الفرصة الأخيرة
الفصل 752 – الفرصة الأخيرة
كانت العواطف التي كانوا يشعرون بها شيئًا لم يفهمه سوى شخص واحد.
عندما أعاد تشين يو تشينغ الاسرى إلى ممر شوان وو ، انتشرت بالفعل أخبار سقوط ممر شوان وو. قرر أويانغ شو ، الذي كان لا يزال يقوم بجولة في محافظة شاو تشو ، منح تشين يو تشينغ مكافأة خاصة.
يمكن اعتبار أن مدينة شان هاي الحالية كانت تمتلك حقًا سلطة اللورد الأعلى. لم تستخدم القوة فقط لتسوية الأمور ، بل استخدمت طرقًا مختلفة بدلاً من ذلك.
بعد إسقاط ممر شوان وو ، ما زال فيلق الفهد غير راضيا. أعطى الفيلقان الانطباع بأنه يمكنهم دخول محافظة جويلين من خلال كل من ممر وي وو والممر الجديد.
بمساعدة مدافع النوع P1 ، سيكون سقوط هذين الممرين مجرد مسألة وقت.
“ما الذي تقوله؟ إنهم عدونا اللدود. إذا أعدنا المحافظة لهم ، فما هو الوجه الذي سيتبقى لنا؟ قبل أن يقول تشانغ ليانغ أي شيء ، عارض بعض اللوردات الاقتراح بالفعل.
…
يؤلم القلب حقا!
تلقت كل من دولة المدينة لـ تشوان بي و دولة المدينة لـ شيانغ نان الأخبار ، حيث أصبحوا متوترين.
كان فعل مدينة شان هاي عبقريًا حقًا.
هزمت مدينة شان هاي دولة المدينة لـ لينغ نان بسرعة البرق ، حيث كانت قواتها في أقصى حالاتها. كجارتين ، شعرت دولتي المدينة بالرعب الشديد ، حيث كانوا قلقين من أن نيران الحرب ستشتعل في يوم من الأيام في أراضيهم.
ومع ذلك ، فقد أوضحت مدينة شان هاي أنهم يريدون التخلص أولاً من دولة المدينة لـ يون نان ، مما منحهم مساحة للتنفس. من كان يعلم أنه في مثل هذا الوقت الحساس ، فإن مدينة شان هاي ستسقط فجأة ممر شوان وو؟
…
اجتمع اللوردات من دولتي المدينة معًا مرة أخرى لمناقشة خططهم.
لقد تواصلت مدينة شان هاي الحالية مع غصن الزيتون ، فلماذا لا يقبلونها؟ ليس فقط هم ، حتى كبار اللوردات مثل المسؤول الكبير للبوابة الغربية كانوا مترددين.
“ما هو هدف مدينة شان هاي؟ هل يحاولون تحويل انتباهنا مرة أخرى بينما يكون هدفهم الحقيقي هو مهاجمة كلانا؟” كان اللوردات مرعوبين.
لقد تواصلت مدينة شان هاي الحالية مع غصن الزيتون ، فلماذا لا يقبلونها؟ ليس فقط هم ، حتى كبار اللوردات مثل المسؤول الكبير للبوابة الغربية كانوا مترددين.
“مستحيل ، مع أعداد جنودهم الحالية ، لا توجد طريقة للتعامل مع كل منا في نفس الوقت.”
“إذا ، ماذا لو كان هدفهم في الواقع مجرد واحد منا؟”
“….”
في النهاية ، غادر الجميع حزينًا.
هدأ الموقف على الفور ، حيث تبادل اللوردات جميعًا النظرات مع بعضهم البعض.
لقد تواصلت مدينة شان هاي الحالية مع غصن الزيتون ، فلماذا لا يقبلونها؟ ليس فقط هم ، حتى كبار اللوردات مثل المسؤول الكبير للبوابة الغربية كانوا مترددين.
أصبح مزاج القاعة غريبًا إلى حد ما.
سيضرب هذا ثلاثة عصافير بحجر واحد.
إذا كانت مدينة شان هاي ستختار حقًا من أحدهم ، فسيتمنون بطبيعة الحال أن تختار مدينة شان هاي الطرف الآخر.
كان اللوردات لـ دولة المدينة لـ تشوان بي أكثر رعبًا.
بعد كل شيء ، الجيش الذي هاجمه الفيلق الثاني كان جيش تحالفهم.
بعد إسقاط ممر شوان وو ، ما زال فيلق الفهد غير راضيا. أعطى الفيلقان الانطباع بأنه يمكنهم دخول محافظة جويلين من خلال كل من ممر وي وو والممر الجديد.
في هذه اللحظة ، خرج أحدهم وقال: “هذا مستحيل ، مدينة شان هاي بالتأكيد لن تبدأ حربًا معنا في هذه اللحظة”.
عندما سمع تشانغ ليانغ كلمات كاي يون زي نان ، عبس. هل ما زال لورده لا يفهم حتى الآن أن الوقاحة كانت فضيلة بصفته لوردا ، خاصة في البرية؟
“ما الذي يجعلك تعتقد ذلك؟”
“أنتما الاثنان لا تحتاجون إلى الشك في عزمنا وشرفنا الذي نحمله للدفاع عن أراضينا.”
نظرًا لأن الشخص الذي تحدث هو تشانغ ليانغ ، لم يجرؤوا على الاستخفاف بكلماته. كانت قوة وذكاء تشانغ ليانغ شيئًا قد شاهدوه جميعًا من قبل.
إذا قال مواطن عادي مثل هذه الكلمات فسيكون امرا عاديا ، لكن كاي يون زي نان كان لوردا مشهورًا في البرية. كان قول مثل هذه الكلمات أمرا طفوليا حقًا.
في الوقت الحالي ، كانت دولتي المدينة في حاجة ماسة إلى بعض الأخبار لرفع معنوياتهم.
“الوقت ليس مناسبا ، الموقع ليس مناسبا ، التكتيكات ليست مناسبة”. قال تشانغ ليانغ ثلاثة أسباب.
استخدم هذا التحذير كل من الطرق الصعبة والناعمة.
“دعنا نذكر الوقت. في الوقت الحالي ، سينظم جيش مدينة شان هاي نفسه ، حيث لم يتم تشكيل الجيوش الثلاثة الجديدة بعد. في مثل هذا الوقت ، من الغباء حقًا القتال ، ولا يتناسب مع أسلوب مدينة شان هاي.
“دعونا نتحدث عن الموقع. بعد هزيمة دولة المدينة لـ لينغ نان ، كان بإمكان جيش مدينة شان هاي استخدام محافظة شاو تشو لمهاجمة منطقة شيانغ نان مباشرة ، لكنهم لم يفعلوا ذلك. يمكنهم أيضًا استخدام محافظة كون مينغ لمهاجمة منطقة تشوان بي. لماذا لم يفعلوا ذلك؟ لماذا اختاروا موقعًا مركزيًا مثل محافظة جويلين وتنبيه كل منا؟
تمامًا كما كانوا غير مستقرين وكان لديهما وجهات نظر متضاربة ، في اليوم 24 ، أرسل معبد هونغ لو من منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ مبعوثه إلى دولتي المدينة لإرسال التحذير الأخير من قبل عاهلهم.
“الآن دعونا نتحدث عن التكتيكات. بالنظر إلى كيفية خوضهم ، سيستخدمون في كل معركة العديد من الفيالق. هذه المرة ، تم إرسال الفيلق الثاني فقط ولم يتم إرسال الفيلق الأول لمهاجمة ممر شوان وو. إذا أرادوا حقًا مهاجمتنا ، بالتأكيد لن يفعلوا ذلك “.
بعد كل شيء ، الجيش الذي هاجمه الفيلق الثاني كان جيش تحالفهم.
“علاوة على ذلك ، لم يطارد الفيلق الثاني الفوز لمهاجمة ممر وي وو. إذا كانوا سيقضون علينا حقًا ، فلماذا لم يستمروا في استخدام مدافعهم؟”
“….”
