مزاد المحيط
الفصل 671 : مزاد المحيط
مع ذلك ، بمجرد تحصيل الضرائب ، ستكون مدينة شان هاي قادرة على كسب الكثير.
الشهر الثامن ، اليوم الثامن ، مدينة جي ديان .
جعلت سلسلة إجراءات مدينة شان هاي الشعب الإسباني يشعر بالتعقيد إلى حد ما.
جعلت سلسلة إجراءات مدينة شان هاي الشعب الإسباني يشعر بالتعقيد إلى حد ما.
أولاً ، شكلوا تحالفًا مع أطلانتس. بعد ذلك ، انتزعوا هنري حيث شكلوا تحالف البحر الأبيض المتوسط. فجأة ، استبدلوا موقعهم بصفتهم حاكم منطقة البحر الأبيض المتوسط.
بواسطة التحقيق مع جواسيس الدول المختلفة ، دخلت أجهزة التنفس تحت الماء التي تسببت في تدمير السرب الأسباني الذي لا يقهر الى مجال رؤيتها ، مما أدهش جميع الدول.
كانت المشكلة أنهم ما زالوا في خضم حرب الدولة.
للرسالة الثانية. كتبها أويانغ شو إلى مدير مكتب الشؤون العسكرية دو رو هوي حيث طلب من المدير تجهيز الإمدادات اللوجستية البحرية وضباط الجيش لإرسالهم إلى مدينة جي ديان .
شعر الأسبان بالصراع ، حيث كان اللوردات بالقرب من المحيطات يستعدون للحرب. لقد رفعوا معنوياتهم إلى أعلى مستوى ، لكن عندما اصبحوا مستعدين للقتال ، أدركوا أن العدو كان يتجاهلهم تمامًا؟
أراد الفصيل الآخر الحرب ، حيث شعروا أن اتجاه الحرب لا يمكن توجيهه بالكامل من قبل مدينة شان هاي ، لماذا؟ هل سنقاتل لأنهم يريدون القتال ونقبل السلام عندما يريدون السلام؟
جعل هذا الإسبان محبطين للغاية حيث شعروا وكأنهم قد ضربوا الهواء.
من شأن فتح التجارة لمسافات طويلة أن يجلب تغييرات وتحديات وفرصًا لصناعات جديدة حيث يمكن أن يغير ازدهار المناطق.
“حمقى ، لن يقتلكم التركيز ، أليس كذلك؟ لن يقتلكم ، أليس كذلك؟ ” لم يستطع الإسبان إلا أن يلعنوا.
هذا التغيير الشبيه بالاله في الموقف قد فاجأ الإسبان تمامًا.
عندما انتهى موضوع تحالف البحر الأبيض المتوسط ، وظن الأسبان أنه يمكنهم أخيرًا خوض معركة شاملة مع مدينة شان هاي ، وصل الرسول من مدينة شان هاي إلى مدريد باقتراح من أجل السلام.
في ظل هذا السياق ، التقى فيليب الثاني بفرقة الرسول لمدينة شان هاي في القصر الإمبراطوري.
عبر أويانغ شو عن استعداده للتوقف الآن حيث يمكن للجانبين أن يتصافحوا ويعلنوا عن السلام. كان تحالف البحر الأبيض المتوسط أيضًا على استعداد للتعايش مع إسبانيا للحفاظ على النظام في البحر الأبيض المتوسط.
مع ذلك ، بمجرد تحصيل الضرائب ، ستكون مدينة شان هاي قادرة على كسب الكثير.
في نفس اليوم بالضبط ، أعرب كل من هنري وكاليا عن وجهات نظر متشابهة.
بالطبع ، إذا لم تكن إسبانيا راضية عن ذلك ، فإن تحالف البحر الأبيض المتوسط لن يمانع في القتال. كانت كلماته ناعمة ولكنها كانت تتسم بقدر من الصلابة ، مما يدل على أسلوبه حقًا.
هذه المرة ، اهتز الإسبان تمامًا من حواسهم حيث انفجروا بعرق بارد.
هذا التغيير الشبيه بالاله في الموقف قد فاجأ الإسبان تمامًا.
شكل الإسبان رأيين مختلفين. شعر الفصيل الرئيسي أن الإسبان كانوا يحتاجون إلى وقت لإعادة بناء سربهم الذي لا يقهر وأن التراجع الآن كان الخطوة الصحيحة.
على الرغم من أنهم شعروا بالظلم ، إلا أن قوة العدو كانت واضحة. كانت مدينة شان هاي وحدها كافية لإعطاء الإسبان الصداع ، الآن كان هناك حتى مدينة أطلانتس التي تم إحياؤها والعدو اللدود الإسباني ، مدينة فيك.
أراد الفصيل الآخر الحرب ، حيث شعروا أن اتجاه الحرب لا يمكن توجيهه بالكامل من قبل مدينة شان هاي ، لماذا؟ هل سنقاتل لأنهم يريدون القتال ونقبل السلام عندما يريدون السلام؟
أولاً ، شكلوا تحالفًا مع أطلانتس. بعد ذلك ، انتزعوا هنري حيث شكلوا تحالف البحر الأبيض المتوسط. فجأة ، استبدلوا موقعهم بصفتهم حاكم منطقة البحر الأبيض المتوسط.
شعر الشعب الإسباني أن هذا كان من الصعب ابتلاعه.
قبل نصف شهر ، قاد قو شيو وين بالفعل قواته ووصل إلى مدينة الصداقة في الصومال ، حيث تولى منصبه رسميًا. كما تم الانتهاء من بناء حوض بناء السفن الكبير.
على الرغم من أنهم شعروا بالظلم ، إلا أن قوة العدو كانت واضحة. كانت مدينة شان هاي وحدها كافية لإعطاء الإسبان الصداع ، الآن كان هناك حتى مدينة أطلانتس التي تم إحياؤها والعدو اللدود الإسباني ، مدينة فيك.
جعلت سلسلة إجراءات مدينة شان هاي الشعب الإسباني يشعر بالتعقيد إلى حد ما.
إذا بدأوا الحرب حقًا ، فلن تبشر الأمور بالخير بالنسبة لهم.
في الوقت نفسه ، انجبت قاعة الاجتماع حجرًا فولاذيا ، استخدم أويانغ شو رمز إنشاء قرية من الحديد الأسود مدمجًا مع رمز الدمج لتفعيله ؛ سمح له هذا بزيادة عدد سكان المدينة بمعدل أسرع.
من بين كل الصخب ، كان هناك رأي آخر قد اتفق عليه العديد من الإسبان ، ” تواجدت مدينة شان هاي هنا فقط للتداول لمسافات طويلة ، حيث لم يكن لديهم أي طموحات تجاه إسبانيا. لكن جارتنا فرنسا مختلفة ، حيث كانوا الذئاب الحقيقية.
“في رأيي ، يأمل هذا الطفل هنري أن نرفض السلام حتى يتاح له فرصة استخدام كل من مدينة شان هاي وأطلانتس لمحاربتنا .”
عاد الميناء ، الذي أصبح باردًا بسبب تصرفات جوان ، صاخبًا مرة أخرى .
هذه المرة ، اهتز الإسبان تمامًا من حواسهم حيث انفجروا بعرق بارد.
“في رأيي ، يأمل هذا الطفل هنري أن نرفض السلام حتى يتاح له فرصة استخدام كل من مدينة شان هاي وأطلانتس لمحاربتنا .”
حتى أولئك الذين أرادوا الحرب قد التزموا الصمت ، ثم قالوا في انسجام تام ، “هذا صحيح ، نحن بحاجة إلى إيقاف صعود فرنسا”.
في غضون أيام قليلة ، توقفت العديد من السفن الحربية في ميناء جبل طارق.
مع ذلك ، توصل اللاعبين في إسبانيا ببطء إلى التوافق.
أولاً ، شكلوا تحالفًا مع أطلانتس. بعد ذلك ، انتزعوا هنري حيث شكلوا تحالف البحر الأبيض المتوسط. فجأة ، استبدلوا موقعهم بصفتهم حاكم منطقة البحر الأبيض المتوسط.
في ظل هذا السياق ، التقى فيليب الثاني بفرقة الرسول لمدينة شان هاي في القصر الإمبراطوري.
أراد الفصيل الآخر الحرب ، حيث شعروا أن اتجاه الحرب لا يمكن توجيهه بالكامل من قبل مدينة شان هاي ، لماذا؟ هل سنقاتل لأنهم يريدون القتال ونقبل السلام عندما يريدون السلام؟
بعد فترة من المفاوضات ، قرر فيليب الثاني منح أويانغ شو لقب الفارس الفخري وأيضًا تسليم جبل طارق إليه.
بعد الحرب ، إذا أشعل أناس مثل الإسبان ألسنة اللهب ، فسيكون من السهل جعلهم حذرين حيث يبدأون في كره مدينة جي ديان .
مع ذلك ، أنقذوا وجه الإسبان.
بالطبع ، بقيت الندوب.
في الوقت نفسه ، وضع أويانغ شو أيضًا قاعدة مفادها أن اللاعب الذي يفوز بالفعل لن يتمكن من الانضمام مرة أخرى. بالتالي ، سيكون هناك ثلاثة فائزين.
ومع ذلك ، كان الشعب الإسباني بحاجة إلى تركيز الوقت والجهد لإيقاف صعود فرنسا. أما بالنسبة لمدينة شان هاي ، فلم يكن بإمكانهم سوى التراجع خطوة إلى الوراء.
جعلت سلسلة إجراءات مدينة شان هاي الشعب الإسباني يشعر بالتعقيد إلى حد ما.
….
إلى جانب إنشاء مدينة جي ديان ، مر المسار التجاري الرائع عبر مدينة جي ديان ومدينة الصداقة ومدينة الأسد ومدينة يا شان ومدينة بي هاي ، حيث شكل خطًا واحدًا.
الشهر الثامن ، اليوم الثامن ، مدينة جي ديان .
سمح اللقب من فيليب الثاني لمدينة جي ديان أن تكون مثل مدينة الصداقة حيث يمكنهم فتح محطة الترحيل.
في الوقت نفسه ، انجبت قاعة الاجتماع حجرًا فولاذيا ، استخدم أويانغ شو رمز إنشاء قرية من الحديد الأسود مدمجًا مع رمز الدمج لتفعيله ؛ سمح له هذا بزيادة عدد سكان المدينة بمعدل أسرع.
بعد فتح محطة الترحيل ، كتب أويانغ شو رسالته الأولى إلى قاضي مدينة الصداقة ، قو شيو وين .
بدأ نقل القوى العاملة والموارد من مدينة فيك إلى مدينة جي ديان .
كانت مدينة جي ديان تسير ببطء على المسار الصحيح.
بدأ الطريق لغزو البحار للتو.
بعد فتح محطة الترحيل ، كتب أويانغ شو رسالته الأولى إلى قاضي مدينة الصداقة ، قو شيو وين .
عاد الميناء ، الذي أصبح باردًا بسبب تصرفات جوان ، صاخبًا مرة أخرى .
قبل نصف شهر ، قاد قو شيو وين بالفعل قواته ووصل إلى مدينة الصداقة في الصومال ، حيث تولى منصبه رسميًا. كما تم الانتهاء من بناء حوض بناء السفن الكبير.
كانت الدول الحالية تقاتل لزيادة قوة محيطها. سواء كانت سفن حربية أو مدافع ، كانت جميعها أشياء يحتاجون إليها بشدة. علاوة على ذلك ، كانت السفن والمدافع الإسبانية تتصدر قائمة العناصر.
أمر أويانغ شو قو شيو وين ببناء حوض بناء السفن لتسريع إنتاج مجموعة من السفن الحربية لإرسالها إلى مدينة جي ديان لاستخدام سرب البحر الأبيض المتوسط. في الوقت نفسه ، سيرسل أيضًا مجموعة من موظفي الخدمة المدنية في الوقت الحالي.
للرسالة الثانية. كتبها أويانغ شو إلى مدير مكتب الشؤون العسكرية دو رو هوي حيث طلب من المدير تجهيز الإمدادات اللوجستية البحرية وضباط الجيش لإرسالهم إلى مدينة جي ديان .
بالمثل ، تلقى مدير مكتب الإدارة شياو هي ومدير المكتب المالي النبأ. سيقوم مكتب إدارة بإرسال موظفين مدنيين بينما سيقود المكتب المالي التجار وقاعات التجارة.
فاقت هذه المنافسة الشديدة توقعاتهم.
إلى جانب إنشاء مدينة جي ديان ، مر المسار التجاري الرائع عبر مدينة جي ديان ومدينة الصداقة ومدينة الأسد ومدينة يا شان ومدينة بي هاي ، حيث شكل خطًا واحدًا.
جعل هذا الإسبان محبطين للغاية حيث شعروا وكأنهم قد ضربوا الهواء.
في ظل الدافع الهائل للأرباح الكبيرة ، لم يقتصر الأمر على قاعات التجارة في المنطقة فحسب ، بل حتى تلك الموجودة في المدن الإمبراطورية المختلفة التي هرعت لاستخدام هذا المسار التجاري الذي تم تشكيله حديثًا والذي فتحه سرب الرحلة.
على الرغم من أنهم شعروا بالظلم ، إلا أن قوة العدو كانت واضحة. كانت مدينة شان هاي وحدها كافية لإعطاء الإسبان الصداع ، الآن كان هناك حتى مدينة أطلانتس التي تم إحياؤها والعدو اللدود الإسباني ، مدينة فيك.
لقد وصل عصر الإبحار حقًا.
بالطبع ، بقيت الندوب.
مع ذلك ، بمجرد تحصيل الضرائب ، ستكون مدينة شان هاي قادرة على كسب الكثير.
قبل حدوث ذلك ، لم يكن أحد يتوقع أن يسقط السرب الذي لا يقهر في الواقع إلى شيء من هذا القبيل. ومع ذلك ، كانت حضارة أطلانتس غامضة للغاية ، حيث كان جهاز التنفس تحت الماء سحريًا للغاية.
الأهم من ذلك ، أن مدينة شان هاي قد رفعت قوتها للتحدث عن الشؤون العالمية.
كانت مدينة جي ديان على الطريق الصحيح ، حيث كان يعني أن الوقت قد حان مرة أخرى لمغادرة سرب الرحلة.
بالطبع ، يمكن للدول المختلفة في أوروبا أيضًا استخدام المسار التجاري لدخول المناطق الشرقية. كانت اللعبة لا تزال مختلفة عن العصور القديمة. مع الصين كمثال ، لن يتمكنوا من الحصول على الكثير من المزايا بسبب هذا المسار التجاري .
أخذ أويانغ شو هذه الفرصة أيضًا لمشاركة البطاطا الساخنة التي كانت عبارة عن جهاز التنفس تحت الماء.
الاختلاف في مستويات التكنولوجيا يعني أن الصين ستكون مرتبكة. بالتالي ، كان على اللوردات في الصين تركيز اهتمامهم على تطوير التكنولوجيا في مناطقهم المختلفة.
بعد فتح محطة الترحيل ، كتب أويانغ شو رسالته الأولى إلى قاضي مدينة الصداقة ، قو شيو وين .
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يتخلفوا كثيرًا عن الركب ، حيث يمكن أن يتعرضوا للهجوم.
الشهر الثامن ، اليوم الثامن ، مدينة جي ديان .
في النهاية ، كان افتتاح مدينة شان هاي للمسار التجاري بمثابة فتح صندوق باندورا حيث تسبب للمناطق واللوردات بمواجهة العديد من التحديات الغير مؤكدة.
بالنسبة لمدينة جي ديان ، ستكون خسارة فادحة.
من شأن فتح التجارة لمسافات طويلة أن يجلب تغييرات وتحديات وفرصًا لصناعات جديدة حيث يمكن أن يغير ازدهار المناطق.
مع ذلك ، أنقذوا وجه الإسبان.
في الوقت نفسه ، سيكون من الصعب أيضًا لمدينة شان هاي وأسطول نان يانغ الحفاظ على هذا المسار التجاري. تحت إغراء تحقيق أرباح ضخمة ، قد يأتي الناس لتحدي قوتهم.
جعلت سلسلة إجراءات مدينة شان هاي الشعب الإسباني يشعر بالتعقيد إلى حد ما.
بدأ الطريق لغزو البحار للتو.
العام الثالث ، الشهر الثامن ، اليوم العاشر ، مدينة جي ديان .
كان المزاد في الأساس لرمي الموارد التي لم تكن ضرورية حيث كان أيضًا لتكوين علاقات مع اللوردات في الدول الأخرى. في الوقت نفسه ، كان لديه أيضًا نية خفية وهو تحذير الجميع من أن مدينة جي ديان ليست ضعيفة.
كانت مدينة جي ديان على الطريق الصحيح ، حيث كان يعني أن الوقت قد حان مرة أخرى لمغادرة سرب الرحلة.
عندما انتهى موضوع تحالف البحر الأبيض المتوسط ، وظن الأسبان أنه يمكنهم أخيرًا خوض معركة شاملة مع مدينة شان هاي ، وصل الرسول من مدينة شان هاي إلى مدريد باقتراح من أجل السلام.
قبل الانطلاق ، أقام أويانغ شو مزادًا كبيرًا للمحيط في مدينة جي ديان . حيث شملت العناصر التي تم بيعها بالمزاد 20 سفينة إسبانية ، و 30 من سفن كاراك ، و 700 مدفع إسباني ، و2000 جهاز تنفس تحت الماء.
في نفس اليوم بالضبط ، أعرب كل من هنري وكاليا عن وجهات نظر متشابهة.
في اللحظة التي تم فيها إرسال الأخبار ، أصيب البحر الأبيض المتوسط بأكمله بالصدمة.
كانت الدول الحالية تقاتل لزيادة قوة محيطها. سواء كانت سفن حربية أو مدافع ، كانت جميعها أشياء يحتاجون إليها بشدة. علاوة على ذلك ، كانت السفن والمدافع الإسبانية تتصدر قائمة العناصر.
مع ذلك ، بمجرد تحصيل الضرائب ، ستكون مدينة شان هاي قادرة على كسب الكثير.
أما بالنسبة لأجهزة التنفس تحت الماء ، فقد كانت لافتة للاهتمام للغاية.
بواسطة التحقيق مع جواسيس الدول المختلفة ، دخلت أجهزة التنفس تحت الماء التي تسببت في تدمير السرب الأسباني الذي لا يقهر الى مجال رؤيتها ، مما أدهش جميع الدول.
تم بيع 10 سفن إسبانية و 15 من سفن كاراك و 350 مدفع و 500 جهاز تنفس تحت الماء دفعة واحدة.
قبل حدوث ذلك ، لم يكن أحد يتوقع أن يسقط السرب الذي لا يقهر في الواقع إلى شيء من هذا القبيل. ومع ذلك ، كانت حضارة أطلانتس غامضة للغاية ، حيث كان جهاز التنفس تحت الماء سحريًا للغاية.
قبل الانطلاق ، أقام أويانغ شو مزادًا كبيرًا للمحيط في مدينة جي ديان . حيث شملت العناصر التي تم بيعها بالمزاد 20 سفينة إسبانية ، و 30 من سفن كاراك ، و 700 مدفع إسباني ، و2000 جهاز تنفس تحت الماء.
تم بيع جميع أجهزة التنفس تحت الماء الحالية بأسعار مرتفعة للغاية.
جعل هذا الإسبان محبطين للغاية حيث شعروا وكأنهم قد ضربوا الهواء.
في هذه الأثناء ، باعت مدينة جي ديان ألفي جهاز دفعة واحدة ، فكيف لا يجعل ذلك دمائهم تغلي؟ عندما سمعوا النبأ ، اصبح اللوردات قلقون من أن يكونوا متأخرين.
جعل هذا الإسبان محبطين للغاية حيث شعروا وكأنهم قد ضربوا الهواء.
في غضون أيام قليلة ، توقفت العديد من السفن الحربية في ميناء جبل طارق.
بدأ الطريق لغزو البحار للتو.
عاد الميناء ، الذي أصبح باردًا بسبب تصرفات جوان ، صاخبًا مرة أخرى .
ومع ذلك ، كان الشعب الإسباني بحاجة إلى تركيز الوقت والجهد لإيقاف صعود فرنسا. أما بالنسبة لمدينة شان هاي ، فلم يكن بإمكانهم سوى التراجع خطوة إلى الوراء.
في الوقت نفسه ، تم عرض الدفاعات المجنونة لمدينة جي ديان بوضوح للجميع.
الدمى القتالية الضخمة ، وسرب البحر الأبيض المتوسط القوي ، وأسوار المدينة العالية ، والمدافع الباردة ، والاجهزة الطائرة التي تحلق فوق رؤوسهم والتي جعلت الجميع يخافون.
أخذ أويانغ شو هذه الفرصة أيضًا لمشاركة البطاطا الساخنة التي كانت عبارة عن جهاز التنفس تحت الماء.
كان المزاد في الأساس لرمي الموارد التي لم تكن ضرورية حيث كان أيضًا لتكوين علاقات مع اللوردات في الدول الأخرى. في الوقت نفسه ، كان لديه أيضًا نية خفية وهو تحذير الجميع من أن مدينة جي ديان ليست ضعيفة.
عبر أويانغ شو عن استعداده للتوقف الآن حيث يمكن للجانبين أن يتصافحوا ويعلنوا عن السلام. كان تحالف البحر الأبيض المتوسط أيضًا على استعداد للتعايش مع إسبانيا للحفاظ على النظام في البحر الأبيض المتوسط.
لم يكن واثقا من أن الدول الأخرى لن يكون لديها أي أفكار غريبة بعد مغادرة سرب الرحلة. بالتالي ، لم يكن بإمكانه سوى خلق وضع إيجابي لمدينة جي ديان قبل مغادرته.
أخذ أويانغ شو هذه الفرصة أيضًا لمشاركة البطاطا الساخنة التي كانت عبارة عن جهاز التنفس تحت الماء.
في ظل هذا السياق ، التقى فيليب الثاني بفرقة الرسول لمدينة شان هاي في القصر الإمبراطوري.
يمكن للمرء أن يتوقع أنه إذا كانت مدينة شان هاي هي الوحيدة التي تمتلك مثل هذا السلاح السري ، فإن دول البحر الأبيض المتوسط لن تثق بهم حقًا.
مع ذلك ، توصل اللاعبين في إسبانيا ببطء إلى التوافق.
بعد الحرب ، إذا أشعل أناس مثل الإسبان ألسنة اللهب ، فسيكون من السهل جعلهم حذرين حيث يبدأون في كره مدينة جي ديان .
بالنسبة لمدينة جي ديان ، ستكون خسارة فادحة.
على هذا النحو ، قد يرمي أيضًا طُعمًا للسماح للدول الأخرى بالقتال ، هذا من شأنه أن يوفر له بعض الوقت للانسحاب.
…
مع ذلك ، بمجرد تحصيل الضرائب ، ستكون مدينة شان هاي قادرة على كسب الكثير.
في الساعة 10 صباحًا ، بدأ المزاد رسميًا.
للرسالة الثانية. كتبها أويانغ شو إلى مدير مكتب الشؤون العسكرية دو رو هوي حيث طلب من المدير تجهيز الإمدادات اللوجستية البحرية وضباط الجيش لإرسالهم إلى مدينة جي ديان .
جميع الذين انضموا إلى المزاد كانوا جميعًا من اللوردات من مختلف الدول ، حيث كان لديهم جميعًا ثروات هائلة. بطبيعة الحال ، لن يكون أويانغ شو تافهًا ويبيعه عنصرًا تلو الآخر. بدلاً من ذلك ، باع العناصر دفعةً تلو الأخرى.
في الوقت نفسه ، انجبت قاعة الاجتماع حجرًا فولاذيا ، استخدم أويانغ شو رمز إنشاء قرية من الحديد الأسود مدمجًا مع رمز الدمج لتفعيله ؛ سمح له هذا بزيادة عدد سكان المدينة بمعدل أسرع.
علاوة على ذلك ، بالنسبة للعديد من اللوردات ، فإن شراء واحدة أو اثنتين من السفن الحربية ليس له معنى يذكر.
