Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 650

عاصمة التجارة

عاصمة التجارة

الفصل 650: عاصمة التجارة

سيكون مجرد الاعتماد على اللاجئين الذين نتجوا عن زيادة عدد سكان الأرض ببساطة غير فعال للغاية. بصرف النظر عن الهجرة ، سيجتذب أويانغ شو الأشخاص.

 

مع صوت شوا! تحول رمز إنشاء القرية إلى ضوء أسود حيث دخل الى الحجر الأبيض الفولاذي. تلاشى الضوء الأسود وأصبح الحديد الفولاذي ذو اللون الأبيض الثلجي على الفور أسودًا باردًا.

الصومال ، ميناء الشجاعة.

عاصمة التجارة: سيزيد السمعة التجارية بنسبة 25٪ ، سيزيد ازدهار التجارة بنسبة 30٪.

كان ميناء الشجاعة الذي تم بنائه حديثًا مجرد خليج طبيعي في هذه اللحظة.

“ستكون محطة الاستخبارات في المدينة هي القاعدة للتأثير على إفريقيا بأكملها ، وحتى نقطة رئيسية لأوروبا. يجب أن نبذل كل جهودنا في بنائها ، حيث لا يمكننا الاستخفاف بذلك “. ذكر أويانغ شو الأمور المهمة في الرسالة.

لم يكن للخليج أي مرافق ميناء ، حيث لم يكن به سوى صفوف من المنصات الخشبية المبنية لراحة السفينة التجارية. بشكل عام ، بدا الأمر باهتًا إلى حد ما.

سيكون حراس الأفعى السوداء الأولوية ، لذا فقد استوعبوا 200 ألف عملة ذهبية.

ومع ذلك ، دخل وخرج عدد لا حصر له من السفن الميناء .

فقط بالاعتماد على سرب الرحلة والحرفيين والحدادين المعينين محليًا ، لن يكون قادرًا على بناء مدينة الصداقة بشكل جيد. دون ذكر أسباب أخرى ، ما كان بحاجة إليه حقًا الآن هو فريق تصميم معماري.

عند رؤية سرب الرحلة يقترب ببطء ، تراجعت السفن التجارية المختلفة تلقائيًا. لم يكونوا خائفين. بدلا من ذلك ، كان لديهم احترام عميق لسرب الرحلة.

عندما تمت ترقية مدينة شان هاي إلى محافظة من الدرجة الثانية ، تم توسيع ممر نهر الوادي حيث يمكن للسفن التجارية المتجهة نحو مدينة شان هاي الدخول مباشرة إلى الميناء ، بذلك لن تحتاج للذهاب نحو مدينة بي هاي.

بموجب تعليمات تشينغ هي ، توقف سرب الرحلة ببطء عند الجانب الغربي من الميناء.

بموجب تعليمات تشينغ هي ، توقف سرب الرحلة ببطء عند الجانب الغربي من الميناء.

خطط أويانغ شو لتقسيم ميناء الشجاعة إلى قسمين حيث سيتم استخدام الجانب الغربي كميناء عسكري ، وسيؤوي البحرية. من ناحية أخرى ، سيكون الجانب الشرقي ميناءًا تجاريًا للسفن التجارية المتنقلة للنزول وإعادة الإمداد.

كان للجانبين امورهما الخاصة ولم يتدخل أحدهما في الآخر.

أما بالنسبة للمنطقة الوسطى ، فقد كان أويانغ شو مستعدا لبناء حوض بناء كبير لإنتاج السفن التجارية والسفن الحربية محليًا. سيتم بناء أحواض بناء السفن أينما يكون مقر بحريته ، حيث كانت هذه متطلبات أويانغ شو .

أما بالنسبة للمنطقة الوسطى ، فقد كان أويانغ شو مستعدا لبناء حوض بناء كبير لإنتاج السفن التجارية والسفن الحربية محليًا. سيتم بناء أحواض بناء السفن أينما يكون مقر بحريته ، حيث كانت هذه متطلبات أويانغ شو .

“دمج!”

ناهيك عن أشياء أخرى ، فقط من خلال مبيعات السفن التجارية ، ستكون الأرباح المحققة كافية للحفاظ على النفقات اليومية لمدينة الصداقة. نظرًا لصناعة الأعمدة التي أثيرت حديثًا لمدينة شان هاي ، فقد نضجت صناعة بناء السفن. بناءً على حسابات شعبة تسجيل المنزل ، ما لا يقل عن 30 إلى 40 شخصًا في المنطقة كان لديهم وظائف متعلقة ببناء السفن.

 

بعد شهر واحد على الأكثر ، ستكون مدينة شان هاي قادرة على بناء حوض كبير.

تم الحصول على هذه المخطوطة من خزانة سنغافورة ، حيث يمكن استخدامها أخيرًا اليوم.

بعد أن رسا أويانغ شو ، عندما رأى الموارد المختلفة تتراكم مثل الجبال على الشاطئ ، أومأ برأسه بارتياح.

كان لدى أويانغ شو فكرة ، قبل أن يأتي إلى الفولاذ الحجري ، أخرج رمزًا أسود من حقيبة التخزين الخاصة به ؛ لقد كان رمزًا لإنشاء قرية من رتبة الحديد الأسود والذي تم دمجه مع رمز الدمج.

كان العاملون الذين يأتون ويذهبون مثل النمل ، حيث اصطفوا وحملوا الحقائب على متن السفن. عندما رأوا أويانغ شو ورجاله ، توقفوا جميعًا ولم يغادروا إلا بعد الركوع.

سيكون حراس الأفعى السوداء الأولوية ، لذا فقد استوعبوا 200 ألف عملة ذهبية.

كان أويانغ شو هو لورد هذه الأرض.

 

بناءً على الخطة ، لم تكن المهمة الأولى للأرض هي بناء سور المدينة أو الميناء ، بل بناء محطة الترحيل وقصر اللورد في المدينة.

في الحقيقة ، في غضون عامين قصيرين فقط ، شهدت المنطقة تغييرًا كبيرًا. علاوة على ذلك ، لم يكن أويانغ شو الحالي هو أويانغ شو من قبل.

كان للقصر معنى مهم. فقط بعد أن يتم بناؤه سيعني ذلك أن أويانغ شو قد أصبح رسميًا حاكم هذه الأرض ؛ من شأنه أن يشير إلى أنه قد بدأ حكمه.

 

أما محطة الترحيل فكانت للاتصالات. فقط بعد بناء المرحلات سيتمكن من التواصل مع الصين.

الفصل 650: عاصمة التجارة

فقط بالاعتماد على سرب الرحلة والحرفيين والحدادين المعينين محليًا ، لن يكون قادرًا على بناء مدينة الصداقة بشكل جيد. دون ذكر أسباب أخرى ، ما كان بحاجة إليه حقًا الآن هو فريق تصميم معماري.

كان عدد الأشياء المتضمنة في بناء المدينة كثيرا ، حيث اشتمل على العديد من العناصر.

يجب أن يكون التخطيط والتصميم العام للمدينة عمليًا ومنطقيًا ، لذلك يجب عليه تعيين محترفين للتصميم.

لم يأمل أويانغ شو في أن ترتفع هيبته ونفوذه عالياً بانتصار واحد فقط حيث لم يكن يعتقد أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء في الصومال. أفضل طريقة هي ربط مختلف القوى الصومالية بمدينة شان هاي .

كان عدد الأشياء المتضمنة في بناء المدينة كثيرا ، حيث اشتمل على العديد من العناصر.

أما بالنسبة للمنطقة الوسطى ، فقد كان أويانغ شو مستعدا لبناء حوض بناء كبير لإنتاج السفن التجارية والسفن الحربية محليًا. سيتم بناء أحواض بناء السفن أينما يكون مقر بحريته ، حيث كانت هذه متطلبات أويانغ شو .

حتى بعد بناء المدينة ، ستكون هناك مشاكل مع الإدارة حيث سيحتاجون إلى المسؤولين المختلفين . سيتبعون هيكل مدينة شان هاي لبدء العمل بسرعة. بالطبع ، سيحتاجون إلى قاضي للتحكم في الصورة العامة.

بعد كل شيء ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من المسؤولين الذين جاءوا مع سرب الرحلة حيث كانت واجباتهم هي مساعدة أويانغ شو في التعامل مع بعض الأمور الإدارية اليومية. أولئك الذين كانوا قادرين حقًا على قيادة السفينة قد تركوا في المنطقة.

بعد كل شيء ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من المسؤولين الذين جاءوا مع سرب الرحلة حيث كانت واجباتهم هي مساعدة أويانغ شو في التعامل مع بعض الأمور الإدارية اليومية. أولئك الذين كانوا قادرين حقًا على قيادة السفينة قد تركوا في المنطقة.

على الرغم من أن أويانغ شو قد خطط لبناء مدينة صداقة لتصبح مدينة ضخمة ، إلا أن قاعدتها كانت لا تزال قرية من الدرجة الثالثة ؛ كل يوم ، سيكون هناك 12 شخص جديد فقط.

سيحتاج كل ما سبق إلى دعم المنطقة.

خطط أويانغ شو لتقسيم ميناء الشجاعة إلى قسمين حيث سيتم استخدام الجانب الغربي كميناء عسكري ، وسيؤوي البحرية. من ناحية أخرى ، سيكون الجانب الشرقي ميناءًا تجاريًا للسفن التجارية المتنقلة للنزول وإعادة الإمداد.

كان كل شيء يسير بشكل جيد ، حيث كان المفتاح هو الوقت فقط.

عندما تمت ترقية مدينة شان هاي إلى محافظة من الدرجة الثانية ، تم توسيع ممر نهر الوادي حيث يمكن للسفن التجارية المتجهة نحو مدينة شان هاي الدخول مباشرة إلى الميناء ، بذلك لن تحتاج للذهاب نحو مدينة بي هاي.

من ميناء شينغ تشو إلى ميناء الشجاعة ، سيستغرق الأمر 25 يوم على الأقل. إلى جانب حركة الرجال ووقت التجمع ، سيستغرق الأمر شهرًا.

بالنسبة لمدينة كبيرة ، لا يزال 30 ألف شخص عددًا ضئيلًا للغاية. لم يكن أمام أويانغ شو أي خيار سوى لفت انتباهه إلى الشعب الصومالي.

من خلال الاستفادة من هذا الوقت ، كان أويانغ شو مستعدًا لقيادة المشروع شخصيًا لبناء الميناء وسور المدينة.

مع ذلك ، شهدت مدينة بي هاي ، التي كانت دائمًا بوابة البحار لمدينة شان هاي ، موقعها الاستراتيجي وهو يتراجع.

شكلت خمس خيام عسكرية دائرة في وسط الوادي ، لتصبح مركز القيادة المؤقت للأرض. تولى أويانغ شو المسؤولية بنفسه ، وقام بتحريك الحرفيين وعمال البناء لبدء البناء.

ومع ذلك ، لا يمكن ترقيته حيث لم يكن لديه أي تخصصات للمنطقة. والأسوأ من ذلك أنه لا يمكن أن ينشئ اي لاجئين.

أصبحت الأرض بأكملها على الفور موقع بناء ضخم ، حيث أصبح الجميع مشغولين للغاية.

بعد شهر واحد على الأكثر ، ستكون مدينة شان هاي قادرة على بناء حوض كبير.

كان الأمر كما لو أن أويانغ شو قد عاد إلى العام الأول حيث قاد الناس شخصيًا لبناء قرية شان هاي . عند التفكير في الوراء ، بدا الأمر وكأنه حدث بالأمس.

أشرق ضوء أبيض آخر.

في الحقيقة ، في غضون عامين قصيرين فقط ، شهدت المنطقة تغييرًا كبيرًا. علاوة على ذلك ، لم يكن أويانغ شو الحالي هو أويانغ شو من قبل.

من ميناء شينغ تشو إلى ميناء الشجاعة ، سيستغرق الأمر 25 يوم على الأقل. إلى جانب حركة الرجال ووقت التجمع ، سيستغرق الأمر شهرًا.