نظر تشانغ ليانغ إلى مختلف اللوردات وقال بثقة ، “لهذه الاسباب ، فإن مدينة شان هاي بالتأكيد لن تقاتل.”
لقد تواصلت مدينة شان هاي الحالية مع غصن الزيتون ، فلماذا لا يقبلونها؟ ليس فقط هم ، حتى كبار اللوردات مثل المسؤول الكبير للبوابة الغربية كانوا مترددين.
في اللحظة التي سمعوا فيها كلماته ، لم يستطع اللوردات إلا التصفيق. كانوا جميعًا نشيطين تمامًا ، كما لو أنهم وضعوا كل الوزن على أكتافهم ، حيث انجرفت الكآبة.
علاوة على ذلك ، لم يتخذ كاي يون زي نان ، و المسؤول الكبير للبوابة الغربية ، وكبار لوردات دولتي المدينة موقفًا واضحًا. لم يكن لـ تشانغ ليانغ كخبير استراتيجي الحق في التحدث ، لذلك كان الوضع بأكمله فوضوياً إلى أقصى الحدود.
“هذا صحيح ، يجب أن يكون هذا هو الحال!”
“منذ عام مضى ، انتهز كلاكما الفرصة لاستخدام وسائل لا ضمير لها لتدمير محافظة جويلين. بعد مرور عام ، أصبحت مدينة شان هاي جاهزة لاستعادة محافظة جويلين ، لذلك آمل ألا تصنعوا أي مقاومة غير مجدية.”
لم يتراجع اللوردات المختلفون عن مدحهم.
كانت العواطف التي كانوا يشعرون بها شيئًا لم يفهمه سوى شخص واحد.
هزمت مدينة شان هاي دولة المدينة لـ لينغ نان بسرعة البرق ، حيث كانت قواتها في أقصى حالاتها. كجارتين ، شعرت دولتي المدينة بالرعب الشديد ، حيث كانوا قلقين من أن نيران الحرب ستشتعل في يوم من الأيام في أراضيهم.
عندما سقط ممر شوان وو ، أصيب جميع الحاضرين بالذعر ، حيث شعروا أن عالمهم قد أصبح أكثر قتامة.
أول من كُسر كان دولة المدينة لـ تشوان بي.
فقط بعد خوض حرب حقيقية ، شعروا بالكثير من الخوف تجاه مدينة شان هاي. عن غير قصد ، أصبحت مدينة شان هاي جبلًا عملاقًا ، حيث كان يقمعهم إلى حد التنفس.
أما بالنسبة لفتح القنوات التجارية والمصالح المذكورة ، فقد كان واضحاً أن مدينة شان هاي قد نصبت بعض الفخاخ في الداخل ، حيث لن يكون الأمر بهذه البساطة.
اللوردات الذين استعادوا حواسهم مرة أخرى سألوا تشانغ ليانغ باحترام ، “ايها السيد ، بما أن مدينة شان هاي ليس لديها نية للقتال ، ما هو هدفهم في إسقاط ممر شوان وو؟”
كان اللوردات لـ دولة المدينة لـ تشوان بي أكثر رعبًا.
كان تعبير تشانغ ليانغ معقدًا نوعًا ما ، “وفقًا لتوقعاتي ، يريدون استعادة محافظة جويلين”.
عندما سمع تشانغ ليانغ كلمات كاي يون زي نان ، عبس. هل ما زال لورده لا يفهم حتى الآن أن الوقاحة كانت فضيلة بصفته لوردا ، خاصة في البرية؟
“….”
اجتمع اللوردات من دولتي المدينة معًا مرة أخرى لمناقشة خططهم.
أدرك جميع اللوردات أنه ليس لديهم طريقة للرد.
أدرك جميع اللوردات أنه ليس لديهم طريقة للرد.
قبل عام ، عندما اسقطوا محافظة جويلين ، اصبحوا جميعًا مبتهجين. كيف كانوا يتوقعون أن تصبح مدينة شان هاي قوية جدًا في غضون عام واحد؟
أعلن أويانغ شو:
“إذا ، هل يجب أن نعيدها إليهم فقط؟” سأل بعض اللوردات بعناية.
كانت الأرباح الضخمة من التجارة عبر المحيط شيئًا لا يستطيع سوى عدد قليل جدًا من اللوردات رفضه.
“ما الذي تقوله؟ إنهم عدونا اللدود. إذا أعدنا المحافظة لهم ، فما هو الوجه الذي سيتبقى لنا؟ قبل أن يقول تشانغ ليانغ أي شيء ، عارض بعض اللوردات الاقتراح بالفعل.
ومع ذلك ، كان هذا الطعم شيئًا سيجد اللوردات صعوبة بالغة في رفضه.
“إذا لم نقم بإعادتها ، فسوف يأخذونها فقط. في ذلك الوقت ، عندما ينتقل جيش مدينة شان هاي إلى محافظة جويلين ، ما هي القوات التي سنستخدمها لمنعهم؟” رد لورد لدولة المدينة لـ تشوان بي.
كانت العواطف التي كانوا يشعرون بها شيئًا لم يفهمه سوى شخص واحد.
“إذا كانوا يريدون الحرب ، فلنحارب. ماذا يمكنهم أن يفعلوا بنا؟”
“من السهل عليك أن تقول ذلك. هل نسيت كيف تم تدمير دولة المدينة لـ لينغ نان؟”
هزمت مدينة شان هاي دولة المدينة لـ لينغ نان بسرعة البرق ، حيث كانت قواتها في أقصى حالاتها. كجارتين ، شعرت دولتي المدينة بالرعب الشديد ، حيث كانوا قلقين من أن نيران الحرب ستشتعل في يوم من الأيام في أراضيهم.
…
“هذا صحيح ، يجب أن يكون هذا هو الحال!”
ناقش اللوردات ، حيث كان الوضع برمته فوضويا.
“ما هو هدف مدينة شان هاي؟ هل يحاولون تحويل انتباهنا مرة أخرى بينما يكون هدفهم الحقيقي هو مهاجمة كلانا؟” كان اللوردات مرعوبين.
علاوة على ذلك ، لم يتخذ كاي يون زي نان ، و المسؤول الكبير للبوابة الغربية ، وكبار لوردات دولتي المدينة موقفًا واضحًا. لم يكن لـ تشانغ ليانغ كخبير استراتيجي الحق في التحدث ، لذلك كان الوضع بأكمله فوضوياً إلى أقصى الحدود.
ناقش اللوردات ، حيث كان الوضع برمته فوضويا.
في النهاية ، غادر الجميع حزينًا.
…
تمامًا كما كانوا غير مستقرين وكان لديهما وجهات نظر متضاربة ، في اليوم 24 ، أرسل معبد هونغ لو من منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ مبعوثه إلى دولتي المدينة لإرسال التحذير الأخير من قبل عاهلهم.
كان الوضع يسير كما كان يرغب أويانغ شو.
أعلن أويانغ شو:
“منذ عام مضى ، انتهز كلاكما الفرصة لاستخدام وسائل لا ضمير لها لتدمير محافظة جويلين. بعد مرور عام ، أصبحت مدينة شان هاي جاهزة لاستعادة محافظة جويلين ، لذلك آمل ألا تصنعوا أي مقاومة غير مجدية.”
الحقيقة كانت ذلك فقط.
“إذا كنتم على استعداد لإعادة محافظة جويلين بشكل سلمي ، فلن نتخذ أي إجراء فحسب ، بل نحن أيضًا على استعداد لفتح قنوات تجارية معكم والسماح لدولتي المدينة باستخدام طرق التجارة البحرية الخاصة بنا.”
لكن مرعب!
“إذا رفضتم إعادة محافظة جويلين ، فإن جيش مدينة شان هاي سيحمي شرف أراضينا ويستخدم القوة لاستعادة محافظة جويلين. حتى إذا كان علينا أن ندفع ثمناً باهظاً ، فسنستمر في اتخاذ الإجراءات.”
