تبادل الفحم بالمعدات
الفصل 762 – تبادل الفحم بالمعدات
تمامًا كما كان أويانغ شو عميقًا في التفكير ، تردد صوت فتاة من خارج الباب ، “واو ، أنت رجل مشغول جدًا.”
لم يتوقف أويانغ شو بعد مغادرة بلدة سان جيانغ. أحضر الحرس الشخصي و3 آلاف من أفراد حراس القتال الإلهي للاندفاع ليلا ونهارا ، حيث وصلوا أخيرًا إلى مدينة شان هاي في الشهر 11 ، اليوم 22.
أمر أويانغ شو شياهو دون ، “فيما يتعلق بأسعار الأسلحة والمعدات ، طالما أننا نحصل على أرباح بنسبة 30٪ ، فلا بأس بذلك. وعند الحاجة ، سيمكننا منحهم دفعة مقدمًا كوديعة للفحم.”
في اللحظة التي عاد فيها ، كانت هناك مجموعة من الأمور التي سيتعامل معها. كان منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ ، الذي كان قد هدأ للتو ، يعج بالإثارة مرة أخرى. جاء الأشخاص ، حيث كان معظمهم من مديري الأقسام المختلفين.
“الشقيقة الثانية!” شدت تسينغ يي قميص زي لو لان برفق وذكرتها ، حيث لم يعد لديهم هوية الحلفاء. الآن ، كان عاهلهم.
وصل أويانغ شو إلى مدينة شان هاي في الساعة السابعة. بعد تنظيف أسنانه ، تناول بعض الإفطار قبل الذهاب إلى غرفة القراءة للتعامل مع الأمور الإدارية.
أجاب شياهو دون ، “خلال هذه الفترة الزمنية ، أرسلت مدينة التناغم أشخاصًا لمناقشة اندماج الصناعة العسكرية. حاليًا ، لقد تم إحراز تقدم كبير.”
كان من الصعب أن تجد مثل هذا العاهل المجتهد.
“يجب أن أجد وقتًا لإرساله للتدريب”. كان أويانغ شو يفكر.
في غرفة الضيوف ، تجمعت مجموعة من المسؤولين لانتظار العاهل.
في العصر الحديث ، كان الترويج والتواصل مهمين حقًا ، ولكن تم وضع هذه اللعبة في المجتمع القديم. كيف يمكن للمرء أن يروج ويعلن؟
أول من رآه أويانغ شو كان تشانغ يي ومدير قسم اللوجستيات القتالية شياهو دون ، حيث أرادوا مناقشة الأمر بخصوص التعاون مع تشو الغربية.
“اجلسوا من فضلكم !”
قبل يوم ، عادت مجموعة المبعوثين التي أرسلها معبد هونغ لو بسلاسة من مدينة بينغ ، حيث أعادوا النوايا الطيبة لـ الحاكم الاعلى لـ تشو الغربية ، شيانغ يو ، الذي كان مهتمًا للغاية بخطة التعاون.
اعتقد أويانغ شو أنه طالما يتذوق شيانغ يو فوائد الأسلحة ، فإنه سيأخذ الطعم. بالنسبة إلى تشو الغربية ، كان استخدام الأرض السوداء الغير مجدية لاستبدال معدات النخبة أمرًا يستحق كل هذا العناء.
“إذا ما تقوله هو أن تشو الغربية لا تريد الذهب مقابل الفحم ولكن المعدات بدلاً من ذلك؟” سأل أويانغ شو تشانغ يي.
بالحديث عن باي هوا ، فكر أويانغ شو في مسألة أخرى. وصلت الفتيات الثلاث الأخريات من الورود الأربعة إلى مدينة شان هاي بالفعل ، حيث كانوا ينتظرون أن يقوم أويانغ شو بتعيينهم.
“نعم.”
عندما سمع أويانغ شو كلماتها ، عبس. عندما كتبت باي هوا الرسالة ، بدأ بالتخطيط للثلاثة منهم ، حيث تم التفكير في الترتيبات الخاصة بـ زي لو لان و هونغ يينغ منذ فترة طويلة.
ابتسم أويانغ شو ، “يبدو أن شيانغ يو قد نظر في جميع الجوانب.”
“مفهوم”.
كانت تشو الغربية تقع في شرق تشونغ يوان ، لذلك تم محاصرتها في الشمال والجنوب من قبل دي تشين و زان لانغ. في هذه الأثناء ، في الشرق ، لم يكن امبراطور هان صديقًا تجاه تشو الغربية بسبب التاريخ.
بالتالي ، حتى لو حصلت تشو الغربية على الذهب من التجارة ، فلن يتمكنوا من شراء أي شيء ، لذا فإن المعدات ستكون الخيار الأفضل.
“إذا ، هل يجب أن نرفض تشو الغربية؟” سأل تشانغ يي.
“يجب أن أجد وقتًا لإرساله للتدريب”. كان أويانغ شو يفكر.
“لا.” هز أويانغ شو رأسه وابتسم ، “لماذا علينا رفضهم؟ فلتقبل عرضهم.”
أمر أويانغ شو معبد هونغ لو بالاتصال بـ تشو الغربية لسببين. أولا ، لحل مشكلة نقص الفحم. ثانيًا ، أراد دعمهم والسماح لهم بالقتال ضد دي تشين و زان لانغ.
“مفهوم!”
كانت تجارة المعدات والأسلحة مربحة للجانبين.
خاصة الصناعة العسكرية ، التي كانت تسير بشكل جيد حقًا ، حيث يمكن اعتبارها واحدة من أفضل الصناعات في تحالف شان هاي.
أمر أويانغ شو شياهو دون ، “فيما يتعلق بأسعار الأسلحة والمعدات ، طالما أننا نحصل على أرباح بنسبة 30٪ ، فلا بأس بذلك. وعند الحاجة ، سيمكننا منحهم دفعة مقدمًا كوديعة للفحم.”
وصل أويانغ شو إلى مدينة شان هاي في الساعة السابعة. بعد تنظيف أسنانه ، تناول بعض الإفطار قبل الذهاب إلى غرفة القراءة للتعامل مع الأمور الإدارية.
كان شيانغ يو شخصًا يطمع في المزايا الصغيرة. إذا لم يرى المكاسب ، فقد لا يكون لديه الدافع. كان أويانغ شو قلقًا من أن تشو الغربية لن يكون لديها الدافع لحفر الفحم ، حيث سيتأثر إنتاج الفحم نتيجة لذلك.
“يمكنني أن أفهم الدبلوماسية مع قوى اللاعبين ، ولكن ماذا تقصد بالتواصل؟” لم تفهم زي لو لان.
“مفهوم!”
“إذا ، هل يجب أن نرفض تشو الغربية؟” سأل تشانغ يي.
فقط بعد أن أصبح شياهو دون مدير قسم اللوجستيات القتالية ، أدرك مدى عمق أسس مدينة شان هاي. بالمقارنة ، لم تكن المعدات والأسلحة من الممالك الثلاث على نفس المستوى ، حيث كانت مجرد دروع نحاسية مكسورة.
خلال هذه الزيارة ، كان موقف شيانغ يو متحفظًا بعض الشيء ، حيث وافق فقط على خطة تجارة الفحم. ولم يبدي أي رأي واضح بشأن التحالف.
“ايها العاهل ، هل نحن بحاجة للضغط من أجل التحالف مع تشو الغربية؟”
“الشقيقة الثانية!” شدت تسينغ يي قميص زي لو لان برفق وذكرتها ، حيث لم يعد لديهم هوية الحلفاء. الآن ، كان عاهلهم.
خلال هذه الزيارة ، كان موقف شيانغ يو متحفظًا بعض الشيء ، حيث وافق فقط على خطة تجارة الفحم. ولم يبدي أي رأي واضح بشأن التحالف.
أمر أويانغ شو شياهو دون ، “فيما يتعلق بأسعار الأسلحة والمعدات ، طالما أننا نحصل على أرباح بنسبة 30٪ ، فلا بأس بذلك. وعند الحاجة ، سيمكننا منحهم دفعة مقدمًا كوديعة للفحم.”
بدا الأمر كما لو أن خسارته بواسطة مدينة شان هاي في خريطة المعركة كانت لا تزال تمثل إذلالًا له ، حيث لم يستطع القبول بهذه السرعة. بالتالي ، لم يكن على استعداد.
عندما تلقى أويانغ شو الرسالة ، اصبح سعيدًا بشكل طبيعي. كانت الأخوات الثلاثة موهوبات ، حيث سيتمكنوا بالتأكيد من إيجاد مسرح في مدينة شان هاي للتألق.
ابتسم أويانغ شو ، “فلندع الطبيعة تأخذ مجراها ؛ لسنا بحاجة لفرض الأمر.”
“تسك!” سخرت زي لو لان. لسبب ما ، أرادت حقًا مقابلة أويانغ شو. من يعرف السبب ، ولكن عندما رأته حقًا ، اندلع غضب عشوائي في قلبها.
نظرًا لأن عائلة شيانغ كانت تسيطر تمامًا على تشو الغربية ، لم يكن هناك الكثير مما يمكن لمعبد هونغ لو فعله. على عكس القيام بتلك الأعمال الصغيرة التي قد تثير غضب شيانغ يو ، كان من الأفضل عدم القيام بأي شيء.
ابتسم أويانغ شو ، “فلندع الطبيعة تأخذ مجراها ؛ لسنا بحاجة لفرض الأمر.”
اعتقد أويانغ شو أنه طالما يتذوق شيانغ يو فوائد الأسلحة ، فإنه سيأخذ الطعم. بالنسبة إلى تشو الغربية ، كان استخدام الأرض السوداء الغير مجدية لاستبدال معدات النخبة أمرًا يستحق كل هذا العناء.
نظرًا لأن عائلة شيانغ كانت تسيطر تمامًا على تشو الغربية ، لم يكن هناك الكثير مما يمكن لمعبد هونغ لو فعله. على عكس القيام بتلك الأعمال الصغيرة التي قد تثير غضب شيانغ يو ، كان من الأفضل عدم القيام بأي شيء.
“مفهوم”.
“ماذا عنكما؟” سأل أويانغ شو زي لو لان وتسينغ يي.
تذكر أويانغ شو شيئًا ما فجأة وقال لـ شياهو دون ، ” تمتلك مدينة التناغم صناعة أسلحة الحصار التي ستحتاج قسم اللوجستيات القتالية إلى الاعتناء بها. لذلك فلتقم ببناء المصانع ذات الصلة في كل محافظة ، خاصة بالقرب من الحدود لضمان أن لدينا أسلحة حصار كافية “.
كما هو متوقع من جندي ، كانت صريحة في كلامها.
نظرًا لأن مدينة التناغم كانت في يوم من الأيام عملاق في منطقة يون نان ، فقد كان لها أساس قوي للغاية. في اللحظة التي اندمجت فيها مع مدينة شان هاي ، أصبحت محافظة كون مينغ على الفور واحدة من أفضل المحافظات في المنطقة.
أضاءت عيون زي لو لان وقالت ، “لا مشكلة.”
خاصة الصناعة العسكرية ، التي كانت تسير بشكل جيد حقًا ، حيث يمكن اعتبارها واحدة من أفضل الصناعات في تحالف شان هاي.
كان هذا الاندماج بلا شك ترقية للصناعة العسكرية لمدينة شان هاي.
…
أجاب شياهو دون ، “خلال هذه الفترة الزمنية ، أرسلت مدينة التناغم أشخاصًا لمناقشة اندماج الصناعة العسكرية. حاليًا ، لقد تم إحراز تقدم كبير.”
تذكر أويانغ شو شيئًا ما فجأة وقال لـ شياهو دون ، ” تمتلك مدينة التناغم صناعة أسلحة الحصار التي ستحتاج قسم اللوجستيات القتالية إلى الاعتناء بها. لذلك فلتقم ببناء المصانع ذات الصلة في كل محافظة ، خاصة بالقرب من الحدود لضمان أن لدينا أسلحة حصار كافية “.
“حقا؟” ابتسم اويانغ شو. يبدو أن باي هوا كانت جيدة حقًا في وظيفتها.
عندما رأى أويانغ شو ردة فعلها ، ابتسم.
بالحديث عن باي هوا ، فكر أويانغ شو في مسألة أخرى. وصلت الفتيات الثلاث الأخريات من الورود الأربعة إلى مدينة شان هاي بالفعل ، حيث كانوا ينتظرون أن يقوم أويانغ شو بتعيينهم.
أومأ أويانغ شو برأسه ، “طالما كان ذلك منطقيًا ، سأفعل”.
منذ فترة وجيزة ، بينما كان أويانغ شو يقوم بجولة في المحافظات الثلاث لمنطقة لينغ نان ، كتبت باي هوا رسالة خاصة لتقول فيها إن الأخوات الثلاث لا يرغبوا في البقاء بجانبها ، حيث يريدون التطور في مدينة شان هاي.
عندما تلقى أويانغ شو الرسالة ، اصبح سعيدًا بشكل طبيعي. كانت الأخوات الثلاثة موهوبات ، حيث سيتمكنوا بالتأكيد من إيجاد مسرح في مدينة شان هاي للتألق.
بعد اندماج المنطقة ، أصبح لمحافظة كون مينغ نظام جديد. بالإضافة إلى النظام القانوني ، لن تستطع الأخوات الثلاث أن يفعلوا كما كان يحلو لهم من قبل.
كما هو متوقع من جندي ، كانت صريحة في كلامها.
عندما تلقى أويانغ شو الرسالة ، اصبح سعيدًا بشكل طبيعي. كانت الأخوات الثلاثة موهوبات ، حيث سيتمكنوا بالتأكيد من إيجاد مسرح في مدينة شان هاي للتألق.
” عظيم!” أضاءت عيون هونغ يينغ. لم يكن ذلك لأسباب أخرى ولكن بسبب فان لي هوا. “لقد سمعت عن هذه البطلة. أنا على أتم استعداد للعمل تحت قيادتها.”
…
بالمقارنة ، لم يكن لدى تسينغ يي الكثير من المزايا.
بعد أن ودع تشانغ يي و شياهو دون ، أخبر أويانغ شو باي نان بو بدعوة الأخوات الثلاث.
ابتسم أويانغ شو ، “لقد أنشأت مدينة شان هاي صحيفة شان هاي تايمز منذ فترة طويلة ولكن لم نديرها بشكل جيد. أريد أن أضعها تحت مسئولية شعبة التواصل لتقوية تأثير الصحيفة في المنطقة. ما رأيك في هذا ، هل لديك الثقة؟ “
بالنظر إلى المشهد الخلفي لهذا الامين ، فكر أويانغ شو فجأة في شيء ما. بالنظر إلى الوقت ، كان باي نان بو حوله لمدة عامين ونصف ، حيث كان يشغل منصب المساعد منذ بداية العام الأول.
أومأ أويانغ شو برأسه ، “طالما كان ذلك منطقيًا ، سأفعل”.
حتى الآن ، كان يفعل الأشياء بجد.
الشخص الوحيد الذي لم يستطع أويانغ شو الاستقرار عليه هو تسينغ يي.
“يجب أن أجد وقتًا لإرساله للتدريب”. كان أويانغ شو يفكر.
تمامًا كما كان أويانغ شو عميقًا في التفكير ، تردد صوت فتاة من خارج الباب ، “واو ، أنت رجل مشغول جدًا.”
كان هذا الاندماج بلا شك ترقية للصناعة العسكرية لمدينة شان هاي.
لم تصل المرأة ولكن صوتها قد وصل بالفعل.
الترجمة: Hunter
أثناء قول ذلك ، دخل كل من زي لو لان و هونغ يينغ و تسينغ يي.
عندما رأى أويانغ شو ردة فعلها ، ابتسم.
“اجلسوا من فضلكم !”
تمامًا كما كان أويانغ شو عميقًا في التفكير ، تردد صوت فتاة من خارج الباب ، “واو ، أنت رجل مشغول جدًا.”
ابتسم اويانغ شو ، حيث لم يرد على إغاظة زي لو لان.
“ماذا عنكما؟” سأل أويانغ شو زي لو لان وتسينغ يي.
عند رؤية أويانغ شو ، هدأت الثلاثة على الفور.
تمامًا كما كان أويانغ شو عميقًا في التفكير ، تردد صوت فتاة من خارج الباب ، “واو ، أنت رجل مشغول جدًا.”
“لقد أخبرتني باي هوا بالفعل عن حالتكم. لذلك فلتخبروني بأفكاركم ، يمكننا التحدث بحرية اليوم.” سكب أويانغ شو بنفسه الشاي للثلاثة منهم.
بالتالي ، حتى لو حصلت تشو الغربية على الذهب من التجارة ، فلن يتمكنوا من شراء أي شيء ، لذا فإن المعدات ستكون الخيار الأفضل.
كان للثلاثة دور في مدينة التناغم ، لذلك احتاج أويانغ شو إلى تعويضهم أيضًا عن الاندماج ، وليس باي هوا فقط. في المستقبل ، سيكون لدى الثلاثة ألقاب مماثلة وأراض خاصة .
“الشقيقة الثانية!” شدت تسينغ يي قميص زي لو لان برفق وذكرتها ، حيث لم يعد لديهم هوية الحلفاء. الآن ، كان عاهلهم.
“هل ستوافق على أي طلب؟” نظرت زي لو لان إلى أويانغ شو بخجل.
“هل ستوافق على أي طلب؟” نظرت زي لو لان إلى أويانغ شو بخجل.
أومأ أويانغ شو برأسه ، “طالما كان ذلك منطقيًا ، سأفعل”.
ابتسم أويانغ شو ، “لقد أنشأت مدينة شان هاي صحيفة شان هاي تايمز منذ فترة طويلة ولكن لم نديرها بشكل جيد. أريد أن أضعها تحت مسئولية شعبة التواصل لتقوية تأثير الصحيفة في المنطقة. ما رأيك في هذا ، هل لديك الثقة؟ “
“تسك!” سخرت زي لو لان. لسبب ما ، أرادت حقًا مقابلة أويانغ شو. من يعرف السبب ، ولكن عندما رأته حقًا ، اندلع غضب عشوائي في قلبها.
بعد أن ودع تشانغ يي و شياهو دون ، أخبر أويانغ شو باي نان بو بدعوة الأخوات الثلاث.
ربما لأن الرجل الذي أمامها كان هادئًا جدًا ومتماسكًا.
“حقا؟” ابتسم اويانغ شو. يبدو أن باي هوا كانت جيدة حقًا في وظيفتها.
“الشقيقة الثانية!” شدت تسينغ يي قميص زي لو لان برفق وذكرتها ، حيث لم يعد لديهم هوية الحلفاء. الآن ، كان عاهلهم.
أمر أويانغ شو معبد هونغ لو بالاتصال بـ تشو الغربية لسببين. أولا ، لحل مشكلة نقص الفحم. ثانيًا ، أراد دعمهم والسماح لهم بالقتال ضد دي تشين و زان لانغ.
نظرًا لأن الموقف قد أصبح محرجًا بعض الشيء ، تحدثت هونغ يينغ أولا ، “أريد أن أقوم بدور في الجيش”.
“حقا؟” ابتسم اويانغ شو. يبدو أن باي هوا كانت جيدة حقًا في وظيفتها.
“هذا جيّد.” أومأ أويانغ شو برأسه ، “ماذا عن الذهاب إلى الشعبة الثالثة من فيلق فان لي هوا؟”
“حقا؟” ابتسم اويانغ شو. يبدو أن باي هوا كانت جيدة حقًا في وظيفتها.
خلال معركة مدينة الحجر الأبيض ، عانى فيلق فان لي هوا من خسائر فادحة ، حتى الجنرال من الشعبة الثالثة قد مات.
بالتالي ، حتى لو حصلت تشو الغربية على الذهب من التجارة ، فلن يتمكنوا من شراء أي شيء ، لذا فإن المعدات ستكون الخيار الأفضل.
كانت هونغ يينغ الجنرال الرئيسي لشعبة الحرس لمدينة التناغم. جنبا إلى جنب مع اندماج مدينة التناغم ، أصبحت شعبة الحرس مؤقتًا شعبة الحرس المستقل تحت مسؤولية هو كو بينغ.
أثناء قول ذلك ، دخل كل من زي لو لان و هونغ يينغ و تسينغ يي.
لمنع الناس من الثرثرة ، استقالت هونغ يينغ بالفعل من وظيفتها القديمة. لم يكن تولي دور الجنرال في الشعبة الثالثة مشكلة على الإطلاق.
في اللحظة التي عاد فيها ، كانت هناك مجموعة من الأمور التي سيتعامل معها. كان منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ ، الذي كان قد هدأ للتو ، يعج بالإثارة مرة أخرى. جاء الأشخاص ، حيث كان معظمهم من مديري الأقسام المختلفين.
” عظيم!” أضاءت عيون هونغ يينغ. لم يكن ذلك لأسباب أخرى ولكن بسبب فان لي هوا. “لقد سمعت عن هذه البطلة. أنا على أتم استعداد للعمل تحت قيادتها.”
بدا الأمر كما لو أن خسارته بواسطة مدينة شان هاي في خريطة المعركة كانت لا تزال تمثل إذلالًا له ، حيث لم يستطع القبول بهذه السرعة. بالتالي ، لم يكن على استعداد.
كما هو متوقع من جندي ، كانت صريحة في كلامها.
وصل أويانغ شو إلى مدينة شان هاي في الساعة السابعة. بعد تنظيف أسنانه ، تناول بعض الإفطار قبل الذهاب إلى غرفة القراءة للتعامل مع الأمور الإدارية.
عندما رأى أويانغ شو ردة فعلها ، ابتسم.
أول من رآه أويانغ شو كان تشانغ يي ومدير قسم اللوجستيات القتالية شياهو دون ، حيث أرادوا مناقشة الأمر بخصوص التعاون مع تشو الغربية.
“ماذا عنكما؟” سأل أويانغ شو زي لو لان وتسينغ يي.
في العصر الحديث ، كان الترويج والتواصل مهمين حقًا ، ولكن تم وضع هذه اللعبة في المجتمع القديم. كيف يمكن للمرء أن يروج ويعلن؟
هدأت زي لو لان نفسها قبل أن تقول ، “أنت تعرفني ، أنا أفضل حالا في الدبلوماسية. إذا كان ذلك ممكنًا ، أود أن أعمل في معبد هونغ لو.”
كما هو متوقع من جندي ، كانت صريحة في كلامها.
” عظيم.” أومأ أويانغ شو برأسه وابتسم ، “سأقوم بإنشاء شعبة التواصل تحت معبد هونغ لو لتكون مسؤولة عن التواصل والدبلوماسية مع مجموعات اللاعبين الأخرى ، حيث ستكونين الأمين عليها ، ماذا عن ذلك؟”
بالنظر إلى المشهد الخلفي لهذا الامين ، فكر أويانغ شو فجأة في شيء ما. بالنظر إلى الوقت ، كان باي نان بو حوله لمدة عامين ونصف ، حيث كان يشغل منصب المساعد منذ بداية العام الأول.
“يمكنني أن أفهم الدبلوماسية مع قوى اللاعبين ، ولكن ماذا تقصد بالتواصل؟” لم تفهم زي لو لان.
الشخص الوحيد الذي لم يستطع أويانغ شو الاستقرار عليه هو تسينغ يي.
في العصر الحديث ، كان الترويج والتواصل مهمين حقًا ، ولكن تم وضع هذه اللعبة في المجتمع القديم. كيف يمكن للمرء أن يروج ويعلن؟
كانت هونغ يينغ الجنرال الرئيسي لشعبة الحرس لمدينة التناغم. جنبا إلى جنب مع اندماج مدينة التناغم ، أصبحت شعبة الحرس مؤقتًا شعبة الحرس المستقل تحت مسؤولية هو كو بينغ.
ابتسم أويانغ شو ، “لقد أنشأت مدينة شان هاي صحيفة شان هاي تايمز منذ فترة طويلة ولكن لم نديرها بشكل جيد. أريد أن أضعها تحت مسئولية شعبة التواصل لتقوية تأثير الصحيفة في المنطقة. ما رأيك في هذا ، هل لديك الثقة؟ “
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون منصب الجنرال من الشعبة الثالثة فارغًا لمثل هذا الوقت الطويل.
أضاءت عيون زي لو لان وقالت ، “لا مشكلة.”
منذ فترة وجيزة ، بينما كان أويانغ شو يقوم بجولة في المحافظات الثلاث لمنطقة لينغ نان ، كتبت باي هوا رسالة خاصة لتقول فيها إن الأخوات الثلاث لا يرغبوا في البقاء بجانبها ، حيث يريدون التطور في مدينة شان هاي.
“إذا تم تسوية ذلك.” أومأ أويانغ شو برأسه ، والتفت إلى تسينغ يي ، “ماذا عنك؟”
كان للثلاثة دور في مدينة التناغم ، لذلك احتاج أويانغ شو إلى تعويضهم أيضًا عن الاندماج ، وليس باي هوا فقط. في المستقبل ، سيكون لدى الثلاثة ألقاب مماثلة وأراض خاصة .
لم تكن الأذكى من بين الأربعة منهم فحسب ، بل كانت أيضًا واحدة من أكبر ثلاث مستشارات في البرية. في الحياة الأخيرة ، كانت في نفس مستوى جوداي فينغ هوا.
كان هذا الاندماج بلا شك ترقية للصناعة العسكرية لمدينة شان هاي.
“انا لم افكر بشأن ذلك.”
أمر أويانغ شو شياهو دون ، “فيما يتعلق بأسعار الأسلحة والمعدات ، طالما أننا نحصل على أرباح بنسبة 30٪ ، فلا بأس بذلك. وعند الحاجة ، سيمكننا منحهم دفعة مقدمًا كوديعة للفحم.”
عندما تواجدت في مدينة التناغم ، كانت تسينغ يي صانعة الفكرة ومفكرة المجموعة ، لذلك لم يكن لها أي دور محدد ، حيث اصبح هذا الأمر محرجًا حقًا عندما جاءت إلى مدينة شان هاي.
“يمكنني أن أفهم الدبلوماسية مع قوى اللاعبين ، ولكن ماذا تقصد بالتواصل؟” لم تفهم زي لو لان.
على عكس مدينة التناغم ، كان لدى أويانغ شو عدد كبير جدًا من الأشخاص الأكفاء بجانبه. بصرف النظر عن مسؤوليه وجنرالاته ، كان لديه أيضًا الأمين العام وتشين غونغ الذي جاء مؤخرًا.
في اللحظة التي عاد فيها ، كانت هناك مجموعة من الأمور التي سيتعامل معها. كان منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ ، الذي كان قد هدأ للتو ، يعج بالإثارة مرة أخرى. جاء الأشخاص ، حيث كان معظمهم من مديري الأقسام المختلفين.
بالمقارنة ، لم يكن لدى تسينغ يي الكثير من المزايا.
الفصل 762 – تبادل الفحم بالمعدات
عندما سمع أويانغ شو كلماتها ، عبس. عندما كتبت باي هوا الرسالة ، بدأ بالتخطيط للثلاثة منهم ، حيث تم التفكير في الترتيبات الخاصة بـ زي لو لان و هونغ يينغ منذ فترة طويلة.
نظرًا لأن مدينة التناغم كانت في يوم من الأيام عملاق في منطقة يون نان ، فقد كان لها أساس قوي للغاية. في اللحظة التي اندمجت فيها مع مدينة شان هاي ، أصبحت محافظة كون مينغ على الفور واحدة من أفضل المحافظات في المنطقة.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون منصب الجنرال من الشعبة الثالثة فارغًا لمثل هذا الوقت الطويل.
حتى الآن ، كان يفعل الأشياء بجد.
الشخص الوحيد الذي لم يستطع أويانغ شو الاستقرار عليه هو تسينغ يي.
نظرًا لأن مدينة التناغم كانت في يوم من الأيام عملاق في منطقة يون نان ، فقد كان لها أساس قوي للغاية. في اللحظة التي اندمجت فيها مع مدينة شان هاي ، أصبحت محافظة كون مينغ على الفور واحدة من أفضل المحافظات في المنطقة.
كان من الصعب أن تجد مثل هذا العاهل المجتهد.
بالتالي ، حتى لو حصلت تشو الغربية على الذهب من التجارة ، فلن يتمكنوا من شراء أي شيء ، لذا فإن المعدات ستكون الخيار الأفضل.
…
“هل ستوافق على أي طلب؟” نظرت زي لو لان إلى أويانغ شو بخجل.
“الشقيقة الثانية!” شدت تسينغ يي قميص زي لو لان برفق وذكرتها ، حيث لم يعد لديهم هوية الحلفاء. الآن ، كان عاهلهم.
لم يتوقف أويانغ شو بعد مغادرة بلدة سان جيانغ. أحضر الحرس الشخصي و3 آلاف من أفراد حراس القتال الإلهي للاندفاع ليلا ونهارا ، حيث وصلوا أخيرًا إلى مدينة شان هاي في الشهر 11 ، اليوم 22.
ربما لأن الرجل الذي أمامها كان هادئًا جدًا ومتماسكًا.
فقط بعد أن أصبح شياهو دون مدير قسم اللوجستيات القتالية ، أدرك مدى عمق أسس مدينة شان هاي. بالمقارنة ، لم تكن المعدات والأسلحة من الممالك الثلاث على نفس المستوى ، حيث كانت مجرد دروع نحاسية مكسورة.
الترجمة: Hunter
“هذا جيّد.” أومأ أويانغ شو برأسه ، “ماذا عن الذهاب إلى الشعبة الثالثة من فيلق فان لي هوا؟”
بالنظر إلى المشهد الخلفي لهذا الامين ، فكر أويانغ شو فجأة في شيء ما. بالنظر إلى الوقت ، كان باي نان بو حوله لمدة عامين ونصف ، حيث كان يشغل منصب المساعد منذ بداية العام الأول.
خاصة الصناعة العسكرية ، التي كانت تسير بشكل جيد حقًا ، حيث يمكن اعتبارها واحدة من أفضل الصناعات في تحالف شان هاي.
خاصة الصناعة العسكرية ، التي كانت تسير بشكل جيد حقًا ، حيث يمكن اعتبارها واحدة من أفضل الصناعات في تحالف شان هاي.
