السرب الإسباني الذي لا يقهر
الفصل 654: السرب الإسباني الذي لا يقهر
العام الثالث ، الشهر السابع ، اليوم 24 ، ميناء جبل طارق.
لم يكن هناك سوى حوالي 20 سفينة حربية تقوم بدوريات خارج الميناء ، أمام سرب الرحلة ، لم يكن ذلك كافيا. نظرًا لأنهم تجرأوا على الهجوم ، بدا الأمر وكأنهم حصلوا على دعم من السرب الإسباني الذي لا يقهر.
يقع ميناء جبل طارق على الشاطئ الشمالي لمضيق جبل طارق ، حيث كان مجرد ميناء صغير الحجم. توقف سرب الرحلة هنا لمدة ثلاثة أيام. ومع ذلك ، لم يكن هناك تقدم حتى الآن في البحث عن أطلانتس.
تبع الصغير جرين الطبيب وغادر.
أثارت الإقامة الطويلة لسرب الرحلة شكوك السرب الإسباني. من الواضح أن أويانغ شو قد شعر بأن عدد السفن الحربية الإسبانية التي تقوم بدوريات في الخليج كان يتزايد يومًا بعد يوم.
في الليلة التي سبقت مغادرتهم ، عاد الصغير جرين أخيرًا وكان معه عنصر يشبه قناع الغاز في فمه. كان أويانغ شو سعيدًا ، حيث علم أنه قد عثر أخيرًا على أطلانتس.
“دعونا نبحث في يوم آخر ، إذا لم نعثر عليها بحلول ذلك الوقت ، فسنغادر فقط! ” تنهد اويانغ شو . على الرغم من أنه أعطى الصغير جرين منطقة معينة بناءً على المعلومات التي تم الكشف عنها في المنتديات في حياته الأخيرة ، إلا أنهم سيظلون بحاجة إلى الكثير من الحظ للعثور عليها.
يمكن للاعبين التحرك بحرية تحت الماء باستخدام هذا العنصر.
في الليلة التي سبقت مغادرتهم ، عاد الصغير جرين أخيرًا وكان معه عنصر يشبه قناع الغاز في فمه. كان أويانغ شو سعيدًا ، حيث علم أنه قد عثر أخيرًا على أطلانتس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان “قناع الغاز” هذا ، إلى جانب العنصر الخاص الذي حصل عليه جيرالد بيك في الحياة الأخيرة ، عناصر خاصة من أطلانتس ، حيث كان اسمه الحقيقي هو “جهاز التنفس تحت الماء”.
كانت هذه النتيجة كافية لإيقاظ تشينغ هي. كان الطريق أمام سرب الرحلة طويلًا بشكل لا يصدق ، حيث لم يكن حكم البحار حقًا أمرًا سهلاً.
يمكن للاعبين التحرك بحرية تحت الماء باستخدام هذا العنصر.
أدار الصغير جرين رأسه ونظر خارج الميناء.
“أحسنت!”
“هل أطلقتم النار على الصغير جرين؟” سأل اويانغ شو بهدوء.
اخذ أويانغ شو جهاز التنفس تحت الماء من فم الصغير جرين. في الوقت نفسه ، أشار بإبهامه لأعلى. كانت أربعة أيام وأربع ليال من البحث المتواصل مرهقة للغاية حتى بالنسبة لنوع فرعي من الوحش الإلهي مثل الصغير جرين.
لا يزال الرجل في منتصف العمر يتصرف بغطرسة ، لكن نبرة صوته بدأت تتشدد. لم يكن من السهل عليهم مقابلة مثل هذا الوحش ، لكن في النهاية ، كان عليهم العودة بلا شيء. هذا نفسه قد جعل الرجل في منتصف العمر مكتئبًا.
لقد بذل هذا الزميل الصغير كل ما في وسعه في بحثه عن أطلانتس.
على متن السفينة الحربية ، كان هناك رجل في منتصف العمر بقبعة بيضاء وشارب طويل حيث سأل بغطرسة ، “أوي ، هل رأى أي منكم وحشًا أخضر؟”
نيان !