ومع ذلك ، كان أويانغ شو لا يزال شغوفًا كما كان من قبل ، حيث ألقى بنفسه في الأعمال. في غضون يومين فقط ، تم الانتهاء من قصر اللورد ، وتم بناء النزل في نفس الوقت.

بصرف النظر عن عائلات القراصنة الثلاثة آلاف ، سيكون لدى ميناء الشجاعة وحدة بحرية وعدد قليل من البحارة المرضى. بذلك ، سيكون هناك حوالي 10 آلاف شخص.

في اللحظة التي تم فيها بناء النزل ، أرسل أويانغ شو على الفور رسالة إلى شياو هي ، مقدما وصفًا بسيطًا للوضع الحالي حيث طلب منه إعداد مجموعة من المسؤولين بسرعة للانتقال الاني إلى مدينة الأسد ثم السفر إلى مدينة الصداقة.

نظرًا لأن مدينة الصداقة كانت أرضًا معينة ، كان من الطبيعي أن تحتوي على منطقة من الفولاذ الحجري . في اللحظة التي تم فيها بناء قصر اللورد ، ظهر حجر فولاذي ناصع البياض في قاعة الاجتماع.

“سيؤثر بناء مدينة الصداقة على نجاح أو فشل التجارة لمسافات طويلة في المنطقة ، لذلك يجب أن يكون المسؤولون من النخبة وجيدون في إكمال مهامهم.” قال اويانغ شو .

كان أويانغ شو هو لورد هذه الأرض.

في الوقت نفسه ، أمر شياو هي بنقل قاضي مدينة بي هاي ، قو شيو وين ، لتولي منصب قاضي مدينة الصداقة .

 

عندما تمت ترقية مدينة شان هاي إلى محافظة من الدرجة الثانية ، تم توسيع ممر نهر الوادي حيث يمكن للسفن التجارية المتجهة نحو مدينة شان هاي الدخول مباشرة إلى الميناء ، بذلك لن تحتاج للذهاب نحو مدينة بي هاي.

بعد أن أرسل الرسالة ، أصبح لدى أويانغ شو أخيرًا الوقت لزيارة قصر اللورد حيث ذهب مباشرة إلى قاعة الاجتماع.

مع ذلك ، شهدت مدينة بي هاي ، التي كانت دائمًا بوابة البحار لمدينة شان هاي ، موقعها الاستراتيجي وهو يتراجع.

مخطوطة لقب المنطقة – عاصمة التجارة: بعد الاستخدام ، ستحصل المنطقة على لقب عاصمة التجارة وستولد تخصصات المنطقة ذات الصلة.

كواحد من أوائل العاملين في المنطقة ، كان قو شيو وين يثق بشدة في أويانغ شو . كان لديه أيضًا خبرة واسعة في إدارة مدينة المحيط ، لذلك كان مناسبًا للغاية لدور قاضي المدينة.

“استخدمها!”

على الرغم من أنها كانت مدينة ، إلا أن أهمية منصب قاضي المدينة كانت هي نفسها مثل حاكم المحافظة.

لم يكن للخليج أي مرافق ميناء ، حيث لم يكن به سوى صفوف من المنصات الخشبية المبنية لراحة السفينة التجارية. بشكل عام ، بدا الأمر باهتًا إلى حد ما.

بصرف النظر عن المسؤولين ، طلب أويانغ شو أيضًا مجموعة من الأفراد الموهوبين الذين تفتقر إليهم الصومال مثل المهندسين المعماريين وبناة السفن وصناع الفولاذ.

حتى بعد بناء المدينة ، ستكون هناك مشاكل مع الإدارة حيث سيحتاجون إلى المسؤولين المختلفين . سيتبعون هيكل مدينة شان هاي لبدء العمل بسرعة. بالطبع ، سيحتاجون إلى قاضي للتحكم في الصورة العامة.

سيحتاجون إلى هذا لبناء مدينة جديدة. ومع ذلك ، كسر أويانغ شو الحياة الطبيعية من خلال طلب ما لا يقل عن 20 ألف مهاجر من شعبة تسجيل المنزل لشحنهم إلى مدينة الصداقة

سيحتاج كل ما سبق إلى دعم المنطقة.

