بلورة غامضة
الفصل 656: بلورة غامضة
تم إخفاء العديد من المباني الرائعة في المساحات الخضراء المورقة مثل الجنة المنعزلة عن العالم. كان مثل هذا المشهد مختلفًا تمامًا عن البيئة المقفرة والحزينة التي تخيلها أويانغ شو .
خرج من بين الاعمدة الحجرية رجل برداء طويل. كان لديه رمح طويل في يده حيث كان يرتدي قناعًا غريبًا.
عند الفحص الدقيق ، كان الرمح الطويل مشابهًا لذلك الذي يحمله تمثال حارس المعبد في يده. كانت الأنماط الموجودة على القناع مماثلة لتلك المنحوتة في صخور المدينة.
“فلنتبعه!” أمر أويانغ شو بشكل حاسم.
وفقًا لمعرفة أويانغ شو ، بدا أسلوب الأنماط مشابهًا لأساطير حضارة المايا. من الواضح أن الشخص الذي أمامه كان شخصًا من أطلانتس.
“كيف سنذهب الى الأسفل؟”
بشكل فريد ، تم تعليق بلورة أرجوانية بحجم الإبهام حول رقبته. كان الكريستال ثماني الشكل. تحت لمعان مياه البحر ، بدا الأمر غامضًا للغاية.
الأسف الوحيد يكمن في حقيقة أن الكريستال نفسه كان باهتًا وغير لامع.
أميرة؟ فكر اويانغ شو في نفسه.
عندما رأى أويانغ شو هذا الرجل ، ضاقت عينيه ، “من أنت؟ لماذا لا ترغب في إظهار وجهك الحقيقي؟ “
اجتاز حاجز الضوء دون أي مقاومة ، حيث جعله المنظر أمام عينيه منصدما . كانوا يقفون على جرف. لما نظر الى الأسفل رأى الشلالات والجداول والطيور والنباتات. يا له من مشهد خلاب.
“الرجل المقدّر ، من فضلك اتبعني.”
في أقل من 10 دقائق ، توقف الجهاز الطائر في ساحة القلعة وسط المدينة.
لم يرد الزميل بالقناع. لقد استدار ببساطة وسار عميقاً نحو الأنقاض.
لم يكن جهاز التحليق كبيرًا ، على غرار طائرة مقاتلة من الحرب العالمية الثانية. كان لديها مساحة كافية لشخصين فقط. كان أويانغ شو جالسا بجانب كاليا حيث كان يشم الرائحة الخاصة من جسدها تقريبًا.
“فلنتبعه!” أمر أويانغ شو بشكل حاسم.
لم يكن جهاز التحليق كبيرًا ، على غرار طائرة مقاتلة من الحرب العالمية الثانية. كان لديها مساحة كافية لشخصين فقط. كان أويانغ شو جالسا بجانب كاليا حيث كان يشم الرائحة الخاصة من جسدها تقريبًا.
أصبحت أطلانتس هي الأمل الوحيد لسرب الرحلة ، لذا لم يكن أمام أويانغ شو خيار آخر.
كان كلا جانبي السلم قاتمًا حيث كان هناك الكثير من الأعشاب البحرية. إذا لم يكن المرء حريصًا ، فسوف ينزلق بالتأكيد. بغرابة ، كلما تعمقوا ، زاد الاشراق.
عندما تبع الرجل ، شعر بصدمة شديدة. كان قد رأى فقط قمة الجبل الجليدي من قبل.
منذ صغرها ، نشأت تحت إشادة الجميع. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شخصًا غير متأثر بجمالها. بالتالي ، شعرت بالفضول بشكل طبيعي.
كان هناك معبد أكبر ، وتماثيل أكثر روعة ، وأعمدة حجرية أكبر في كل مكان. حتى رأس التمثال في الوحل كان يبلغ خمسة أمتار.
مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى عظمة حاكم أطلانتس.
لم يستطع إلا أن يفكر في الشكل الدائري للمدينة. من الواضح أنهم كانوا يسيرون بشكل أعمق في وسط الدائرة. على الرغم من أن الأطلال قد بقيت فقط ، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء أن يرى مدى صرامة وتقييد الطبقات الداخلية.
تم نحت الهيكل العظمي بنقوش معقدة تشبه تلك الموجودة على المباني.
ساروا لمدة ساعة كاملة قبل أن يصلوا إلى معبد مهيب. كان المعبد يقع في وسط المدينة بأكملها ، مما يدل على أن هذا المكان كان يحتل المرتبة الأولى في قلوبهم.
بالنظر إلى أطلانتس ، على الرغم من أنها كانت رائعة ، إلا أنها كانت أصغر بكثير مقارنة بالأطلال ، وربما بحجم مدينة.
“أيها الشخص المقدر ، من فضلك اطلب من حراسك الانتظار بالخارج.” قال الرجل المقنع.
ابتسمت كاليا ، وعبرت من باب صغير حيث وصلت إلى الجانب الأيمن من الجرف. كان المكان كله فارغًا وبُني في قاعة ضخمة. في الوسط كان هيكل عظمي لمخلوق يشبه سمكة القرش.
تردد اويانغ شو قليلا. في النهاية ، قال ، “انتظروا بالخارج. إذا كان لديكم متسع من الوقت ، فابحثوا عن بعض أجهزة التنفس تحت الماء وعناصر أخرى في الأنقاض “.
لم يكن جهاز التحليق كبيرًا ، على غرار طائرة مقاتلة من الحرب العالمية الثانية. كان لديها مساحة كافية لشخصين فقط. كان أويانغ شو جالسا بجانب كاليا حيث كان يشم الرائحة الخاصة من جسدها تقريبًا.
“نعم لورد!” أومأ تشين دا مينغ برأسه.
“كيف سنذهب الى الأسفل؟”
بعد اتباع جانب اللورد لفترة طويلة ، فهم تشين دا مينغ تقريبًا طريقة أويانغ شو في فعل الأشياء. على الرغم من أن أفعاله قد بدت عادية ، إلا أنه كان في الحقيقة شديد الحذر.
“إنه إله البحر!” لم يستطع الزميل الذي يرتدي القناع إلا أن ينظر إلى الصغير جرين وهو يسير باتجاه يسار القاعة. كان هناك سلم خشبي.
جلب أويانغ شو الصغير جرين وتبع الرجل المقنع إلى المعبد.
الأسف الوحيد يكمن في حقيقة أن الكريستال نفسه كان باهتًا وغير لامع.
في القاعة الرئيسية وقف تمثال رائع لرجل وسيم. كانت له لحية كاملة. أمسك بيده اليسرى رمحًا ثلاثيا وكانت يده اليمنى تحمل محارة ضخمة.
على ضفاف البحيرة ، كانت الجميلات يغسلون ملابسهم والأطفال يلعبون في الأرجاء . شكل ذلك مشهدًا رائعًا حقًا.
“إله البحر بوسيدون؟” صرخ اويانغ شو .
بالتفكير في هذه النقطة ، نظر أويانغ شو إلى الرجل بجانبه.
ووو !
بعد مشاهدة مثل هذا العنصر الرائع ، تغير انطباع أويانغ شو عن التكنولوجيا الخاصة بهم. مع المعايير الحالية لمدينة شان هاي ، لم يتمكنوا حتى من صنع ورق مصور.
عندما رأى الصغير جرين تمثال الإله ، أطلق هديرًا حزينًا.
“إنه إله البحر!” لم يستطع الزميل الذي يرتدي القناع إلا أن ينظر إلى الصغير جرين وهو يسير باتجاه يسار القاعة. كان هناك سلم خشبي.
في القاعة الرئيسية وقف تمثال رائع لرجل وسيم. كانت له لحية كاملة. أمسك بيده اليسرى رمحًا ثلاثيا وكانت يده اليمنى تحمل محارة ضخمة.
كان كلا جانبي السلم قاتمًا حيث كان هناك الكثير من الأعشاب البحرية. إذا لم يكن المرء حريصًا ، فسوف ينزلق بالتأكيد. بغرابة ، كلما تعمقوا ، زاد الاشراق.
“إله البحر بوسيدون؟” صرخ اويانغ شو .
لا يزال أويانغ شو يفكر عندما ظهر وهج أزرق بعد أن ساروا خمسة أمتار حيث كان ضوءًا غامضًا حقًا.
اجتاز حاجز الضوء دون أي مقاومة ، حيث جعله المنظر أمام عينيه منصدما . كانوا يقفون على جرف. لما نظر الى الأسفل رأى الشلالات والجداول والطيور والنباتات. يا له من مشهد خلاب.
منع الحاجز الغامض دخول مياه البحر من الخارج. من خلال الضوء ، كان بإمكان أويانغ شو رؤية مدينة تقريبًا.
قال الرجل المقنع وهو غير قادر على إخفاء حزنه: “هذه أرض الثروة الخاصة بنا”.
“هذا ؟” أُذهل أويانغ شو .
“أيها الشخص المقدر ، من فضلك اطلب من حراسك الانتظار بالخارج.” قال الرجل المقنع.
قال الرجل المقنع وهو غير قادر على إخفاء حزنه: “هذه أرض الثروة الخاصة بنا”.
عندما رأى أويانغ شو مظهرها ، اصبح فمه مفتوحًا على مصراعيه.
“….”
يبدو أن تقنية النقش هذه كانت إحدى تقنياتهم الأساسية حيث تم استخدامها في المباني والديكورات والآلات والمزيد.
كونك مدفونًا في أعماق المحيط ، وغير قادر على رؤية ضوء النهار ، ولتقضي سنوات عديدة تحت الماء. هذه الحياة بالتأكيد لم تكن رائعة لأي حضارة.
عند رؤية كاليا تدخل القصر الإمبراطوري ، أضاءت عيون أويانغ شو .
اجتاز حاجز الضوء دون أي مقاومة ، حيث جعله المنظر أمام عينيه منصدما . كانوا يقفون على جرف. لما نظر الى الأسفل رأى الشلالات والجداول والطيور والنباتات. يا له من مشهد خلاب.
“أوه!” نهض أويانغ شو وجلس في الجانب الأيسر من المقصورة.
انتشرت العديد من البحيرات الزرقاء في كل مكان. طاف العديد من القوارب الصغيرة عبر هذه البحيرات. كان بعض الناس يصطادون على متن القوارب ، حيث كانوا يبدون سعداء وخاليين من الهموم.
عندما رأى أويانغ شو هذا الرجل ، ضاقت عينيه ، “من أنت؟ لماذا لا ترغب في إظهار وجهك الحقيقي؟ “
على ضفاف البحيرة ، كانت الجميلات يغسلون ملابسهم والأطفال يلعبون في الأرجاء . شكل ذلك مشهدًا رائعًا حقًا.
“أوه!” نهض أويانغ شو وجلس في الجانب الأيسر من المقصورة.
تم إخفاء العديد من المباني الرائعة في المساحات الخضراء المورقة مثل الجنة المنعزلة عن العالم. كان مثل هذا المشهد مختلفًا تمامًا عن البيئة المقفرة والحزينة التي تخيلها أويانغ شو .
“الرجل المقدّر ، من فضلك اتبعني.”
مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى عظمة حاكم أطلانتس.
لقد تحمل كل الألم لوحده. بالنسبة للناس العاديين ، كانت هذه الحياة شيئًا رائعًا.
“أيها الشخص المقدر ، من فضلك اطلب من حراسك الانتظار بالخارج.” قال الرجل المقنع.
بالتفكير في هذه النقطة ، نظر أويانغ شو إلى الرجل بجانبه.
عندما رأى أويانغ شو مظهرها ، اصبح فمه مفتوحًا على مصراعيه.
تعرف أويانغ شو على البلورة الأرجوانية على رقبته. كان مالك هذه البلورة بالتأكيد عضوًا أساسيًا لعرق أطلانتس.
الترجمة : Hunter
ربما لاحظ أويانغ شو وهو ينظر إليه ، أو ربما لأنه وصل إلى المنزل ، لكن الشخص قد خلع القناع.
ومع ذلك ، لم يكن سمكة قرش. كان بإمكان أويانغ شو أن يرى بوضوح أنه كان ينبعث منه لمعان ذهبي. من الواضح أن هذا كان هيكل عظمي ذهبي من صنع الإنسان.
تحت القناع كانت في الواقع امرأة شابة. شعر طويل أحمر ناري ، عيون زرقاء عميقة ، رموش طويلة ، ملامح رائعة ، شفاه كثيفة ؛ بشكل عام ، بدت جميلة إلى أقصى الحدود.
عند الفحص الدقيق ، وجد أنه كان في الواقع جهازًا طائرًا بأجنحة على الجانب. كان هناك حجرة في المنتصف ليجلس عليها الناس. ومع ذلك ، لم يكن هناك نظام إلكتروني.
عندما رأى أويانغ شو مظهرها ، اصبح فمه مفتوحًا على مصراعيه.
لم يكن جهاز التحليق كبيرًا ، على غرار طائرة مقاتلة من الحرب العالمية الثانية. كان لديها مساحة كافية لشخصين فقط. كان أويانغ شو جالسا بجانب كاليا حيث كان يشم الرائحة الخاصة من جسدها تقريبًا.
“مرحبًا ، اسمي كاليا ، مرحبًا بكم في مدينة أطلانتس.” كان صوتها هش حيث كان صوتها السابق مجرد تمويه.
عندما سمعت كلماته ، أضاءت عيناها ، وصفقت يديها معًا وهي تقول ، “هذا صحيح ، لقد سمحت لنا السماوات بمقابلة الشخص المقدر”.
صافح أويانغ شو يدها البيضاء الرقيقة قليلاً قبل أن يبعد قبضته بسرعة ، “مرحبًا ، أنا اللاعب تشي يوي وو يي.”
“لا تقلقِ ، لست بحاجة إلى الانتظار لمدة 10 سنوات ، يمكنك العيش على الأرض الآن.” قال أويانغ شو .
كانت كاليا بلا شك جميلة. على الرغم من أن رداءها قد غطى جسدها ، الا أنها كانت تتمتع بشخصية مغرية. علاوة على ذلك ، كان لديها هالة فريدة من نوعها لشعب أطلانتس ، مذهلة حقًا.
بعد مشاهدة مثل هذا العنصر الرائع ، تغير انطباع أويانغ شو عن التكنولوجيا الخاصة بهم. مع المعايير الحالية لمدينة شان هاي ، لم يتمكنوا حتى من صنع ورق مصور.
لم يكن أويانغ شو شخصًا عاديًا . كان يعلم أن الجمال مجرد طبقة خارجية حيث كان سيعجب به لكنه لن يغوص فيه. كان قلبه صلبًا مثل الحجر.
الأسف الوحيد يكمن في حقيقة أن الكريستال نفسه كان باهتًا وغير لامع.
عندما رأت كاليا أن عيون أويانغ شو ظلت حادة وواضحة ، شعرت بالغرابة. بعد كل شيء ، كانت أجمل من في عِرقها وقد وقع الكثيرون في حبها من قبل.
منذ صغرها ، نشأت تحت إشادة الجميع. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شخصًا غير متأثر بجمالها. بالتالي ، شعرت بالفضول بشكل طبيعي.
تردد اويانغ شو قليلا. في النهاية ، قال ، “انتظروا بالخارج. إذا كان لديكم متسع من الوقت ، فابحثوا عن بعض أجهزة التنفس تحت الماء وعناصر أخرى في الأنقاض “.
“الأسماك في البحيرة آخذة في التناقص ، وحياة الناس تزداد صعوبة. إذا استمر هذا ، في أقل من 10 سنوات ، فسيتم تدمير هذا المكان “. نظرت كاليا إلى المدينة الواقعة أسفل الجرف في يأس.
جلب أويانغ شو الصغير جرين وتبع الرجل المقنع إلى المعبد.
“لا تقلقِ ، لست بحاجة إلى الانتظار لمدة 10 سنوات ، يمكنك العيش على الأرض الآن.” قال أويانغ شو .
“مرحبًا ، اسمي كاليا ، مرحبًا بكم في مدينة أطلانتس.” كان صوتها هش حيث كان صوتها السابق مجرد تمويه.
عندما سمعت كلماته ، أضاءت عيناها ، وصفقت يديها معًا وهي تقول ، “هذا صحيح ، لقد سمحت لنا السماوات بمقابلة الشخص المقدر”.
منع الحاجز الغامض دخول مياه البحر من الخارج. من خلال الضوء ، كان بإمكان أويانغ شو رؤية مدينة تقريبًا.
سعال. تحت نظرتها الساخنة ، شعر أويانغ شو بعدم الارتياح قليلاً ، “ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
“هيا بنا ، لنذهب الى الأسفل !”
“هيا بنا ، لنذهب الى الأسفل !”
في القاعة الرئيسية وقف تمثال رائع لرجل وسيم. كانت له لحية كاملة. أمسك بيده اليسرى رمحًا ثلاثيا وكانت يده اليمنى تحمل محارة ضخمة.
“كيف سنذهب الى الأسفل؟”
“جميل للغاية!”
شعر أويانغ شو بالصدمة. بعد كل شيء ، وقفوا على جرف يبلغ ارتفاعه ألف قدم.
ابتسمت كاليا ، وعبرت من باب صغير حيث وصلت إلى الجانب الأيمن من الجرف. كان المكان كله فارغًا وبُني في قاعة ضخمة. في الوسط كان هيكل عظمي لمخلوق يشبه سمكة القرش.
شعر أويانغ شو بالصدمة. بعد كل شيء ، وقفوا على جرف يبلغ ارتفاعه ألف قدم.
ومع ذلك ، لم يكن سمكة قرش. كان بإمكان أويانغ شو أن يرى بوضوح أنه كان ينبعث منه لمعان ذهبي. من الواضح أن هذا كان هيكل عظمي ذهبي من صنع الإنسان.
بعد مشاهدة مثل هذا العنصر الرائع ، تغير انطباع أويانغ شو عن التكنولوجيا الخاصة بهم. مع المعايير الحالية لمدينة شان هاي ، لم يتمكنوا حتى من صنع ورق مصور.
عند الفحص الدقيق ، وجد أنه كان في الواقع جهازًا طائرًا بأجنحة على الجانب. كان هناك حجرة في المنتصف ليجلس عليها الناس. ومع ذلك ، لم يكن هناك نظام إلكتروني.
خرج من بين الاعمدة الحجرية رجل برداء طويل. كان لديه رمح طويل في يده حيث كان يرتدي قناعًا غريبًا.
تم نحت الهيكل العظمي بنقوش معقدة تشبه تلك الموجودة على المباني.
صافح أويانغ شو يدها البيضاء الرقيقة قليلاً قبل أن يبعد قبضته بسرعة ، “مرحبًا ، أنا اللاعب تشي يوي وو يي.”
يبدو أن تقنية النقش هذه كانت إحدى تقنياتهم الأساسية حيث تم استخدامها في المباني والديكورات والآلات والمزيد.
“….”
جلست كاليا في المقعد التجريبي وطعنت البلورة الأرجوانية في إحدى الثقوب ، واستدارت يسارًا. مع صوت كاتشا ! عاد القرش إلى الحياة حيث بدأ في إطلاق أصوات الهدير.
ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها كاليا قريبة جدًا من رجل حيث احمر وجهها. لقد سيطرت على الجهاز لتطير بعيدًا عن الجرف حيث اتجهت نحو المدينة في الاسفل.
تألقت الأنماط على سمك القرش بتوهج أزرق.
تم إخفاء العديد من المباني الرائعة في المساحات الخضراء المورقة مثل الجنة المنعزلة عن العالم. كان مثل هذا المشهد مختلفًا تمامًا عن البيئة المقفرة والحزينة التي تخيلها أويانغ شو .
“جميل للغاية!”
كان أويانغ شو مليئًا بالعديد من الأفكار. يبدو أن البلورة كانت توفر الطاقة المستخدمة لتحريك القرش.
كان أويانغ شو مليئًا بالعديد من الأفكار. يبدو أن البلورة كانت توفر الطاقة المستخدمة لتحريك القرش.
“ادخل!” لوحت كاليا لأويانغ شو المذهول .
فهم أويانغ شو مخاوفها. كانت الحرية شيئًا يتمناه الجميع. بعد كل شيء ، لم يرغب أحد في الوقوع في فخ في مثل هذا المكان المعزول.
“أوه!” نهض أويانغ شو وجلس في الجانب الأيسر من المقصورة.
لم يكن جهاز التحليق كبيرًا ، على غرار طائرة مقاتلة من الحرب العالمية الثانية. كان لديها مساحة كافية لشخصين فقط. كان أويانغ شو جالسا بجانب كاليا حيث كان يشم الرائحة الخاصة من جسدها تقريبًا.
ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها كاليا قريبة جدًا من رجل حيث احمر وجهها. لقد سيطرت على الجهاز لتطير بعيدًا عن الجرف حيث اتجهت نحو المدينة في الاسفل.
ربما لاحظ أويانغ شو وهو ينظر إليه ، أو ربما لأنه وصل إلى المنزل ، لكن الشخص قد خلع القناع.
بالنظر إلى أطلانتس ، على الرغم من أنها كانت رائعة ، إلا أنها كانت أصغر بكثير مقارنة بالأطلال ، وربما بحجم مدينة.
كانوا مثل الطيور المحاصرة في قفص!
ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها كاليا قريبة جدًا من رجل حيث احمر وجهها. لقد سيطرت على الجهاز لتطير بعيدًا عن الجرف حيث اتجهت نحو المدينة في الاسفل.
فهم أويانغ شو مخاوفها. كانت الحرية شيئًا يتمناه الجميع. بعد كل شيء ، لم يرغب أحد في الوقوع في فخ في مثل هذا المكان المعزول.
“مرحبًا ، اسمي كاليا ، مرحبًا بكم في مدينة أطلانتس.” كان صوتها هش حيث كان صوتها السابق مجرد تمويه.
في أقل من 10 دقائق ، توقف الجهاز الطائر في ساحة القلعة وسط المدينة.
