رجل إلهي
الفصل 622: رجل إلهي
من الواضح أن هذا الصوت ينتمي إلى خصي.
التخصص: صد الشياطين والأرواح (غير فاسد ويساعد على طرد الشر). مراقبة نان جيانغ(المنطقة الواقعة تحت سلطة اللورد لا تقتصر على مساحة الأرض من المنطقة. ستكون نان جيانغ بأكملها تحت سلطة حاكم الختم ، محميًا ومعترفًا به من قبل البلاط الإمبراطوري). اللورد المانح ( سيزيد مشاعر السكان بنسبة 10٪). حماية القدر (باستخدام قوة الإمبراطور لقيادة مصير وازدهار المنطقة وحماية الناس).
في اللحظة التي تردد فيها الإشعار ، ألقى أويانغ شو نظرة بفارغ الصبر على إحصائيات ختم الإمبراطور .
ومع ذلك ، لا يريد الحصان البربري هذا التراجع.
الاسم: ختم الإمبراطور (رتبة الاله)
“حقير!”
النوع: كنز سري
“حقير!”
التخصص: صد الشياطين والأرواح (غير فاسد ويساعد على طرد الشر). مراقبة نان جيانغ(المنطقة الواقعة تحت سلطة اللورد لا تقتصر على مساحة الأرض من المنطقة. ستكون نان جيانغ بأكملها تحت سلطة حاكم الختم ، محميًا ومعترفًا به من قبل البلاط الإمبراطوري). اللورد المانح ( سيزيد مشاعر السكان بنسبة 10٪). حماية القدر (باستخدام قوة الإمبراطور لقيادة مصير وازدهار المنطقة وحماية الناس).
التقييم: ختم إمبراطور غير مختوم ، محقون بروح كيلين . يمكن أن يؤثر على مصير دولة بأكملها ، كنز عظيم وضروري لتأسيس الدولة.
بدأت مهمة الرحلة للتو.
بعد التحقق من الإحصائيات ، أصيب أويانغ شو بخيبة أمل كبيرة. لقد ارتفعت رتبة الختم إلى رتبة الاله ولكن لم تتغير إحصائياته كثيرًا.
خمن أويانغ شو أنه لن يظهر قوته إلا عندما يحين الوقت لتأسيس دولة.
بدأت مهمة الرحلة للتو.
بعد إخفاء العظام في حقيبة التخزين الخاصة به ، استدار أويانغ شو وغادر قبر التنين. أثناء سيره خارج الوادي ، وجد الصغير جرين ، الذي كان لا يزال يقف حارسا بإخلاص.
…
“انطلق ، دعنا نذهب!” ابتسم اويانغ شو .
بعد ظهر ذلك اليوم ، بعد أن حزم السرب أمتعته ، انطلقوا مرة أخرى وأبحروا بعيدًا.
مع غروب الشمس ، اختفى رجل ووحش من الجزيرة المقفرة.
منطقة جزر سبراتلي ، جزيرة مجهولة.
استراح سرب تشينغ هي لمدة ثلاثة أيام. لمدة ثلاثة أيام ، لم تكن هناك أصوات أو إشارات من روح السرب. سقط السرب بأكمله في حالة غريبة وقمعية.
كما قالوا ، إذا لم يواجه المرء العواصف ، فكيف يكون هناك قوس قزح؟
تسببت العاصفة والهجوم المتسلل من وحوش الأخطبوط في خسارة السرب لـ 500 رجل. بالإضافة إلى ذلك ، غمرت مياه البحر بعض العناصر التي أحضرها السرب ، مما جعلها غير صالحة للاستعمال.
خلال العاصفة ، لم يتمكنوا من المساعدة ، وكان على اللورد أن يواجه العدو بمفرده ، تاركًا تشين دا مينغ يشعر بالخجل الشديد.
كان أخطر ما في الأمر أن بعض الأعضاء قد أصيبوا فجأة بأمراض المحيط. اصبح الفريق الطبي بأكمله مشغولاً بشكل لا يصدق. بعد كل شيء ، كان العديد من البحارة يسافرون لمسافات طويلة لأول مرة ، لذلك لم يكن مفاجئًا أنهم لم يعتادوا على ذلك.
تم تقصير المسافة بين الاثنين فجأة.
الضربات المتتالية تعني أن السرب لا يمكن أن يعمل بشكل طبيعي. لقد اعتمدوا على الأدميرال تشينغ هي وقوتهم العقلية القوية للتحمل.
كل يوم ، سيزعج تشينغ هي للسماح له بقيادة القوات للبحث عن اللورد.
الآن ، حتى تشينغ هي كان بالكاد متمسكًا.
بعد ظهر ذلك اليوم ، بعد أن حزم السرب أمتعته ، انطلقوا مرة أخرى وأبحروا بعيدًا.
من خيمة القائد المبنية مؤقتًا ، انتشرت ضوضاء مشاجرة شديدة.
“لا!” ظل موقف تشينغ هي حازمًا.
“لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك ، علينا أن نجد اللورد!” صرخ الرجل الخشن حيث كانت نبرته غير مهذبة وقلقة ونافدة الصبر.
“تراجعوا!” رفع تشينغ هي نبرته.
“لقد رتبت بالفعل لقوارب سيما للبحث عنه.” كان الصوت الآخر لطيفًا للغاية ومميزًا. بعبارة صريحة ، بدا صوته كالفتاة إلى حد ما.
بعد إخفاء العظام في حقيبة التخزين الخاصة به ، استدار أويانغ شو وغادر قبر التنين. أثناء سيره خارج الوادي ، وجد الصغير جرين ، الذي كان لا يزال يقف حارسا بإخلاص.
من الواضح أن هذا الصوت ينتمي إلى خصي.
عندما تلقى تشينغ هي الأخبار وخرج من خيمته ، ظهر وميض من الفرح في عينيه. عندما رأى تشين دا مينغ ونظر إلى عينيه ، ضحك تشينغ هي.
في السرب بأكمله ، باستثناء تشينغ هي ، لم يكن هناك شخص آخر يمكن أن يكون.
رأت قوارب سيما التي تقوم بالدوريات أخيرًا آثار الرجل حيث لم يسعهم إلا الصراخ.
” قوارب سيما ؟ هذا بعيد عن أن يكون كافيا ، نحن بحاجة لترتيب السرب الرئيسي للبحث “. لم يوافق الرجل المتوحش ، “إذا لم تذهب ، سأحضر رجالي للبحث عن اللورد.”
“لا!” ظل موقف تشينغ هي حازمًا.
هذا صحيح ، كان يمشي.
“أحمق ، أنت في الواقع لا تهتم بسلامة اللورد!” الشخص الذي وقف أمام تشينغ هي كان قائد الحرس الشخصي تشين دا مينغ . عندما رأى تشينغ هي يهز رأسه ، حدق تشين دا مينغ في الرجل الآخر بعيون كبيرة مثل البقرة.
اندلعت الهتافات بلا انقطاع.
بصفته قائد الحرس الشخصي وقائد ألف من أفراد حراس القتال الإلهي ، فقد شغل منصبًا خاصًا حقًا في سرب الرحلة. حتى الأدميرال كان يفتقر إلى القوة عليه.
خلال العاصفة ، لم يتمكنوا من المساعدة ، وكان على اللورد أن يواجه العدو بمفرده ، تاركًا تشين دا مينغ يشعر بالخجل الشديد.
إذا لم يكن الأمر كذلك لأوامر اللورد ، لكان تشين دا مينغ قد ذهب ببساطة لمحاولة المساعدة. بعد انتهاء العاصفة ، اتبع السرب تعليمات اللورد ووجدوا جزيرة مقفرة. ومع ذلك ، لم يشعر قلب تشين دا مينغ بالراحة ولو للحظة.
كل يوم ، سيزعج تشينغ هي للسماح له بقيادة القوات للبحث عن اللورد.
“أدميرال!”
