المعركة المفاجئة
الفصل 577: المعركة المفاجئة
لم يتوقع أحد أن ينكسر هذا السلام بهذه السرعة.
اعتقد الجميع أن هذا الثلج الضخم سيؤدي إلى فترة من الصمت المطلق في البرية.
لماذا لا يتركهم فقط في البرية لمواصلة تنظيم الجيش؟
على الأقل قبل العام القمري الجديد ، اعتقدوا أن الأمور ستكون هادئة نسبيًا.
كان إمداد الحبوب أصعب مشكلة أثناء السفر في الصحراء.
لم يتوقع أحد أن ينكسر هذا السلام بهذه السرعة.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يرسل الإمبراطور وو الخاص بـ هان 100 ألف من الجنود لتولي المسؤولية اللوجستية لسلاح الفرسان.
لم يكن أحد يعتقد أنه قبل العام القمري الجديد ، ستتم ترقية المنطقة الخامسة عشر إلى محافظة في منطقة الصين.
أجرى هو كو بينغ سلسلة من الطقوس في جبل خينتي ليرمز إلى انتصار هان. ثم واصل مطاردته حتى بحيرة بايكال ، حيث أنهى فعليًا عشيرة شيونغ نو.
كانت هذه المحافظة التي تمت ترقيتها أيضًا حصانًا أسود حيث تمت ترقيتها بواسطة اللورد الذي حصل على المركز الثامن في الترتيب خلال مكافآت نهاية العام ، صادم الأرض.
أما بالنسبة للتعويضات التي سيحصل عليها ، فمن المحتمل أن يكتشفها فقط عندما يدخل خريطة المعركة.
حصل صادم الارض على 20 ألف نقطة جدارة وتم ترقيته إلى ماركيز من الدرجة الثالثة. بعد نصف شهر من العمل الشاق ، أكمل مهمة الترقية وأصبحت منطقته محافظة من الدرجة الأولى.
مع ذلك ، حتى لو انضم جميع اللوردات الخمسين المؤهلين إلى خريطة المعركة ، فلن يتجاوز عدد قوات اللاعبين 150 ألف.
بالتالي ، فقد أشعل المعركة الخامسة بنجاح.
علاوة على ذلك ، لم يكن لدى شيونغ نو أي جنرالات يستحقون التجنيد. في هذه الأثناء ، ضم جانب هان ثلاثة جنرالات مشهورين وعدد من الجنرالات الأصغر والأضعف.
جايا ، العام الثالث ، الشهر الأول ، اليوم 15 ، ظهر إشعار النظام في منطقة الصين.
بالتأكيد لم يعتقد أويانغ شو أنه بصفته ماركيز من الدرجة الأولى سيحصل على نفس المعاملة التي يحصل عليها إيرل من الدرجة الأولى. إذا لم يكن كذلك ، ما هو الغرض من نقاط الجدارة التي حصل عليها بشق الأنفس ؟
“إشعار النظام: تمت ترقية 15 منطقة إلى محافظة في منطقة الصين ، مما أدى إلى إطلاق خريطة المعركة الخامسة ، معركة موبي. ستبدأ في غضون ثلاثة أيام ، أرجو أن تتطلعوا إليه. تذكير ودي: معركة موبي ليست خريطة معركة إلزامية ، ولا يمكن الاشتراك إلا بواسطة أفضل 50 منطقة “.
لم يتوقع أحد أن ينكسر هذا السلام بهذه السرعة.
اندلعت معركة موبي فجأة!
في هذه النقطة ، كانت جايا حقًا إنسانية ومرنة.
خلال العام الرابع من حكم يوان شو ، نقل الإمبراطور وو الخاص بـ هان 140 ألف من سلاح الفرسان و 140 ألف من خيول الحرب و 100 ألف من الجنود . تولى وي تشينغ وهو كو بينغ موقع القادة ، وانقسموا إلى قوات من الشرق والغرب ، حيث انطلقوا نحو موبي.
كان الآن ماركيز من الدرجة الأولى. بناءً على القواعد المعتادة ، يمكنه جلب 50 ألف جندي.
عندما سمع شيونغ نو تشان يو (قائد تحالف القبائل) الأخبار ، قام بتحويل قوات النخبة باتجاه شمال الصحراء للترحيب بقوات هان.
بعد كل شيء ، لم يستطع امتلاك ميزة عددية ، لذلك كان يأمل أويانغ شو فقط في الحصول على بعض المزايا من خلال القوة القتالية لقواته.
عندما غادر وي تشينغ المعقل وعلم أن تشان يو لم يتجه شرقًا بل مضى للامام ، أمر لي غوانغ و تشاو شي بالانتقال من الشرق. قاد وي تشينغ قواته وسافر آلاف الأميال عبر الصحراء لمواجهة قوات تشان يو ، التي كانت مستعدة بالفعل للمعركة. رتب عربات مدرعة ثقيلة في دائرة ، وخلق حصونًا متحركة غطت رماة الأقواس. ثم أرسل 5 آلاف من سلاح الفرسان ليكونوا بمثابة تعزيزات لهذه الحصون المتحركة.
“إشعار النظام: تمت ترقية 15 منطقة إلى محافظة في منطقة الصين ، مما أدى إلى إطلاق خريطة المعركة الخامسة ، معركة موبي. ستبدأ في غضون ثلاثة أيام ، أرجو أن تتطلعوا إليه. تذكير ودي: معركة موبي ليست خريطة معركة إلزامية ، ولا يمكن الاشتراك إلا بواسطة أفضل 50 منطقة “.
عند غروب الشمس ، عندما بدأت الرياح تهب وتضرب وجه العدو ، قاد وي تشينغ سلاح الفرسان لمحاصرة تشان يو.
في تصنيفات منطقة الصين ، عندما تكون رتبة المناطق هي نفسها ، فإن مؤشرات المناطق الأربعة ستحدد المناصب.
لاحظ أن جيش سلالة هان كان يتمتع بالميزة العددية. علاوة على ذلك ، كان جنودهم وخيولهم أقوى. على هذا النحو ، كانت فرصه في الفوز ضئيلة ، لذلك قاد المئات من النخبة من سلاح الفرسان للهروب من الشمال الغربي.
“يا لها من بداية سيئة!”
أرسل وي تشينغ على عجل سلاح فرسان الدرع الخفيف للمطاردة ، حيث قاد القوات الرئيسية إلى الأمام. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى مدينة تشاو شين ، قتلوا 19 ألف وحرقوا موارد العدو.
ضل لي غوانغ و تشاو شي طريقهما في الصحراء وفشلا في لقاء تشاو تشينغ في موبي. استدعى وي تشينغ لي غوانغ إلى قصره لاستجوابه ، مما تسبب في انتحاره بدافع الإحراج والغضب.
ضل لي غوانغ و تشاو شي طريقهما في الصحراء وفشلا في لقاء تشاو تشينغ في موبي. استدعى وي تشينغ لي غوانغ إلى قصره لاستجوابه ، مما تسبب في انتحاره بدافع الإحراج والغضب.
الأهم من ذلك ، خلال هذه المعركة ، كيف سيختار اللاعبون معسكراتهم؟ هل سيختار اللاعبون معسكر شيونغ نو الذي كان مقدرًا له أن يخسر؟
بعد أن غادر هو كو بينغ المعقل ، أحضر كميات صغيرة من الموارد والمعدات الثقيلة وجعل اسرى شيونغ نو يعملون كطليعة لقيادة الطريق. عبروا الصحراء والنهر ، وأسروا وزير تشان يو المهم ، تشانغ تشو. بعد ذلك ، عبروا جبال نان هو ، وأسروا ثلاثة من أمراء شيونغ نو و 83 من النبلاء.
“يا لها من بداية سيئة!”
خلال هذه الحملة الاستكشافية ، أسر رجال هو كو بينغ 70443 رجلاً بخسارة 10 آلاف منهم. عند هذه النقطة ، تم قطع جناحي شيونغ نو الأيمن والأيسر ، وظل شيونغ نو فقط في موبي.
بمقارنة الاثنين ، كان الفارق من ستة عشر إلى سبعة عشر مرة ؛ كان الأمر أشبه بمقارنة السماء بالأرض.
أجرى هو كو بينغ سلسلة من الطقوس في جبل خينتي ليرمز إلى انتصار هان. ثم واصل مطاردته حتى بحيرة بايكال ، حيث أنهى فعليًا عشيرة شيونغ نو.
كان إمداد الحبوب أصعب مشكلة أثناء السفر في الصحراء.
بعد هذه المعركة ، واجه الجنرالات الثلاثة المشهورون في عصرهم معاملة مختلفة.
كان الآن ماركيز من الدرجة الأولى. بناءً على القواعد المعتادة ، يمكنه جلب 50 ألف جندي.
نظرًا لمساهماته ، لم يحصل الجنرال وي تشينغ على أي مكافآت.
بعد هذه المعركة ، واجه الجنرالات الثلاثة المشهورون في عصرهم معاملة مختلفة.
قتل الجنرال العجوز لي غوانغ نفسه ، مما تسبب في بكاء الناس عندما تلقوا الأخبار.
لم تتمتع مدينة شان هاي بميزتها العددية المعتادة هذه المرة.
تمت مكافأة الجنرال هو كو بينغ بشكل كبير حيث عاش حياة فارهة. بعد ذلك بعامين ، توفي فجأة عن عمر يناهز 24 عامًا.
إذا جلب باي تشي ، فسيكون ذلك بمثابة قتل دجاجة بسكين جزار.
بدون شك ، سيطارد جميع اللاعبين هؤلاء الجنرالات الثلاثة المشهورين ، وخاصة وي تشينغ و هو كو بينغ.
“يا لها من بداية سيئة!”
حتى أويانغ شو لم يكن استثناءً. يجب على المرء أن يعرف أن كلاهما كان مدرج ضمن أفضل 10 جنرالات في الصين القديمة. كانوا أشخاصًا في نفس مستوى باي تشي و هان شين.
“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي على تلبية متطلبات الانضمام إلى معركة موبي. خلال هذه المعركة ، مهما كانت رتبتك عالية ، يمكنك إحضار 3 آلاف رجل فقط. يرجى الاستعداد مقدما “.
حصل صادم الارض على 20 ألف نقطة جدارة وتم ترقيته إلى ماركيز من الدرجة الثالثة. بعد نصف شهر من العمل الشاق ، أكمل مهمة الترقية وأصبحت منطقته محافظة من الدرجة الأولى.
عندما سمع أويانغ شو هذه الأخبار ، لم يكن بإمكانه إلا العبوس.
ألن تخشى جايا أن يكون الاختلاف في أعداد اللاعبين في المعسكرين كبيرًا؟
كان 3 آلاف رجل فقط الحد الأقصى لإيرل من الدرجة الأولى.
تم هذا الوضع بعد اعتبار أنه مع توسع المناطق ، لن تكون ثلاثة أيام من الاستعداد كافية لحشد القوات.
كان الآن ماركيز من الدرجة الأولى. بناءً على القواعد المعتادة ، يمكنه جلب 50 ألف جندي.
حتى أويانغ شو لم يكن استثناءً. يجب على المرء أن يعرف أن كلاهما كان مدرج ضمن أفضل 10 جنرالات في الصين القديمة. كانوا أشخاصًا في نفس مستوى باي تشي و هان شين.
بمقارنة الاثنين ، كان الفارق من ستة عشر إلى سبعة عشر مرة ؛ كان الأمر أشبه بمقارنة السماء بالأرض.
من المؤكد أن جايا لم تضع هذه القاعدة المتمثلة في إحضار كل فرد بنفس العدد من القوات بسبب أويانغ شو وحده. يمكن للمرء أن يقول فقط أن هذه المعركة ستكون مختلفة بشكل كبير عن المعارك السابقة.
ضل لي غوانغ و تشاو شي طريقهما في الصحراء وفشلا في لقاء تشاو تشينغ في موبي. استدعى وي تشينغ لي غوانغ إلى قصره لاستجوابه ، مما تسبب في انتحاره بدافع الإحراج والغضب.
كانت الرتبة دائمًا الهدف الأساسي والأهم للوردات.
جايا ، العام الثالث ، الشهر الأول ، اليوم 15 ، ظهر إشعار النظام في منطقة الصين.
بالتأكيد لم يعتقد أويانغ شو أنه بصفته ماركيز من الدرجة الأولى سيحصل على نفس المعاملة التي يحصل عليها إيرل من الدرجة الأولى. إذا لم يكن كذلك ، ما هو الغرض من نقاط الجدارة التي حصل عليها بشق الأنفس ؟
الترجمة : Hunter
أما بالنسبة للتعويضات التي سيحصل عليها ، فمن المحتمل أن يكتشفها فقط عندما يدخل خريطة المعركة.
في هذه النقطة ، كانت جايا حقًا إنسانية ومرنة.
بصرف النظر عن عدد القوات ، قامت جايا أيضًا بتقييد عدد اللوردات الذين يمكن أن ينضموا.
عندما سمع شيونغ نو تشان يو (قائد تحالف القبائل) الأخبار ، قام بتحويل قوات النخبة باتجاه شمال الصحراء للترحيب بقوات هان.
حاليًا ، بقت حوالي 500 منطقة في الصين.
إذا جلب باي تشي ، فسيكون ذلك بمثابة قتل دجاجة بسكين جزار.
بصرف النظر عن بعض الفقراء ، فقد وصل الباقون أساسًا إلى مقاطعة من الدرجة الثالثة.
حتى أويانغ شو ، الذي كان يعيش حياته الثانية ، لم يكن يعرف ما الذي يجري.
إذا انضم الجميع ، حتى لو أحضر كل لورد 3 آلاف رجل فقط ، فسيظل ينتج عن ذلك 1.5 مليون جندي.
كل شيء كان مجهولا تماما.
ومع ذلك ، أقصت جايا على 90 ٪ من اللوردات بهذه الحركة الواحدة.
حتى أويانغ شو ، الذي كان يعيش حياته الثانية ، لم يكن يعرف ما الذي يجري.
في هذه المرحلة من تطوير المنطقة ، كان الارتقاء إلى مستوى المحافظة أمرًا صعبًا للغاية. على هذا النحو ، لم يكن فرق الدرجات بين المناطق واضحًا مثل السنوات السابقة. ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه لم يكن هناك فرق في التنمية بين مختلف المناطق.
في تصنيفات منطقة الصين ، عندما تكون رتبة المناطق هي نفسها ، فإن مؤشرات المناطق الأربعة ستحدد المناصب.
اندلعت معركة موبي فجأة!
كلما ارتفعت المؤشرات الأربعة ، سترتفع مناصبهم النسبية.
كانت الرتبة دائمًا الهدف الأساسي والأهم للوردات.
من الآن فصاعدًا ، ستعني المعركة من أجل تصنيف الأراضي أكثر من ذلك بكثير. بعد كل شيء ، ما إذا كان يمكن للمرء الانضمام إلى خريطة المعركة أم لا سيكون له تأثير كبير على تطوير أراضيه.
إذا انضم الجميع ، حتى لو أحضر كل لورد 3 آلاف رجل فقط ، فسيظل ينتج عن ذلك 1.5 مليون جندي.
سيؤثر ذلك على ما إذا كان يمكن للمرء الترقية إلى رتبة المحافظة أم لا.
سيؤثر ذلك على ما إذا كان يمكن للمرء الترقية إلى رتبة المحافظة أم لا.
في المستقبل ، سيسعى اللوردات جاهدين لتطوير مناطقهم حيث لن ينسوا الانتباه إلى المؤشرات الأربعة. بعد كل شيء ، غطت المؤشرات الأربعة بشكل أساسي جميع جوانب المنطقة.
جايا ، العام الثالث ، الشهر الأول ، اليوم 15 ، ظهر إشعار النظام في منطقة الصين.
الإدارة الداخلية والدبلوماسية الخارجية ، لا يمكن أن تفتقر المنطقة في أي من الجانبين.
يبدو أن اللاعبين لن يتمكنوا من إحداث تأثير محدد على معركة موبي.
لتدريب هؤلاء اللوردات الشباب ، بذلت جايا الكثير من الجهد حقًا.
حصل صادم الارض على 20 ألف نقطة جدارة وتم ترقيته إلى ماركيز من الدرجة الثالثة. بعد نصف شهر من العمل الشاق ، أكمل مهمة الترقية وأصبحت منطقته محافظة من الدرجة الأولى.
مع ذلك ، حتى لو انضم جميع اللوردات الخمسين المؤهلين إلى خريطة المعركة ، فلن يتجاوز عدد قوات اللاعبين 150 ألف.
كان إمداد الحبوب أصعب مشكلة أثناء السفر في الصحراء.
يبدو أن اللاعبين لن يتمكنوا من إحداث تأثير محدد على معركة موبي.
إذا انضم الجميع ، حتى لو أحضر كل لورد 3 آلاف رجل فقط ، فسيظل ينتج عن ذلك 1.5 مليون جندي.
نظرًا لأنهم سيحضرون نفس العدد من القوات ، فإن العديد من اللوردات سيبدأون على نفس خط البداية. شيء من هذا القبيل لم يحدث منذ فترة طويلة.
بصرف النظر عن ذلك ، كان يخطط أيضًا لاصطحاب مستشار. الشخص الذي اختاره هو نائب مدير قسم الشؤون العسكرية وامين شعبة الحرب ، تشاو كو.
لم تتمتع مدينة شان هاي بميزتها العددية المعتادة هذه المرة.
“ستكون هذه المعركة صعبة للغاية!”
عندما سمع شيونغ نو تشان يو (قائد تحالف القبائل) الأخبار ، قام بتحويل قوات النخبة باتجاه شمال الصحراء للترحيب بقوات هان.
أطلق أويانغ شو تنهيدة طويلة.
في المستقبل ، سيسعى اللوردات جاهدين لتطوير مناطقهم حيث لن ينسوا الانتباه إلى المؤشرات الأربعة. بعد كل شيء ، غطت المؤشرات الأربعة بشكل أساسي جميع جوانب المنطقة.
الأهم من ذلك ، خلال هذه المعركة ، كيف سيختار اللاعبون معسكراتهم؟ هل سيختار اللاعبون معسكر شيونغ نو الذي كان مقدرًا له أن يخسر؟
لاحظ أن جيش سلالة هان كان يتمتع بالميزة العددية. علاوة على ذلك ، كان جنودهم وخيولهم أقوى. على هذا النحو ، كانت فرصه في الفوز ضئيلة ، لذلك قاد المئات من النخبة من سلاح الفرسان للهروب من الشمال الغربي.
حتى لو أراد المرء المغامرة ، فلن يتمكن من تجاوز الاختلاف العرقي.
مساعدة شيونغ نو لمحاربة جيش هان؟ قد يصاب المرء بالصداع بمجرد التفكير فيه.
ومع ذلك ، أقصت جايا على 90 ٪ من اللوردات بهذه الحركة الواحدة.
علاوة على ذلك ، لم يكن لدى شيونغ نو أي جنرالات يستحقون التجنيد. في هذه الأثناء ، ضم جانب هان ثلاثة جنرالات مشهورين وعدد من الجنرالات الأصغر والأضعف.
كل شيء كان مجهولا تماما.
ألن تخشى جايا أن يكون الاختلاف في أعداد اللاعبين في المعسكرين كبيرًا؟
الفصل 577: المعركة المفاجئة
من بين كل هذا ، مالذي كانت تفكر فيه جايا؟
الفصل 577: المعركة المفاجئة
كل شيء كان مجهولا تماما.
أما بالنسبة للتعويضات التي سيحصل عليها ، فمن المحتمل أن يكتشفها فقط عندما يدخل خريطة المعركة.
حتى أويانغ شو ، الذي كان يعيش حياته الثانية ، لم يكن يعرف ما الذي يجري.
من بين كل هذا ، مالذي كانت تفكر فيه جايا؟
في حياته الأخيرة ، نادراً ما تم الكشف عن أي معلومات تتعلق بهذه المعركة على المنتديات.
اعتقد الجميع أن هذا الثلج الضخم سيؤدي إلى فترة من الصمت المطلق في البرية.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان أويانغ شو قد بدأ في الاستعداد في وقت سابق. كل ما يمكنه فعله الآن هو أن يأمر قسم اللوجستيات القتالية بإجراء بعض الاستعدادات بناءً على خصوصية الصحراء.
على سبيل المثال ، سوف ينتجون كمية ضخمة من حبوب القمح العسكرية.
لاحظ أن جيش سلالة هان كان يتمتع بالميزة العددية. علاوة على ذلك ، كان جنودهم وخيولهم أقوى. على هذا النحو ، كانت فرصه في الفوز ضئيلة ، لذلك قاد المئات من النخبة من سلاح الفرسان للهروب من الشمال الغربي.
كان إمداد الحبوب أصعب مشكلة أثناء السفر في الصحراء.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يرسل الإمبراطور وو الخاص بـ هان 100 ألف من الجنود لتولي المسؤولية اللوجستية لسلاح الفرسان.
تم هذا الوضع بعد اعتبار أنه مع توسع المناطق ، لن تكون ثلاثة أيام من الاستعداد كافية لحشد القوات.
الآن ، حددت جايا بان يمتلك كل لورد 3 آلاف رجل فقط. مع ذلك ، ستكون جميع خططه السابقة غير مجدية.
في هذه النقطة ، كانت جايا حقًا إنسانية ومرنة.
“يا لها من بداية سيئة!”
حصل صادم الارض على 20 ألف نقطة جدارة وتم ترقيته إلى ماركيز من الدرجة الثالثة. بعد نصف شهر من العمل الشاق ، أكمل مهمة الترقية وأصبحت منطقته محافظة من الدرجة الأولى.
نظرًا لأنه كان بإمكانه إحضار 3 آلاف رجل فقط ، لم يتردد أويانغ شو حتى وقرر إحضار حراس القتال الإلهي.
أجرى هو كو بينغ سلسلة من الطقوس في جبل خينتي ليرمز إلى انتصار هان. ثم واصل مطاردته حتى بحيرة بايكال ، حيث أنهى فعليًا عشيرة شيونغ نو.
بعد كل شيء ، لم يستطع امتلاك ميزة عددية ، لذلك كان يأمل أويانغ شو فقط في الحصول على بعض المزايا من خلال القوة القتالية لقواته.
كلما ارتفعت المؤشرات الأربعة ، سترتفع مناصبهم النسبية.
لم تكن هذه الميزة كبيرة جدًا.
نظرًا لمساهماته ، لم يحصل الجنرال وي تشينغ على أي مكافآت.
يمكن للمرء أن يتساءل ، في البرية ، أي منطقة لن تكون قادرة على إخراج 3 آلاف من سلاح الفرسان النخبة ؟ لن تكون قوات النخبة الخاصة بهم أضعف بكثير مقارنة بحراس القتال الإلهي.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يرسل الإمبراطور وو الخاص بـ هان 100 ألف من الجنود لتولي المسؤولية اللوجستية لسلاح الفرسان.
أما بالنسبة للجنرالات الذين سيتبعونه ، فإن أويانغ شو لن يستدعي باي تشي أو هان شين.
بعد تحديث النظام ، إذا أراد أحد أفراد الجيش الانضمام إلى المعركة ، فلن يحتاج إلى استخدام تشكيل انتقال اني محدد. طالما قدم أويانغ شو قائمة الأسماء ، بغض النظر عن مكان وجودهم ، فسيتم نقلهم انيا إلى خريطة المعركة.
خلال هذه الحملة الاستكشافية ، أسر رجال هو كو بينغ 70443 رجلاً بخسارة 10 آلاف منهم. عند هذه النقطة ، تم قطع جناحي شيونغ نو الأيمن والأيسر ، وظل شيونغ نو فقط في موبي.
تم هذا الوضع بعد اعتبار أنه مع توسع المناطق ، لن تكون ثلاثة أيام من الاستعداد كافية لحشد القوات.
في تصنيفات منطقة الصين ، عندما تكون رتبة المناطق هي نفسها ، فإن مؤشرات المناطق الأربعة ستحدد المناصب.
على سبيل المثال ، إذا أراد أويانغ شو إحضار 50 ألف جندي ، فسيتعين عليه نقل الفيلق.
نظرًا لأنه كان بإمكانه إحضار 3 آلاف رجل فقط ، لم يتردد أويانغ شو حتى وقرر إحضار حراس القتال الإلهي.
فقط وقت السفر سيغطي أكثر من ثلاثة أيام.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان أويانغ شو قد بدأ في الاستعداد في وقت سابق. كل ما يمكنه فعله الآن هو أن يأمر قسم اللوجستيات القتالية بإجراء بعض الاستعدادات بناءً على خصوصية الصحراء.
في هذه النقطة ، كانت جايا حقًا إنسانية ومرنة.
أجرى هو كو بينغ سلسلة من الطقوس في جبل خينتي ليرمز إلى انتصار هان. ثم واصل مطاردته حتى بحيرة بايكال ، حيث أنهى فعليًا عشيرة شيونغ نو.
لم يستدعهم أويانغ شو ، لأنه لم يرغب في التصرف بشكل مفرط وجعل نفسه يبرز كثيرًا. علاوة على ذلك ، فإن 3 آلاف من حراس القتال الإلهي لن يعطوا باي تشي أو الآخرين الكثير للعمل عليه.
“إشعار النظام: تمت ترقية 15 منطقة إلى محافظة في منطقة الصين ، مما أدى إلى إطلاق خريطة المعركة الخامسة ، معركة موبي. ستبدأ في غضون ثلاثة أيام ، أرجو أن تتطلعوا إليه. تذكير ودي: معركة موبي ليست خريطة معركة إلزامية ، ولا يمكن الاشتراك إلا بواسطة أفضل 50 منطقة “.
حتى لو اعتبروا جميع قوات تحالف شان هاي ، سيكون لديهم أقل من 20 ألف في المجموع.
إذا جلب باي تشي ، فسيكون ذلك بمثابة قتل دجاجة بسكين جزار.
لاحظ أن جيش سلالة هان كان يتمتع بالميزة العددية. علاوة على ذلك ، كان جنودهم وخيولهم أقوى. على هذا النحو ، كانت فرصه في الفوز ضئيلة ، لذلك قاد المئات من النخبة من سلاح الفرسان للهروب من الشمال الغربي.
لماذا لا يتركهم فقط في البرية لمواصلة تنظيم الجيش؟
في المرحلة الحالية ، يمكن اعتبار أويانغ شو جنرالًا قويًا.
في المرحلة الحالية ، يمكن اعتبار أويانغ شو جنرالًا قويًا.
كانت هذه المحافظة التي تمت ترقيتها أيضًا حصانًا أسود حيث تمت ترقيتها بواسطة اللورد الذي حصل على المركز الثامن في الترتيب خلال مكافآت نهاية العام ، صادم الأرض.
بصرف النظر عن ذلك ، كان يخطط أيضًا لاصطحاب مستشار. الشخص الذي اختاره هو نائب مدير قسم الشؤون العسكرية وامين شعبة الحرب ، تشاو كو.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يرسل الإمبراطور وو الخاص بـ هان 100 ألف من الجنود لتولي المسؤولية اللوجستية لسلاح الفرسان.
بالتالي ، فقد أشعل المعركة الخامسة بنجاح.
حصل صادم الارض على 20 ألف نقطة جدارة وتم ترقيته إلى ماركيز من الدرجة الثالثة. بعد نصف شهر من العمل الشاق ، أكمل مهمة الترقية وأصبحت منطقته محافظة من الدرجة الأولى.
بمقارنة الاثنين ، كان الفارق من ستة عشر إلى سبعة عشر مرة ؛ كان الأمر أشبه بمقارنة السماء بالأرض.
في المستقبل ، سيسعى اللوردات جاهدين لتطوير مناطقهم حيث لن ينسوا الانتباه إلى المؤشرات الأربعة. بعد كل شيء ، غطت المؤشرات الأربعة بشكل أساسي جميع جوانب المنطقة.
إذا انضم الجميع ، حتى لو أحضر كل لورد 3 آلاف رجل فقط ، فسيظل ينتج عن ذلك 1.5 مليون جندي.
إذا جلب باي تشي ، فسيكون ذلك بمثابة قتل دجاجة بسكين جزار.
ألن تخشى جايا أن يكون الاختلاف في أعداد اللاعبين في المعسكرين كبيرًا؟
إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان أويانغ شو قد بدأ في الاستعداد في وقت سابق. كل ما يمكنه فعله الآن هو أن يأمر قسم اللوجستيات القتالية بإجراء بعض الاستعدادات بناءً على خصوصية الصحراء.
من المؤكد أن جايا لم تضع هذه القاعدة المتمثلة في إحضار كل فرد بنفس العدد من القوات بسبب أويانغ شو وحده. يمكن للمرء أن يقول فقط أن هذه المعركة ستكون مختلفة بشكل كبير عن المعارك السابقة.
حتى أويانغ شو ، الذي كان يعيش حياته الثانية ، لم يكن يعرف ما الذي يجري.
الترجمة : Hunter
حاليًا ، بقت حوالي 500 منطقة في الصين.
في حياته الأخيرة ، نادراً ما تم الكشف عن أي معلومات تتعلق بهذه المعركة على المنتديات.
