عدم إعطاء أي مخرج للعدو
الفصل 590: عدم إعطاء أي مخرج للعدو
عند رؤية دي تشين يختفي ، عرف أويانغ شو بطبيعة الحال ما حدث. لقد شعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري بسبب حسم دي تشين.
كان هويان تشيو هو مفتاح فوز أويانغ شو.
كما هو متوقع من زان لانغ. على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على التدرب على تقنية تدريب من رتبة الامبراطور مثل أويانغ شو ، إلا أن مهاراته كانت أيضًا غير عادية.
كانت الأراضي العشبية الحالية مثل الحديقة الخلفية لمدينة شان هاي.
علم الجميع أن هذه المعركة قد وصلت إلى لحظتها الحاسمة. ما يسمى بالحلفاء يمكن أن يصبحوا أعداء في أي لحظة. بما أن هذه كانت الحالة نفسها ، فلماذا لا يسافروا بشكل منفصل؟
في اللحظة التي تكشف فيها قوات دي تشين عن تحركاتها ، لن يتمكنوا من الهروب من أويانغ شو. مع جنود شيونغ نو الاسرى والحراس ، يمكنهم كشف كل عمل لـ دي تشين.
كانت ردة فعله الأولى هي التفكير في ذلك الوقت ، عندما قتل تشي يوي وو يي تشو يافو. هل سيتصرف تشي يوي وو يي بهذه القسوة مرة أخرى؟
بسرعة كبيرة ، وضعوا خطة كاملة لوضع كمين لدي تشين.
فرصة بنسبة 30٪ ، إذا كانت قبل عامين ، فربما يكون دي تشين قد أخذها بالفعل . ومع ذلك ، فقد أصبح لديه الآن شخصية أكثر حذرًا. بالتالي لم يجرؤ على المجازفة.
……
ضحك زان لانغ ثلاث مرات قبل أن يموت.
اليوم العاشر ، صباح المعركة.
لم يستطع دي تشين دفع هذا الثمن الباهظ.
كان دي تشين يقود قواته في الأراضي العشبية.
في اليوم الأول من الخطة ، قُتلت قوة واحدة من قوى اللاعبين.
بعد محاولتهم لنصب كمين لأويانغ شو ، انفصل دي تشين وزان لانغ وشا بو جون وذهبوا في طريقهم المنفصل.
كانت ردة فعله الأولى هي التفكير في ذلك الوقت ، عندما قتل تشي يوي وو يي تشو يافو. هل سيتصرف تشي يوي وو يي بهذه القسوة مرة أخرى؟
كان لدى اللوردات الآخرون مصائر متفاوتة. تم تدمير البعض بينما استسلم البعض ليركزوا على المهام الفرعية ، بينما واصل البعض الآخر المضي قدمًا على أمل أن يحالفهم الحظ. في الأراضي العشبية بأكملها ، لم يعد اللوردات يسافرون معًا.
بالتالي ، احتاج أويانغ شو إلى استخدام قوته لإقناعهم.
علم الجميع أن هذه المعركة قد وصلت إلى لحظتها الحاسمة. ما يسمى بالحلفاء يمكن أن يصبحوا أعداء في أي لحظة. بما أن هذه كانت الحالة نفسها ، فلماذا لا يسافروا بشكل منفصل؟
كانت هذه هي الفجوة بينهما.
ومع ذلك ، لم يكن كل جيش قوي مثل حراس القتال الإلهي. ولم يكن لدى الجميع موجه مثل هويان تشيو. علاوة على ذلك ، لن يحاول كل منهم تكرار استراتيجية هو كو بينغ.
فقط كانت اختياراتهم مختلفة.
جعل سلاح الفرسان لشيونغ نو القمعي والمخيف كل اللاعبين يتذوقون الهزيمة.
في اليوم الثاني ، لم يكن هناك أخبار.
سحق سلاح الفرسان لشيونغ نو ستة من اللوردات على الأقل ، مما أجبرهم على التراجع عن المعركة.
أصبح هو كو بينغ طُعم لمهمة الصيد.
حتى شا بو جون الأكثر لفتًا للأنظار قد تم قتله من خريطة المعركة عندما واجه سلاح الفرسان لشيونغ نو . بعد كل شيء ، مات تشو يافو ، وتعرضت نخبة سلاح الفرسان المنغولين البالغ عددهم 3 آلاف إلى خسائر فادحة ضد حراس القتال الإلهي.
عند رؤية دي تشين يختفي ، عرف أويانغ شو بطبيعة الحال ما حدث. لقد شعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري بسبب حسم دي تشين.
على غرار أويانغ شو ، قابلت قوات شون لونغ ديان شوي جيش سلاح الفرسان لشيونغ نو بعد هروبها. خاضوا معركة صعبة لكنهم خسروا في النهاية. بالتالي ، تم طردهم بلا حول ولا قوة.
“لا ، لن أسمح بذلك!” عندما رأى دي تشين أن الوضع لم يكن على ما يرام ، ومض الحسم في عينيه حيث اخرج السيف بقوة من خصره.
حتى جنود تشانغ لياو قد وجدوا صعوبة في التنفس.
لم تكن النقطتان متناقضتان.
على هذا النحو ، فشلوا في الوصول إلى نقطة الاجتماع المحددة للالتقاء مع أويانغ شو.
تعرف دي تشين على الفور على علم التنين الذهبي لمدينة شان هاي. كانت فكرته الأولى هي اتباع نفس مسار الحركة مثل أويانغ شو ، للاختراق والهروب.
من ناحية أخرى ، كان دي تشين محظوظًا نسبيًا.
بصرف النظر عن هويان تشيو ، وجد أويانغ شو أيضًا العديد من المواهب بينهم.
بواسطة قيادة ليان بو ، قتلوا كل شخص في طريقهم. في الوقت الحالي ، لا يزال لديهم ألفي رجل متبقي.
في اليوم الثالث ، وجدوا قوات زان لانغ.
كانت ميزتهم الحالية جزئيًا بفضل مكر دي تشين.
فقط كانت اختياراتهم مختلفة.
خلال الكمين ، لم تحاول قوات دي تشين حتى عرقلة قوات تحالف شان هاي.
لم تكن كذبة عندما قال إنه سيكون هناك يوم سيكونوا فيه أصدقاء. بعد كل شيء ، بالمقارنة مع زان لانغ ، كان أويانغ شو واضحًا للغاية بشأن اتجاه اللعبة.
من ناحية أخرى ، جلس واسترخى. إذا لم يتخذ هذا الخيار ، فلن يتمكن من التصرف بهدوء في هذه المرحلة.
لم تكن النقطتان متناقضتان.
اليوم ، كان حظ دي تشين الجيد على وشك الانتهاء.
على غرار أويانغ شو ، قابلت قوات شون لونغ ديان شوي جيش سلاح الفرسان لشيونغ نو بعد هروبها. خاضوا معركة صعبة لكنهم خسروا في النهاية. بالتالي ، تم طردهم بلا حول ولا قوة.
ظهر مشهد مشابه لكمينهم مرة أخرى في الاراضي العشبية.
فقط كانت اختياراتهم مختلفة.
فجأة ، استسلم 3 آلاف من جنود شيونغ نو ، جنبًا إلى جنب مع القوة شبه الكاملة لحراس القتال الإلهي ، هاجموا دي تشين وقواته.
بعد محاولتهم لنصب كمين لأويانغ شو ، انفصل دي تشين وزان لانغ وشا بو جون وذهبوا في طريقهم المنفصل.
“تشي يوي وو يي!”
من ناحية أخرى ، جلس واسترخى. إذا لم يتخذ هذا الخيار ، فلن يتمكن من التصرف بهدوء في هذه المرحلة.
تعرف دي تشين على الفور على علم التنين الذهبي لمدينة شان هاي. كانت فكرته الأولى هي اتباع نفس مسار الحركة مثل أويانغ شو ، للاختراق والهروب.
علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا من السكان المحليين في الأراضي العشبية.
لسوء الحظ ، لم يمنحه أويانغ شو هذه الفرصة.
علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا من السكان المحليين في الأراضي العشبية.
اختار هويان تشيو موقعًا رائعًا. كانت هناك تلال صغيرة على اليسار واليمين ، بينما كانت هناك بحيرة ليست بعيدة جدًا. أما خلفهم ، فقد كانت نقطة الهجوم القوية لسلاح الفرسان لشيونغ نو.
ملئت وفاة زان لانغ أويانغ شو بالعديد من الأفكار والمشاعر.
في هذه اللحظة ، حوصر دي تشين وقواته ولم يتمكنوا من الهروب.
حتى شا بو جون الأكثر لفتًا للأنظار قد تم قتله من خريطة المعركة عندما واجه سلاح الفرسان لشيونغ نو . بعد كل شيء ، مات تشو يافو ، وتعرضت نخبة سلاح الفرسان المنغولين البالغ عددهم 3 آلاف إلى خسائر فادحة ضد حراس القتال الإلهي.
كما هو متوقع من الجنرال القديم ليان بو ، لاحظ على الفور الوضع السيئ وقال ، “لورد ، من الصعب علينا الخروج.”
سحق سلاح الفرسان لشيونغ نو ستة من اللوردات على الأقل ، مما أجبرهم على التراجع عن المعركة.
عندما سمع دي تشين هذه الكلمات ، تحول وجهه إلى اللون الأبيض الشاحب.
سحق سلاح الفرسان لشيونغ نو ستة من اللوردات على الأقل ، مما أجبرهم على التراجع عن المعركة.
كانت ردة فعله الأولى هي التفكير في ذلك الوقت ، عندما قتل تشي يوي وو يي تشو يافو. هل سيتصرف تشي يوي وو يي بهذه القسوة مرة أخرى؟
عند رؤية علم التنين الذهبي ، ظهر تعبير حزين على جانب فم زان لانغ.
بالتفكير في هذه النقطة ، اصبحت حواجب دي تشين مغلقة بإحكام.
عند رؤية دي تشين يختفي ، عرف أويانغ شو بطبيعة الحال ما حدث. لقد شعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري بسبب حسم دي تشين.
إذا تم قتل ليان بو ، فلن يتمكن دي تشين من تخيل نوع التأثير الضار الذي سيكون له على مدينة هاندان.
“نظرًا لأن هذا هو الحال ، فلنتراجع.” كما قال دي تشين هذه الكلمات ، أدار سيفه وقتل نفسه.
على الرغم من قيامهم بتجنيد عدد قليل من الجنرالات من رتبة الملك خلال هذه الفترة الزمنية ، إلا أن ليان بو كان دائمًا يمثل العمود الفقري للمنطقة.
الشخص الذي يعرف متى يتحرك ومتى يتخلى كان خصمًا مرعبًا.
إذا سقط ، سيحتاج جيش مدينة هاندان إلى نصف عام على الأقل للعودة.
كانت الأراضي العشبية الحالية مثل الحديقة الخلفية لمدينة شان هاي.
لم يستطع دي تشين دفع هذا الثمن الباهظ.
كان عليه أن يعترف بأن بصيرته كانت لا تزال ناقصة مقارنة باللورد.
المشكلة أن العدد كان 6 آلاف مقابل 2000.
……
بغض النظر عن مدى شجاعتهم ، لا تزال قوات دي تشين مجبرة على العودة.
فرصة بنسبة 30٪ ، إذا كانت قبل عامين ، فربما يكون دي تشين قد أخذها بالفعل . ومع ذلك ، فقد أصبح لديه الآن شخصية أكثر حذرًا. بالتالي لم يجرؤ على المجازفة.
“لا ، لن أسمح بذلك!” عندما رأى دي تشين أن الوضع لم يكن على ما يرام ، ومض الحسم في عينيه حيث اخرج السيف بقوة من خصره.
بصرف النظر عن هويان تشيو ، وجد أويانغ شو أيضًا العديد من المواهب بينهم.
“جنرال ، هل لديك ثقة في الخروج؟”
بغض النظر عن مدى شجاعتهم ، لا تزال قوات دي تشين مجبرة على العودة.
سأل دي تشين ليان بو كشكل من أشكال التأكيد النهائي.
كانت ميزتهم الحالية جزئيًا بفضل مكر دي تشين.
لم يكن ليان بو بالتأكيد شخصًا متهورًا حيث علم أن لورده كان لديه سبب لطرح هذا السؤال. أجاب بصراحة لا تصدق ” لورد ، فرصنا أقل من 30٪.”
بعد كل شيء ، كان الهدف النهائي للجميع هو العثور على هو كو بينغ. بدون قيادة هو كو بينغ ، لن يكونوا واثقين من الوصول إلى جبل خينتي.
“هل هذا هو الحال؟” تمتم دي تشين.
كانت ردة فعله الأولى هي التفكير في ذلك الوقت ، عندما قتل تشي يوي وو يي تشو يافو. هل سيتصرف تشي يوي وو يي بهذه القسوة مرة أخرى؟
فرصة بنسبة 30٪ ، إذا كانت قبل عامين ، فربما يكون دي تشين قد أخذها بالفعل . ومع ذلك ، فقد أصبح لديه الآن شخصية أكثر حذرًا. بالتالي لم يجرؤ على المجازفة.
“نظرًا لأن هذا هو الحال ، فلنتراجع.” كما قال دي تشين هذه الكلمات ، أدار سيفه وقتل نفسه.
“نظرًا لأن هذا هو الحال ، فلنتراجع.” كما قال دي تشين هذه الكلمات ، أدار سيفه وقتل نفسه.
بغض النظر عن مدى شجاعتهم ، لا تزال قوات دي تشين مجبرة على العودة.
حسمه قد جعل من الصعب على ليان بو أن يمنعه.
فقط كانت اختياراتهم مختلفة.
تسببت وفاة دي تشين في إبعاد القوات المتبقية لمدينة هاندان. من خلال هذه الطريقة المتطرفة ، أنقذ دي تشين حياة ليان بو.
“لا ، لن أسمح بذلك!” عندما رأى دي تشين أن الوضع لم يكن على ما يرام ، ومض الحسم في عينيه حيث اخرج السيف بقوة من خصره.
بالمقارنة ، كان شا بو جون يفتقر إلى هذا الحسم.
بعد الاستماع إلى خطة أويانغ شو ، اصبح تشاو كو صامتًا.
عندما كان شا بو جون مترددًا ويأمل أن يتمكن من إنقاذ تشو يافو ، كان أويانغ شو قد قتل تشو يافو بالفعل.
……
كانت هذه هي الفجوة بينهما.
ومع ذلك ، لم يكن كل جيش قوي مثل حراس القتال الإلهي. ولم يكن لدى الجميع موجه مثل هويان تشيو. علاوة على ذلك ، لن يحاول كل منهم تكرار استراتيجية هو كو بينغ.
إذا اعتمد المرء على الحظ ، سيكون من الصعب قطع رغباته ، والتي كانت أكبر مخاوف اللورد.
لهذا السبب ، ستكون هناك صراعات بين التحالفين.
عند رؤية دي تشين يختفي ، عرف أويانغ شو بطبيعة الحال ما حدث. لقد شعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري بسبب حسم دي تشين.
حسمه قد جعل من الصعب على ليان بو أن يمنعه.
الشخص الذي يعرف متى يتحرك ومتى يتخلى كان خصمًا مرعبًا.
بعد كل شيء ، كان الهدف النهائي للجميع هو العثور على هو كو بينغ. بدون قيادة هو كو بينغ ، لن يكونوا واثقين من الوصول إلى جبل خينتي.
……
عندما كان شا بو جون مترددًا ويأمل أن يتمكن من إنقاذ تشو يافو ، كان أويانغ شو قد قتل تشو يافو بالفعل.
لم تكن نتيجة نصب كمين لدي تشين ما خطط له أويانغ شو.
لم يكن ليان بو بالتأكيد شخصًا متهورًا حيث علم أن لورده كان لديه سبب لطرح هذا السؤال. أجاب بصراحة لا تصدق ” لورد ، فرصنا أقل من 30٪.”
ومن هنا ولدت في ذهنه أفكار أخرى.
ملئت وفاة زان لانغ أويانغ شو بالعديد من الأفكار والمشاعر.
منذ بداية المعركة حتى الآن ، لم يكن صبورًا لمطاردة قوات هو كو بينغ. كانت خطة أويانغ شو هي الخضوع لعملية صيد واسعة النطاق خلف القوات الرئيسية.
