فوضى
الفصل 697: فوضى
عبس أويانغ شو على سفينة رأس التنين .
اتخذ أويانغ شو قرارًا على الفور وأمر ، “اطلب من السرب زيادة السرعة إلى الأمام ، لا تدعوهم يفلتون.” في اللحظة التي دخلوا فيها تشانغ جيانغ ، كانت هناك فرصة أن يفقدهم سرب الرحلة.
عبر نهر زان الشاسع ، كان التيار يتدفق بشراسة مثل تنين يغطي الأرض الجنوبية حيث تناثرت التيارات السريعة في منعطف حاد.
كانت مهمتهم هي تنظيف ساحة المعركة وإزالة القوات المتبقية.
على ضفتي النهر ، كانت الأشجار والعشب الاصفر ذابلين ، حيث بدا أن المزارعين القلائل النادرون كانوا يكافحون.
على بحيرة يون مينغ باتجاه الشرق ، انتشرت برية شاسعة وخصبة على بعد آلاف الأميال. خلال فصل الشتاء هذا ، كان المكان صامتًا أيضًا. بين الشجيرات الصفراء الطويلة ، كانت الذئاب تتربص بينما تحلق النسور في السماء.
دخل الجنود في حالة تأهب من المستوى الأول ، حيث بدأ المدفعيون في تعديل مدافعهم والاستعداد للمعركة. مع تقدمهم بسرعة ، تغير تشكيل السرب بالكامل.
خلال فصل الشتاء ، حتى النمور والذئاب الأقوى والأكثر صحة سيكون لديهم أوقات يشعرون فيها بالجوع.
الفصل 697: فوضى
كان الجوع أفضل وصف للسنوات الأخيرة من فترة هان الشرقية.
بالتالي ، فإن الاتجاه الذي كانت تواجهه القوارب لم يكن مهمًا.
حتى البشر كانوا يعانون من الجوع ، ناهيك عن الفهود والذئاب.
تطلع أويانغ شو إلى الأمام ، حيث كانت عيناه حازمتان.
انتشر سرب الرحلة على مدى مئات الأمتار وسافر مع رياح الشتاء الباردة. ضربت الرياح الباردة الأشرعة البيضاء حيث دفعت السفن الحربية الهائلة إلى الأمام.
…
عبس أويانغ شو على سفينة رأس التنين .
كانت السفن الثلاثة من طراز رجل الحرب في خط واحد. كانوا قتلة النهر ، في اللحظة التي يبدأوا فيها الانطلاق ، لن يستطع أي شخص صدهم.
أربعة أيام!
بعد أيام قليلة من التفاعل مع بعضهم البعض ، تغير رأي جيا شو عن أويانغ شو . كان هذا الشاب مختلفًا حقًا ، سواء من حيث المعرفة أو الشهامة أو المهارات ، فقد كان استثنائيًا.
كان سرب الرحلة يندفع ليلًا ونهارًا لمدة أربعة أيام ، لكن سطح الماء لم يكشف سوى عن قارب صيد أو اثنين من حين لآخر.
كان الأمر كما لو أن جيش لو سو قد اختفى في الهواء.
“هذا غير ممكن!” تمتم اويانغ شو .
كان الوضع أن جيانغ دونغ كانت قوية وان ليو بي كان ضعيفًا. كانت جيانغ دونغ هي الرئيسية حيث تبعهم ليو بي. ناهيك عن أن زوجي ليانغ كان شابًا بلا شهرة أو منصب.
بفضل سرعة السفر لسرب الرحلة ، سافروا ألف ميل من نهر هان ، لكنهم ما زالوا لم يلحقوا بجيش لو سو .
“نعم.”
“دعونا فقط ننتظر بصبر أكثر ، لا توجد طريقة أن يكونوا بهذه السرعة.” واسى جيا شو.
بفضل سرعة السفر لسرب الرحلة ، سافروا ألف ميل من نهر هان ، لكنهم ما زالوا لم يلحقوا بجيش لو سو .
بعد أيام قليلة من التفاعل مع بعضهم البعض ، تغير رأي جيا شو عن أويانغ شو . كان هذا الشاب مختلفًا حقًا ، سواء من حيث المعرفة أو الشهامة أو المهارات ، فقد كان استثنائيًا.
أربعة أيام!
لم يستطع جيا شو إلا مقارنته بـ كاو كاو عدة مرات.
“السيد محق ، هذه معركة تصميم ، لا يمكننا الاستسلام”.
كان مثل هذا التفكير خطيرًا حقًا ، حيث عرف جيا شو ذلك.
“السيد محق ، هذه معركة تصميم ، لا يمكننا الاستسلام”.
حدثت هذه القصة الكلاسيكية حقًا لـ لو مينغ. من أسطورته ، يمكن للأجيال القادمة أن ترى نموه من محارب متهور إلى جنرال مشهور.
تطلع أويانغ شو إلى الأمام ، حيث كانت عيناه حازمتان.
بفضل سرعة السفر لسرب الرحلة ، سافروا ألف ميل من نهر هان ، لكنهم ما زالوا لم يلحقوا بجيش لو سو .
…
كان الأمر كما لو أن جيش لو سو قد اختفى في الهواء.
في اليوم الخامس من خريطة المعركة ، أرسلت الكشافة في الجبهة الأخبار أخيرًا.
أفادت الكشافة “أيها العاهل ، هناك آثار للعدو على بعد 100 ميل”.
…
“100 ميل ، مما يعني أنهم على وشك دخول تشانغ جيانغ؟”
في نفس الوقت صدرت أوامر المعركة.
“نعم.”
اتخذ أويانغ شو قرارًا على الفور وأمر ، “اطلب من السرب زيادة السرعة إلى الأمام ، لا تدعوهم يفلتون.” في اللحظة التي دخلوا فيها تشانغ جيانغ ، كانت هناك فرصة أن يفقدهم سرب الرحلة.
دون ذكر عوامل أخرى ، على أقل تقدير ، كانت سرعة سفر العدو أسرع بكثير.
من يدري ما إذا كان جيش لو سو سيسافر فوق أو تحت تشانغ جيانغ . إذا انقسموا وانتقلوا في تشكيلات ، فسيكون ذلك أسوأ بكثير.
عبر نهر زان الشاسع ، كان التيار يتدفق بشراسة مثل تنين يغطي الأرض الجنوبية حيث تناثرت التيارات السريعة في منعطف حاد.
أراد أويانغ شو تسوية أمرهم.
عبس أويانغ شو على سفينة رأس التنين .
“نعم ايها العاهل!”
اتخذ أويانغ شو قرارًا على الفور وأمر ، “اطلب من السرب زيادة السرعة إلى الأمام ، لا تدعوهم يفلتون.” في اللحظة التي دخلوا فيها تشانغ جيانغ ، كانت هناك فرصة أن يفقدهم سرب الرحلة.
لاحظ تشينغ هي أيضًا خطورة الموقف حيث بدأ في قيادة السرب.
اغلق لو سو عينيه بشكل مؤلم ، حيث كان غير قادرا على تحمل مشاهدة الوضع أمامه.
في نفس الوقت صدرت أوامر المعركة.
“اقرعوا الطبول!” أمر تشينغ هي.
دخل الجنود في حالة تأهب من المستوى الأول ، حيث بدأ المدفعيون في تعديل مدافعهم والاستعداد للمعركة. مع تقدمهم بسرعة ، تغير تشكيل السرب بالكامل.
علاوة على ذلك ، لم يكن لديهم ميزة عددية ، لذلك إذا قاتلوا حقًا ، فلن تكون لديهم فرصة كبيرة للفوز.
لمثل هذه التقنية والتنفيذ ، فقط سرب الرحلة يمكنه القيام بذلك. خلال الرحلة بأكملها ، كان أكبر مكاسبهم هو تطوير البحارة والبحرية ذوي الخبرة.
هونغ!
كان سرب الرحلة يشبه السهم الذي انطلق إلى الأمام عبر النهر.
اغلق لو سو عينيه بشكل مؤلم ، حيث كان غير قادرا على تحمل مشاهدة الوضع أمامه.
في الثالثة مساءً ، رأوا أخيرًا سرب العدو على النهر.
لم يستطع جيا شو إلا مقارنته بـ كاو كاو عدة مرات.
“اقرعوا الطبول!” أمر تشينغ هي.
كان أحد اشهر انجازات لو مينغ هو تجاوز النهر والاستيلاء على جينغ تشو ، مما أسفر عن مقتل غوان يو في هذه العملية.
هونغ! هونغ! هونغ !
بالتالي ، تحت قيادة لو مينغ ولين تونغ والآخرين ، بقيت البحرية في مكانها حيث انتظرت الهجوم.
دقت طبول الحرب ، وهي تنفجر بإيقاع فريد.
جنبا إلى جنب مع طبول الحرب ، بدأت معنويات الجنود تتجمع.
انتشرت سفن الأبراج الحربية العالية المكونة من خمسة طوابق عبر النهر ، مما صدم جنود جيش لو سو .
أكمل سرب الرحلة التشكيلة. اصطفت سفن الأبراج الحربية العملاقة العشرين في المقدمة في خطين حيث كانت مهمتهم هي استخدام قرونهم الحادة والمتينة لاختراق تشكيل العدو.
“ما هو الوضع؟”
كانت السفن الثلاثة من طراز رجل الحرب في خط واحد. كانوا قتلة النهر ، في اللحظة التي يبدأوا فيها الانطلاق ، لن يستطع أي شخص صدهم.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لو مينغ أيضًا يتطلع إلى الموهبة.
سيكون بعدهم 20 من سفن الأبراج الحربية . أخيرًا ، سيكون هناك العديد من سفن مينغ تشونغ الحربية وقوارب سيما.
كانت مهمتهم هي تنظيف ساحة المعركة وإزالة القوات المتبقية.
بعد أيام قليلة من التفاعل مع بعضهم البعض ، تغير رأي جيا شو عن أويانغ شو . كان هذا الشاب مختلفًا حقًا ، سواء من حيث المعرفة أو الشهامة أو المهارات ، فقد كان استثنائيًا.
كان سطح النهر ضيقًا حيث لم يفكروا في مثل هذا التشكيل إلا بعد أيام قليلة من المناقشات.
باعتبارهم أقوى قوة بحرية خلال فترة الممالك الثلاث ، لم يخشوا أحدًا أبدًا. إلى جانب القوة التي أنشأوها خلال معركة الجرف الأحمر ، على الرغم من أن تشو يو قد ذكر أن العدو كان قويًا للغاية ، إلا أنهم ما زالوا لم يصدقوا ذلك.
…
في اليوم الخامس من خريطة المعركة ، أرسلت الكشافة في الجبهة الأخبار أخيرًا.
ليس بعيدًا على سطح النهر ، وقف لو سو على سطح السفينة ، حيث كان تعبيره رسميًا.
كانت السفن الثلاثة من طراز رجل الحرب في خط واحد. كانوا قتلة النهر ، في اللحظة التي يبدأوا فيها الانطلاق ، لن يستطع أي شخص صدهم.
باعتباره ثاني أهم شخص في جيش جيانغ دونغ ، كان لو سو الحقيقي في التاريخ طموحًا ، حيث كان يمتلك بصيرة وذكاء لا يصدقان. لم يكن الرجل الغبي والصادق كما هو موصوف في قصة رومانسية الممالك الثلاث .
مما زاد الطين بلة بالنسبة لهم ، أثناء مطاردتهم ، جعلوا ظهورهم أمام العدو. كان النهر ضيقاً للغاية ، لذا فإن العودة إلى الوراء كانت مستحيلة.
200 بعد الميلاد ، قام لو سو بتحليل الوضع العالمي حيث توصل إلى اقتراحات تشير إلى اتجاه نظام جيانغ دونغ .
ومع ذلك ، رفض لو مينغ الاقتراح حيث قال إنه لم يجرؤ على انتزاع رصيد لو سو .
خلال معركة الجرف الأحمر ، كان شخصًا حاسمًا أكثر من زوجي ليانغ .
ليس بعيدًا على سطح النهر ، وقف لو سو على سطح السفينة ، حيث كان تعبيره رسميًا.
في تلك اللحظة ، كان أول من اقترح أن يعمل سون كوان مع ليو بي لمواجهة كاو كاو . كما كان أول من اقترح الاتصال بـ تشو يو لمناقشة الأمور.
اتخذ أويانغ شو قرارًا على الفور وأمر ، “اطلب من السرب زيادة السرعة إلى الأمام ، لا تدعوهم يفلتون.” في اللحظة التي دخلوا فيها تشانغ جيانغ ، كانت هناك فرصة أن يفقدهم سرب الرحلة.
كان الوضع أن جيانغ دونغ كانت قوية وان ليو بي كان ضعيفًا. كانت جيانغ دونغ هي الرئيسية حيث تبعهم ليو بي. ناهيك عن أن زوجي ليانغ كان شابًا بلا شهرة أو منصب.
تأثرت معنوياتهم بشكل لا مفر منه.
بالتالي ، ساعد زوجي ليانغ فقط في تشكيل التحالف والمسائل الدبلوماسية المماثلة خلال معركة الجرف الأحمر.
أما بالنسبة للقتال ، فلا توجد اي علاقة لـ زوجي ليانغ مع مساهمات تشو يو و هوانغ جاي .
“100 ميل ، مما يعني أنهم على وشك دخول تشانغ جيانغ؟”
210 بعد الميلاد ، أوصى تشو يو لو سو قبل وفاته ، ” لو سو مخلص ويفعل الأشياء بعناية ، يمكنه أن يصبح بديلا عني. إذا تمكن الجنرال من كسب ثقته ، فسترتاح بسهولة “.
بعد أيام قليلة من التفاعل مع بعضهم البعض ، تغير رأي جيا شو عن أويانغ شو . كان هذا الشاب مختلفًا حقًا ، سواء من حيث المعرفة أو الشهامة أو المهارات ، فقد كان استثنائيًا.
بذلك ، أمر سون كوان لو سو ليحل محل تشو يو في القيادة.
بفضل سرعة السفر لسرب الرحلة ، سافروا ألف ميل من نهر هان ، لكنهم ما زالوا لم يلحقوا بجيش لو سو .
يمكن للمرء أن يرى أن لو سو كان حقًا موهبة حيث لم يكن مثل الرجل الموصوف في رومانسية الممالك الثلاث.
تطلع أويانغ شو إلى الأمام ، حيث كانت عيناه حازمتان.
…
“أدميرال ، ماذا يجب أن نفعل؟” سأل لو مينغ.
“ما زالوا يطاردون في النهاية!”
سيكون بعدهم 20 من سفن الأبراج الحربية . أخيرًا ، سيكون هناك العديد من سفن مينغ تشونغ الحربية وقوارب سيما.
في اللحظة التي تلقى فيها تقرير الطوارئ الخاص بـ تشو يو ، أمر لو سو السرب بالاستدارة والاندفاع إلى الجرف الأحمر للعمل مع قوات اللاعبين في الجرف الأحمر للدفاع ضد العدو.
بالتالي ، فإن الاتجاه الذي كانت تواجهه القوارب لم يكن مهمًا.
لم يتوقعوا أنه حتى بعد الاندفاع كثيرًا ، فإنهم سيظلون بطيئين في النهاية.
بفضل سرعة السفر لسرب الرحلة ، سافروا ألف ميل من نهر هان ، لكنهم ما زالوا لم يلحقوا بجيش لو سو .
“أدميرال ، ماذا يجب أن نفعل؟” سأل لو مينغ.
ومع ذلك ، رفض لو مينغ الاقتراح حيث قال إنه لم يجرؤ على انتزاع رصيد لو سو .
كان لو مينغ أيضًا أحد الأعضاء الأساسيين في منظمة جيانغ دونغ هذه . بعد انتهاء معركة الجرف الأحمر ، أوصى تشو يو لو مينغ بمطاردة بحرية كاو كاو .
سيكون بعدهم 20 من سفن الأبراج الحربية . أخيرًا ، سيكون هناك العديد من سفن مينغ تشونغ الحربية وقوارب سيما.
ومع ذلك ، رفض لو مينغ الاقتراح حيث قال إنه لم يجرؤ على انتزاع رصيد لو سو .
…
حول موضوع لو مينغ ، يجب أن تكون القصة الأكثر شيوعًا للجميع هي قصة دراسة لو مينغ – “وو شيا اه مينغ “.
يمكن للمرء أن يرى أن لو سو كان حقًا موهبة حيث لم يكن مثل الرجل الموصوف في رومانسية الممالك الثلاث.
حدثت هذه القصة الكلاسيكية حقًا لـ لو مينغ. من أسطورته ، يمكن للأجيال القادمة أن ترى نموه من محارب متهور إلى جنرال مشهور.
بفضل سرعة السفر لسرب الرحلة ، سافروا ألف ميل من نهر هان ، لكنهم ما زالوا لم يلحقوا بجيش لو سو .
بعد وفاة لو سو ، حل محله لو مينغ.
200 بعد الميلاد ، قام لو سو بتحليل الوضع العالمي حيث توصل إلى اقتراحات تشير إلى اتجاه نظام جيانغ دونغ .
كان أحد اشهر انجازات لو مينغ هو تجاوز النهر والاستيلاء على جينغ تشو ، مما أسفر عن مقتل غوان يو في هذه العملية.
دون ذكر عوامل أخرى ، على أقل تقدير ، كانت سرعة سفر العدو أسرع بكثير.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لو مينغ أيضًا يتطلع إلى الموهبة.
في الثالثة مساءً ، رأوا أخيرًا سرب العدو على النهر.
غان نينغ ، لو شون ، تشو ران ، وأكثر من ذلك.
كانت مهمتهم هي تنظيف ساحة المعركة وإزالة القوات المتبقية.
خاصةً لو شون ، الذي أصبح العمود الفقري لوو الشرقية ، حيث كان موقفه مشابه لـ تشو يو.
…
لم يكن غان نينغ والآخرون خائفين حيث قادوا الهجوم.
“ماذا يمكن أن نفعل أيضا؟” عبس لو سو ، “لقد لحق بنا العدو من هذه المسافة الطويلة ، لذلك لا يمكننا الهروب حتى لو أردنا ذلك. النهر ضيق للغاية ، لذلك ليس لدينا مكان نذهب إليه. يمكننا فقط القتال “.
أربعة أيام!
“مفهوم!” أومأ لو مينغ برأسه.
علاوة على ذلك ، لم يكن لديهم ميزة عددية ، لذلك إذا قاتلوا حقًا ، فلن تكون لديهم فرصة كبيرة للفوز.
بعد فترة قصيرة ، قام جيش لو سو بقرع طبول الحرب بالمثل.
لم يستطع جيا شو إلا مقارنته بـ كاو كاو عدة مرات.
مما زاد الطين بلة بالنسبة لهم ، أثناء مطاردتهم ، جعلوا ظهورهم أمام العدو. كان النهر ضيقاً للغاية ، لذا فإن العودة إلى الوراء كانت مستحيلة.
تطلع أويانغ شو إلى الأمام ، حيث كانت عيناه حازمتان.
إذا سارعوا لمحاولة الاستدارة ، فلن يترتب على ذلك سوى الفوضى.
الفصل 697: فوضى
بالتالي ، تحت قيادة لو مينغ ولين تونغ والآخرين ، بقيت البحرية في مكانها حيث انتظرت الهجوم.
لم يكن غان نينغ والآخرون خائفين حيث قادوا الهجوم.
من وجهة نظرهم ، كانت المعركة البحرية مجرد إطلاق اسهم على بعضهم البعض. إذا فشل الإطلاق في حل المشكلة ، فسيمكنهم الذهاب وطعن العدو.
خلال فصل الشتاء ، حتى النمور والذئاب الأقوى والأكثر صحة سيكون لديهم أوقات يشعرون فيها بالجوع.
بالتالي ، فإن الاتجاه الذي كانت تواجهه القوارب لم يكن مهمًا.
باعتبارهم أقوى قوة بحرية خلال فترة الممالك الثلاث ، لم يخشوا أحدًا أبدًا. إلى جانب القوة التي أنشأوها خلال معركة الجرف الأحمر ، على الرغم من أن تشو يو قد ذكر أن العدو كان قويًا للغاية ، إلا أنهم ما زالوا لم يصدقوا ذلك.
هونغ! هونغ! هونغ !
“بغض النظر عن مدى قوتهم ، هل تعتقد أنهم سيستطيعون قلب السماء؟” كانت كلمات غان نينغ في الأساس كما اعتقدوا جميعًا.
بعد 20 دقيقة ، دخلت قوات طليعة سرب الرحلة أخيرًا الى عيون جيش لو سو .
كانوا مجرد ضفادع في بئر.
ردت المدافع الهادرة على أفعالهم.
من بين كل الجنرالات ، كان لو سو ولو مينغ متزنين. أولاً ، وثقوا بالأدميرال تشو يو حيث عرفوا أنه لن ينطق الكلمات بشكل عشوائي.
لمثل هذه التقنية والتنفيذ ، فقط سرب الرحلة يمكنه القيام بذلك. خلال الرحلة بأكملها ، كان أكبر مكاسبهم هو تطوير البحارة والبحرية ذوي الخبرة.
إذا قال إنهم أقوياء ، فهم أقوياء بالتأكيد.
ومع ذلك ، فإن مدى قوتهم كان شيئًا لم يكن يعرفه حتى تشو يو.
فقط من خلال المواجهة سيشعرون حقًا بقوة العدو.
…
دون ذكر عوامل أخرى ، على أقل تقدير ، كانت سرعة سفر العدو أسرع بكثير.
أراد أويانغ شو تسوية أمرهم.
علاوة على ذلك ، لم يكن لديهم ميزة عددية ، لذلك إذا قاتلوا حقًا ، فلن تكون لديهم فرصة كبيرة للفوز.
الفصل 697: فوضى
ومع ذلك ، فقد تم إجبارهم على هذا الوضع ، حيث لم يكن لديهم خيار آخر.
على بحيرة يون مينغ باتجاه الشرق ، انتشرت برية شاسعة وخصبة على بعد آلاف الأميال. خلال فصل الشتاء هذا ، كان المكان صامتًا أيضًا. بين الشجيرات الصفراء الطويلة ، كانت الذئاب تتربص بينما تحلق النسور في السماء.
…
اغلق لو سو عينيه بشكل مؤلم ، حيث كان غير قادرا على تحمل مشاهدة الوضع أمامه.
بعد 20 دقيقة ، دخلت قوات طليعة سرب الرحلة أخيرًا الى عيون جيش لو سو .
جنبا إلى جنب مع طبول الحرب ، بدأت معنويات الجنود تتجمع.
انتشرت سفن الأبراج الحربية العالية المكونة من خمسة طوابق عبر النهر ، مما صدم جنود جيش لو سو .
خاصةً لو شون ، الذي أصبح العمود الفقري لوو الشرقية ، حيث كان موقفه مشابه لـ تشو يو.
اجتاحهم شعور قمعي هائل حتى بدون اقتراب العدو .
210 بعد الميلاد ، أوصى تشو يو لو سو قبل وفاته ، ” لو سو مخلص ويفعل الأشياء بعناية ، يمكنه أن يصبح بديلا عني. إذا تمكن الجنرال من كسب ثقته ، فسترتاح بسهولة “.
“السماوات ، هل هناك بالفعل سفينة حربية عملاقة في هذا العالم!” كان الجنود يراقبون بأفواههم المفتوحة.
كان سرب الرحلة يندفع ليلًا ونهارًا لمدة أربعة أيام ، لكن سطح الماء لم يكشف سوى عن قارب صيد أو اثنين من حين لآخر.
تأثرت معنوياتهم بشكل لا مفر منه.
“أدميرال ، ماذا يجب أن نفعل؟” سأل لو مينغ.
“ارموا السهام!”
بعد أيام قليلة من التفاعل مع بعضهم البعض ، تغير رأي جيا شو عن أويانغ شو . كان هذا الشاب مختلفًا حقًا ، سواء من حيث المعرفة أو الشهامة أو المهارات ، فقد كان استثنائيًا.
لم يكن غان نينغ والآخرون خائفين حيث قادوا الهجوم.
ردت المدافع الهادرة على أفعالهم.
فقط من خلال المواجهة سيشعرون حقًا بقوة العدو.
هونغ!
“ما زالوا يطاردون في النهاية!”
انفجرت المدافع على سطح النهر ، مما أدى إلى تقسيم السفن الحربية .
كان الوضع أن جيانغ دونغ كانت قوية وان ليو بي كان ضعيفًا. كانت جيانغ دونغ هي الرئيسية حيث تبعهم ليو بي. ناهيك عن أن زوجي ليانغ كان شابًا بلا شهرة أو منصب.
“ما هو الوضع؟”
اتسعت عيون غان نينغ ، حيث لم يعرف أي سلاح يستخدمه العدو. الرد الوحيد الذي تلقاه كان أصوات المدافع المتسارعة.
بعد وفاة لو سو ، حل محله لو مينغ.
“لقد انتهينا!”
مما زاد الطين بلة بالنسبة لهم ، أثناء مطاردتهم ، جعلوا ظهورهم أمام العدو. كان النهر ضيقاً للغاية ، لذا فإن العودة إلى الوراء كانت مستحيلة.
اغلق لو سو عينيه بشكل مؤلم ، حيث كان غير قادرا على تحمل مشاهدة الوضع أمامه.
باعتباره ثاني أهم شخص في جيش جيانغ دونغ ، كان لو سو الحقيقي في التاريخ طموحًا ، حيث كان يمتلك بصيرة وذكاء لا يصدقان. لم يكن الرجل الغبي والصادق كما هو موصوف في قصة رومانسية الممالك الثلاث .
خاصةً لو شون ، الذي أصبح العمود الفقري لوو الشرقية ، حيث كان موقفه مشابه لـ تشو يو.
من يدري ما إذا كان جيش لو سو سيسافر فوق أو تحت تشانغ جيانغ . إذا انقسموا وانتقلوا في تشكيلات ، فسيكون ذلك أسوأ بكثير.
“اقرعوا الطبول!” أمر تشينغ هي.
كانوا مجرد ضفادع في بئر.
جنبا إلى جنب مع طبول الحرب ، بدأت معنويات الجنود تتجمع.
ومع ذلك ، فقد تم إجبارهم على هذا الوضع ، حيث لم يكن لديهم خيار آخر.
عبس أويانغ شو على سفينة رأس التنين .
كان سرب الرحلة يشبه السهم الذي انطلق إلى الأمام عبر النهر.
أربعة أيام!
في نفس الوقت صدرت أوامر المعركة.
أفادت الكشافة “أيها العاهل ، هناك آثار للعدو على بعد 100 ميل”.
الترجمة : Hunter
بالتالي ، تحت قيادة لو مينغ ولين تونغ والآخرين ، بقيت البحرية في مكانها حيث انتظرت الهجوم.
بصرف النظر عن ذلك ، كان لو مينغ أيضًا يتطلع إلى الموهبة.
بعد 20 دقيقة ، دخلت قوات طليعة سرب الرحلة أخيرًا الى عيون جيش لو سو .
اجتاحهم شعور قمعي هائل حتى بدون اقتراب العدو .
اغلق لو سو عينيه بشكل مؤلم ، حيث كان غير قادرا على تحمل مشاهدة الوضع أمامه.
