محرك بخاري
الفصل 677 : محرك بخاري
“لن يكون السعر رخيصًا.”
بين المنطقتين ، ستكون هناك بالتأكيد صفقة ضخمة.
منطقة أفيك ، قلعة ويليام.
“هل ستبيعه؟” كان أويانغ شو بسيطًا.
بعد حفل ترحيب بسيط ولكن دافئ ، أقام ويليام حفل استقبال كبير لأويانغ شو في قصره .
كان جهاز التنفس تحت الماء بلا شك سلاحًا إلهيًا. أي قوة بحرية سترغب في مثل هذا العنصر. خاصة بعد أن نجحت مدينة شان هاي في استخدام رجال الضفادع ، حيث دفع الطلب على أجهزة التنفس تحت الماء إلى الذروة.
اتبعت قلعة ويليام الأسلوب القديم للقلعة الإنجليزية . على الرغم من أنه تم بناؤه حديثًا ، إلا أنه يمكن للمرء أن يشعر بالماضي التاريخي القوي. امتلأت القلعة بالحياة ، حيث كانت المشاهد في الداخل جميلة ومليئة بالجوهر.
عندما سمع ويليام كلمات أويانغ شو ، أضاءت عيناه ، “ما ذكرته ، هل هو السلاح السري الذي استخدمته لقتل التنين العملاق؟” لقد حصل على أخبار عن العملية برمتها من خلال فم آني.
في الساعة 3 مساءً ، أصبح لدى اللوردان أخيرًا الوقت للتحدث بمفردهما.
في الواقع ، كان ويليام عضوًا في العائلة المالكة حيث تدفقت سلالة العائلة المالكة النقية والشرعية في عروقه. نتيجة لذلك ، كان لديه قدر غير عادي من المكانة في منطقة إنجلترا.
على الرغم من أنه كان شخصًا كسولًا ، إلا أنه كان ذكيًا بالتأكيد. بعد أن سمع ما وصفته أخته ، أكد ويليام شكوكه: جاء أويانغ شو لسبب ما.
اولت شان هاي بالتأكيد الاهتمام بحصن أفيك بسبب المحرك البخاري الذي بحثوا فيه. في العصر الحالي ، كانت إنجلترا هي المكان الذي ستندلع فيه الثورة الصناعية.
بين المنطقتين ، ستكون هناك بالتأكيد صفقة ضخمة.
“لن يكون السعر رخيصًا.”
اولت شان هاي بالتأكيد الاهتمام بحصن أفيك بسبب المحرك البخاري الذي بحثوا فيه. في العصر الحالي ، كانت إنجلترا هي المكان الذي ستندلع فيه الثورة الصناعية.
يمكن للمرء أن يقول إن إحصائية الحظ لأويانغ شو قد بدأت في العمل.
كانت قوة وطاقة الثورة الصناعية على وشك الظهور.
في هذه الحياة ، بالتأكيد لن يسمح أويانغ شو بحدوث مثل هذا الإذلال مرة أخرى.
جاء اساس كل هذا من المحرك البخاري الصغير. للبحث عنه وتطويره ، قام حصن أفيك بإلقاء كميات لا حصر لها من الموارد.
“ليس كافيا!” هز ويليام رأسه بعزم.
من الناحية المتحفظة ، لن يكون أقل من مليونين عملة ذهبية.
لمثل هذه التكنولوجيا ، كانت أمريكا الأكثر تقدمًا.
يجب أن يعلم المرء أنهم بدأوا في تطوير المحرك البخاري خلال العام الأول من جايا. في ذلك الوقت ، قبل تطويره ، كانت قلعة حصن أفيك بأكملها تعيش على محفظة ضيقة جدًا.
“لن يكون السعر رخيصًا.”
لقد رأوا النتائج أخيرًا خلال النصف الأول من هذا العام.
في غرفة الاجتماعات ، لم يماطل أويانغ شو وسأل مباشرة ، “هل لي أن أسأل بجرأة ، لقد اخترعت المحرك البخاري ، أليس كذلك؟”
بالتالي ، لم يكن ويليام مستعدًا لإخفاء هذه التقنية نظرًا لمدى ندرتها. بدلاً من ذلك ، أراد بيع هذه التقنية لكسب مبلغ كبير من الأموال ، مما سيسمح له بتسريع بناء أراضيه للحاق بالآخرين.
من وجهة نظره ، كانت مدينة شان هاي بلا شك مشترًا جيدًا.
بعد كل شيء ، كانت اللعبة مختلفة عن الواقع. لم تكن إنجلترا المنطقة الوحيدة التي يمكنها تطوير المحرك البخاري. لم تكن أوروبا بأكملها تفتقر إلى قيود شجرة التكنولوجية فيما يتعلق بالمحرك البخاري.
في الحياة الأخيرة ، كشفت المنتديات أن اللورد هوندا كيسوكي في اليابان قد حصل على تقنية صناعة المحرك البخاري من الأمريكيين مقابل ثلاثة ملايين.
يمكن أن تنجح دولة ثانية وثالثة قريبًا. كان امتلاك منطقة إنجلترا وحدها لتقنية المحرك البخاري بمثابة حلم بعيد المنال.
طالما يكون لدى المرء شيئًا يحتاجه الآخر ، سيتمتع بجميع حقوق التحدث.
بما أن هذا هو الحال ، فقد يغتنم ويليام هذه الفرصة لبيع التقنية بسعر جيد.
لم يتوقع أويانغ شو أن يوافق ويليام بشكل مباشر ، وتابع: “ماذا لو أضفت مليون و 20 من قوس المنجنيق الثلاثي؟”
من وجهة نظره ، كانت مدينة شان هاي بلا شك مشترًا جيدًا.
بالحديث عن ذلك ، كانت إنجلترا قوة بحرية عظمى حقيقية.
دون ذكر الامتنان لإنقاذ آني ، أولاً ، كانت مدينة شان هاي غنية ؛ ثانيًا ، كانت مدينة شان هاي بعيدة حقًا عن حصن أفيك حيث لن تشكل تهديدًا مباشرًا في فترة طويلة من الزمن.
“اذا ماذا عن إضافة هذا؟”
لم يفكر حتى في رفع المستويات التكنولوجية لدول الشرق نتيجة لذلك. منذ تأسيس الاتحاد العالمي ، لم تكن العداوة بين الشرق والغرب خطيرة كما كانت من قبل.
كيف سيكون ويليام على استعداد لبيع مثل هذه السلعة بهذا السعر المنخفض؟
في اللعبة ، طارد اللاعبون من أجل المصالح الشخصية.
كان عرض أويانغ شو عملاً شهما حقًا.
حتى إذا لم تبيع إنجلترا التقنية إلى الصين ، فقد اعتقد ويليام أن أمريكا ستبيع تقنيات مماثلة إلى حلفائها في آسيا وطوكيو وكوريا.
في الواقع ، كان ويليام عضوًا في العائلة المالكة حيث تدفقت سلالة العائلة المالكة النقية والشرعية في عروقه. نتيجة لذلك ، كان لديه قدر غير عادي من المكانة في منطقة إنجلترا.
مع ذلك ، لن يكون لدى ويليام أي عبء نفسي.
الآن ، كان عليه فقط أن يرى نوع السعر الجيد الذي يمكن أن تقدمه مدينة شان هاي .
تجمدت عيون اويانغ شو . تجاوز جشع ويليام توقعاته. يبدو أنه عند مناقشة الأعمال ، سيتجاهل ويليام مسألة إنقاذ آني.
…
“أضف الى ذلك ألف جهاز تنفس تحت الماء.” لم يكن أويانغ شو مرتبكًا .
في غرفة الاجتماعات ، لم يماطل أويانغ شو وسأل مباشرة ، “هل لي أن أسأل بجرأة ، لقد اخترعت المحرك البخاري ، أليس كذلك؟”
بالحديث عن ذلك ، كانت إنجلترا قوة بحرية عظمى حقيقية.
“ليس سيئًا.” أومأ ويليام برأسه. في الحقيقة ، تم دفع خبر المحرك البخاري للخارج في جميع أنحاء المنطقة الإنجليزية. بفضل القدرة الاستخبارية القوية لمدينة شان هاي ، لم يكن اكتشاف أويانغ شو لهذه الأخبار أمرًا مفاجئًا بالنسبة إلى ويليام.
طالما يكون لدى المرء شيئًا يحتاجه الآخر ، سيتمتع بجميع حقوق التحدث.
“هل ستبيعه؟” كان أويانغ شو بسيطًا.
كان جهاز التنفس تحت الماء بلا شك سلاحًا إلهيًا. أي قوة بحرية سترغب في مثل هذا العنصر. خاصة بعد أن نجحت مدينة شان هاي في استخدام رجال الضفادع ، حيث دفع الطلب على أجهزة التنفس تحت الماء إلى الذروة.
“لن يكون السعر رخيصًا.”
“هذا صحيح!” لم يخفي أويانغ شو أي شيء.
أعطى وجه ويليام تعبيرا مثل أنه لن يكون من السهل إقناعه.
بالطبع ، كان هذا بالفعل النصف الأول من العام الرابع.
عندما رأى أويانغ شو ردة الفعل هذه ، أصبح سعيدًا. طالما كان على استعداد للبيع ، فسيكون ذلك ممكنًا ؛ بعد كل شيء ، لم يكن أويانغ شو يفتقر إلى المال.
أومأ ويليام برأسه. لم يكن جشعًا جدًا. ومع ذلك ، كانت هناك مسحة من عدم الرضا في عينيه ، وسأل ، “يجب أن يكون لديك واحدة اخرى في يديك ، قل شروطك.”
يمكن للمرء أن يقول إن شراء تقنية صياغة المحرك البخاري كان الهدف الحقيقي لهذه الرحلة. كان فتح المسار التجاري مجرد شيء فعله على طول الطريق.
على الرغم من أنها لا يمكن مقارنتها بالآلة البخارية ، إلا أنها كانت كنزًا.
ومع ذلك ، كان على أويانغ شو أن يضمن نجاح هذه الصفقة.
ستحتاج شان هاي إلى كسر عنق الزجاجة لشجرة التكنولوجيا الصينية إذا أرادوا التطور. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فحتى مع وجود منظمة بحثية قوية مثل معهد الأبحاث رقم 7 ، فسيتم تقييدهم بشجرة التكنولوجيا.
“صفقة!”
امن أويانغ شو أن مجموعة العلماء في مدينة هاندان قد واجهت مشاكل مماثلة.
“لن يكون السعر رخيصًا.”
كان هذا هو ضعف منطقة الصين بأكملها.
اراد أويانغ شو قيادة منطقة الصين في حروب الدول المستقبلية ، لذلك كان عليه حل هذا العيب. في حياته الأخيرة ، حصلت اليابان وكوريا على المحرك البخاري من أمريكا مما ساعدهما على النهوض ، حيث قمعوا الصين.
يمكن أن تنجح دولة ثانية وثالثة قريبًا. كان امتلاك منطقة إنجلترا وحدها لتقنية المحرك البخاري بمثابة حلم بعيد المنال.
في هذه الحياة ، بالتأكيد لن يسمح أويانغ شو بحدوث مثل هذا الإذلال مرة أخرى.
بالتالي ، بغض النظر عن السعر الذي كان عليه دفعه ، سيحتاج أويانغ شو إلى الحصول على المحرك البخاري. قبل مغادرته إلى المحيط ، خطط أويانغ شو حتى لانتزاع هذه التقنية بالقوة من خلال حرب الدولة إذا لزم الأمر.
يجب أن يعرف المرء أن ماكينة الخياطة كانت أحد رموز الثورة الصناعية الأولى ، حيث كانت كافية لإحداث تغييرات ضخمة في صناعة الخياطة بأكملها.
بالطبع ، كان هذا هو السيناريو الأسوأ.
منطقة أفيك ، قلعة ويليام.
بالتالي ، يمكن للمرء أن يتخيل مدى عاطفته عندما علم أن السرب الذي أنقذه ينتمي إلى آني.
على الرغم من أنه كان شخصًا كسولًا ، إلا أنه كان ذكيًا بالتأكيد. بعد أن سمع ما وصفته أخته ، أكد ويليام شكوكه: جاء أويانغ شو لسبب ما.
غني عن الذكر ، أنه بدون مثل هذه الشرارة ، لن يكون ويليام على استعداد لبيعها حيث سيبطئها لمدة نصف عام آخر.
بالحديث عن ذلك ، كانت إنجلترا قوة بحرية عظمى حقيقية.
في ذلك الوقت ، ربما حصلت اليابان وكوريا على حقوق استخدام هذه التقنية. كانت التغييرات في اللعبة سريعة للغاية حيث كان نصف عام وقتًا كافيًا لفتح فجوة كبيرة.
كانت قوة وطاقة الثورة الصناعية على وشك الظهور.
يمكن للمرء أن يقول إن إحصائية الحظ لأويانغ شو قد بدأت في العمل.
عندما رأى ويليام البلورة ، تسارع تنفسه حيث كان ويليام من فئة الساحر.
…
كان هذا هو ضعف منطقة الصين بأكملها.
“ثلاثة ملايين عملة ذهبية!” قدم أويانغ شو عرضه الأول.
ومع ذلك ، لم يكن المحرك البخاري مزحة ، حيث كان جوهر الثورة الصناعية الأولى. كان بيع التكنولوجيا في مثل هذا الوقت يمثل مخاطرة كبيرة لحصن أفيك.
لم يكن أويانغ شو ضيق الأفق وقدم. ثلاثة ملايين عملة ذهبية كانت نتيجة حساباته وتوازنه حيث كان في الأساس الحد الأقصى لقيمة مثل هذه التقنية.
“أضف الى ذلك ألف جهاز تنفس تحت الماء.” لم يكن أويانغ شو مرتبكًا .
في الحياة الأخيرة ، كشفت المنتديات أن اللورد هوندا كيسوكي في اليابان قد حصل على تقنية صناعة المحرك البخاري من الأمريكيين مقابل ثلاثة ملايين.
يمكن للمرء أن يقول إن إحصائية الحظ لأويانغ شو قد بدأت في العمل.
بالطبع ، كان هذا بالفعل النصف الأول من العام الرابع.
اراد أويانغ شو قيادة منطقة الصين في حروب الدول المستقبلية ، لذلك كان عليه حل هذا العيب. في حياته الأخيرة ، حصلت اليابان وكوريا على المحرك البخاري من أمريكا مما ساعدهما على النهوض ، حيث قمعوا الصين.
بالمقارنة ، كان عرض أويانغ شو صادقًا بالفعل.
عندما رأى ويليام البلورة ، تسارع تنفسه حيث كان ويليام من فئة الساحر.
“الاخ وو يي سريع حقًا!” تفاجأ ويليام. كان هذا العرض قريبًا جدًا مما كان يأمل فيه.
“ليس كافيا!” هز ويليام رأسه بعزم.
يمكن القول إن ثلاثة ملايين عملة ذهبية قد وصلت إلى أدنى تقييم له ، ولكن لا يزال هناك مجال للارتفاع.
“هذا صحيح!” لم يخفي أويانغ شو أي شيء.
بعد كل شيء ، بالنسبة للورد مثل ويليام ، على الرغم من أهمية الذهب ، إلا أنه لم يكن الأهم. على الرغم من أن ثلاثة ملايين كان مبلغًا مرتفعًا ، إلا أنه لم يكن كافياً.
في ذلك الوقت ، ربما حصلت اليابان وكوريا على حقوق استخدام هذه التقنية. كانت التغييرات في اللعبة سريعة للغاية حيث كان نصف عام وقتًا كافيًا لفتح فجوة كبيرة.
“ليس كافيا!” هز ويليام رأسه بعزم.
…
“أضف الى ذلك ألف جهاز تنفس تحت الماء.” لم يكن أويانغ شو مرتبكًا .
على الرغم من أنها لا يمكن مقارنتها بالآلة البخارية ، إلا أنها كانت كنزًا.
فهم أويانغ شو ولم يقم بزيادة الذهب لأن ثلاثة ملايين كان في الأساس الحد الأقصى. قال ويليام انه لم يكن كافيًا لأنه أراده أن يستخدم أشياء أخرى.
“ليس سيئًا.” أومأ ويليام برأسه. في الحقيقة ، تم دفع خبر المحرك البخاري للخارج في جميع أنحاء المنطقة الإنجليزية. بفضل القدرة الاستخبارية القوية لمدينة شان هاي ، لم يكن اكتشاف أويانغ شو لهذه الأخبار أمرًا مفاجئًا بالنسبة إلى ويليام.
طالما يكون لدى المرء شيئًا يحتاجه الآخر ، سيتمتع بجميع حقوق التحدث.
في الساعة 3 مساءً ، أصبح لدى اللوردان أخيرًا الوقت للتحدث بمفردهما.
كان جهاز التنفس تحت الماء بلا شك سلاحًا إلهيًا. أي قوة بحرية سترغب في مثل هذا العنصر. خاصة بعد أن نجحت مدينة شان هاي في استخدام رجال الضفادع ، حيث دفع الطلب على أجهزة التنفس تحت الماء إلى الذروة.
بالحديث عن ذلك ، كانت إنجلترا قوة بحرية عظمى حقيقية.
بلا شك ، كان حصن أفيك معروفا أيضًا بقواته البحرية ، لذلك كان بحاجة ماسة إلى جهاز التنفس تحت الماء.
عندما يصبح عقلانيًا ، سيكون حقًا شخصًا مخيفًا.
كان عرض أويانغ شو عملاً شهما حقًا.
أعطى وجه ويليام تعبيرا مثل أنه لن يكون من السهل إقناعه.
كان على المرء أن يقول ، لقد أُغرى ويليام.
“هذه حدودي.” كان على أويانغ شو أن يذكره.
ومع ذلك ، لم يكن المحرك البخاري مزحة ، حيث كان جوهر الثورة الصناعية الأولى. كان بيع التكنولوجيا في مثل هذا الوقت يمثل مخاطرة كبيرة لحصن أفيك.
“ليس كافيا.” تردد ويليام مرة أخرى.
الترجمة : Hunter
تجمدت عيون اويانغ شو . تجاوز جشع ويليام توقعاته. يبدو أنه عند مناقشة الأعمال ، سيتجاهل ويليام مسألة إنقاذ آني.
عندما يصبح عقلانيًا ، سيكون حقًا شخصًا مخيفًا.
في هذه الحياة ، بالتأكيد لن يسمح أويانغ شو بحدوث مثل هذا الإذلال مرة أخرى.
“اذا ماذا عن إضافة هذا؟”
غني عن الذكر ، أنه بدون مثل هذه الشرارة ، لن يكون ويليام على استعداد لبيعها حيث سيبطئها لمدة نصف عام آخر.
القى أويانغ شو بطاقة أخرى ، بلورة التنين.
أومأ ويليام برأسه. لم يكن جشعًا جدًا. ومع ذلك ، كانت هناك مسحة من عدم الرضا في عينيه ، وسأل ، “يجب أن يكون لديك واحدة اخرى في يديك ، قل شروطك.”
