مضيق ملقا
الفصل 623: مضيق ملقا
” لدينا ثلاثة أيام فقط.” قال اويانغ شو .
تجاوزوا منطقة جزر سبراتلي ، وسرعان ما دخلوا مضيق جوهور.
فيما يتعلق بموضوع مضيق جوهور ، كان على المرء أن يذكر ولاية جوهور. قسم بحر الصين الجنوبي جوهور إلى قسمين. كانت ولاية جوهور الغربية تقع في شبه جزيرة الملايو. كان شمالها متصلاً بسيام ، والجنوب متصل بسنغافورة ، وولاية جوهور الشرقية كانت تقع في شمال بورنيو ، وجنوبها متصل بولاية جاوا.
كان أكبر ميناء في سنغافورة يحمل اسم أفضل ميناء في آسيا. كانت مدينة الأسد تقع بالقرب من ميناء شين تشو حيث كانت هذه نقطة الهجوم الإستراتيجي.
كانت ولاية جوهور وسيام وسنغافورة وجاوا ، بما في ذلك الدول المجاورة ان نان ، لوزون ، ، بروناي ، نان تشانغ ، جينلا ، لاوس ، جميعها أعضاء في تحالف جنوب شرق آسيا.
إذا كانوا يقاتلون في المنزل ، فإن مدينة شان هاي بالتأكيد لن تخشى 40 ألف جندي حيث يمكنهم ببساطة القضاء عليهم بواسطة أي فيلق.
بناءً على تخطيط المنطقة الفيدرالية ، تم اعتبار الدول العشر في منطقة جنوب شرق آسيا. بالتالي ، تنافست هذه الدول العشر وعملت مع بعضها البعض في اللعبة.
هذا صحيح ، تدمير.
بصفتها عضوًا في تحالف الشرق ، اشتهرت ولاية جوهور بمناجمها من القصدير ، حيث كانت رواسب القصدير فيها هي الأكبر في العالم. أصبحت ولاية جوهور في التاريخ مشهورة ببطء بسبب اكتشاف القصدير.
“لذا ، يمكننا فقط استخدام التكتيكات.” اقترح يان هو ياوني مرة أخرى ، تقدم فجأة للأمام وأشار إلى مقاطعة فينغ شان ، “مدينة الاسد و مقاطعة فينغ شان ، أحدهما في المنتصف والآخر في الشرق. سيكون المفتاح هو التضليل. يجب أن نقسم السرب إلى قسمين “.
من يدري مقدار الدم والنزاعات حول مناجم القصدير التي تسببت فيها ولاية جوهور.
عندما سمع تشين دا مينغ هذه الكلمات ، حدق في يان هو ياوني .
فيما يتعلق بموضوع القصدير ، أرادت الصين تاريخياً مناجم القصدير من جوهور ، وخاصة القصدير عالي الجودة. يمكن استخدام القصدير للطبقة الداخلية لعلب الشاي حيث سيساعد في الحماية من الرطوبة.
“سيبلغ عدد لاعبي العدو نحو 100 ألف. حتى لو اصطفوا معنا لقتلهم ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حيث ستكون ثلاثة أيام مستعجلة للغاية “. عبس بي دونغ لاي .
بصرف النظر عن ذلك ، كان لفلفل جوهور أيضًا سمعة مشهورة في الغرب.
الشهر الرابع ، اليوم 20 ، على متن سفينة الأسطول ، رأس التنين.
بصرف النظر عن هذين التخصصين ، لم يكن لدى جوهور أي شيء آخر يثير اهتمام أويانغ شو . في هذه الرحلة ، كانت الوجهة النهائية للسرب هي الوصول إلى إنجلترا بعد السفر عبر المضائق الإنجليزية حيث كانت مهمة غير مسبوقة.
في غرفة المعركة في الطابق الثالث من سفينة رأس التنين ، الجنرالات الأربعة ، تشينغ هي و تشين دا مينغ و بي دونغ لاي و يان هو ياوني ، حدقوا في الخريطة التي رسمها ضابط المخابرات أثناء مناقشة الإستراتيجية.
إذا تمكن السرب من شراء الفلفل وشحنه إلى الغرب لبيعه ، فسيتمكن من كسب مبلغ ضخم. ومع ذلك ، لم يكن أويانغ شو يخطط للقيام بذلك.
يمكن للمرء أن يتخيل مدى جنون اللاعبين في الصين بمجرد تلقيهم الأخبار. في الواقع ، عانى اللاعبون الصينيون من صراعات لا حصر لها مع سنغافورة.
في الحقيقة ، عندما أبحر السرب إلى مضيق جوهور ، بدأ أويانغ شو بالفعل في التفكير في دولة معينة.
بمجرد احتلال مدينة شان هاي لسنغافورة ، سيشعر اللاعبون الصينيون بالسعادة.
كانت سنغافورة.
“سيبلغ عدد لاعبي العدو نحو 100 ألف. حتى لو اصطفوا معنا لقتلهم ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حيث ستكون ثلاثة أيام مستعجلة للغاية “. عبس بي دونغ لاي .
تجاورت سنغافورة مع ولاية جوهور. تم فصلهم عن طريق مضيق جوهور ، على مضيق شين تشو الشرقي مع جاوا. كانت تقع في الطرف الجنوبي لمضيق ملقا ، وهي نقطة خنق استراتيجية مهمة.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لفلفل جوهور أيضًا سمعة مشهورة في الغرب.
كان مضيق ملقا طريقا بحريا يربط المحيط الهندي والمحيط الهادئ. إذا أراد شخص ما من أوروبا أو إفريقيا السفر إلى جنوب شرق آسيا أو شرق آسيا ، فسيحتاج إلى تجاوز هذا الطريق.
ومع ذلك ، سيكون من الصعب على أويانغ شو احتلال سنغافورة.
كانت سنغافورة أصغر حتى من مقاطعة في الصين حيث كان لديها أقل من 400 ألف لاعب.
بناءً على 400 ألف لاعب لسنغافورة ، يجب أن يكون هناك حوالي 40 ألف جندي في مدينة الأسد.
حتى لو توسعت خريطة اللعبة عشر مرات ، فإن سنغافورة بأكملها ستغطي فقط سبعة آلاف ميل مربع ، لم تكن مماثلة حتى لمساحة مقاطعة من الدرجة الثالثة ، والتي وصلت إلى عشرة آلاف ميل مربع.
كانت المشكلة أن القوات التي يقودها أويانغ شو حاليًا كانت عبارة عن سرب تحالف مكون من شعبتين .
بعد استبعاد المدينة الإمبراطورية الوحيدة في سنغافورة ، مدينة الأسد ، والجزر الصغيرة المحيطة بها ، امتدت سنغافورة على مساحة أصغر من الأرض.
من يدري مقدار الدم والنزاعات حول مناجم القصدير التي تسببت فيها ولاية جوهور.
بالتالي ، لم يكن لسنغافورة بأكملها سوى مقاطعة واحدة ، وكان لديهم خمس إلى ست قرى على الجزر. بصرف النظر عن ذلك ، لم تكن هناك مناطق أخرى للاعبين.
“40 ألف مع مدينة يتم الدفاع عنها. سيقاتل اللاعبون الموجودون أيضًا حتى الموت. بعد تقسيم القوات ، هل سنسقطها بسهولة؟ ” لم يعتقد بي دونغ لاي أن الأمر سيكون بهذه البساطة ، “إذا دخلنا في حالة من الجمود ، فقد يستغل العدو الفرصة للهجوم المضاد. إنها فكرة سيئة “.
كان أكبر ميناء في سنغافورة يحمل اسم أفضل ميناء في آسيا. كانت مدينة الأسد تقع بالقرب من ميناء شين تشو حيث كانت هذه نقطة الهجوم الإستراتيجي.
في غرفة المعركة في الطابق الثالث من سفينة رأس التنين ، الجنرالات الأربعة ، تشينغ هي و تشين دا مينغ و بي دونغ لاي و يان هو ياوني ، حدقوا في الخريطة التي رسمها ضابط المخابرات أثناء مناقشة الإستراتيجية.
لتجنب المدينة الإمبراطورية ، كانت مقاطعة فينغ شان من الدرجة الثانية تقع على الشاطئ الشرقي لسنغافورة.
بصفتها عضوًا في تحالف الشرق ، اشتهرت ولاية جوهور بمناجمها من القصدير ، حيث كانت رواسب القصدير فيها هي الأكبر في العالم. أصبحت ولاية جوهور في التاريخ مشهورة ببطء بسبب اكتشاف القصدير.
بالنسبة لنقابات اللاعبين ، لم يكن هناك سوى نقابة كبيرة واحدة تُعرف باسم نقابة مرتزقة تيماسيك ، والتي كانت مقرها في مدينة الأسد. بصرف النظر عن ذلك ، لم يكن هناك سوى بعض المجموعات المتناثرة وبعض لاعبي وضع المغامرة .
تجاوزوا منطقة جزر سبراتلي ، وسرعان ما دخلوا مضيق جوهور.
ومع ذلك ، سيكون من الصعب على أويانغ شو احتلال سنغافورة.
بناءً على إعدادات جايا ، سيكون عدد القوات الموجودة في المدينة 10 ٪ من السكان. إذا كان للدولة أكثر من مدينة إمبراطورية واحدة ، فسيتم تقسيم هذا الرقم بالتساوي.
حتى بدون ذكر أسباب أخرى ، سيكون مجرد 100 ألف لاعب من الفئة القتالية كافيين للتعامل مع سرب الرحلة ، ناهيك عن الحراس داخل المدينة الإمبراطورية.
بصفتها عضوًا في تحالف الشرق ، اشتهرت ولاية جوهور بمناجمها من القصدير ، حيث كانت رواسب القصدير فيها هي الأكبر في العالم. أصبحت ولاية جوهور في التاريخ مشهورة ببطء بسبب اكتشاف القصدير.
بناءً على إعدادات جايا ، سيكون عدد القوات الموجودة في المدينة 10 ٪ من السكان. إذا كان للدولة أكثر من مدينة إمبراطورية واحدة ، فسيتم تقسيم هذا الرقم بالتساوي.
بعد كل شيء ، خلال حرب الدول ، لا يمكن لأي طرف الاستسلام.
بالتالي ، بما أن الصين كان لديها 100 مليون لاعب ، سيكون لكل مدينة إمبراطورية حوالي مليون جندي.
بناءً على إعدادات جايا ، سيكون عدد القوات الموجودة في المدينة 10 ٪ من السكان. إذا كان للدولة أكثر من مدينة إمبراطورية واحدة ، فسيتم تقسيم هذا الرقم بالتساوي.
نتيجة لذلك ، كان من الصعب للغاية على اللورد إسقاط مدينة إمبراطورية. يجب على المرء أن يعرف أن كل هذه القوات كانت من النخبة ولديها معدات جيدة.
بطبيعة الحال ، لم ينزعج يان هو ياوني من تشين دا مينغ ، واستدار لينظر إلى أويانغ شو .
بعد انتقال الإمبراطور إلى المدينة الإمبراطورية ، تحول الجنود بالداخل إلى القوات الخاصة لتلك السلالة. على سبيل المثال ، كان لمدينة شيان يانغ جيش تشين الحديدي الشهير والمرعب.
بالتالي ، بما أن الصين كان لديها 100 مليون لاعب ، سيكون لكل مدينة إمبراطورية حوالي مليون جندي.
علاوة على ذلك ، فإن الشخص الذي يقود هذه الجيوش سيكون أمثال وانغ جيان ومينغ تيان.
بناءً على إعدادات جايا ، سيكون عدد القوات الموجودة في المدينة 10 ٪ من السكان. إذا كان للدولة أكثر من مدينة إمبراطورية واحدة ، فسيتم تقسيم هذا الرقم بالتساوي.
بالمثل ، فإن أولئك الموجودين في لو يانغ كانوا في الأساس من سلاح فرسان هان الحديدي.
بالتالي ، بما أن الصين كان لديها 100 مليون لاعب ، سيكون لكل مدينة إمبراطورية حوالي مليون جندي.
بناءً على 400 ألف لاعب لسنغافورة ، يجب أن يكون هناك حوالي 40 ألف جندي في مدينة الأسد.
“سيبلغ عدد لاعبي العدو نحو 100 ألف. حتى لو اصطفوا معنا لقتلهم ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حيث ستكون ثلاثة أيام مستعجلة للغاية “. عبس بي دونغ لاي .
إذا كانوا يقاتلون في المنزل ، فإن مدينة شان هاي بالتأكيد لن تخشى 40 ألف جندي حيث يمكنهم ببساطة القضاء عليهم بواسطة أي فيلق.
ومع ذلك ، سيكون من الصعب على أويانغ شو احتلال سنغافورة.
كانت المشكلة أن القوات التي يقودها أويانغ شو حاليًا كانت عبارة عن سرب تحالف مكون من شعبتين .
بالإضافة إلى ذلك ، كانت مقاطعة فينغ شان أيضًا مقاطعة من الدرجة الثانية ، لذا يجب ألا يقل عدد أفرادها عن 5 آلاف جندي.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت مقاطعة فينغ شان أيضًا مقاطعة من الدرجة الثانية ، لذا يجب ألا يقل عدد أفرادها عن 5 آلاف جندي.
100 ألف من لاعبي الفئة القتالية ، و40 ألف من جنود مدينة الأسد ، وخمسة آلاف من جنود مقاطعة فينغ شان حيث شكلت هذه المجموعات القوة الرئيسية لسنغافورة. إذا أراد أويانغ شو إسقاط مدينة الاسد ، فسيحتاج إلى تدمير هذه القوات الثلاث واحدة تلو الأخرى.
كانت سنغافورة.
هذا صحيح ، تدمير.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لفلفل جوهور أيضًا سمعة مشهورة في الغرب.
بعد كل شيء ، خلال حرب الدول ، لا يمكن لأي طرف الاستسلام.
“ستتنكر المجموعة الأخرى وستختبئ في المحيط. عندما يدخل الوضع في مقاطعة فينغ شان إلى طريق مسدود ، ستهرع هذه المجموعة الى الميناء لتهاجم مدينة الأسد. في ذلك الوقت ، لن يكون هناك سوى 40 ألف جندي بالداخل ، لذلك سيكون الأمر أسهل بكثير “. أوضح يان هو ياوني .
الأمر الوحيد الذي شعر أويانغ شو أنه محظوظ به هو أن سنغافورة تنتمي إلى القسم الصيني حيث تتبع نفس شجرة التكنولوجيا. بالتالي ، كانت سنغافورة تفتقر إلى القوارب القوية ومدافع الغرب.
تشين دا مينغ كقائد الحرس الشخصي ، لم يكن لديه الكثير من الأفكار حول هذا الأمر ، حيث كانت وظيفته هي حماية سلامة اللورد. كان بي دونغ لاي فردًا في الجيش ، لذلك كان يهتم فقط باتباع الأوامر.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون لديهم أي فرصة.
من بين الثلاثة ، شعر يان هو ياوني بالدهشة الأكثر.
الشهر الرابع ، اليوم 20 ، على متن سفينة الأسطول ، رأس التنين.
لم يبتكر خطة مهاجمة سنغافورة مؤخرًا. عندما وضع خطة الرحلة ، كان قد وضع استراتيجية بالحجم الطبيعي. كما تم إخبار تشينغ هي .
أرسلت قوارب سيما التي تم إرسالها للتحقيق في جغرافية سنغافورة معلومات مفصلة.
بصرف النظر عن هذين التخصصين ، لم يكن لدى جوهور أي شيء آخر يثير اهتمام أويانغ شو . في هذه الرحلة ، كانت الوجهة النهائية للسرب هي الوصول إلى إنجلترا بعد السفر عبر المضائق الإنجليزية حيث كانت مهمة غير مسبوقة.
في غرفة المعركة في الطابق الثالث من سفينة رأس التنين ، الجنرالات الأربعة ، تشينغ هي و تشين دا مينغ و بي دونغ لاي و يان هو ياوني ، حدقوا في الخريطة التي رسمها ضابط المخابرات أثناء مناقشة الإستراتيجية.
بالتالي ، لم يكن لسنغافورة بأكملها سوى مقاطعة واحدة ، وكان لديهم خمس إلى ست قرى على الجزر. بصرف النظر عن ذلك ، لم تكن هناك مناطق أخرى للاعبين.
جلس أويانغ شو على رأس القيادة دون أن ينبس ببنت شفة.
لتجنب المدينة الإمبراطورية ، كانت مقاطعة فينغ شان من الدرجة الثانية تقع على الشاطئ الشرقي لسنغافورة.
لم يبتكر خطة مهاجمة سنغافورة مؤخرًا. عندما وضع خطة الرحلة ، كان قد وضع استراتيجية بالحجم الطبيعي. كما تم إخبار تشينغ هي .
ومع ذلك ، فوجئ الجنرالات الثلاثة الآخرون. نظرًا لأنهم احتاجوا إلى إبقاء الأمر سراً ، فقد تم إخبار هؤلاء الثلاثة فقط عندما غادروا جزر سبراتلي.
جلس أويانغ شو على رأس القيادة دون أن ينبس ببنت شفة.
من بين الثلاثة ، شعر يان هو ياوني بالدهشة الأكثر.
“سوف تهاجم احد المجموعات مقاطعة فينغ شان . في اللحظة التي يتم فيها مهاجمتها ، ستبدأ حرب الدولة ، وسيسرع اللاعبون لمساعدة مقاطعة فينغ شان حيث يمكننا استخدام ذلك كطعم لتدمير لاعبي سنغافورة “.
تشين دا مينغ كقائد الحرس الشخصي ، لم يكن لديه الكثير من الأفكار حول هذا الأمر ، حيث كانت وظيفته هي حماية سلامة اللورد. كان بي دونغ لاي فردًا في الجيش ، لذلك كان يهتم فقط باتباع الأوامر.
“لذا ، يمكننا فقط استخدام التكتيكات.” اقترح يان هو ياوني مرة أخرى ، تقدم فجأة للأمام وأشار إلى مقاطعة فينغ شان ، “مدينة الاسد و مقاطعة فينغ شان ، أحدهما في المنتصف والآخر في الشرق. سيكون المفتاح هو التضليل. يجب أن نقسم السرب إلى قسمين “.
كان يان هو ياوني مختلفًا ، حيث كان لاعباً يتمتع ببصيرة عظيمة. علم أن احتلال سنغافورة سيكون ذا قيمة لا تصدق لصعود مدينة شان هاي ، خاصة فيما يتعلق بحكم البحار.
من يدري مقدار الدم والنزاعات حول مناجم القصدير التي تسببت فيها ولاية جوهور.
مرة أخرى ، أبهرته طموحات اللورد.
كان على المرء أن يذكر ان قلب يان هو ياوني كان يحترق. لقد شعر بأنه محظوظ حقًا لأنه اختار الانضمام إلى مدينة شان هاي . وإلا فلن تتاح له الفرصة للمشاركة في هذه المهمة الكبرى.
100 ألف من لاعبي الفئة القتالية ، و40 ألف من جنود مدينة الأسد ، وخمسة آلاف من جنود مقاطعة فينغ شان حيث شكلت هذه المجموعات القوة الرئيسية لسنغافورة. إذا أراد أويانغ شو إسقاط مدينة الاسد ، فسيحتاج إلى تدمير هذه القوات الثلاث واحدة تلو الأخرى.
يمكن للمرء أن يتخيل مدى جنون اللاعبين في الصين بمجرد تلقيهم الأخبار. في الواقع ، عانى اللاعبون الصينيون من صراعات لا حصر لها مع سنغافورة.
لتجنب المدينة الإمبراطورية ، كانت مقاطعة فينغ شان من الدرجة الثانية تقع على الشاطئ الشرقي لسنغافورة.
بمجرد احتلال مدينة شان هاي لسنغافورة ، سيشعر اللاعبون الصينيون بالسعادة.
يمكن للمرء أن يتخيل مدى جنون اللاعبين في الصين بمجرد تلقيهم الأخبار. في الواقع ، عانى اللاعبون الصينيون من صراعات لا حصر لها مع سنغافورة.
“أشعر أن مفتاح هذه المعركة هو هزيمة مدينة الأسد بسرعة.” حدق يان هو ياوني في الخريطة وتابع ، “إذا استمرت هذه المعركة ، ستنضم الدول المجاورة إليها. في ذلك الوقت ، سنكون عرضة للهجوم من عدة جهات حيث لن نتمكن من التراجع.”
عندما سمع تشين دا مينغ هذه الكلمات ، حدق في يان هو ياوني .
كان يان هو ياوني مباشرًا حقًا حيث اشار إلى إمكانية الهزيمة.
الترجمة: Hunter
عندما سمع تشين دا مينغ هذه الكلمات ، حدق في يان هو ياوني .
إذا تمكن السرب من شراء الفلفل وشحنه إلى الغرب لبيعه ، فسيتمكن من كسب مبلغ ضخم. ومع ذلك ، لم يكن أويانغ شو يخطط للقيام بذلك.
بطبيعة الحال ، لم ينزعج يان هو ياوني من تشين دا مينغ ، واستدار لينظر إلى أويانغ شو .
كانت سنغافورة أصغر حتى من مقاطعة في الصين حيث كان لديها أقل من 400 ألف لاعب.
” لدينا ثلاثة أيام فقط.” قال اويانغ شو .
لتجنب المدينة الإمبراطورية ، كانت مقاطعة فينغ شان من الدرجة الثانية تقع على الشاطئ الشرقي لسنغافورة.
بالنسبة لكيفية مهاجمة سنغافورة ، قبل الرحلة ، طلب أويانغ شو من مكتب الشؤون العسكرية إجراء بعض عمليات المحاكاة. توصل استنتاجهم إلا أنهم لا يمكن أن يستغرقوا أكثر من ثلاثة أيام ، لو فعلوا ذلك فقد يخرج الوضع عن السيطرة.
بالنسبة لكيفية مهاجمة سنغافورة ، قبل الرحلة ، طلب أويانغ شو من مكتب الشؤون العسكرية إجراء بعض عمليات المحاكاة. توصل استنتاجهم إلا أنهم لا يمكن أن يستغرقوا أكثر من ثلاثة أيام ، لو فعلوا ذلك فقد يخرج الوضع عن السيطرة.
ومع ذلك ، فقد افتقروا إلى المعلومات الاستخبارية المباشرة المفصلة ، لذلك لم يتمكنوا من تشكيل خطة معركة محددة.
لتجنب المدينة الإمبراطورية ، كانت مقاطعة فينغ شان من الدرجة الثانية تقع على الشاطئ الشرقي لسنغافورة.
وافق أويانغ شو مع تخمينهم. في حياته الأخيرة ، حذرتهم بعض الحروب الشهيرة من أن تحالف جنوب شرق الصين كان خلية نحل. إذا لم ينتبه أحد ، فقد يتعرض لضربة قوية.
إذا كانوا يقاتلون في المنزل ، فإن مدينة شان هاي بالتأكيد لن تخشى 40 ألف جندي حيث يمكنهم ببساطة القضاء عليهم بواسطة أي فيلق.
بالتالي ، فقد احتاجوا إلى القتال بسرعة وإنهاء الحرب بسرعة.
الفصل 623: مضيق ملقا
“سيبلغ عدد لاعبي العدو نحو 100 ألف. حتى لو اصطفوا معنا لقتلهم ، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حيث ستكون ثلاثة أيام مستعجلة للغاية “. عبس بي دونغ لاي .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“لذا ، يمكننا فقط استخدام التكتيكات.” اقترح يان هو ياوني مرة أخرى ، تقدم فجأة للأمام وأشار إلى مقاطعة فينغ شان ، “مدينة الاسد و مقاطعة فينغ شان ، أحدهما في المنتصف والآخر في الشرق. سيكون المفتاح هو التضليل. يجب أن نقسم السرب إلى قسمين “.
كانت سنغافورة.
“سوف تهاجم احد المجموعات مقاطعة فينغ شان . في اللحظة التي يتم فيها مهاجمتها ، ستبدأ حرب الدولة ، وسيسرع اللاعبون لمساعدة مقاطعة فينغ شان حيث يمكننا استخدام ذلك كطعم لتدمير لاعبي سنغافورة “.
كان مضيق ملقا طريقا بحريا يربط المحيط الهندي والمحيط الهادئ. إذا أراد شخص ما من أوروبا أو إفريقيا السفر إلى جنوب شرق آسيا أو شرق آسيا ، فسيحتاج إلى تجاوز هذا الطريق.
جعلت خطة يان هو ياوني عيونهم تضيء.
نتيجة لذلك ، كان من الصعب للغاية على اللورد إسقاط مدينة إمبراطورية. يجب على المرء أن يعرف أن كل هذه القوات كانت من النخبة ولديها معدات جيدة.
“أكمل.” لم يظهر أويانغ شو أي مشاعر.
علاوة على ذلك ، فإن الشخص الذي يقود هذه الجيوش سيكون أمثال وانغ جيان ومينغ تيان.
“ستتنكر المجموعة الأخرى وستختبئ في المحيط. عندما يدخل الوضع في مقاطعة فينغ شان إلى طريق مسدود ، ستهرع هذه المجموعة الى الميناء لتهاجم مدينة الأسد. في ذلك الوقت ، لن يكون هناك سوى 40 ألف جندي بالداخل ، لذلك سيكون الأمر أسهل بكثير “. أوضح يان هو ياوني .
ومع ذلك ، فقد افتقروا إلى المعلومات الاستخبارية المباشرة المفصلة ، لذلك لم يتمكنوا من تشكيل خطة معركة محددة.
“40 ألف مع مدينة يتم الدفاع عنها. سيقاتل اللاعبون الموجودون أيضًا حتى الموت. بعد تقسيم القوات ، هل سنسقطها بسهولة؟ ” لم يعتقد بي دونغ لاي أن الأمر سيكون بهذه البساطة ، “إذا دخلنا في حالة من الجمود ، فقد يستغل العدو الفرصة للهجوم المضاد. إنها فكرة سيئة “.
بطبيعة الحال ، لم ينزعج يان هو ياوني من تشين دا مينغ ، واستدار لينظر إلى أويانغ شو .
وافق أويانغ شو مع تخمينهم. في حياته الأخيرة ، حذرتهم بعض الحروب الشهيرة من أن تحالف جنوب شرق الصين كان خلية نحل. إذا لم ينتبه أحد ، فقد يتعرض لضربة قوية.
إذا كانوا يقاتلون في المنزل ، فإن مدينة شان هاي بالتأكيد لن تخشى 40 ألف جندي حيث يمكنهم ببساطة القضاء عليهم بواسطة أي فيلق.
إذا تمكن السرب من شراء الفلفل وشحنه إلى الغرب لبيعه ، فسيتمكن من كسب مبلغ ضخم. ومع ذلك ، لم يكن أويانغ شو يخطط للقيام بذلك.
بصرف النظر عن هذين التخصصين ، لم يكن لدى جوهور أي شيء آخر يثير اهتمام أويانغ شو . في هذه الرحلة ، كانت الوجهة النهائية للسرب هي الوصول إلى إنجلترا بعد السفر عبر المضائق الإنجليزية حيث كانت مهمة غير مسبوقة.
الترجمة: Hunter
“لذا ، يمكننا فقط استخدام التكتيكات.” اقترح يان هو ياوني مرة أخرى ، تقدم فجأة للأمام وأشار إلى مقاطعة فينغ شان ، “مدينة الاسد و مقاطعة فينغ شان ، أحدهما في المنتصف والآخر في الشرق. سيكون المفتاح هو التضليل. يجب أن نقسم السرب إلى قسمين “.
في الحقيقة ، عندما أبحر السرب إلى مضيق جوهور ، بدأ أويانغ شو بالفعل في التفكير في دولة معينة.
نتيجة لذلك ، كان من الصعب للغاية على اللورد إسقاط مدينة إمبراطورية. يجب على المرء أن يعرف أن كل هذه القوات كانت من النخبة ولديها معدات جيدة.