ساروا لمدة ساعة كاملة قبل أن يصلوا إلى معبد مهيب. كان المعبد يقع في وسط المدينة بأكملها ، مما يدل على أن هذا المكان كان يحتل المرتبة الأولى في قلوبهم.
“هذا هو قصرنا الإمبراطوري.” قالت كاليا.
تحت القناع كانت في الواقع امرأة شابة. شعر طويل أحمر ناري ، عيون زرقاء عميقة ، رموش طويلة ، ملامح رائعة ، شفاه كثيفة ؛ بشكل عام ، بدت جميلة إلى أقصى الحدود.
عند رؤية كاليا تدخل القصر الإمبراطوري ، أضاءت عيون أويانغ شو .
لم تكن هويتها بسيطة حقًا. بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى سوء وضع أطلانتس ، فقد كانت لا تزال إمبراطورية ضخمة. كان القصر تحت حراسة مشددة ، فكيف يمكن لأي شخص الدخول والخروج من القصر؟
في القاعة الرئيسية وقف تمثال رائع لرجل وسيم. كانت له لحية كاملة. أمسك بيده اليسرى رمحًا ثلاثيا وكانت يده اليمنى تحمل محارة ضخمة.
كان التفسير الوحيد أنها كانت من أفراد العائلة الإمبراطورية ، وربما كانت أميرة.
“جميل للغاية!”
أميرة؟ فكر اويانغ شو في نفسه.
لم تكن هويتها بسيطة حقًا. بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى سوء وضع أطلانتس ، فقد كانت لا تزال إمبراطورية ضخمة. كان القصر تحت حراسة مشددة ، فكيف يمكن لأي شخص الدخول والخروج من القصر؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“الأسماك في البحيرة آخذة في التناقص ، وحياة الناس تزداد صعوبة. إذا استمر هذا ، في أقل من 10 سنوات ، فسيتم تدمير هذا المكان “. نظرت كاليا إلى المدينة الواقعة أسفل الجرف في يأس.
ربما لاحظ أويانغ شو وهو ينظر إليه ، أو ربما لأنه وصل إلى المنزل ، لكن الشخص قد خلع القناع.
مع ذلك ، يمكن للمرء أن يرى عظمة حاكم أطلانتس.
بالتفكير في هذه النقطة ، نظر أويانغ شو إلى الرجل بجانبه.
بعد اتباع جانب اللورد لفترة طويلة ، فهم تشين دا مينغ تقريبًا طريقة أويانغ شو في فعل الأشياء. على الرغم من أن أفعاله قد بدت عادية ، إلا أنه كان في الحقيقة شديد الحذر.
“نعم لورد!” أومأ تشين دا مينغ برأسه.
ساروا لمدة ساعة كاملة قبل أن يصلوا إلى معبد مهيب. كان المعبد يقع في وسط المدينة بأكملها ، مما يدل على أن هذا المكان كان يحتل المرتبة الأولى في قلوبهم.
جلب أويانغ شو الصغير جرين وتبع الرجل المقنع إلى المعبد.
كان هناك معبد أكبر ، وتماثيل أكثر روعة ، وأعمدة حجرية أكبر في كل مكان. حتى رأس التمثال في الوحل كان يبلغ خمسة أمتار.
عند الفحص الدقيق ، وجد أنه كان في الواقع جهازًا طائرًا بأجنحة على الجانب. كان هناك حجرة في المنتصف ليجلس عليها الناس. ومع ذلك ، لم يكن هناك نظام إلكتروني.
تألقت الأنماط على سمك القرش بتوهج أزرق.
منع الحاجز الغامض دخول مياه البحر من الخارج. من خلال الضوء ، كان بإمكان أويانغ شو رؤية مدينة تقريبًا.
الترجمة : Hunter
تحت القناع كانت في الواقع امرأة شابة. شعر طويل أحمر ناري ، عيون زرقاء عميقة ، رموش طويلة ، ملامح رائعة ، شفاه كثيفة ؛ بشكل عام ، بدت جميلة إلى أقصى الحدود.
لا يزال أويانغ شو يفكر عندما ظهر وهج أزرق بعد أن ساروا خمسة أمتار حيث كان ضوءًا غامضًا حقًا.
تردد اويانغ شو قليلا. في النهاية ، قال ، “انتظروا بالخارج. إذا كان لديكم متسع من الوقت ، فابحثوا عن بعض أجهزة التنفس تحت الماء وعناصر أخرى في الأنقاض “.
