Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 629

واصلوا حتى الموت

واصلوا حتى الموت

الفصل 629: واصلوا حتى الموت

بعد تهدئة اللاعبين العاديين ، جمع تشين غوانغ الأعضاء الأساسيين لمناقشة الخطط.

ظهرت شمس حمراء أخرى حيث استعادت ساحة المعركة الصاخبة صمتها.

الشجاعة والمأساة والدماء الساخنة ، هذه العوامل لا يمكن أن تحدد حقًا نتيجة المعركة. يمكن ان يحدد كل من القوة والتقنية والمعدات  النتيجة.

أجاب تشين غوانغ : “اطلبوا المساعدة من تحالف جنوب شرق الصين” .

في أي مجال ، سيخسر جيش اللاعبين .

على غرار معركة مقاطعة فينغ شان ، كان مفتاح الفوز في هذه المعركة هو كيفية استخدام أسلحتهم النارية بأقصى قدر من الكفاءة. خاصة في استخدام المدافع. إذا تم استخدامها فقط لتفجير بوابات المدينة ، فسيكون ذلك مضيعة للكنوز.

كان تشكيل القوس للقوات الشرقية فخًا عملاقًا. كان الأمر كما لو أن جيش اللاعبين كان يغوص في فخه ، حيث تعرض للقوة النارية من جميع الجهات.

 

في ظل هذا التشكيل المثالي ، اصبحت الأسلحة الحرارية مثل المدافع والمسدسات في أقوى حالاتها. في هذه الأثناء استخدم اللاعبون الأسلحة الباردة ، فكيف لا يخسرون؟

في حياة أويانغ شو الأخيرة ، استخدم تشين غوانغ موقعه الجغرافي للارتقاء في اللعبة. في البيئة العالمية ، يمكن اعتبار تشين غوانغ أحد الشخصيات الشهيرة.

في أقل من ساعتين حُسم المنتصر.

لقد فاقت نتائج القوات الشرقية توقعات الجميع. من خلال هذه المعركة ، تم القضاء على جيش اللاعبين لسنغافورة. في النهاية ، تمكن أقل من 10 آلاف رجل من الفرار من خلال تشكيل النقل الآني والعودة إلى مدينة الأسد.

صمت مطلق.

أما الرهائن المربوطون بأعمدة خشبية ، فلم يحالفهم الحظ بطبيعة الحال. خلال هذه المعركة ، كان اللاعبون ببساطة متسرعين للغاية. لقد أرادوا إنقاذ رفاقهم ، لكنهم فشلوا وضحوا بأنفسهم في هذه العملية.

في هذه اللحظة ، تحولت تعابيره فجأة إلى جدية شديدة ، “لا يمكننا وضع مصير دولتنا في أيدي الحراس”. كشفت كلماته أنه لم يكن واثقًا كما ظهر للتو.

لا عجب أن تشين غوانغ سيشعر بألم شديد في القلب.

في يوم واحد فقط ، سقطت مقاطعة فينغ شان .

بعد المعركة ، أصبحت مقاطعة فينغ شان الصاخبة مدينة فارغة تمامًا. عندما رأى تشينغ هي الموقف ، أمر قواته بمهاجمة المدينة. دون إنفاق الكثير من الطاقة ، اسقطوا مقاطعة فينغ شان .

لسوء الحظ ، كانت الأوقات مختلفة ، حيث كان عليه أن يقابل أويانغ شو في وقت مبكر.

في يوم واحد فقط ، سقطت مقاطعة فينغ شان .

مضيق جوهور ، سفينة رأس التنين.

كان سقوطها يعني أن حرب الدولة قد دخلت الى مرحلة الحرب الشاملة.

في هذه اللحظة ، تحولت تعابيره فجأة إلى جدية شديدة ، “لا يمكننا وضع مصير دولتنا في أيدي الحراس”. كشفت كلماته أنه لم يكن واثقًا كما ظهر للتو.

منذ أن اختبأت القوات الشرقية خلف الدفاعات ، فقدوا بعض البارود والذخيرة فقط. من حيث الخسائر ، كان لديهم أقل من ألف ، كانت معجزة بالفعل.

في يوم واحد فقط ، سقطت مقاطعة فينغ شان .

مع ذلك ، ستكون أيضًا أخبارًا جيدة لهجومهم على مدينة الأسد.

مضيق جوهور ، سفينة رأس التنين.

بالإضافة إلى ذلك ، تم وضع قانون القتل الأول للاعبي الفئة القتالية. بعد الإحياء ، حتى لو قُتلوا مرة أخرى ، لن يقدموا المزيد من نقاط الجدارة.

مدينة الأسد ، القصر الإمبراطوري.

الترجمة: Hunter 

في اللحظة التي سقطت فيها مقاطعة فينغ شان ، ظهر الحراس الموجودون داخل القصر أخيرًا. انتقلوا إلى بوابات المدينة وأسوارها لتولي الدفاع.

في اللحظة التي وصلت فيها القوات الوسطى إلى خليج شينغ تشو ، ذهل تشين غوانغ والآخرين.

كانت دروعهم وأسلحتهم كلها منتجات من الدرجة الأولى.

الفصل 629: واصلوا حتى الموت

في الوقت نفسه ، استيقظ النمر الأبيض الثلجي للقصر تمامًا.

“قائد الجماعة ، ماذا علينا أن نفعل؟”

كانت مدينة الأسد بأكملها مستيقظة.

ومع ذلك ، عندما تتلقى جوهور طلبهم للمساعدة ، سيحتاجون إلى التحقق. بعد كل شيء ، لا تزال حرب الدولة عبارة غير مألوفة للغاية.

بالإضافة إلى ذلك ، تم وضع قانون القتل الأول للاعبي الفئة القتالية. بعد الإحياء ، حتى لو قُتلوا مرة أخرى ، لن يقدموا المزيد من نقاط الجدارة.

تسببت الخسارة الفادحة في المعركة الثالثة في إثارة ضجة في سنغافورة.

كان للمدينة الإمبراطورية ما مجموعه ثلاثة ممرات نهرية مرتبطة بخليج شينغ تشو . نظرًا لتوسيع اللعبة عشر مرات ، كان طول كل مسار يزيد عن 50 متر. سيصل عرض أكبرهم الى 200 متر.

خوف ، قلق ، تفاقمت هذه المشاعر في قلوبهم ، حيث كان الجميع يتساءلون ، “ماذا عنا؟ ماذا سيحدث لسنغافورة؟ “

لم يلومهم تشين غوانغ . بدلاً من ذلك ، ألقى باللوم على العدو الحقير. كان مثل هذا القائد الرحيم يستحق حقًا اتباعه.

لم يستطيع اي شخص أن يعطي إجابة على هذا السؤال.

 

أعطى ظهور الحراس بعض الأمل للاعبين السنغافوريين. أدت ثلاث هزائم في ثلاث معارك متتالية إلى إحساس هائل بالفشل ، حيث ترسخت قوة العدو في قلوبهم.

ظهرت شمس حمراء أخرى حيث استعادت ساحة المعركة الصاخبة صمتها.

هل يمكن لـ 40 ألف حارس فقط الدفاع عن مدينة الأسد؟ كان اللاعبون متشككين!

 

لم تستطع المشاعر السلبية إلا أن تنتشر في جميع أنحاء المدينة.

 

في هذه اللحظة ، خرج تشين غوانغ ، الذي كان قد فر عائداً إلى مدينة الأسد حيث تولى المسؤولية. أعلن بحزم ، “إخوة وأخوات سنغافورة ، ما زال لدينا أمل.”

“هذا ليس وقت القلق بشأن الوجه. إذا خسرنا حرب الدولة ، فسوف نخسر كل شيء “. كان تشين غوانغ هو مثل أويانغ شو. بصفته منفعيًا ، سيفعل أي شيء لحماية سنغافورة.

“قائد الجماعة ، ماذا علينا أن نفعل؟”

بغض النظر عن مدى اندفاعهم ، لن يسقط اللاعبون في نفس الفخ أربع مرات. علاوة على ذلك ، هذه المرة ، كانت القوة الرئيسية للدفاع هي حراس القصر الإمبراطوري. كان واجبهم هو حماية سلامة المدينة الإمبراطورية حيث لن يخرجوا للقتال.

لم يستطع بعض اللاعبين إلا أن يحتشدوا حوله ، ووجوههم مليئة بالخوف حيث كانوا يأملون بشدة في الحصول على إجابات.

في اللحظة التي سقطت فيها مقاطعة فينغ شان ، ظهر الحراس الموجودون داخل القصر أخيرًا. انتقلوا إلى بوابات المدينة وأسوارها لتولي الدفاع.

وقف تشين غوانغ في المنصة العالية وواصل حديثه ، ” لم يكن فشل مقاطعة فينغ شان بسبب عدم كوننا أقوياء بما فيه الكفاية أو لأننا لم نكن شجعانًا بما فيه الكفاية. خسرنا لأن العدو كان ماكر جدا حيث استخدموا أساليب خسيسة لاغرائنا”.

 

بينما كانوا يستمعون إلى كلماته ، لم يستطع اللاعبون إلا الشعور بالخزي. في هذه المرحلة ، أدركوا جهود تشين غوانغ وكذلك أضرار سلوكهم المتهور.

لم يلومهم تشين غوانغ . بدلاً من ذلك ، ألقى باللوم على العدو الحقير. كان مثل هذا القائد الرحيم يستحق حقًا اتباعه.

مدينة الأسد ، القصر الإمبراطوري.

“طالما أننا متحدون وندافع فقط عن المدينة ، فلن تسقط مدينة الأسد أبدًا.” حفز تشين غوانغ الحشد ، “أيها الإخوة والأخوات ، اتبعوني من فضلكم واسمحوا لي أن أقودكم إلى النصر.”

وقف تشين غوانغ في المنصة العالية وواصل حديثه ، ” لم يكن فشل مقاطعة فينغ شان بسبب عدم كوننا أقوياء بما فيه الكفاية أو لأننا لم نكن شجعانًا بما فيه الكفاية. خسرنا لأن العدو كان ماكر جدا حيث استخدموا أساليب خسيسة لاغرائنا”.

“قائد الجماعة ، من فضلك أعطي الأمر ، سوف نتبعك حتى الموت!” تأثر اللاعبون لدرجة أنهم ذرفوا الدموع.

بالتالي ، في صباح اليوم التالي ، سيقود أويانغ شو قواته شخصيًا إلى مدينة الأسد. بالطبع ، ستظل القوات الوسطى تحت قيادة يان هو ياوني . لم يكن أويانغ شو مستعدًا للانقضاض.

“استمروا حتى الموت!”

في يوم واحد فقط ، سقطت مقاطعة فينغ شان .

سواء كانوا من المراهقين أو الرجال في منتصف العمر أو حتى كبار السن من الرجال والنساء والأطفال ، صرخوا جميعًا في انسجام ، متعهدين بالولاء للقائد. امتلأت عيونهم بالإصرار ، حيث كان بإمكان المرء أن يرى ضوء النصر.

بغض النظر عن مدى اندفاعهم ، لن يسقط اللاعبون في نفس الفخ أربع مرات. علاوة على ذلك ، هذه المرة ، كانت القوة الرئيسية للدفاع هي حراس القصر الإمبراطوري. كان واجبهم هو حماية سلامة المدينة الإمبراطورية حيث لن يخرجوا للقتال.

فجأة ، بدأ جو مدينة الأسد يسخن.

كان سقوطها يعني أن حرب الدولة قد دخلت الى مرحلة الحرب الشاملة.

ازدهرت معنوياتهم.

الفصل 629: واصلوا حتى الموت

كان على المرء أن يقول إن تشين غوانغ كان حقاً قائداً بالفطرة. في حياة أويانغ شو الأخيرة ، علق شخص ما أن تشين غوانغ كان قائدًا هادئًا يتمتع بقدرات استثنائية. علاوة على ذلك ، بأفكاره الماكرة ، جعل نفسه يلمع.

اشتعلت نيران الحرب مرة أخرى!

في حياة أويانغ شو الأخيرة ، استخدم تشين غوانغ موقعه الجغرافي للارتقاء في اللعبة. في البيئة العالمية ، يمكن اعتبار تشين غوانغ أحد الشخصيات الشهيرة.

في اللحظة التي وصلت فيها القوات الوسطى إلى خليج شينغ تشو ، ذهل تشين غوانغ والآخرين.

لسوء الحظ ، كانت الأوقات مختلفة ، حيث كان عليه أن يقابل أويانغ شو في وقت مبكر.

سواء كانوا من المراهقين أو الرجال في منتصف العمر أو حتى كبار السن من الرجال والنساء والأطفال ، صرخوا جميعًا في انسجام ، متعهدين بالولاء للقائد. امتلأت عيونهم بالإصرار ، حيث كان بإمكان المرء أن يرى ضوء النصر.

في صباح اليوم التالي ، هاجمت القوات الوسطى مدينة الأسد ، حيث ستقوم أولاً باكتساح المنطقة المحيطة لمدينة الأسد . ستستريح القوات الشرقية لمدة ليلة قبل أن تندفع إلى خليج شينغ تشو للقاء القوات الوسطى.

بعد تهدئة اللاعبين العاديين ، جمع تشين غوانغ الأعضاء الأساسيين لمناقشة الخطط.

منذ أن اختبأت القوات الشرقية خلف الدفاعات ، فقدوا بعض البارود والذخيرة فقط. من حيث الخسائر ، كان لديهم أقل من ألف ، كانت معجزة بالفعل.

في هذه اللحظة ، تحولت تعابيره فجأة إلى جدية شديدة ، “لا يمكننا وضع مصير دولتنا في أيدي الحراس”. كشفت كلماته أنه لم يكن واثقًا كما ظهر للتو.

أعطى ظهور الحراس بعض الأمل للاعبين السنغافوريين. أدت ثلاث هزائم في ثلاث معارك متتالية إلى إحساس هائل بالفشل ، حيث ترسخت قوة العدو في قلوبهم.

“ماذا علينا أن نفعل؟”

في حياة أويانغ شو الأخيرة ، استخدم تشين غوانغ موقعه الجغرافي للارتقاء في اللعبة. في البيئة العالمية ، يمكن اعتبار تشين غوانغ أحد الشخصيات الشهيرة.

أجاب تشين غوانغ : “اطلبوا المساعدة من تحالف جنوب شرق الصين” .

مضيق جوهور ، سفينة رأس التنين.

“….”

في اللحظة التي سقطت فيها مقاطعة فينغ شان ، ظهر الحراس الموجودون داخل القصر أخيرًا. انتقلوا إلى بوابات المدينة وأسوارها لتولي الدفاع.

صمت مطلق.

“هذا ليس وقت القلق بشأن الوجه. إذا خسرنا حرب الدولة ، فسوف نخسر كل شيء “. كان تشين غوانغ هو مثل أويانغ شو. بصفته منفعيًا ، سيفعل أي شيء لحماية سنغافورة.

اختار تشينغ هي بناء تشكيل المدفع خارج المدينة. ومع ذلك ، لم تستطع القوات الوسطى التي كانت تحت قيادة يان هو ياوني بتكرار هذا التكتيك.

“يبدو أنه الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به!”

تنهد الجميع ، مليئين بعاطفة مأساوية. في النهاية ، ساروا في طريق اللاعودة هذا.

تنهد الجميع ، مليئين بعاطفة مأساوية. في النهاية ، ساروا في طريق اللاعودة هذا.

 

كانت سنغافورة جزيرة محاطة بالمياه. كانت أقرب دولة لهم من تحالف جنوب شرق الصين هي ولاية جوهور في الشمال. بين الاثنين كان مضيق جوهور الضيق.

استهدفت هذه القاعدة بالمثل كبار السن والضعفاء.

فقط ولاية جوهور يمكن أن تساعدهم.

في غرفة القراءة ، تم ضخ أويانغ شو حيث بدأ في إصدار الأوامر العسكرية.

ومع ذلك ، عندما تتلقى جوهور طلبهم للمساعدة ، سيحتاجون إلى التحقق. بعد كل شيء ، لا تزال حرب الدولة عبارة غير مألوفة للغاية.

من يدري ما هي المعجزة التي أعدها يان هو ياوني ؟

بعد التحقق من الأمر ، سيناقشوا عدد الجنود وكيفية إرسال الجنود. إلى جانب الوقت الذي يقضونه على الطريق ، سيستغرق الأمر يومين على الأقل حتى يصلوا إلى مدينة الأسد.

في يوم واحد فقط ، سقطت مقاطعة فينغ شان .

اكمل تشين غوانغ حديثه قائلاً: “على هذا النحو ، سنحتاج للدفاع لمدة يومين.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“سندافع عن مدينة الأسد حتى الموت!”

 

أقسم الجميع في انسجام تام ، لم يكن لمدينة الأسد حل آخر.

“هذا ليس وقت القلق بشأن الوجه. إذا خسرنا حرب الدولة ، فسوف نخسر كل شيء “. كان تشين غوانغ هو مثل أويانغ شو. بصفته منفعيًا ، سيفعل أي شيء لحماية سنغافورة.

مضيق جوهور ، سفينة رأس التنين.

 

في اللحظة التي سقطت فيها مقاطعة فينغ شان ، تلقى أويانغ شو إشعارًا من النظام. كما هو متوقع ، لم يخذله تشينغ هي. في الواقع ، كان أداؤه أفضل بكثير مما توقعه أويانغ شو .

في الوقت نفسه ، استيقظ النمر الأبيض الثلجي للقصر تمامًا.

في معركة واحدة فقط ، حصل أويانغ شو على ما يقارب من 100 ألف نقطة جدارة. ما مدى جنون ذلك؟ من خلال نقاط الجدارة التي حصل عليها ، كان أويانغ شو قادرًا على استنتاج ما حدث لمقاطعة فينغ شان .

كان على المرء أن يقول إن تشين غوانغ كان حقاً قائداً بالفطرة. في حياة أويانغ شو الأخيرة ، علق شخص ما أن تشين غوانغ كان قائدًا هادئًا يتمتع بقدرات استثنائية. علاوة على ذلك ، بأفكاره الماكرة ، جعل نفسه يلمع.

لقد سقط جميع لاعبي سنغافورة إلى حد كبير.

تسببت الخسارة الفادحة في المعركة الثالثة في إثارة ضجة في سنغافورة.

لمنع قتلة الحرب من أن يولدوا من حروب الدولة ، أنشأت جايا القاعدة التي تنص بأن لاعبي فئة القتال فقط سيعطوا الناس نقاط الجدارة.

في أقل من ساعتين حُسم المنتصر.

استهدفت هذه القاعدة بالمثل كبار السن والضعفاء.

تنهد الجميع ، مليئين بعاطفة مأساوية. في النهاية ، ساروا في طريق اللاعودة هذا.

بالتالي ، لن يتمكن اللوردات من كسب عدد كبير من نقاط الجدارة من خلال ذبح المدنيين العاديين.

في يوم واحد فقط ، سقطت مقاطعة فينغ شان .

بالإضافة إلى ذلك ، تم وضع قانون القتل الأول للاعبي الفئة القتالية. بعد الإحياء ، حتى لو قُتلوا مرة أخرى ، لن يقدموا المزيد من نقاط الجدارة.

في أقل من ساعتين حُسم المنتصر.

كان هذا الإعداد لمنع اللاعبين من إغلاق قاعة التناسخ وذبحهم مرارًا وتكرارًا. روجت جايا للحرب ولكن ليس القتل بلا معنى ، والذي اعتبرته غير أخلاقي تمامًا.

في ظل هذا التشكيل المثالي ، اصبحت الأسلحة الحرارية مثل المدافع والمسدسات في أقوى حالاتها. في هذه الأثناء استخدم اللاعبون الأسلحة الباردة ، فكيف لا يخسرون؟

وقف تشين غوانغ في المنصة العالية وواصل حديثه ، ” لم يكن فشل مقاطعة فينغ شان بسبب عدم كوننا أقوياء بما فيه الكفاية أو لأننا لم نكن شجعانًا بما فيه الكفاية. خسرنا لأن العدو كان ماكر جدا حيث استخدموا أساليب خسيسة لاغرائنا”.

في غرفة القراءة ، تم ضخ أويانغ شو حيث بدأ في إصدار الأوامر العسكرية.

ازدهرت معنوياتهم.

منذ أن حققت القوات الشرقية انتصارًا كبيرًا ، ستحتاج الخطة بأكملها إلى التغيير.

ازدهرت معنوياتهم.

بناءً على الخطة ، احتاج أويانغ شو في الأصل لاكتساح الجزر المجاورة. ومع ذلك ، في ظل الظروف الحالية ، لن يكون لاجتياح الجزر المحيطة  أي معنى.

 

إذا كانت تقديراته صحيحة ، فإن اللاعبين على الجزر المجاورة قد تجمعوا في مدينة الأسد.

بغض النظر عن مدى اندفاعهم ، لن يسقط اللاعبون في نفس الفخ أربع مرات. علاوة على ذلك ، هذه المرة ، كانت القوة الرئيسية للدفاع هي حراس القصر الإمبراطوري. كان واجبهم هو حماية سلامة المدينة الإمبراطورية حيث لن يخرجوا للقتال.

بالتالي ، في صباح اليوم التالي ، سيقود أويانغ شو قواته شخصيًا إلى مدينة الأسد. بالطبع ، ستظل القوات الوسطى تحت قيادة يان هو ياوني . لم يكن أويانغ شو مستعدًا للانقضاض.

في اللحظة التي سقطت فيها مقاطعة فينغ شان ، ظهر الحراس الموجودون داخل القصر أخيرًا. انتقلوا إلى بوابات المدينة وأسوارها لتولي الدفاع.

في صباح اليوم التالي ، هاجمت القوات الوسطى مدينة الأسد ، حيث ستقوم أولاً باكتساح المنطقة المحيطة لمدينة الأسد . ستستريح القوات الشرقية لمدة ليلة قبل أن تندفع إلى خليج شينغ تشو للقاء القوات الوسطى.

الفصل 629: واصلوا حتى الموت

ستحدث المعركة النهائية غدا!

كانت سنغافورة جزيرة محاطة بالمياه. كانت أقرب دولة لهم من تحالف جنوب شرق الصين هي ولاية جوهور في الشمال. بين الاثنين كان مضيق جوهور الضيق.

العام الثالث ، الشهر الرابع ، اليوم 22 ، اليوم الثاني من حرب الدولة.

في ظل هذا التشكيل المثالي ، اصبحت الأسلحة الحرارية مثل المدافع والمسدسات في أقوى حالاتها. في هذه الأثناء استخدم اللاعبون الأسلحة الباردة ، فكيف لا يخسرون؟

اشرقت السماء للتو ، وصلت القوات الوسطى بقيادة يان هو ياوني بالفعل إلى خليج شينغ تشو .

مضيق جوهور ، سفينة رأس التنين.

اشتعلت نيران الحرب مرة أخرى!

لا عجب أن تشين غوانغ سيشعر بألم شديد في القلب.

بالمقارنة مع القوات الشرقية ، كانت مهمة القوات الوسطى أكثر صعوبة. كان هذا لأنهم احتاجوا إلى مهاجمة مدينة الأسد ، حيث لم يكن أمامهم سوى يومين للقضاء عليها. بالاعتماد على 20 ألف جندي من البحرية لتدمير مدينة إمبراطورية؟ سيكون من الصعب تصديق ذلك.

في أقل من ساعتين حُسم المنتصر.

من يدري ما هي المعجزة التي أعدها يان هو ياوني ؟

اشرقت السماء للتو ، وصلت القوات الوسطى بقيادة يان هو ياوني بالفعل إلى خليج شينغ تشو .

بالمقارنة مع مقاطعة فينغ شان ، بصرف النظر عن كون مدينة الأسد أكثر فخامة ، كانت أسوار المدينة أيضًا أكبر بكثير. كما أن لديها تخصصًا واحدًا ، وهو المسارات المائية في المدينة التي ترتبط بخليج شينغ تشو .

أما الرهائن المربوطون بأعمدة خشبية ، فلم يحالفهم الحظ بطبيعة الحال. خلال هذه المعركة ، كان اللاعبون ببساطة متسرعين للغاية. لقد أرادوا إنقاذ رفاقهم ، لكنهم فشلوا وضحوا بأنفسهم في هذه العملية.

كان للمدينة الإمبراطورية ما مجموعه ثلاثة ممرات نهرية مرتبطة بخليج شينغ تشو . نظرًا لتوسيع اللعبة عشر مرات ، كان طول كل مسار يزيد عن 50 متر. سيصل عرض أكبرهم الى 200 متر.

أقسم الجميع في انسجام تام ، لم يكن لمدينة الأسد حل آخر.

في حياة أويانغ شو الأخيرة ، من يعرف عدد السفن التجارية التي دخلت مدينة الأسد مباشرة عبر ممرات النهر للمساعدة في زيادة ازدهار مدينة الأسد.

فقط ولاية جوهور يمكن أن تساعدهم.

هذه الممرات النهرية كانت الفرص التي ادركها يان هو ياوني .

في هذه اللحظة ، تحولت تعابيره فجأة إلى جدية شديدة ، “لا يمكننا وضع مصير دولتنا في أيدي الحراس”. كشفت كلماته أنه لم يكن واثقًا كما ظهر للتو.

على غرار معركة مقاطعة فينغ شان ، كان مفتاح الفوز في هذه المعركة هو كيفية استخدام أسلحتهم النارية بأقصى قدر من الكفاءة. خاصة في استخدام المدافع. إذا تم استخدامها فقط لتفجير بوابات المدينة ، فسيكون ذلك مضيعة للكنوز.

كان للمدينة الإمبراطورية ما مجموعه ثلاثة ممرات نهرية مرتبطة بخليج شينغ تشو . نظرًا لتوسيع اللعبة عشر مرات ، كان طول كل مسار يزيد عن 50 متر. سيصل عرض أكبرهم الى 200 متر.

اختار تشينغ هي بناء تشكيل المدفع خارج المدينة. ومع ذلك ، لم تستطع القوات الوسطى التي كانت تحت قيادة يان هو ياوني بتكرار هذا التكتيك.

بالتالي ، لن يتمكن اللوردات من كسب عدد كبير من نقاط الجدارة من خلال ذبح المدنيين العاديين.

بغض النظر عن مدى اندفاعهم ، لن يسقط اللاعبون في نفس الفخ أربع مرات. علاوة على ذلك ، هذه المرة ، كانت القوة الرئيسية للدفاع هي حراس القصر الإمبراطوري. كان واجبهم هو حماية سلامة المدينة الإمبراطورية حيث لن يخرجوا للقتال.

فجأة ، بدأ جو مدينة الأسد يسخن.

في اللحظة التي وصلت فيها القوات الوسطى إلى خليج شينغ تشو ، ذهل تشين غوانغ والآخرين.

مدينة الأسد ، القصر الإمبراطوري.

سيعرف أي شخص أنه بغض النظر عن مدى قوة السرب ، فلن يتمكنوا من الوصول إلى مدينة الأسد في ليلة واحدة فقط. التفسير الوحيد هو أن هذه القوات كانت القوات الخفية للعدو.

 

بالتفكير في هذه النقطة ، أصبح قلب تشين غوانغ ثقيلًا.

في حياة أويانغ شو الأخيرة ، من يعرف عدد السفن التجارية التي دخلت مدينة الأسد مباشرة عبر ممرات النهر للمساعدة في زيادة ازدهار مدينة الأسد.

 

بالإضافة إلى ذلك ، تم وضع قانون القتل الأول للاعبي الفئة القتالية. بعد الإحياء ، حتى لو قُتلوا مرة أخرى ، لن يقدموا المزيد من نقاط الجدارة.

 

صمت مطلق.

 

هل يمكن لـ 40 ألف حارس فقط الدفاع عن مدينة الأسد؟ كان اللاعبون متشككين!

 

سيعرف أي شخص أنه بغض النظر عن مدى قوة السرب ، فلن يتمكنوا من الوصول إلى مدينة الأسد في ليلة واحدة فقط. التفسير الوحيد هو أن هذه القوات كانت القوات الخفية للعدو.

 

أما الرهائن المربوطون بأعمدة خشبية ، فلم يحالفهم الحظ بطبيعة الحال. خلال هذه المعركة ، كان اللاعبون ببساطة متسرعين للغاية. لقد أرادوا إنقاذ رفاقهم ، لكنهم فشلوا وضحوا بأنفسهم في هذه العملية.

 

بغض النظر عن مدى اندفاعهم ، لن يسقط اللاعبون في نفس الفخ أربع مرات. علاوة على ذلك ، هذه المرة ، كانت القوة الرئيسية للدفاع هي حراس القصر الإمبراطوري. كان واجبهم هو حماية سلامة المدينة الإمبراطورية حيث لن يخرجوا للقتال.

 

لم يلومهم تشين غوانغ . بدلاً من ذلك ، ألقى باللوم على العدو الحقير. كان مثل هذا القائد الرحيم يستحق حقًا اتباعه.

 

كان هذا الإعداد لمنع اللاعبين من إغلاق قاعة التناسخ وذبحهم مرارًا وتكرارًا. روجت جايا للحرب ولكن ليس القتل بلا معنى ، والذي اعتبرته غير أخلاقي تمامًا.

الترجمة: Hunter 

مضيق جوهور ، سفينة رأس التنين.

 

بناءً على الخطة ، احتاج أويانغ شو في الأصل لاكتساح الجزر المجاورة. ومع ذلك ، في ظل الظروف الحالية ، لن يكون لاجتياح الجزر المحيطة  أي معنى.

 

لم يستطيع اي شخص أن يعطي إجابة على هذا السؤال.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الفصل 629: واصلوا حتى الموت

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط