Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 693

الإستراتيجي الوحشي جيا شو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإستراتيجي الوحشي جيا شو

الفصل 693 : الإستراتيجي الوحشي جيا شو

سيتوقف الحكيم عند الاتصال بالضيوف ، لذلك لن تسقط الإمبراطورية عند قدميه.

لم يكن أي شخص يتوقع أنه في بداية المعركة ، ستكون أكثر اللحظات إثارة في معركة الجرف الأحمر – الحرائق التي اجتاحت الجرف الأحمر – قد انتهت بالفعل.

قبل معركة الجرف الأحمر ، اقترح تهدئة الناس وعدم المطاردة الى جيانغ دونغ . بلا حول ولا قوة ، استمع كاو كاو لمدة شهرين لكنه لم يستطع التحمل في النهاية ، أرسل قواته إلى جيانغ لينغ ، مما أدى إلى الهزيمة.

أذهل هذا الأمر كل اللوردات في معسكر كاو كاو.

لأنه في المعسكر ، رأى أويانغ شو تشين فينغ من دولة المدينة لـ يون نان ، ويوان بينغ من دولة المدينة لـ لينغ نان ، و كاي يون زي من دولة المدينة لـ شيانغ نان .

بعد أن اجتاحت الحرائق الجرف الأحمر ، ما نوع المعركة التي كانت موجودة؟ دعونا نتذكر سريعًا.

لا عجب أن يغني كاو كاو أغنية حزينة في الجرف الأحمر.

أثناء الهزيمة في الجرف الأحمر ، أمر كاو كاو باستخدام النيران لحرق الموارد والسفن الحربية في معسكر وو لين . بعد ذلك ، اندفعوا نحو بحيرة يون مينغ في الغرب حيث ضيعوا في الطريق.

 

قادهم كاو كاو للعودة نحو هوارونغ . كان الطريق موحلًا حيث كانت هناك رياح قوية. استخدمت قوات كاو كاو المتعبة العشب لتمهيد الطريق حتى يتمكن سلاح الفرسان من المرور. داس سلاح الفرسان المارون على القوات الضعيفة حيث قُتلوا في الوحل.

ومع ذلك ، لأنه لم يعد لديهم أسطول ، كانت الروح المعنوية منخفضة بالفعل حيث لم يكن كاو كاو في حالة مزاجية للقتال وأراد الانسحاب شمالًا. سمح لـ سون ليو بالتوسع ، مما أدى إلى تشكيل الممالك الثلاث.

كان على المرء أن يقول إن كاو كاو كان وحشيا حقًا.

الهزيمة في الجرف الأحمر ، فشل هدفه ، التراجع بشكل سيئ ، وصول الروح المعنوية لقواته إلى الحضيض. بعد هذه الضربات المتوالية ، رغم أنه كان متفائلاً ، لم يسعه إلا أن يشعر بالخجل والحزن.

في قصة رومانسية الممالك الثلاث ، وضع زوجي ليانغ صاحب البصيرة العبقرية غوان يو على طريق هوارونغ. ومع ذلك ، بسبب صلاحه ، سمح لـ كاو كاو ورجاله بالمرور. بطبيعة الحال ، كان كل ذلك مزيفًا. حتى ذلك الحين ، كان هذا المسار صعبًا حقًا على كاو كاو وجيشه لمروره.

 

في الوقت نفسه ، هاجم تشو يو وبحرية ليو بي معًا لمطاردة للفوز.

كان على المرء أن يقول أن الطريقة التي استخدم بها كاو كاو المواهب كانت شيئًا يمكن للعديد من اللوردات أن يتعلموها.

طارد جيش تشو يو عن كثب القوات المنسحبة لـ كاو كاو ، حيث ذهبت البحرية ضد التيار إلى جيانغ لينغ.

“هذا صحيح.” هز رأسه يينغ شياو .

دخلت بحرية هوانغ جاي الى بحيرة دونغ تينغ ، حيث ذهب هوانغ جاي إلى يوان جيان للحصول على لين يوان ، المنطقة الحاكمة لمحافظة وو لين . تم تعيينه حاكمًا لـ وو لين بواسطة سون كوان.

انضم تحالف يان هوانغ بأكمله إلى معسكر سون ليو.

ذهب ليو بي ضد التيار في شيانغ جيانغ لمهاجمة لين شيانغ ، المنطقة الحاكمة في تشانغ شا. استسلم هان شوان إلى ليو بي دون مقاومة. في الوقت نفسه ، أرسل سون كوان وتشانغ تشاو القوات إلى الشرق ، أحدهما لمهاجمة هيفي والآخر دانغ تو .

 

بعد أن هرب كاو كاو إلى جيانغ لينغ ، غادر كاو رين و مان تشونغ و وين بين إلى مناطق مختلفة ليأمروا القوات بالعودة إلى الشمال.

في الحقيقة ، خلال تلك الفترة ، كان يمكن اعتبار جيا شو بالتأكيد أحد أفضل ثلاثة استراتيجيين. أما بالنسبة إلى زوجي ليانغ و تشو يو و سيما يي وما شابه ، فلا يمكن اعتبارهم استراتيجيين بحتين.

بصرف النظر عن القوات المفقودة في الجرف الأحمر و وو لين ، تخلى كاو كاو أيضًا بشكل حاسم عن الجنود الضعفاء. نتيجة لذلك ، مات عدد كبير من الجنود جوعا. حيث كانت النتيجة هي خسارة نصف جيش كاو كاو.

كلما تقدمت اللعبة ، أصبحت خرائط المعركة هي عالم العمالقة. لم يكن لدى اللوردات العاديين القوة والقدرة على القتال. إذا لم يكن حظهم جيدًا ، فلن تكون نقاط المساهمة في المعركة التي حصلوا عليها كافية حتى لإحياء قواتهم القتلى.

من أصل 100 ألف ، عاد أقل من 40 ألف إلى جيانغ لينغ.

لم يكن أويانغ شو متفائلًا جدًا.

قاد شو جيا و كاو شيو و كاو دون النخب التي كانت قادرة على التكيف ، لذلك عانوا من خسائر قليلة جدًا. خسرت البحرية أكثر ، مع سقوط الجميع تقريبًا. بالتالي فقدوا السيطرة على نهر هان وتشانغ جيانغ.

لأنه في المعسكر ، رأى أويانغ شو تشين فينغ من دولة المدينة لـ يون نان ، ويوان بينغ من دولة المدينة لـ لينغ نان ، و كاي يون زي من دولة المدينة لـ شيانغ نان .

لم يتكبد كل من الفيلق الآخر من جيش كاو و70 ألف من جيش كاو ، الى خسائر فادحة لأنهم لم يكونوا موجودين في الجرف الأحمر. بالتالي ، تراجعوا بسلاسة إلى جيانغ لينغ.

من أصل 100 ألف ، عاد أقل من 40 ألف إلى جيانغ لينغ.

بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تتكبد القوة الرئيسية لجيش كاو كاو خسائر فادحة.

إلى جانب هيبة مدينة شان هاي ، لن يكون هناك أي مشاكل بالنسبة له لقيادة اللاعبين.

ومع ذلك ، لأنه لم يعد لديهم أسطول ، كانت الروح المعنوية منخفضة بالفعل حيث لم يكن كاو كاو في حالة مزاجية للقتال وأراد الانسحاب شمالًا. سمح لـ سون ليو بالتوسع ، مما أدى إلى تشكيل الممالك الثلاث.

عندما توفي ، كان يبلغ من العمر 77 عام ، حيث كان من القلائل الذين ماتوا بسعادة أو بصحة جيدة خلال فترة الممالك الثلاث.

بالتالي ، كانت المهمة الأولى للوردات في المعسكر هي إقناعه بعدم العودة واستخدام جيانغ لينغ كقاعدة لخوض معركة مع جيش سون ليو بدلاً من ذلك.

أذهل هذا الأمر كل اللوردات في معسكر كاو كاو.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون كل شيء عديم الفائدة.

“تقرير المعركة: معركة الجرف الأحمر ، 40 لورد مشارك ، 620 ألف جندي. يضم معسكر كاو كاو 15 لورد و 270 ألف جندي ، بينما يضم معسكر سون ليو 25 لورد ، 350 ألف جندي “.

…

بالتالي ، طالما حاول اللوردات ، فسيكونون قادرين على التعرف على الشخصيات التاريخية البارزة.

بينما كان اللوردات يُصدرون ضجيجًا عند الباب ، ظهر تقرير المعركة.

خلال هذه المعركة ، كان هناك ثمانية لوردات من دول المدن الأربعة. في جيش اللاعبين ، كان لديهم قدر معين من القوة حيث لم يكونوا أشخاصًا يمكن لأويانغ شو قيادتهم.

“تقرير المعركة: معركة الجرف الأحمر ، 40 لورد مشارك ، 620 ألف جندي. يضم معسكر كاو كاو 15 لورد و 270 ألف جندي ، بينما يضم معسكر سون ليو 25 لورد ، 350 ألف جندي “.

إلى جانب هيبة مدينة شان هاي ، لن يكون هناك أي مشاكل بالنسبة له لقيادة اللاعبين.

من بين 50 لورد استوفوا المتطلبات ، انضم 40 فقط.

مع ذلك ، وثق كاو كاو في جيا شو أكثر.

كلما تقدمت اللعبة ، أصبحت خرائط المعركة هي عالم العمالقة. لم يكن لدى اللوردات العاديين القوة والقدرة على القتال. إذا لم يكن حظهم جيدًا ، فلن تكون نقاط المساهمة في المعركة التي حصلوا عليها كافية حتى لإحياء قواتهم القتلى.

 

انضم تحالف يان هوانغ بأكمله إلى معسكر سون ليو.

ومع ذلك ، لأنه لم يعد لديهم أسطول ، كانت الروح المعنوية منخفضة بالفعل حيث لم يكن كاو كاو في حالة مزاجية للقتال وأراد الانسحاب شمالًا. سمح لـ سون ليو بالتوسع ، مما أدى إلى تشكيل الممالك الثلاث.

أولاً ، أظهرت معلوماتهم أن أويانغ شو سينضم إلى معسكر كاو كاو. ثانيًا ، كانت إغراءات زوجي ليانغ و تشاو يون وما شابه ذلك أقوى من تلك الموجودة في معسكر كاو كاو.

ومع ذلك ، لأنه لم يعد لديهم أسطول ، كانت الروح المعنوية منخفضة بالفعل حيث لم يكن كاو كاو في حالة مزاجية للقتال وأراد الانسحاب شمالًا. سمح لـ سون ليو بالتوسع ، مما أدى إلى تشكيل الممالك الثلاث.

بدون غونغ تشينغ شي و شون لونغ ديان شوي ، كانت الأرقام على كلا الجانبين قريبة للغاية.

من بين 50 لورد استوفوا المتطلبات ، انضم 40 فقط.

الآن ، كان هناك انقلاب في الميزان.

الفصل 693 : الإستراتيجي الوحشي جيا شو

بمجرد التفكير في الأمر ، نمت تعابير باي هوا والباقي بشكل قبيح.

 

“تقرير المعركة: نظرًا لأن معسكر كاو كاو لديه عدد أقل من القوات ، بناءً على قواعد المعركة ، سيحصلون على قوة دفاع بنسبة 25٪.”

بعد الهزيمة ، أصبح الجنرالات منهمكين في تنظيم القوات.

…

كان جيا شو استراتيجيًا شهيرًا من دولة وي خلال عصر الممالك الثلاث. استراتيجي شهير ، وصفه الناس غالبًا بأنه وحشي. لقد أتى بالعديد من الاستراتيجيات الرائعة وحساب العديد من الانتصارات حيث خطط لها. كان ذكيًا وجيدًا في الحفاظ على الذات.

“تقرير المعركة: بناءً على نقاط الجدارة والرتبة ، سيكون ممثل اللاعبين لمعسكر كاو كاو هو تشي يوي وو يي ، دوق. بينما سيكون ممثل معسكر سون ليو هو دي تشين ، ماركيز من الدرجة الثانية “.

أفكاري من الداخل لا تستقر ولا تهدأ.

…

بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تتكبد القوة الرئيسية لجيش كاو كاو خسائر فادحة.

سواء كان ذلك في معسكر كاو كاو أو معسكر سون ليو ، فإن أعداد الجنود قد تجاوزت أعداد قوات المعسكر. بالتالي ، خلال هذه المعركة ، ستلعب قوى اللاعبين دورًا حاسمًا.

لم يكن الأمر يتعلق بأن أويانغ شو كان يدلي بـ بيان ، بل كان هناك الكثير من الأشخاص ذوي النوايا الشائنة في معسكر كاو كاو ، لذلك كان عليه أن يلعب ذلك بأمان.

كانت قوة ممثل اللاعبين أكثر وضوحًا.

شياهو يينغ ، الذي تبع وراء أويانغ شو ، نظر إلى كاو كاو بتعبير غريب ولم ينحني.

على جانب معسكر كاو كاو ، امتلك كل من مدينة شان هاي ، ومدينة التناغم ، ومدينة العنقاء الساقطة ، ومدينة الحجر ، 150 ألف ، أي أكثر من النصف.

 

إلى جانب هيبة مدينة شان هاي ، لن يكون هناك أي مشاكل بالنسبة له لقيادة اللاعبين.

…

لم يكن أويانغ شو متفائلًا جدًا.

ذهب ليو بي ضد التيار في شيانغ جيانغ لمهاجمة لين شيانغ ، المنطقة الحاكمة في تشانغ شا. استسلم هان شوان إلى ليو بي دون مقاومة. في الوقت نفسه ، أرسل سون كوان وتشانغ تشاو القوات إلى الشرق ، أحدهما لمهاجمة هيفي والآخر دانغ تو .

لأنه في المعسكر ، رأى أويانغ شو تشين فينغ من دولة المدينة لـ يون نان ، ويوان بينغ من دولة المدينة لـ لينغ نان ، و كاي يون زي من دولة المدينة لـ شيانغ نان .

إذا تم اغتيال أويانغ شو ، فإن كل شيء سينتهي.

مع الثلاثة منهم ، بالتأكيد لن يكون هناك سلام في معسكر كاو كاو.

 

لم يتمكن أويانغ شو من تخمين ما إذا كان اختيارهم لهذا المعسكر كان مصادفة أم أنهم فعلوه عن قصد. بالعودة إلى حرب نان جيانغ التي كانت على وشك أن تبدأ ، أصبحت خريطة المعركة هذه أكثر إثارة للاهتمام.

الفصل 693 : الإستراتيجي الوحشي جيا شو

جنبا إلى جنب مع دي تشين والآخرين الذين لديهم منطقة واحدة ، انخفض عدد اللوردات في الصين. أصبحت دول المدن الأربعة أعمدة لمجموعات لاعبي اللورد.

قادهم كاو كاو للعودة نحو هوارونغ . كان الطريق موحلًا حيث كانت هناك رياح قوية. استخدمت قوات كاو كاو المتعبة العشب لتمهيد الطريق حتى يتمكن سلاح الفرسان من المرور. داس سلاح الفرسان المارون على القوات الضعيفة حيث قُتلوا في الوحل.

خلال هذه المعركة ، كان هناك ثمانية لوردات من دول المدن الأربعة. في جيش اللاعبين ، كان لديهم قدر معين من القوة حيث لم يكونوا أشخاصًا يمكن لأويانغ شو قيادتهم.

 

مهما كان الأمر ، فإن أول شيء كان على أويانغ شو فعله هو مقابلة كاو كاو .

في الساعة 10 صباحًا ، أحضر أويانغ شو 3 آلاف من حراس القتال الإلهي و شياهو يينغ إلى مدينة جيانغ لينغ.

في الساعة 10 صباحًا ، أحضر أويانغ شو 3 آلاف من حراس القتال الإلهي و شياهو يينغ إلى مدينة جيانغ لينغ.

مع ذلك ، لم يكن من الصعب تخيل مدى اندفاعه. بعد سحق ليو بي ، على الرغم من الظروف الغير مستعدة ، أراد مهاجمة سون كوان لإكمال هدفه في حكم العالم.

لم يكن الأمر يتعلق بأن أويانغ شو كان يدلي بـ بيان ، بل كان هناك الكثير من الأشخاص ذوي النوايا الشائنة في معسكر كاو كاو ، لذلك كان عليه أن يلعب ذلك بأمان.

…

إذا تم اغتيال أويانغ شو ، فإن كل شيء سينتهي.

بصرف النظر عن القوات المفقودة في الجرف الأحمر و وو لين ، تخلى كاو كاو أيضًا بشكل حاسم عن الجنود الضعفاء. نتيجة لذلك ، مات عدد كبير من الجنود جوعا. حيث كانت النتيجة هي خسارة نصف جيش كاو كاو.

في المعسكر ، كان فيلق حماية المدينة بقيادة إيلاي مجموعة واحدة ، بينما كان جيش باي هوا ، وجيش فينغ تشيو هوانغ ، وجيش وو فو البالغ عددهم 50 ألف ، بقيادة الجنرال تشو بو من مدينة العنقاء.

لا يوجد جبل شديد الانحدار ، ولا يوجد محيط عميق للغاية.

بدأت المجموعتان في الترابط والتنسيق مع بعضهما البعض في الثكنات. في الوقت نفسه ، انتبهوا إلى يوان بينغ والآخرين.

 

قبل أن تبدأ المعركة ، كان لدى اللاعبين في معسكر كاو كاو بذور الشك في أذهانهم لأنهم كانوا قلقين من بعضهم البعض.

 

…

ما الذي يمكن أن يفضح مآسي ، أنا الآن فقط أشرب نبيذ دو كانغ.

في العام الثالث عشر من جيان آن ، عندما اجتاحت النيران الجرف الأحمر ، كان زوجي كونغ مينغ يبلغ من العمر 27 عام ، وكان تشو يو يبلغ من العمر 33 عام ، وكان ليو شوان دي يبلغ من العمر 47 عام ، وكان كاو مينغ دي يبلغ من العمر 53 عام.

سيأتي الأصدقاء من طريق الدولة ، وسيظهر الاحترام الذي يدفعونه حقًا.

كان كاو كاو هو الأكبر ، حيث تجاوز علامة الخمسين.

لا عجب أن يغني كاو كاو أغنية حزينة في الجرف الأحمر.

مع ذلك ، لم يكن من الصعب تخيل مدى اندفاعه. بعد سحق ليو بي ، على الرغم من الظروف الغير مستعدة ، أراد مهاجمة سون كوان لإكمال هدفه في حكم العالم.

“تقرير المعركة: بناءً على نقاط الجدارة والرتبة ، سيكون ممثل اللاعبين لمعسكر كاو كاو هو تشي يوي وو يي ، دوق. بينما سيكون ممثل معسكر سون ليو هو دي تشين ، ماركيز من الدرجة الثانية “.

“الوقت لا ينتظر أحدا!”

طارد جيش تشو يو عن كثب القوات المنسحبة لـ كاو كاو ، حيث ذهبت البحرية ضد التيار إلى جيانغ لينغ.

لا عجب أن يغني كاو كاو أغنية حزينة في الجرف الأحمر.

إلى جانب هيبة مدينة شان هاي ، لن يكون هناك أي مشاكل بالنسبة له لقيادة اللاعبين.

أرفع شرابي وأغني أغنية فمن يدري هل العمر طويل أم قصير!

عند رؤية الرجل العجوز ، تجمدت عيون أويانغ شو . لم يتم تكوين صور الأشخاص التاريخيين في اللعبة ولكن تم نسخها باستخدام الصور حيث تم تشكيلها على غرار اللوحات . إذا لم يكن لديهم صور ، فسيتم استخدام الأفلام كمرجع.

حياة الإنسان ما هي إلا ندى الصباح ، الأيام الماضية كثيرة ، لكن الأيام المستقبلية قليلة.

كلما تقدمت اللعبة ، أصبحت خرائط المعركة هي عالم العمالقة. لم يكن لدى اللوردات العاديين القوة والقدرة على القتال. إذا لم يكن حظهم جيدًا ، فلن تكون نقاط المساهمة في المعركة التي حصلوا عليها كافية حتى لإحياء قواتهم القتلى.

الحزن الذي يولده قلبي.

كان على المرء أن يقول إن كاو كاو كان وحشيا حقًا.

يأتي من الرعاية التي لا يمكنني أن أنساها.

 

ما الذي يمكن أن يفضح مآسي ، أنا الآن فقط أشرب نبيذ دو كانغ.

قاد شو جيا و كاو شيو و كاو دون النخب التي كانت قادرة على التكيف ، لذلك عانوا من خسائر قليلة جدًا. خسرت البحرية أكثر ، مع سقوط الجميع تقريبًا. بالتالي فقدوا السيطرة على نهر هان وتشانغ جيانغ.

…

يأتي من الرعاية التي لا يمكنني أن أنساها.

السطوع هو شرارة القمر ، متى يمكنني فصلها عن بعضها؟

بعد أن هرب كاو كاو إلى جيانغ لينغ ، غادر كاو رين و مان تشونغ و وين بين إلى مناطق مختلفة ليأمروا القوات بالعودة إلى الشمال.

أفكاري من الداخل لا تستقر ولا تهدأ.

يأتي من الرعاية التي لا يمكنني أن أنساها.

سيأتي الأصدقاء من طريق الدولة ، وسيظهر الاحترام الذي يدفعونه حقًا.

 

…

 

لا يوجد جبل شديد الانحدار ، ولا يوجد محيط عميق للغاية.

مع ذلك ، وثق كاو كاو في جيا شو أكثر.

سيتوقف الحكيم عند الاتصال بالضيوف ، لذلك لن تسقط الإمبراطورية عند قدميه.

خلال هذه المعركة ، كان هناك ثمانية لوردات من دول المدن الأربعة. في جيش اللاعبين ، كان لديهم قدر معين من القوة حيث لم يكونوا أشخاصًا يمكن لأويانغ شو قيادتهم.

…

بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تتكبد القوة الرئيسية لجيش كاو كاو خسائر فادحة.

في تلك اللحظة ، كان لدى كاو كاو شعور معقد حقًا. كان لديه الطموح لاجتياح الشمال. شعر أن هدفه في أن يصبح قائدا لم يتم تحقيقه.

“اللاعب تشي يوي وو يي يحيي رئيس الوزراء!” انحنى اويانغ شو .

كاو كاو الذي رآه أويانغ شو في قصر اللورد كان بالضبط مثل ذلك.

في معسكر دولة وي ، من المحتمل أن يكون شون يي و شون يو و جو جيا فقط مذكورين في نفس الجملة التي ذكرها.

الهزيمة في الجرف الأحمر ، فشل هدفه ، التراجع بشكل سيئ ، وصول الروح المعنوية لقواته إلى الحضيض. بعد هذه الضربات المتوالية ، رغم أنه كان متفائلاً ، لم يسعه إلا أن يشعر بالخجل والحزن.

 

في غرفة الضيوف ، جلس كاو كاو . تحته كان رجل عجوز يرتدي زي عالم. من بين جنرالاته ، حتى حارسه الشخصي شو تشو لم يظهر هنا.

خلال هذه المعركة ، كان هناك ثمانية لوردات من دول المدن الأربعة. في جيش اللاعبين ، كان لديهم قدر معين من القوة حيث لم يكونوا أشخاصًا يمكن لأويانغ شو قيادتهم.

بعد الهزيمة ، أصبح الجنرالات منهمكين في تنظيم القوات.

 

عند رؤية الرجل العجوز ، تجمدت عيون أويانغ شو . لم يتم تكوين صور الأشخاص التاريخيين في اللعبة ولكن تم نسخها باستخدام الصور حيث تم تشكيلها على غرار اللوحات . إذا لم يكن لديهم صور ، فسيتم استخدام الأفلام كمرجع.

من بين 50 لورد استوفوا المتطلبات ، انضم 40 فقط.

بالتالي ، طالما حاول اللوردات ، فسيكونون قادرين على التعرف على الشخصيات التاريخية البارزة.

من بين 50 لورد استوفوا المتطلبات ، انضم 40 فقط.

انفق أويانغ شو الكثير من الجهد في دراسة التاريخ ، جنبًا إلى جنب مع البيانات من الجرف الأحمر ، تأكد من أن هذا كان الجنرال المهم في معسكر كاو كاو – جيا شو.

كاو كاو الذي رآه أويانغ شو في قصر اللورد كان بالضبط مثل ذلك.

كان جيا شو استراتيجيًا شهيرًا من دولة وي خلال عصر الممالك الثلاث. استراتيجي شهير ، وصفه الناس غالبًا بأنه وحشي. لقد أتى بالعديد من الاستراتيجيات الرائعة وحساب العديد من الانتصارات حيث خطط لها. كان ذكيًا وجيدًا في الحفاظ على الذات.

 

عندما توفي ، كان يبلغ من العمر 77 عام ، حيث كان من القلائل الذين ماتوا بسعادة أو بصحة جيدة خلال فترة الممالك الثلاث.

 

في الحقيقة ، خلال تلك الفترة ، كان يمكن اعتبار جيا شو بالتأكيد أحد أفضل ثلاثة استراتيجيين. أما بالنسبة إلى زوجي ليانغ و تشو يو و سيما يي وما شابه ، فلا يمكن اعتبارهم استراتيجيين بحتين.

 

في معسكر دولة وي ، من المحتمل أن يكون شون يي و شون يو و جو جيا فقط مذكورين في نفس الجملة التي ذكرها.

ما الذي يمكن أن يفضح مآسي ، أنا الآن فقط أشرب نبيذ دو كانغ.

قبل معركة الجرف الأحمر ، اقترح تهدئة الناس وعدم المطاردة الى جيانغ دونغ . بلا حول ولا قوة ، استمع كاو كاو لمدة شهرين لكنه لم يستطع التحمل في النهاية ، أرسل قواته إلى جيانغ لينغ ، مما أدى إلى الهزيمة.

“تقرير المعركة: بناءً على نقاط الجدارة والرتبة ، سيكون ممثل اللاعبين لمعسكر كاو كاو هو تشي يوي وو يي ، دوق. بينما سيكون ممثل معسكر سون ليو هو دي تشين ، ماركيز من الدرجة الثانية “.

مع ذلك ، وثق كاو كاو في جيا شو أكثر.

قبل معركة الجرف الأحمر ، اقترح تهدئة الناس وعدم المطاردة الى جيانغ دونغ . بلا حول ولا قوة ، استمع كاو كاو لمدة شهرين لكنه لم يستطع التحمل في النهاية ، أرسل قواته إلى جيانغ لينغ ، مما أدى إلى الهزيمة.

كان على المرء أن يقول أن الطريقة التي استخدم بها كاو كاو المواهب كانت شيئًا يمكن للعديد من اللوردات أن يتعلموها.

بينما كان اللوردات يُصدرون ضجيجًا عند الباب ، ظهر تقرير المعركة.

“اللاعب تشي يوي وو يي يحيي رئيس الوزراء!” انحنى اويانغ شو .

كان على المرء أن يقول إن كاو كاو كان وحشيا حقًا.

شياهو يينغ ، الذي تبع وراء أويانغ شو ، نظر إلى كاو كاو بتعبير غريب ولم ينحني.

أذهل هذا الأمر كل اللوردات في معسكر كاو كاو.

“من أنت ، كيف يمكنك أن تكون فظا جدا مع رئيس الوزراء؟” انتقد جيا شو عندما رأى ذلك.

على جانب معسكر كاو كاو ، امتلك كل من مدينة شان هاي ، ومدينة التناغم ، ومدينة العنقاء الساقطة ، ومدينة الحجر ، 150 ألف ، أي أكثر من النصف.

عندما سمع شياهو يينغ هذه الكلمات ، ابتسم ونظر إلى كاو كاو ، “هل تعرفني؟”

عند رؤية الرجل العجوز ، تجمدت عيون أويانغ شو . لم يتم تكوين صور الأشخاص التاريخيين في اللعبة ولكن تم نسخها باستخدام الصور حيث تم تشكيلها على غرار اللوحات . إذا لم يكن لديهم صور ، فسيتم استخدام الأفلام كمرجع.

في الحقيقة ، في اللحظة التي دخل فيها ، تجمدت عيون كاو كاو ، حيث امتلأ بالأسئلة. عندما فتح شياهو يينغ فمه ، تم التأكد من تخمينات كاو كاو بشكل أساسي.

بينما كان اللوردات يُصدرون ضجيجًا عند الباب ، ظهر تقرير المعركة.

“سأجرؤ على السؤال ، هل أنت السلف القديم؟”

كان كاو كاو هو الأكبر ، حيث تجاوز علامة الخمسين.

في معبد سلالة شياو ، تم تعليق لوحة وصورة شياو يينغ.

لم يكن الأمر يتعلق بأن أويانغ شو كان يدلي بـ بيان ، بل كان هناك الكثير من الأشخاص ذوي النوايا الشائنة في معسكر كاو كاو ، لذلك كان عليه أن يلعب ذلك بأمان.

“هذا صحيح.” هز رأسه يينغ شياو .

 

“آه!” اندهش جيا شو.

 

لم يهتم كاو كاو ، حيث غادر مقعده مباشرة.

…

 

بدون غونغ تشينغ شي و شون لونغ ديان شوي ، كانت الأرقام على كلا الجانبين قريبة للغاية.

 

 

 

…

 

كان على المرء أن يقول أن الطريقة التي استخدم بها كاو كاو المواهب كانت شيئًا يمكن للعديد من اللوردات أن يتعلموها.

 

في معسكر دولة وي ، من المحتمل أن يكون شون يي و شون يو و جو جيا فقط مذكورين في نفس الجملة التي ذكرها.

 

“من أنت ، كيف يمكنك أن تكون فظا جدا مع رئيس الوزراء؟” انتقد جيا شو عندما رأى ذلك.

 

إذا تم اغتيال أويانغ شو ، فإن كل شيء سينتهي.

 

ومع ذلك ، لأنه لم يعد لديهم أسطول ، كانت الروح المعنوية منخفضة بالفعل حيث لم يكن كاو كاو في حالة مزاجية للقتال وأراد الانسحاب شمالًا. سمح لـ سون ليو بالتوسع ، مما أدى إلى تشكيل الممالك الثلاث.

 

بينما كان اللوردات يُصدرون ضجيجًا عند الباب ، ظهر تقرير المعركة.

 

 

 

حياة الإنسان ما هي إلا ندى الصباح ، الأيام الماضية كثيرة ، لكن الأيام المستقبلية قليلة.

 

 

انفق أويانغ شو الكثير من الجهد في دراسة التاريخ ، جنبًا إلى جنب مع البيانات من الجرف الأحمر ، تأكد من أن هذا كان الجنرال المهم في معسكر كاو كاو – جيا شو.

الترجمة : Hunter 

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون كل شيء عديم الفائدة.

 

“تقرير المعركة: نظرًا لأن معسكر كاو كاو لديه عدد أقل من القوات ، بناءً على قواعد المعركة ، سيحصلون على قوة دفاع بنسبة 25٪.”

 

 

 

دخلت بحرية هوانغ جاي الى بحيرة دونغ تينغ ، حيث ذهب هوانغ جاي إلى يوان جيان للحصول على لين يوان ، المنطقة الحاكمة لمحافظة وو لين . تم تعيينه حاكمًا لـ وو لين بواسطة سون كوان.

 

في تلك اللحظة ، كان لدى كاو كاو شعور معقد حقًا. كان لديه الطموح لاجتياح الشمال. شعر أن هدفه في أن يصبح قائدا لم يتم تحقيقه.

“تقرير المعركة: معركة الجرف الأحمر ، 40 لورد مشارك ، 620 ألف جندي. يضم معسكر كاو كاو 15 لورد و 270 ألف جندي ، بينما يضم معسكر سون ليو 25 لورد ، 350 ألف جندي “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط