Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 705

أبطال مجهولون
PDF

أبطال مجهولون

الفصل 705 – أبطال مجهولون

 

 

تجمعت هالة قاتلة في السماء.

دق ناقوس الخطر وأضاءت آلاف المشاعل حيث كانت هذه الأضواء مثل النجوم في سماء الليل.

 

“ماذا حدث؟”

كانت بحرية الملك في حالة فوضى تامة والجنود الذين جاءوا للمساعدة كانوا يصرخون في بحر من النيران.

استيقظ الجنود على صوت إنذار يثقب الأذن ، حيث استجوبوا بعضهم البعض.

في الأصل ، كان يعتقد أن قوات العدو لن تتجاوز المائة. من كان يعلم أن المعلومات ستؤدي إلى فتح فمه على مصراعيه.

“إنه إنذار من السفينة الرئيسية!”

 

“سمعت أن هناك قتلة!”

 

“قتلة؟ يا لهم من جريئين ، هل يريدون الموت؟”

“ليس جيدًا ، إنه حريق!” كان الحرس الشخصي أول من ردوا. هاجموا على الجبهة لحماية شونغ با ومساعدته على الهروب.

“اللعنة ، أزعجوا حلمي ، سأقتلهم!”

لم يعرف شونغ با الخوف ، حيث رفع منجله واخترق نحو الحشد. سطع المنجل القريب من مترين بضوء بارد أثناء قطعه ، حيث سقط رأس أحد أفراد حراس القتال الإلهي على الأرض.

الجنود الذين استيقظوا كانوا غاضبين.

بالنظر إلى الوضع ، كان هناك بالتأكيد مخرج سري.

“توقفوا عن إحداث الضجيج وتجمعوا على سطح السفينة!” بدأ الضابط في تنظيم القوات.

كان الوضع عاجلاً ، حيث بدا أن رجال الضفادع لن يكونوا قادرين على الصمود.

بدأت السفن الحربية حول سفينة الملك في التحرك نحوها للمساعدة.

كان الأمر أشبه بالألعاب النارية التي كانت تتناثر في سماء الليل.

بعد التحمل لعدة أيام ، حان الوقت لهم للسماح لكل شيء بالخروج.

 

“دعونا نقتل هؤلاء القتلة!” امتلأ الجنود بنية القتل.

نظر رجال الضفادع إلى أسفل ، وأخذوا عود ثقاب بحذر حيث كانت تعابيرهم جليلة وصادقة حقًا ، كما لو كانوا يفعلون شيئًا مقدسًا.

تجمعت هالة قاتلة في السماء.

كان تعبير شونغ با غريبًا حقًا حيث كان مصدومًا ومرتاحًا ومهيبا.

في الوقت نفسه ، في زاوية متواضعة ، تركزت النظرات في اتجاههم. لم يقتصر الأمر على وجود بحرية مدينة الملك هنا ، بل كان هناك اثنان من اللوردات الآخرين.

تم إطلاق إرادة وانغ فينغ للقتال مع غليان دمه.

“مثير للاهتمام!” صرخ اللورد.

بعد التحمل لعدة أيام ، حان الوقت لهم للسماح لكل شيء بالخروج.

بطبيعة الحال ، لن يذهبوا للانضمام إلى المرح حيث سيراقبونه بهدوء. حتى الآن ، لم يعتقد أحد أن العدو سيكون قادرًا على النجاح.

كما هو متوقع من أقوى جيش في الصين ، لم يكن حتى حراس مدينة الملك الأقوياء خصومهم. جنبا إلى جنب مع مساعدة رجال الضفادع ، تم إجبارهم على العودة.

كان الأمر مستحيلًا للغاية.

“آه ، أنقذوني!”

……

لم ينزعج وانغ فينغ حيث ومض التصميم في عينيه ،” اجمعوا كل رجال الضفادع. بعد أن نجتمع ، ابدأوا في إشعال النار على الفور! “

على المستوى الأعلى ، اشتبكت السيوف والأقواس ، ووصل المزاج إلى أقصى حالاته.

كما هو متوقع من أقوى جيش في الصين ، لم يكن حتى حراس مدينة الملك الأقوياء خصومهم. جنبا إلى جنب مع مساعدة رجال الضفادع ، تم إجبارهم على العودة.

“جنرال ، استيقظ العدو ، ماذا سنفعل؟” سأل الضابط وانغ فينغ.

على الفور ، تشابك حراس القتال الإلهي مع حراس العدو.

لم ينزعج وانغ فينغ حيث ومض التصميم في عينيه ،” اجمعوا كل رجال الضفادع. بعد أن نجتمع ، ابدأوا في إشعال النار على الفور! “

بعد التحمل لعدة أيام ، حان الوقت لهم للسماح لكل شيء بالخروج.

“مفهوم!” ظهر تصميم مماثل على وجه الجندي.

في الوقت نفسه ، في زاوية متواضعة ، تركزت النظرات في اتجاههم. لم يقتصر الأمر على وجود بحرية مدينة الملك هنا ، بل كان هناك اثنان من اللوردات الآخرين.

كانت نتيجة إشعال النار شيئًا واضحًا للجميع ، لكنهم رأوا الموت على أنه عودة إلى المنزل.

كانت المعركة على السطح العلوي حاسمة.

“دعوا رجال الضفادع الذين يقومون بحفر القوارب يتصرفون على الفور ، ولا تدعوا الهدف يهرب!” أضاف وانغ فينغ.

“دعوا رجال الضفادع الذين يقومون بحفر القوارب يتصرفون على الفور ، ولا تدعوا الهدف يهرب!” أضاف وانغ فينغ.

“لا تقلق أيها الجنرال! لقد تم تمرير التعليمات!”

“اللعنة ، من أين أتت هذه النيران؟”

“إذا دعونا نقاتل!”

“أتيت في الوقت المناسب.”

ألقى وانغ فينغ قوس ذراع الإله وأخرج رمحه.

قاتل كلا الجانبين حتى الموت في محاولة للسيطرة على الممر إلى السطح العلوي. تغير الممر الصغير عدة مرات في 20 دقيقة فقط حيث كان مكدسا بالجثث.

“قتل!”

 

على الفور ، تشابك حراس القتال الإلهي مع حراس العدو.

بينغ!

تقاتلت القوتين النخبة مع بعضهم البعض. في المقابل ، كان 300 من رجال الضفادع ضعفاء. بعد كل شيء ، كانوا بحارة ولم يكونوا جيدين في القتال المتقارب.

في ضوء ألسنة اللهب ، أخرج رجال الضفادع شفرات تانغ من خصورهم وهم يتمتمون ، “أيها الإخوة ، سأتحرك أولاً.”

إلى جانب تردد الإنذار ، ارتدى الجنود الذين كانوا على متن السفينة دروعهم وخرجوا من مقصوراتهم.

كان الأمر مستحيلًا للغاية.

حتى البحارة حملوا السلاح للانضمام إلى المعركة.

كان الأمر أشبه بالألعاب النارية التي كانت تتناثر في سماء الليل.

في كل سطح ، في كل ممر ، في كل غرفة ، كانت هناك معارك مستمرة. رفرف لمعان الشفرات على الجدران ، حيث لم يكن أحد متأكدًا مما سيحدث.

بالنظر إلى الوضع ، كان هناك بالتأكيد مخرج سري.

تسبب الهجوم المضاد لجنود مدينة الملك في تكبد رجال الضفادع المسؤولين عن تطهير المقصورات خسائر فادحة.

على الفور ، تشابك حراس القتال الإلهي مع حراس العدو.

تم إعطاء الأمر بالتجمع نحو السطح العلوي حيث كان على الضفادع أن يخرجوا جميعًا. على العكس من ذلك ، اخترق بعض جنود البحرية الدفاعات.

تم إعطاء الأمر بالتجمع نحو السطح العلوي حيث كان على الضفادع أن يخرجوا جميعًا. على العكس من ذلك ، اخترق بعض جنود البحرية الدفاعات.

بطبيعة الحال ، لم يكن رجال الضفادع يريدون أن يحدث ذلك.

“قتل!”

لقد أقسموا للعاهل قبل مغادرتهم ألا يعودوا ما لم يكملوا المهمة.

كانت نتيجة إشعال النار شيئًا واضحًا للجميع ، لكنهم رأوا الموت على أنه عودة إلى المنزل.

قاتل كلا الجانبين حتى الموت في محاولة للسيطرة على الممر إلى السطح العلوي. تغير الممر الصغير عدة مرات في 20 دقيقة فقط حيث كان مكدسا بالجثث.

……

تسرب الدم الطازج إلى سطح السفينة ، مما يجعله مثل الجحيم الحي.

بعيدًا ، تم رؤية الحصن المائي بأكمله في حالة من الفوضى. حتى اللوردات الذين كانوا يشاهدون العرض من الزاوية شعروا بالدهشة.

في تلك اللحظة فقط ، اندفع رجال الضفادع المسؤولين عن كونهم حراسًا ، حيث قاموا ببعض الإنشاءات البسيطة عند مدخل الممر لصد الهجمات.

“ليس جيدًا ، إنه حريق!” كان الحرس الشخصي أول من ردوا. هاجموا على الجبهة لحماية شونغ با ومساعدته على الهروب.

على أي حال ، كانت لديهم ميزة الأرقام على السطح العلوي ، لذلك كلما طالت المدة كان ذلك أفضل بالنسبة لهم.

لم يتخيل شونغ با تمامًا كيف أرسل العدو ألفي رجل إلى الحصن دون أي أصوات.

من الواضح أن بحرية مدينة الملك كانت تعلم ذلك حيث هاجموا بجنون أكثر.

لم ينزعج وانغ فينغ حيث ومض التصميم في عينيه ،” اجمعوا كل رجال الضفادع. بعد أن نجتمع ، ابدأوا في إشعال النار على الفور! “

النبأ السار بالنسبة لهم هو أن التعزيزات قد جاءت بسرعة. في اللحظة التي تتجمع فيها التعزيزات ، ستنتهي هذه المهمة بأكملها بالفشل بالنسبة للقتلة.

نظر رجال الضفادع إلى أسفل ، وأخذوا عود ثقاب بحذر حيث كانت تعابيرهم جليلة وصادقة حقًا ، كما لو كانوا يفعلون شيئًا مقدسًا.

كانت المعركة على السطح العلوي حاسمة.

بالتالي ، أدرك وانغ فينغ على الفور أن الشخص الذي أمامه كان هدفه.

كما هو متوقع من أقوى جيش في الصين ، لم يكن حتى حراس مدينة الملك الأقوياء خصومهم. جنبا إلى جنب مع مساعدة رجال الضفادع ، تم إجبارهم على العودة.

بالتالي ، أدرك وانغ فينغ على الفور أن الشخص الذي أمامه كان هدفه.

نظرًا لأنهم كانوا أضعف من العدو ، قرر الحراس التخلي عن سطح السفينة والعودة إلى المقصورة. استخدموا الممرات والمقصورات لخوض حرب زقاق خاصة.

في كل سطح ، في كل ممر ، في كل غرفة ، كانت هناك معارك مستمرة. رفرف لمعان الشفرات على الجدران ، حيث لم يكن أحد متأكدًا مما سيحدث.

كان على المرء أن يقول إن قرارهم كان حكيمًا.

إذا كان الأمر كذلك ، فسيضيع وجهه تمامًا.

جعلت الممرات الضيقة من الصعب استخدام الميزة العددية. كان رجال الضفادع الـ300 عديمين الجدوى حيث يمكنهم فقط المساعدة في إنقاذ الجرحى.

تسبب الهجوم المضاد لجنود مدينة الملك في تكبد رجال الضفادع المسؤولين عن تطهير المقصورات خسائر فادحة.

في هذه اللحظة ، أحضر شونغ با الحراس الشخصيين من نهاية الزقاق. بمجرد وصوله إلى الخطوط الأمامية ، تعرف على العباءة الحمراء لحراس القتال الإلهي. بعد كل شيء ، كانوا ملفتين للنظر للغاية.

“توقفوا عن إحداث الضجيج وتجمعوا على سطح السفينة!” بدأ الضابط في تنظيم القوات.

“تشي يوي وو يي ، انه انت حقًا!”

“توقفوا عن إحداث الضجيج وتجمعوا على سطح السفينة!” بدأ الضابط في تنظيم القوات.

كان تعبير شونغ با غريبًا حقًا حيث كان مصدومًا ومرتاحًا ومهيبا.

لم ينزعج وانغ فينغ حيث ومض التصميم في عينيه ،” اجمعوا كل رجال الضفادع. بعد أن نجتمع ، ابدأوا في إشعال النار على الفور! “

في الأصل ، كان يعتقد أن قوات العدو لن تتجاوز المائة. من كان يعلم أن المعلومات ستؤدي إلى فتح فمه على مصراعيه.

برز في عينيه نظرة إصرار وهو يخرج رصاصة ويطلقها دون تردد.

لم يتخيل شونغ با تمامًا كيف أرسل العدو ألفي رجل إلى الحصن دون أي أصوات.

لم يبقى الجنود من الجانبين مكتوفي الأيدي. اختار كل منهم خصمًا ليقاتلوه. الاستثناء الوحيد كان ملازمًا من حراس القتال الإلهي الذي تسلل بعيدًا.

في هذه اللحظة ، اندلع شونغ با في عرق بارد.

استيقظ الجنود على صوت إنذار يثقب الأذن ، حيث استجوبوا بعضهم البعض.

لولا حادث الدورية لكان من المحتمل أن يكون قد قُتل أثناء نومه.

هبط الرأس على الأرض وتدحرج ، حيث توقف تحت أقدام وانغ فينغ.

إذا كان الأمر كذلك ، فسيضيع وجهه تمامًا.

لم ينزعج وانغ فينغ حيث ومض التصميم في عينيه ،” اجمعوا كل رجال الضفادع. بعد أن نجتمع ، ابدأوا في إشعال النار على الفور! “

لم تمنح صعوبة الموقف شونغ با أي خيار سوى القتال شخصيًا. إذا لم تصل التعزيزات في الوقت المناسب ، فسينتهي الأمر.

كان الأمر مستحيلًا للغاية.

لم يعرف شونغ با الخوف ، حيث رفع منجله واخترق نحو الحشد. سطع المنجل القريب من مترين بضوء بارد أثناء قطعه ، حيث سقط رأس أحد أفراد حراس القتال الإلهي على الأرض.

ألقى وانغ فينغ قوس ذراع الإله وأخرج رمحه.

“عظيم!”

لولا حادث الدورية لكان من المحتمل أن يكون قد قُتل أثناء نومه.

رفعت هذه الخطوة التي قام بها شونغ با معنويات قواته.

 

هبط الرأس على الأرض وتدحرج ، حيث توقف تحت أقدام وانغ فينغ.

هبط الرأس على الأرض وتدحرج ، حيث توقف تحت أقدام وانغ فينغ.

عندما رأى وانغ فينغ ذلك ، تحولت عيناه إلى اللون الأحمر عندما رفع رمحه وانخرط مع شونغ با. قبل المغادرة ، شاهد الجميع صور شونغ با و زان لانغ.

بعد التحمل لعدة أيام ، حان الوقت لهم للسماح لكل شيء بالخروج.

بالتالي ، أدرك وانغ فينغ على الفور أن الشخص الذي أمامه كان هدفه.

 

“أتيت في الوقت المناسب.”

قاتل كلا الجانبين حتى الموت في محاولة للسيطرة على الممر إلى السطح العلوي. تغير الممر الصغير عدة مرات في 20 دقيقة فقط حيث كان مكدسا بالجثث.

تم إطلاق إرادة وانغ فينغ للقتال مع غليان دمه.

 

انخرط الخبيران في القتال.

بطبيعة الحال ، لم يكن رجال الضفادع يريدون أن يحدث ذلك.

لم يبقى الجنود من الجانبين مكتوفي الأيدي. اختار كل منهم خصمًا ليقاتلوه. الاستثناء الوحيد كان ملازمًا من حراس القتال الإلهي الذي تسلل بعيدًا.

كان الوضع عاجلاً ، حيث بدا أن رجال الضفادع لن يكونوا قادرين على الصمود.

ذهب الملازم إلى الممر للتحقق من حالة المعركة. كانت قوات رجال الضفادع والبحرية لمدينة الملك تقاتل. وعلى مسافة أبعد ، كان المزيد والمزيد من التعزيزات تندفع.

ذهب الجنرال!

كان الوضع عاجلاً ، حيث بدا أن رجال الضفادع لن يكونوا قادرين على الصمود.

 

برز في عينيه نظرة إصرار وهو يخرج رصاصة ويطلقها دون تردد.

 

بينغ!

كان اتجاه الهروب هو الجزء العميق من الممر.

كان الأمر أشبه بالألعاب النارية التي كانت تتناثر في سماء الليل.

كان اتجاه الهروب هو الجزء العميق من الممر.

في الوقت نفسه ، نظر 20 شخص من رجال الضفادع المختبئين إلى الألعاب النارية حيث ، صنع قوسًا مثاليًا في الهواء قبل أن يختفي.

في الوقت الحالي ، ما زال شونغ با لم يدرك أن السفينة الرئيسية كانت مشتعلة. انتشر الدخان إلى الطبقة العلوية.

نظر رجال الضفادع إلى أسفل ، وأخذوا عود ثقاب بحذر حيث كانت تعابيرهم جليلة وصادقة حقًا ، كما لو كانوا يفعلون شيئًا مقدسًا.

بالنظر إلى الوضع ، كان هناك بالتأكيد مخرج سري.

تم إشعال العود وإلقائه في زيت النار الكيميائي. فجأة ، انفجرت ألسنة اللهب مثل تنين النار الذي عاد فجأة إلى الحياة على سطح السفينة.

بالتالي ، مهما كان الأمر ، لن يسمح وانغ فينغ للعدو بالهروب من تحت أنفه.

في ضوء ألسنة اللهب ، أخرج رجال الضفادع شفرات تانغ من خصورهم وهم يتمتمون ، “أيها الإخوة ، سأتحرك أولاً.”

كانت المعركة على السطح العلوي حاسمة.

بينما كانوا يتكلمون ، قطعت شفراتهم أعناقهم حيث تدفقت الدماء. سقط 20 من الأبطال المجهولين بهذا الشكل في زاوية صغيرة متواضعة.

“لماذا تقفون هنا فقط ، ساعدوا على إخماده!” كان اللورد غاضبا قليلا.

“ليس جيدًا ، السفينة الرئيسية تشتعل!”

لم ينزعج وانغ فينغ حيث ومض التصميم في عينيه ،” اجمعوا كل رجال الضفادع. بعد أن نجتمع ، ابدأوا في إشعال النار على الفور! “

“أطفأوا النيران !”

“جنرال ، استيقظ العدو ، ماذا سنفعل؟” سأل الضابط وانغ فينغ.

“آه ، أنقذوني!”

“دعوا رجال الضفادع الذين يقومون بحفر القوارب يتصرفون على الفور ، ولا تدعوا الهدف يهرب!” أضاف وانغ فينغ.

“اللعنة ، من أين أتت هذه النيران؟”

“أطفأوا النيران !”

“أطفأوا النيران أولا!”

“ليس جيدًا ، السفينة الرئيسية تشتعل!”

كانت بحرية الملك في حالة فوضى تامة والجنود الذين جاءوا للمساعدة كانوا يصرخون في بحر من النيران.

 

بعيدًا ، تم رؤية الحصن المائي بأكمله في حالة من الفوضى. حتى اللوردات الذين كانوا يشاهدون العرض من الزاوية شعروا بالدهشة.

“ليس جيدًا ، إنه حريق!” كان الحرس الشخصي أول من ردوا. هاجموا على الجبهة لحماية شونغ با ومساعدته على الهروب.

“ماذا حدث؟ لماذا اشتعلت النيران؟”

لم ينزعج وانغ فينغ حيث ومض التصميم في عينيه ،” اجمعوا كل رجال الضفادع. بعد أن نجتمع ، ابدأوا في إشعال النار على الفور! “

“بالنظر إلى النيران ، ربما لن تنطفئ في الوقت المناسب!” قال جنرال.

النبأ السار بالنسبة لهم هو أن التعزيزات قد جاءت بسرعة. في اللحظة التي تتجمع فيها التعزيزات ، ستنتهي هذه المهمة بأكملها بالفشل بالنسبة للقتلة.

“لماذا تقفون هنا فقط ، ساعدوا على إخماده!” كان اللورد غاضبا قليلا.

نظرًا لأنهم كانوا أضعف من العدو ، قرر الحراس التخلي عن سطح السفينة والعودة إلى المقصورة. استخدموا الممرات والمقصورات لخوض حرب زقاق خاصة.

إذا مات شونغ با حقًا بهذه الطريقة ، فسيكون ذلك فظيعًا. ماذا يمكنهم أن يفعلوا غير ذلك؟ من يمكنه التعامل مع مدينة شان هاي؟

“اللعنة ، أزعجوا حلمي ، سأقتلهم!”

“نعم!”

“لماذا تقفون هنا فقط ، ساعدوا على إخماده!” كان اللورد غاضبا قليلا.

ذهب الجنرال!

جعلت الممرات الضيقة من الصعب استخدام الميزة العددية. كان رجال الضفادع الـ300 عديمين الجدوى حيث يمكنهم فقط المساعدة في إنقاذ الجرحى.

……

تم إشعال العود وإلقائه في زيت النار الكيميائي. فجأة ، انفجرت ألسنة اللهب مثل تنين النار الذي عاد فجأة إلى الحياة على سطح السفينة.

على السطح العلوي ، كان القتل بلا رحمة لا يزال جارياً.

“أتيت في الوقت المناسب.”

في الوقت الحالي ، ما زال شونغ با لم يدرك أن السفينة الرئيسية كانت مشتعلة. انتشر الدخان إلى الطبقة العلوية.

بينغ!

“ماذا يحدث؟” أصيب الحراس بالذعر.

كان على المرء أن يقول إن قرارهم كان حكيمًا.

قبل أن ينتهوا من كلامهم ، بدأت النيران تتصاعد.

حتى البحارة حملوا السلاح للانضمام إلى المعركة.

“ليس جيدًا ، إنه حريق!” كان الحرس الشخصي أول من ردوا. هاجموا على الجبهة لحماية شونغ با ومساعدته على الهروب.

قبل أن ينتهوا من كلامهم ، بدأت النيران تتصاعد.

كان اتجاه الهروب هو الجزء العميق من الممر.

إذا كان الأمر كذلك ، فسيضيع وجهه تمامًا.

“إلى أين تذهب؟!”

“أطفأوا النيران أولا!”

صرخ وانغ فينغ وهو يطارد على الفور.

هبط الرأس على الأرض وتدحرج ، حيث توقف تحت أقدام وانغ فينغ.

بالنظر إلى الوضع ، كان هناك بالتأكيد مخرج سري.

في الوقت الحالي ، ما زال شونغ با لم يدرك أن السفينة الرئيسية كانت مشتعلة. انتشر الدخان إلى الطبقة العلوية.

بالتالي ، مهما كان الأمر ، لن يسمح وانغ فينغ للعدو بالهروب من تحت أنفه.

لم يتخيل شونغ با تمامًا كيف أرسل العدو ألفي رجل إلى الحصن دون أي أصوات.

“احموا اللورد!”

كما هو متوقع من أقوى جيش في الصين ، لم يكن حتى حراس مدينة الملك الأقوياء خصومهم. جنبا إلى جنب مع مساعدة رجال الضفادع ، تم إجبارهم على العودة.

في اللحظة الحاسمة ، تصرف الحراس الشخصيون بلا خوف حيث سدوا الطريق لكسب بعض الوقت الثمين للهروب.

قبل أن ينتهوا من كلامهم ، بدأت النيران تتصاعد.

 

“ليس جيدًا ، إنه حريق!” كان الحرس الشخصي أول من ردوا. هاجموا على الجبهة لحماية شونغ با ومساعدته على الهروب.

 

“عظيم!”

 

كانت نتيجة إشعال النار شيئًا واضحًا للجميع ، لكنهم رأوا الموت على أنه عودة إلى المنزل.

 

بطبيعة الحال ، لن يذهبوا للانضمام إلى المرح حيث سيراقبونه بهدوء. حتى الآن ، لم يعتقد أحد أن العدو سيكون قادرًا على النجاح.

 

انخرط الخبيران في القتال.

 

على أي حال ، كانت لديهم ميزة الأرقام على السطح العلوي ، لذلك كلما طالت المدة كان ذلك أفضل بالنسبة لهم.

 

بالتالي ، مهما كان الأمر ، لن يسمح وانغ فينغ للعدو بالهروب من تحت أنفه.

 

“أطفأوا النيران !”

 

“لماذا تقفون هنا فقط ، ساعدوا على إخماده!” كان اللورد غاضبا قليلا.

 الترجمة: Hunter

لولا حادث الدورية لكان من المحتمل أن يكون قد قُتل أثناء نومه.

 

كانت نتيجة إشعال النار شيئًا واضحًا للجميع ، لكنهم رأوا الموت على أنه عودة إلى المنزل.

“إذا دعونا نقاتل!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط