الدفاع عن الممر ليوم واحد.
فجأة ، تصاعد الضغط.
لم يعد لدى أويانغ شو وقت للتفكير. استدار وقفز مباشرة إلى القتال.
حتى أويانغ شو لم يستطع الاسترخاء ؛ لم يكن لديه وقت للتفكير في أي شيء آخر.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك من يعجب بها.
في كل لحظة ، سيهاجمه العديد من جنود جيش التحالف.
عندما هاجمت شعبة الحرس ممر تاي بينغ ، استسلم حوالي 3 آلاف من جنود جيش تاي بينغ ؛ كانوا محبوسين حاليا.
انبعث توهج دموي في يده.
حتى المعركة ضد جيش تشي يو لم تدفعه إلى هذا الحد.
كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي يتم فيها عرض سيف تشي شياو للعالم.
المشكلة هي من أين يجد قوة جديدة الآن؟
لسوء الحظ ، لم يكن هناك من يعجب بها.
فجأة انخفض عدد الضحايا.
استخدم أويانغ شو تقنيات سيف القتل إلى حد الكمال.
في ممر جوي بينغ ، باستثناء 2300 من حراس القتال الإلهي الذين أحضرهم أويانغ شو ، كان لا يزال هناك 2000 من جنود البرابرة ، أي ما مجموع 5 آلاف رجل.
ربما في هذه اللحظة ، فهم أويانغ شو حقًا المعنى والجوهر وراء هذه التقنية.
توقفت الدوامة الدموية عن الدوران على الفور.
عاودت تقنية السيف الإلهية التي فُقدت في التاريخ الظهور مرة أخرى ، مما أدى إلى الذبح والموت.
فقط بعد أن تقوم شعبة المخابرات العسكرية بفحصهم ، سيتمكنوا من تنظيمهم واستخدامهم.
ربما كان عقل أويانغ شو متأثرًا بسيف القتل ، ولكن في الواقع كان هادئًا للغاية ، دون أي أفكار. لم يهتم بأي شيء من حوله.
كل ما بقي في قلبه هو نية السيف وراء سيف القتل.
أي عدو أمامه سيُحاط بسيفه.
على الفور ، غطت قوة الحظ والقدر الغير مرئية جنود شان هاي.
الآن ، أصبح هؤلاء الجنود المستسلمون الامل الوحيد.
في اللحظة الحاسمة ، يمكنه اتخاذ مثل هذا القرار القاسي بشكل حاسم دون تردد.
بالتالي ، قبل أن يقود اللورد قواته ، حتى في أكثر الأوقات بؤسًا ، لم يفكر بي جو حتى في استخدام 3 آلاف جندي مستسلم.
فجأة ظهرت وحدة في ذهنه.
كان الجنود المستسلمون لتاي بينغ مختلفين عن الجنود المستسلمين الآخرين. حتى لو استسلموا ، من بينهم ، فمن المحتمل أن يكون هناك بعض الذين كانوا لا يزالون موالين لهونغ شيو تشوان.
حتى أويانغ شو لم يستطع الاسترخاء ؛ لم يكن لديه وقت للتفكير في أي شيء آخر.
تمت ترقية كل عضو في حراس القتال الإلهي إلى جندي من النخبة الحربية من الدرجة 12 ، والتي كانت الدرجة القصوى لأي جندي. من حيث القوة القتالية الشخصية ، كانوا قادرين على التنافس مع الجنرالات الأساسيين وحتى الجنرالات المتوسطين.
على الرغم من أن عدد حراس القتال الإلهي الذي أحضره معه قد بلغ ثلاثة آلاف فقط ، إلا أنهم كانوا مجموعة لا تقهر حقًا. لقد خاضوا معارك عديدة ، ولم يخسروا أبدًا.
يجب على المرء أن يعرف أن كل هؤلاء سلاح الفرسان كانوا جنودًا من النخبة التي دربها لي مو حيث كانوا الأفضل في معارك سلاح الفرسان البرية. الآن ، احتاجهم للتخلي عن خيولهم الحربية وتسلق السلالم.
الترجمة: Hunter
تغيرت معركة جوي بينغ بسبب الظهور المناسب للحراس القتال الإلهي. على الرغم من أن جيش التحالف كان له اليد العليا ، إلا أن لي مو لم يكن لديه الثقة لاسقاط الممر قبل الظهر.
كانت قوات سلاح الفرسان هي جيش الحرس الشخصي لـ لي مو. بطبيعة الحال ، لم يكن أي منهم ضعيفًا. عندما تلقوا الأوامر من قائدهم ، ترجلوا جميعًا دون تردد ، وسحبوا السكاكين الهلالية من خصورهم ومضوا قدمًا في تشكيل.
