صعود ملك القراصنة
الفصل 648: صعود ملك القراصنة
ومع ذلك ، كان فرح أملهم الوحيد الآن. فقط من خلال اتباعه سيكون لديهم فرصة للعيش.
كانت خطة فرح هي التي دفعتهم إلى الأعماق.
خليج عدن ، منطقة محيطية مجهولة.
بدا الأمر وكأن الفوضى ستنشأ.
بينما كان جيش التحالف ينهب الجزيرة ، خضعت منظمة قراصنة ذئب السماء لتغيير كبير.
لم ينكسر التوازن بين المنظمات الثلاثة في خليج عدن.
قبل المعركة ، كان لديهم 25 ألف رجل و 150 سفينة. بعد المعركة ، لم يفقدوا فقط قاعدتهم ، ولكن تم تدمير سربهم بشكل أساسي.
بينما كان جيش التحالف ينهب الجزيرة ، خضعت منظمة قراصنة ذئب السماء لتغيير كبير.
الأسوأ من ذلك أن زعيم جماعتهم قد سقط في المعركة للأسف.
كانت منظمة القراصنة بأكملها بلا قيادة.
في الخامسة بعد الظهر ، اجتمعت القوات المتبقية من منظمة القراصنة معًا أخيرًا. نجا أقل من ستة آلاف رجل وبقي حوالي 20 سفينة حربية.
ادرك إيفسي هذه النقطة حيث أراد التصرف ضده. ومع ذلك ، علق فرح كعكة ضخمة أمامهم. أشار إلى أنهم سيعملوا مع المنظمتين الأخرى لنصب فخ للبحرية الصومالية.
إلى جانبهم كان هناك 600 عضو من مجموعة مرتزقة الفهد الصياد بقيادة فرح.
أخبرته حواسه الحادة أن فرصة السيطرة قد حانت.
بعد أن علموا بوفاة زعيم جماعتهم ، خرج خمسة أشخاص داخل التحالف للقتال من أجل مكان الزعيم. لم يكونوا على استعداد للاستسلام حيث اندلعت المعارك. يبدو أن هذه المسألة ستنتهي في نزاع دموي.
لم ينكسر التوازن بين المنظمات الثلاثة في خليج عدن.
على الرغم من أن منظمة قراصنة ذئب السماء قد تعرضت لخسائر فادحة ، إلا أنها كانت لا تزال قوة كبيرة في خليج عدن حيث لا يمكن الاستهانة بها. يجب ألا ننسى أن منظمتي القراصنة الاخرى قد تكبدت خسائر فادحة في هذه المعركة.
بنوايا وأفكار مختلفة ، في الساعة 7 مساءً ، قبل الخمسة الدعوة.
لم ينكسر التوازن بين المنظمات الثلاثة في خليج عدن.
بعد أن علموا بوفاة زعيم جماعتهم ، خرج خمسة أشخاص داخل التحالف للقتال من أجل مكان الزعيم. لم يكونوا على استعداد للاستسلام حيث اندلعت المعارك. يبدو أن هذه المسألة ستنتهي في نزاع دموي.
بالتالي ، كان العرش مغريا للغاية.
استخدم فرح التأثير الواسع لمجموعة مرتزقة الفهد الصياد لجمع طرق السفن التجارية ذات الصلة. ثم قام بتمرير هذه المعلومات إلى منظمة القراصنة للسماح لهم بسرقة السفن.
في هذه اللحظة ، وقف فرح ، الذي كان من المفترض أن يكون شخصًا لا يمكن أن يتألق مرة أخرى في خليج عدن. سيبدأ رحلته ليصبح ملك القراصنة الأكثر لمعانًا.
بعد أن برز فرح ، توقف الرؤساء الخمسة وحلوا هذا الصراع الداخلي. في تلك الليلة ، دعا فرح الخمسة بحماس إلى القارب لمناقشة مستقبل منظمة القراصنة.
كان لدى منظمة القراصنة شكاوى كثيرة تجاه فرح. لم تتخذ مجموعة مرتزقة الفهد الصياد أي إجراء في اللحظة الحاسمة ، مما أدى إلى تغييرات في مد المعركة.
لقد تحمل هذه المخاطرة لأن منظمات القراصنة يمكن أن تجلب له أرباحًا هائلة.
قبل ذلك ، انشغل الرؤساء الخمسة بالقتال على العرش ، لذلك لم يكلفوا أنفسهم عناء فرح ورجاله. الآن ، برز بالفعل ، ألم يكن يغازل الموت؟
كان الامر مثل ، “لدينا نبيذ اليوم ، لذا دعونا نسكر ، سنترك مشاكل الغد حتى يأتي الغد.”
في الواقع لا.
في هذه اللحظة فقط ، أظهر الجواسيس الذين زرعهم فرح في منظمة القراصنة أنفسهم. لقد تصرفوا ، حيث أخضعوا القلة الذين أحدثوا أكبر قدر من الضجيج بينما كانوا يهتفون لفرح لتولي المسؤولية.
كان فرح شخصية رائعة ، حيث كان يحب بشكل خاص استخدام المخططات. نظرًا لأنه كان بإمكانه العمل مع منظمات القراصنة الثلاثة ، وخاصة منظمة قراصنة ذئب السماء ، فمن الواضح أنه كان لديه بعض الأوراق الرابحة الخاصة به.
كان الخمسة منهم في حالة سكر بالفعل. فجأة ، رأوا 20 قاتل يدخلون المقصورة ، متجهين نحوهم مباشرة.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن منظمة قراصنة ذئب السماء كانت ستلقي به لإطعام الأسماك.
دون ذكر أسباب أخرى ، على الأقل في حالة الرشوة وإقناع الآخرين ، فإنه سيستحق الثناء.
لم يفهم أويانغ شو ولاعبو الصومال سبب خيانة فرح.
مر عام ، أصبح كسب 30٪ فقط من الأرباح من العمل مع القراصنة أقل من أن يشبع فرح. لقد أراد السيطرة عليهم بالكامل وجعلهم فرعًا من مجموعة مرتزقة الفهد الصياد ، والتي من شأنها أن تسمح له بابتلاع كل الثروات بالكامل.
بصفته القائد الثاني الغامض لمنظمة القراصنة ، كان لدى فرح سفينته الخاصة. بصرف النظر عن البحارة ، كان هناك 600 من أعضاء مجموعة مرتزقة الفهد الصياد.
بصفته قائد النقابة الأكبر في الصومال ، وأقوى خبير في الدولة ، كان فرح متجهًا بالفعل إلى العظمة. لماذا يخاطر بالتواطؤ مع القراصنة لإيذاء لاعبي دولته؟
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن منظمة قراصنة ذئب السماء كانت ستلقي به لإطعام الأسماك.
لقد تحمل هذه المخاطرة لأن منظمات القراصنة يمكن أن تجلب له أرباحًا هائلة.
بالتالي ، كان العرش مغريا للغاية.
خلال العام الثاني ، تواطأ فرح مع منظمة قراصنة ذئب السماء ، واحد في النور ، وواحد في الظلام ، حيث عملوا معًا.
لحسن حظه ، لم تتركه السماوات حيث منحته فرصة. أدت وفاة ايفسي إلى حدوث فوضى في منظمة قراصنة ذئب السماء ، مما منحه فرصة للصعود مرة أخرى.
استخدم فرح التأثير الواسع لمجموعة مرتزقة الفهد الصياد لجمع طرق السفن التجارية ذات الصلة. ثم قام بتمرير هذه المعلومات إلى منظمة القراصنة للسماح لهم بسرقة السفن.
لم يفهم أويانغ شو ولاعبو الصومال سبب خيانة فرح.
تم تقسيم الثروات بنسبة 30/70 ، والتي كانت بطبيعة الحال حالة مربحة للجانبين.
مر عام ، أصبح كسب 30٪ فقط من الأرباح من العمل مع القراصنة أقل من أن يشبع فرح. لقد أراد السيطرة عليهم بالكامل وجعلهم فرعًا من مجموعة مرتزقة الفهد الصياد ، والتي من شأنها أن تسمح له بابتلاع كل الثروات بالكامل.
في عام واحد فقط ، حصل فرح على 150 ألف عملة ذهبية من هذه التواطؤات.
مر عام ، أصبح كسب 30٪ فقط من الأرباح من العمل مع القراصنة أقل من أن يشبع فرح. لقد أراد السيطرة عليهم بالكامل وجعلهم فرعًا من مجموعة مرتزقة الفهد الصياد ، والتي من شأنها أن تسمح له بابتلاع كل الثروات بالكامل.
في الوقت نفسه ، كان شخصًا طموحًا للغاية ولديه شهية كبيرة.
مر عام ، أصبح كسب 30٪ فقط من الأرباح من العمل مع القراصنة أقل من أن يشبع فرح. لقد أراد السيطرة عليهم بالكامل وجعلهم فرعًا من مجموعة مرتزقة الفهد الصياد ، والتي من شأنها أن تسمح له بابتلاع كل الثروات بالكامل.
على الرغم من أن الرؤساء المختلفين كان لديهم مخاوف بشأنه ، إلا أنه كان نائب القائد والثاني في القيادة بعد كل شيء. بعد وفاة القائد ، كان منصبه مهمًا للغاية.
قرر فرح شخصيًا هذا القرار الغير متوقع في النهاية. مع ذلك ، نمت قوة فرح في منظمة القراصنة بشكل عميق لدرجة أنها هددت حكم إيفسي .
قرر فرح شخصيًا هذا القرار الغير متوقع في النهاية. مع ذلك ، نمت قوة فرح في منظمة القراصنة بشكل عميق لدرجة أنها هددت حكم إيفسي .
ادرك إيفسي هذه النقطة حيث أراد التصرف ضده. ومع ذلك ، علق فرح كعكة ضخمة أمامهم. أشار إلى أنهم سيعملوا مع المنظمتين الأخرى لنصب فخ للبحرية الصومالية.
كان الخمسة منهم في حالة سكر بالفعل. فجأة ، رأوا 20 قاتل يدخلون المقصورة ، متجهين نحوهم مباشرة.
كانت البحرية الصومالية أكبر عقبة أمام القراصنة للسطو على السفن التجارية.
لحسن حظه ، لم تتركه السماوات حيث منحته فرصة. أدت وفاة ايفسي إلى حدوث فوضى في منظمة قراصنة ذئب السماء ، مما منحه فرصة للصعود مرة أخرى.
من المؤكد أن منظمات القراصنة الثلاثة لم تستطع رفض إغراء إزالة هذا المشهد القبيح دفعة واحدة. كان ضرب كلا الجانبين امرا طبيعيا ، مما أدى إلى الأحداث التي حدثت في حياة أويانغ شو الأخيرة.
كان الامر مثل ، “لدينا نبيذ اليوم ، لذا دعونا نسكر ، سنترك مشاكل الغد حتى يأتي الغد.”
كان التغيير الوحيد هو الوصول المبكر لسرب الرحلة. إذا لم يحدث ذلك ، لكانت مأساة الصومال قد تكررت.
بنوايا وأفكار مختلفة ، في الساعة 7 مساءً ، قبل الخمسة الدعوة.
بالتالي ، أقام فرح سلسلة من المخططات الخاصة به في الميناء لإزالة هذا التهديد وإعادة الأشياء إلى مسارها الصحيح.
لم ينكسر التوازن بين المنظمات الثلاثة في خليج عدن.
في الوقت نفسه ، جعل ظهور سرب الرحلة فرح يطور بعض الأفكار الأخرى. كان على المرء أن يقول ، ان كل الأشخاص الطموحين كانوا غير قادرين على التحكم في أنفسهم.
ادرك إيفسي هذه النقطة حيث أراد التصرف ضده. ومع ذلك ، علق فرح كعكة ضخمة أمامهم. أشار إلى أنهم سيعملوا مع المنظمتين الأخرى لنصب فخ للبحرية الصومالية.
بعد أن شك إيفسي في فرح وبدأ التخطيط ضده ، فكر فرح في كيفية إزالته وزرع دمية كرئيس للمنظمة.
على الرغم من أن الرؤساء المختلفين كان لديهم مخاوف بشأنه ، إلا أنه كان نائب القائد والثاني في القيادة بعد كل شيء. بعد وفاة القائد ، كان منصبه مهمًا للغاية.
كان ظهور سرب الرحلة بمثابة لقاء سيء الحظ لهذه الخطط.
داخل المقصورة ، كان فرح لا يزال يناقش مع الرؤساء الخمسة. مع استمرارهم في الشرب ، بدت سحابة الهزيمة تختفي مع وصول الكحول إلى رؤوسهم.
خطط لاستخدام سرب الرحلة لإلحاق الضرر بمنظمة القراصنة. سيستخدم هذه الفرصة للسيطرة الكاملة حيث سيقصف عصفورين بحجر واحد.
لسوء الحظ ، لم يسمع بدرس قديم ، “لا تلعب بالنار إلا إذا كنت تريد أن تحترق.”
كانت منظمة القراصنة بأكملها بلا قيادة.
بالغ فرح في تقدير قدرته على اللعب بالنار ، مقللاً من نيران سرب الرحلة. لم يكن فقط غير قادر على الاستفادة من النار بل احترق عوضًا عن ذلك.
الترجمة: Hunter
كان الدرس خطيرًا حقًا.
“إيه؟”
لحسن حظه ، لم تتركه السماوات حيث منحته فرصة. أدت وفاة ايفسي إلى حدوث فوضى في منظمة قراصنة ذئب السماء ، مما منحه فرصة للصعود مرة أخرى.
أخبرته حواسه الحادة أن فرصة السيطرة قد حانت.
على الرغم من أن الرؤساء المختلفين كان لديهم مخاوف بشأنه ، إلا أنه كان نائب القائد والثاني في القيادة بعد كل شيء. بعد وفاة القائد ، كان منصبه مهمًا للغاية.
كان الخمسة منهم في حالة سكر بالفعل. فجأة ، رأوا 20 قاتل يدخلون المقصورة ، متجهين نحوهم مباشرة.
من وجهة نظر القراصنة ، كان لاعباً ، لذلك سيحتاج بالتأكيد إلى التوجه إلى الشاطئ. بالتأكيد لن يستطع أن يأخذ منصب الزعيم.
بينما كان جيش التحالف ينهب الجزيرة ، خضعت منظمة قراصنة ذئب السماء لتغيير كبير.
ومع ذلك ، لم يعرفوا أن فرح كان يفتقر تمامًا إلى طريق للعودة.
على الرغم من أن الرؤساء المختلفين كان لديهم مخاوف بشأنه ، إلا أنه كان نائب القائد والثاني في القيادة بعد كل شيء. بعد وفاة القائد ، كان منصبه مهمًا للغاية.
تم اقتلاع مجموعة مرتزقة الفهد الصياد من الصومال وحتى مقرها قد تم الاستيلاء عليه من قبل لاعبين آخرين. إذا تجرأ فرح على النزول إلى الشاطئ ، فسيضرب حياً.
على الرغم من أن منظمة قراصنة ذئب السماء قد تعرضت لخسائر فادحة ، إلا أنها كانت لا تزال قوة كبيرة في خليج عدن حيث لا يمكن الاستهانة بها. يجب ألا ننسى أن منظمتي القراصنة الاخرى قد تكبدت خسائر فادحة في هذه المعركة.
سيكون “خائن الدولة فرح” مسمارًا ليتم غرسه إلى الأبد في تاريخ الصومال.
لم ينكسر التوازن بين المنظمات الثلاثة في خليج عدن.
لقد وصف حقًا عبارة ، “قد تؤدي لحظة واحدة من الإهمال إلى فقدان الشخص للمخطط”.
قرر فرح شخصيًا هذا القرار الغير متوقع في النهاية. مع ذلك ، نمت قوة فرح في منظمة القراصنة بشكل عميق لدرجة أنها هددت حكم إيفسي .
…
كان ظهور سرب الرحلة بمثابة لقاء سيء الحظ لهذه الخطط.
بعد أن برز فرح ، توقف الرؤساء الخمسة وحلوا هذا الصراع الداخلي. في تلك الليلة ، دعا فرح الخمسة بحماس إلى القارب لمناقشة مستقبل منظمة القراصنة.
بنوايا وأفكار مختلفة ، في الساعة 7 مساءً ، قبل الخمسة الدعوة.
كانت خطة فرح هي التي دفعتهم إلى الأعماق.
بصفته القائد الثاني الغامض لمنظمة القراصنة ، كان لدى فرح سفينته الخاصة. بصرف النظر عن البحارة ، كان هناك 600 من أعضاء مجموعة مرتزقة الفهد الصياد.
“في الأزمة ، وحده من سيستطيع أن يخرجنا من هذا”.
لقد فهموا الوضع الصعب والمعاملة المأساوية لأصدقائهم الذين ما زالوا في الدولة. لا مفر من أنهم ما زالوا يشعرون بالمرارة تجاه قائد جماعتهم فرح.
إلى جانبهم كان هناك 600 عضو من مجموعة مرتزقة الفهد الصياد بقيادة فرح.
كانت خطة فرح هي التي دفعتهم إلى الأعماق.
كان ظهور سرب الرحلة بمثابة لقاء سيء الحظ لهذه الخطط.
ومع ذلك ، كان فرح أملهم الوحيد الآن. فقط من خلال اتباعه سيكون لديهم فرصة للعيش.
مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى كيف كان قراره ذكيًا وحسن التخطيط.
لقد فهموا الوضع الصعب والمعاملة المأساوية لأصدقائهم الذين ما زالوا في الدولة. لا مفر من أنهم ما زالوا يشعرون بالمرارة تجاه قائد جماعتهم فرح.
سيعتمد الضعفاء على الآخرين. طالما أننا لا نبالغ في منحهم الأمل ، فإنهم سيستمعون. كان هذا هو شعار حياة فرح.
قرر فرح شخصيًا هذا القرار الغير متوقع في النهاية. مع ذلك ، نمت قوة فرح في منظمة القراصنة بشكل عميق لدرجة أنها هددت حكم إيفسي .
في ساحة المعركة ، بالنسبة لأعضاء مجموعة مرتزقة الفهد الصياد ، تبعه الجميع بشكل حاسم وخانوا دولتهم ، كان ذلك كافياً لإظهار مكانته العالية بشكل لا يصدق.
سيكون “خائن الدولة فرح” مسمارًا ليتم غرسه إلى الأبد في تاريخ الصومال.
دون ذكر أسباب أخرى ، على الأقل في حالة الرشوة وإقناع الآخرين ، فإنه سيستحق الثناء.
مع ذلك ، لم يكن لمنظمة القراصنة أي زعيم حقًا.
قبل العشاء ، أعطاهم قائد الجماعة مرة أخرى بعض التعليمات وأرسل لهم بعض الأمل. بعد الاستماع إلى خطته ، اندلعت النيران في أعين قادة المجموعة الصغيرة.
إلى جانبهم كان هناك 600 عضو من مجموعة مرتزقة الفهد الصياد بقيادة فرح.
“هيا بنا نقوم ذلك!”
استخدم فرح التأثير الواسع لمجموعة مرتزقة الفهد الصياد لجمع طرق السفن التجارية ذات الصلة. ثم قام بتمرير هذه المعلومات إلى منظمة القراصنة للسماح لهم بسرقة السفن.
…
ومع ذلك ، كان فرح أملهم الوحيد الآن. فقط من خلال اتباعه سيكون لديهم فرصة للعيش.
داخل المقصورة ، كان فرح لا يزال يناقش مع الرؤساء الخمسة. مع استمرارهم في الشرب ، بدت سحابة الهزيمة تختفي مع وصول الكحول إلى رؤوسهم.
بعد أن برز فرح ، توقف الرؤساء الخمسة وحلوا هذا الصراع الداخلي. في تلك الليلة ، دعا فرح الخمسة بحماس إلى القارب لمناقشة مستقبل منظمة القراصنة.
كان الامر مثل ، “لدينا نبيذ اليوم ، لذا دعونا نسكر ، سنترك مشاكل الغد حتى يأتي الغد.”
ومع ذلك ، كان فرح أملهم الوحيد الآن. فقط من خلال اتباعه سيكون لديهم فرصة للعيش.
ومع ذلك ، لم يعرفوا أن هذا كان عيد هونغ مين بالكامل .
قبل ذلك ، انشغل الرؤساء الخمسة بالقتال على العرش ، لذلك لم يكلفوا أنفسهم عناء فرح ورجاله. الآن ، برز بالفعل ، ألم يكن يغازل الموت؟
من الواضح أن فرح لم يكن يعرف عن عيد هونغ مين الأصلي ، ولكن كمخطط مولود ، فهم ذلك حيث توصل إلى خطة مماثلة.
بعد مرور ثلاث جولات ، حطم فرح زجاجًا فجأة ، مما تسبب في ثقب الأذن ، هوانغ دانغ!.
بعد أن برز فرح ، توقف الرؤساء الخمسة وحلوا هذا الصراع الداخلي. في تلك الليلة ، دعا فرح الخمسة بحماس إلى القارب لمناقشة مستقبل منظمة القراصنة.
“إيه؟”
في عام واحد فقط ، حصل فرح على 150 ألف عملة ذهبية من هذه التواطؤات.
كان الخمسة منهم في حالة سكر بالفعل. فجأة ، رأوا 20 قاتل يدخلون المقصورة ، متجهين نحوهم مباشرة.
لسوء الحظ ، لم يسمع بدرس قديم ، “لا تلعب بالنار إلا إذا كنت تريد أن تحترق.”
في ذلك الوقت ، اختفى سكرهم تمامًا ، واندلع العرق البارد. أرادوا حمل أسلحتهم للرد ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
خلال العام الثاني ، تواطأ فرح مع منظمة قراصنة ذئب السماء ، واحد في النور ، وواحد في الظلام ، حيث عملوا معًا.
استغرق الأمر أقل من خمس دقائق. في مثل هذا الوقت القصير ، سقط كل منهم حيث تم قطعهم من قبل اللاعبين وماتوا على الفور.
كان الدرس خطيرًا حقًا.
مع ذلك ، لم يكن لمنظمة القراصنة أي زعيم حقًا.
في عام واحد فقط ، حصل فرح على 150 ألف عملة ذهبية من هذه التواطؤات.
منذ أن قُتل رؤسائهم ، اثار القراصنة بطبيعة الحال المشاجرات ، وهم يتذمرون من رغبتهم في الانتقام.
كان الخمسة منهم في حالة سكر بالفعل. فجأة ، رأوا 20 قاتل يدخلون المقصورة ، متجهين نحوهم مباشرة.
بدا الأمر وكأن الفوضى ستنشأ.
“إيه؟”
في هذه اللحظة فقط ، أظهر الجواسيس الذين زرعهم فرح في منظمة القراصنة أنفسهم. لقد تصرفوا ، حيث أخضعوا القلة الذين أحدثوا أكبر قدر من الضجيج بينما كانوا يهتفون لفرح لتولي المسؤولية.
في ذلك الوقت ، اختفى سكرهم تمامًا ، واندلع العرق البارد. أرادوا حمل أسلحتهم للرد ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
“في الأزمة ، وحده من سيستطيع أن يخرجنا من هذا”.
مر عام ، أصبح كسب 30٪ فقط من الأرباح من العمل مع القراصنة أقل من أن يشبع فرح. لقد أراد السيطرة عليهم بالكامل وجعلهم فرعًا من مجموعة مرتزقة الفهد الصياد ، والتي من شأنها أن تسمح له بابتلاع كل الثروات بالكامل.
عندما رأى القراصنة هذا الوضع ، نظروا حولهم ، غير قادرين على العثور على بصيص أمل. أخيرًا ، قبلوا الواقع. في الحقيقة ، كان القراصنة حفنة لا يمكن الوثوق بها ، حيث لم يهتموا كثيرًا بالصلاح.
في الخامسة بعد الظهر ، اجتمعت القوات المتبقية من منظمة القراصنة معًا أخيرًا. نجا أقل من ستة آلاف رجل وبقي حوالي 20 سفينة حربية.
مع ذلك ، أصبح فرح الزعيم بسلاسة ، مما أفسح المجال أمام صعوده كملك للقراصنة.
سيعتمد الضعفاء على الآخرين. طالما أننا لا نبالغ في منحهم الأمل ، فإنهم سيستمعون. كان هذا هو شعار حياة فرح.
كان ظهور سرب الرحلة بمثابة لقاء سيء الحظ لهذه الخطط.
في هذه اللحظة ، وقف فرح ، الذي كان من المفترض أن يكون شخصًا لا يمكن أن يتألق مرة أخرى في خليج عدن. سيبدأ رحلته ليصبح ملك القراصنة الأكثر لمعانًا.
لم ينكسر التوازن بين المنظمات الثلاثة في خليج عدن.
قبل المعركة ، كان لديهم 25 ألف رجل و 150 سفينة. بعد المعركة ، لم يفقدوا فقط قاعدتهم ، ولكن تم تدمير سربهم بشكل أساسي.
سيكون “خائن الدولة فرح” مسمارًا ليتم غرسه إلى الأبد في تاريخ الصومال.
ومع ذلك ، كان فرح أملهم الوحيد الآن. فقط من خلال اتباعه سيكون لديهم فرصة للعيش.
الترجمة: Hunter
بالتالي ، أقام فرح سلسلة من المخططات الخاصة به في الميناء لإزالة هذا التهديد وإعادة الأشياء إلى مسارها الصحيح.
…
بصفته القائد الثاني الغامض لمنظمة القراصنة ، كان لدى فرح سفينته الخاصة. بصرف النظر عن البحارة ، كان هناك 600 من أعضاء مجموعة مرتزقة الفهد الصياد.
عندما رأى القراصنة هذا الوضع ، نظروا حولهم ، غير قادرين على العثور على بصيص أمل. أخيرًا ، قبلوا الواقع. في الحقيقة ، كان القراصنة حفنة لا يمكن الوثوق بها ، حيث لم يهتموا كثيرًا بالصلاح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
الترجمة: Hunter
سيعتمد الضعفاء على الآخرين. طالما أننا لا نبالغ في منحهم الأمل ، فإنهم سيستمعون. كان هذا هو شعار حياة فرح.
قبل العشاء ، أعطاهم قائد الجماعة مرة أخرى بعض التعليمات وأرسل لهم بعض الأمل. بعد الاستماع إلى خطته ، اندلعت النيران في أعين قادة المجموعة الصغيرة.
