الجندي الأبيض النخبة
الفصل 713- الجندي الأبيض النخبة
لم يكن قائد الجنود البيض هو تشاو يون ولكن تشين داو الذي لم يعرفه أحد.
ارتبطت المئات من قوارب سيما التي كانت مبللة بزيت النار الكيميائي معًا على سطح النهر ، لتشكل صفين. كانوا مثل اثنين من التنانين النارية التي انطلقت مباشرة نحو جيش ليو بي.
في التاريخ ، خلال معركة يي لينغ الحقيقية ، تراجع جيش شو المهزوم ، حيث كان تشين داو و فو تونغ مسؤولان عن صد العدو. مات فو تونغ في المعركة وأقسم تشين داو أنه سينتقم منه. على بعد مئات الأميال خارج مدينة الإمبراطور الأبيض ، في مكان يُعرف باسم يوان بي ، قاد 700 جندي أبيض للدفاع عن المكان. كان لكل منهم رمح ونصل فقط.
كان ليو بي والآخرون يتعرقون.
“الأخ الثالث …” انهمرت الدموع في عيني ليو بي ، “اعتني بنفسك!”
“من الواضح أن الأشخاص على متن القوارب قد قتلوا ، فكيف يتقدمون إلى الأمام؟” كان زوجي ليانغ مليئًا بالشك.
عندما سمع تشانغ في هذا الصراخ ، كان لديه الوقت فقط للنظر لأعلى ورؤية قذيفة مدفعية سوداء تطير نحوه مباشرة. لن يستطع تجنبها حتى لو أراد ذلك لأن الأوان قد فات.
يجب أن يعلم المرء أنه هذه المرة ، لم تكن هناك رياح على سطح النهر.
كانت قوات النخبة تحت مسؤوليته تحميه حيث كانوا أيضًا جيش الحرس الخاص به ، الجنود البيض.
لقد استخدم العدو طريقة غريبة لارباك زوجي ليانغ الذكي حيث لم يكن لديه اي طريقة لمواجهة ذلك. كان بإمكانه فقط أن يشاهد القوارب المشتعلة وهي تقترب من السفن الحربية لتصطدم بها.
ضربت قذيفة المدفع تشانغ في الذي كان يقود على ظهر السفينة.
عندما اصطدمت السفن ببعضها ، انتشر الحريق وامتد لأميال.
واجهت السفن الحربية التي تبعت ذلك المصير نفسه.
كانت قوارب سيما مثل تنين نار عملاق ، حيث التف في حزمة وابتلع جيش ليو بي. أصبح النهر بأكمله وعاء نار ضخم حيث كان عشرات الآلاف من قوات ليو بي الطبق الرئيسي.
……
لقد وصل الوضع إلى نقطة حرجة.
كان بإمكانهم استخدام المجاديف فقط ، لكن تعرضت المجاديف أيضًا لأضرار جسيمة تحت هجوم المدافع. يمكن استخدام أقل من 30٪ من المجاديف . حتى الجنود المسؤولين عنهم قد عانوا من خسائر فادحة.
“لا يمكننا أن نتردد بعد الآن ، زي لونغ ، قم بالتغطية بينما يهبط اللورد على الشاطئ!”
نظرًا لأنهم قد خرجوا للتو من قواربهم ، سواء كان ذلك من جيش ليو بي أو فيلق حماية المدينة ، لم يكن لدى كلاهما أي خيول.
“مفهوم!”
كان تشاو زي لونغ ذو الرداء الأبيض شخصًا شجاعًا لكنه لم يستطع البقاء على قيد الحياة في بحر النيران هذا.
الترجمة: Hunter
“المستشار ، غادر معنا!”
كان تشاو زي لونغ ذو الرداء الأبيض شخصًا شجاعًا لكنه لم يستطع البقاء على قيد الحياة في بحر النيران هذا.
مع زوجي ليانغ ، سيكون لدى ليو بي فرصة للنهوض مرة أخرى. بدونه ، سيضيع كل شيء.
خلال معركة الجرف الأحمر هذه ، أصبحت أيدي أويانغ شو ملطخة بالدماء ، حيث أصبح عدوًا للجنرالات التاريخيين.