توجه تشينغ هي إلى الغرب سبع مرات ، ورأى كل شيء تقريبًا. في هذه اللحظة ، كان الحفاظ على الهدوء هو الأهم حيث كان الانتظار بصبر هو الخيار الأفضل.
لم يتشاجروا مرة أو مرتين فقط. مع مرور الوقت ، اشتدت حدة النزاعات ، لدرجة أن الوضع كان لا يمكن إصلاحه.
ومع ذلك ، لا يريد الحصان البربري هذا التراجع.
عندما رأى تشينغ هي مغادرة تشين دا مينغ ، أطلق تنهيدة طويلة. لأول مرة ، ظهر في عينيه القليل من القلق.
لم يتشاجروا مرة أو مرتين فقط. مع مرور الوقت ، اشتدت حدة النزاعات ، لدرجة أن الوضع كان لا يمكن إصلاحه.
“ضميري بخير. لقد سمح لي اللورد بقيادة هذا السرب ، سأتحمل مسؤولية ضمان سلامتهم “. في مواجهة اتهامات تشين دا مينغ ، ظل تشينغ هي غير منزعج.
“أحمق ، أنت في الواقع لا تهتم بسلامة اللورد!” الشخص الذي وقف أمام تشينغ هي كان قائد الحرس الشخصي تشين دا مينغ . عندما رأى تشينغ هي يهز رأسه ، حدق تشين دا مينغ في الرجل الآخر بعيون كبيرة مثل البقرة.
“حقير!”
تسببت العاصفة والهجوم المتسلل من وحوش الأخطبوط في خسارة السرب لـ 500 رجل. بالإضافة إلى ذلك ، غمرت مياه البحر بعض العناصر التي أحضرها السرب ، مما جعلها غير صالحة للاستعمال.
لم يستطع تشين دا مينغ التحمل ، وسحب النصل الضخم من خصره.
هذا صحيح ، كان يمشي.
“احموا الادميرال!”
من الواضح أن هذا الصوت ينتمي إلى خصي.
عند رؤية أفعاله ، سحب جميع الجنود المحيطين بالخيمة شفراتهم وحدقوا في تشين دا مينغ بشدة. هؤلاء كانوا الحراس الشخصيون الذين عيّنهم أويانغ شو لـ تشينغ هي.
عندما رأى تشينغ هي مغادرة تشين دا مينغ ، أطلق تنهيدة طويلة. لأول مرة ، ظهر في عينيه القليل من القلق.
تحول الجو في الخيمة على الفور إلى حالة من التوتر الشديد.
ومع ذلك ، لا يريد الحصان البربري هذا التراجع.
“تراجعوا!” عبس تشينغ هي وأمر رسميًا.
“انطلق ، دعنا نذهب!” ابتسم اويانغ شو .
“أدميرال!”
“أحمق ، أنت في الواقع لا تهتم بسلامة اللورد!” الشخص الذي وقف أمام تشينغ هي كان قائد الحرس الشخصي تشين دا مينغ . عندما رأى تشينغ هي يهز رأسه ، حدق تشين دا مينغ في الرجل الآخر بعيون كبيرة مثل البقرة.
عندما سمع الحرس الشخصي لـ تشينغ هي كلماته ، أصبحت تعابيرهم قلقة بعض الشيء.
“نعم!”
“تراجعوا!” رفع تشينغ هي نبرته.
“نعم!”
الفصل 622: رجل إلهي
يمكن للحراس الشخصيين فقط التراجع بلا حول ولا قوة.
إذا لم يكن الأمر كذلك لأوامر اللورد ، لكان تشين دا مينغ قد ذهب ببساطة لمحاولة المساعدة. بعد انتهاء العاصفة ، اتبع السرب تعليمات اللورد ووجدوا جزيرة مقفرة. ومع ذلك ، لم يشعر قلب تشين دا مينغ بالراحة ولو للحظة.
خلال العملية بأكملها ، وقف تشين دا مينغ بلا خوف حيث حدق ببرود في هذا المشهد ، ” على الأكثر ، سأنتظر يومًا آخر. بغض النظر عما إذا كنت توافق أم لا ، سأتوجه إلى البحر بمجرد مرور هذا اليوم “.
“أدميرال!”
بعد ترك هذه الجملة الأخيرة ، استدار تشين دا مينغ وغادر.
بدأت مهمة الرحلة للتو.
عندما رأى تشينغ هي مغادرة تشين دا مينغ ، أطلق تنهيدة طويلة. لأول مرة ، ظهر في عينيه القليل من القلق.
…
صباح اليوم التالي ، كان لا يزال مشرقًا ومشمسًا. كان سطح المحيط مثل المرآة ، دون أي موجات.
خلال العملية بأكملها ، وقف تشين دا مينغ بلا خوف حيث حدق ببرود في هذا المشهد ، ” على الأكثر ، سأنتظر يومًا آخر. بغض النظر عما إذا كنت توافق أم لا ، سأتوجه إلى البحر بمجرد مرور هذا اليوم “.
فجأة أشرقت الشمس.
على الفور ، أصبحت الجزيرة بأكملها متحمسة.
صعدت الشمس الحمراء البرتقالية ببطء من أفق المحيط وأشرقت إلى الأسفل. كان لون المحيط أزرقا صافيا ، بينما كان لون ضوء الشمس برتقاليًا دافئًا مثل درب التبانة في السماء.
يمكن للحراس الشخصيين فقط التراجع بلا حول ولا قوة.
بظهر مواجه للشمس المشرقة ، مشى رجل ببطء نحو الشاطئ.
لم يستطع تشين دا مينغ التحمل ، وسحب النصل الضخم من خصره.
هذا صحيح ، كان يمشي.
“لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك ، علينا أن نجد اللورد!” صرخ الرجل الخشن حيث كانت نبرته غير مهذبة وقلقة ونافدة الصبر.
لم يكن لدى الرجل قارب تحت قدميه ، لكنه كان يقترب من الجزيرة المقفرة بسرعة كبيرة. كان مثل خالد من السماء.
الفصل 622: رجل إلهي
فقط إذا كان شخص ما قريبًا ، فسوف يلاحظ وجود وحش تحت أقدام الرجل. كان للوحش رأس شرس ، وبرز قرن حاد على سطح المحيط حيث بدا مستبدًا للغاية.
استراح سرب تشينغ هي لمدة ثلاثة أيام. لمدة ثلاثة أيام ، لم تكن هناك أصوات أو إشارات من روح السرب. سقط السرب بأكمله في حالة غريبة وقمعية.
بغرابة ، كان الوحش لطيفًا جدًا أمام الرجل.
رجل واحد ، وحش واحد ، متناغمين للغاية.
” لقد عاد اللورد!”
من الواضح أن هذا الصوت ينتمي إلى خصي.
رأت قوارب سيما التي تقوم بالدوريات أخيرًا آثار الرجل حيث لم يسعهم إلا الصراخ.
توجه تشينغ هي إلى الغرب سبع مرات ، ورأى كل شيء تقريبًا. في هذه اللحظة ، كان الحفاظ على الهدوء هو الأهم حيث كان الانتظار بصبر هو الخيار الأفضل.
على الفور ، أصبحت الجزيرة بأكملها متحمسة.
“الى ماذا تنظر؟ دخلت الرمال في عيني “. صرخ تشين دا مينغ وهو يبتعد بثقة.
اندلعت الهتافات بلا انقطاع.
هذا صحيح ، كان يمشي.
” أين اللورد؟”
هذا صحيح ، كان يمشي.
خرج شين دا مينغ مثل الحصان البري من خيمته ونظر حوله بشكل محموم. بعد الضجيج ، لاحظ رجلاً يقترب تدريجياً من الشاطئ.
بغرابة ، كان الوحش لطيفًا جدًا أمام الرجل.
“إنه اللورد حقًا!” كان هذا الرجل الشجاع في الواقع متمزقا من البهجة.
توحد سرب الرحلة بعد كل المشاكل ، حيث كانت معنوياتهم عالية الآن. وصل ولائهم للوردهم أيضًا إلى مستوى جديد تمامًا.
عندما تلقى تشينغ هي الأخبار وخرج من خيمته ، ظهر وميض من الفرح في عينيه. عندما رأى تشين دا مينغ ونظر إلى عينيه ، ضحك تشينغ هي.
“إنه اللورد حقًا!” كان هذا الرجل الشجاع في الواقع متمزقا من البهجة.
“الى ماذا تنظر؟ دخلت الرمال في عيني “. صرخ تشين دا مينغ وهو يبتعد بثقة.
تحول الجو في الخيمة على الفور إلى حالة من التوتر الشديد.
تم تقصير المسافة بين الاثنين فجأة.
الفصل 622: رجل إلهي
…
فقط إذا كان شخص ما قريبًا ، فسوف يلاحظ وجود وحش تحت أقدام الرجل. كان للوحش رأس شرس ، وبرز قرن حاد على سطح المحيط حيث بدا مستبدًا للغاية.
كانت عودة أويانغ شو نعمة كبيرة لسرب الرحلة.
“تراجعوا!” رفع تشينغ هي نبرته.
بعد المعركة خلال العاصفة ، لم يكن أويانغ شو مجرد لوردهم بل ملكهم وبطلهم.
عندما تلقى تشينغ هي الأخبار وخرج من خيمته ، ظهر وميض من الفرح في عينيه. عندما رأى تشين دا مينغ ونظر إلى عينيه ، ضحك تشينغ هي.
لم يتخيلوا كيف تمكن اللورد من الهروب من هذا الوحش المرعب.
عندما تلقى تشينغ هي الأخبار وخرج من خيمته ، ظهر وميض من الفرح في عينيه. عندما رأى تشين دا مينغ ونظر إلى عينيه ، ضحك تشينغ هي.
كما قالوا ، إذا لم يواجه المرء العواصف ، فكيف يكون هناك قوس قزح؟
رجل واحد ، وحش واحد ، متناغمين للغاية.
توحد سرب الرحلة بعد كل المشاكل ، حيث كانت معنوياتهم عالية الآن. وصل ولائهم للوردهم أيضًا إلى مستوى جديد تمامًا.
لم يستطع تشين دا مينغ التحمل ، وسحب النصل الضخم من خصره.
بالطبع ، يجب أن يستمروا في طريقهم.
ومع ذلك ، لا يريد الحصان البربري هذا التراجع.
بدأت مهمة الرحلة للتو.
“حقير!”
بعد ظهر ذلك اليوم ، بعد أن حزم السرب أمتعته ، انطلقوا مرة أخرى وأبحروا بعيدًا.
تسببت العاصفة والهجوم المتسلل من وحوش الأخطبوط في خسارة السرب لـ 500 رجل. بالإضافة إلى ذلك ، غمرت مياه البحر بعض العناصر التي أحضرها السرب ، مما جعلها غير صالحة للاستعمال.
عندما سمع الحرس الشخصي لـ تشينغ هي كلماته ، أصبحت تعابيرهم قلقة بعض الشيء.
“انطلق ، دعنا نذهب!” ابتسم اويانغ شو .
الترجمة: Hunter
“انطلق ، دعنا نذهب!” ابتسم اويانغ شو .
من الواضح أن هذا الصوت ينتمي إلى خصي.
لم يستطع تشين دا مينغ التحمل ، وسحب النصل الضخم من خصره.
من الواضح أن هذا الصوت ينتمي إلى خصي.
الترجمة: Hunter
“ضميري بخير. لقد سمح لي اللورد بقيادة هذا السرب ، سأتحمل مسؤولية ضمان سلامتهم “. في مواجهة اتهامات تشين دا مينغ ، ظل تشينغ هي غير منزعج.
“انطلق ، دعنا نذهب!” ابتسم اويانغ شو .
صعدت الشمس الحمراء البرتقالية ببطء من أفق المحيط وأشرقت إلى الأسفل. كان لون المحيط أزرقا صافيا ، بينما كان لون ضوء الشمس برتقاليًا دافئًا مثل درب التبانة في السماء.
كانت عودة أويانغ شو نعمة كبيرة لسرب الرحلة.
