معركة يي لينغ
الفصل 719 – معركة يي لينغ
سرعان ما انهارت قواته. عند رؤية ذلك ، كان لدى القوات الأخرى التي هرعوا للمساعدة أفكارًا أخرى عندما تلقوا الأخبار.
مر أسبوع آخر.
في قصة رومانسية الممالك الثلاث ، بينما يخلدون زوجي ليانغ ، أصبح تشو يو نقطة انطلاق. كان تشو يو في القصة بعيدًا عن الحقيقة.
في الحصن المائي للجرف الأحمر ، التقى أويانغ شو أخيرًا بتشو يو ورجاله. على الرغم من أن عملية الاجتماع بأكملها كانت مليئة بالتعاسة ، إلا أن أويانغ شو كان لا يزال سعيدًا للغاية حيث أرسل على الفور سون كوان إلى تشاي سانغ.
السلالة: نهاية هان الشرقية
كان تشو يو شخصًا صادقا بالمثل. على الرغم من أنه كان مخلصًا لـ سون كوان ، إلا أنه ما زال يتبع الاتفاقية وينضم إلى مدينة شان هاي.
لم يكن اللوردات بهذا التصميم والتردد. لا سيما اللوردات الذين لم يكونوا قريبين من دي تشين ، حيث لم يكن لديهم أي أمل في النجاح في خريطة المعركة هذه.
ابتسم أويانغ شو بسعادة وهو يتفقد إحصائيات تشو يو.
الهوية: جنرال لـ مدينة شان هاي
الاسم: تشو يو (رتبة الإمبراطور)
كان تشو يو في الحقيقة وسيمًا وحيويًا ، حيث كان أيضًا موهوبًا للغاية ، وليس الشخص الغيور والغير مجدي الذي كتب عنه لو غوان.
السلالة: نهاية هان الشرقية
سواء كان ذلك سون كوان أو كاو كاو ، فسيختبئون في البرية ولن يخرجوا.
الهوية: جنرال لـ مدينة شان هاي
كان جيش شان هاي آخر من تبقى.
المهنة: جنرال خاص
ابتسم أويانغ شو بسعادة وهو يتفقد إحصائيات تشو يو.
الولاء: 60
لماذا يستمرون في القتال منذ خروج الداعم الأكبر للحرب ؟
القيادة: 91
كان الوقت أساسيا ، حيث كان هذا مهمًا حقًا.
القوة: 68
منذ أن أُجبر على الخضوع ، كان ولاء تشو يو 60 نقطة فقط ، وهو أدنى مستوى لتجنيد جنرال. إذا كان أقل من 60 ، فهذا يعني أن الشخص المعني كان يخطط لشيء ما.
الذكاء: 85
بعد أن قاد تشو يو قواته وغادر ، ظهرت المشاكل من داخل مجموعة اللاعبين. لم يقلل رحيل تشو يو فقط من قوة الجيش ، بل أثر على معنوياتهم.
السياسة: 85
كان زوجي ليانغ الذي أثار غضب تشو يو مجرد كذبة صارخة.
التخصص: تدريب الجيش والبحرية (سيرفع القوة القتالية البحرية بنسبة 20٪ ، سيرفع معنويات القوات بنسبة 30٪ ، سيرفع معدل نجاح الإستراتيجية بنسبة 30٪ ، ستنخفض معنويات العدو بنسبة 15٪)
بعد أن قاد تشو يو قواته وغادر ، ظهرت المشاكل من داخل مجموعة اللاعبين. لم يقلل رحيل تشو يو فقط من قوة الجيش ، بل أثر على معنوياتهم.
التقييم: تشو يو ، المعروف أيضًا باسم غونغ جين ، كان جنرالًا عسكريًا واستراتيجيًا في ظل سون كوان. شجاع ، لديه مهارات قيادية بارعة ، وهو جيد في الشؤون العسكرية والإدارية. قادر على تولي المهام المهمة ، وهو شخص من الدرجة الأولى.
يمكن للمرء أن يرى أن وصفه بأنانيًا كان فقط لتخليد زوجي ليانغ. بدون مثل هذا التحيز ، كيف يمكن أن تظهر طبيعة زوجي ليانغ المهيبة؟
منذ أن أُجبر على الخضوع ، كان ولاء تشو يو 60 نقطة فقط ، وهو أدنى مستوى لتجنيد جنرال. إذا كان أقل من 60 ، فهذا يعني أن الشخص المعني كان يخطط لشيء ما.
سرعان ما انهارت قواته. عند رؤية ذلك ، كان لدى القوات الأخرى التي هرعوا للمساعدة أفكارًا أخرى عندما تلقوا الأخبار.
ومع ذلك ، لم يكن أويانغ شو قلقًا.
منذ أن أُجبر على الخضوع ، كان ولاء تشو يو 60 نقطة فقط ، وهو أدنى مستوى لتجنيد جنرال. إذا كان أقل من 60 ، فهذا يعني أن الشخص المعني كان يخطط لشيء ما.
بعد العودة إلى الخريطة الرئيسية ، سيرتفع معدل ولاء تشو يو بشكل طبيعي. كان أويانغ شو واضحًا أنه من بين لوردات الممالك الثلاث ، فقط ليو بي سيظهر في البرية.
بدون تجوال سون كوان في الخريطة الرئيسية ، سيكون لدى أويانغ شو سبب للاعتقاد بأن تشو يو سيندهش من تأسيس مدينة شان هاي وجاذبيتها.
سواء كان ذلك سون كوان أو كاو كاو ، فسيختبئون في البرية ولن يخرجوا.
لماذا يستمرون في القتال منذ خروج الداعم الأكبر للحرب ؟
بدون تجوال سون كوان في الخريطة الرئيسية ، سيكون لدى أويانغ شو سبب للاعتقاد بأن تشو يو سيندهش من تأسيس مدينة شان هاي وجاذبيتها.
خلال هذه المعركة ، تم القبض على جميع جنرالات البحرية النخبة لجيانغ دونغ من قبل أويانغ شو. عندما يعودوا إلى الخريطة الرئيسية ، ربما لن يشعروا بالوحدة.
لم يكن أويانغ شو في نفس مستوى شون لونغ ديان شوي والآخرين.
التقييم: تشو يو ، المعروف أيضًا باسم غونغ جين ، كان جنرالًا عسكريًا واستراتيجيًا في ظل سون كوان. شجاع ، لديه مهارات قيادية بارعة ، وهو جيد في الشؤون العسكرية والإدارية. قادر على تولي المهام المهمة ، وهو شخص من الدرجة الأولى.
من بين مؤشرات تشو يو الأربعة ، بصرف النظر عن كون مؤشر القوة منخفض بعض الشيء ، فإن الثلاثة الآخرين كانوا من أفضل المؤشرات من بين جنرالات رتبة الإمبراطور . خاصةً مؤشر القيادة الذي اخترق إلى 90.
خلال عصر الممالك الثلاث ، كان كاو كاو هو الشخص الذي حقق إنجازًا في مثل هذه الأمور.
حتى مؤشر السياسة يمكن أن يتعامل مع موظفي الخدمة المدنية. بالتالي ، يمكن اعتباره جنرالًا شاملاً. بالنظر إلى كل إحصائياته ، كان على بعد خطوة فقط من رتبة الاله.
الترجمة: Hunter
على الرغم من أن عصر الممالك الثلاث كان مرصعًا بالنجوم ، إلا أن جايا لم تقيّم أيًا منهم على أنهم جنرالات من الرتبة الالهية ، حيث لا يمكن مقارنتهم بفترة الربيع والخريف والممالك المتحاربة.
بدون تجوال سون كوان في الخريطة الرئيسية ، سيكون لدى أويانغ شو سبب للاعتقاد بأن تشو يو سيندهش من تأسيس مدينة شان هاي وجاذبيتها.
على الرغم من وجود العديد من الجنرالات الشرسين ، إلا أن تفكيرهم العسكري كان مفتقدًا.
ولد الكثير من الجنرالات خلال هذا الوقت ، لذلك افتقروا تمامًا إلى فرصة الدراسة ، حيث تعلموا فقط من الخبرة العملية.
كان الـ 20 ألف جندي مسؤولين عن الحراسة والسيطرة بينما كان الـ 50 ألف الآخرون مثل مجموعة من الذئاب الجائعة أثناء اندفاعهم إلى معسكر دي تشين.
حتى نشأة باي تشي العسكرية كانت أفضل من تشو يو.
كان زوجي ليانغ الذي أثار غضب تشو يو مجرد كذبة صارخة.
خلال عصر الممالك الثلاث ، كان كاو كاو هو الشخص الذي حقق إنجازًا في مثل هذه الأمور.
لم يكن أويانغ شو في نفس مستوى شون لونغ ديان شوي والآخرين.
كان ذكيًا في فن الحرب ، حيث كان على دراية بأعمال “سون وو” و “وو تشي”. على أساس فن الحرب ، كتب كتابه الخاص.
لم يكن فينغ تشيو هوانغ والآخرون جشعين. بعد الضرب ، انسحبوا على الفور ، تاركين معسكرا محطما ودي تشين الذي لديه وجها ميتا.
لسوء الحظ ، تم اعتبار كاو كاو لوردًا ، حيث لن يكون جزءًا من نظام تقييم الجنرال. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يكون كاو كاو هو الشخص خلال هذه الفترة الذي يكون لديه أعلى احتمال في أن يتم تصنيفه على أنه جنرال إلهي.
في ذلك اليوم ، أمر دي تشين الجيش بالتحرك وإجراء عملية مسح أخيرة للحبوب. في الوقت نفسه ، قام بنقل كميات كبيرة من العمال والحدادين للإسراع في إنتاج أسلحة الحصار.
أسفله سيكون تشو يو.
الذكاء: 85
في قصة رومانسية الممالك الثلاث ، بينما يخلدون زوجي ليانغ ، أصبح تشو يو نقطة انطلاق. كان تشو يو في القصة بعيدًا عن الحقيقة.
لقد نجحوا.
كان تشو يو في الحقيقة وسيمًا وحيويًا ، حيث كان أيضًا موهوبًا للغاية ، وليس الشخص الغيور والغير مجدي الذي كتب عنه لو غوان.
التخصص: تدريب الجيش والبحرية (سيرفع القوة القتالية البحرية بنسبة 20٪ ، سيرفع معنويات القوات بنسبة 30٪ ، سيرفع معدل نجاح الإستراتيجية بنسبة 30٪ ، ستنخفض معنويات العدو بنسبة 15٪)
فازت مواهبه بقلوب عدد لا يحصى من الفتيات والنساء ، على غرار بان يوي.
كان تشو يو الحقيقي شهما للغاية.
…
غالبًا ما كان الجنرال القديم تشينغ بو يتنمر ويهين تشو يو ، لكنه لم يهتم ، مما تسبب في إعجاب تشينغ بو به ، “بالتعامل مع تشو يو ، إذا شرب أحدهم ، فسوف يسكر دون علمه.”
لسوء الحظ ، تم اعتبار كاو كاو لوردًا ، حيث لن يكون جزءًا من نظام تقييم الجنرال. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يكون كاو كاو هو الشخص خلال هذه الفترة الذي يكون لديه أعلى احتمال في أن يتم تصنيفه على أنه جنرال إلهي.
حتى ليو بي لم يسعه إلا أن يقول ، “تشو يو جيد في كل من الشؤون العسكرية والإدارية ، وهو الأكثر وسامة من بين عشرة آلاف رجل ، لذلك فهو مهم للغاية ، حيث لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصبح اليد اليمنى . “
بالتالي ، تم كسر تطويق يي لينغ. أعلن هذا أيضًا عن نهاية معركة الجرف الأحمر التي استمرت لما يقارب من شهرين.
يمكن للمرء أن يرى أن وصفه بأنانيًا كان فقط لتخليد زوجي ليانغ. بدون مثل هذا التحيز ، كيف يمكن أن تظهر طبيعة زوجي ليانغ المهيبة؟
لم يكن أويانغ شو في نفس مستوى شون لونغ ديان شوي والآخرين.
كان زوجي ليانغ الذي أثار غضب تشو يو مجرد كذبة صارخة.
الشيء الذكي هو أن هدفهم لم يكن جيش سون ليو بل جيش دي تشين.
من الواضح أن تشو يو لم يغضب حتى الموت من قبل زوجي ليانغ ، حيث لم يكن هناك أي أثر للقصة. بعد معركة الجرف الأحمر ، أصيب تشو يو بسهم مسموم أثناء مهاجمته لمحافظة نان وتوفي في سن مبكرة.
بالتالي ، لم يكن أمام دي تشين خيار سوى تسريع الاستعدادات للحصار.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن تشو يو في ذلك الوقت على نفس مستوى زوجي ليانغ ، حيث لم يكن بالإمكان حتى ذكره في نفس الصفحة. عندما كان تشو يو يساعد الجنرال سون في بناء جيانغ دونغ ، كان كونغ مينغ لا يزال في عزلة. عندما صدم اسم تشو يو جيانغ دونغ وأصبح مساهماً في نظام حكم سون لتأسيس دولة ، كان زوجي ليانغ بعيدًا عن الظهور.
التقييم: تشو يو ، المعروف أيضًا باسم غونغ جين ، كان جنرالًا عسكريًا واستراتيجيًا في ظل سون كوان. شجاع ، لديه مهارات قيادية بارعة ، وهو جيد في الشؤون العسكرية والإدارية. قادر على تولي المهام المهمة ، وهو شخص من الدرجة الأولى.
نحن لم ننظر بازدراء إلى زوجي ليانغ. من الواضح أنه كان موهوبًا ، لكن صعوده الحقيقي كان بعد وفاة تشو يو.
ولد الكثير من الجنرالات خلال هذا الوقت ، لذلك افتقروا تمامًا إلى فرصة الدراسة ، حيث تعلموا فقط من الخبرة العملية.
حتى عندما كان تشو يو مريضًا ، كان لا يزال ينصح سون كوان بالقبض على ليو بي أثناء التخطيط لمهاجمة يي تشو. حازت الخطة على موافقة سون كوان ولكن قبل أن يتم فعلها ، توفي تشو يو.
القيادة: 91
يمكن للمرء أن يتوقع أنه إذا لم يمت تشو يو ، فمن المحتمل ألا يكون هناك شو وهان.
الولاء: 60
…
الهوية: جنرال لـ مدينة شان هاي
كان أويانغ شو على دراية بالتاريخ ، لذلك كان تشو يو يذهله أحيانًا. مع ذلك ، لم يكن من الصعب فهم سبب بذل الكثير من الجهد لتجنيده.
كان أويانغ شو على دراية بالتاريخ ، لذلك كان تشو يو يذهله أحيانًا. مع ذلك ، لم يكن من الصعب فهم سبب بذل الكثير من الجهد لتجنيده.
بالنسبة له ، تخلى أويانغ شو عن فرصة قتل سون كوان لإنهاء خريطة المعركة مباشرة.
من الواضح أن تشو يو لم يغضب حتى الموت من قبل زوجي ليانغ ، حيث لم يكن هناك أي أثر للقصة. بعد معركة الجرف الأحمر ، أصيب تشو يو بسهم مسموم أثناء مهاجمته لمحافظة نان وتوفي في سن مبكرة.
كان منصب الادميرال لسرب خليج بي هاي هو المنصب الذي تركه أويانغ شو بشكل خاص لـ تشو يو.
على الرغم من أن عصر الممالك الثلاث كان مرصعًا بالنجوم ، إلا أن جايا لم تقيّم أيًا منهم على أنهم جنرالات من الرتبة الالهية ، حيث لا يمكن مقارنتهم بفترة الربيع والخريف والممالك المتحاربة.
…
السياسة: 85
بعد تجنيد تشو يو ، حرر أويانغ شو ، لو سو ، هوانغ غاي ، لو مينغ ، تشو تاي ، غان نينغ ، مما سمح لهم بمقابلة تشو يو.
يمكن للمرء أن يتوقع أنه إذا لم يمت تشو يو ، فمن المحتمل ألا يكون هناك شو وهان.
عند رؤية هؤلاء الجنرالات مرة أخرى ، لم يعرف تشو يو ما إذا كان يجب أن يشعر بالسعادة أو القلق.
الهوية: جنرال لـ مدينة شان هاي
خلال هذه المعركة ، تم القبض على جميع جنرالات البحرية النخبة لجيانغ دونغ من قبل أويانغ شو. عندما يعودوا إلى الخريطة الرئيسية ، ربما لن يشعروا بالوحدة.
غالبًا ما كان الجنرال القديم تشينغ بو يتنمر ويهين تشو يو ، لكنه لم يهتم ، مما تسبب في إعجاب تشينغ بو به ، “بالتعامل مع تشو يو ، إذا شرب أحدهم ، فسوف يسكر دون علمه.”
سيصبح نظام جيانغ دونغ قوة واضحة في بحرية مدينة شان هاي.
…
أما بالنسبة للترتيبات الخاصة بـ لو سو والآخرين ، فسيتم اتخاذ قرار عند عودتهم.
كان الـ 20 ألف جندي مسؤولين عن الحراسة والسيطرة بينما كان الـ 50 ألف الآخرون مثل مجموعة من الذئاب الجائعة أثناء اندفاعهم إلى معسكر دي تشين.
بعد اكتمال التسليم ، لم يبقى سرب مدينة شان هاي في الجرف الأحمر وغادر على الفور إلى يي لينغ.
في قصة رومانسية الممالك الثلاث ، بينما يخلدون زوجي ليانغ ، أصبح تشو يو نقطة انطلاق. كان تشو يو في القصة بعيدًا عن الحقيقة.
لم تكن هذه الرحلة إلى يي لينغ للمساعدة في المعركة ولكن للحصول على مكافآت المعركة. في الحقيقة ، قبل أربعة أيام ، انتهت معركة الجرف الأحمر بأكملها بالفعل.
بعد هذه المعركة ، بقي أقل من 2000 جندي ، لذلك فقد حقه في التحدث في جيش التحالف.
سواء كان ذلك باي هوا أو فينغ تشيو هوانغ أو دي تشين ، فقد عادوا جميعًا إلى الخريطة الرئيسية.
كان تشو يو في الحقيقة وسيمًا وحيويًا ، حيث كان أيضًا موهوبًا للغاية ، وليس الشخص الغيور والغير مجدي الذي كتب عنه لو غوان.
كان جيش شان هاي آخر من تبقى.
الهوية: جنرال لـ مدينة شان هاي
كان لابد من بدء هذا الأمر برمته من معركة يي لينغ.
في الحصن المائي للجرف الأحمر ، التقى أويانغ شو أخيرًا بتشو يو ورجاله. على الرغم من أن عملية الاجتماع بأكملها كانت مليئة بالتعاسة ، إلا أن أويانغ شو كان لا يزال سعيدًا للغاية حيث أرسل على الفور سون كوان إلى تشاي سانغ.
بعد أن قاد تشو يو قواته وغادر ، ظهرت المشاكل من داخل مجموعة اللاعبين. لم يقلل رحيل تشو يو فقط من قوة الجيش ، بل أثر على معنوياتهم.
بعد هذه المعركة ، بقي أقل من 2000 جندي ، لذلك فقد حقه في التحدث في جيش التحالف.
لم يكن اللوردات بهذا التصميم والتردد. لا سيما اللوردات الذين لم يكونوا قريبين من دي تشين ، حيث لم يكن لديهم أي أمل في النجاح في خريطة المعركة هذه.
بعد ظهر ذلك اليوم ، هاجم كل من باي هوا وفينغ تشيو هوانغ أخيرا ، حيث وجهوا للعدو الضربة الأكثر دموية في أكثر الأوقات استحالة.
بالتالي ، لم يكن أمام دي تشين خيار سوى تسريع الاستعدادات للحصار.
لم يكن اللوردات بهذا التصميم والتردد. لا سيما اللوردات الذين لم يكونوا قريبين من دي تشين ، حيث لم يكن لديهم أي أمل في النجاح في خريطة المعركة هذه.
في ذلك اليوم ، أمر دي تشين الجيش بالتحرك وإجراء عملية مسح أخيرة للحبوب. في الوقت نفسه ، قام بنقل كميات كبيرة من العمال والحدادين للإسراع في إنتاج أسلحة الحصار.
يمكن للمرء أن يرى أن وصفه بأنانيًا كان فقط لتخليد زوجي ليانغ. بدون مثل هذا التحيز ، كيف يمكن أن تظهر طبيعة زوجي ليانغ المهيبة؟
كان الوقت أساسيا ، حيث كان هذا مهمًا حقًا.
في ذلك اليوم ، أمر دي تشين الجيش بالتحرك وإجراء عملية مسح أخيرة للحبوب. في الوقت نفسه ، قام بنقل كميات كبيرة من العمال والحدادين للإسراع في إنتاج أسلحة الحصار.
بعد ظهر ذلك اليوم ، هاجم كل من باي هوا وفينغ تشيو هوانغ أخيرا ، حيث وجهوا للعدو الضربة الأكثر دموية في أكثر الأوقات استحالة.
لسوء الحظ ، تم اعتبار كاو كاو لوردًا ، حيث لن يكون جزءًا من نظام تقييم الجنرال. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يكون كاو كاو هو الشخص خلال هذه الفترة الذي يكون لديه أعلى احتمال في أن يتم تصنيفه على أنه جنرال إلهي.
لقد نجحوا.
عند رؤية هؤلاء الجنرالات مرة أخرى ، لم يعرف تشو يو ما إذا كان يجب أن يشعر بالسعادة أو القلق.
في الثالثة مساءً ، فُتحت فجأة البوابة الشمالية للمدينة المغلقة بإحكام. مدينة شان هاي ، مدينة التناغم ، مدينة العنقاء الساقطة ، مدينة الحجر ، تم تكليف ما مجموع 70 ألف جندي بالقتال.
في الحصن المائي للجرف الأحمر ، التقى أويانغ شو أخيرًا بتشو يو ورجاله. على الرغم من أن عملية الاجتماع بأكملها كانت مليئة بالتعاسة ، إلا أن أويانغ شو كان لا يزال سعيدًا للغاية حيث أرسل على الفور سون كوان إلى تشاي سانغ.
بصرف النظر عن ذلك ، لم تكن هناك قوات اخرى للوردات.
على الرغم من وجود العديد من الجنرالات الشرسين ، إلا أن تفكيرهم العسكري كان مفتقدًا.
من الواضح أنهم تعلموا من حادثة خيانة كاي يون زي نان ، حيث استخدموا فقط قوات جيش تحالف شان هاي.
بذلك ، تم دفع مسألة مهاجمة يي لينغ جانبا.
الشيء الذكي هو أن هدفهم لم يكن جيش سون ليو بل جيش دي تشين.
ابتسم أويانغ شو بسعادة وهو يتفقد إحصائيات تشو يو.
كان الـ 20 ألف جندي مسؤولين عن الحراسة والسيطرة بينما كان الـ 50 ألف الآخرون مثل مجموعة من الذئاب الجائعة أثناء اندفاعهم إلى معسكر دي تشين.
لماذا يستمرون في القتال منذ خروج الداعم الأكبر للحرب ؟
تم مفاجئة قوات دي تشين ، حيث تكبدت على الفور خسائر فادحة.
كان الـ 20 ألف جندي مسؤولين عن الحراسة والسيطرة بينما كان الـ 50 ألف الآخرون مثل مجموعة من الذئاب الجائعة أثناء اندفاعهم إلى معسكر دي تشين.
سرعان ما انهارت قواته. عند رؤية ذلك ، كان لدى القوات الأخرى التي هرعوا للمساعدة أفكارًا أخرى عندما تلقوا الأخبار.
بصرف النظر عن ذلك ، لم تكن هناك قوات اخرى للوردات.
لماذا يستمرون في القتال منذ خروج الداعم الأكبر للحرب ؟
كان تشو يو في الحقيقة وسيمًا وحيويًا ، حيث كان أيضًا موهوبًا للغاية ، وليس الشخص الغيور والغير مجدي الذي كتب عنه لو غوان.
تمامًا مثل ذلك ، راقب الحلفاء قوات دي تشين وهي تُذبح.
سواء كان ذلك باي هوا أو فينغ تشيو هوانغ أو دي تشين ، فقد عادوا جميعًا إلى الخريطة الرئيسية.
لم يكن فينغ تشيو هوانغ والآخرون جشعين. بعد الضرب ، انسحبوا على الفور ، تاركين معسكرا محطما ودي تشين الذي لديه وجها ميتا.
بالتالي ، تم كسر تطويق يي لينغ. أعلن هذا أيضًا عن نهاية معركة الجرف الأحمر التي استمرت لما يقارب من شهرين.
صرخ دي تشين في الأنقاض.
السياسة: 85
بعد هذه المعركة ، بقي أقل من 2000 جندي ، لذلك فقد حقه في التحدث في جيش التحالف.
كان جيش شان هاي آخر من تبقى.
بذلك ، تم دفع مسألة مهاجمة يي لينغ جانبا.
حتى ليو بي لم يسعه إلا أن يقول ، “تشو يو جيد في كل من الشؤون العسكرية والإدارية ، وهو الأكثر وسامة من بين عشرة آلاف رجل ، لذلك فهو مهم للغاية ، حيث لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يصبح اليد اليمنى . “
بالتالي ، تم كسر تطويق يي لينغ. أعلن هذا أيضًا عن نهاية معركة الجرف الأحمر التي استمرت لما يقارب من شهرين.
أما بالنسبة للترتيبات الخاصة بـ لو سو والآخرين ، فسيتم اتخاذ قرار عند عودتهم.
في قصة رومانسية الممالك الثلاث ، بينما يخلدون زوجي ليانغ ، أصبح تشو يو نقطة انطلاق. كان تشو يو في القصة بعيدًا عن الحقيقة.
الترجمة: Hunter
السياسة: 85
السلالة: نهاية هان الشرقية
غالبًا ما كان الجنرال القديم تشينغ بو يتنمر ويهين تشو يو ، لكنه لم يهتم ، مما تسبب في إعجاب تشينغ بو به ، “بالتعامل مع تشو يو ، إذا شرب أحدهم ، فسوف يسكر دون علمه.”
الاسم: تشو يو (رتبة الإمبراطور)