“هذا صحيح. المستشار ، دعنا نذهب معا! “
حتى في التاريخ ، كان الجنود البيض قوة شهيرة من النخبة.
من بين كل الجنرالات في منظمة ليو بي ، كان تشاو يون يحترمه أكثر.
بالتالي ، كان أويانغ شو في حاجة ماسة لقتله.
تنهد!
اغتنمت السفينة الرئيسية فرصة عدم انتشار النيران إلى القوات الوسطى ، وألقت العديد من القوارب الصغيرة لجلب ليو بي والآخرين بسرعة نحو الساحل الغربي لـ تشانغ جيانغ.
تنهد زوجي ليانغ ووافق بمرارة. لم يكن زوجي ليانغ شخصًا خائفًا من الموت ، لكنه لم يكن يريد أن يموت على هذا النهر ، بدون اسم.
تضمن جنرالات دولة وو الابن الأكبر لتشو تشي “تشو كاي” ، وتشوان زونغ ، ولي تشي ، وتشو هينغ ، وتشو ران ، وغيرهم من الجنرالات الذين يقودون عشرة آلاف جندي. كانت الطليعة والقوات الوسطى من سلاح الفرسان ، حيث أقسموا على القبض على ليو بي.
من ناحية أخرى ، تطوع تشانغ في للبقاء في الخلف ليكون مسؤولاً عن حمايتهم عند مغادرتهم.
“الأخ الثالث …” انهمرت الدموع في عيني ليو بي ، “اعتني بنفسك!”
قبل 10 دقائق فقط ، قاد تشاو يون 3 آلاف من الجنود الفرديين لحماية ليو بي أثناء توجههم إلى الشاطئ ، حيث كانوا يتراجعون نحو أعماق البرية.
“اذهب أولا الأخ الأكبر ، سأكون هناك قريبا!” ابتسم تشانغ في بطريقة غير رسمية.
بشكل حتمي ، سيُضرب البعض منهم بقذائف المدفع ويموت.
اغتنمت السفينة الرئيسية فرصة عدم انتشار النيران إلى القوات الوسطى ، وألقت العديد من القوارب الصغيرة لجلب ليو بي والآخرين بسرعة نحو الساحل الغربي لـ تشانغ جيانغ.
في تاريخ الممالك الثلاث ، انتشرت أسمائهم في كل مكان ، حيث كانوا وجودًا مساويًا لسلاح فرسان النمر والفهد تحت قيادة كاو كاو.
بعد فترة وجيزة ، اشتدت النيران حيث دفنت آلاف الجنود وهم يصرخون من الألم.
“الأخ الثالث!” صرخ ليو بي بصوت غليظ.
عندما رأى ليو بي هذا المشهد ، انهمرت الدموع على وجهه.
“لقد خذلتهم!” صرخ ليو بي من الألم.
على سفينة رأس التنين ، نظر جيا شو إلى نهر هان المحترق بتعبير معقد.
كان هذا انتقاماً.
بالتالي ، كان تشانغ في مذعورًا ، لكن سفنه الحربية زحفت إلى الأمام مثل السلاحف. بعض السفن الحربية لم تستطع حتى التحرك وبقيت مذهولة على سطح النهر ، كان الأمر كما لو كانوا ينتظرون التدمير.
‘إذا علم اللورد بهذا ، فسيضحك بصوت عالٍ! ‘فكر جيا شو في نفسه.
أشار جيا شو نحو المنطقة المركزية للعدو وقال ، “أدميرال ، لقد هرب ليو بي !”
ماذا عن ليو بي؟ لا يمكن التقليل من شأنه أيضا.
“لا تقلق ايها السيد!”
“حتى لو متنا ، يجب أن نجرهم معنا إلى الأسفل!” كان تشانغ في مليئًا بنية القتل. الأهم من ذلك ، أنه كان بحاجة فقط لتغطية هروب شقيقه.
ضحك تشينغ هي ولوح بعلم.
مع زوجي ليانغ ، سيكون لدى ليو بي فرصة للنهوض مرة أخرى. بدونه ، سيضيع كل شيء.
في الوقت نفسه ، على العديد من سفن مينغ تشونغ الحربية الموجودة على الشاطئ ، تم وضع المئات من الألواح المصنوعة خصيصًا على الشاطئ. صعدت الشعبة الأولى من فيلق حماية المدينة التي كانت تنتظر تحت قيادة تشاو سي هو على الألواح حيث هبطت بسرعة ، مستعدين لمطاردة العدو.
من بين كل الجنرالات في منظمة ليو بي ، كان تشاو يون يحترمه أكثر.
في الوقت نفسه ، أُطلقت المدافع على كلا الجانبين. تسببت هجمات المدافع في إلحاق المزيد من الضرر بالعدو.
“المستشار ، غادر معنا!”
بالنظر إلى الوضع ، كانوا يبذلون قصارى جهدهم لقتلهم ، وليس منحهم فرصة واحدة للبقاء على قيد الحياة.
أشارت الجملة الأخيرة إلى الجنود البيض. كل شخص تم اختياره كان شجاعًا وقويًا. اشار غزو الجنوب إلى الجنرال القاهر تشاو يون والغرب الى الجنرال القاهر تشين داو.
قبل أن تبدأ المعركة ، قال اللورد أن الهدف الرئيسي هو القضاء على العدو. سيكون إلقاء القبض على جنرالاتهم بمثابة مكافأة . إذا تمكنوا من الإمساك بهم ، فسيجب عليهم بالتأكيد عدم السماح لهم بالهروب.
كانت قوات النخبة تحت مسؤوليته تحميه حيث كانوا أيضًا جيش الحرس الخاص به ، الجنود البيض.
اتبعت أفعال تشينغ هي بدقة تعليمات أويانغ شو.
على سفينة رأس التنين ، نظر جيا شو إلى نهر هان المحترق بتعبير معقد.
……
“لا يمكننا أن نتردد بعد الآن ، زي لونغ ، قم بالتغطية بينما يهبط اللورد على الشاطئ!”
من بين جيش ليو بي ، عندما رأى تشانغ في بأن العدو يريد الذهاب إلى الشاطئ لقتل لوردهم ، أصبح تشانغ في ، الذي كان مسؤولاً عن التستر عليهم ، غاضبًا ، “اقتلوهم!”
أمر تشانغ في قواته بالهجوم على السفن الحربية التي كانت تطلق النار عليهم.
بغرابة ، لم يتم ذكر هذا الجنرال حتى في قصة رومانسية الممالك الثلاث.
“حتى لو متنا ، يجب أن نجرهم معنا إلى الأسفل!” كان تشانغ في مليئًا بنية القتل. الأهم من ذلك ، أنه كان بحاجة فقط لتغطية هروب شقيقه.
بغرابة ، لم يتم ذكر هذا الجنرال حتى في قصة رومانسية الممالك الثلاث.
اندفعت العديد من السفن الحربية التي كانت مشتعلة بالفعل نحو سرب مدينة شان هاي. ومع ذلك ، فقد اشتعلت النيران بالفعل حيث كانت أشرعتهم محترقة بالفعل.
في تاريخ الممالك الثلاث ، انتشرت أسمائهم في كل مكان ، حيث كانوا وجودًا مساويًا لسلاح فرسان النمر والفهد تحت قيادة كاو كاو.
كان بإمكانهم استخدام المجاديف فقط ، لكن تعرضت المجاديف أيضًا لأضرار جسيمة تحت هجوم المدافع. يمكن استخدام أقل من 30٪ من المجاديف . حتى الجنود المسؤولين عنهم قد عانوا من خسائر فادحة.
أشار جيا شو نحو المنطقة المركزية للعدو وقال ، “أدميرال ، لقد هرب ليو بي !”
بالتالي ، كان تشانغ في مذعورًا ، لكن سفنه الحربية زحفت إلى الأمام مثل السلاحف. بعض السفن الحربية لم تستطع حتى التحرك وبقيت مذهولة على سطح النهر ، كان الأمر كما لو كانوا ينتظرون التدمير.
في الوقت نفسه ، أُطلقت المدافع على كلا الجانبين. تسببت هجمات المدافع في إلحاق المزيد من الضرر بالعدو.
نظرًا لأن العدو أراد بذل قصارى جهده لمحاولة محاربته ، فإن تشينغ هي لن يظل ثابتًا بشكل طبيعي.