عندما رأى ويليام البلورة ، تسارع تنفسه حيث كان ويليام من فئة الساحر.
يجب أن يعلم المرء أنهم بدأوا في تطوير المحرك البخاري خلال العام الأول من جايا. في ذلك الوقت ، قبل تطويره ، كانت قلعة حصن أفيك بأكملها تعيش على محفظة ضيقة جدًا.
“هذه حدودي.” كان على أويانغ شو أن يذكره.
يجب أن يعلم المرء أنهم بدأوا في تطوير المحرك البخاري خلال العام الأول من جايا. في ذلك الوقت ، قبل تطويره ، كانت قلعة حصن أفيك بأكملها تعيش على محفظة ضيقة جدًا.
أومأ ويليام برأسه. لم يكن جشعًا جدًا. ومع ذلك ، كانت هناك مسحة من عدم الرضا في عينيه ، وسأل ، “يجب أن يكون لديك واحدة اخرى في يديك ، قل شروطك.”
ابتسم أويانغ شو وقال: “استخدم تقنية ماكينة الخياطة” .
بين المنطقتين ، ستكون هناك بالتأكيد صفقة ضخمة.
“لا.” لم يفكر ويليام في الأمر حتى ورفضه بشكل مباشر.
يجب أن يعرف المرء أن ماكينة الخياطة كانت أحد رموز الثورة الصناعية الأولى ، حيث كانت كافية لإحداث تغييرات ضخمة في صناعة الخياطة بأكملها.
“اذا ماذا عن إضافة هذا؟”
على الرغم من أنها لا يمكن مقارنتها بالآلة البخارية ، إلا أنها كانت كنزًا.
عندما رأى أويانغ شو ردة الفعل هذه ، أصبح سعيدًا. طالما كان على استعداد للبيع ، فسيكون ذلك ممكنًا ؛ بعد كل شيء ، لم يكن أويانغ شو يفتقر إلى المال.
كيف سيكون ويليام على استعداد لبيع مثل هذه السلعة بهذا السعر المنخفض؟
القى أويانغ شو بطاقة أخرى ، بلورة التنين.
لم يتوقع أويانغ شو أن يوافق ويليام بشكل مباشر ، وتابع: “ماذا لو أضفت مليون و 20 من قوس المنجنيق الثلاثي؟”
لمثل هذه التكنولوجيا ، كانت أمريكا الأكثر تقدمًا.
قدم مليون واحد لتعويض فرق السعر في حين أن قوس المنجنيق الثلاثي كان الحاجة الخاصة.
كان على المرء أن يقول ، لقد أُغرى ويليام.
عندما سمع ويليام كلمات أويانغ شو ، أضاءت عيناه ، “ما ذكرته ، هل هو السلاح السري الذي استخدمته لقتل التنين العملاق؟” لقد حصل على أخبار عن العملية برمتها من خلال فم آني.
“هذا صحيح!” لم يخفي أويانغ شو أي شيء.
“هذه حدودي.” كان على أويانغ شو أن يذكره.
“صفقة!”
هذه المرة ، أجاب ويليام دون أي تردد.
منطقة أفيك ، قلعة ويليام.
“صفقة!”
أخذ أويانغ شو زمام المبادرة للتواصل مع ويليام ومصافحته حيث كان من الصعب إخفاء الفرح في قلبه.
لمثل هذه التكنولوجيا ، كانت أمريكا الأكثر تقدمًا.
سيتم وضع الأساس لمدينة شان هاي ، بل حتى لمنطقة الصين بأكملها ، بشكل أساسي لمدة ثلاث إلى أربع اعوام قادمة. لن يتخلفوا عن الركب حيث يتم إذلالهم بسبب التكنولوجيا الخاصة بهم.
بالطبع ، لا تزال هناك فجوة.
لقد رأوا النتائج أخيرًا خلال النصف الأول من هذا العام.
ساعد شراء تقنية المحرك البخاري وآلة الخياطة فقط في تعويض جزء من النظام التكنولوجي. فيما يتعلق بالأسلحة النارية ، لا تزال الدول الغربية تتمتع بميزة كبيرة.
بالتالي ، بغض النظر عن السعر الذي كان عليه دفعه ، سيحتاج أويانغ شو إلى الحصول على المحرك البخاري. قبل مغادرته إلى المحيط ، خطط أويانغ شو حتى لانتزاع هذه التقنية بالقوة من خلال حرب الدولة إذا لزم الأمر.
لمثل هذه التكنولوجيا ، كانت أمريكا الأكثر تقدمًا.
“ثلاثة ملايين عملة ذهبية!” قدم أويانغ شو عرضه الأول.
من يدري ، في وقت معين في المستقبل ، قد يحتاج أويانغ شو إلى القيام برحلة إلى أمريكا.
عندما سمع ويليام كلمات أويانغ شو ، أضاءت عيناه ، “ما ذكرته ، هل هو السلاح السري الذي استخدمته لقتل التنين العملاق؟” لقد حصل على أخبار عن العملية برمتها من خلال فم آني.
“ليس سيئًا.” أومأ ويليام برأسه. في الحقيقة ، تم دفع خبر المحرك البخاري للخارج في جميع أنحاء المنطقة الإنجليزية. بفضل القدرة الاستخبارية القوية لمدينة شان هاي ، لم يكن اكتشاف أويانغ شو لهذه الأخبار أمرًا مفاجئًا بالنسبة إلى ويليام.
من يدري ، في وقت معين في المستقبل ، قد يحتاج أويانغ شو إلى القيام برحلة إلى أمريكا.
أعطى وجه ويليام تعبيرا مثل أنه لن يكون من السهل إقناعه.
يجب أن يعلم المرء أنهم بدأوا في تطوير المحرك البخاري خلال العام الأول من جايا. في ذلك الوقت ، قبل تطويره ، كانت قلعة حصن أفيك بأكملها تعيش على محفظة ضيقة جدًا.
“لن يكون السعر رخيصًا.”
“ليس كافيا.” تردد ويليام مرة أخرى.
من اعظم الاركات وافضلها
في هذه الحياة ، بالتأكيد لن يسمح أويانغ شو بحدوث مثل هذا الإذلال مرة أخرى.
____________________
بالطبع ، كان هذا هو السيناريو الأسوأ.
من اعظم الاركات وافضلها
حتى إذا لم تبيع إنجلترا التقنية إلى الصين ، فقد اعتقد ويليام أن أمريكا ستبيع تقنيات مماثلة إلى حلفائها في آسيا وطوكيو وكوريا.
____________________
____________________
كان جهاز التنفس تحت الماء بلا شك سلاحًا إلهيًا. أي قوة بحرية سترغب في مثل هذا العنصر. خاصة بعد أن نجحت مدينة شان هاي في استخدام رجال الضفادع ، حيث دفع الطلب على أجهزة التنفس تحت الماء إلى الذروة.
منطقة أفيك ، قلعة ويليام.
الترجمة : Hunter
أومأ ويليام برأسه. لم يكن جشعًا جدًا. ومع ذلك ، كانت هناك مسحة من عدم الرضا في عينيه ، وسأل ، “يجب أن يكون لديك واحدة اخرى في يديك ، قل شروطك.”
…
بالتالي ، لم يكن ويليام مستعدًا لإخفاء هذه التقنية نظرًا لمدى ندرتها. بدلاً من ذلك ، أراد بيع هذه التقنية لكسب مبلغ كبير من الأموال ، مما سيسمح له بتسريع بناء أراضيه للحاق بالآخرين.
حتى إذا لم تبيع إنجلترا التقنية إلى الصين ، فقد اعتقد ويليام أن أمريكا ستبيع تقنيات مماثلة إلى حلفائها في آسيا وطوكيو وكوريا.
