طلب المشورة من جيانغ شانغ
الفصل 545: طلب المشورة من جيانغ شانغ
“تاي غونغ ، علمني من فضلك!”
مدينة شان هاي ، المعبد العسكري.
بعد يوم من الراحة ، توجه أويانغ شو مباشرة إلى المعبد العسكري لإحياء وي تشانغ.
لم يستطع أويانغ شو التأكد من أن قاعدة وقوة مدينة شان هاي يمكن أن تسمح لها بالبقاء لمدة نصف عام.
لحسن الحظ ، لم تواجه اللعبة مشكلة تعفن الجثث ، حيث مر شهران منذ نقل جثة وي تشانغ إلى مدينة شان هاي.
بعد أن وصل جسده إلى مدينة شان هاي ، تُرك في المعبد العسكري.
ومع ذلك ، فقد بدأ بالفعل تجنيد الطلاب في موسم الربيع للعام المقبل.
دخل أويانغ شو وضغط على روح الجنرال. على الفور ، سُمع إشعار النظام في أذنه.
بعد سماع كلمات تاي غونغ ، شعر أويانغ شو أيضًا أن الوقت قد حان لمنحها اللقب المناسب. لم يلتقي الاثنان منذ فترة طويلة. نتيجة لذلك ، شعر أويانغ شو أنه خذل سونغ جيا.
“إشعار النظام: تم العثور على جثة جنرال من رتبة الملك ، تم استيفاء متطلبات الاحياء ، هل ستستخدم روح الجنرال من رتبة الملك و3 آلاف عملة ذهبية لإحيائه؟”
“يريد تاي غونغ مني أن أستريح وأجمع القوة ولا أفعل أي شيء في الوقت الحالي؟”
“نعم!”
“كيف يمكنني كسر هذا الموقف؟” سأل أويانغ شو مرة أخرى.
لم يتوقع أويانغ شو أنه عند إحياء جنرال ميت ، سيحتاج إلى إنفاق الذهب.
منذ فترة طويلة ، كان أويانغ شو قلقًا بشأن مثل هذه المشكلة ، بل إنه سعى إلى إيجاد طرق لمنع مثل هذا الموقف. من كان يعلم أنه الآن قد ارتكب نفس الخطأ.
“إشعار النظام: تم تأكيد الإحياء ، وسيتم ذلك على الفور.”
“سونغ جيا هي الزوجة التي اخترتها ، فلماذا يقول تاي غونغ ذلك؟” لم يفهم أويانغ شو المشكلة.
مع صوت شوا! انبعث ضوء أزرق من قلادة اليشم الروحية للجنرال ودخل جثة وي تشانغ في منتصف القاعة الأمامية. ثم اختفى.
“تاي غونغ ، علمني من فضلك!”
في الوقت نفسه ، انقسمت قلادة اليشم من سبع إلى ثماني قطع ، ولم تعد موجودة.
تابع تاي غونغ ، “سيعمل الأعداء معًا لأنهم يخشون الشخصية الغازية لمدينة شان هاي. بالتالي ، سيشعرون بالتهديد. مثل قطيع من الخرفان يلتقون فجأة بذئب. لتجنب موتهم، يجب أن يجتمعوا معًا بشكل طبيعي “.
خمّن أويانغ شو أن الضوء الأزرق يمثل الأرواح الثلاثة الخالدة والأرواح السبعة الفانية. لاستخدام روح الجنرالات القتلى لتحل محل أرواح الجنرالات الآخرين ، ربما كان هذا شيئًا لن يحدث إلا في اللعبة.
إذا حدث هذا في الواقع ، فإن الطاويين بالتأكيد سيضحكون بصخب.
خلال فصل الربيع من العام المقبل ، ستقوم كل كلية بتجنيد 3 آلاف طالب. من بينهم ، سيكون 8 آلاف طالب لمدة نصف عام ، بينما سيكون الباقون لمدة عام واحد.
عندما دخل الضوء إلى جسده ، تحسنت بشرة وي تشانغ الشاحبة. بعد فترة قصيرة ، استيقظ.
نهض اويانغ شو مرة أخرى. ثم نظر نحو تاي غونغ وانحنى باحترام.
“لورد!”
نهض اويانغ شو مرة أخرى. ثم نظر نحو تاي غونغ وانحنى باحترام.
بالنسبة إلى وي تشانغ ، كان الأمر كما لو أنه استيقظ للتو من حلم. ظلت ذاكرته عالقة في ساحة المعركة.
كان أويانغ شو حقًا في حالة من الرهبة.
عندما نظر إلى البيئة المحيطة به ، شعر ببعض الارتباك. لحسن الحظ ، كان شديد التكيف. على هذا النحو ، عندما رأى أويانغ شو ، استقبل بشكل تفاعلي.
“لكن في اللحظة التي يدخل فيها الذئب السبات ، هل ستظل الخراف تتجمع معًا؟”
“الجنرال وي ، كان الأمر صعبًا عليك. استرح لبضعة أيام في المدينة قبل العودة إلى وحدتك! “
أثناء حديثه حتى هذه النقطة ، أصبح مظهر تاي غونغ أكثر جدية واستمر ، “تلوثت كل من وو تشو و شون تشو و جين ان بدين شرير ، لذلك يجب على المرء تغيير القاعدة وكسب مشاعر الناس. على الرغم من أن لي تشو و تشاو تشينغ لا يواجهان أي مشاكل كبيرة ، إلا أنه لا يزال بهما بعض المشاكل الصغيرة ، لذلك يمكن للمرء أن يضع التنمية كأولوية في الوقت الحالي “.
“نعم لورد!”
تابع تاي غونغ ، “سيعمل الأعداء معًا لأنهم يخشون الشخصية الغازية لمدينة شان هاي. بالتالي ، سيشعرون بالتهديد. مثل قطيع من الخرفان يلتقون فجأة بذئب. لتجنب موتهم، يجب أن يجتمعوا معًا بشكل طبيعي “.
أومأ وي تشانغ. لقد هدأ بالفعل. بالنسبة للأمور المتبقية ، لم يكن أويانغ شو بحاجة للقلق.
لحسن الحظ ، لم تواجه اللعبة مشكلة تعفن الجثث ، حيث مر شهران منذ نقل جثة وي تشانغ إلى مدينة شان هاي.
بعد خروجه من المعبد العسكري ، توجه أويانغ شو إلى جامعة شي نان الواقعة في المدينة الإمبراطورية.
“تاي غونغ ، ماذا علي أن أفعل؟”
على الرغم من أن البرية قد مرت للتو بجولة من القتل الوحشي ، إلا أنها ظلت تعمل كالمعتاد في مدينة شان هاي. حتى السماء لم يكن بها سحابة حمراء واحدة. في الواقع ، كانت زرقاء بالكامل بدون أي سحب.
عندما نظر إلى البيئة المحيطة به ، شعر ببعض الارتباك. لحسن الحظ ، كان شديد التكيف. على هذا النحو ، عندما رأى أويانغ شو ، استقبل بشكل تفاعلي.
كل هذا كان بطبيعة الحال بسبب بركات المنطقة. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديهم معبد الامبراطور الاصفر ، ومعبد مازو ، والمعابد الأخرى ، لذلك لن يجرؤ الشر العادي على التجذر هنا.
على الرغم من أن أويانغ شو قد تجسد من جديد ، إلا أنه كان يفتقر إلى القدرة على فهم الوقت اللازم.
نظرًا لتخرج عدد كبير من الطلاب مبكرًا وإرسالهم إلى محافظة شون تشو و محافظة جين ان ، أصبحت الجامعة بأكملها أكثر برودة. لم تكن نابضة بالحياة وصاخبة كالعادة.
“هل هناك مدة محددة ؟” سأل اويانغ شو.
ومع ذلك ، فقد بدأ بالفعل تجنيد الطلاب في موسم الربيع للعام المقبل.
في هذه اللحظة ، ايقظ تاي غونغ أخيرًا أويانغ شو.
خلال فصل الربيع من العام المقبل ، ستقوم كل كلية بتجنيد 3 آلاف طالب. من بينهم ، سيكون 8 آلاف طالب لمدة نصف عام ، بينما سيكون الباقون لمدة عام واحد.
“لورد!”
جاء أويانغ شو إلى هنا خصيصًا لزيارة جيانغ شانغ. دخلت المنطقة في فترة عصيبة ، وكان بحاجة إلى سيد لإعطائه النصيحة.
نهض اويانغ شو مرة أخرى. ثم نظر نحو تاي غونغ وانحنى باحترام.
بالتالي فكر في جيانغ شانغ.
منذ أن بدأت اللعبة حتى الآن ، مرت سنتان فقط. الآن ، احتاجت مدينة شان هاي إلى الانتظار لأكثر من نصف عام. بالتالي ، كان هذا أمرا صعبا لأويانغ شو.
فيما يتعلق بوضع المنطقة الحالية ، ربما فقط تاي غونغ من يمكنه مساعدته.
دخل أويانغ شو وضغط على روح الجنرال. على الفور ، سُمع إشعار النظام في أذنه.
بعد توليه مسؤولية جامعة شي نان ، اصبح لديه حي آخر في الجامعة ، بصرف النظر عن منزله في الجزيرة. جعل هذا المكان من السهل عليه التعامل مع الأمور المدرسية.
“شكرا لك على تعاليمك!”
يبدو أنه قد توقع وصول أويانغ شو ، حيث كان تاي غونغ ينتظره في منزله بشكل خاص.
تابع تاي غونغ ، “سيعمل الأعداء معًا لأنهم يخشون الشخصية الغازية لمدينة شان هاي. بالتالي ، سيشعرون بالتهديد. مثل قطيع من الخرفان يلتقون فجأة بذئب. لتجنب موتهم، يجب أن يجتمعوا معًا بشكل طبيعي “.
كلاهما جلس مقابل بعضهما البعض.
“تاي غونغ ، علمني من فضلك!”
“تاي غونغ ، ماذا علي أن أفعل؟”
نهض اويانغ شو مرة أخرى. ثم نظر نحو تاي غونغ وانحنى باحترام.
لم يقدم أويانغ شو الوضع الحالي في المنطقة. بدلا من ذلك ، ذهب مباشرة إلى الموضوع الرئيسي. اعتقد أنه على الرغم من أن تاي غونغ كان في الجامعة ، فلا شيء في هذا العالم يمكن أن يفلت من عينيه.
إذا حدث هذا في الواقع ، فإن الطاويين بالتأكيد سيضحكون بصخب.
كما هو متوقع ، ابتسم وقال ببطء كلمة واحدة ، “انتظر!”
أومأ وي تشانغ. لقد هدأ بالفعل. بالنسبة للأمور المتبقية ، لم يكن أويانغ شو بحاجة للقلق.
“انتظر؟”
بعد يوم من الراحة ، توجه أويانغ شو مباشرة إلى المعبد العسكري لإحياء وي تشانغ.
عندما سمع أويانغ شو هذه النصيحة ، غرق في تفكير عميق.
كان الانتصار في البرية مثل السفر عكس التيار. إذا لم يتقدم المرء ، سينتهي به الأمر بالعودة إلى الوراء. إذا انتظر المرء لفترة طويلة ، فسوف يلحق الآخرون به بالتأكيد . عندما يحين ذلك الوقت ، لن يكون القيام بهذه الخطوة سهلاً.
“يريد تاي غونغ مني أن أستريح وأجمع القوة ولا أفعل أي شيء في الوقت الحالي؟”
ستؤدي نصف عام إلى العديد من التغييرات المختلفة.
“هذا الصبي يستحق التدريس!” ضحك تاي غونغ.
“هل هناك مدة محددة ؟” سأل اويانغ شو.
“هل هناك مدة محددة ؟” سأل اويانغ شو.
كان الانتصار في البرية مثل السفر عكس التيار. إذا لم يتقدم المرء ، سينتهي به الأمر بالعودة إلى الوراء. إذا انتظر المرء لفترة طويلة ، فسوف يلحق الآخرون به بالتأكيد . عندما يحين ذلك الوقت ، لن يكون القيام بهذه الخطوة سهلاً.
ومع ذلك ، فقد بدأ بالفعل تجنيد الطلاب في موسم الربيع للعام المقبل.
بالتالي ، كان فهم التوقيت مهمًا للغاية.
يبدو أنه قد توقع وصول أويانغ شو ، حيث كان تاي غونغ ينتظره في منزله بشكل خاص.
على الرغم من أن أويانغ شو قد تجسد من جديد ، إلا أنه كان يفتقر إلى القدرة على فهم الوقت اللازم.
“كيف يمكنني كسر هذا الموقف؟” سأل أويانغ شو مرة أخرى.
“نصف عام كحد أدنى ، عام كحد أقصى.” قال تاي غونغ: ” ستكون هناك بالتأكيد تغييرات في العالم”.
“داخل المنطقة ، سواء في السياسة أو الجيش ، لا يوجد نقص في المواهب. سيكون الأسف الوحيد هو أن اللورد قد وجه تطوير المنطقة بأكملها ومنعهم من التباهي بموهبتهم. هذا هو إهدار كبير للموهبة. المنطقة لا ينقصها شخص للقيادة. يفتقر الناس إلى فرصة التباهي بمواهبهم “.
عندما سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، تجعد حاجبيه بشدة.
مدينة شان هاي ، المعبد العسكري.
منذ أن بدأت اللعبة حتى الآن ، مرت سنتان فقط. الآن ، احتاجت مدينة شان هاي إلى الانتظار لأكثر من نصف عام. بالتالي ، كان هذا أمرا صعبا لأويانغ شو.
ستؤدي نصف عام إلى العديد من التغييرات المختلفة.
سأل أويانغ شو “تاي غونغ ، يرجى توضيح ذلك”.
لم يستطع أويانغ شو التأكد من أن قاعدة وقوة مدينة شان هاي يمكن أن تسمح لها بالبقاء لمدة نصف عام.
يبدو أنه قد توقع وصول أويانغ شو ، حيث كان تاي غونغ ينتظره في منزله بشكل خاص.
عندما رأى تاي غونغ ردة فعله ، لم يتكلم وسمح لأويانغ شو باتخاذ قراره بنفسه.
ومع ذلك ، فقد بدأ بالفعل تجنيد الطلاب في موسم الربيع للعام المقبل.
“تاي غونغ ، علمني من فضلك!”
على الرغم من أن أويانغ شو قد تجسد من جديد ، إلا أنه كان يفتقر إلى القدرة على فهم الوقت اللازم.
“المنطقة تواجه موقفين صعبين.” عند رؤية رده ، ساعد تاي غونغ أخيرًا أويانغ شو في حل مشاكله ، “أولاً ، لديها قاعدة ضعيفة بسبب التوسع السريع. ثانيًا ، يحيط بها العديد من الأعداء “.
أما كيفية كسر الوضع ، فقد افتقر إلى خطة واضحة.
أومأ أويانغ شو برأسه ؛ لقد أدرك بالفعل هاتين النقطتين بوضوح.
جاء أويانغ شو إلى هنا خصيصًا لزيارة جيانغ شانغ. دخلت المنطقة في فترة عصيبة ، وكان بحاجة إلى سيد لإعطائه النصيحة.
أما كيفية كسر الوضع ، فقد افتقر إلى خطة واضحة.
منذ فترة طويلة ، كان أويانغ شو قلقًا بشأن مثل هذه المشكلة ، بل إنه سعى إلى إيجاد طرق لمنع مثل هذا الموقف. من كان يعلم أنه الآن قد ارتكب نفس الخطأ.
“يجب أولا تهدئة الوضع الداخلي قبل التعامل مع الوضع الخارجي”. قال تاي غونغ مباشرة ، “لكي تخرج مدينة شان هاي من هذا الوضع ، تحتاج إلى وضع جذور راسخة. إذا كانت جذور المرء راسخة ، فلن يحتاج المرء إلى الخوف من أي شيء. ومع ذلك ، ما هو الوضع الحالي؟ “
“يجب أولا تهدئة الوضع الداخلي قبل التعامل مع الوضع الخارجي”. قال تاي غونغ مباشرة ، “لكي تخرج مدينة شان هاي من هذا الوضع ، تحتاج إلى وضع جذور راسخة. إذا كانت جذور المرء راسخة ، فلن يحتاج المرء إلى الخوف من أي شيء. ومع ذلك ، ما هو الوضع الحالي؟ “
أثناء حديثه حتى هذه النقطة ، أصبح مظهر تاي غونغ أكثر جدية واستمر ، “تلوثت كل من وو تشو و شون تشو و جين ان بدين شرير ، لذلك يجب على المرء تغيير القاعدة وكسب مشاعر الناس. على الرغم من أن لي تشو و تشاو تشينغ لا يواجهان أي مشاكل كبيرة ، إلا أنه لا يزال بهما بعض المشاكل الصغيرة ، لذلك يمكن للمرء أن يضع التنمية كأولوية في الوقت الحالي “.
“تبدو محافظة تشيونغ تشو براقة ومزدهرة ، لكنها تعتمد بشكل كبير على مدينة يا شان ، والمناطق الأخرى لم يتم تطويرها. لمدة عام ، كان اللورد مشغولًا بالقتال ولم ينتبه إلى المنطقة نفسها حيث اشتاق الناس إلى رعاية اللورد”.
تابع تاي غونغ ، “سيعمل الأعداء معًا لأنهم يخشون الشخصية الغازية لمدينة شان هاي. بالتالي ، سيشعرون بالتهديد. مثل قطيع من الخرفان يلتقون فجأة بذئب. لتجنب موتهم، يجب أن يجتمعوا معًا بشكل طبيعي “.
عندما سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، لم يستطع إلا أن يتصبب عرقا.
إذا حدث هذا في الواقع ، فإن الطاويين بالتأكيد سيضحكون بصخب.
في الأصل ، بعد أن تولى كل من مولان يوي وباو شو يا المسؤولية ، شعر أويانغ شو بالرضا تجاه المحافظات واعتقد أنها كانت على الطريق الصحيح.
بالتالي فكر في جيانغ شانغ.
من كان يعلم أن مجرد كلمات قليلة من تاي غونغ ستكشف الكثير من المشاكل مع المنطقة.
كان الاثنان منفصلين لفترة طويلة ، ولم يلتقيا كثيرًا.
“هناك نقطة أخرى. لقد حقق نظامك بعض النجاح البسيط ، لكن دعنا لا نتحدث عن ترك وريث ، حتى الزوجة المناسبة لم يتم تحديدها. لقد بدأ الناس في منطقتك بالفعل في القلق “. أثار تاي غونغ مشكلة أخرى.
أثناء حديثه حتى هذه النقطة ، أصبح مظهر تاي غونغ أكثر جدية واستمر ، “تلوثت كل من وو تشو و شون تشو و جين ان بدين شرير ، لذلك يجب على المرء تغيير القاعدة وكسب مشاعر الناس. على الرغم من أن لي تشو و تشاو تشينغ لا يواجهان أي مشاكل كبيرة ، إلا أنه لا يزال بهما بعض المشاكل الصغيرة ، لذلك يمكن للمرء أن يضع التنمية كأولوية في الوقت الحالي “.
“سونغ جيا هي الزوجة التي اخترتها ، فلماذا يقول تاي غونغ ذلك؟” لم يفهم أويانغ شو المشكلة.
بعد أن وصل جسده إلى مدينة شان هاي ، تُرك في المعبد العسكري.
هز تاي غونغ رأسه ، “بما أن اللورد قد اختار ، فمن الواضح أنك بحاجة إلى إعلان الأمر للناس. أنت بحاجة إلى مشاركة الأخبار السارة معهم لتهدئتهم “.
“الجنرال وي ، كان الأمر صعبًا عليك. استرح لبضعة أيام في المدينة قبل العودة إلى وحدتك! “
“هل تقصد أن هناك حاجة لإقامة حفل زفاف لتأكيد لقبها ومكانتها؟” سأل اويانغ شو.
بعد توليه مسؤولية جامعة شي نان ، اصبح لديه حي آخر في الجامعة ، بصرف النظر عن منزله في الجزيرة. جعل هذا المكان من السهل عليه التعامل مع الأمور المدرسية.
“هذا صحيح.” أومأ تاي غونغ برأسه.
بعد أن وصل جسده إلى مدينة شان هاي ، تُرك في المعبد العسكري.
“حسنًا ، سنعقد حفل الزفاف قبل نهاية العام. في ذلك الوقت ، نأمل أن يرأسها تاي غونغ ، “قال أويانغ شو.
بعد خروجه من المعبد العسكري ، توجه أويانغ شو إلى جامعة شي نان الواقعة في المدينة الإمبراطورية.
بعد سماع كلمات تاي غونغ ، شعر أويانغ شو أيضًا أن الوقت قد حان لمنحها اللقب المناسب. لم يلتقي الاثنان منذ فترة طويلة. نتيجة لذلك ، شعر أويانغ شو أنه خذل سونغ جيا.
من كان يعلم أن مجرد كلمات قليلة من تاي غونغ ستكشف الكثير من المشاكل مع المنطقة.
كان الاثنان منفصلين لفترة طويلة ، ولم يلتقيا كثيرًا.
“نعم!”
“بالتأكيد.” ضحك تاي غونغ.
نظرًا لتخرج عدد كبير من الطلاب مبكرًا وإرسالهم إلى محافظة شون تشو و محافظة جين ان ، أصبحت الجامعة بأكملها أكثر برودة. لم تكن نابضة بالحياة وصاخبة كالعادة.
“كيف يجب أن أقوم ببناء قوة المنطقة؟” سأل أويانغ شو مرة أخرى.
في الأصل ، بعد أن تولى كل من مولان يوي وباو شو يا المسؤولية ، شعر أويانغ شو بالرضا تجاه المحافظات واعتقد أنها كانت على الطريق الصحيح.
قال تاي غونغ: “دع الطبيعة تأخذ مجراها”.
“نصف عام كحد أدنى ، عام كحد أقصى.” قال تاي غونغ: ” ستكون هناك بالتأكيد تغييرات في العالم”.
“ماذا تقصد بذلك؟”
إذا حدث هذا في الواقع ، فإن الطاويين بالتأكيد سيضحكون بصخب.
لم يفهم أويانغ شو ما قصده. لا يبدو أن ترك الطبيعة تأخذ مجراها يتناسب مع البرية. ومع ذلك ، منذ أن ذكر تاي غونغ مثل هذه الطريقة ، كان لديه بالتأكيد أسبابه وفكر في جميع الاحتمالات.
“نعم لورد!”
ضحك تاي غونغ ، “الشخص الذي لا ينبغي أن يفعل شيئًا ليس الآخرين بل انت .”
“بالتأكيد.” ضحك تاي غونغ.
سأل أويانغ شو “تاي غونغ ، يرجى توضيح ذلك”.
يبدو أنه قد توقع وصول أويانغ شو ، حيث كان تاي غونغ ينتظره في منزله بشكل خاص.
“داخل المنطقة ، سواء في السياسة أو الجيش ، لا يوجد نقص في المواهب. سيكون الأسف الوحيد هو أن اللورد قد وجه تطوير المنطقة بأكملها ومنعهم من التباهي بموهبتهم. هذا هو إهدار كبير للموهبة. المنطقة لا ينقصها شخص للقيادة. يفتقر الناس إلى فرصة التباهي بمواهبهم “.
بالتالي ، كان فهم التوقيت مهمًا للغاية.
عندما سمع أويانغ شو هذا المنظور ، صُدم.
“هل تقصد أن هناك حاجة لإقامة حفل زفاف لتأكيد لقبها ومكانتها؟” سأل اويانغ شو.
منذ مستوى القرية ، اعتاد أويانغ شو على استخدام خبرات حياته الأخيرة كمخطط للمنطقة. سواء كان ذلك الهيكل الإداري أو العسكري ، اتخذ أويانغ شو القرارات النهائية بمفرده.
“يجب أولا تهدئة الوضع الداخلي قبل التعامل مع الوضع الخارجي”. قال تاي غونغ مباشرة ، “لكي تخرج مدينة شان هاي من هذا الوضع ، تحتاج إلى وضع جذور راسخة. إذا كانت جذور المرء راسخة ، فلن يحتاج المرء إلى الخوف من أي شيء. ومع ذلك ، ما هو الوضع الحالي؟ “
سواء أكان شياو هي أو فان شونغ يان أو وي يانغ أو الجنرالات مثل باي تشي و هان شين ، فقد كانوا جميعًا مواهب الجيل. ومع ذلك ، فقد تولوا دور الأتباع تحت إشراف أويانغ شو. لقد اتبعوا ونفذوا أوامره فقط.
في هذا الجانب ، لم يكن ذكيًا.
مع صوت شوا! انبعث ضوء أزرق من قلادة اليشم الروحية للجنرال ودخل جثة وي تشانغ في منتصف القاعة الأمامية. ثم اختفى.
بالتالي ، عندما لا تعود تجارب حياته الماضية قادرة على إرشاده ، فقد يضيع.
“إشعار النظام: تم العثور على جثة جنرال من رتبة الملك ، تم استيفاء متطلبات الاحياء ، هل ستستخدم روح الجنرال من رتبة الملك و3 آلاف عملة ذهبية لإحيائه؟”
إذا استمر هذا الأمر ، فستكون المنطقة معرضة لخطر كبير.
ستؤدي نصف عام إلى العديد من التغييرات المختلفة.
منذ فترة طويلة ، كان أويانغ شو قلقًا بشأن مثل هذه المشكلة ، بل إنه سعى إلى إيجاد طرق لمنع مثل هذا الموقف. من كان يعلم أنه الآن قد ارتكب نفس الخطأ.
في هذه اللحظة ، ايقظ تاي غونغ أخيرًا أويانغ شو.
في هذه اللحظة ، ايقظ تاي غونغ أخيرًا أويانغ شو.
بالتالي ، عندما لا تعود تجارب حياته الماضية قادرة على إرشاده ، فقد يضيع.
نهض اويانغ شو مرة أخرى. ثم نظر نحو تاي غونغ وانحنى باحترام.
نظرًا لتخرج عدد كبير من الطلاب مبكرًا وإرسالهم إلى محافظة شون تشو و محافظة جين ان ، أصبحت الجامعة بأكملها أكثر برودة. لم تكن نابضة بالحياة وصاخبة كالعادة.
“كيف يمكنني كسر هذا الموقف؟” سأل أويانغ شو مرة أخرى.
كان الانتصار في البرية مثل السفر عكس التيار. إذا لم يتقدم المرء ، سينتهي به الأمر بالعودة إلى الوراء. إذا انتظر المرء لفترة طويلة ، فسوف يلحق الآخرون به بالتأكيد . عندما يحين ذلك الوقت ، لن يكون القيام بهذه الخطوة سهلاً.
“لا تحتاج إلى فعل أي شيء.”
من كان يعلم أن مجرد كلمات قليلة من تاي غونغ ستكشف الكثير من المشاكل مع المنطقة.
تابع تاي غونغ ، “سيعمل الأعداء معًا لأنهم يخشون الشخصية الغازية لمدينة شان هاي. بالتالي ، سيشعرون بالتهديد. مثل قطيع من الخرفان يلتقون فجأة بذئب. لتجنب موتهم، يجب أن يجتمعوا معًا بشكل طبيعي “.
لم يفهم أويانغ شو ما قصده. لا يبدو أن ترك الطبيعة تأخذ مجراها يتناسب مع البرية. ومع ذلك ، منذ أن ذكر تاي غونغ مثل هذه الطريقة ، كان لديه بالتأكيد أسبابه وفكر في جميع الاحتمالات.
“لكن في اللحظة التي يدخل فيها الذئب السبات ، هل ستظل الخراف تتجمع معًا؟”
“هذا الصبي يستحق التدريس!” ضحك تاي غونغ.
“لا ، لن يفعلوا.” اضاءت عيون اويانغ شو.
عندما سمع أويانغ شو هذه الكلمات ، تجعد حاجبيه بشدة.
ضحك تاي غونغ ، “هذا صحيح. في البرية ، لا يوجد خروف غير ضار تمامًا. حتى لو بدا غير مؤذي ، لا يزال يحتاج إلى أكل العشب. بالتالي ، في اللحظة التي يذهب فيها الذئب بعيدًا ، ستتحول الخرفان الغير مؤذية إلى قطيع من الماعز الشرس وسيقاتلون بعضهم البعض. في ذلك الوقت ، ستأتي فرصتكم. سيكون لمعبد هونغ لو الذي أقامه اللورد فرصة لإظهار نفسه “.
“يجب أولا تهدئة الوضع الداخلي قبل التعامل مع الوضع الخارجي”. قال تاي غونغ مباشرة ، “لكي تخرج مدينة شان هاي من هذا الوضع ، تحتاج إلى وضع جذور راسخة. إذا كانت جذور المرء راسخة ، فلن يحتاج المرء إلى الخوف من أي شيء. ومع ذلك ، ما هو الوضع الحالي؟ “
“شكرا لك على تعاليمك!”
“لكن في اللحظة التي يدخل فيها الذئب السبات ، هل ستظل الخراف تتجمع معًا؟”
كان أويانغ شو حقًا في حالة من الرهبة.
منذ فترة طويلة ، كان أويانغ شو قلقًا بشأن مثل هذه المشكلة ، بل إنه سعى إلى إيجاد طرق لمنع مثل هذا الموقف. من كان يعلم أنه الآن قد ارتكب نفس الخطأ.
“بالتأكيد.” ضحك تاي غونغ.
كلاهما جلس مقابل بعضهما البعض.
فيما يتعلق بوضع المنطقة الحالية ، ربما فقط تاي غونغ من يمكنه مساعدته.
خلال فصل الربيع من العام المقبل ، ستقوم كل كلية بتجنيد 3 آلاف طالب. من بينهم ، سيكون 8 آلاف طالب لمدة نصف عام ، بينما سيكون الباقون لمدة عام واحد.
قال تاي غونغ: “دع الطبيعة تأخذ مجراها”.
لم يستطع أويانغ شو التأكد من أن قاعدة وقوة مدينة شان هاي يمكن أن تسمح لها بالبقاء لمدة نصف عام.
“شكرا لك على تعاليمك!”
في هذه اللحظة ، ايقظ تاي غونغ أخيرًا أويانغ شو.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، فقد بدأ بالفعل تجنيد الطلاب في موسم الربيع للعام المقبل.
بعد خروجه من المعبد العسكري ، توجه أويانغ شو إلى جامعة شي نان الواقعة في المدينة الإمبراطورية.