كانت الحرب قاسية للغاية. حتى عندما يكون لديهم سيطرة كاملة على ساحة المعركة ، لا يزالون بحاجة إلى تقديم بعض التضحيات لزيادة مكافآتهم.
أصبحت السفن الحربية في الجبهة المحور الرئيسي لسرب مدينة شان هاي.
ضربت قذيفة المدفع تشانغ في الذي كان يقود على ظهر السفينة.
حلقت مئات وآلاف من كرات المدافع ، حيث تسببوا في سقوط السفن الحربية في المقدمة.
عندما رأى الجنود المحيطون موته ، تحولت وجوههم إلى اللون الأبيض.
واجهت السفن الحربية التي تبعت ذلك المصير نفسه.
بالتالي ، كان تشانغ في مذعورًا ، لكن سفنه الحربية زحفت إلى الأمام مثل السلاحف. بعض السفن الحربية لم تستطع حتى التحرك وبقيت مذهولة على سطح النهر ، كان الأمر كما لو كانوا ينتظرون التدمير.
حتى لو تمكنت سفينة أو سفينتان من الهجوم على سرب مدينة شان هاي ، فإنها لن تكون قادرة على المضي قدمًا. من الواضح أن رجال الضفادع المختبئين في الأسفل كانوا يقظين حيث ثقبوا السفن.
على سفينة رأس التنين ، نظر جيا شو إلى نهر هان المحترق بتعبير معقد.
بشكل حتمي ، سيُضرب البعض منهم بقذائف المدفع ويموت.
اتبعت أفعال تشينغ هي بدقة تعليمات أويانغ شو.
كانت الحرب قاسية للغاية. حتى عندما يكون لديهم سيطرة كاملة على ساحة المعركة ، لا يزالون بحاجة إلى تقديم بعض التضحيات لزيادة مكافآتهم.
اغتنمت السفينة الرئيسية فرصة عدم انتشار النيران إلى القوات الوسطى ، وألقت العديد من القوارب الصغيرة لجلب ليو بي والآخرين بسرعة نحو الساحل الغربي لـ تشانغ جيانغ.
كانت “السفن النارية” التي يمكن أن تلحق الضرر بهم نادرة بشكل لا يصدق.
ماذا عن ليو بي؟ لا يمكن التقليل من شأنه أيضا.
في هذه اللحظة ، طارت كرة مدفع بدقة نحو السفينة التي كان تشانغ في عليها.
في تاريخ الممالك الثلاث ، انتشرت أسمائهم في كل مكان ، حيث كانوا وجودًا مساويًا لسلاح فرسان النمر والفهد تحت قيادة كاو كاو.
بالنظر إلى مسارها ، كانت في الواقع تطير مباشرة نحو تشانغ في.
“جنرال!”
“جنرال!”
“من الواضح أن الأشخاص على متن القوارب قد قتلوا ، فكيف يتقدمون إلى الأمام؟” كان زوجي ليانغ مليئًا بالشك.
عندما سمع تشانغ في هذا الصراخ ، كان لديه الوقت فقط للنظر لأعلى ورؤية قذيفة مدفعية سوداء تطير نحوه مباشرة. لن يستطع تجنبها حتى لو أراد ذلك لأن الأوان قد فات.
عند الاستماع إلى الصدمة من خلفه ، قام ليو بي الذي صعد بالفعل على متن القارب الصغير بلف رأسه لينظر. بالصدفة ، شاهد اللحظة التي أصيب فيها تشانغ في ، حيث أصبحت عيناه حمراء دموية ، “الأخ الثالث!”
ضربت قذيفة المدفع تشانغ في الذي كان يقود على ظهر السفينة.
في هذه اللحظة ، طارت كرة مدفع بدقة نحو السفينة التي كان تشانغ في عليها.
فجأة ، تطاير الدم واللحم في كل مكان.
من بين كل الجنرالات في منظمة ليو بي ، كان تشاو يون يحترمه أكثر.
تم تفجير الجنرال الشرس للممالك الثلاث تشانغ يي دي تمامًا هكذا.
قبل أن تبدأ المعركة ، قال اللورد أن الهدف الرئيسي هو القضاء على العدو. سيكون إلقاء القبض على جنرالاتهم بمثابة مكافأة . إذا تمكنوا من الإمساك بهم ، فسيجب عليهم بالتأكيد عدم السماح لهم بالهروب.
“جنرال!”
“هذا صحيح. المستشار ، دعنا نذهب معا! “
عندما رأى الجنود المحيطون موته ، تحولت وجوههم إلى اللون الأبيض.
خاصة حراسه . بناءً على القواعد العسكرية ، إذا مات الجنرال الرئيسي ، فيجب دفن هؤلاء الحراس معه في ساحة المعركة.
“لا يمكننا أن نتردد بعد الآن ، زي لونغ ، قم بالتغطية بينما يهبط اللورد على الشاطئ!”
عند الاستماع إلى الصدمة من خلفه ، قام ليو بي الذي صعد بالفعل على متن القارب الصغير بلف رأسه لينظر. بالصدفة ، شاهد اللحظة التي أصيب فيها تشانغ في ، حيث أصبحت عيناه حمراء دموية ، “الأخ الثالث!”
بشكل حتمي ، سيُضرب البعض منهم بقذائف المدفع ويموت.
كان صوته مليئا بالحزن.
أصبحت السفن الحربية في الجبهة المحور الرئيسي لسرب مدينة شان هاي.
بلغت الكراهية التي شعر بها ليو بي تجاه مدينة شان هاي ذروتها. أن نسميها كراهية عميقة لدرجة إحداث محيط من الدماء لم تكن مبالغة ، لقد وصلت الكراهية بالفعل إلى حالة حيث لن يتوقف فيها حتى ينتقم.
“لقد خذلتهم!” صرخ ليو بي من الألم.
بالتالي ، كان أويانغ شو في حاجة ماسة لقتله.
قبل 10 دقائق فقط ، قاد تشاو يون 3 آلاف من الجنود الفرديين لحماية ليو بي أثناء توجههم إلى الشاطئ ، حيث كانوا يتراجعون نحو أعماق البرية.
“لورد ، دعنا نرحل.”
كانت “السفن النارية” التي يمكن أن تلحق الضرر بهم نادرة بشكل لا يصدق.
كانت عيون تشاو يون حمراء بالمثل ، لكنه لا يزال يحرس ليو بي أثناء مغادرته. لا تزال هناك معركة تنتظرهم عندما يصلوا إلى الشاطئ.
من ناحية أخرى ، تطوع تشانغ في للبقاء في الخلف ليكون مسؤولاً عن حمايتهم عند مغادرتهم.
“الأخ الثالث!” صرخ ليو بي بصوت غليظ.
“لقد خذلتهم!” صرخ ليو بي من الألم.
عندما رأى الجنود المحيطون هذا المشهد ، شعروا جميعًا بالعاطفة.
كان تشين داو من رونان. أصبح مرؤوسًا لـ ليو بي في يو تشو حيث يمكن اعتباره جنرالًا قديمًا.
على سفينة رأس التنين ، رأى أويانغ شو هذا المنظر بالمثل.
من بين جيش ليو بي ، عندما رأى تشانغ في بأن العدو يريد الذهاب إلى الشاطئ لقتل لوردهم ، أصبح تشانغ في ، الذي كان مسؤولاً عن التستر عليهم ، غاضبًا ، “اقتلوهم!”
لم يستطع أويانغ شو إلا أن يتنهد بشأن مسألة وفاة تشانغ في. كان تشانغ في مشابهًا لـ غوان يو. حتى لو تم القبض عليه ، فهو بالتأكيد لن يتعهد بالولاء لمدينة شان هاي.
قبل أن تبدأ المعركة ، قال اللورد أن الهدف الرئيسي هو القضاء على العدو. سيكون إلقاء القبض على جنرالاتهم بمثابة مكافأة . إذا تمكنوا من الإمساك بهم ، فسيجب عليهم بالتأكيد عدم السماح لهم بالهروب.
من حيث إقناع الأشخاص ، كان ليو بي هو الموهبة المطلقة. بدون ذكر غوان يو و تشانغ في ، الأشخاص الذين لم يتمكن أويانغ شو بنسبة 100٪ من تجنيدهم هم زوجي ليانغ و تشاو يون.
فقط هذه الحقيقة قد جعلت اويانغ شو يحترم ليو بي.
كانت قوة الجنود البيض وقوة تشين داو واضحة من هذا العمل الرائع.
قُتل تشانغ في بواسطة قذيفة مدفع ، حيث كانت طريقة الموت هذه قاسية جدًا.
خلال معركة الجرف الأحمر هذه ، أصبحت أيدي أويانغ شو ملطخة بالدماء ، حيث أصبح عدوًا للجنرالات التاريخيين.
فجأة ، تطاير الدم واللحم في كل مكان.
……
واجهت السفن الحربية التي تبعت ذلك المصير نفسه.
إلى جانب وفاة تشانغ في ، فقدت معركة النهر معناها ببطء.
بالنظر إلى الوضع ، كانوا يبذلون قصارى جهدهم لقتلهم ، وليس منحهم فرصة واحدة للبقاء على قيد الحياة.
تغيرت المعركة الشديدة من البحر إلى البر.
بغرابة ، لم يتم ذكر هذا الجنرال حتى في قصة رومانسية الممالك الثلاث.
بعد تلقي الأمر بالتوجه إلى الشاطئ ، استغرق فيلق حماية المدينة بقيادة تشاو سي هو 40 دقيقة للنزول تمامًا من سفنهم. بعد كل شيء ، لم يكن الشاطئ ميناءً ، لذلك كان من غير الملائم حقًا أن تنزل السفن الحربية الكبيرة.
كانت قوات النخبة تحت مسؤوليته تحميه حيث كانوا أيضًا جيش الحرس الخاص به ، الجنود البيض.
قبل 10 دقائق فقط ، قاد تشاو يون 3 آلاف من الجنود الفرديين لحماية ليو بي أثناء توجههم إلى الشاطئ ، حيث كانوا يتراجعون نحو أعماق البرية.
كانت قوة الجنود البيض وقوة تشين داو واضحة من هذا العمل الرائع.
“فلتطاردوهم!”
قبل أن تبدأ المعركة ، قال اللورد أن الهدف الرئيسي هو القضاء على العدو. سيكون إلقاء القبض على جنرالاتهم بمثابة مكافأة . إذا تمكنوا من الإمساك بهم ، فسيجب عليهم بالتأكيد عدم السماح لهم بالهروب.
أطلق تشاو سي هو ضحكة شريرة ، حيث قاد قواته للمطاردة.
بغرابة ، لم يتم ذكر هذا الجنرال حتى في قصة رومانسية الممالك الثلاث.
نظرًا لأنهم قد خرجوا للتو من قواربهم ، سواء كان ذلك من جيش ليو بي أو فيلق حماية المدينة ، لم يكن لدى كلاهما أي خيول.
لم يستطع أويانغ شو إلا أن يتنهد بشأن مسألة وفاة تشانغ في. كان تشانغ في مشابهًا لـ غوان يو. حتى لو تم القبض عليه ، فهو بالتأكيد لن يتعهد بالولاء لمدينة شان هاي.
الآن ، كل هذا سيعتمد على من يركض بشكل أسرع.
بعد تلقي الأمر بالتوجه إلى الشاطئ ، استغرق فيلق حماية المدينة بقيادة تشاو سي هو 40 دقيقة للنزول تمامًا من سفنهم. بعد كل شيء ، لم يكن الشاطئ ميناءً ، لذلك كان من غير الملائم حقًا أن تنزل السفن الحربية الكبيرة.
كان تشاو سي هو واثقًا ، حيث كان لديه سلاحًا سريًا أعطاه إياه اللورد.
في الوقت نفسه ، أُطلقت المدافع على كلا الجانبين. تسببت هجمات المدافع في إلحاق المزيد من الضرر بالعدو.
ماذا عن ليو بي؟ لا يمكن التقليل من شأنه أيضا.
خاصة حراسه . بناءً على القواعد العسكرية ، إذا مات الجنرال الرئيسي ، فيجب دفن هؤلاء الحراس معه في ساحة المعركة.
كانت قوات النخبة تحت مسؤوليته تحميه حيث كانوا أيضًا جيش الحرس الخاص به ، الجنود البيض.
بالتالي ، كان أويانغ شو في حاجة ماسة لقتله.
حتى في التاريخ ، كان الجنود البيض قوة شهيرة من النخبة.
لم يكن قائد الجنود البيض هو تشاو يون ولكن تشين داو الذي لم يعرفه أحد.
في تاريخ الممالك الثلاث ، انتشرت أسمائهم في كل مكان ، حيث كانوا وجودًا مساويًا لسلاح فرسان النمر والفهد تحت قيادة كاو كاو.
بعد تلقي الأمر بالتوجه إلى الشاطئ ، استغرق فيلق حماية المدينة بقيادة تشاو سي هو 40 دقيقة للنزول تمامًا من سفنهم. بعد كل شيء ، لم يكن الشاطئ ميناءً ، لذلك كان من غير الملائم حقًا أن تنزل السفن الحربية الكبيرة.
لم يكن قائد الجنود البيض هو تشاو يون ولكن تشين داو الذي لم يعرفه أحد.
خاصة حراسه . بناءً على القواعد العسكرية ، إذا مات الجنرال الرئيسي ، فيجب دفن هؤلاء الحراس معه في ساحة المعركة.
كان تشين داو من رونان. أصبح مرؤوسًا لـ ليو بي في يو تشو حيث يمكن اعتباره جنرالًا قديمًا.
مع زوجي ليانغ ، سيكون لدى ليو بي فرصة للنهوض مرة أخرى. بدونه ، سيضيع كل شيء.
في سجلات الممالك الثلاث ، كان غزو الجنوب قويًا ، وكان غزو الغرب مخلصًا. عند اختيار الجنود ، تم أخذ الجنرالات الشرسين والمحاربين الشجعان.
بعد تلقي الأمر بالتوجه إلى الشاطئ ، استغرق فيلق حماية المدينة بقيادة تشاو سي هو 40 دقيقة للنزول تمامًا من سفنهم. بعد كل شيء ، لم يكن الشاطئ ميناءً ، لذلك كان من غير الملائم حقًا أن تنزل السفن الحربية الكبيرة.
أشارت الجملة الأخيرة إلى الجنود البيض. كل شخص تم اختياره كان شجاعًا وقويًا. اشار غزو الجنوب إلى الجنرال القاهر تشاو يون والغرب الى الجنرال القاهر تشين داو.
اتبعت أفعال تشينغ هي بدقة تعليمات أويانغ شو.
كان كلا الجنرالات على قدم المساواة مع بعضهما البعض.
كانت عيون تشاو يون حمراء بالمثل ، لكنه لا يزال يحرس ليو بي أثناء مغادرته. لا تزال هناك معركة تنتظرهم عندما يصلوا إلى الشاطئ.
في التاريخ ، خلال معركة يي لينغ الحقيقية ، تراجع جيش شو المهزوم ، حيث كان تشين داو و فو تونغ مسؤولان عن صد العدو. مات فو تونغ في المعركة وأقسم تشين داو أنه سينتقم منه. على بعد مئات الأميال خارج مدينة الإمبراطور الأبيض ، في مكان يُعرف باسم يوان بي ، قاد 700 جندي أبيض للدفاع عن المكان. كان لكل منهم رمح ونصل فقط.
حتى في التاريخ ، كان الجنود البيض قوة شهيرة من النخبة.
تضمن جنرالات دولة وو الابن الأكبر لتشو تشي “تشو كاي” ، وتشوان زونغ ، ولي تشي ، وتشو هينغ ، وتشو ران ، وغيرهم من الجنرالات الذين يقودون عشرة آلاف جندي. كانت الطليعة والقوات الوسطى من سلاح الفرسان ، حيث أقسموا على القبض على ليو بي.
أصبحت السفن الحربية في الجبهة المحور الرئيسي لسرب مدينة شان هاي.
استخدم تشين داو 700 منهم فقط لصد هجوم 10 آلاف رجل.
قُتل تشانغ في بواسطة قذيفة مدفع ، حيث كانت طريقة الموت هذه قاسية جدًا.
كانت قوة الجنود البيض وقوة تشين داو واضحة من هذا العمل الرائع.
قبل أن تبدأ المعركة ، قال اللورد أن الهدف الرئيسي هو القضاء على العدو. سيكون إلقاء القبض على جنرالاتهم بمثابة مكافأة . إذا تمكنوا من الإمساك بهم ، فسيجب عليهم بالتأكيد عدم السماح لهم بالهروب.
بغرابة ، لم يتم ذكر هذا الجنرال حتى في قصة رومانسية الممالك الثلاث.
خلال معركة الجرف الأحمر هذه ، أصبحت أيدي أويانغ شو ملطخة بالدماء ، حيث أصبح عدوًا للجنرالات التاريخيين.
كان تشين داو جنرالا قويا تحت تشاو يون. عندما كتب لو غوان تشونغ عن مدى قوة جنرالات دولة شو ، فقد تجاوز الواقع. بالتالي ، كان عليه استبعاد تشين داو.
أشار جيا شو نحو المنطقة المركزية للعدو وقال ، “أدميرال ، لقد هرب ليو بي !”
عندما كان يفكر في الأمر ، ربما كان قد جمع بين الاثنين ، لذلك لا يمكن رؤية قوة تشين داو إلا في ظل تشاو يون.
الفصل 713- الجندي الأبيض النخبة
بالتالي ، تم دفن جنرال مذهل في قصة رومانسية الممالك الثلاث.
عندما سمع تشانغ في هذا الصراخ ، كان لديه الوقت فقط للنظر لأعلى ورؤية قذيفة مدفعية سوداء تطير نحوه مباشرة. لن يستطع تجنبها حتى لو أراد ذلك لأن الأوان قد فات.
نتيجة لذلك ، على الرغم من أن تشاو سي هو كان لديه ميزة عددية ، إلا أنه لن يكون سهلاً.
بالنظر إلى مسارها ، كانت في الواقع تطير مباشرة نحو تشانغ في.
لقد وصل الوضع إلى نقطة حرجة.
كان ليو بي والآخرون يتعرقون.
بعد فترة وجيزة ، اشتدت النيران حيث دفنت آلاف الجنود وهم يصرخون من الألم.
حتى لو تمكنت سفينة أو سفينتان من الهجوم على سرب مدينة شان هاي ، فإنها لن تكون قادرة على المضي قدمًا. من الواضح أن رجال الضفادع المختبئين في الأسفل كانوا يقظين حيث ثقبوا السفن.
على سفينة رأس التنين ، رأى أويانغ شو هذا المنظر بالمثل.
تضمن جنرالات دولة وو الابن الأكبر لتشو تشي “تشو كاي” ، وتشوان زونغ ، ولي تشي ، وتشو هينغ ، وتشو ران ، وغيرهم من الجنرالات الذين يقودون عشرة آلاف جندي. كانت الطليعة والقوات الوسطى من سلاح الفرسان ، حيث أقسموا على القبض على ليو بي.
بالتالي ، تم دفن جنرال مذهل في قصة رومانسية الممالك الثلاث.
بالتالي ، كان تشانغ في مذعورًا ، لكن سفنه الحربية زحفت إلى الأمام مثل السلاحف. بعض السفن الحربية لم تستطع حتى التحرك وبقيت مذهولة على سطح النهر ، كان الأمر كما لو كانوا ينتظرون التدمير.
عندما سمع تشانغ في هذا الصراخ ، كان لديه الوقت فقط للنظر لأعلى ورؤية قذيفة مدفعية سوداء تطير نحوه مباشرة. لن يستطع تجنبها حتى لو أراد ذلك لأن الأوان قد فات.
في الوقت نفسه ، أُطلقت المدافع على كلا الجانبين. تسببت هجمات المدافع في إلحاق المزيد من الضرر بالعدو.
“لورد ، دعنا نرحل.”
الترجمة: Hunter
اتبعت أفعال تشينغ هي بدقة تعليمات أويانغ شو.
في تاريخ الممالك الثلاث ، انتشرت أسمائهم في كل مكان ، حيث كانوا وجودًا مساويًا لسلاح فرسان النمر والفهد تحت قيادة كاو كاو.
عندما سمع تشانغ في هذا الصراخ ، كان لديه الوقت فقط للنظر لأعلى ورؤية قذيفة مدفعية سوداء تطير نحوه مباشرة. لن يستطع تجنبها حتى لو أراد ذلك لأن الأوان قد فات.
“جنرال!”
“لا تقلق ايها السيد!”
