مشاكل مسار الرحلة
الفصل 783 – مشاكل مسار الرحلة
في اللحظة التي انتهت فيها كلماته ، امتص الجميع نفسا عميقا وباردا.
كانت كل قطعة في مزاد جايا رائعة ، ولم يكن هذا استثناءً. تم الكشف أخيرًا عن العنصر الأخير ، وكان رمزًا.
“واو!”
للوهلة الأولى ، بدا مشابهًا لرمز إنشاء القرية.
الفصل 783 – مشاكل مسار الرحلة
ابتسم بائع المزاد وقدم العنصر ، “هذا العنصر هو رمز مدينة القمر الصناعي. بعد استخدامه ، سيحصل اللاعب على الفور على حقوق مدينة القمر الصناعي. سيبدأ السعر بـ 800 ألف عملة ذهبية ، لا يوجد شراء فوري ، يرجى تقديم العروض الخاصة بكم.”
الفصل 783 – مشاكل مسار الرحلة
“واو!”
أيد أويانغ شو اقتراح ألفارو. كان مضيق جبل طارق بمثابة شريان للحياة المحيطية لمدينة شان هاي ، حيث سيكون كسرها كارثيًا.
في اللحظة التي انتهت فيها كلماته ، امتص الجميع نفسا عميقا وباردا.
ذكر قو شيو وين في الرسالة أن الصومال كانت تقلص الموارد المخصصة لمدينة الصداقة ، حيث تم رفع أسعار الحبوب والخضروات بشكل مستمر.
شهامة جايا لا تعرف حدودًا.
اقترح ألفارو أن يجدوا قاعدة إمداد أكثر استقرارًا قبل أن ينمو الإسبان بما يكفي.
هذه المرة ، لم يتمكن جميع قادة النقابات في العالم من إخفاء جشعهم تجاه هذا الرمز ، حيث تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر. ارتفع السعر ووصل إلى 1.5 مليون عملة ذهبية في 10 دقائق فقط.
بعد قتال مكثف ، تم اخذ الرمز أخيرًا من قبل قائد نقابة أمريكية مقابل مليونين عملة ذهبية.
أصبح قادة النقابات المختلفة الآن حذرين للغاية.
“نعم!”
عندما ارتفع السعر إلى 1.8 مليون ، انسحب رومانسي الدم. على الرغم من قدرته على الحصول على هذا الرمز ، إلا أنه لا يزال يتعين عليه تحديد ما إذا كان هذا العنصر يستحق ذلك أم لا.
فيما يتعلق بموضوع سرب البحر الأبيض المتوسط ، كانت قاعدتهم في مدينة جي ديان مضطربة أيضًا.
كانت نقابة مرتزقة شر الدم هي أفضل نقابة في الصين ، حيث كان لها حكم مطلق على شيان يانغ. حتى لو قاتلوا من أجل مدينة القمر الصناعي باستخدام الوسائل العادية ، فلا تزال هناك فرصة كبيرة لأن يتمكنوا من إسقاط مدينة القمر الصناعي.
كانت مدينة الصداقة في الصومال كقاعدة إمداد ، لكن مدينة جي ديان التي كانت تقع في إسبانيا كانت مكروهة من قبل الإسبان ، لذلك لم تكن هناك أي طريقة يمكنهم بها من التجارة معهم.
بالتالي ، اختار رومانسي الدم التراجع.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بين ميناء الشجاعة بمدينة الصداقة وميناء بربرة الصومالي. فيما يتعلق بالقتال من أجل السفن القادمة وكسب الموارد ، كان هناك تضارب مباشر في المصالح.
عندما ارتفع السعر إلى مليونين عملة ذهبية ، اختارت النقابات مثلهم التي كان لديهم القوة الكافية للقتال من أجل المدينة الانسحاب. أولئك الذين ما زالوا يقدمون عروضهم هم تلك النقابات التي لم تكن واثقة من تحقيق النصر.
بطبيعة الحال ، لم يكن من الصعب فهم عقليتهم.
“واو!”
إذا لم يكن أويانغ شو يذكّر لين جينغ بأن يجعل مجموعة مرتزقة وردة الحرب الثلجية توقع عقود التحالف قبل إصدار تحديث النظام ، فمن المحتمل أن تقاتل شي ساي يون من أجل هذا العنصر.
في اللحظة التي انتهت فيها كلماته ، امتص الجميع نفسا عميقا وباردا.
بعد قتال مكثف ، تم اخذ الرمز أخيرًا من قبل قائد نقابة أمريكية مقابل مليونين عملة ذهبية.
عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، كان قد أصدر تعليماته بالفعل لمعبد هونغ لو وشعبة الصناعة بإرسال مبعوثين إلى الصومال للانخراط في الدبلوماسية ومحاولة تهدئة الوضع.
خلال هذا المزاد ، كان أداء منطقتي الصين وأمريكا جيدًا بشكل استثنائي.
شهامة جايا لا تعرف حدودًا.
مع انتهاء كل شيء ، لم تهتم جايا حقًا ونقلت الجميع من المكان. عندما عاد أويانغ شو إلى مدينة شان هاي ، كانت الساعة 3 مساءً بالفعل.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بين ميناء الشجاعة بمدينة الصداقة وميناء بربرة الصومالي. فيما يتعلق بالقتال من أجل السفن القادمة وكسب الموارد ، كان هناك تضارب مباشر في المصالح.
كان قد أنفق حوالي ثلاثة ملايين عملة ذهبية فقط خلال هذا المزاد ، وهو أقل بكثير مما كان يتوقعه. أنفق أقل مما كان يتوقعه لأن معظم العناصر كانت تستهدف لاعبي وضع المغامرة.
يجب ألا تدع الدول الأخرى تعتقد أنها كانت من دعاة الحرب ، على الأقل ليس الآن. إذا كانوا يريدون حقاً إسقاط الصومال ، فعليهم انتظار الوقت المناسب.
من بين العناصر العشرة ، تم إعداد ستة من العناصر للاعبي وضع المغامرة. من بين الأربعة المتبقية ، تمكن أويانغ شو من الحصول على اثنين منهم ، والذي كان حقًا إنجازًا رائعًا.
عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، كان قد أصدر تعليماته بالفعل لمعبد هونغ لو وشعبة الصناعة بإرسال مبعوثين إلى الصومال للانخراط في الدبلوماسية ومحاولة تهدئة الوضع.
في العام الرابع ، بدأت جايا في الاهتمام بلاعبي وضع المغامرة الذين يمثلون 99 ٪ من قاعدة اللاعبين ، حيث قامت جايا بحقن بعض الدماء الجديدة في وضع المغامرة.
إذا كانت لديهم نوايا سيئة ، فسيمكنهم قطع جميع موارد مدينة جي ديان تمامًا وجعل سرب البحر الأبيض المتوسط جائعًا.
أما بالنسبة للاعبي وضع اللورد ، فقد تُركوا بمفردهم.
توقفت أكثر من 500 سفينة كل يوم ، وكانوا يتقدمون نحو ألف. مع تولي قو شيو وين المسؤولية ، كانت الجولة الثانية من أعمال البناء في الميناء على وشك الانتهاء.
************
إذا كانت لديهم نوايا سيئة ، فسيمكنهم قطع جميع موارد مدينة جي ديان تمامًا وجعل سرب البحر الأبيض المتوسط جائعًا.
بعد عودته إلى قصر الحاكم العام لـ نان جيانغ ، أخرج أويانغ شو رمز النقل الآني.
من بين العناصر العشرة ، تم إعداد ستة من العناصر للاعبي وضع المغامرة. من بين الأربعة المتبقية ، تمكن أويانغ شو من الحصول على اثنين منهم ، والذي كان حقًا إنجازًا رائعًا.
“إشعار النظام: وُجد أن اللاعب تشي يوي وو يي لديه عنصر خاص ، رمز النقل الآني. هل ستستخدم هذا العنصر؟”
الترجمة: Hunter
“نعم!”
كان المغرب يقع في الشمال الغربي من إفريقيا ، متصلاً بالجزائر في الشرق والصحراء من الجنوب. كان غربه المحيط الأطلسي وشماله مضيق جبل طارق.
“إشعار النظام: الرجاء اختيار المدينة لبناء تشكيل النقل الآني فيها!”
بعد قتال مكثف ، تم اخذ الرمز أخيرًا من قبل قائد نقابة أمريكية مقابل مليونين عملة ذهبية.
“مدينة الصداقة”.
فكر أويانغ شو في الأمر لكنه رفض الاقتراح في النهاية. على الرغم من أنه لم يكن رقيق القلب ، إلا أنه كان يعلم أن الوقت لم يكن مناسبًا. تم فتح مسار الرحلة لبضعة أشهر ، لذلك لم يرغب أويانغ شو في إشعال نيران الحرب خلال هذه الفترة والتأثير على التجارة.
“إشعار النظام: اكتمل اختيار المدينة ؛ يتم إنشاء تشكيل النقل الآني.”
كانت مدينة الصداقة ، التي تم بناؤها في الصومال ، تقع بين مدينة جي ديان ومدينة الأسد ، لذلك كانت في نقطة حاسمة على مسار الرحلة.
“إشعار النظام: تم اكتشاف أن مدينة الصداقة تقع في الخارج. بالتالي ، سيتم إدراج تشكيل النقل الآني هذا كتشكيل عبر الدول.”
بناءً على التقارير الواردة من الفارو ، ابتعد الأسبان عن الأزمة ، وتم بناء سرب إسباني لا يقهر ، حيث كانوا مستعدين لدخول البحر الأبيض المتوسط مرة أخرى.
في هذه المرحلة ، كانت المنطقة تحتوي على مدينة أخرى بتشكيل النقل الآني.
عندما تلقى أويانغ شو التقرير كان حذرًا للغاية ، حيث أمر على الفور أدميرال الأسطول لسرب البحر الأبيض المتوسط ألفارو بإرسال شعبة للقيام بدوريات في خليج عدن.
كانت مدينة الصداقة ، التي تم بناؤها في الصومال ، تقع بين مدينة جي ديان ومدينة الأسد ، لذلك كانت في نقطة حاسمة على مسار الرحلة.
تتكون الأجزاء الوسطى والشمالية من الدولة من جبال الأطلس ، وكان الشرق والجنوب عبارة عن سهول عالية وسهول الصحراء السابقة. فقط المنطقة الشمالية الغربية كانت ضيقة نسبيًا ومنخفضة السهول.
ومع ذلك ، كانت مدينة الصداقة تواجه مؤخرًا بعض المشاكل.
كان قد أنفق حوالي ثلاثة ملايين عملة ذهبية فقط خلال هذا المزاد ، وهو أقل بكثير مما كان يتوقعه. أنفق أقل مما كان يتوقعه لأن معظم العناصر كانت تستهدف لاعبي وضع المغامرة.
قبل يوم واحد ، في الرسالة التي أرسلها قاضي المدينة قو شيو وين ، ذُكر أن الموقف الودود للشعب الصومالي كان يتغير نحو الأسوأ.
كان الوضع برمته يتغير.
في الوقت نفسه ، أخبر أيضًا مكتب الاستخبارات التابع لـ حراس الأفعى السوداء بمحاولة كسر وحدة لاعبي الصومال لكسب بعض الحلفاء لمدينة الصداقة.
بسبب مرور الوقت ، أصبحت مساهمات سرب الرحلة إلى الصومال تُنسى تدريجياً. كان لدى كلا الجانبين تضارب في المصالح بسبب تجارة الرحلة.
الفصل 783 – مشاكل مسار الرحلة
كان هذا هو الحال بشكل خاص بين ميناء الشجاعة بمدينة الصداقة وميناء بربرة الصومالي. فيما يتعلق بالقتال من أجل السفن القادمة وكسب الموارد ، كان هناك تضارب مباشر في المصالح.
بناءً على التقارير الواردة من الفارو ، ابتعد الأسبان عن الأزمة ، وتم بناء سرب إسباني لا يقهر ، حيث كانوا مستعدين لدخول البحر الأبيض المتوسط مرة أخرى.
نظرًا لأن معظم السفن التجارية على المسار التجاري للرحلة قد جاءت من الصين ، فقد كانت في الغالب على استعداد للتوقف عند ميناء الشجاعة. حتى السفن التجارية الغربية اختارت التوقف عند ميناء الشجاعة بسبب وجود سرب البحر الأبيض المتوسط.
من بين العناصر العشرة ، تم إعداد ستة من العناصر للاعبي وضع المغامرة. من بين الأربعة المتبقية ، تمكن أويانغ شو من الحصول على اثنين منهم ، والذي كان حقًا إنجازًا رائعًا.
توقفت أكثر من 500 سفينة كل يوم ، وكانوا يتقدمون نحو ألف. مع تولي قو شيو وين المسؤولية ، كانت الجولة الثانية من أعمال البناء في الميناء على وشك الانتهاء.
لأن الوحدة البحرية الموجودة في المدينة قد أبلغت أن القراصنة الصوماليين قد أظهروا علامات النهضة.
بعد الانتهاء من البناء ، يمكن أن يكون للميناء ثلاثة آلاف سفينة راسية في وقت واحد.
عندما ارتفع السعر إلى مليونين عملة ذهبية ، اختارت النقابات مثلهم التي كان لديهم القوة الكافية للقتال من أجل المدينة الانسحاب. أولئك الذين ما زالوا يقدمون عروضهم هم تلك النقابات التي لم تكن واثقة من تحقيق النصر.
بالمقارنة ، تُرك ميناء بربرة لوحده.
جلبت السفن التجارية التي توقفت عند الميناء أرباحًا ضخمة. بصرف النظر عن ضرائب الحدود ، يمكن أن يؤدي إنفاق عشرات الآلاف إلى الحفاظ على اقتصاد مدينة بأكملها.
“واو!”
في مواجهة مثل هذه الكعكة الضخمة ، كان من المفهوم أن اللاعبين الصوماليين سيشعرون بالإغراء. عندما أعطت العائلة المالكة الصومالية الأرض لأويانغ شو ، كانوا يعتقدون أنه سيبني نوعًا من المنتجعات السياحية.
بفضل الدعم المالي الهائل لمدينة شان هاي ، كان بناء مدينة الصداقة أكبر بكثير من أي مدينة أخرى في الصومال.
من كان يعلم أن أويانغ شو سيبني بالفعل مدينة ضخمة على الأرض التي قدموها له؟ في الوقت الحالي ، انتهى بناء مدينة الصداقة بالفعل.
كانت كل قطعة في مزاد جايا رائعة ، ولم يكن هذا استثناءً. تم الكشف أخيرًا عن العنصر الأخير ، وكان رمزًا.
بفضل الدعم المالي الهائل لمدينة شان هاي ، كان بناء مدينة الصداقة أكبر بكثير من أي مدينة أخرى في الصومال.
ذكر قو شيو وين في الرسالة أن الصومال كانت تقلص الموارد المخصصة لمدينة الصداقة ، حيث تم رفع أسعار الحبوب والخضروات بشكل مستمر.
لحسن الحظ ، كانت هذه لعبة ، حيث كان كل شيء ممكنًا.
لم تنتج مدينة الصداقة مثل هذه الموارد لأن المدينة كانت تعتمد بشكل أساسي على الخدمات. إذا ألغت الصومال هذه الأحكام ، فسيتعين على الناس في مدينة الصداقة أن يتضوروا جوعاً.
في العام الرابع ، بدأت جايا في الاهتمام بلاعبي وضع المغامرة الذين يمثلون 99 ٪ من قاعدة اللاعبين ، حيث قامت جايا بحقن بعض الدماء الجديدة في وضع المغامرة.
عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، كان قد أصدر تعليماته بالفعل لمعبد هونغ لو وشعبة الصناعة بإرسال مبعوثين إلى الصومال للانخراط في الدبلوماسية ومحاولة تهدئة الوضع.
بناءً على التقارير الواردة من الفارو ، ابتعد الأسبان عن الأزمة ، وتم بناء سرب إسباني لا يقهر ، حيث كانوا مستعدين لدخول البحر الأبيض المتوسط مرة أخرى.
في الوقت نفسه ، أخبر أيضًا مكتب الاستخبارات التابع لـ حراس الأفعى السوداء بمحاولة كسر وحدة لاعبي الصومال لكسب بعض الحلفاء لمدينة الصداقة.
كان تقديم المنتجات الزراعية لمدينة الصداقة أمرًا كبيرًا بالنسبة للوردات الصوماليين.
نظرًا لأن معظم السفن التجارية على المسار التجاري للرحلة قد جاءت من الصين ، فقد كانت في الغالب على استعداد للتوقف عند ميناء الشجاعة. حتى السفن التجارية الغربية اختارت التوقف عند ميناء الشجاعة بسبب وجود سرب البحر الأبيض المتوسط.
يجب أن يكون هناك شخص ما وراء الأعمال المشتركة للوردات الصوماليين. كانت مهمة حراس الأفعى السوداء هي معرفة هوية هذا الشخص وضربه إن أمكن.
في ظل هذه الظروف ، أصبح فتح تشكيل النقل الآني هناك طريقة فعالة ، مما يمنح الدعم من مدينة شان هاي.
أثار دو رو هوي فكرة مهاجمة الصومال على أويانغ شو.
توقفت أكثر من 500 سفينة كل يوم ، وكانوا يتقدمون نحو ألف. مع تولي قو شيو وين المسؤولية ، كانت الجولة الثانية من أعمال البناء في الميناء على وشك الانتهاء.
فكر أويانغ شو في الأمر لكنه رفض الاقتراح في النهاية. على الرغم من أنه لم يكن رقيق القلب ، إلا أنه كان يعلم أن الوقت لم يكن مناسبًا. تم فتح مسار الرحلة لبضعة أشهر ، لذلك لم يرغب أويانغ شو في إشعال نيران الحرب خلال هذه الفترة والتأثير على التجارة.
************
يجب ألا تدع الدول الأخرى تعتقد أنها كانت من دعاة الحرب ، على الأقل ليس الآن. إذا كانوا يريدون حقاً إسقاط الصومال ، فعليهم انتظار الوقت المناسب.
ومع ذلك ، كانت مدينة الصداقة تواجه مؤخرًا بعض المشاكل.
في ظل هذه الظروف ، أصبح فتح تشكيل النقل الآني هناك طريقة فعالة ، مما يمنح الدعم من مدينة شان هاي.
ومع ذلك ، كانت مدينة الصداقة تواجه مؤخرًا بعض المشاكل.
كان هناك أيضًا سبب آخر لسرعة أويانغ شو لفتح تشكيل النقل الآني.
“إشعار النظام: تم اكتشاف أن مدينة الصداقة تقع في الخارج. بالتالي ، سيتم إدراج تشكيل النقل الآني هذا كتشكيل عبر الدول.”
لأن الوحدة البحرية الموجودة في المدينة قد أبلغت أن القراصنة الصوماليين قد أظهروا علامات النهضة.
أصبح قادة النقابات المختلفة الآن حذرين للغاية.
فرح ، رئيس القراصنة الآن ، دخل ببطء مجال رؤية الوحدة البحرية.
الترجمة: Hunter
كره فرح أويانغ شو الى حد النخاع.
لحسن الحظ ، عندما قامت مدينة شان هاي بالترقية إلى محافظة من الدرجة الثالثة منذ فترة ، كان قد فتح تشكيلًا للانتقال الاني هناك. علاوة على ذلك ، نظرًا لأن المدينة قد حصلت على مساعدة من أطلانتس ، فلن يجرؤ الإسبان على تجربة أي شيء.
عندما تلقى أويانغ شو التقرير كان حذرًا للغاية ، حيث أمر على الفور أدميرال الأسطول لسرب البحر الأبيض المتوسط ألفارو بإرسال شعبة للقيام بدوريات في خليج عدن.
أثار دو رو هوي فكرة مهاجمة الصومال على أويانغ شو.
كانت حماية سلامة خليج عدن من مصلحة مدينة شان هاي.
كانت مدينة الصداقة ، التي تم بناؤها في الصومال ، تقع بين مدينة جي ديان ومدينة الأسد ، لذلك كانت في نقطة حاسمة على مسار الرحلة.
…
كانت حماية سلامة خليج عدن من مصلحة مدينة شان هاي.
فيما يتعلق بموضوع سرب البحر الأبيض المتوسط ، كانت قاعدتهم في مدينة جي ديان مضطربة أيضًا.
في اللحظة التي انتهت فيها كلماته ، امتص الجميع نفسا عميقا وباردا.
كانت مدينة الصداقة في الصومال كقاعدة إمداد ، لكن مدينة جي ديان التي كانت تقع في إسبانيا كانت مكروهة من قبل الإسبان ، لذلك لم تكن هناك أي طريقة يمكنهم بها من التجارة معهم.
للوهلة الأولى ، بدا مشابهًا لرمز إنشاء القرية.
اعتمدت جميع الموارد في مدينة الصداقة على الفرنسيين.
بفضل الدعم المالي الهائل لمدينة شان هاي ، كان بناء مدينة الصداقة أكبر بكثير من أي مدينة أخرى في الصومال.
بناءً على التقارير الواردة من الفارو ، ابتعد الأسبان عن الأزمة ، وتم بناء سرب إسباني لا يقهر ، حيث كانوا مستعدين لدخول البحر الأبيض المتوسط مرة أخرى.
في الوقت نفسه ، أخبر أيضًا مكتب الاستخبارات التابع لـ حراس الأفعى السوداء بمحاولة كسر وحدة لاعبي الصومال لكسب بعض الحلفاء لمدينة الصداقة.
كان المسار بأكمله من مدينة جي ديان إلى فرنسا على طول الخط الساحلي لإسبانيا.
“واو!”
إذا كانت لديهم نوايا سيئة ، فسيمكنهم قطع جميع موارد مدينة جي ديان تمامًا وجعل سرب البحر الأبيض المتوسط جائعًا.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بين ميناء الشجاعة بمدينة الصداقة وميناء بربرة الصومالي. فيما يتعلق بالقتال من أجل السفن القادمة وكسب الموارد ، كان هناك تضارب مباشر في المصالح.
لحسن الحظ ، عندما قامت مدينة شان هاي بالترقية إلى محافظة من الدرجة الثالثة منذ فترة ، كان قد فتح تشكيلًا للانتقال الاني هناك. علاوة على ذلك ، نظرًا لأن المدينة قد حصلت على مساعدة من أطلانتس ، فلن يجرؤ الإسبان على تجربة أي شيء.
كانت مدينة الصداقة ، التي تم بناؤها في الصومال ، تقع بين مدينة جي ديان ومدينة الأسد ، لذلك كانت في نقطة حاسمة على مسار الرحلة.
أما المستقبل فهو مجهول.
بالمقارنة ، تُرك ميناء بربرة لوحده.
كيف سيكون حماية المسار التجاري امرا سهلا؟ في التاريخ ، ما هي الدولة التي حمت مثل هذا المسار التجاري ولم تكن لوردا أعلى في العالم؟
أيد أويانغ شو اقتراح ألفارو. كان مضيق جبل طارق بمثابة شريان للحياة المحيطية لمدينة شان هاي ، حيث سيكون كسرها كارثيًا.
لا تزال مدينة شان هاي على بعد مسافة من الوصول إلى مثل هذا الموقف. نظرًا لأنهم فتحوا المسار التجاري بسهولة ، فقد احتاجوا بطبيعة الحال إلى دفع ثمن باهظ واتخاذ احتياطات ضخمة.
لم تنتج مدينة الصداقة مثل هذه الموارد لأن المدينة كانت تعتمد بشكل أساسي على الخدمات. إذا ألغت الصومال هذه الأحكام ، فسيتعين على الناس في مدينة الصداقة أن يتضوروا جوعاً.
لحسن الحظ ، كانت هذه لعبة ، حيث كان كل شيء ممكنًا.
كان تقديم المنتجات الزراعية لمدينة الصداقة أمرًا كبيرًا بالنسبة للوردات الصوماليين.
اقترح ألفارو أن يجدوا قاعدة إمداد أكثر استقرارًا قبل أن ينمو الإسبان بما يكفي.
تتكون الأجزاء الوسطى والشمالية من الدولة من جبال الأطلس ، وكان الشرق والجنوب عبارة عن سهول عالية وسهول الصحراء السابقة. فقط المنطقة الشمالية الغربية كانت ضيقة نسبيًا ومنخفضة السهول.
لم يعتبر ألفارو الأراضي الواقعة شمال البحر الأبيض المتوسط ، حيث كان اقتراحه هو مهاجمة إحدى الدول الأفريقية.
ابتسم بائع المزاد وقدم العنصر ، “هذا العنصر هو رمز مدينة القمر الصناعي. بعد استخدامه ، سيحصل اللاعب على الفور على حقوق مدينة القمر الصناعي. سيبدأ السعر بـ 800 ألف عملة ذهبية ، لا يوجد شراء فوري ، يرجى تقديم العروض الخاصة بكم.”
كان هدفه المقترح هو المغرب ، الذي يواجه إسبانيا حاليًا.
كان هناك أيضًا سبب آخر لسرعة أويانغ شو لفتح تشكيل النقل الآني.
كان المغرب يقع في الشمال الغربي من إفريقيا ، متصلاً بالجزائر في الشرق والصحراء من الجنوب. كان غربه المحيط الأطلسي وشماله مضيق جبل طارق.
بسبب مرور الوقت ، أصبحت مساهمات سرب الرحلة إلى الصومال تُنسى تدريجياً. كان لدى كلا الجانبين تضارب في المصالح بسبب تجارة الرحلة.
تتكون الأجزاء الوسطى والشمالية من الدولة من جبال الأطلس ، وكان الشرق والجنوب عبارة عن سهول عالية وسهول الصحراء السابقة. فقط المنطقة الشمالية الغربية كانت ضيقة نسبيًا ومنخفضة السهول.
كان المسار بأكمله من مدينة جي ديان إلى فرنسا على طول الخط الساحلي لإسبانيا.
في التاريخ ، احتلت فرنسا وإسبانيا ودول أخرى المغرب.
توقفت أكثر من 500 سفينة كل يوم ، وكانوا يتقدمون نحو ألف. مع تولي قو شيو وين المسؤولية ، كانت الجولة الثانية من أعمال البناء في الميناء على وشك الانتهاء.
أيد أويانغ شو اقتراح ألفارو. كان مضيق جبل طارق بمثابة شريان للحياة المحيطية لمدينة شان هاي ، حيث سيكون كسرها كارثيًا.
في مواجهة مثل هذه الكعكة الضخمة ، كان من المفهوم أن اللاعبين الصوماليين سيشعرون بالإغراء. عندما أعطت العائلة المالكة الصومالية الأرض لأويانغ شو ، كانوا يعتقدون أنه سيبني نوعًا من المنتجعات السياحية.
قبل يوم واحد ، أصدر أويانغ شو تعليماته لمكتب الشؤون العسكرية للاجتماع مع مقر بحرية نان يانغ لمناقشة هذه المشكلة.
للوهلة الأولى ، بدا مشابهًا لرمز إنشاء القرية.
أثار دو رو هوي فكرة مهاجمة الصومال على أويانغ شو.
بعد قتال مكثف ، تم اخذ الرمز أخيرًا من قبل قائد نقابة أمريكية مقابل مليونين عملة ذهبية.
“إشعار النظام: الرجاء اختيار المدينة لبناء تشكيل النقل الآني فيها!”
الترجمة: Hunter
بناءً على التقارير الواردة من الفارو ، ابتعد الأسبان عن الأزمة ، وتم بناء سرب إسباني لا يقهر ، حيث كانوا مستعدين لدخول البحر الأبيض المتوسط مرة أخرى.
فرح ، رئيس القراصنة الآن ، دخل ببطء مجال رؤية الوحدة البحرية.
في مواجهة مثل هذه الكعكة الضخمة ، كان من المفهوم أن اللاعبين الصوماليين سيشعرون بالإغراء. عندما أعطت العائلة المالكة الصومالية الأرض لأويانغ شو ، كانوا يعتقدون أنه سيبني نوعًا من المنتجعات السياحية.
