وحش المحيط العميق
الفصل 609: وحش المحيط العميق
قاد تشين دا مينغ الحرس الشخصي واندفعوا. على الرغم من أنه لم يكن قويا مثل أويانغ شو ، إلا أنه كان لا يزال قائدا قويا. تحت مساعدة الحراس الشخصيين ، قاموا بقطع المجسات.
استمر اجتماع اللجنة لفترة ما بعد الظهر قبل أن يغادر الجميع من أجل أمورهم الخاصة.
“جميعكم ، كونوا متيقظين. فلتستعد مجموعة الأسلحة النارية. أدخلوا الضباب في تشكيل معركة “. أمر أويانغ شو .
جاء طموح العدو موجة تلو الأخرى.
كضابط ملاحة متقدم ، سافر تشانغ تشينغ هاي من الشمال إلى الجنوب حيث شهد العديد من الأماكن الغامضة. على الرغم من ذلك ، كان الضباب الذي أمامه لا يزال غريبًا للغاية وفريدًا من نوعه.
بعد ظهر ذلك اليوم بالذات ، بدأت المشاكل التي بدأت في مدينة تشانغ آن بالانتشار عبر طرق مختلفة إلى المدن الإمبراطورية الثمانية الأخرى. فجأة ، واجه بنك البحار الأربعة حالة الطوارئ.
في تلك اللحظة بالذات ، ضرب شيء ما قاع السفينة.
مثل مينغ جي دا رجل الإطفاء ، حيث ركض إلى مختلف المدن الإمبراطورية. ساعدت باي هوا والآخرون في إزالة الشائعات المتعلقة بالفروع.
بسرعة ، دخل قاربان صغيران في الضباب واختفيا. بعد مرور ساعة ، بعيدًا عن الوقت المتفق عليه ، لم تكن هناك علامات على وجودهم.
عندها فقط خفتت هذه الفوضى ببطء.
“اشعلوا أضواء الرحلة واستخدموها كدليل.” أمر أويانغ شو .
ومع ذلك ، لن يكون من السهل تهدئة هذا الموقف تمامًا. كانت عقلية الجماهير مرعبة للغاية حيث كانوا يفضلون تصديق أن الشائعات كانت صحيحة في حالة حدوثها.
تسبب التأثير الهائل في تأرجح السفينة من اليسار إلى اليمين. ومع ذلك ، لم يتحرك أويانغ شو بوصة واحدة.
تم تحويل مبلغ ضخم من الأموال من الخزنة الذهبية للتعامل مع هذه العاصفة.
“على الرغم من أنه من الطبيعي أن يكون هناك ضباب في البحار والمحيطات ، إلا أن مثل هذا الضباب الضخم نادر الحدوث حقًا. في رأيي ، لن يظهر هذا الضباب بشكل عشوائي ، لا بد أنه كان موجودًا هنا لفترة طويلة “. رد تشانغ تشينغ هاي .
في اليوم التالي ، نشرت الأخبار اليومية الجديدة مقالاً يستهدف الشائعات التي انتشرت بواسطة تشانغ ان للاخبار الليلية.
لم يكن أويانغ شو مؤمنًا كثيرًا بمثل هذه الأمور.
كانت الجبال الذهبية في قبو مدينة شان هاي بلا شك أفضل رد.
في الحقيقة ، بحواسه المروعة ، كان قد لاحظ بالفعل شيئًا لم يلاحظه الآخرون.
على الرغم من ذلك ، ظل بعض الناس متشككين. حتى لو لم يذهبوا لاسترداد أموالهم ، فقد انخفض عدد اللاعبين الذين ذهبوا للادخار بشكل كبير.
ومع ذلك ، لن يكون من السهل تهدئة هذا الموقف تمامًا. كانت عقلية الجماهير مرعبة للغاية حيث كانوا يفضلون تصديق أن الشائعات كانت صحيحة في حالة حدوثها.
كان الناس يتدفقون ذات مرة عبر أبواب البنوك ، لكن يبدو الآن أنها كانت فارغة للغاية حيث كانت هذه أكبر ضربة لبنك البحار الأربعة منذ إنشائه.
“نعم لورد!”
إذا لم يتعاملوا مع الموقف في الوقت المناسب ، فستكون الخسائر أكبر.
كان لدى أويانغ شو مكانة لا يمكن إنكارها.
أصبح دافع العدو أكثر وضوحا ببطء. كانوا يعلمون أنه من خلال هذه الوسائل المخادعة وحدها ، لن يتمكنوا من سحق بنك البحار الأربعة تمامًا.
“جميعكم ، كونوا متيقظين. فلتستعد مجموعة الأسلحة النارية. أدخلوا الضباب في تشكيل معركة “. أمر أويانغ شو .
كان هدفهم الحقيقي هو التعامل مع بنك البحار الأربعة ، مع اكتساح كميات كبيرة من حصة السوق في نفس الوقت.
لم يمانع أويانغ شو في ذلك ، حيث كان لكل شخص إيجابياته وسلبياته. كبحار ، كان الإبحار هو تخصصه. حتى لو بدا ضعيفًا في ساحة المعركة ، فلا يمكن لأحد أن يلومه.
بينما واجه بنك البحار الأربعة الأزمة ، قام بنك هوي تونغ بإخراج الأنشطة لجذب هؤلاء اللاعبين الغير مؤكدين.
“اطلقوا النار!”
فجأة ، ازدهرت أعمال بنك هوي تونغ .
الترجمة: Hunter
بطبيعة الحال ، لم ترغب باي هوا والآخرون في ترك الأمور . ومع ذلك ، كان عليهم الانتظار حتى تكتمل التحقيقات قبل الانفجار.
شعر قائد مجموعة الأسلحة النارية بالخجل.
نمت رائحة البارود أقوى بين الجانبين.
الترجمة: Hunter
العام الثالث ، الشهر الثالث ، اليوم الثالث ، خليج بي هاي.
قاد تشين دا مينغ الحرس الشخصي واندفعوا. على الرغم من أنه لم يكن قويا مثل أويانغ شو ، إلا أنه كان لا يزال قائدا قويا. تحت مساعدة الحراس الشخصيين ، قاموا بقطع المجسات.
بعد عدة أيام من السفر ، دخل أويانغ شو والسرب المتسلل بسلاسة الى المنطقة الأساسية لمنطقة ان نان. على الرغم من اصطدامهم بالعديد من السفن الحربية على طول الطريق ، إلا أنهم تمكنوا من خداعها.
مع تقدمهم ، نما الضباب أكثر سمكا. اقتصرت رؤية الإنسان على 100 متر. غطى الضباب مجالا واسعا حيث لم يكن بوسع المرء أن يرى نهايته. كان مثل الضباب الذي يلف السماء بأكملها.
“لورد ، لسنا بعيدين عن الموقع.” الشخص الذي تحدث كان ضابط ملاحة في منتصف العمر. كان اسمه تشانغ تشينغ هاي ، حيث كان أحد ضباط الملاحة المتقدمين الذين جندهم تشينغ هي من تشوان تشو.
كان الناس يتدفقون ذات مرة عبر أبواب البنوك ، لكن يبدو الآن أنها كانت فارغة للغاية حيث كانت هذه أكبر ضربة لبنك البحار الأربعة منذ إنشائه.
بالنظر إلى المسافة ، يمكن للمرء أن يرى السماء الشاسعة التي تمتد لأميال. من حين لآخر ، ستظهر بعض السحب هنا وهناك.
بالنظر إلى المسافة ، يمكن للمرء أن يرى السماء الشاسعة التي تمتد لأميال. من حين لآخر ، ستظهر بعض السحب هنا وهناك.
الشيء الوحيد الذي لم يراه هو جزيرة.
بوتشي !
منذ أن اخترق في تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر الخاصة به إلى الطبقة العاشرة ، تحسنت حواس أويانغ شو بشكل كبير حيث كان يسمع الأشياء بوضوح رغم أنها كانت على بعد أميال.
على هذا النحو ، تم إعطاؤه اسم شبح الضباب.
علاوة على ذلك ، كان هذا المحيط الشاسع. إذا كانت هناك جزيرة قريبة ، فسيكون من المستحيل عليهم تفويتها.
“مفهوم!”
“هل أبحرنا في الاتجاه الخاطئ؟” سأل اويانغ شو .
“نعم لورد!”
“بالطبع لا.” كان تشانغ تشينغ هاي واثقًا للغاية.
ضربت أطول المجسات مجموعة الأسلحة النارية. تحت هذا التأثير ، تقيأ الأعضاء ذات الأجسام الأضعف قليلاً من الدم مباشرة ، واهتزت أعضائهم الداخلية.
عبس أويانغ شو ، “لا تخبرني أن خريطة الكنز هذه مزيفة؟”
منذ أن اخترق في تقنية التدريب الداخلية للإمبراطور الأصفر الخاصة به إلى الطبقة العاشرة ، تحسنت حواس أويانغ شو بشكل كبير حيث كان يسمع الأشياء بوضوح رغم أنها كانت على بعد أميال.
إذا كان هذا هو الحال حقًا ، لكان قد فقد الكثير من ماء الوجه هذه المرة.
عبس أويانغ شو ، “لا تخبرني أن خريطة الكنز هذه مزيفة؟”
”استمروا إلى الأمام ؛ دعونا نصل إلى النقطة على الخريطة قبل أن نقرر “. ظل اويانغ شو مصمما.
حل الضباب أمامهم شك أويانغ شو . فقط مثل هذه البيئة الصعبة يمكن أن تعرقل تقدم السفن.
“نعم لورد!”
“على الرغم من أنه من الطبيعي أن يكون هناك ضباب في البحار والمحيطات ، إلا أن مثل هذا الضباب الضخم نادر الحدوث حقًا. في رأيي ، لن يظهر هذا الضباب بشكل عشوائي ، لا بد أنه كان موجودًا هنا لفترة طويلة “. رد تشانغ تشينغ هاي .
في أقل من 20 دقيقة ، وصل السرب إلى الموقع.
بالنظر إلى المسافة ، يمكن للمرء أن يرى السماء الشاسعة التي تمتد لأميال. من حين لآخر ، ستظهر بعض السحب هنا وهناك.
مع تقدمهم ، نما الضباب أكثر سمكا. اقتصرت رؤية الإنسان على 100 متر. غطى الضباب مجالا واسعا حيث لم يكن بوسع المرء أن يرى نهايته. كان مثل الضباب الذي يلف السماء بأكملها.
كلما تعمقوا ، انخفضت الرؤية.
أمام مثل هذا الضباب ، كانوا مثل النمل.
جاء طموح العدو موجة تلو الأخرى.
“هل يوجد بالفعل مكان سحري كهذا؟” تمتم اويانغ شو .
أدهشت قوة أويانغ شو الجميع مرة أخرى. انتشرت شائعات بين العسكريين بأن اللورد كان مثل إله الحرب. ومع ذلك ، قبل الآن ، لم يشهد جنود البحرية قط قوته.
“على الرغم من أنه من الطبيعي أن يكون هناك ضباب في البحار والمحيطات ، إلا أن مثل هذا الضباب الضخم نادر الحدوث حقًا. في رأيي ، لن يظهر هذا الضباب بشكل عشوائي ، لا بد أنه كان موجودًا هنا لفترة طويلة “. رد تشانغ تشينغ هاي .
في اللحظة التي دخلوا فيها الضباب ، اقترب تشانغ تشينغ هاي بقلق من أويانغ شو ببوصلة حيث كانت تعبيراته خطيرة بشكل غير عادي. كانت إبرة البوصلة تهتز حيث لم يكن قادرًا تمامًا على تحديد الاتجاه الصحيح.
كضابط ملاحة متقدم ، سافر تشانغ تشينغ هاي من الشمال إلى الجنوب حيث شهد العديد من الأماكن الغامضة. على الرغم من ذلك ، كان الضباب الذي أمامه لا يزال غريبًا للغاية وفريدًا من نوعه.
في أقل من 20 دقيقة ، وصل السرب إلى الموقع.
” وجودًا دائمًا؟” أضاءت عيون أويانغ شو ، “إذا كان الأمر كذلك ، فقد تكون هناك جزيرة كنز هنا حقًا.”
تساءل أويانغ شو أيضًا عن شيء ما. مرت ثلاث سنوات بالفعل حيث كانت الجزيرة بالقرب من شاطئ ان نان. ألم يجدها لاعبو منطقة ان نان بالفعل؟
حل الضباب أمامهم شك أويانغ شو . فقط مثل هذه البيئة الصعبة يمكن أن تعرقل تقدم السفن.
ضربت أطول المجسات مجموعة الأسلحة النارية. تحت هذا التأثير ، تقيأ الأعضاء ذات الأجسام الأضعف قليلاً من الدم مباشرة ، واهتزت أعضائهم الداخلية.
“أرسل قاربين صغيرين إلى الضباب للاستكشاف.” أمر أويانغ شو .
في تلك اللحظة بالذات ، ضرب شيء ما قاع السفينة.
“نعم لورد !”
” وجودًا دائمًا؟” أضاءت عيون أويانغ شو ، “إذا كان الأمر كذلك ، فقد تكون هناك جزيرة كنز هنا حقًا.”
بسرعة ، دخل قاربان صغيران في الضباب واختفيا. بعد مرور ساعة ، بعيدًا عن الوقت المتفق عليه ، لم تكن هناك علامات على وجودهم.
“اشعلوا أضواء الرحلة واستخدموها كدليل.” أمر أويانغ شو .
تحول الضباب أمامهم فجأة إلى امر شرير وغريب للغاية ، مما تسبب في ظهور نظرة خوف في عيون البحارة.
بسرعة ، دخل قاربان صغيران في الضباب واختفيا. بعد مرور ساعة ، بعيدًا عن الوقت المتفق عليه ، لم تكن هناك علامات على وجودهم.
“لا تقل لي أننا قابلنا شبح الضباب؟” قال شخص ما بعناية.
مثل مينغ جي دا رجل الإطفاء ، حيث ركض إلى مختلف المدن الإمبراطورية. ساعدت باي هوا والآخرون في إزالة الشائعات المتعلقة بالفروع.
في قصص الرحالة ، غالبًا ما تكون هناك أساطير بخصوص اشباح الضباب. بمجرد أن يواجه الشخص هذه الظاهرة ، لن تتمكن سفينته من العودة.
حل الضباب أمامهم شك أويانغ شو . فقط مثل هذه البيئة الصعبة يمكن أن تعرقل تقدم السفن.
على هذا النحو ، تم إعطاؤه اسم شبح الضباب.
تم قطع عدة من المجسات.
لم يكن أويانغ شو مؤمنًا كثيرًا بمثل هذه الأمور.
مثل مينغ جي دا رجل الإطفاء ، حيث ركض إلى مختلف المدن الإمبراطورية. ساعدت باي هوا والآخرون في إزالة الشائعات المتعلقة بالفروع.
في الحقيقة ، بحواسه المروعة ، كان قد لاحظ بالفعل شيئًا لم يلاحظه الآخرون.
“البوصلة لا تعمل؟” تمتم اويانغ شو . مع ما يعرفه ، من الطبيعي أنه لم يؤمن بالأشباح. في جميع الاحتمالات ، تسبب بعض التداخل الكهرومغناطيسي في تعطل البوصلة.
منذ حوالي 20 دقيقة ، سمع صرخات غامضة تأتي من عمق الضباب. من المرجح أن الأشخاص الذين تم إرسالهم للاستطلاع على القاربين الصغيرين قد لقوا حتفهم.
جاء طموح العدو موجة تلو الأخرى.
كان هناك بالتأكيد بعض وحوش المحيط في الضباب.
“نعم لورد!”
شعر أويانغ شو ببعض الأسف لأنه لم يحضر الصغير جرين معه. مع هويته على أنه قاتل وحوش المحيط ، أي وحش محيط سيجرؤ على العبث امامه؟
“بالطبع لا.” كان تشانغ تشينغ هاي واثقًا للغاية.
“جميعكم ، كونوا متيقظين. فلتستعد مجموعة الأسلحة النارية. أدخلوا الضباب في تشكيل معركة “. أمر أويانغ شو .
بعد إصابته ، اصيب الأخطبوط بالجنون ، وهو يلوح بيده لتحطيمه. في بعض الأحيان ، سيحبس البحارة ويسحبهم في الماء ، مما يتسبب في اختفائهم.
حتى لو كانت هذه منطقة موت حقًا ، لا يزال أويانغ شو يريد أن يعطيها فرصة.
تم قطع عدة من المجسات.
“نعم لورد!”
“قتل!”
كان لدى أويانغ شو مكانة لا يمكن إنكارها.
بعد فترة وجيزة ، أضاء لهب أصفر لامع وأشرق من خلال الضباب. تم بحث وتصميم ضوء الرحلة من قبل معهد الأبحاث رقم 7 ، حيث تم تعديله من تقنية المنارة البحرية.
في اللحظة التي أرسل فيها أوامره ، ألقى الجنود جميعًا بشكوكهم جانبًا.
بعد ظهر ذلك اليوم بالذات ، بدأت المشاكل التي بدأت في مدينة تشانغ آن بالانتشار عبر طرق مختلفة إلى المدن الإمبراطورية الثمانية الأخرى. فجأة ، واجه بنك البحار الأربعة حالة الطوارئ.
أبحرت السفن الحربية العشر ببطء في الضباب الكثيف.
قاد تشين دا مينغ الحرس الشخصي واندفعوا. على الرغم من أنه لم يكن قويا مثل أويانغ شو ، إلا أنه كان لا يزال قائدا قويا. تحت مساعدة الحراس الشخصيين ، قاموا بقطع المجسات.
“لورد ، انظر!”
الفصل 609: وحش المحيط العميق
في اللحظة التي دخلوا فيها الضباب ، اقترب تشانغ تشينغ هاي بقلق من أويانغ شو ببوصلة حيث كانت تعبيراته خطيرة بشكل غير عادي. كانت إبرة البوصلة تهتز حيث لم يكن قادرًا تمامًا على تحديد الاتجاه الصحيح.
إذا لم يتعاملوا مع الموقف في الوقت المناسب ، فستكون الخسائر أكبر.
“البوصلة لا تعمل؟” تمتم اويانغ شو . مع ما يعرفه ، من الطبيعي أنه لم يؤمن بالأشباح. في جميع الاحتمالات ، تسبب بعض التداخل الكهرومغناطيسي في تعطل البوصلة.
كان لدى أويانغ شو مكانة لا يمكن إنكارها.
هذا جعل أويانغ شو أكثر ثقة بأن الجزيرة كانت داخل الضباب.
العام الثالث ، الشهر الثالث ، اليوم الثالث ، خليج بي هاي.
“لا تهتم بموقعنا وتوجه إلى الأمام فقط.” قال اويانغ شو .
“اطلقوا النار!”
“مفهوم!”
تحولت عيون أويانغ شو إلى البرودة ، ولوح بسيف تشي شياو الخاص به نحوه .
أبحر السرب للأمام ودخل الضباب بالكامل. علاوة على ذلك ، نظرًا لفشل البوصلة ، لم يعرفوا أي اتجاه كان.
على هذا النحو ، تم إعطاؤه اسم شبح الضباب.
كلما تعمقوا ، انخفضت الرؤية.
بعد إصابته ، اصيب الأخطبوط بالجنون ، وهو يلوح بيده لتحطيمه. في بعض الأحيان ، سيحبس البحارة ويسحبهم في الماء ، مما يتسبب في اختفائهم.
إذا نظروا إلى نفس السفينة الحربية بالضبط ، لا يمكن للمرء أن يميز الجبهة من الخلف.
ضربت أطول المجسات مجموعة الأسلحة النارية. تحت هذا التأثير ، تقيأ الأعضاء ذات الأجسام الأضعف قليلاً من الدم مباشرة ، واهتزت أعضائهم الداخلية.
“اشعلوا أضواء الرحلة واستخدموها كدليل.” أمر أويانغ شو .
استعادت مجموعة الأسلحة النارية أخيرًا حواسهم.
بعد فترة وجيزة ، أضاء لهب أصفر لامع وأشرق من خلال الضباب. تم بحث وتصميم ضوء الرحلة من قبل معهد الأبحاث رقم 7 ، حيث تم تعديله من تقنية المنارة البحرية.
أما بالنسبة للمجسات التي تم قطعها ، فلا يزال من الممكن إعادة نموها.
في الضباب ، كان للأضواء تأثير خارق.
نمت رائحة البارود أقوى بين الجانبين.
بصرف النظر عن ذلك ، ظهرت حواس أويانغ شو الصادمة مرة أخرى. أمسك سيف تشي شياو في يده ، وأشار إلى الأمام. كانت السفن تبحر في الاتجاه الذي أشار إليه.
حتى لو كانت هذه منطقة موت حقًا ، لا يزال أويانغ شو يريد أن يعطيها فرصة.
بفضل هذين العاملين ، تمكن السرب بالفعل من عدم فقد طريقه في الضباب.
اليوم ، حصلوا أخيرًا على ما تمنوه.
مرت نصف ساعة أخرى.
“لورد!” سارع قائد الحراس الشخصيين تشين دا مينغ وقال ، “في المياه التي أمامنا ، هناك حطام سفينتين.”
أمام مثل هذا الضباب ، كانوا مثل النمل.
“ابقوا في حالة تأهب واستعدوا للقتال.”
استمر اجتماع اللجنة لفترة ما بعد الظهر قبل أن يغادر الجميع من أجل أمورهم الخاصة.
“نعم لورد !”
أمام مثل هذا الضباب ، كانوا مثل النمل.
بينغ!
استمر اجتماع اللجنة لفترة ما بعد الظهر قبل أن يغادر الجميع من أجل أمورهم الخاصة.
في تلك اللحظة بالذات ، ضرب شيء ما قاع السفينة.
في اللحظة التي دخلوا فيها الضباب ، اقترب تشانغ تشينغ هاي بقلق من أويانغ شو ببوصلة حيث كانت تعبيراته خطيرة بشكل غير عادي. كانت إبرة البوصلة تهتز حيث لم يكن قادرًا تمامًا على تحديد الاتجاه الصحيح.
تسبب التأثير الهائل في تأرجح السفينة من اليسار إلى اليمين. ومع ذلك ، لم يتحرك أويانغ شو بوصة واحدة.
شعر أويانغ شو ببعض الأسف لأنه لم يحضر الصغير جرين معه. مع هويته على أنه قاتل وحوش المحيط ، أي وحش محيط سيجرؤ على العبث امامه؟
هووالا ! “
“هل يوجد بالفعل مكان سحري كهذا؟” تمتم اويانغ شو .
جنبا إلى جنب مع رذاذ الماء الهائل ، ظهرت خمسة إلى ستة أطراف سميكة على سطح الماء. بدوا مثل الثعابين حيث كان لكل طرف صفان من المجسات.
بسرعة ، دخل قاربان صغيران في الضباب واختفيا. بعد مرور ساعة ، بعيدًا عن الوقت المتفق عليه ، لم تكن هناك علامات على وجودهم.
“وحش اخطبوط؟”
مثل مينغ جي دا رجل الإطفاء ، حيث ركض إلى مختلف المدن الإمبراطورية. ساعدت باي هوا والآخرون في إزالة الشائعات المتعلقة بالفروع.
تحولت عيون أويانغ شو إلى البرودة ، ولوح بسيف تشي شياو الخاص به نحوه .
بسرعة ، دخل قاربان صغيران في الضباب واختفيا. بعد مرور ساعة ، بعيدًا عن الوقت المتفق عليه ، لم تكن هناك علامات على وجودهم.
بوتشي !
على هذا النحو ، تم إعطاؤه اسم شبح الضباب.
قسّمت ضربته أحد المجسات إلى قسمين ؛ هبط الطرف على السفينة ، حيث استمر في التمزق والتحرك.
بعد إصابته ، اصيب الأخطبوط بالجنون ، وهو يلوح بيده لتحطيمه. في بعض الأحيان ، سيحبس البحارة ويسحبهم في الماء ، مما يتسبب في اختفائهم.
تسبب التأثير الهائل في تأرجح السفينة من اليسار إلى اليمين. ومع ذلك ، لم يتحرك أويانغ شو بوصة واحدة.
“اطلقوا النار!”
كانت الجبال الذهبية في قبو مدينة شان هاي بلا شك أفضل رد.
استعادت مجموعة الأسلحة النارية أخيرًا حواسهم.
تحولت عيون أويانغ شو إلى البرودة ، ولوح بسيف تشي شياو الخاص به نحوه .
لسوء الحظ ، لم تتألق آلهة الدقة عليهم في هذه اللحظة.
بينغ!
شعر قائد مجموعة الأسلحة النارية بالخجل.
مرت نصف ساعة أخرى.
ومع ذلك ، فقد أغضبت أفعالهم الأخطبوط.
على هذا النحو ، تم إعطاؤه اسم شبح الضباب.
ضربت أطول المجسات مجموعة الأسلحة النارية. تحت هذا التأثير ، تقيأ الأعضاء ذات الأجسام الأضعف قليلاً من الدم مباشرة ، واهتزت أعضائهم الداخلية.
”استمروا إلى الأمام ؛ دعونا نصل إلى النقطة على الخريطة قبل أن نقرر “. ظل اويانغ شو مصمما.
“قتل!”
كانت الجبال الذهبية في قبو مدينة شان هاي بلا شك أفضل رد.
قاد تشين دا مينغ الحرس الشخصي واندفعوا. على الرغم من أنه لم يكن قويا مثل أويانغ شو ، إلا أنه كان لا يزال قائدا قويا. تحت مساعدة الحراس الشخصيين ، قاموا بقطع المجسات.
على الجانب الآخر ، طارد أويانغ شو النصر ، حيث تجنب مجسًا واحدًا قبل قطعه.
علاوة على ذلك ، كان هذا المحيط الشاسع. إذا كانت هناك جزيرة قريبة ، فسيكون من المستحيل عليهم تفويتها.
بينغ!
تم قطع عدة من المجسات.
تم قطع عدة من المجسات.
أبحرت السفن الحربية العشر ببطء في الضباب الكثيف.
بعد أن فقد الأخطبوط ثلاثة مخالب متتالية ، أدرك أخيرًا الموقف ؛ لم تكن السفن التي أمامه تلك التي يمكن أن يتنمر عليها بسهولة.
بصرف النظر عن ذلك ، ظهرت حواس أويانغ شو الصادمة مرة أخرى. أمسك سيف تشي شياو في يده ، وأشار إلى الأمام. كانت السفن تبحر في الاتجاه الذي أشار إليه.
أما بالنسبة للمجسات التي تم قطعها ، فلا يزال من الممكن إعادة نموها.
في الحقيقة ، بحواسه المروعة ، كان قد لاحظ بالفعل شيئًا لم يلاحظه الآخرون.
استمرت المعركة بأكملها أقل من عشر دقائق.
شعر قائد مجموعة الأسلحة النارية بالخجل.
أدهشت قوة أويانغ شو الجميع مرة أخرى. انتشرت شائعات بين العسكريين بأن اللورد كان مثل إله الحرب. ومع ذلك ، قبل الآن ، لم يشهد جنود البحرية قط قوته.
تحول الضباب أمامهم فجأة إلى امر شرير وغريب للغاية ، مما تسبب في ظهور نظرة خوف في عيون البحارة.
اليوم ، حصلوا أخيرًا على ما تمنوه.
بعد أن فقد الأخطبوط ثلاثة مخالب متتالية ، أدرك أخيرًا الموقف ؛ لم تكن السفن التي أمامه تلك التي يمكن أن يتنمر عليها بسهولة.
خلال المعركة ، كان تشانغ تشينغ هاي مرعوبًا جدًا لدرجة أنه اختبأ داخل السفينة. في هذا الوقت ، خرج أخيرًا.
“قتل!”
لم يمانع أويانغ شو في ذلك ، حيث كان لكل شخص إيجابياته وسلبياته. كبحار ، كان الإبحار هو تخصصه. حتى لو بدا ضعيفًا في ساحة المعركة ، فلا يمكن لأحد أن يلومه.
بعد أن فقد الأخطبوط ثلاثة مخالب متتالية ، أدرك أخيرًا الموقف ؛ لم تكن السفن التي أمامه تلك التي يمكن أن يتنمر عليها بسهولة.
“تخلصوا من هذه الفوضى واستمروا في التقدم.” أمر أويانغ شو .
“على الرغم من أنه من الطبيعي أن يكون هناك ضباب في البحار والمحيطات ، إلا أن مثل هذا الضباب الضخم نادر الحدوث حقًا. في رأيي ، لن يظهر هذا الضباب بشكل عشوائي ، لا بد أنه كان موجودًا هنا لفترة طويلة “. رد تشانغ تشينغ هاي .
“نعم لورد!”
كضابط ملاحة متقدم ، سافر تشانغ تشينغ هاي من الشمال إلى الجنوب حيث شهد العديد من الأماكن الغامضة. على الرغم من ذلك ، كان الضباب الذي أمامه لا يزال غريبًا للغاية وفريدًا من نوعه.
قسّمت ضربته أحد المجسات إلى قسمين ؛ هبط الطرف على السفينة ، حيث استمر في التمزق والتحرك.
بالنظر إلى المسافة ، يمكن للمرء أن يرى السماء الشاسعة التي تمتد لأميال. من حين لآخر ، ستظهر بعض السحب هنا وهناك.
جاء طموح العدو موجة تلو الأخرى.
“لورد ، لسنا بعيدين عن الموقع.” الشخص الذي تحدث كان ضابط ملاحة في منتصف العمر. كان اسمه تشانغ تشينغ هاي ، حيث كان أحد ضباط الملاحة المتقدمين الذين جندهم تشينغ هي من تشوان تشو.
ومع ذلك ، فقد أغضبت أفعالهم الأخطبوط.
نمت رائحة البارود أقوى بين الجانبين.
ومع ذلك ، فقد أغضبت أفعالهم الأخطبوط.
بوتشي !
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
