أكبر معجزة في البرية
الفصل 794 – أكبر معجزة في البرية
عندما رأى دي تشين والآخرون هذا الوضع ، كيف سيجرؤون على البقاء؟ أحضروا قوات تحالف يان هوانغ وهربوا . حيث كان معهم أيضًا لورد مدينة وين شان ، مستدعي الرياح.
حركت كلمات لو شيكسين كل جنرالات جيش التحالف الحاضرين. إذا كان تشانغ شو تو لا يزال غير راغب في الاستسلام الآن ، فلا يزال هؤلاء الجنرالات سيستسلمون لمدينة شان هاي.
مع ذلك ، اصبح كلا الجانبين مسرورًا بشكل طبيعي.
من يدري ، قد يقومون حتى بربط تشانغ شو تو وتسليمه.
إذا لم يحدث أي خطأ ، فستخطط مدينة السياف لشيء كبير الليلة.
بصفته قائد جيش التحالف ، لم يكن تشانغ شو تو مهمًا لدرجة أن الجنرالات هنا سيكونون جميعًا على استعداد للموت من أجله.
بدون مساعدة جيش التحالف ومع هروب او موت اللوردات الآخرين ، ستقع المحافظة تحت حكم مدينة شان هاي بسرعة.
لم يكن أمام تشانغ شو تو سوى خيارين ، يمكنه إما الاستسلام أو الانتحار كما فعل في التاريخ.
ومع ذلك ، لم تكن البرية مثل التاريخ ، حيث لم يكن تشانغ شو تو مخلصًا للورده الحالي كما كان للإمبراطور سوي.
لم تخيب فينغ تشيو هوانغ آمال أويانغ شو ، حيث استولت بشكل حاسم على مدينة فينغ يانغ واحتلت منطقة تايوان بأكملها ، لتصبح عضوًا مهمًا في البرية.
بعد كل شيء ، قرر تشانغ شو تو الاستسلام.
بالتالي ، بغض النظر عن مقدار محاولة مو قوي يينغ لإجباره على الاستسلام ، اعتقد تشانغ هي أنها كانت تحاول خداعه. بلا حول ولا قوة ، كان بإمكان مو قوي يينغ فقط الهجوم بقوة.
مع ذلك ، اصبح كلا الجانبين مسرورًا بشكل طبيعي.
بغض النظر عما إذا كان سعيدًا بذلك أم لا ، لم يستطع دي تشين سوى ابتلاع هذه الهزيمة المريرة والتخطيط للمستقبل.
…
في نفس الوقت بشكل أساسي ، انتشرت الأخبار حول انسحاب جنرالات جيش تحالف يان هوانغ وو تشي وتيان دان بين صفوف التشكيلات. لم يتردد جنود جيش تحالف يان هوانغ في الاستسلام أيضًا بعد أن رأوا أن جيش التحالف الذي حارب معهم قد استسلم أيضًا.
الاسم: تشانغ شو تو (رتبة الملك)
السلالة: سلالة سوي
حركت كلمات لو شيكسين كل جنرالات جيش التحالف الحاضرين. إذا كان تشانغ شو تو لا يزال غير راغب في الاستسلام الآن ، فلا يزال هؤلاء الجنرالات سيستسلمون لمدينة شان هاي.
الهوية: جنرال لمدينة شان هاي
جايا ، العام الرابع ، الشهر الأول ، اليوم السابع ، مدينة التناغم.
المهنة: جنرال خاص
بالتالي ، بغض النظر عن مقدار محاولة مو قوي يينغ لإجباره على الاستسلام ، اعتقد تشانغ هي أنها كانت تحاول خداعه. بلا حول ولا قوة ، كان بإمكان مو قوي يينغ فقط الهجوم بقوة.
الولاء: 68
كان تشانغ شو تو ذروة الوجودات بين جنرالات رتبة الملك. إذا لم يمت في المعركة ، لكان من الممكن أن يصبح جنرالاً من رتبة الإمبراطور.
القيادة: 82
تعرضوا لهجوم محاصر على كلا الجانبين من قبل سلاح فرسان النمر والفهد وفيلق فينغ يي ، حيث فقدوا قائدهم. مع عدم وجود مخرج ، كان بإمكان القوات المتبقية البالغ عددها 56 ألف جندي فقط الاستسلام.
القوة: 87
بعد معركة ضخمة ، تكبد العشرة آلاف منهم لخسائر فادحة ، حيث انتهى الأمر بأسر حوالي 3 آلاف. خسر جنرال جيش التحالف تشانغ هي وتم اعتقاله.
الذكاء: 60
لم يكن أي عضو فردي في تحالف يان هوانغ كافياً لمواجهة مدينة شان هاي.
السياسة: 45
سواء للقتال أو السعي لتحقيق السلام ، كان الأمر كله متروكًا لـ فينغ تشينغ يانغ.
التخصص: الولاء (سيرفع الروح المعنوية للقوات بنسبة 40٪ ، سيرفع القوة القتالية للقوات بنسبة 15٪).
لم يكن أي عضو فردي في تحالف يان هوانغ كافياً لمواجهة مدينة شان هاي.
طريقة التدريب: لا شيء
فجأة ، استسلم 150 ألف رجل ، منتشرين في ساحة المعركة ، مما شكل مشهدا مهيبا.
المعدات: رمح طويل
التقييم: جنرال مشهور من سلالة سوي ، ذكي وشجاع. راكم العديد من المساهمات الحربية ، حيث كان حجر الاساس في سلالة سوي.
لتوضيح الأمر بشكل أكثر صراحة ، كان لمدينة شان هاي القدرة على مواجهة تحالف يان هوانغ بأكمله لوحدها.
كان تشانغ شو تو ذروة الوجودات بين جنرالات رتبة الملك. إذا لم يمت في المعركة ، لكان من الممكن أن يصبح جنرالاً من رتبة الإمبراطور.
الذكاء: 60
…
انتهت خطة تحالف يان هوانغ للحد من صعود مدينة شان هاي بالفشل التام.
إلى جانب استسلام جنرالات جيش التحالف المختلفين ، استسلم 60 ألف جندي من جيش التحالف المتبقيين.
حركت كلمات لو شيكسين كل جنرالات جيش التحالف الحاضرين. إذا كان تشانغ شو تو لا يزال غير راغب في الاستسلام الآن ، فلا يزال هؤلاء الجنرالات سيستسلمون لمدينة شان هاي.
في نفس الوقت بشكل أساسي ، انتشرت الأخبار حول انسحاب جنرالات جيش تحالف يان هوانغ وو تشي وتيان دان بين صفوف التشكيلات. لم يتردد جنود جيش تحالف يان هوانغ في الاستسلام أيضًا بعد أن رأوا أن جيش التحالف الذي حارب معهم قد استسلم أيضًا.
لم يكن أمام تشانغ شو تو سوى خيارين ، يمكنه إما الاستسلام أو الانتحار كما فعل في التاريخ.
فجأة ، استسلم 150 ألف رجل ، منتشرين في ساحة المعركة ، مما شكل مشهدا مهيبا.
تعرضوا لهجوم محاصر على كلا الجانبين من قبل سلاح فرسان النمر والفهد وفيلق فينغ يي ، حيث فقدوا قائدهم. مع عدم وجود مخرج ، كان بإمكان القوات المتبقية البالغ عددها 56 ألف جندي فقط الاستسلام.
عندما رأى باي تشي هذا المشهد ، قاد قواته خارج القلعة للاستعداد لاستقبال جميع القوات المستسلمة.
المهنة: جنرال خاص
كان 150 ألف جندي أسير مثل برميل نفط ضخم. إذا لم يكن المرء حريصًا ، فستبدأ النزاعات مما يتسبب في فوضى مطلقة.
لحسن الحظ ، دخل ليان بو المدينة في وقت سابق ، أو ربما يكون قد دفن في الفوضى.
اختلط باي تشي بين الثكنات طيلة حياته وفهم هذه النقطة. بصرف النظر عن ترتيب 30 ألف جندي لاسقاط 10 آلاف جندي من جيش التحالف الذين كانوا لا يزالون يزعجون طريق الحبوب ، تم إرسال 60 ألف جندي من فيلق التنين المتبقي لمراقبة الجنود المستسلمين.
عندما تحرك سلاح فرسان النمر والفهد بسرعة ، تمكن 10 آلاف فقط من العدو من التراجع إلى المدينة في النهاية.
بالنسبة لموقف مدينة وين شان ، لم يكن فيلق التنين بحاجة للعب دور فيه.
كانت المشكلة الوحيدة هي معركة مدينة الحجر. مع عودة دي تشين ، لم يرغب جيش مدينة هاندان في أن يتم دفعه.
اندفع سلاح فرسان النمر والفهد تحت بوابات مدينة وين شان. عندما رأى ما تشاو أن البوابات كانت مغلقة ، عرف أنه لا يستطيع محاصرة المدينة ببساطة بالاعتماد على قوة سلاح الفرسان البحتة ، لذلك دار حول البوابة الغربية واتجه جنوبًا.
مع انتهاء العرض ، أصيب لاعبو منطقة الصين بالصدمة والذهول.
قاد ليان بو الحالي 70 ألف جندي من تحالف يان هوانغ للاندفاع إلى مدينة وين شان. خلفهم كان فيلق فينغ يي ، الذي كان يطارد خلفه عن كثب.
بعد معركة ضخمة ، تكبد العشرة آلاف منهم لخسائر فادحة ، حيث انتهى الأمر بأسر حوالي 3 آلاف. خسر جنرال جيش التحالف تشانغ هي وتم اعتقاله.
أعطى وصول سلاح فرسان النمر والفهد ضربة قاتلة لجيش ليان بو. كانوا مثل السهم الحاد الذي يقطع جيش تحالف يان هوانغ إلى قسمين ، حيث كسر طريق هروبهم.
هرع فيلق الحرس بقيادة هو كو بينغ شمالًا ، حيث كانوا في طريقهم إلى مدينة التناغم. سيفكر أويانغ شو فيما إذا كان سيرميهم لاستعادة محافظة دونغ تشوان أم لا بناءً على ما كانت تخطط اليه مدينة السياف.
عندما رأى جنود جيش تحالف يان هوانغ هذا الموقف ، قاموا بالضغط عبر بوابات المدينة ، حيث حاولوا الدخول والاختباء. ومع ذلك ، كانت بوابات المدينة صغيرة نوعًا ما ، وكان هناك الكثير من الجنود. في اللحظة الحاسمة ، تم التخلي عن القواعد والأوامر العسكرية.
من الواضح أن الجنرالات العسكريين كانوا ثمينين لكن الجنود كانوا ايضا كذلك ، خاصة جنود النخبة ذوي الرتب العالية. كان دي تشين والآخرون يأملون في استعادة جزء منهم.
لُعبت الخيانات ومشاهد الاشخاص الذين يتسلقون فوق بعضهم البعض ، حيث كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين داسوا حلفاؤهم.
السلالة: سلالة سوي
فجأة ، اصبحت بوابة المدينة في حالة من الفوضى.
المعدات: رمح طويل
لحسن الحظ ، دخل ليان بو المدينة في وقت سابق ، أو ربما يكون قد دفن في الفوضى.
في نفس الوقت بشكل أساسي ، انتشرت الأخبار حول انسحاب جنرالات جيش تحالف يان هوانغ وو تشي وتيان دان بين صفوف التشكيلات. لم يتردد جنود جيش تحالف يان هوانغ في الاستسلام أيضًا بعد أن رأوا أن جيش التحالف الذي حارب معهم قد استسلم أيضًا.
جعل دي تشين جيش ليان بو يعود إلى مدينة وين شان لأنهم كانوا الأقرب إلى مدينة وين شان.
طريقة التدريب: لا شيء
من الواضح أن الجنرالات العسكريين كانوا ثمينين لكن الجنود كانوا ايضا كذلك ، خاصة جنود النخبة ذوي الرتب العالية. كان دي تشين والآخرون يأملون في استعادة جزء منهم.
بعد أن قام فيلق الفهد الثالث بقيادة فينغ يي بتجديد أعضائه من الاسرى ، غادروا محافظة مينغ دينغ. نظرًا لأن المحافظة قد تم إسقاطها بالفعل ، فسيتخلى فيلق فينغ يي عن قاعدته في محافظة جين ان ويتحرك شمالًا للتجمع مع الفيلق الأول والثاني.
من كان يعلم أن ما تشاو سيكون حاسمًا جدًا . لم يتردد على الإطلاق والتف على الفور عندما اكتشف أن بوابات المدينة مغلقة. قام بالتنسيق مع فيلق فينغ يي لمحاولة إسقاط جيش ليان بو.
عندما تحرك سلاح فرسان النمر والفهد بسرعة ، تمكن 10 آلاف فقط من العدو من التراجع إلى المدينة في النهاية.
تعرضوا لهجوم محاصر على كلا الجانبين من قبل سلاح فرسان النمر والفهد وفيلق فينغ يي ، حيث فقدوا قائدهم. مع عدم وجود مخرج ، كان بإمكان القوات المتبقية البالغ عددها 56 ألف جندي فقط الاستسلام.
في الوقت نفسه ، أغلق السربان مضيق يي تشو تمامًا.
في نفس الوقت بشكل أساسي ، وصل الفيلق الأول من فيلق الحرس إلى الغرب وفيلق حماية المدينة في الشمال ، حيث حاصروا مدينة وين شان رسميًا.
هذه الحقيقة وحدها قد صدمت الجميع بالتأكيد.
عندما رأى دي تشين والآخرون هذا الوضع ، كيف سيجرؤون على البقاء؟ أحضروا قوات تحالف يان هوانغ وهربوا . حيث كان معهم أيضًا لورد مدينة وين شان ، مستدعي الرياح.
أما بالنسبة للوردات الآخرين لدولة المدينة ، عندما رأوا أن جنرالاتهم لم يعودوا ، لم يكن بإمكانهم سوى المغادرة بمفردهم.
أصبحت مدينة وين شان الضخمة فارغة على الفور.
القوة: 87
مع ذهاب اللوردات ومحاصرة الأعداء ، اصبحت شعبة حماية مدينة وين شان مرعوبة. كيف سيجرؤون حتى على الدفاع؟ فتحوا أبواب المدينة واستسلموا.
هرع فيلق الحرس بقيادة هو كو بينغ شمالًا ، حيث كانوا في طريقهم إلى مدينة التناغم. سيفكر أويانغ شو فيما إذا كان سيرميهم لاستعادة محافظة دونغ تشوان أم لا بناءً على ما كانت تخطط اليه مدينة السياف.
في الخامسة مساءً ، انتقل جيش مدينة شان هاي إلى مدينة وين شان.
الهوية: جنرال لمدينة شان هاي
في هذه المرحلة ، انتهت المعركة الأكثر أهمية في معركة منطقة يون نان بهزيمة تحالف يان هوانغ وجيش التحالف.
مع ذهاب اللوردات ومحاصرة الأعداء ، اصبحت شعبة حماية مدينة وين شان مرعوبة. كيف سيجرؤون حتى على الدفاع؟ فتحوا أبواب المدينة واستسلموا.
في نهاية المعركة ، تم ترك 200 ألف جندي ، مما وجه ضربة كبيرة لتحالف يان هوانغ. بالإضافة إلى ذلك ، سيؤدي هذا الأمر إلى انخفاض مكانتهم في البرية إلى نقطة التجمد.
انتهت خطة تحالف يان هوانغ للحد من صعود مدينة شان هاي بالفشل التام.
مع ذلك ، اصبح كلا الجانبين مسرورًا بشكل طبيعي.
************
التخصص: الولاء (سيرفع الروح المعنوية للقوات بنسبة 40٪ ، سيرفع القوة القتالية للقوات بنسبة 15٪).
جايا ، العام الرابع ، الشهر الأول ، اليوم السابع ، مدينة التناغم.
مرت ليلة ، حيث تم وضع تقرير معركة مفصل بشأن معركة مدينة وين شان على طاولة أويانغ شو.
بالنظر إلى الصعود الذي لا يمكن إيقافه لمدينة شان هاي والفشل الشامل لتحالف يان هوانغ ، لن يجرؤ دي تشين على خوض حرب شاملة مع مدينة الحجر الآن.
بصرف النظر عن الانتصار الذي حققوه في ساحة المعركة الرئيسية ، حقق فيلق التنين الذي كان مسؤولاً عن مطاردة قوات تشانغ هي مكاسب كبيرة أيضًا. نظرًا لأن القوات البالغ عددها 10 آلاف بقيادة تشانغ هي كانت بعيدة جدًا ، لم يعرفوا ما كان يحدث هناك.
من يدري ، قد يقومون حتى بربط تشانغ شو تو وتسليمه.
بالتالي ، بغض النظر عن مقدار محاولة مو قوي يينغ لإجباره على الاستسلام ، اعتقد تشانغ هي أنها كانت تحاول خداعه. بلا حول ولا قوة ، كان بإمكان مو قوي يينغ فقط الهجوم بقوة.
ومع ذلك ، لم تكن البرية مثل التاريخ ، حيث لم يكن تشانغ شو تو مخلصًا للورده الحالي كما كان للإمبراطور سوي.
بعد معركة ضخمة ، تكبد العشرة آلاف منهم لخسائر فادحة ، حيث انتهى الأمر بأسر حوالي 3 آلاف. خسر جنرال جيش التحالف تشانغ هي وتم اعتقاله.
اختلط باي تشي بين الثكنات طيلة حياته وفهم هذه النقطة. بصرف النظر عن ترتيب 30 ألف جندي لاسقاط 10 آلاف جندي من جيش التحالف الذين كانوا لا يزالون يزعجون طريق الحبوب ، تم إرسال 60 ألف جندي من فيلق التنين المتبقي لمراقبة الجنود المستسلمين.
بعد المعركة ، قاد إيلاي فيلق حماية المدينة إلى مدينة يوان يانغ ، حيث انتقل انيا إلى مدينة شان هاي.
الاسم: تشانغ شو تو (رتبة الملك)
هرع فيلق الحرس بقيادة هو كو بينغ شمالًا ، حيث كانوا في طريقهم إلى مدينة التناغم. سيفكر أويانغ شو فيما إذا كان سيرميهم لاستعادة محافظة دونغ تشوان أم لا بناءً على ما كانت تخطط اليه مدينة السياف.
…
إذا لم يحدث أي خطأ ، فستخطط مدينة السياف لشيء كبير الليلة.
سواء للقتال أو السعي لتحقيق السلام ، كان الأمر كله متروكًا لـ فينغ تشينغ يانغ.
الذكاء: 60
بعد أن قام فيلق الفهد الثالث بقيادة فينغ يي بتجديد أعضائه من الاسرى ، غادروا محافظة مينغ دينغ. نظرًا لأن المحافظة قد تم إسقاطها بالفعل ، فسيتخلى فيلق فينغ يي عن قاعدته في محافظة جين ان ويتحرك شمالًا للتجمع مع الفيلق الأول والثاني.
اختلط باي تشي بين الثكنات طيلة حياته وفهم هذه النقطة. بصرف النظر عن ترتيب 30 ألف جندي لاسقاط 10 آلاف جندي من جيش التحالف الذين كانوا لا يزالون يزعجون طريق الحبوب ، تم إرسال 60 ألف جندي من فيلق التنين المتبقي لمراقبة الجنود المستسلمين.
في هذه المرحلة ، سيكتسح فيلق التنين ساحة معركة منطقة يون نان.
في نفس الوقت بشكل أساسي ، انتشرت الأخبار حول انسحاب جنرالات جيش تحالف يان هوانغ وو تشي وتيان دان بين صفوف التشكيلات. لم يتردد جنود جيش تحالف يان هوانغ في الاستسلام أيضًا بعد أن رأوا أن جيش التحالف الذي حارب معهم قد استسلم أيضًا.
سيقود باي تشي الفيلق الأول لتولي مسؤولية مدينة وين شان ، حيث سيكونون مسؤولين عن القوات المستسلمة وسيعملون مع ضباط مكتب الشؤون العسكرية الذين كانوا يسارعون إلى هنا للقيام بأعمال التنظيم.
القيادة: 82
في الوقت نفسه ، سيتجه الفيلق الرابع بقيادة لو شيكسين نحو محافظة تينغ يوي ليعمل مع القوات الوسطى والبرابرة لإسقاط محافظة تينغ يوي.
لتوضيح الأمر بشكل أكثر صراحة ، كان لمدينة شان هاي القدرة على مواجهة تحالف يان هوانغ بأكمله لوحدها.
بدون مساعدة جيش التحالف ومع هروب او موت اللوردات الآخرين ، ستقع المحافظة تحت حكم مدينة شان هاي بسرعة.
في نفس الوقت بشكل أساسي ، انتشرت الأخبار حول انسحاب جنرالات جيش تحالف يان هوانغ وو تشي وتيان دان بين صفوف التشكيلات. لم يتردد جنود جيش تحالف يان هوانغ في الاستسلام أيضًا بعد أن رأوا أن جيش التحالف الذي حارب معهم قد استسلم أيضًا.
في هذه المرحلة ، لم يكن أويانغ شو بحاجة للقلق بشأن ساحة معركة منطقة يون نان بأكملها.
لُعبت الخيانات ومشاهد الاشخاص الذين يتسلقون فوق بعضهم البعض ، حيث كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين داسوا حلفاؤهم.
…
قاد ليان بو الحالي 70 ألف جندي من تحالف يان هوانغ للاندفاع إلى مدينة وين شان. خلفهم كان فيلق فينغ يي ، الذي كان يطارد خلفه عن كثب.
مع انتهاء معركة منطقة يون نان ، اختتمت ساحات القتال الثلاثة الأخرى بشكل أساسي أيضًا.
…
لم تخيب فينغ تشيو هوانغ آمال أويانغ شو ، حيث استولت بشكل حاسم على مدينة فينغ يانغ واحتلت منطقة تايوان بأكملها ، لتصبح عضوًا مهمًا في البرية.
لحسن الحظ ، دخل ليان بو المدينة في وقت سابق ، أو ربما يكون قد دفن في الفوضى.
هبط سرب جياو تشو وسرب يا شان ، بمساعدة شعبتين من الفيلق الثالث لفيلق النمر ، بالفعل في جزيرة يي تشو.
كان 150 ألف جندي أسير مثل برميل نفط ضخم. إذا لم يكن المرء حريصًا ، فستبدأ النزاعات مما يتسبب في فوضى مطلقة.
في الوقت نفسه ، أغلق السربان مضيق يي تشو تمامًا.
بغض النظر عما إذا كان سعيدًا بذلك أم لا ، لم يستطع دي تشين سوى ابتلاع هذه الهزيمة المريرة والتخطيط للمستقبل.
أمر مكتب الشؤون العسكرية منطقة حرب لينغ نان بالتنسيق مع البحرية للمساعدة في إسقاط جزيرة يي تشو.
مرت ليلة ، حيث تم وضع تقرير معركة مفصل بشأن معركة مدينة وين شان على طاولة أويانغ شو.
كانت المشكلة الوحيدة هي معركة مدينة الحجر. مع عودة دي تشين ، لم يرغب جيش مدينة هاندان في أن يتم دفعه.
بالطبع ، كفرد ، جنبًا إلى جنب مع دولة المدينة لـ يون نان التي تم إسقاطها ، أصبح موقع مدينة شان هاي كالأفضل في الصين لا يتزعزع.
لم يكن وو فو جشعًا بشكل مفرط وكان سعيدًا بفصل محافظة تشانغ وو عن مدينة هاندان بعد إسقاط مدينتين.
كانت المشكلة الوحيدة هي معركة مدينة الحجر. مع عودة دي تشين ، لم يرغب جيش مدينة هاندان في أن يتم دفعه.
بالنظر إلى الصعود الذي لا يمكن إيقافه لمدينة شان هاي والفشل الشامل لتحالف يان هوانغ ، لن يجرؤ دي تشين على خوض حرب شاملة مع مدينة الحجر الآن.
جايا ، العام الرابع ، الشهر الأول ، اليوم السابع ، مدينة التناغم.
بغض النظر عما إذا كان سعيدًا بذلك أم لا ، لم يستطع دي تشين سوى ابتلاع هذه الهزيمة المريرة والتخطيط للمستقبل.
في نفس الوقت بشكل أساسي ، وصل الفيلق الأول من فيلق الحرس إلى الغرب وفيلق حماية المدينة في الشمال ، حيث حاصروا مدينة وين شان رسميًا.
مع ذلك ، لم تفوز مدينة شان هاي فقط في ساحة معركة يون نان ، بل حقق تحالف شان هاي مكاسب كبيرة ، مما أدى إلى قلب وضع العام الثالث.
اندفع سلاح فرسان النمر والفهد تحت بوابات مدينة وين شان. عندما رأى ما تشاو أن البوابات كانت مغلقة ، عرف أنه لا يستطيع محاصرة المدينة ببساطة بالاعتماد على قوة سلاح الفرسان البحتة ، لذلك دار حول البوابة الغربية واتجه جنوبًا.
عاد التحالفان مرة أخرى إلى نفس خط البداية.
في هذه المرحلة ، لم يكن أويانغ شو بحاجة للقلق بشأن ساحة معركة منطقة يون نان بأكملها.
بالطبع ، كفرد ، جنبًا إلى جنب مع دولة المدينة لـ يون نان التي تم إسقاطها ، أصبح موقع مدينة شان هاي كالأفضل في الصين لا يتزعزع.
لم يكن أي عضو فردي في تحالف يان هوانغ كافياً لمواجهة مدينة شان هاي.
لا شك أن مدينة شان هاي قد صنعت أكبر معجزة في تاريخ الألعاب.
لتوضيح الأمر بشكل أكثر صراحة ، كان لمدينة شان هاي القدرة على مواجهة تحالف يان هوانغ بأكمله لوحدها.
عندما تحرك سلاح فرسان النمر والفهد بسرعة ، تمكن 10 آلاف فقط من العدو من التراجع إلى المدينة في النهاية.
************
…
مع انتهاء العرض ، أصيب لاعبو منطقة الصين بالصدمة والذهول.
الذكاء: 60
لاحظ الأشخاص ذوو البصيرة وجود مشكلة. إلى جانب القضاء على دولة المدينة لـ يون نان ، تمت إزالة آخر عقبة امام مدينة شان هاي لإنشاء دولة.
تعرضوا لهجوم محاصر على كلا الجانبين من قبل سلاح فرسان النمر والفهد وفيلق فينغ يي ، حيث فقدوا قائدهم. مع عدم وجود مخرج ، كان بإمكان القوات المتبقية البالغ عددها 56 ألف جندي فقط الاستسلام.
كان الطريق واضحا أمام مدينة شان هاي.
أعطى وصول سلاح فرسان النمر والفهد ضربة قاتلة لجيش ليان بو. كانوا مثل السهم الحاد الذي يقطع جيش تحالف يان هوانغ إلى قسمين ، حيث كسر طريق هروبهم.
بدأ اللاعبون في التخمين متى سيحدث ذلك ، حيث قال البعض انه سيحدث بعد شهر أو شهرين. بدون شك ، شعر الجميع أنهم سيقيمون دولة في غضون ثلاثة أشهر.
التخصص: الولاء (سيرفع الروح المعنوية للقوات بنسبة 40٪ ، سيرفع القوة القتالية للقوات بنسبة 15٪).
هذه الحقيقة وحدها قد صدمت الجميع بالتأكيد.
لورد عامي. أزال الأشواك خطوة بخطوة وسحق تحالف يان هوانغ للوصول إلى القمة بمثل هذه البيئة التنافسية والمعقدة .
اختلط باي تشي بين الثكنات طيلة حياته وفهم هذه النقطة. بصرف النظر عن ترتيب 30 ألف جندي لاسقاط 10 آلاف جندي من جيش التحالف الذين كانوا لا يزالون يزعجون طريق الحبوب ، تم إرسال 60 ألف جندي من فيلق التنين المتبقي لمراقبة الجنود المستسلمين.
لا شك أن مدينة شان هاي قد صنعت أكبر معجزة في تاريخ الألعاب.
ومع ذلك ، لم تكن البرية مثل التاريخ ، حيث لم يكن تشانغ شو تو مخلصًا للورده الحالي كما كان للإمبراطور سوي.
فجأة ، استسلم 150 ألف رجل ، منتشرين في ساحة المعركة ، مما شكل مشهدا مهيبا.
…
في هذه المرحلة ، سيكتسح فيلق التنين ساحة معركة منطقة يون نان.
السلالة: سلالة سوي
الولاء: 68
اندفع سلاح فرسان النمر والفهد تحت بوابات مدينة وين شان. عندما رأى ما تشاو أن البوابات كانت مغلقة ، عرف أنه لا يستطيع محاصرة المدينة ببساطة بالاعتماد على قوة سلاح الفرسان البحتة ، لذلك دار حول البوابة الغربية واتجه جنوبًا.
الترجمة: Hunter
بعد معركة ضخمة ، تكبد العشرة آلاف منهم لخسائر فادحة ، حيث انتهى الأمر بأسر حوالي 3 آلاف. خسر جنرال جيش التحالف تشانغ هي وتم اعتقاله.
كان تشانغ شو تو ذروة الوجودات بين جنرالات رتبة الملك. إذا لم يمت في المعركة ، لكان من الممكن أن يصبح جنرالاً من رتبة الإمبراطور.
لم يكن وو فو جشعًا بشكل مفرط وكان سعيدًا بفصل محافظة تشانغ وو عن مدينة هاندان بعد إسقاط مدينتين.
سيقود باي تشي الفيلق الأول لتولي مسؤولية مدينة وين شان ، حيث سيكونون مسؤولين عن القوات المستسلمة وسيعملون مع ضباط مكتب الشؤون العسكرية الذين كانوا يسارعون إلى هنا للقيام بأعمال التنظيم.
