التنين الذي يُذهل العالم
الفصل 731 – التنين الذي يُذهل العالم
“لقد انتهينا!”
أشرقت الشمس على الأرض.
من البداية إلى النهاية ، كان هدف العدو هو دولة المدينة لـ لينغ نان ، حيث كانت دولة المدينة لـ يون نان مجرد قنبلة دخانية مزيفة قد لفتت انتباههم.
في شمس الصباح ، خرجت الفيالق الثلاثة مثل ثلاثة تنانين من بوابات المدينة الغربية والشمالية والشرقية لمدينة جين هاي.
” صحيح.”
بعد إرسالهم ، لم يبقى هو كو بينغ في مدينة جين هاي.
من البداية إلى النهاية ، كان هدف العدو هو دولة المدينة لـ لينغ نان ، حيث كانت دولة المدينة لـ يون نان مجرد قنبلة دخانية مزيفة قد لفتت انتباههم.
بحسب خطته ، لن يتركوا أي قوات لحماية المدينة ، ولا حتى قوة احتياطية.
هز تشانغ ليانغ رأسه ، “لورد ، قد يكون الوضع أسوأ بكثير مما تتوقع.” بعد ذلك ، بدأ تشانغ ليانغ في تحليل الموقف الحالي وكيف سيؤثر على خطة ليانغ هينغ التي بدأها.
سيقود هو كو بينغ شخصيًا فيلق الحرس من الاتجاه الشمالي الشرقي للطعن في محافظة تشاو تشو من أقصى شرق منطقة لينغ نان. ثم سيتجه شمالا ويهاجم محافظة شاو تشو ، التي كانت الجزء الشمالي من منطقة لينغ نان.
كان هذا ضعف الرقم الذي كانوا سيستخدمونه ضد دولة المدينة لـ يون نان ، مجرد التفكير في الأمر سيجعل المرء يشعر بقشعريرة تنهمر في العمود الفقري.
من شمال محافظة شاو تشو كانت توجد منطقة شيانغ نان.
ناهيك عن الفيلق الثالث من فيلق التنين ، كان الفيلق الأول من فيلق التنين بقيادة باي تشي من أقدم الجيوش في مدينة شان هاي ، حتى انه يمكن مقارنة قوته القتالية بفيلق الحرس.
تفوق هو كو بينغ في المعارك المتتالية للمسافات الطويلة .
“أيها الأصدقاء ، آه ، حظًا سعيدًا!”
في الوقت نفسه ، تحرك سرب جياو تشو الموجود في ميناء جياو تشو ، ومر عبر نظام مياه زو جيانغ لدخول منطقة لينغ نان.
اختار بعضهم العودة إلى أراضيهم. عرف البعض أنهم لا يستطيعون الدفاع ضد جيش مدينة شان هاي ، حيث اختاروا البقاء في مركز القيادة على أمل أن يتمكنوا من التوصل إلى حل.
كانت مهمتهم هي توفير غطاء للجيش من البحار ونقل الحبوب والموارد للجيش إذا لزم الأمر.
“يا إلهي ، ما الذي يحدث؟”
في مياه منطقة لينغ نان ، كان سرب جياو تشو حضورا لا يقهر. إذا كان لأي منطقة مدينة رئيسية حول الساحل ، فيمكنهم فقط إلقاء اللوم على حظهم.
اختار بعضهم العودة إلى أراضيهم. عرف البعض أنهم لا يستطيعون الدفاع ضد جيش مدينة شان هاي ، حيث اختاروا البقاء في مركز القيادة على أمل أن يتمكنوا من التوصل إلى حل.
يمكن القول إن أدميرال أسطول سرب جياو تشو ، شي لانغ ، هو جنرال بحري ذو خبرة عالية. تحت قيادته ، يمكن للمرء بالتأكيد أن يتطلع إلى أدائهم في معركة لينغ نان.
من شمال محافظة شاو تشو كانت توجد منطقة شيانغ نان.
في الساعة 9 صباحًا ، عبر فيلق شي وان شوي حدود مدينة جين هاي ودخل أراضي العدو رسميًا. تم تدمير الجيش المدافع المجاور حتى قبل أن يتمكنوا من الرد.
ابتدأت الحرب رسمياً.
كل شيء آخر لن يكون ضمن نطاق نظرهم.
في صباح واحد فقط ، وجدت الجبهات المختلفة أهدافها الخاصة ، حيث بدأت في حصار المدن وتدميرها.
فكر تشانغ ليانغ بالفعل في الأمر وقال ، “لورد ، لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك. فلتتحالف مع مجموعة من حلفائك المقربين ولتقم ببناء جيش ضخم للذهاب جنوبًا باتجاه محافظة شاو تشو.”
اشتعلت النيران في محافظة جياو تشو وانكسر السلام.
بعد إرسالهم ، لم يبقى هو كو بينغ في مدينة جين هاي.
في هذه اللحظة ، انتشرت أخبار تغيير مدينة شان هاي لهدفها ، حيث صدمت الأرض.
أومأ تشانغ ليانغ ، حيث لم يشعر بالدهشة من ذلك.
منطقة يون نان ، مركز قيادة جيش التحالف.
في قصر اللورد ، عندما تلقى كاي يون زي نان الأخبار ، استدعى بسرعة تشانغ ليانغ لمناقشة الإستراتيجية ، متسائلاً بقلق ، “زي فانغ ، هاجمت مدينة شان هاي دولة المدينة لـ لينغ نان ، ماذا علينا أن نفعل؟”
“هل أخبارك صحيحة؟” سأل تشين فينغ ضابط المخابرات للمرة الثالثة.
لا يمكن القول إن مثل هذا السلوك سيئ ، ولكن سيكون من الصعب على المرء أن يصبح حاكمًا حقيقيًا في بيئة قاسية مثل البرية.
“بالتأكيد ، بناءً على التقارير ، يمكننا أن نؤكد أن فيلق الحرس ، والفيلق الثاني من فيلق التنين ، وفيلق حماية المدينة ، والفيلق الثالث من فيلق النمر موجودون في منطقة لينغ نان.”
مما لا شك فيه أن دخول مدينة شان هاي إلى محافظة جياو تشو كان له التأثير الأكبر على يوان بينغ والآخرين.
فيوه!
رأى تشانغ ليانغ أن تعبير لورده كان غير مستقر ، حيث علم أن تخمينه كان صحيحًا. بعد أن ظل حول كاي يون زي نان لفترة طويلة ، عرف سلوك لورده مثل ظهر يده.
تنهد تشين فينغ الصعداء ، دون معرفة ما إذا كان سيشعر بالحظ أو الغضب.
“هل يعتقد السيد أيضًا أنه لا ينبغي لنا أن نفعل أي شيء؟” عبس حاجبي كاي يون زي نان.
من البداية إلى النهاية ، كان هدف العدو هو دولة المدينة لـ لينغ نان ، حيث كانت دولة المدينة لـ يون نان مجرد قنبلة دخانية مزيفة قد لفتت انتباههم.
في المقابل ، كان خصمهم ، مدينة شان هاي ، على الطريق الصحيح.
” اللعنة!”
لا يمكن القول إن مثل هذا السلوك سيئ ، ولكن سيكون من الصعب على المرء أن يصبح حاكمًا حقيقيًا في بيئة قاسية مثل البرية.
مع مرور الضغط الهائل ، بدأ تشين فينغ يشعر بالغضب ، “إذا مدينة شان هاي لا تعتقد أننا في نفس مستوى الخصوم؟”
عند طرح هذا السؤال ، نظر اللوردات المتنوعون إلى بعضهم البعض ، حيث كان الجو محرجًا حقًا.
“الآن ، ماذا يجب أن نفعل ، هجوم مضاد؟” اقترح شخص ما.
لم يستطع أي من اللوردات الآخرين أن يضحكوا ، حيث لم يكن هذا على الإطلاق مسألة للضحك.
قمع تشين فينغ المشاعر التي تضخمت بداخله وهز رأسه ، ” هجوم مضاد؟ لا تنسى أن العدو لا يزال لديه فيلقان حربيان على حدودنا. هل لديكم الثقة لتدمير هذين مع 200 ألف جندي فقط ؟ “
الآن ، سيكونون المسؤولون عن الدفاع ضد فيلق التنين ، حيث يمكن اعتبارهم بانهم يقومون بواجبهم.
عند طرح هذا السؤال ، نظر اللوردات المتنوعون إلى بعضهم البعض ، حيث كان الجو محرجًا حقًا.
” صحيح.”
ناهيك عن الفيلق الثالث من فيلق التنين ، كان الفيلق الأول من فيلق التنين بقيادة باي تشي من أقدم الجيوش في مدينة شان هاي ، حتى انه يمكن مقارنة قوته القتالية بفيلق الحرس.
“من المتوقع أنه في اللحظة التي تسقط فيها دولة المدينة لـ لينغ نان ، سينهار وضع ليانغ هينغ على الفور. عندما يحدث ذلك ، سيتعين علينا مواجهة مدينة شان هاي وهي أقوى. عندما يحين ذلك الوقت ، هل سيكون لدى اللورد الثقة في إيقاف غزو مدينة شان هاي؟” قال تشانغ ليانغ في النهاية.
لم يشعر أحد بالثقة في هزيمة أسورا.
قبل ثلاثة أيام ، بنى يوان بينغ بالفعل مركز القيادة للتحضير لمعركة نان جيانغ.
بمراقبة تعبيرات اللوردات الآخرين ، ومضت نظرة الاحتقار عبر عيون تشين فينغ. قال بجدية ، “دعونا ننتظر فقط ، لا تدعونا نذهب لاستفزاز ذاك الاسورا.”
في المقابل ، كان خصمهم ، مدينة شان هاي ، على الطريق الصحيح.
أومأ اللوردات برأسهم ، حيث كانوا مؤمنين حقًا بهذا البيان.
أما بالنسبة لحياة وموت دولة المدينة لـ لينغ نان ، فلم يكن هناك ما يمكنهم فعله حيال ذلك. بعد كل شيء ، خلال مناقشتهم في اجتماع دول المدن الاربعة ، كان وعد يوان بينغ فقط هو الدفاع ضد فيلق النمر.
عندما رأى تشانغ ليانغ كاي يون زي نان يغادر ، هز رأسه بصمت.
الآن ، سيكونون المسؤولون عن الدفاع ضد فيلق التنين ، حيث يمكن اعتبارهم بانهم يقومون بواجبهم.
“الآن ، ماذا يجب أن نفعل ، هجوم مضاد؟” اقترح شخص ما.
“أيها الأصدقاء ، آه ، حظًا سعيدًا!”
…
منطقة شيانغ نان ، مدينة كاي يون.
في شمس الصباح ، خرجت الفيالق الثلاثة مثل ثلاثة تنانين من بوابات المدينة الغربية والشمالية والشرقية لمدينة جين هاي.
في قصر اللورد ، عندما تلقى كاي يون زي نان الأخبار ، استدعى بسرعة تشانغ ليانغ لمناقشة الإستراتيجية ، متسائلاً بقلق ، “زي فانغ ، هاجمت مدينة شان هاي دولة المدينة لـ لينغ نان ، ماذا علينا أن نفعل؟”
في الساعة 9 صباحًا ، عبر فيلق شي وان شوي حدود مدينة جين هاي ودخل أراضي العدو رسميًا. تم تدمير الجيش المدافع المجاور حتى قبل أن يتمكنوا من الرد.
“بماذا يفكر الآخرون؟”
تفوق هو كو بينغ في المعارك المتتالية للمسافات الطويلة .
“هم؟ هم مجموعة من السلاحف!” بالحديث عن ذلك ، أصبح تعبير كاي يون زي نان قبيحًا للغاية ، “إنهم يعتزمون التمسك بالخطة وليس التغيير. نحن مسؤولون عن الدفاع ضد فيلق الفهد ، لذلك لا يمكننا التحرك كما نرغب.”
حتى دون الخروج من منزله ، كان تشانغ ليانغ قادرًا على رؤية الهدف الاستراتيجي لمدينة شان هاي بكل وضوح ، مما يجعل المرء يحترمه حقًا.
أومأ تشانغ ليانغ ، حيث لم يشعر بالدهشة من ذلك.
“الآن ، ماذا يجب أن نفعل ، هجوم مضاد؟” اقترح شخص ما.
“هل يعتقد السيد أيضًا أنه لا ينبغي لنا أن نفعل أي شيء؟” عبس حاجبي كاي يون زي نان.
فكر تشانغ ليانغ بالفعل في الأمر وقال ، “لورد ، لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك. فلتتحالف مع مجموعة من حلفائك المقربين ولتقم ببناء جيش ضخم للذهاب جنوبًا باتجاه محافظة شاو تشو.”
“لا!”
ناهيك عن الفيلق الثالث من فيلق التنين ، كان الفيلق الأول من فيلق التنين بقيادة باي تشي من أقدم الجيوش في مدينة شان هاي ، حتى انه يمكن مقارنة قوته القتالية بفيلق الحرس.
هز تشانغ ليانغ رأسه ، “لورد ، قد يكون الوضع أسوأ بكثير مما تتوقع.” بعد ذلك ، بدأ تشانغ ليانغ في تحليل الموقف الحالي وكيف سيؤثر على خطة ليانغ هينغ التي بدأها.
أصيب اللوردات الآخرون في مركز القيادة بالذعر ، حيث لم يعرفوا ماذا يفعلون.
“من المتوقع أنه في اللحظة التي تسقط فيها دولة المدينة لـ لينغ نان ، سينهار وضع ليانغ هينغ على الفور. عندما يحدث ذلك ، سيتعين علينا مواجهة مدينة شان هاي وهي أقوى. عندما يحين ذلك الوقت ، هل سيكون لدى اللورد الثقة في إيقاف غزو مدينة شان هاي؟” قال تشانغ ليانغ في النهاية.
لم يكن لدى الجميع الشجاعة للخروج بكل شيء.
كان تحليل تشانغ ليانغ في الأساس نفس ما خططت له مدينة شان هاي.
ناهيك عن الفيلق الثالث من فيلق التنين ، كان الفيلق الأول من فيلق التنين بقيادة باي تشي من أقدم الجيوش في مدينة شان هاي ، حتى انه يمكن مقارنة قوته القتالية بفيلق الحرس.
كان لقب القديس الاستراتيجي شيئًا يستحقه حقًا.
لكن لمطالبتهم بأخذ زمام المبادرة لإرسال القوات إلى لينغ نان ومواجهة جيش مدينة شان هاي مباشرة ، لن يكونوا مستعدين للقيام بذلك.
حتى دون الخروج من منزله ، كان تشانغ ليانغ قادرًا على رؤية الهدف الاستراتيجي لمدينة شان هاي بكل وضوح ، مما يجعل المرء يحترمه حقًا.
“الموقف الحالي غير واضح ، والحرب بدأت للتو. دعونا فقط ننتظر بعض الوقت. عندما تطلب دولة المدينة لـ لينغ نان المساعدة ، لن يكون الوقت قد فات لاتخاذ القرار.” حاول اللوردات تجنب مثل هذا الوضع.
عندما سمع كاي يون زي نان هذا التحليل ، شعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري.
لم يكن كاي يون زي نان شخصًا تصادميًا ، لذلك أصبح عاجزًا عن الكلام.
“سأذهب لمناقشة هذا الأمر معهم.” وقف كاي يون زي نان وغادر.
“زي فانغ ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
عندما رأى تشانغ ليانغ كاي يون زي نان يغادر ، هز رأسه بصمت.
” اللعنة!”
كما هو متوقع ، عاد كاي يون زي نان مرة أخرى بتعبير مكتئب في أقل من ساعة.
لم يكن كاي يون زي نان شخصًا تصادميًا ، لذلك أصبح عاجزًا عن الكلام.
“اللعنة ، إنهم مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من قصر النظر!” وبخ كاي يون زي نان. من الواضح أن الاجتماع مع لوردات دولة المدينة لـ شيانغ نان لم ينجح كما اراد.
ناهيك عن الفيلق الثالث من فيلق التنين ، كان الفيلق الأول من فيلق التنين بقيادة باي تشي من أقدم الجيوش في مدينة شان هاي ، حتى انه يمكن مقارنة قوته القتالية بفيلق الحرس.
لم يكن لدى الجميع الشجاعة للخروج بكل شيء.
قمع تشين فينغ المشاعر التي تضخمت بداخله وهز رأسه ، ” هجوم مضاد؟ لا تنسى أن العدو لا يزال لديه فيلقان حربيان على حدودنا. هل لديكم الثقة لتدمير هذين مع 200 ألف جندي فقط ؟ “
للدفاع عن أرضهم ، سيفعل اللوردات ذلك بطبيعة الحال لأنهم يتحملون مسؤولية القيام بذلك.
“هم؟ هم مجموعة من السلاحف!” بالحديث عن ذلك ، أصبح تعبير كاي يون زي نان قبيحًا للغاية ، “إنهم يعتزمون التمسك بالخطة وليس التغيير. نحن مسؤولون عن الدفاع ضد فيلق الفهد ، لذلك لا يمكننا التحرك كما نرغب.”
لكن لمطالبتهم بأخذ زمام المبادرة لإرسال القوات إلى لينغ نان ومواجهة جيش مدينة شان هاي مباشرة ، لن يكونوا مستعدين للقيام بذلك.
بالتالي ، خلال هذه الأيام القليلة ، كان يوان بينغ موجودًا في مركز القيادة.
“الموقف الحالي غير واضح ، والحرب بدأت للتو. دعونا فقط ننتظر بعض الوقت. عندما تطلب دولة المدينة لـ لينغ نان المساعدة ، لن يكون الوقت قد فات لاتخاذ القرار.” حاول اللوردات تجنب مثل هذا الوضع.
مقارنة بـ دولة المدينة لـ شيانغ نان ، كانت دولة المدينة لـ تشوان بي المجاورة هادئة تمامًا.
لم يكن كاي يون زي نان شخصًا تصادميًا ، لذلك أصبح عاجزًا عن الكلام.
“إرسال القوات مباشرة؟” عندما سمع كاي يون زي نان هذه النصيحة ، أصبح مترددا قليلاً.
بناءً على قواعد جايا ، كانت دول المدن مجرد تحالف بالاسم . داخليا ، لن يتمكنوا من تشكيل تحالف ثاني. هذا يعني أن دولة المدينة لـ شيانغ نان لن تتمكن من نقل القوات مباشرة لمساعدة دولة المدينة لـ لينغ نان .
لكن لمطالبتهم بأخذ زمام المبادرة لإرسال القوات إلى لينغ نان ومواجهة جيش مدينة شان هاي مباشرة ، لن يكونوا مستعدين للقيام بذلك.
على الأكثر ، سيكون بإمكانهم فقط الانتقال الآني إلى الحدود.
“لقد انتهينا!”
‘عندما يتضح الموقف ، فسيكون الطبق باردًا بالفعل!’ فكر كاي يون زي نان بكراهية.
الفصل 731 – التنين الذي يُذهل العالم
رأى تشانغ ليانغ أن تعبير لورده كان غير مستقر ، حيث علم أن تخمينه كان صحيحًا. بعد أن ظل حول كاي يون زي نان لفترة طويلة ، عرف سلوك لورده مثل ظهر يده.
” اللعنة!”
‘حذر للغاية ، وليس لديه ما يكفي من الجاذبية والثقة!’
“اللعنة ، لم يجري السيناريو بشكل جيد!”
لا يمكن القول إن مثل هذا السلوك سيئ ، ولكن سيكون من الصعب على المرء أن يصبح حاكمًا حقيقيًا في بيئة قاسية مثل البرية.
مما لا شك فيه أن دخول مدينة شان هاي إلى محافظة جياو تشو كان له التأثير الأكبر على يوان بينغ والآخرين.
في المقابل ، كان خصمهم ، مدينة شان هاي ، على الطريق الصحيح.
تفوق هو كو بينغ في المعارك المتتالية للمسافات الطويلة .
لقد كانوا أكثر حرصًا من أي شخص آخر عند الحاجة وأكثر جرأة من أي شخص آخر عندما يحين الوقت للمخاطرة.
بالتالي ، خلال هذه الأيام القليلة ، كان يوان بينغ موجودًا في مركز القيادة.
تمامًا مثل معركة لينغ نان الحالية. كان مثل هذا التوجيه المضلل على نطاق واسع خطة جريئة ، حتى تشانغ ليانغ لم يتوقع ذلك.
من كان يعلم أن أرضه المحلية التي كانت هادئة بالأمس ستنتهي في حالة من الفوضى فجأة؟
“زي فانغ ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
الترجمة: Hunter
كسر سؤال اللورد سلسلة أفكار تشانغ ليانغ.
منطقة يون نان ، مركز قيادة جيش التحالف.
فكر تشانغ ليانغ بالفعل في الأمر وقال ، “لورد ، لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك. فلتتحالف مع مجموعة من حلفائك المقربين ولتقم ببناء جيش ضخم للذهاب جنوبًا باتجاه محافظة شاو تشو.”
“سيتوجب علينا فعل ذلك.”
“إرسال القوات مباشرة؟” عندما سمع كاي يون زي نان هذه النصيحة ، أصبح مترددا قليلاً.
‘حذر للغاية ، وليس لديه ما يكفي من الجاذبية والثقة!’
” صحيح.”
اختار بعضهم العودة إلى أراضيهم. عرف البعض أنهم لا يستطيعون الدفاع ضد جيش مدينة شان هاي ، حيث اختاروا البقاء في مركز القيادة على أمل أن يتمكنوا من التوصل إلى حل.
“هل علينا فعل ذلك حقًا؟”
شعر كل اللوردات بالعجز. فجأة ، لم يعرفوا ماذا يقولون ، حيث جلس بعضهم هناك في حالة من الذعر ، والبعض الآخر يسير في جميع أنحاء الغرفة ووجوههم شاحبة.
“سيتوجب علينا فعل ذلك.”
منطقة يون نان ، مركز قيادة جيش التحالف.
“حسنا.” صر كاي يون زي نان على أسنانه ، “لنذهب بكل شيء اذا. سأذهب لأجمع الجيش الآن.”
كان لقب القديس الاستراتيجي شيئًا يستحقه حقًا.
…
كان تحليل تشانغ ليانغ في الأساس نفس ما خططت له مدينة شان هاي.
مقارنة بـ دولة المدينة لـ شيانغ نان ، كانت دولة المدينة لـ تشوان بي المجاورة هادئة تمامًا.
ابتدأت الحرب رسمياً.
كانت دولة المدينة لـ تشوان بي في حالة من الفوضى الداخلية ، حيث كان بإمكانها الدفاع عن فيلق الفهد فقط.
كل شيء آخر لن يكون ضمن نطاق نظرهم.
رأى تشانغ ليانغ أن تعبير لورده كان غير مستقر ، حيث علم أن تخمينه كان صحيحًا. بعد أن ظل حول كاي يون زي نان لفترة طويلة ، عرف سلوك لورده مثل ظهر يده.
منطقة لينغ نان ، مركز قيادة التحالف.
“من المتوقع أنه في اللحظة التي تسقط فيها دولة المدينة لـ لينغ نان ، سينهار وضع ليانغ هينغ على الفور. عندما يحدث ذلك ، سيتعين علينا مواجهة مدينة شان هاي وهي أقوى. عندما يحين ذلك الوقت ، هل سيكون لدى اللورد الثقة في إيقاف غزو مدينة شان هاي؟” قال تشانغ ليانغ في النهاية.
قبل ثلاثة أيام ، بنى يوان بينغ بالفعل مركز القيادة للتحضير لمعركة نان جيانغ.
منطقة شيانغ نان ، مدينة كاي يون.
كان الهدف مثل ما وعد به يوان بينغ: سنكون مسؤولين عن الدفاع ضد فيلق النمر. عند الحاجة ، سنفكر في إرسال قوات لمهاجمة محافظة تشاو تشينغ.
كل شيء آخر لن يكون ضمن نطاق نظرهم.
بالتالي ، خلال هذه الأيام القليلة ، كان يوان بينغ موجودًا في مركز القيادة.
في قصر اللورد ، عندما تلقى كاي يون زي نان الأخبار ، استدعى بسرعة تشانغ ليانغ لمناقشة الإستراتيجية ، متسائلاً بقلق ، “زي فانغ ، هاجمت مدينة شان هاي دولة المدينة لـ لينغ نان ، ماذا علينا أن نفعل؟”
من كان يعلم أن أرضه المحلية التي كانت هادئة بالأمس ستنتهي في حالة من الفوضى فجأة؟
بحسب خطته ، لن يتركوا أي قوات لحماية المدينة ، ولا حتى قوة احتياطية.
مما لا شك فيه أن دخول مدينة شان هاي إلى محافظة جياو تشو كان له التأثير الأكبر على يوان بينغ والآخرين.
كان تحليل تشانغ ليانغ في الأساس نفس ما خططت له مدينة شان هاي.
“يا إلهي ، ما الذي يحدث؟”
حتى يوان بينغ الهادئ والمستقر نسبيًا شعر وكأن ساقيه مصنوعة من الهلام عندما تلقى الأخبار ، حيث كاد ان ينهار على الأرض. كان هذا الخبر مثل البرق في يوم مشمس.
بعد إحياء اللوردات في المدينة الإمبراطورية ، شعروا بالصدمة والارتباك.
يمكن القول إن أدميرال أسطول سرب جياو تشو ، شي لانغ ، هو جنرال بحري ذو خبرة عالية. تحت قيادته ، يمكن للمرء بالتأكيد أن يتطلع إلى أدائهم في معركة لينغ نان.
أصيب اللوردات الآخرون في مركز القيادة بالذعر ، حيث لم يعرفوا ماذا يفعلون.
” صحيح.”
“لقد انتهينا!”
رأى تشانغ ليانغ أن تعبير لورده كان غير مستقر ، حيث علم أن تخمينه كان صحيحًا. بعد أن ظل حول كاي يون زي نان لفترة طويلة ، عرف سلوك لورده مثل ظهر يده.
“اللعنة ، لم يجري السيناريو بشكل جيد!”
مقارنة بـ دولة المدينة لـ شيانغ نان ، كانت دولة المدينة لـ تشوان بي المجاورة هادئة تمامًا.
شعر كل اللوردات بالعجز. فجأة ، لم يعرفوا ماذا يقولون ، حيث جلس بعضهم هناك في حالة من الذعر ، والبعض الآخر يسير في جميع أنحاء الغرفة ووجوههم شاحبة.
” صحيح.”
اختار بعضهم العودة إلى أراضيهم. عرف البعض أنهم لا يستطيعون الدفاع ضد جيش مدينة شان هاي ، حيث اختاروا البقاء في مركز القيادة على أمل أن يتمكنوا من التوصل إلى حل.
“لا!”
حتى يوان بينغ الهادئ والمستقر نسبيًا شعر وكأن ساقيه مصنوعة من الهلام عندما تلقى الأخبار ، حيث كاد ان ينهار على الأرض. كان هذا الخبر مثل البرق في يوم مشمس.
في صباح واحد فقط ، وجدت الجبهات المختلفة أهدافها الخاصة ، حيث بدأت في حصار المدن وتدميرها.
فكر في الأمر ، باضافة الفيالق الأربعة بقيادة هو كو بينغ وسرب جياو تشو والفيلقين بقيادة سون بين ، كانت مدينة شان هاي تهاجم دولة المدينة لـ لينغ نان بأكثر من 500 ألف جندي.
كان تحليل تشانغ ليانغ في الأساس نفس ما خططت له مدينة شان هاي.
كان هذا ضعف الرقم الذي كانوا سيستخدمونه ضد دولة المدينة لـ يون نان ، مجرد التفكير في الأمر سيجعل المرء يشعر بقشعريرة تنهمر في العمود الفقري.
“هل يعتقد السيد أيضًا أنه لا ينبغي لنا أن نفعل أي شيء؟” عبس حاجبي كاي يون زي نان.
“في الواقع ، مدينة شان هاي تُظهر احترامًا لنا!” سخر يوان بينغ من نفسه.
اختار بعضهم العودة إلى أراضيهم. عرف البعض أنهم لا يستطيعون الدفاع ضد جيش مدينة شان هاي ، حيث اختاروا البقاء في مركز القيادة على أمل أن يتمكنوا من التوصل إلى حل.
لم يستطع أي من اللوردات الآخرين أن يضحكوا ، حيث لم يكن هذا على الإطلاق مسألة للضحك.
أما بالنسبة لحياة وموت دولة المدينة لـ لينغ نان ، فلم يكن هناك ما يمكنهم فعله حيال ذلك. بعد كل شيء ، خلال مناقشتهم في اجتماع دول المدن الاربعة ، كان وعد يوان بينغ فقط هو الدفاع ضد فيلق النمر.
“هل أخبارك صحيحة؟” سأل تشين فينغ ضابط المخابرات للمرة الثالثة.
بمراقبة تعبيرات اللوردات الآخرين ، ومضت نظرة الاحتقار عبر عيون تشين فينغ. قال بجدية ، “دعونا ننتظر فقط ، لا تدعونا نذهب لاستفزاز ذاك الاسورا.”
لم يكن لدى الجميع الشجاعة للخروج بكل شيء.
“سأذهب لمناقشة هذا الأمر معهم.” وقف كاي يون زي نان وغادر.
“الآن ، ماذا يجب أن نفعل ، هجوم مضاد؟” اقترح شخص ما.
في هذه اللحظة ، انتشرت أخبار تغيير مدينة شان هاي لهدفها ، حيث صدمت الأرض.
بحسب خطته ، لن يتركوا أي قوات لحماية المدينة ، ولا حتى قوة احتياطية.
اختار بعضهم العودة إلى أراضيهم. عرف البعض أنهم لا يستطيعون الدفاع ضد جيش مدينة شان هاي ، حيث اختاروا البقاء في مركز القيادة على أمل أن يتمكنوا من التوصل إلى حل.
“لا!”
لم يستطع أي من اللوردات الآخرين أن يضحكوا ، حيث لم يكن هذا على الإطلاق مسألة للضحك.
الترجمة: Hunter
أومأ تشانغ ليانغ ، حيث لم يشعر بالدهشة من ذلك.