جميع الذين انضموا إلى المزاد كانوا جميعًا من اللوردات من مختلف الدول ، حيث كان لديهم جميعًا ثروات هائلة. بطبيعة الحال ، لن يكون أويانغ شو تافهًا ويبيعه عنصرًا تلو الآخر. بدلاً من ذلك ، باع العناصر دفعةً تلو الأخرى.
تم بيع 10 سفن إسبانية و 15 من سفن كاراك و 350 مدفع و 500 جهاز تنفس تحت الماء دفعة واحدة.
من شأن فتح التجارة لمسافات طويلة أن يجلب تغييرات وتحديات وفرصًا لصناعات جديدة حيث يمكن أن يغير ازدهار المناطق.
سيتم تقسيم المزاد بأكمله إلى ثلاث دفعات. سيتم ترك الدفعة الأخيرة مع ألف جهاز تنفس تحت الماء ، حيث كانت المزايدة المبدئية لكل دفعة تبلغ 400 ألف عملة ذهبية. يجب ألا تقل كل إضافة في المزايدة عن 20 ألف عملة ذهبية.
أراد الفصيل الآخر الحرب ، حيث شعروا أن اتجاه الحرب لا يمكن توجيهه بالكامل من قبل مدينة شان هاي ، لماذا؟ هل سنقاتل لأنهم يريدون القتال ونقبل السلام عندما يريدون السلام؟
في الوقت نفسه ، وضع أويانغ شو أيضًا قاعدة مفادها أن اللاعب الذي يفوز بالفعل لن يتمكن من الانضمام مرة أخرى. بالتالي ، سيكون هناك ثلاثة فائزين.
جعل هذا الإسبان محبطين للغاية حيث شعروا وكأنهم قد ضربوا الهواء.
فاقت هذه المنافسة الشديدة توقعاتهم.
عندما انتهى موضوع تحالف البحر الأبيض المتوسط ، وظن الأسبان أنه يمكنهم أخيرًا خوض معركة شاملة مع مدينة شان هاي ، وصل الرسول من مدينة شان هاي إلى مدريد باقتراح من أجل السلام.
لا يمكن للاعبين إلا التفكير بأن لورد ليان تشو كان ماكرا للغاية.
في الوقت نفسه ، تم عرض الدفاعات المجنونة لمدينة جي ديان بوضوح للجميع.
مع ذلك ، أنقذوا وجه الإسبان.
إذا بدأوا الحرب حقًا ، فلن تبشر الأمور بالخير بالنسبة لهم.
عاد الميناء ، الذي أصبح باردًا بسبب تصرفات جوان ، صاخبًا مرة أخرى .
في غضون أيام قليلة ، توقفت العديد من السفن الحربية في ميناء جبل طارق.
الدمى القتالية الضخمة ، وسرب البحر الأبيض المتوسط القوي ، وأسوار المدينة العالية ، والمدافع الباردة ، والاجهزة الطائرة التي تحلق فوق رؤوسهم والتي جعلت الجميع يخافون.
مع ذلك ، توصل اللاعبين في إسبانيا ببطء إلى التوافق.
للرسالة الثانية. كتبها أويانغ شو إلى مدير مكتب الشؤون العسكرية دو رو هوي حيث طلب من المدير تجهيز الإمدادات اللوجستية البحرية وضباط الجيش لإرسالهم إلى مدينة جي ديان .
الترجمة : Hunter
قبل الانطلاق ، أقام أويانغ شو مزادًا كبيرًا للمحيط في مدينة جي ديان . حيث شملت العناصر التي تم بيعها بالمزاد 20 سفينة إسبانية ، و 30 من سفن كاراك ، و 700 مدفع إسباني ، و2000 جهاز تنفس تحت الماء.
عبر أويانغ شو عن استعداده للتوقف الآن حيث يمكن للجانبين أن يتصافحوا ويعلنوا عن السلام. كان تحالف البحر الأبيض المتوسط أيضًا على استعداد للتعايش مع إسبانيا للحفاظ على النظام في البحر الأبيض المتوسط.
بدأ نقل القوى العاملة والموارد من مدينة فيك إلى مدينة جي ديان .
كانت مدينة جي ديان تسير ببطء على المسار الصحيح.
