تشرق الشمس كالعادة
الفصل 736 – تشرق الشمس كالعادة
“نعم لورد !”
خلال الفوضى ، تصرف سونغ جوي كما لو كان مخمورًا واقترب بهدوء من تشكيل النقل الآني.
لحسن الحظ ، كان الليل يمر ، حيث كانت الشمس على وشك أن تشرق.
باستخدام هذه الفرصة حيث لم يكن أحد ينظر ، قام بسرعة بإخراج تعويذة كسر التشكيل ولصقها في تشكيل النقل الآني. ومض ضوء أبيض واختفى ، حيث توقف التشكيل على الفور عن العمل.
شعر كل لوردات دولة المدينة على الفور بالبرودة.
نظرًا لأن مكان تشكيل النقل الآني كان منطقة محظورة ، لم يلاحظ أحد هذا الشذوذ.
مباشرة بعد أن ابتعد سونغ جوي عن تشكيل النقل الآني ، تردد هدير غاضب ؛ الغضب داخل الصوت يمكن أن يحول المرء إلى رماد ، “حمقى ، ماذا تعتقدون أنكم تفعلون؟”
رفعوا رؤوسهم ، لقد كان في الواقع يوان بينغ وحراسه الشخصيين.
في ظل هذه الظروف التي لم يكن لديهم فيها مخرج ، بدأ اللوردات رحلتهم للانتقام.
من يدري لماذا ، لكن يوان بينغ شعر بعدم الارتياح طوال هذه الليلة. شعر أن شيئًا ما قد توقف ، لذلك أحضر الحرس الشخصي إلى المدينة للقيام بدوريات.
“إنه أنا!”
من كان يظن أنه عندما يأتي إلى أهم تشكيل نقل ، سيرى الجنود يأكلون الدجاج ويشربون الخمر ، ويلعبون كما لو كانوا يقضون وقتا ممتعا. من الواضح أنه سيكون غاضبًا.
مدينة الحجر الأبيض ، قصر لورد المدينة.
“من هو ضابطكم؟ قولوا له أن يراني.”
كان وجه يوان بينغ مظلمًا ، حيث كانت عيناه باردتان مثل ثعبان سام.
كان وجه يوان بينغ مظلمًا ، حيث كانت عيناه باردتان مثل ثعبان سام.
كان أفضل من لا شيء ، أليس كذلك؟
عندما سمع الجنود كلماته ، شعروا بقشعريرة ، حيث لم يجرؤوا على الكلام.
لم يرد اللوردات الآخرون على بيان يوان بينغ ، حيث كانت وجوههم بلا تعبير.
“إنه أنا!”
فجأة ، انقلب عالمهم رأسًا على عقب ، حيث أصبحوا مجموعة من الأشخاص بدون مستقبل. منذ لحظة ، كانوا من بين اللاعبين الكبار في الصين ، حيث كانوا يحظون باحترام الكثيرين.
أكمل سونغ جوي المهمة بسلاسة ، لذا كان مزاجه جيدًا للغاية. ومع ذلك ، فقد تصرف كما لو كان مرعوبًا على السطح ، حيث تعثر في مقدمة يوان بينغ وانحنى.
“الوغد!”
“الوغد!”
عند رؤية وجه سونغ جوي الأحمر المتوهج ، اصبح يوان بينغ مليئًا بالغضب وركله.
“شكرًا لك ايها السيد ، لكن لورد مقاطعة هوادونغ عاملني جيدًا. أنا مدينا له ، لذا لن أتركه.”
“وو!”
لم تكن هذه الركلة لينة ، حيث أمسك سونغ جوي بطنه وارتجف من الألم.
تم تعذيب كل من سونغ جوي ولورد مقاطعة هوادونغ حتى الموت.
عندما رأى الجنود المحيطون هذا المشهد غضبوا.
“اقبضوا على سونغ جوي وعذبوه للحصول على إجابات.”
بغض النظر عن أي شيء ، كان سونغ جوي ضابطهم ، فكيف يمكن إذلاله بهذا الشكل؟
” حقا؟” لم يظهر وجه يوان بينغ أي فرحة.
لم تكن هناك علاقة بين السيد والخادم في التحالفات. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن لدى يوان بينغ أي سلطة عليهم.
أصبحت مدينة الحجر الأبيض هادئة مرة أخرى.
برؤية ذلك ، مع صوت “شوا!” قام الحراس الشخصيون خلف يوان بينغ بسحب أسلحتهم بشكل منظم. عندما رأى الجنود ذلك ، اشتد غضبهم ، حتى أن بعض الشجعان قد أخذوا أسلحتهم.
بعد هذا ، استعاد الليل هدوءه مرة أخرى.
تجمد الجو في الشوارع على الفور ، حيث بدا أن الصراع على وشك الحدوث.
الفصل 736 – تشرق الشمس كالعادة
على الرغم من ذلك ، كان يوان بينغ صامتًا.
تم إسقاط سونغ جوي. عندما سمع هذه الكلمات ، تجمد جسده وشد قبضته بإحكام.
“لا أحد يتحرك!”
“بما أنه لا يوجد لدينا مخرج ، لا يمكننا السماح لهم فقط بالفوز بهذه الطريقة. لا تنسوا أنه لا يزال لدينا 250 ألف جندي. إذا اندفعنا حقًا ، فهل ستستطيع تلك المرأة حتى أن تمنعنا؟” لم يرغب يوان بينغ في الخسارة ، حيث حاول بذل قصارى جهده لإثارة معنوياتهم ، “حتى لو فشلنا ، يمكننا أن نقطع بعض اللحم من مدينة شان هاي. علاوة على ذلك ، لا يزال لدينا بعض الخيارات.”
حاول سونغ جوي النهوض ومنع رجاله من فعل أي شيء أحمق.
تم تعذيب كل من سونغ جوي ولورد مقاطعة هوادونغ حتى الموت.
“أيها العقيد!” حزن الجنود.
ستؤلم تضحيته قلب المرء بالتأكيد.
لوح سونغ جوي بيده ، وانحني مرة أخرى ليوان بينغ ، “لقد فشلت في وظيفتي ، أنا على استعداد لأخذ العقاب!”
صعد لورد مدينة الحجر الأبيض فجأة ، “لدى مدينة الحجر الأبيض مسار صغير يؤدي إلى الخارج. ومع ذلك ، فهو مسار جبلي ومقفر حقًا. لا يمكن للجيش بالتأكيد المرور ، ولكن إذا أخرجنا مجموعاتنا الصغيرة ، فلا يزال من الممكن أن ننجح.”
عندما رأى يوان بينغ أفعاله ، انتبه لهذا الشخص لأول مرة.
اتجه يوان بينغ نحو تشكيل النقل الآني كما لو كان مجنونًا. بالنظر إلى تشكيل النقل الآني الذي كان هادئًا تمامًا ، تحول وجهه إلى أبيض شاحب ، “إنها تعويذة كسر التشكيل.”
هذا الشخص لم يكن بسيطا!
“ما اسمك وما هي المنطقة التي تنتمي إليها؟” سأل يوان بينغ.
قبل ذلك ، حُبس لورد مقاطعة هوادونغ بالفعل ، حيث تم استجوابه. اشتبه يوان بينغ والآخرون في أنه العقل المدبر وقطعة الشطرنج التي زرعتها مدينة شان هاي.
“أنا سونغ جوي من مقاطعة هوادونغ.”
“هذا صحيح ، إنه عديم الفائدة. لا يمكننا الفوز بهذا.”
“هل أنت مهتم بالانضمام إلى المعسكر الخاص بي؟” سأل يوان بينغ بشكل غير متوقع.
الترجمة: Hunter
عندما سمع الجنود المحيطون كلماته ، تبادلوا جميعًا النظرات.
“شكرًا لك ايها السيد ، لكن لورد مقاطعة هوادونغ عاملني جيدًا. أنا مدينا له ، لذا لن أتركه.”
أحبه يوان بينغ أكثر فأكثر ، “مخلص ، ليس سيئًا.”
“هذا صحيح ، إذا تراجعنا بهذه الطريقة ، فسيكون الأمر سهلاً للغاية بالنسبة لمدينة شان هاي.”
“لكن!”
“هنا!”
تغير وجه يوان بينغ بسرعة ، حيث أصبح تعبيره شديد الجدية ، “أنت لم تقم بواجبك ، لذلك يجب أن تعاقب.”
“ألسنا جميعًا مهرجون؟” كان اللوردات يسخرون من أنفسهم.
“رجال!”
من كان يظن أنه عندما يأتي إلى أهم تشكيل نقل ، سيرى الجنود يأكلون الدجاج ويشربون الخمر ، ويلعبون كما لو كانوا يقضون وقتا ممتعا. من الواضح أنه سيكون غاضبًا.
“هنا!”
حاول سونغ جوي النهوض ومنع رجاله من فعل أي شيء أحمق.
“30 جلدة فوراً!” لم يعطه يوان بينغ أي وجه.
نظرًا لأن مكان تشكيل النقل الآني كان منطقة محظورة ، لم يلاحظ أحد هذا الشذوذ.
“نعم سيدي!”
عندما سمع الجنود المحيطون كلماته ، تبادلوا جميعًا النظرات.
“أعدموا من أرسل الدجاجة. سبق وقلت أن هذا المكان منطقة محظورة وأي شخص يقترب سيقتل”. قال يوان بينغ.
تم إسقاط سونغ جوي. عندما سمع هذه الكلمات ، تجمد جسده وشد قبضته بإحكام.
نظرًا لأن مكان تشكيل النقل الآني كان منطقة محظورة ، لم يلاحظ أحد هذا الشذوذ.
صرَّ على أسنانه ، وفك قبضته في النهاية.
عندما أشرقت الشمس حل يوم جديد.
‘كان هذا أخًا قد قاتل إلى جانبه!’
الترجمة: Hunter
في العصور القديمة ، كانت عقوبة السوط قاسية للغاية. بعد 30 جلدة ، لم يستطع سونغ جوي حتى الوقوف ، حيث كان لا بد من مساعدته لعلاج جروحه. في الوقت نفسه ، تم تبديل مجموعته بفوج آخر.
بعد هذا ، استعاد الليل هدوءه مرة أخرى.
“أنا سونغ جوي من مقاطعة هوادونغ.”
تمامًا كما كان يوان بينغ جاهزًا للمغادرة ، اتبع الفوج الإجراء للتحقق من تشكيل النقل الآني.
قبل ذلك ، حُبس لورد مقاطعة هوادونغ بالفعل ، حيث تم استجوابه. اشتبه يوان بينغ والآخرون في أنه العقل المدبر وقطعة الشطرنج التي زرعتها مدينة شان هاي.
“لورد ، هذا ليس جيدا!”
في تلك الليلة بالذات ، ضحى بطل آخر مجهول بنفسه من أجل مدينة شان هاي.
“ماذا حدث؟” إهتز قلب يوان بينغ.
تم إسقاط سونغ جوي. عندما سمع هذه الكلمات ، تجمد جسده وشد قبضته بإحكام.
“تشكيل النقل الآني مكسور.”
نظرًا لعدم وجود تكتيكات يمكن الحديث عنها ، انتهى الاجتماع بسرعة.
“ماذا؟”
قبل ذلك ، حُبس لورد مقاطعة هوادونغ بالفعل ، حيث تم استجوابه. اشتبه يوان بينغ والآخرون في أنه العقل المدبر وقطعة الشطرنج التي زرعتها مدينة شان هاي.
اتجه يوان بينغ نحو تشكيل النقل الآني كما لو كان مجنونًا. بالنظر إلى تشكيل النقل الآني الذي كان هادئًا تمامًا ، تحول وجهه إلى أبيض شاحب ، “إنها تعويذة كسر التشكيل.”
تغير وجه يوان بينغ بسرعة ، حيث أصبح تعبيره شديد الجدية ، “أنت لم تقم بواجبك ، لذلك يجب أن تعاقب.”
“اللعنة ، لقد كان سونغ جوي!” اصبحت عيون يوان بينغ حمراء مع الغضب.
كانت الأجواء في قاعة الاجتماع قريبة من نقطة التجمد ، حيث لم يرغب أحد في التحدث. كان تشكيل النقل الآني المكسور بمثابة روح مظلمة باقية في هواء قاعة الاجتماع ، حيث كانت غير قادرة على التلاشي.
“رجال!”
كان اللورد الذي يحرس المقاطعة بريئًا ، لكن في هذا الوقت ، لم يكلف أي شخص نفسه عناء التحقيق. بالتالي ، لا يمكن إلا أن يلوم سوء حظه.
“هنا!”
نظرًا لأن مكان تشكيل النقل الآني كان منطقة محظورة ، لم يلاحظ أحد هذا الشذوذ.
“اقبضوا على سونغ جوي وعذبوه للحصول على إجابات.”
خاصة بالنسبة للوردات ، حيث لم يعد بينهم طاهرون. سيُمحى اللورد النقي حقًا في المعركة بين المناطق.
“نعم لورد !”
“بما أنه لا يوجد لدينا مخرج ، لا يمكننا السماح لهم فقط بالفوز بهذه الطريقة. لا تنسوا أنه لا يزال لدينا 250 ألف جندي. إذا اندفعنا حقًا ، فهل ستستطيع تلك المرأة حتى أن تمنعنا؟” لم يرغب يوان بينغ في الخسارة ، حيث حاول بذل قصارى جهده لإثارة معنوياتهم ، “حتى لو فشلنا ، يمكننا أن نقطع بعض اللحم من مدينة شان هاي. علاوة على ذلك ، لا يزال لدينا بعض الخيارات.”
“لا تقل لي أن هذا كله جزء من مخطط مفصل؟”
لم تكن هناك علاقة بين السيد والخادم في التحالفات. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن لدى يوان بينغ أي سلطة عليهم.
شعر يوان بينغ فجأة بقشعريرة في أسفل عموده الفقري. اجتاحت أخبار تشكيل النقل الآني جيش التحالف بأكمله مثل الإعصار.
شعر كل لوردات دولة المدينة على الفور بالبرودة.
مدينة الحجر الأبيض ، قصر لورد المدينة.
“إنه أنا!”
اجتمع مختلف اللوردات وجنرالاتهم.
“رجال!”
قبل ذلك ، حُبس لورد مقاطعة هوادونغ بالفعل ، حيث تم استجوابه. اشتبه يوان بينغ والآخرون في أنه العقل المدبر وقطعة الشطرنج التي زرعتها مدينة شان هاي.
أن نصبح أثرياء؟ مثير للسخرية.
كانت الأجواء في قاعة الاجتماع قريبة من نقطة التجمد ، حيث لم يرغب أحد في التحدث. كان تشكيل النقل الآني المكسور بمثابة روح مظلمة باقية في هواء قاعة الاجتماع ، حيث كانت غير قادرة على التلاشي.
لم يكن اللوردات حمقى وفهموا بسهولة أن جميع أفعالهم كانت تحت سيطرة مدينة شان هاي وأن العدو قد خطط لذلك.
عندما أشرقت الشمس حل يوم جديد.
الشيء المضحك هو أنهم اعتقدوا أنهم أذكياء ، حيث ظنوا أنهم يستطيعون توجيه ضربة قاتلة للعدو.
بعد هذا ، استعاد الليل هدوءه مرة أخرى.
“ألسنا جميعًا مهرجون؟” كان اللوردات يسخرون من أنفسهم.
شعر اللوردات الآخرون بنفس الشيء. بدون جيش ، ما الهدف حتى لو نجحوا في ذلك؟
اختفت الإثارة والأمل إلى حد كبير. كل ما تبقى كان قشرة فارغة بلا روح.
“30 جلدة فوراً!” لم يعطه يوان بينغ أي وجه.
فجأة ، انقلب عالمهم رأسًا على عقب ، حيث أصبحوا مجموعة من الأشخاص بدون مستقبل. منذ لحظة ، كانوا من بين اللاعبين الكبار في الصين ، حيث كانوا يحظون باحترام الكثيرين.
عندما سمع الجنود المحيطون كلماته ، تبادلوا جميعًا النظرات.
” رجال ، قولوا شيئًا!” كان صوت يوان بينغ أجشًا ومليئًا بالحزن.
تغير وجه يوان بينغ بسرعة ، حيث أصبح تعبيره شديد الجدية ، “أنت لم تقم بواجبك ، لذلك يجب أن تعاقب.”
“ماذا يمكن أن نقول أكثر من ذلك؟”
“الكفاح من أجل الشرف!”
“هذا صحيح ، إنه عديم الفائدة. لا يمكننا الفوز بهذا.”
من كان يظن أنه عندما يأتي إلى أهم تشكيل نقل ، سيرى الجنود يأكلون الدجاج ويشربون الخمر ، ويلعبون كما لو كانوا يقضون وقتا ممتعا. من الواضح أنه سيكون غاضبًا.
“لكن لا يمكننا الاستسلام أيضًا!” لم يكن يوان بينغ على استعداد للاستسلام فقط.
لم يرد اللوردات الآخرون على بيان يوان بينغ ، حيث كانت وجوههم بلا تعبير.
“تشكيل النقل الآني مكسور.”
“سأقول شيئًا”.
نظرًا لعدم وجود تكتيكات يمكن الحديث عنها ، انتهى الاجتماع بسرعة.
صعد لورد مدينة الحجر الأبيض فجأة ، “لدى مدينة الحجر الأبيض مسار صغير يؤدي إلى الخارج. ومع ذلك ، فهو مسار جبلي ومقفر حقًا. لا يمكن للجيش بالتأكيد المرور ، ولكن إذا أخرجنا مجموعاتنا الصغيرة ، فلا يزال من الممكن أن ننجح.”
“أعدموا من أرسل الدجاجة. سبق وقلت أن هذا المكان منطقة محظورة وأي شخص يقترب سيقتل”. قال يوان بينغ.
” حقا؟” لم يظهر وجه يوان بينغ أي فرحة.
شعر يوان بينغ فجأة بقشعريرة في أسفل عموده الفقري. اجتاحت أخبار تشكيل النقل الآني جيش التحالف بأكمله مثل الإعصار.
في ذلك الوقت ، كان طريقهم الوحيد هو الهروب.
في العصور القديمة ، كانت عقوبة السوط قاسية للغاية. بعد 30 جلدة ، لم يستطع سونغ جوي حتى الوقوف ، حيث كان لا بد من مساعدته لعلاج جروحه. في الوقت نفسه ، تم تبديل مجموعته بفوج آخر.
شعر اللوردات الآخرون بنفس الشيء. بدون جيش ، ما الهدف حتى لو نجحوا في ذلك؟
شعر كل لوردات دولة المدينة على الفور بالبرودة.
“يا رفاق ، لا تحبطوا أنفسكم. على الأقل يمكننا العودة إلى أراضينا او نأخذ المال لنصبح أغنياء في المدينة الإمبراطورية!” واسى لورد مدينة الحجر الأبيض ، حيث كان موقفه متفائلًا حقًا.
كان الاختلاف الوحيد هو أنه بعد عودة اللوردات ، استدعوا رجالهم الموثوق بهم للتخطيط للتراجع. أولئك الجبناء قرروا التراجع من الجبال الخلفية. من ناحية أخرى ، اختار الشجعان الانسحاب من ساحة المعركة الرئيسية.
“هذه هي الطريقة الوحيدة على ما أعتقد.”
عندما سمع الجنود كلماته ، شعروا بقشعريرة ، حيث لم يجرؤوا على الكلام.
ابتسم اللوردات الآخرون بمرارة ، حيث كانوا جميعًا أشخاصًا يملكون المال في الحياة الواقعية.
على الرغم من ذلك ، كان يوان بينغ صامتًا.
أن نصبح أثرياء؟ مثير للسخرية.
هذا الشخص لم يكن بسيطا!
“بما أنه لا يوجد لدينا مخرج ، لا يمكننا السماح لهم فقط بالفوز بهذه الطريقة. لا تنسوا أنه لا يزال لدينا 250 ألف جندي. إذا اندفعنا حقًا ، فهل ستستطيع تلك المرأة حتى أن تمنعنا؟” لم يرغب يوان بينغ في الخسارة ، حيث حاول بذل قصارى جهده لإثارة معنوياتهم ، “حتى لو فشلنا ، يمكننا أن نقطع بعض اللحم من مدينة شان هاي. علاوة على ذلك ، لا يزال لدينا بعض الخيارات.”
“ألسنا جميعًا مهرجون؟” كان اللوردات يسخرون من أنفسهم.
“هذا صحيح ، إذا تراجعنا بهذه الطريقة ، فسيكون الأمر سهلاً للغاية بالنسبة لمدينة شان هاي.”
لم تكن هناك علاقة بين السيد والخادم في التحالفات. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن لدى يوان بينغ أي سلطة عليهم.
“دعونا ندفن فيلق فان لي هوا معنا!”
شعر اللوردات الآخرون بنفس الشيء. بدون جيش ، ما الهدف حتى لو نجحوا في ذلك؟
“يجب علينا دفنها!”
“ماذا؟”
ساد الجو الحازم في قاعة الاجتماع.
قبل ذلك ، حُبس لورد مقاطعة هوادونغ بالفعل ، حيث تم استجوابه. اشتبه يوان بينغ والآخرون في أنه العقل المدبر وقطعة الشطرنج التي زرعتها مدينة شان هاي.
في ظل هذه الظروف التي لم يكن لديهم فيها مخرج ، بدأ اللوردات رحلتهم للانتقام.
“إنه أنا!”
“صباح الغد ، دعونا لا ننصب كمينا ، حيث لن يقع العدو من أجله. أقترح أن نخرج مباشرة ونهاجمهم. لا أعتقد أن هؤلاء الـ 250 ألف لا يمكنهم الاعتناء بهذا الجيش المخنث.”
في تلك الليلة بالذات ، ضحى بطل آخر مجهول بنفسه من أجل مدينة شان هاي.
” موافق!”
كان الاختلاف الوحيد هو أنه بعد عودة اللوردات ، استدعوا رجالهم الموثوق بهم للتخطيط للتراجع. أولئك الجبناء قرروا التراجع من الجبال الخلفية. من ناحية أخرى ، اختار الشجعان الانسحاب من ساحة المعركة الرئيسية.
” موافق!”
كانت الأجواء في قاعة الاجتماع قريبة من نقطة التجمد ، حيث لم يرغب أحد في التحدث. كان تشكيل النقل الآني المكسور بمثابة روح مظلمة باقية في هواء قاعة الاجتماع ، حيث كانت غير قادرة على التلاشي.
“عظيم ، سيكون هذا هو المجد النهائي لدولة المدينة لـ لينغ نان الخاصة بنا!”
“إنه أنا!”
“الكفاح من أجل الشرف!”
“هذه هي الطريقة الوحيدة على ما أعتقد.”
“الكفاح من أجل الشرف!”
من كان يظن أنه عندما يأتي إلى أهم تشكيل نقل ، سيرى الجنود يأكلون الدجاج ويشربون الخمر ، ويلعبون كما لو كانوا يقضون وقتا ممتعا. من الواضح أنه سيكون غاضبًا.
في قاعة الاجتماع ، شعر جميع اللوردات برغبة في الانتقام ، حيث غلت دماؤهم مرة أخرى. ومع ذلك ، فإن غليان الدم هذا لم يتغذى بالعاطفة ولكن بحياتهم.
‘كان هذا أخًا قد قاتل إلى جانبه!’
نظرًا لعدم وجود تكتيكات يمكن الحديث عنها ، انتهى الاجتماع بسرعة.
“نعم سيدي!”
أصبحت مدينة الحجر الأبيض هادئة مرة أخرى.
“لورد ، هذا ليس جيدا!”
كان الاختلاف الوحيد هو أنه بعد عودة اللوردات ، استدعوا رجالهم الموثوق بهم للتخطيط للتراجع. أولئك الجبناء قرروا التراجع من الجبال الخلفية. من ناحية أخرى ، اختار الشجعان الانسحاب من ساحة المعركة الرئيسية.
اتجه يوان بينغ نحو تشكيل النقل الآني كما لو كان مجنونًا. بالنظر إلى تشكيل النقل الآني الذي كان هادئًا تمامًا ، تحول وجهه إلى أبيض شاحب ، “إنها تعويذة كسر التشكيل.”
يجب على المرء ألا ينظر إلى مدى شغفهم خلال الاجتماع. إذا تمكنوا من العودة إلى أراضيهم وأخذوا كل الذهب بسلاسة ، فسيصبحون أشخاص أثرياء.
هذا الشخص لم يكن بسيطا!
كان أفضل من لا شيء ، أليس كذلك؟
عندما رأى الجنود المحيطون هذا المشهد غضبوا.
كان قلب الإنسان معقدًا إلى هذا الحد.
“الكفاح من أجل الشرف!”
خاصة بالنسبة للوردات ، حيث لم يعد بينهم طاهرون. سيُمحى اللورد النقي حقًا في المعركة بين المناطق.
الشيء المضحك هو أنهم اعتقدوا أنهم أذكياء ، حيث ظنوا أنهم يستطيعون توجيه ضربة قاتلة للعدو.
في تلك الليلة ، كان هناك المزيد من العمل.
كان الاختلاف الوحيد هو أنه بعد عودة اللوردات ، استدعوا رجالهم الموثوق بهم للتخطيط للتراجع. أولئك الجبناء قرروا التراجع من الجبال الخلفية. من ناحية أخرى ، اختار الشجعان الانسحاب من ساحة المعركة الرئيسية.
تم تعذيب كل من سونغ جوي ولورد مقاطعة هوادونغ حتى الموت.
“الوغد!”
كان اللورد الذي يحرس المقاطعة بريئًا ، لكن في هذا الوقت ، لم يكلف أي شخص نفسه عناء التحقيق. بالتالي ، لا يمكن إلا أن يلوم سوء حظه.
“الوغد!”
ستؤلم تضحيته قلب المرء بالتأكيد.
عندما سمع الجنود كلماته ، شعروا بقشعريرة ، حيث لم يجرؤوا على الكلام.
في تلك الليلة بالذات ، ضحى بطل آخر مجهول بنفسه من أجل مدينة شان هاي.
نظرًا لأن مكان تشكيل النقل الآني كان منطقة محظورة ، لم يلاحظ أحد هذا الشذوذ.
طالما استمرت الحرب ، وطالما كانت طموحات أويانغ شو حاضرة ، وطالما استمرت مدينة شان هاي في التوسع ، فسيكون هناك الكثير من هؤلاء الأبطال المجهولين.
“لورد ، هذا ليس جيدا!”
كانت الحقيقة قاسية للغاية.
عندما سمع الجنود المحيطون كلماته ، تبادلوا جميعًا النظرات.
لحسن الحظ ، كان الليل يمر ، حيث كانت الشمس على وشك أن تشرق.
اختفت الإثارة والأمل إلى حد كبير. كل ما تبقى كان قشرة فارغة بلا روح.
عندما أشرقت الشمس حل يوم جديد.
نظرًا لأن مكان تشكيل النقل الآني كان منطقة محظورة ، لم يلاحظ أحد هذا الشذوذ.
“لكن لا يمكننا الاستسلام أيضًا!” لم يكن يوان بينغ على استعداد للاستسلام فقط.
كان اللورد الذي يحرس المقاطعة بريئًا ، لكن في هذا الوقت ، لم يكلف أي شخص نفسه عناء التحقيق. بالتالي ، لا يمكن إلا أن يلوم سوء حظه.
“هنا!”
تمامًا كما كان يوان بينغ جاهزًا للمغادرة ، اتبع الفوج الإجراء للتحقق من تشكيل النقل الآني.
خاصة بالنسبة للوردات ، حيث لم يعد بينهم طاهرون. سيُمحى اللورد النقي حقًا في المعركة بين المناطق.
“30 جلدة فوراً!” لم يعطه يوان بينغ أي وجه.
الترجمة: Hunter
كانت الأجواء في قاعة الاجتماع قريبة من نقطة التجمد ، حيث لم يرغب أحد في التحدث. كان تشكيل النقل الآني المكسور بمثابة روح مظلمة باقية في هواء قاعة الاجتماع ، حيث كانت غير قادرة على التلاشي.
‘كان هذا أخًا قد قاتل إلى جانبه!’