“هل هذا هو الحال؟” تمتم دي تشين.
إذا كان بإمكانه قتل جميع اللوردات الآخرين ، فسيكون المنتصر النهائي هو نفسه.
أصبح هو كو بينغ طُعم لمهمة الصيد.
كان هذا المنطق بسيطًا جدًا حيث سيعتمد أويانغ شو على جنود شيونغ نو الأسرى للحصول على ميزة.
كانت هذه هي الفجوة بينهما.
بصرف النظر عن هويان تشيو ، وجد أويانغ شو أيضًا العديد من المواهب بينهم.
بعد كل شيء ، كان الهدف النهائي للجميع هو العثور على هو كو بينغ. بدون قيادة هو كو بينغ ، لن يكونوا واثقين من الوصول إلى جبل خينتي.
كان البعض جيدًا في التتبع بينما كان البعض يجيد الاختباء والتمويه.
كان لدى اللوردات الآخرون مصائر متفاوتة. تم تدمير البعض بينما استسلم البعض ليركزوا على المهام الفرعية ، بينما واصل البعض الآخر المضي قدمًا على أمل أن يحالفهم الحظ. في الأراضي العشبية بأكملها ، لم يعد اللوردات يسافرون معًا.
علاوة على ذلك ، كانوا جميعًا من السكان المحليين في الأراضي العشبية.
بالتالي ، احتاج أويانغ شو فقط لمواجهة جيش محطم.
بمساعدة الصغير وايت ، شعر أويانغ شو بالثقة في العثور على اللوردات الآخرين واحدًا تلو الآخر.
ومن هنا ولدت في ذهنه أفكار أخرى.
بعد الاستماع إلى خطة أويانغ شو ، اصبح تشاو كو صامتًا.
سأل دي تشين ليان بو كشكل من أشكال التأكيد النهائي.
كان عليه أن يعترف بأن بصيرته كانت لا تزال ناقصة مقارنة باللورد.
حتى شا بو جون الأكثر لفتًا للأنظار قد تم قتله من خريطة المعركة عندما واجه سلاح الفرسان لشيونغ نو . بعد كل شيء ، مات تشو يافو ، وتعرضت نخبة سلاح الفرسان المنغولين البالغ عددهم 3 آلاف إلى خسائر فادحة ضد حراس القتال الإلهي.
كان مثل هذا التكتيك قد خرج بعيدًا عن الخطة التي اقترحها.
المشكلة أن العدد كان 6 آلاف مقابل 2000.
بعد ذلك ، تم وضع خطة أويانغ شو موضع التنفيذ.
كان أويانغ شو على دراية باتجاه اللعبة. بطبيعة الحال ، لن يسمح لتلك القوة أن تقع في أيديهم. أراد أن يقود بنفسه اللوردات لمنطقة الصين للسيطرة على العالم.
من البداية حتى الآن ، لن يزيد عدد الناجين المحظوظين باستثناء مدينة شان هاي عن أربعة.
بصرف النظر عن هويان تشيو ، وجد أويانغ شو أيضًا العديد من المواهب بينهم.
على هذا النحو ، كان أويانغ شو قادرًا على إضاعة بعض الوقت.
ومن هنا ولدت في ذهنه أفكار أخرى.
في اليوم الأول من الخطة ، قُتلت قوة واحدة من قوى اللاعبين.
……
في اليوم الثاني ، لم يكن هناك أخبار.
يجب على المرء ألا ينظر إلى كيف حارب تحالف شان هاي وتحالف يان هوانغ مثلما كانت حياتهم تعتمد على ذلك. عندما تأتي الحرب العالمية ، لن يكون أمام التحالفين خيار سوى العمل معًا.
لم يكن أويانغ شو صبورًا حيث واصل الاقتراب من موقع هو كو بينغ أثناء البحث عن الأعداء.
“جنرال ، هل لديك ثقة في الخروج؟”
لم تكن النقطتان متناقضتان.
“هاها!”
بعد كل شيء ، كان الهدف النهائي للجميع هو العثور على هو كو بينغ. بدون قيادة هو كو بينغ ، لن يكونوا واثقين من الوصول إلى جبل خينتي.
حاليًا ، قاتلوا من أجل منصب قيادي في الحرب العالمية المستقبلية.
أصبح هو كو بينغ طُعم لمهمة الصيد.
كانت ميزتهم الحالية جزئيًا بفضل مكر دي تشين.
إذا كان هذا الجنرال الإلهي يعرف ما كان يفعله ، فمن يدري ماذا سيفكر.
سحق سلاح الفرسان لشيونغ نو ستة من اللوردات على الأقل ، مما أجبرهم على التراجع عن المعركة.
في اليوم الثالث ، وجدوا قوات زان لانغ.
من ناحية أخرى ، كان دي تشين محظوظًا نسبيًا.
على عكس دي تشين ، كان زان لانغ مقاتلًا من وضع اللورد. خلال الكمين ، خرج بكل شيء. خلال رحلته هنا ، خاض أيضًا العديد من المعارك الصغيرة.
لم تكن نتيجة نصب كمين لدي تشين ما خطط له أويانغ شو.
بالتالي ، احتاج أويانغ شو فقط لمواجهة جيش محطم.
ومن هنا ولدت في ذهنه أفكار أخرى.
عند رؤية علم التنين الذهبي ، ظهر تعبير حزين على جانب فم زان لانغ.
في اللعبة ، سيبدأ قريبًا نظام الحرب العالمية الذي أشعل قلب المرء.
عندما هرب تشي يوي وو يي ، كان لدى زان لانغ شعور بأنهم سيجتمعون مرة أخرى. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يتحول الامر إلى هذا الحد.
بعد الاستماع إلى خطة أويانغ شو ، اصبح تشاو كو صامتًا.
من حيث الحسم ، لم يكن زان لانغ مختلفًا عن دي تشين.
علم الجميع أن هذه المعركة قد وصلت إلى لحظتها الحاسمة. ما يسمى بالحلفاء يمكن أن يصبحوا أعداء في أي لحظة. بما أن هذه كانت الحالة نفسها ، فلماذا لا يسافروا بشكل منفصل؟
فقط كانت اختياراتهم مختلفة.
فقط كانت اختياراتهم مختلفة.
اختار دي تشين قتل نفسه ، بينما اختار زان لانغ القتال حتى الموت. ستكون نهاية الجندي دائمًا في ساحة المعركة. قاد زان لانغ قواته واندفع الى صفوف حراس القتال الإلهي. فجأة ، انخرطوا في مجزرة شاملة.
المشكلة أن العدد كان 6 آلاف مقابل 2000.
أعطى أويانغ شو أقصى درجات الاحترام لمثل هذا الخصم.
إذا لم يكونوا سعداء ، فسيضربهم لإخضاعهم.
ذهب اللوردان وجها لوجه .
كان عليه أن يعترف بأن بصيرته كانت لا تزال ناقصة مقارنة باللورد.
كما هو متوقع من زان لانغ. على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على التدرب على تقنية تدريب من رتبة الامبراطور مثل أويانغ شو ، إلا أن مهاراته كانت أيضًا غير عادية.
ضحك أويانغ شو وتحدث بمعنى عميق ، “سيكون هناك يوم ما.”
قاتل الاثنان لـ 300 جولة كاملة.
من ناحية أخرى ، كان دي تشين محظوظًا نسبيًا.
حتى الجنود من حولهم لم يسعهم إلا التوقف للنظر في هذه المعركة.
ملئت وفاة زان لانغ أويانغ شو بالعديد من الأفكار والمشاعر.
في النهاية ، استخدم أويانغ شو الطاقة البدائية لتقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر وحدة سيف تشي شياو لقتل زان لانغ.
وصل العام الثالث من جايا بالفعل.
“خاليا من الهم!” نظر زان لانغ إلى السيف في بطنه وضحك ، “تشي يوي وو يي ، إذا لم نكن في معسكرات مختلفة ، فربما نكون أصدقاء.”
من ناحية أخرى ، جلس واسترخى. إذا لم يتخذ هذا الخيار ، فلن يتمكن من التصرف بهدوء في هذه المرحلة.
ضحك أويانغ شو وتحدث بمعنى عميق ، “سيكون هناك يوم ما.”
في اليوم الثالث ، وجدوا قوات زان لانغ.
“هاها!”
قاتل الاثنان لـ 300 جولة كاملة.
ضحك زان لانغ ثلاث مرات قبل أن يموت.
حتى جنود تشانغ لياو قد وجدوا صعوبة في التنفس.
……
عندما كان شا بو جون مترددًا ويأمل أن يتمكن من إنقاذ تشو يافو ، كان أويانغ شو قد قتل تشو يافو بالفعل.
ملئت وفاة زان لانغ أويانغ شو بالعديد من الأفكار والمشاعر.
بصرف النظر عن هويان تشيو ، وجد أويانغ شو أيضًا العديد من المواهب بينهم.
لم تكن كذبة عندما قال إنه سيكون هناك يوم سيكونوا فيه أصدقاء. بعد كل شيء ، بالمقارنة مع زان لانغ ، كان أويانغ شو واضحًا للغاية بشأن اتجاه اللعبة.
“خاليا من الهم!” نظر زان لانغ إلى السيف في بطنه وضحك ، “تشي يوي وو يي ، إذا لم نكن في معسكرات مختلفة ، فربما نكون أصدقاء.”
وصل العام الثالث من جايا بالفعل.
عندما كان شا بو جون مترددًا ويأمل أن يتمكن من إنقاذ تشو يافو ، كان أويانغ شو قد قتل تشو يافو بالفعل.
في اللعبة ، سيبدأ قريبًا نظام الحرب العالمية الذي أشعل قلب المرء.
في اليوم الأول من الخطة ، قُتلت قوة واحدة من قوى اللاعبين.
يجب على المرء ألا ينظر إلى كيف حارب تحالف شان هاي وتحالف يان هوانغ مثلما كانت حياتهم تعتمد على ذلك. عندما تأتي الحرب العالمية ، لن يكون أمام التحالفين خيار سوى العمل معًا.
في هذه اللحظة ، حوصر دي تشين وقواته ولم يتمكنوا من الهروب.
حاليًا ، قاتلوا من أجل منصب قيادي في الحرب العالمية المستقبلية.
كان مثل هذا التكتيك قد خرج بعيدًا عن الخطة التي اقترحها.
كان أويانغ شو على دراية باتجاه اللعبة. بطبيعة الحال ، لن يسمح لتلك القوة أن تقع في أيديهم. أراد أن يقود بنفسه اللوردات لمنطقة الصين للسيطرة على العالم.
بصرف النظر عن هويان تشيو ، وجد أويانغ شو أيضًا العديد من المواهب بينهم.
ومع ذلك ، فقد ولد دي تشين والآخرون متعجرفين ، فكيف سيسمحون للآخرين بقيادتهم؟
حتى شا بو جون الأكثر لفتًا للأنظار قد تم قتله من خريطة المعركة عندما واجه سلاح الفرسان لشيونغ نو . بعد كل شيء ، مات تشو يافو ، وتعرضت نخبة سلاح الفرسان المنغولين البالغ عددهم 3 آلاف إلى خسائر فادحة ضد حراس القتال الإلهي.
بالتالي ، احتاج أويانغ شو إلى استخدام قوته لإقناعهم.
تسببت وفاة دي تشين في إبعاد القوات المتبقية لمدينة هاندان. من خلال هذه الطريقة المتطرفة ، أنقذ دي تشين حياة ليان بو.
إذا لم يكونوا سعداء ، فسيضربهم لإخضاعهم.
إذا كان بإمكانه قتل جميع اللوردات الآخرين ، فسيكون المنتصر النهائي هو نفسه.
لهذا السبب ، ستكون هناك صراعات بين التحالفين.
اليوم العاشر ، صباح المعركة.
كان أويانغ شو على دراية باتجاه اللعبة. بطبيعة الحال ، لن يسمح لتلك القوة أن تقع في أيديهم. أراد أن يقود بنفسه اللوردات لمنطقة الصين للسيطرة على العالم.
الترجمة: Hunter
ذهب اللوردان وجها لوجه .
حاليًا ، قاتلوا من أجل منصب قيادي في الحرب العالمية المستقبلية.
عند رؤية دي تشين يختفي ، عرف أويانغ شو بطبيعة الحال ما حدث. لقد شعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري بسبب حسم دي تشين.