“أنتما الاثنان لا تحتاجون إلى الشك في عزمنا وشرفنا الذي نحمله للدفاع عن أراضينا.”
نظرًا لأن الشخص الذي تحدث هو تشانغ ليانغ ، لم يجرؤوا على الاستخفاف بكلماته. كانت قوة وذكاء تشانغ ليانغ شيئًا قد شاهدوه جميعًا من قبل.
“أما بالنسبة للخيار الذي تختارونه ، فسنمنحكم ثلاثة أيام للرد.”
“إذا كنتم على استعداد لإعادة محافظة جويلين بشكل سلمي ، فلن نتخذ أي إجراء فحسب ، بل نحن أيضًا على استعداد لفتح قنوات تجارية معكم والسماح لدولتي المدينة باستخدام طرق التجارة البحرية الخاصة بنا.”
…
أول من كُسر كان دولة المدينة لـ تشوان بي.
استخدم هذا التحذير كل من الطرق الصعبة والناعمة.
كان فعل مدينة شان هاي عبقريًا حقًا.
قال كاي يون زي نان ، “هذا أمر مخجل إلى أقصى الحدود. بمهاجمتهم لدولة المدينة لـ لينغ نان سيكون منطقيًا وعادلاً ، ولكن إسقاطهم لمحافظة جويلين كان أمر لا ضمير له؟”
نظرًا لأنهم يستطيعون التصالح مع مدينة شان هاي ، سيمكنهم البقاء على قيد الحياة دون خوف وحتى الانخراط في تجارة المحيط. مثل هذا الطُعم سيجدون صعوبة في رفضه.
عندما سمع تشانغ ليانغ كلمات كاي يون زي نان ، عبس. هل ما زال لورده لا يفهم حتى الآن أن الوقاحة كانت فضيلة بصفته لوردا ، خاصة في البرية؟
تمامًا كما خمّن تشانغ ليانغ ، لم يكن لدى مدينة شان هاي أي نية للقتال مع دولتي المدينة. كان إسقاط ممر شوان وو مجرد عذر لهذا العمل الدبلوماسي.
معرفة مدينة شان هاي متى تستخدم المبادئ الأخلاقية العالية كان في حد ذاته عملًا ذكيًا.
“منذ عام مضى ، انتهز كلاكما الفرصة لاستخدام وسائل لا ضمير لها لتدمير محافظة جويلين. بعد مرور عام ، أصبحت مدينة شان هاي جاهزة لاستعادة محافظة جويلين ، لذلك آمل ألا تصنعوا أي مقاومة غير مجدية.”
إذا قال مواطن عادي مثل هذه الكلمات فسيكون امرا عاديا ، لكن كاي يون زي نان كان لوردا مشهورًا في البرية. كان قول مثل هذه الكلمات أمرا طفوليا حقًا.
كان فعل مدينة شان هاي عبقريًا حقًا.
كان تعبير تشانغ ليانغ معقدًا نوعًا ما ، “وفقًا لتوقعاتي ، يريدون استعادة محافظة جويلين”.
تمامًا كما خمّن تشانغ ليانغ ، لم يكن لدى مدينة شان هاي أي نية للقتال مع دولتي المدينة. كان إسقاط ممر شوان وو مجرد عذر لهذا العمل الدبلوماسي.
بدعم من الأشخاص ذوي النوايا ، إلى جانب إقناع المبعوث ، وافقت دولة المدينة لـ تشوان بي داخليًا على التخلي عن محافظة جويلين.
كان الهدف الحقيقي هو استعادة محافظة جويلين دون إراقة قطرة دم واحدة.
مع ذلك ، لن يغسلوا العار من خسارة محافظة جويلين فحسب ، بل سيمكنهم أيضًا تحقيق الاستقرار في الشمال والمساعدة في إزالة قنبلة موقوتة لمعركة منطقة يون نان القادمة.
في الوقت الحالي ، كانت دولتي المدينة في حاجة ماسة إلى بعض الأخبار لرفع معنوياتهم.
الأهم من ذلك ، أنه سيدفن بذور الشكوك في دولتي المدينة بأن مدينة شان هاي لا يمكن إيقافها ومنحهم ميزة نفسية.
“أنتما الاثنان لا تحتاجون إلى الشك في عزمنا وشرفنا الذي نحمله للدفاع عن أراضينا.”
سيضرب هذا ثلاثة عصافير بحجر واحد.
نظرًا لأنهم يستطيعون التصالح مع مدينة شان هاي ، سيمكنهم البقاء على قيد الحياة دون خوف وحتى الانخراط في تجارة المحيط. مثل هذا الطُعم سيجدون صعوبة في رفضه.
يمكن اعتبار أن مدينة شان هاي الحالية كانت تمتلك حقًا سلطة اللورد الأعلى. لم تستخدم القوة فقط لتسوية الأمور ، بل استخدمت طرقًا مختلفة بدلاً من ذلك.
هدأ الموقف على الفور ، حيث تبادل اللوردات جميعًا النظرات مع بعضهم البعض.
في غضون ذلك ، لا تزال دولتي المدينة تعانيان من صراعات داخلية.
إذا قال مواطن عادي مثل هذه الكلمات فسيكون امرا عاديا ، لكن كاي يون زي نان كان لوردا مشهورًا في البرية. كان قول مثل هذه الكلمات أمرا طفوليا حقًا.
كان لدى تشانغ ليانغ أمل صغير في مستقبل دولة المدينة لـ شيانغ نان. ومع ذلك ، بما أنه قد صعد بالفعل على هذا القارب ، فلن ينزل منه.
في غضون ذلك ، لا تزال دولتي المدينة تعانيان من صراعات داخلية.
حتى لو غرق ، فسيغرق معه.
هزمت مدينة شان هاي دولة المدينة لـ لينغ نان بسرعة البرق ، حيث كانت قواتها في أقصى حالاتها. كجارتين ، شعرت دولتي المدينة بالرعب الشديد ، حيث كانوا قلقين من أن نيران الحرب ستشتعل في يوم من الأيام في أراضيهم.
أما بالنسبة لفتح القنوات التجارية والمصالح المذكورة ، فقد كان واضحاً أن مدينة شان هاي قد نصبت بعض الفخاخ في الداخل ، حيث لن يكون الأمر بهذه البساطة.
…
ومع ذلك ، كان هذا الطعم شيئًا سيجد اللوردات صعوبة بالغة في رفضه.
إذا كانت مدينة شان هاي ستختار حقًا من أحدهم ، فسيتمنون بطبيعة الحال أن تختار مدينة شان هاي الطرف الآخر.
نظرًا لأنهم يستطيعون التصالح مع مدينة شان هاي ، سيمكنهم البقاء على قيد الحياة دون خوف وحتى الانخراط في تجارة المحيط. مثل هذا الطُعم سيجدون صعوبة في رفضه.
في غضون ذلك ، لا تزال دولتي المدينة تعانيان من صراعات داخلية.
الحقيقة كانت ذلك فقط.
“….”
أول من كُسر كان دولة المدينة لـ تشوان بي.
خلال معركة شوان وو ، فقدت دولة المدينة لـ تشوان بي ما مجموع 26 ألف جندي.
الترجمة: Hunter
يؤلم القلب حقا!
يمكن اعتبار أن مدينة شان هاي الحالية كانت تمتلك حقًا سلطة اللورد الأعلى. لم تستخدم القوة فقط لتسوية الأمور ، بل استخدمت طرقًا مختلفة بدلاً من ذلك.
لكن مرعب!
اللوردات الذين استعادوا حواسهم مرة أخرى سألوا تشانغ ليانغ باحترام ، “ايها السيد ، بما أن مدينة شان هاي ليس لديها نية للقتال ، ما هو هدفهم في إسقاط ممر شوان وو؟”
في مواجهة قوات مدينة شان هاي ، لم تكن لديهم ثقة على الإطلاق للدفاع عن محافظة جويلين.
في اللحظة التي سمعوا فيها كلماته ، لم يستطع اللوردات إلا التصفيق. كانوا جميعًا نشيطين تمامًا ، كما لو أنهم وضعوا كل الوزن على أكتافهم ، حيث انجرفت الكآبة.
بفضل هجمات معبد هونغ لو ، كان لدى الدائرة الداخلية لدولة المدينة لـ تشوان بي العديد من اللوردات الذين كانوا أصدقاء لمدينة شان هاي ، حيث كان لديهم عداء محدود تجاههم.
نظر تشانغ ليانغ إلى مختلف اللوردات وقال بثقة ، “لهذه الاسباب ، فإن مدينة شان هاي بالتأكيد لن تقاتل.”
لقد تواصلت مدينة شان هاي الحالية مع غصن الزيتون ، فلماذا لا يقبلونها؟ ليس فقط هم ، حتى كبار اللوردات مثل المسؤول الكبير للبوابة الغربية كانوا مترددين.
كانت الأرباح الضخمة من التجارة عبر المحيط شيئًا لا يستطيع سوى عدد قليل جدًا من اللوردات رفضه.
كانت الأرباح الضخمة من التجارة عبر المحيط شيئًا لا يستطيع سوى عدد قليل جدًا من اللوردات رفضه.
“أما بالنسبة للخيار الذي تختارونه ، فسنمنحكم ثلاثة أيام للرد.”
بدعم من الأشخاص ذوي النوايا ، إلى جانب إقناع المبعوث ، وافقت دولة المدينة لـ تشوان بي داخليًا على التخلي عن محافظة جويلين.
بعد إسقاط ممر شوان وو ، ما زال فيلق الفهد غير راضيا. أعطى الفيلقان الانطباع بأنه يمكنهم دخول محافظة جويلين من خلال كل من ممر وي وو والممر الجديد.
كان الوضع يسير كما كان يرغب أويانغ شو.
“إذا كانوا يريدون الحرب ، فلنحارب. ماذا يمكنهم أن يفعلوا بنا؟”
لقد تواصلت مدينة شان هاي الحالية مع غصن الزيتون ، فلماذا لا يقبلونها؟ ليس فقط هم ، حتى كبار اللوردات مثل المسؤول الكبير للبوابة الغربية كانوا مترددين.
في النهاية ، غادر الجميع حزينًا.
…
بدعم من الأشخاص ذوي النوايا ، إلى جانب إقناع المبعوث ، وافقت دولة المدينة لـ تشوان بي داخليًا على التخلي عن محافظة جويلين.
تمامًا كما خمّن تشانغ ليانغ ، لم يكن لدى مدينة شان هاي أي نية للقتال مع دولتي المدينة. كان إسقاط ممر شوان وو مجرد عذر لهذا العمل الدبلوماسي.
أعلن أويانغ شو:
…
تمامًا كما خمّن تشانغ ليانغ ، لم يكن لدى مدينة شان هاي أي نية للقتال مع دولتي المدينة. كان إسقاط ممر شوان وو مجرد عذر لهذا العمل الدبلوماسي.
الترجمة: Hunter
“إذا رفضتم إعادة محافظة جويلين ، فإن جيش مدينة شان هاي سيحمي شرف أراضينا ويستخدم القوة لاستعادة محافظة جويلين. حتى إذا كان علينا أن ندفع ثمناً باهظاً ، فسنستمر في اتخاذ الإجراءات.”
“الوقت ليس مناسبا ، الموقع ليس مناسبا ، التكتيكات ليست مناسبة”. قال تشانغ ليانغ ثلاثة أسباب.
في غضون ذلك ، لا تزال دولتي المدينة تعانيان من صراعات داخلية.
في مواجهة قوات مدينة شان هاي ، لم تكن لديهم ثقة على الإطلاق للدفاع عن محافظة جويلين.
سيضرب هذا ثلاثة عصافير بحجر واحد.