وو !!
رفع هذا الرجل الصغير المتغطرس رأسه بمقدار 45 درجة ونظر نحو السماء برضا لا يمكن إنكاره في عينيه. بشكل ممتع ، على الرغم من أنه قد تطور إلى نوع فرعي من كيلين ، إلا أنه لا يزال يقول ” نيان “.
على الرغم من ان هذه الإصابات كانت خطيرة ، إلا أن الرفيق الصغير لم يصدر صوتًا.
فجأة ، تجمدت عيون أويانغ شو . لقد لاحظ أخيرًا أن ظهر الصغير جرين كان ينزف ، وأن جزءًا كبيرًا من اللحم قد سقط ، حيث كشف حتى عن العظام.
رفع أويانغ شو رأسه ونظر ، فقط ليرى قاربًا إسبانيًا يبحر بسرعة.
على الرغم من ان هذه الإصابات كانت خطيرة ، إلا أن الرفيق الصغير لم يصدر صوتًا.
الآن ، أطلق البعض النار على “طفلهم” بنيران المدفع ، فكيف لا يغضبون؟
كان أويانغ شو حادا للغاية ، وأدرك على الفور أن هذا الجرح بالتأكيد لم يكن من قتال الوحوش ولكن من نيران المدافع.
على الرغم من ان هذه الإصابات كانت خطيرة ، إلا أن الرفيق الصغير لم يصدر صوتًا.
“من فعل هذا؟” كان لصوت أويانغ شو مسحة غضب واضحة.
سرعان ما غادر السرب الميناء واتجه نحو السفن الحربية الإسبانية.
وو !!
أدار الصغير جرين رأسه ونظر خارج الميناء.
في أقل من 10 دقائق ، استيقظ سرب الرحلة بأكمله.
رفع أويانغ شو رأسه ونظر ، فقط ليرى قاربًا إسبانيًا يبحر بسرعة.
علم أويانغ شو أنه بعد إغراق أول سفينة حربية إسبانية ، فإن صراعهما سيصبح غير قابلا للحل. لم تكن الرغبات التجارية السلمية لسرب الرحلة تعني أنه يتعين عليهم الاستسلام بالكامل.
“هم؟”
فهم تشينغ هي وأطلق النار على الفور.
نيان !
على متن السفينة الحربية ، كان هناك رجل في منتصف العمر بقبعة بيضاء وشارب طويل حيث سأل بغطرسة ، “أوي ، هل رأى أي منكم وحشًا أخضر؟”
أومأ الصغير جرين بعيون مليئة بالكراهية.
“اترك حياتك!” أعلن اويانغ شو بهدوء.
هدأت الحالة العاطفية لأويانغ شو فجأة ، وظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه وهو يفرك رأس الصغير جرين ، “الصديق الصغير لا تقلق ، سأنتقم من أجلك. اذهب واعتني بجروحك “.
عندما سمعت السفن الحربية الإسبانية الأخرى طلقات المدفع ، ردت على الفور وتجمعت في الميناء.
وو وو!!
نيان !
تبع الصغير جرين الطبيب وغادر.
“أوه!” ذهل الرجل في منتصف العمر ، لكن رأسه على الأقل لم يكن غائمًا تمامًا ، “نظرًا لأن الأمر كذلك ، اعتني به ولا تدعه يركض.”
بعد إرسال الصغير جرين بعيدًا ، تحولت عيون أويانغ شو فجأة إلى البرودة. حتى أنه لم يدير رأسه كما قال ، “أرسلوا أوامري ؛ يجب أن يدخل السرب في حالة تأهب من المستوى الأول “.
“نعم لورد!”
“ماذا تريد؟ لا تنسى أن هذا هو البحر الأبيض المتوسط. هذه أراضينا! “
تشين دا مينغ ، الذي تابع أويانغ شو طوال الطريق ، كان غاضبًا بالمثل عندما رأى إصابات الصغير جرين. خلال معركة سنغافورة ، قتل الصغير جرين الأسد الأبيض ، حيث نادرًا ما رأى هؤلاء المحاربون المتوحشون مثل هذه القوة.
إذا أرادت مدينة شان هاي فتح الطريق التجاري ، فعليهم المرور عبر السرب الإسباني الذي تولى مسؤولية البحر الأبيض المتوسط.
الآن ، أطلق البعض النار على “طفلهم” بنيران المدفع ، فكيف لا يغضبون؟
سرعان ما غادر السرب الميناء واتجه نحو السفن الحربية الإسبانية.
انحنى تشين دا مينغ وغادر بسرعة.
تبع الصغير جرين الطبيب وغادر.
في أقل من 10 دقائق ، استيقظ سرب الرحلة بأكمله.
“الصغير جرين؟” أضاءت عيون الرجل في منتصف العمر وقال بحماس ، “نعم ، هذا الوحش الأخضر. اللعنة ، لقد تمكن من الفرار بعد أن ضربناه. يبدو نادرا. يمكننا بالتأكيد بيعه بسعر جيد إذا أمسكنا به. أين هذا الوحش الآن؟ “
بعد دخول السرب البحر الأبيض المتوسط ، أمرهم أويانغ شو بالحفاظ على موقف منخفض. عندما نزلوا ، استخدموا هوية التجار.
“من فعل هذا؟” كان لصوت أويانغ شو مسحة غضب واضحة.
ومع ذلك ، فقد حان الوقت للكشف عن سيفهم!
سرعان ما استقر الرماة ، وجنود الدرع والسيف ، والمدافع ، والآخرون في مواقعهم. رفرف علم التنين الذهبي في مهب الرياح ، وترددت طبول الحرب. كان شعار أويانغ شو ، “لن أؤذي الناس إذا لم يؤذوني ، إذا أضروا بي ، سأتركهم بلا شيء! “
لم يكن هناك سوى حوالي 20 سفينة حربية تقوم بدوريات خارج الميناء ، أمام سرب الرحلة ، لم يكن ذلك كافيا. نظرًا لأنهم تجرأوا على الهجوم ، بدا الأمر وكأنهم حصلوا على دعم من السرب الإسباني الذي لا يقهر.
تمامًا كما كان سرب الرحلة يستعد للانطلاق ، سارع السرب الإسباني إلى الميناء واتجه نحو سفينة رأس التنين.
ومع ذلك ، من يستطيع أن يلومه على كونه متعجرفًا جدًا؟ بعد كل شيء ، عامل الأسبان البحر الأبيض المتوسط كونها حديقتهم الخلفية. كان ميناء جبل طارق في الأراضي الإسبانية ، مما جعلهم أكثر غطرسة.
على متن السفينة الحربية ، كان هناك رجل في منتصف العمر بقبعة بيضاء وشارب طويل حيث سأل بغطرسة ، “أوي ، هل رأى أي منكم وحشًا أخضر؟”
في الأصل ، لم يكن أويانغ شو مستعدًا لمواجهة كل شيء بهذه السرعة. ومع ذلك ، فإن تطور الوضع لم يمنح أويانغ شو الكثير من الوقت للتفكير ، حيث كان عليه الرد.
رفيق طيب ، لم يضع سرب الرحلة في عينيه تمامًا.
عندما سمعت السفن الحربية الإسبانية الأخرى طلقات المدفع ، ردت على الفور وتجمعت في الميناء.
ومع ذلك ، من يستطيع أن يلومه على كونه متعجرفًا جدًا؟ بعد كل شيء ، عامل الأسبان البحر الأبيض المتوسط كونها حديقتهم الخلفية. كان ميناء جبل طارق في الأراضي الإسبانية ، مما جعلهم أكثر غطرسة.
عندما تلقوا النبأ ، اندلعت ضجة في جبل طارق. علمت القوة الرئيسية للسرب الإسباني الذي لا يقهر الأخبار حيث كانت تتعجل.
كان استعادة مجدهم الماضي كقوة عظمى في المحيط حلمًا دائمًا للاعبين الإسبان. في نظرهم ، كيف يمكن مقارنة الصين المتخلفة بسربهم الذي لا يقهر؟
تشين دا مينغ ، الذي تابع أويانغ شو طوال الطريق ، كان غاضبًا بالمثل عندما رأى إصابات الصغير جرين. خلال معركة سنغافورة ، قتل الصغير جرين الأسد الأبيض ، حيث نادرًا ما رأى هؤلاء المحاربون المتوحشون مثل هذه القوة.
“هل أطلقتم النار على الصغير جرين؟” سأل اويانغ شو بهدوء.
نيان !
“الصغير جرين؟” أضاءت عيون الرجل في منتصف العمر وقال بحماس ، “نعم ، هذا الوحش الأخضر. اللعنة ، لقد تمكن من الفرار بعد أن ضربناه. يبدو نادرا. يمكننا بالتأكيد بيعه بسعر جيد إذا أمسكنا به. أين هذا الوحش الآن؟ “
فهم تشينغ هي وأطلق النار على الفور.
“….”
الترجمة: Hunter
عندما سمعوا هذه الكلمات ، أشارت المدافع العشرون الموجودة على رأس التنين بالفعل إلى السفينة الحربية الإسبانية. نظر أويانغ شو نحو الرجل في منتصف العمر كما لو كان ينظر إلى شخص ميت ، “إنه وحش الخاص بي.”
“اترك حياتك!” أعلن اويانغ شو بهدوء.
“أوه!” ذهل الرجل في منتصف العمر ، لكن رأسه على الأقل لم يكن غائمًا تمامًا ، “نظرًا لأن الأمر كذلك ، اعتني به ولا تدعه يركض.”
الآن ، أطلق البعض النار على “طفلهم” بنيران المدفع ، فكيف لا يغضبون؟
“تراجع!” التف الرجل في منتصف العمر وأمر.
هز أويانغ شو رأسه ، “لماذا؟ لقد آذيت الوحش الخاص بي وترغب في المغادرة بهذه الطريقة؟ “
هز أويانغ شو رأسه ، “لماذا؟ لقد آذيت الوحش الخاص بي وترغب في المغادرة بهذه الطريقة؟ “
“اترك حياتك!” أعلن اويانغ شو بهدوء.
“ماذا تريد؟ لا تنسى أن هذا هو البحر الأبيض المتوسط. هذه أراضينا! “
على الرغم من أن سرب الرحلة قد فاقهم عددًا ، إلا أنهم قد دفعوا ثمن ثلاث سفن حربية مينغ تشونغ و 10 سفن سيما .
لا يزال الرجل في منتصف العمر يتصرف بغطرسة ، لكن نبرة صوته بدأت تتشدد. لم يكن من السهل عليهم مقابلة مثل هذا الوحش ، لكن في النهاية ، كان عليهم العودة بلا شيء. هذا نفسه قد جعل الرجل في منتصف العمر مكتئبًا.
أومأ الصغير جرين بعيون مليئة بالكراهية.
في نظره ، عدم قتله للوحش الأخضر كان لإعطاء الشخص الآخر وجهًا. من كان يعلم أن الشخص الآخر سيريد أن يجد مشكلة معهم.
وو !!
“اترك حياتك!” أعلن اويانغ شو بهدوء.
علم أويانغ شو أنه بعد إغراق أول سفينة حربية إسبانية ، فإن صراعهما سيصبح غير قابلا للحل. لم تكن الرغبات التجارية السلمية لسرب الرحلة تعني أنه يتعين عليهم الاستسلام بالكامل.
“هاها ! “اندلع الرجل في منتصف العمر بالضحك وكأنه سمع نكتة كبيرة ، “هل عقلك مقلي؟”
عندما تلقوا النبأ ، اندلعت ضجة في جبل طارق. علمت القوة الرئيسية للسرب الإسباني الذي لا يقهر الأخبار حيث كانت تتعجل.
هز أويانغ شو رأسه ، ولم يكن على استعداد لإضاعة المزيد من الكلمات.
بعد دخول السرب البحر الأبيض المتوسط ، أمرهم أويانغ شو بالحفاظ على موقف منخفض. عندما نزلوا ، استخدموا هوية التجار.
“إطلاق!”
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي سيواجهون فيها خصمًا من نفس العيار. علاوة على ذلك ، كانت مدافع وبنادق العدو من مستوى أعلى سواء من الكمية او النوعية.
فهم تشينغ هي وأطلق النار على الفور.
عندما تلقوا النبأ ، اندلعت ضجة في جبل طارق. علمت القوة الرئيسية للسرب الإسباني الذي لا يقهر الأخبار حيث كانت تتعجل.
حجبت أصوات المدفع الضحك الساخر والصدمة والشتائم للرجل في منتصف العمر. كانت الضربة المفاجئة من سفينة رأس التنين قد فاجأت السفينة الحربية الإسبانية. قبل أن يتمكنوا من الرد ، كانوا قد غرقوا بالفعل.
“تشكيل!” أمر تشينغ هي.
غرق “السرب الذي لا يقهر” ببطء في قاع المحيط ، إلى جانب ما يسمى بـ “شرف الأسبان”.
خلال هذا اللقاء ، على الرغم من أن سرب الرحلة قد حقق النصر ، إلا أن تعبير تشينغ هي لم يهدأ.
عندما سمعت السفن الحربية الإسبانية الأخرى طلقات المدفع ، ردت على الفور وتجمعت في الميناء.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي سيواجهون فيها خصمًا من نفس العيار. علاوة على ذلك ، كانت مدافع وبنادق العدو من مستوى أعلى سواء من الكمية او النوعية.
“تشكيل!” أمر تشينغ هي.
لقد بذل هذا الزميل الصغير كل ما في وسعه في بحثه عن أطلانتس.
مع موجة العلم ، تحول السرب الذي اصطف في الأصل معًا فجأة إلى تشكيل معركة. ظهر تشكيل ” السنونو الذي يبسط جناحيه ” الذي صدم العالم خلال عهد سلالة مينغ مرة أخرى في البحار.
الفصل 654: السرب الإسباني الذي لا يقهر
“اضربوا!”
نيان !
سرعان ما غادر السرب الميناء واتجه نحو السفن الحربية الإسبانية.
لم يكن هناك سوى حوالي 20 سفينة حربية تقوم بدوريات خارج الميناء ، أمام سرب الرحلة ، لم يكن ذلك كافيا. نظرًا لأنهم تجرأوا على الهجوم ، بدا الأمر وكأنهم حصلوا على دعم من السرب الإسباني الذي لا يقهر.
وو وو!!
في نظرهم ، لن تجرؤ مدينة شان هاي على بدء حرب شاملة. هرعوا إلى هناك للحصول على بعض الإجابات عن السفينة الحربية التي غرقت.
العام الثالث ، الشهر السابع ، اليوم 24 ، ميناء جبل طارق.
لكنهم كانوا مخطئين!
“من فعل هذا؟” كان لصوت أويانغ شو مسحة غضب واضحة.
علم أويانغ شو أنه بعد إغراق أول سفينة حربية إسبانية ، فإن صراعهما سيصبح غير قابلا للحل. لم تكن الرغبات التجارية السلمية لسرب الرحلة تعني أنه يتعين عليهم الاستسلام بالكامل.
إذا أرادت مدينة شان هاي فتح الطريق التجاري ، فعليهم المرور عبر السرب الإسباني الذي تولى مسؤولية البحر الأبيض المتوسط.
هز أويانغ شو رأسه ، “لماذا؟ لقد آذيت الوحش الخاص بي وترغب في المغادرة بهذه الطريقة؟ “
في الأصل ، لم يكن أويانغ شو مستعدًا لمواجهة كل شيء بهذه السرعة. ومع ذلك ، فإن تطور الوضع لم يمنح أويانغ شو الكثير من الوقت للتفكير ، حيث كان عليه الرد.
الترجمة: Hunter
“بما أننا فعلنا ذلك بالفعل ، فلنبدأ اذا.” تمتم أويانغ شو ، “حان الوقت للسماح للإسبان المتغطرسين أن يدركوا أن أيام مجدهم قد ولت!”
فهم تشينغ هي وأطلق النار على الفور.
لم يكن البحر الأبيض المتوسط ملكًا للإسبان.
“مفهوم!” أومأ تشينغ هي.
للحفاظ على طريق تجاري سلس لمسافات طويلة ، كان على بحرية مدينة شان هاي أن تمتلك سفنًا حربية في البحر الأبيض المتوسط لإظهار قوتها وإثبات وجودها.
على متن السفينة الحربية ، كان هناك رجل في منتصف العمر بقبعة بيضاء وشارب طويل حيث سأل بغطرسة ، “أوي ، هل رأى أي منكم وحشًا أخضر؟”
قبل ذلك ، لم يكن أويانغ شو قادرًا على إيجاد فرصة. كانت هذه الحادثة الصغيرة هي أفضل فرصة ، فكيف يمكن لأويانغ شو أن يتركها تفلت ؟ منذ البداية حتى الآن ، أصبح الانتقام من الصغير جرين عنصرًا ثانويًا.
“إطلاق!”
…
“إشعار النظام: هاجم لورد منطقة الصين تشي يوي وو يي ميناء جبل طارق ، مما أدى إلى اندلاع حرب الدولة ، ودخلت إسبانيا في حالة حرب الدولة. لقد دخلت مدينة مدريد الامبراطورية في حالة تأهب من المستوى 2! “
في ساعة واحدة فقط.
“الصغير جرين؟” أضاءت عيون الرجل في منتصف العمر وقال بحماس ، “نعم ، هذا الوحش الأخضر. اللعنة ، لقد تمكن من الفرار بعد أن ضربناه. يبدو نادرا. يمكننا بالتأكيد بيعه بسعر جيد إذا أمسكنا به. أين هذا الوحش الآن؟ “
تم تحطيم جميع السفن الحربية الإسبانية العشرون التي كانت قد هبت فوق سطح الماء ، حيث كانت الحطامات تطفو على سطح الماء.
تمامًا كما كان سرب الرحلة يستعد للانطلاق ، سارع السرب الإسباني إلى الميناء واتجه نحو سفينة رأس التنين.
عندما تلقوا النبأ ، اندلعت ضجة في جبل طارق. علمت القوة الرئيسية للسرب الإسباني الذي لا يقهر الأخبار حيث كانت تتعجل.
إذا أرادت مدينة شان هاي فتح الطريق التجاري ، فعليهم المرور عبر السرب الإسباني الذي تولى مسؤولية البحر الأبيض المتوسط.
“لورد ، ماذا نفعل؟” سأل تشينغ هي.
“مفهوم!” أومأ تشينغ هي.
خلال هذا اللقاء ، على الرغم من أن سرب الرحلة قد حقق النصر ، إلا أن تعبير تشينغ هي لم يهدأ.
العام الثالث ، الشهر السابع ، اليوم 24 ، ميناء جبل طارق.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي سيواجهون فيها خصمًا من نفس العيار. علاوة على ذلك ، كانت مدافع وبنادق العدو من مستوى أعلى سواء من الكمية او النوعية.
تم تحطيم جميع السفن الحربية الإسبانية العشرون التي كانت قد هبت فوق سطح الماء ، حيث كانت الحطامات تطفو على سطح الماء.
على الرغم من أن سرب الرحلة قد فاقهم عددًا ، إلا أنهم قد دفعوا ثمن ثلاث سفن حربية مينغ تشونغ و 10 سفن سيما .
فجأة ، تجمدت عيون أويانغ شو . لقد لاحظ أخيرًا أن ظهر الصغير جرين كان ينزف ، وأن جزءًا كبيرًا من اللحم قد سقط ، حيث كشف حتى عن العظام.
كانت هذه النتيجة كافية لإيقاظ تشينغ هي. كان الطريق أمام سرب الرحلة طويلًا بشكل لا يصدق ، حيث لم يكن حكم البحار حقًا أمرًا سهلاً.
كان ميناء جبل طارق مجرد ميناء صغير الحجم. على الرغم من أنه كان في موقع استراتيجي ، إلا أنه لم يستطع تحمل وابل مدفع سرب الرحلة. بعد ظهر ذلك اليوم ، وقع الميناء تحت حكم مدينة شان هاي .
يجب على المرء أن يعرف أن أقوى سرب في أوروبا لم يكن الإسبان بل الإنجليز.
نيان !
“أسقط ميناء جبل طارق واستعد للمعركة!” أمر أويانغ شو .
بعد دخول السرب البحر الأبيض المتوسط ، أمرهم أويانغ شو بالحفاظ على موقف منخفض. عندما نزلوا ، استخدموا هوية التجار.
“مفهوم!” أومأ تشينغ هي.
في نظره ، عدم قتله للوحش الأخضر كان لإعطاء الشخص الآخر وجهًا. من كان يعلم أن الشخص الآخر سيريد أن يجد مشكلة معهم.
كان ميناء جبل طارق مجرد ميناء صغير الحجم. على الرغم من أنه كان في موقع استراتيجي ، إلا أنه لم يستطع تحمل وابل مدفع سرب الرحلة. بعد ظهر ذلك اليوم ، وقع الميناء تحت حكم مدينة شان هاي .
“أسقط ميناء جبل طارق واستعد للمعركة!” أمر أويانغ شو .
في الوقت نفسه ، ظهر إشعار النظام في آذان جميع اللاعبين الإسبان.
الآن ، أطلق البعض النار على “طفلهم” بنيران المدفع ، فكيف لا يغضبون؟
“إشعار النظام: هاجم لورد منطقة الصين تشي يوي وو يي ميناء جبل طارق ، مما أدى إلى اندلاع حرب الدولة ، ودخلت إسبانيا في حالة حرب الدولة. لقد دخلت مدينة مدريد الامبراطورية في حالة تأهب من المستوى 2! “
“بما أننا فعلنا ذلك بالفعل ، فلنبدأ اذا.” تمتم أويانغ شو ، “حان الوقت للسماح للإسبان المتغطرسين أن يدركوا أن أيام مجدهم قد ولت!”
كانت هذه النتيجة كافية لإيقاظ تشينغ هي. كان الطريق أمام سرب الرحلة طويلًا بشكل لا يصدق ، حيث لم يكن حكم البحار حقًا أمرًا سهلاً.
رفيق طيب ، لم يضع سرب الرحلة في عينيه تمامًا.
هز أويانغ شو رأسه ، “لماذا؟ لقد آذيت الوحش الخاص بي وترغب في المغادرة بهذه الطريقة؟ “
في الأصل ، لم يكن أويانغ شو مستعدًا لمواجهة كل شيء بهذه السرعة. ومع ذلك ، فإن تطور الوضع لم يمنح أويانغ شو الكثير من الوقت للتفكير ، حيث كان عليه الرد.
الترجمة: Hunter
غرق “السرب الذي لا يقهر” ببطء في قاع المحيط ، إلى جانب ما يسمى بـ “شرف الأسبان”.
الترجمة: Hunter
لا يزال الرجل في منتصف العمر يتصرف بغطرسة ، لكن نبرة صوته بدأت تتشدد. لم يكن من السهل عليهم مقابلة مثل هذا الوحش ، لكن في النهاية ، كان عليهم العودة بلا شيء. هذا نفسه قد جعل الرجل في منتصف العمر مكتئبًا.
إذا أرادت مدينة شان هاي فتح الطريق التجاري ، فعليهم المرور عبر السرب الإسباني الذي تولى مسؤولية البحر الأبيض المتوسط.
“تراجع!” التف الرجل في منتصف العمر وأمر.
في ساعة واحدة فقط.