بالنسبة لمدينة الصداقة ، بذل أويانغ شو قصارى جهده .

بعد أن أرسل الرسالة ، أصبح لدى أويانغ شو أخيرًا الوقت لزيارة قصر اللورد حيث ذهب مباشرة إلى قاعة الاجتماع.

في الرسالة الثانية ، كتب أويانغ شو إلى المنظمات الاستخباراتية الثلاث ومعبد هونغ لو  حيث طلب من المنظمات الثلاث إرسال مجموعة من النخبة إلى مدينة الصداقة لبناء محطات استخباراتية.

بالنسبة لمدينة الصداقة ، بذل أويانغ شو قصارى جهده .

“ستكون محطة الاستخبارات في المدينة هي القاعدة للتأثير على إفريقيا بأكملها ، وحتى نقطة رئيسية لأوروبا. يجب أن نبذل كل جهودنا في بنائها ، حيث لا يمكننا الاستخفاف بذلك “. ذكر أويانغ شو الأمور المهمة في الرسالة.

 

كانت الاستخبارات إلى الأبد واحدة من الأشياء التي أنفق عليها أويانغ شو أكثر من غيرها.

أما بالنسبة لمعبد هونغ لو ، فستتمثل مهمته في مواصلة مهاجمة الصومال. يجب على المرء ألا ينظر كما لو كانت مدينة شان هاي والصومال في حالة صداقة ابدية ، لقد حدث هذا فقط لأن موجات الحرب لم تنتهي.

كان بناء مدينة الصداقة بلا شك أفضل فرصة لتوسيع نفوذ محطة استخبارات المنطقة نحو إفريقيا وأوروبا. لهذا ، كان أويانغ شو مستعدًا لإخراج 400 ألف عملة ذهبية إضافية لاستخدامها في توسعهم.

خطط أويانغ شو لتقسيم ميناء الشجاعة إلى قسمين حيث سيتم استخدام الجانب الغربي كميناء عسكري ، وسيؤوي البحرية. من ناحية أخرى ، سيكون الجانب الشرقي ميناءًا تجاريًا للسفن التجارية المتنقلة للنزول وإعادة الإمداد.

سيكون حراس الأفعى السوداء الأولوية ، لذا فقد استوعبوا 200 ألف عملة ذهبية.

عندما تمت ترقية مدينة شان هاي إلى محافظة من الدرجة الثانية ، تم توسيع ممر نهر الوادي حيث يمكن للسفن التجارية المتجهة نحو مدينة شان هاي الدخول مباشرة إلى الميناء ، بذلك لن تحتاج للذهاب نحو مدينة بي هاي.

على الرغم من أن أويانغ شو لم يأمل في حكم العالم بأسره ، إلا أن معرفة تحركات الآخرين كان أمرًا بالغ الأهمية.

سيحتاجون إلى هذا لبناء مدينة جديدة. ومع ذلك ، كسر أويانغ شو الحياة الطبيعية من خلال طلب ما لا يقل عن 20 ألف مهاجر من شعبة تسجيل المنزل لشحنهم إلى مدينة الصداقة

أما بالنسبة لمعبد هونغ لو ، فستتمثل مهمته في مواصلة مهاجمة الصومال. يجب على المرء ألا ينظر كما لو كانت مدينة شان هاي والصومال في حالة صداقة ابدية ، لقد حدث هذا فقط لأن موجات الحرب لم تنتهي.

كان للجانبين امورهما الخاصة ولم يتدخل أحدهما في الآخر.

عندما تختفي تمامًا ، فإن كيفية تعايش الجانبين ستشكل علامة استفهام كبيرة.

لم يأمل أويانغ شو في أن ترتفع هيبته ونفوذه عالياً بانتصار واحد فقط حيث لم يكن يعتقد أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء في الصومال. أفضل طريقة هي ربط مختلف القوى الصومالية بمدينة شان هاي .

على الرغم من أنها كانت مدينة ، إلا أن أهمية منصب قاضي المدينة كانت هي نفسها مثل حاكم المحافظة.

بعد أن أرسل الرسالة ، أصبح لدى أويانغ شو أخيرًا الوقت لزيارة قصر اللورد حيث ذهب مباشرة إلى قاعة الاجتماع.

بعد شهر واحد على الأكثر ، ستكون مدينة شان هاي قادرة على بناء حوض كبير.

نظرًا لأن مدينة الصداقة كانت أرضًا معينة ، كان من الطبيعي أن تحتوي على منطقة من الفولاذ الحجري . في اللحظة التي تم فيها بناء قصر اللورد ، ظهر حجر فولاذي ناصع البياض في قاعة الاجتماع.

بصرف النظر عن عائلات القراصنة الثلاثة آلاف ، سيكون لدى ميناء الشجاعة وحدة بحرية وعدد قليل من البحارة المرضى. بذلك ، سيكون هناك حوالي 10 آلاف شخص.

ومع ذلك ، لا يمكن ترقيته حيث لم يكن لديه أي تخصصات للمنطقة. والأسوأ من ذلك أنه لا يمكن أن ينشئ اي لاجئين.

مخطوطة لقب المنطقة – عاصمة التجارة: بعد الاستخدام ، ستحصل المنطقة على لقب عاصمة التجارة وستولد تخصصات المنطقة ذات الصلة.

كان لدى أويانغ شو فكرة ، قبل أن يأتي إلى الفولاذ الحجري ، أخرج رمزًا أسود من حقيبة التخزين الخاصة به ؛ لقد كان رمزًا لإنشاء قرية من رتبة الحديد الأسود والذي تم دمجه مع رمز الدمج.

عند رؤية سرب الرحلة يقترب ببطء ، تراجعت السفن التجارية المختلفة تلقائيًا. لم يكونوا خائفين. بدلا من ذلك ، كان لديهم احترام عميق لسرب الرحلة.

“إشعار النظام: لدى اللاعب تشي يوي وو يي رمز إنشاء قرية قابل للدمج ، يمكن أن يندمج مع المنطقة الحجرية الفولاذية ، هل ستقوم بدمجه؟”

كان عدد الأشياء المتضمنة في بناء المدينة كثيرا ، حيث اشتمل على العديد من العناصر.

“دمج!”

سيحتاج كل ما سبق إلى دعم المنطقة.

مع صوت شوا! تحول رمز إنشاء القرية إلى ضوء أسود حيث دخل الى الحجر الأبيض الفولاذي. تلاشى الضوء الأسود وأصبح الحديد الفولاذي ذو اللون الأبيض الثلجي على الفور أسودًا باردًا.

“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي ، حصلت مدينة الصداقة على لقب عاصمة التجارة. للحصول على الإحصائيات المحددة ، يرجى إلقاء نظرة! “

“إشعار النظام: نجح دمج إنشاء القرية ، ستتمتع مدينة الصداقة بالقدرة على جذب المهاجرين واللاجئين. الرجاء اختيار عرقهم ، عرق هان أو سكان الصومال الأصليين “

الصومال ، ميناء الشجاعة.

“عرق هان!” لم يتردد أويانغ شو حتى.

 

“إشعار النظام: اكتمل الاختيار ، سينتج عنه مهاجرون ولاجئون جدد من اليوم فصاعدًا.”

كان لدى أويانغ شو فكرة ، قبل أن يأتي إلى الفولاذ الحجري ، أخرج رمزًا أسود من حقيبة التخزين الخاصة به ؛ لقد كان رمزًا لإنشاء قرية من رتبة الحديد الأسود والذي تم دمجه مع رمز الدمج.

على الرغم من أن أويانغ شو قد خطط لبناء مدينة صداقة لتصبح مدينة ضخمة ، إلا أن قاعدتها كانت لا تزال قرية من الدرجة الثالثة ؛ كل يوم ، سيكون هناك 12 شخص جديد فقط.

خطط أويانغ شو لتقسيم ميناء الشجاعة إلى قسمين حيث سيتم استخدام الجانب الغربي كميناء عسكري ، وسيؤوي البحرية. من ناحية أخرى ، سيكون الجانب الشرقي ميناءًا تجاريًا للسفن التجارية المتنقلة للنزول وإعادة الإمداد.

“أفضل من لا شيء!” تنهد اويانغ شو .

 

استخدام رمز الدمج لا يعني أنه كان لديه منطقة إضافية.

كان عدد الأشياء المتضمنة في بناء المدينة كثيرا ، حيث اشتمل على العديد من العناصر.

لم يكن لمدينة الصداقة التي اندمجت مع رمز إنشاء القرية أي تخصصات للمنطقة. أما بالنسبة للنقل الاني ، فلا يمكن فتحه ، حيث كانت في الأساس مدينة وحيدة.

 

لهذا ، أخرج أويانغ شو مخطوطة.

على الرغم من أن أويانغ شو لم يأمل في حكم العالم بأسره ، إلا أن معرفة تحركات الآخرين كان أمرًا بالغ الأهمية.

مخطوطة لقب المنطقة – عاصمة التجارة: بعد الاستخدام ، ستحصل المنطقة على لقب عاصمة التجارة وستولد تخصصات المنطقة ذات الصلة.

سيكون حراس الأفعى السوداء الأولوية ، لذا فقد استوعبوا 200 ألف عملة ذهبية.

تم الحصول على هذه المخطوطة من خزانة سنغافورة ، حيث يمكن استخدامها أخيرًا اليوم.

بالنسبة لمدينة الصداقة ، بذل أويانغ شو قصارى جهده .

“إشعار النظام: تم اكتشاف مخطوطة لقب المنطقة لدى اللاعب تشي يوي وو يي ، هل ستستخدمها؟”

بعد أن رسا أويانغ شو ، عندما رأى الموارد المختلفة تتراكم مثل الجبال على الشاطئ ، أومأ برأسه بارتياح.

“استخدمها!”

“إشعار النظام: لدى اللاعب تشي يوي وو يي رمز إنشاء قرية قابل للدمج ، يمكن أن يندمج مع المنطقة الحجرية الفولاذية ، هل ستقوم بدمجه؟”

أشرق ضوء أبيض آخر.

 

“إشعار النظام: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي ، حصلت مدينة الصداقة على لقب عاصمة التجارة. للحصول على الإحصائيات المحددة ، يرجى إلقاء نظرة! “

سيكون مجرد الاعتماد على اللاجئين الذين نتجوا عن زيادة عدد سكان الأرض ببساطة غير فعال للغاية. بصرف النظر عن الهجرة ، سيجتذب أويانغ شو الأشخاص.

عاصمة التجارة: سيزيد السمعة التجارية بنسبة 25٪ ، سيزيد ازدهار التجارة بنسبة 30٪.

“عرق هان!” لم يتردد أويانغ شو حتى.

لقد كان تخصصًا بسيطًا للغاية ، ولكنه كان أيضًا عمليًا إلى حد ما ، حيث كان مناسبا تمامًا لموقع مدينة الصداقة.

 

سيكون مجرد الاعتماد على اللاجئين الذين نتجوا عن زيادة عدد سكان الأرض ببساطة غير فعال للغاية. بصرف النظر عن الهجرة ، سيجتذب أويانغ شو الأشخاص.

بعد أن أرسل الرسالة ، أصبح لدى أويانغ شو أخيرًا الوقت لزيارة قصر اللورد حيث ذهب مباشرة إلى قاعة الاجتماع.

بصرف النظر عن عائلات القراصنة الثلاثة آلاف ، سيكون لدى ميناء الشجاعة وحدة بحرية وعدد قليل من البحارة المرضى. بذلك ، سيكون هناك حوالي 10 آلاف شخص.

كان للقصر معنى مهم. فقط بعد أن يتم بناؤه سيعني ذلك أن أويانغ شو قد أصبح رسميًا حاكم هذه الأرض ؛ من شأنه أن يشير إلى أنه قد بدأ حكمه.

مع قدوم 20 ألف مهاجر من مدينة شان هاي ، سيصل مجموعهم إلى 30 ألف.

 

بالنسبة لمدينة كبيرة ، لا يزال 30 ألف شخص عددًا ضئيلًا للغاية. لم يكن أمام أويانغ شو أي خيار سوى لفت انتباهه إلى الشعب الصومالي.

يجب أن يكون التخطيط والتصميم العام للمدينة عمليًا ومنطقيًا ، لذلك يجب عليه تعيين محترفين للتصميم.

في اليوم التالي ، أرسل قصر اللورد إشعارًا ، “أي شخص يرغب في الانتقال إلى مدينة الصداقة سيحصل على عملة ذهبية واحدة على الفور. يمكن للدفعة الأولى من المهاجرين الحصول على خصم 20٪ على مشتريات المنازل والمتاجر “.

خطط أويانغ شو لتقسيم ميناء الشجاعة إلى قسمين حيث سيتم استخدام الجانب الغربي كميناء عسكري ، وسيؤوي البحرية. من ناحية أخرى ، سيكون الجانب الشرقي ميناءًا تجاريًا للسفن التجارية المتنقلة للنزول وإعادة الإمداد.

بعد ذلك ، سيكون عليهم فقط معرفة من سيأخذ الطُعم.

في اللحظة التي تم فيها بناء النزل ، أرسل أويانغ شو على الفور رسالة إلى شياو هي ، مقدما وصفًا بسيطًا للوضع الحالي حيث طلب منه إعداد مجموعة من المسؤولين بسرعة للانتقال الاني إلى مدينة الأسد ثم السفر إلى مدينة الصداقة.

 

كواحد من أوائل العاملين في المنطقة ، كان قو شيو وين يثق بشدة في أويانغ شو . كان لديه أيضًا خبرة واسعة في إدارة مدينة المحيط ، لذلك كان مناسبًا للغاية لدور قاضي المدينة.

 

كان أويانغ شو هو لورد هذه الأرض.

 

عندما تمت ترقية مدينة شان هاي إلى محافظة من الدرجة الثانية ، تم توسيع ممر نهر الوادي حيث يمكن للسفن التجارية المتجهة نحو مدينة شان هاي الدخول مباشرة إلى الميناء ، بذلك لن تحتاج للذهاب نحو مدينة بي هاي.

 

“استخدمها!”

 

كان عدد الأشياء المتضمنة في بناء المدينة كثيرا ، حيث اشتمل على العديد من العناصر.

 

شكلت خمس خيام عسكرية دائرة في وسط الوادي ، لتصبح مركز القيادة المؤقت للأرض. تولى أويانغ شو المسؤولية بنفسه ، وقام بتحريك الحرفيين وعمال البناء لبدء البناء.

 

كان للجانبين امورهما الخاصة ولم يتدخل أحدهما في الآخر.

 

ومع ذلك ، كان أويانغ شو لا يزال شغوفًا كما كان من قبل ، حيث ألقى بنفسه في الأعمال. في غضون يومين فقط ، تم الانتهاء من قصر اللورد ، وتم بناء النزل في نفس الوقت.

 

سيكون مجرد الاعتماد على اللاجئين الذين نتجوا عن زيادة عدد سكان الأرض ببساطة غير فعال للغاية. بصرف النظر عن الهجرة ، سيجتذب أويانغ شو الأشخاص.

 

 

 

بالنسبة لمدينة كبيرة ، لا يزال 30 ألف شخص عددًا ضئيلًا للغاية. لم يكن أمام أويانغ شو أي خيار سوى لفت انتباهه إلى الشعب الصومالي.

 

لقد كان تخصصًا بسيطًا للغاية ، ولكنه كان أيضًا عمليًا إلى حد ما ، حيث كان مناسبا تمامًا لموقع مدينة الصداقة.

 

مع صوت شوا! تحول رمز إنشاء القرية إلى ضوء أسود حيث دخل الى الحجر الأبيض الفولاذي. تلاشى الضوء الأسود وأصبح الحديد الفولاذي ذو اللون الأبيض الثلجي على الفور أسودًا باردًا.

الترجمة: Hunter 

استخدام رمز الدمج لا يعني أنه كان لديه منطقة إضافية.

 

“أفضل من لا شيء!” تنهد اويانغ شو .

 

 

مخطوطة لقب المنطقة – عاصمة التجارة: بعد الاستخدام ، ستحصل المنطقة على لقب عاصمة التجارة وستولد تخصصات المنطقة ذات الصلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط