مراسم التتويج (الجزء الأول)
الفصل 845 – مراسم التتويج (الجزء الأول)
كان زان لانغ دائمًا ضعيفا حقًا عندما يفعل الأشياء ، حيث لم تكشف تعابير وجهه عن أي أفكار.
جعل بينغ’ير تعتني بنوا ، حيث كان أويانغ شو منشغلًا في الاهتمام بكبار الشخصيات الآخرين الذين وصلوا. ما فاجأ أويانغ شو هو أن زان لانغ قد وصل بالفعل إلى مدينة شان هاي في اليوم السابق.
عندما تم وضع الحمالة الملكية على الأرض خرج أويانغ شو ، حيث ركعوا جميعًا على الأرض.
“الأخ اويانغ ، تهانينا!”
إضافة إلى مظهرها المذهل ، كان من المتوقع أن يتجمع العديد من اللوردات الذكور حولها.
كان زان لانغ دائمًا ضعيفا حقًا عندما يفعل الأشياء ، حيث لم تكشف تعابير وجهه عن أي أفكار.
مشى أويانغ شو ببطء ، حيث تسبب النسيم في تحريك زي التتويج الخاص به ، مما اصطدمت القطع الاثني عشر من الزينة ببعضها البعض لتصدر صوتا واضحا.
عامله أويانغ شو بشكل طبيعي بحرارة شديدة ، حيث ابتسم وقال ، “الأخ زان لانغ ، من فضلك!”
بتوجيه من حراس الشرف ، غادروا المدينة الإمبراطورية. في الشوارع ، الجميع ، سواء كانوا مدنيين أو مسؤولين ، شباب او كبار ، راغبين أو غير راغبين ، خرجوا جميعًا ليشهدوا وصول الملك ، حيث ركعوا جميعًا لأجل تبجيله.
وصل الاثنان إلى النزل ، حيث أخذ زان لانغ زمام المبادرة ليطلب من أويانغ شو إجراء محادثة فردية. عرف أويانغ شو أن هناك سببًا لمجيء زان لانغ مبكرًا ، لذلك فهو بطبيعة الحال لن يرفض الطلب.
تقاطعت الألوان الذهبية والبيضاء والخضراء ، حيث كان المرء غير قادر على رؤية المظهر الحقيقي للمرسوم الإمبراطوري.
قضى الاثنان أقل من 20 دقيقة في الغرفة ، حيث صدمت كلمات زان لانغ والأخبار التي كشف عنها أويانغ شو . بعد خروج أويانغ شو مباشرة من الغرفة ، كان وجهه غريبًا للغاية.
في الوقت نفسه ، تجمعت كل الطاقة الروحية على بعد آلاف الأميال وغرست فيه. أصدر المرسوم الإمبراطوري بريقًا باللون الذهبي ، الحظ والازدهار باللون الأبيض ، وكذلك الطاقة الروحية الخضراء.
“هذا … تنهد….”
مشى أويانغ شو ببطء ، حيث تسبب النسيم في تحريك زي التتويج الخاص به ، مما اصطدمت القطع الاثني عشر من الزينة ببعضها البعض لتصدر صوتا واضحا.
أوقف أويانغ شو خطواته ، لم يكن يعرف ماذا يقول ، حيث هز رأسه فقط.
امتلك رداء التتويج الأصفر الذي كان يرتديه أويانغ شو 12 قطعة من الزينة ؛ قام بتقويم ياقته وهو يسير على الدرجات .
في الخامسة مساءً ، وصل جميع الضيوف المدعوين بشكل أساسي. في الساعة 7 مساءً ، أحضر أويانغ شو سونغ جيا و بينغ’ير إلى قاعة النزل ، حيث أقام مأدبة للترحيب بالضيوف.
ثانيًا ، كان أقوى جانب في تشو الغربية هو جيشهم. من حيث البناء ، لم يكن هناك أي شيء ملفت للنظر حقًا. لقول ذلك بشكل مباشر ، توقفت تقنيتهم عند سلالات تشو وهان ، حيث لم يكونوا جيدين للوردات.
كانت القاعة تعج بالإثارة.
وصل الاثنان إلى النزل ، حيث أخذ زان لانغ زمام المبادرة ليطلب من أويانغ شو إجراء محادثة فردية. عرف أويانغ شو أن هناك سببًا لمجيء زان لانغ مبكرًا ، لذلك فهو بطبيعة الحال لن يرفض الطلب.
ومع ذلك ، مع كل هذه الإثارة ، كان هناك أيضًا العديد من التيارات المظلمة التي تتحرك. من بين هؤلاء الشخصيات المهمة ، كان هناك بعض الحلفاء وبعض الأعداء وبعضهم من المحايدين. كان العديد منهم أيضًا من الخارج ، حيث كان هناك مزيج ضخم من الناس.
“هذا … تنهد….”
بصرف النظر عن علاقتهم مع مدينة شان هاي ، كان للضيوف أيضًا بعض العلاقات مع بعضهم البعض ، على سبيل المثال ، كان لدى زان لانغ والحاكم الاعلى لـ تشو الغربية شيانغ يو شرارات بينهم ، حيث قاتل كلاهما من أجل السيطرة على الشرق.
لم تستطع القوى المحايدة المدعوة إلا أن تنظر بعيدًا عندما رأوا زان لانغ حاضرًا. لقد ترددوا أيضًا في السابق ، لكن اختاروا أخيرًا القدوم إلى مدينة شان هاي في النهاية.
عندما نظر أويانغ شو حوله ، كان مليئًا بالعديد من الأفكار.
الآن ، يبدو أنه حتى مع وقوف اليد الفضية خلفهم ، لن يستطيع تحالف يان هوانغ مواجهة مدينة شان هاي .
وصل الاثنان إلى النزل ، حيث أخذ زان لانغ زمام المبادرة ليطلب من أويانغ شو إجراء محادثة فردية. عرف أويانغ شو أن هناك سببًا لمجيء زان لانغ مبكرًا ، لذلك فهو بطبيعة الحال لن يرفض الطلب.
بما أن هذا هو الحال ، فكيف سيتبعون خطى شون لونغ ديان شوي ليكونوا قطعة شطرنج لهم؟
أطلق التنين العملاق هديرا طويلًا رافعًا رأسه ، حيث كان يتجه نحو التابع. فتح التابع فمه وحلق نحو السماء.
مع تجمع مثل هذه المجموعة من الاشخاص معًا ، من يدري ما هي ردة الفعل التي ستحدث؟
أصبحت ملكة أطلانتس كاليا ثاني أكثر الشخصيات شعبية ، حيث عرف الجميع أن الفرقة الطائرة لمدينة شان هاي قد أتت من أطلانتس.
أصبحت ملكة أطلانتس كاليا ثاني أكثر الشخصيات شعبية ، حيث عرف الجميع أن الفرقة الطائرة لمدينة شان هاي قد أتت من أطلانتس.
جنبا إلى جنب مع مزاج شيانغ يو الشهير ، بطبيعة الحال لم يكن أحد على استعداد للاقتراب منه.
إذا تمكن المرء من إقامة علاقات مع هذه الملكة ، فسيكون أقوى من أي شخص آخر. ألم يكن هذا هو السبب وراء ملاحقة الكثيرين من اللوردات لها لتهنئة مدينة شان هاي ؟
فجأة ، ارتفع المرسوم الإمبراطوري في السماء.
إضافة إلى مظهرها المذهل ، كان من المتوقع أن يتجمع العديد من اللوردات الذكور حولها.
هذه المرة ، اجتاز جسر نهر المدينة الداخلي بواسطة الحمالة الملكية . بالنظر إلى الأسفل ، تدفقت المياه ببطء من الاسفل.
بصرف النظر عن كاليا ، كانت وفود الإمبراطور الأصفر والإمبراطور النار والملك شانغ أيضًا ملفتة للنظر حقًا. كان الثلاثة منهم هادئين حقًا ، حيث كان العالم الخارجي فضوليًا حقًا بشأنهم.
بصرف النظر عن علاقتهم مع مدينة شان هاي ، كان للضيوف أيضًا بعض العلاقات مع بعضهم البعض ، على سبيل المثال ، كان لدى زان لانغ والحاكم الاعلى لـ تشو الغربية شيانغ يو شرارات بينهم ، حيث قاتل كلاهما من أجل السيطرة على الشرق.
ومع ذلك ، لم تهتم الوفود الثلاثة بشأن اللوردات الآخرين ، حيث لم يكن لدى القبائل الثلاث خطط للخروج من العزلة.
حوالي الساعة 8:30 مساءً ، انتهى الاحتفال.
عندما رأى اللوردات ذلك ، لم يتمكنوا من المغادرة إلا بخيبة أمل.
في الوقت نفسه ، تجمعت كل الطاقة الروحية على بعد آلاف الأميال وغرست فيه. أصدر المرسوم الإمبراطوري بريقًا باللون الذهبي ، الحظ والازدهار باللون الأبيض ، وكذلك الطاقة الروحية الخضراء.
الشخص الذي تبقى كان الحاكم الأعلى لتشو الغربية تشانغ يو الشهير. أولاً ، بين اللوردات ، بصرف النظر عن زان لانغ ، لم يكن لدى اللوردات الآخرين صلة كبيرة بـ تشو الغربية. بطبيعة الحال ، لم يكن هناك سبب يدعوهم للاقتراب منه.
أعلن هذا أيضًا أن سلالة شيا العظمى كان لديها خطط لإحداث ثورة في البرية والتوسع.
ثانيًا ، كان أقوى جانب في تشو الغربية هو جيشهم. من حيث البناء ، لم يكن هناك أي شيء ملفت للنظر حقًا. لقول ذلك بشكل مباشر ، توقفت تقنيتهم عند سلالات تشو وهان ، حيث لم يكونوا جيدين للوردات.
كانت الأرض أيضًا أحد العناصر الخمسة التي ركز عليها الإمبراطور الأصفر ، لذلك كان أويانغ شو يرتدي زي التتويج الأصفر.
جنبا إلى جنب مع مزاج شيانغ يو الشهير ، بطبيعة الحال لم يكن أحد على استعداد للاقتراب منه.
بصرف النظر عن كاليا ، كانت وفود الإمبراطور الأصفر والإمبراطور النار والملك شانغ أيضًا ملفتة للنظر حقًا. كان الثلاثة منهم هادئين حقًا ، حيث كان العالم الخارجي فضوليًا حقًا بشأنهم.
عامل أويانغ شو بشكل طبيعي الجميع بنفس الطريقة. بغض النظر عن هويتهم ، طالما يأتوا ، فسيكونون أصدقاء لمدينة شان هاي . ومع ذلك ، عندما رأى الموقف المحرج الذي كان شيانغ يو فيه ، سار وتبادل بضع من الكلمات.
إضافة إلى مظهرها المذهل ، كان من المتوقع أن يتجمع العديد من اللوردات الذكور حولها.
على الأقل ، من حيث تجارة الفحم ، كان شيانغ يو متعاونًا حقًا .
احتل قصر شيا المعاد بناؤه نصف المدينة الإمبراطورية. كان منتصف القصر هو قصر الحاكم العام لـ نان جيانغ الذي تم تجديده ، حيث كان الحجم هائلاً والمباني رائعة للغاية.
حوالي الساعة 8:30 مساءً ، انتهى الاحتفال.
وقف أويانغ شو بثبات على المنصة وقرأ بنفسه خطاب العبادة.
اقترح بعض اللوردات القيام بجولة ليلية في مدينة شان هاي ، حيث كان هناك أيضًا آخرون ممن أجروا بعض المناقشات الغير مكتملة. الشيء الوحيد الذي لم يعرفوه هو أن النزل بأكمله كان مراقبا بواسطة حرس شان هاي .
فقط لسماع صوت هائل “هونغ!” ، حيث اتصل التابع بالسماء وأضاء العديد من النجوم ، مما خلق مشهدًا لافتًا للنظر.
***
الترجمة: Hunter
جايا ، العام الرابع ، الشهر الرابع ، اليوم 18 ، مدينة شان هاي .
ومع ذلك ، مع كل هذه الإثارة ، كان هناك أيضًا العديد من التيارات المظلمة التي تتحرك. من بين هؤلاء الشخصيات المهمة ، كان هناك بعض الحلفاء وبعض الأعداء وبعضهم من المحايدين. كان العديد منهم أيضًا من الخارج ، حيث كان هناك مزيج ضخم من الناس.
احتل قصر شيا المعاد بناؤه نصف المدينة الإمبراطورية. كان منتصف القصر هو قصر الحاكم العام لـ نان جيانغ الذي تم تجديده ، حيث كان الحجم هائلاً والمباني رائعة للغاية.
لم تستطع القوى المحايدة المدعوة إلا أن تنظر بعيدًا عندما رأوا زان لانغ حاضرًا. لقد ترددوا أيضًا في السابق ، لكن اختاروا أخيرًا القدوم إلى مدينة شان هاي في النهاية.
امتدت الحديقة الخلفية لمنزل الحاكم العام لـ نان جيانغ من الشرق إلى الغرب ، حيث تم توسيعها بالفعل لتصبح الحديقة الإمبراطورية. تم توسيع الحديقة عدة مرات حتى أصبحت تستوعب 100 مو ، وهو مشهد مذهل.
بتوجيه من حراس الشرف ، غادروا المدينة الإمبراطورية. في الشوارع ، الجميع ، سواء كانوا مدنيين أو مسؤولين ، شباب او كبار ، راغبين أو غير راغبين ، خرجوا جميعًا ليشهدوا وصول الملك ، حيث ركعوا جميعًا لأجل تبجيله.
تم إيواء وحش الازدهار تشي يي وعائلته وكذلك وحش حامي الدولة الصغيرة مو وعائلتها في الحديقة الإمبراطورية.
كان طول معبد السماء يبلغ نحو 99 قدم. تحته كانت توجد أرضية صفراء ، حيث بُني الجزء العلوي من حجر دالي الأبيض ، مما بدا ناعما مثل المرآة. اصطف المسؤولون والجنرالات من الجانبين بناءً على مناصبهم ورتبهم ، وهم ينحنون وينتظرون وصوله.
في الجانب الغربي كان يتواجد المكاتب الحكومية مثل المكاتب الأربعة الرئيسية ، في الشرق كان يوجد معبد سماء متوسع للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، تم بناء معبد الأرض ، جنبًا إلى جنب مع معبد الامبراطور الاصفر ، والمعبد العسكري ، والمعبد الكونفوشيوسي (الأدب) ، وغيرها من المباني المخفية.
لم تستطع القوى المحايدة المدعوة إلا أن تنظر بعيدًا عندما رأوا زان لانغ حاضرًا. لقد ترددوا أيضًا في السابق ، لكن اختاروا أخيرًا القدوم إلى مدينة شان هاي في النهاية.
كان معبد الإمبراطور الأصفر مختلفًا قليلاً. كان هناك تمثالان مضافان حديثًا لإمبراطور النار وشيا يو بجوار تمثال الإمبراطور الأصفر لإظهار أن سلالة شيا العظمى قد جاءت من الإمبراطور الأصفر وإمبراطور النار بينما ورثت أيضًا طموح شيا يو.
***
مع ذلك ، تم تغيير اسم معبد الإمبراطور الأصفر رسميًا إلى معبد أسلاف سلالة شيا العظمى.
بالأمس ، أرسل أويانغ شو بالفعل جيانغ شانغ وكو تشون ، هذين الوزيرين ، للصلاة في معبد الأسلاف وإلى إمبراطور شيا ليقولوا إن مدينة شان هاي كانت على وشك أن ترث سلالة شيا العظمى.
بعد فترة قصيرة ، انطلق التنين الأرجواني مرة أخرى ، وانكمش جسمه ببطء أثناء غوصه في التابع. في لحظة ، ظهر نحت تنين أرجواني عملاق على جسد التابع وهو يلتف حوله ، حيث بدا وكأنه نابض بالحياة حقًا .
اليوم ، احتاج أويانغ شو أيضًا إلى الصلاة رسميًا في معبد الأسلاف.
“هذا … تنهد….”
كانت السماء صافية. بدأت تُظهِر توهجًا أرجوانيًا ، حيث كان القمر الخافت عالياً في الهواء.
“أيها الملك ، لقد حان الوقت الميمون!”
كانت السماء تنظر إليهم كما لو انه سيكون يومًا مشمسًا وصافيًا.
بدا هذا التابع قديمًا ولكنه كان قويا ، وكانت محتوياته غامضة وانبعث منه هالة قوية.
خارج باب قاعة وو جي ، قاد شو تشو مجموعة من الحراس الشخصيين بينما قادت زي سو سيدات المحكمة للانتظار. من المبخرة التي كانت أمام القاعة ، انبعثت الرائحة في الهواء وانتشرت في الساحة.
“هذا … تنهد….”
“أيها الملك ، لقد حان الوقت الميمون!”
في اللحظة التي تبددت فيها السحب البيضاء في السماء ، سيتمكنوا من رؤية تنين أرجواني عملاق قد امتد لآلاف الأميال.
في القاعة ، بمساعدة سيدات المحكمة ، استحم أويانغ شو بالفعل. عند سماعه الصراخ ، خرج على الفور من القاعة.
امتلك رداء التتويج الأصفر الذي كان يرتديه أويانغ شو 12 قطعة من الزينة ؛ قام بتقويم ياقته وهو يسير على الدرجات .
في القاعة ، بمساعدة سيدات المحكمة ، استحم أويانغ شو بالفعل. عند سماعه الصراخ ، خرج على الفور من القاعة.
في التاريخ ، ركزت سلالة شيا على عنصر الخشب. على الرغم من أن أويانغ شو قد ورثها ، إلا أنه لم يرغب في مواصلة التركيز على هذه العناصر الخمسة. استخدم أويانغ شو أسطورة العظيم يو (يتعلق الأمر بالفيضان) واختار التركيز على عنصر الأرض ، حيث يمكن للأرض أن تقاوم المياه.
كان معبد الإمبراطور الأصفر مختلفًا قليلاً. كان هناك تمثالان مضافان حديثًا لإمبراطور النار وشيا يو بجوار تمثال الإمبراطور الأصفر لإظهار أن سلالة شيا العظمى قد جاءت من الإمبراطور الأصفر وإمبراطور النار بينما ورثت أيضًا طموح شيا يو.
أعلن هذا أيضًا أن سلالة شيا العظمى كان لديها خطط لإحداث ثورة في البرية والتوسع.
فجأة ، تردد صوت مرتفع “هونغ!” والذي مثل انفجار السماء. فجأة ضُغط المرسوم الإمبراطوري الذي كان بحجم السماء وتغير. بمجرد اختفاء كل الألوان ، ظهر تابع ضخم من النحاس (رمز السلالة الصينية).
كانت الأرض أيضًا أحد العناصر الخمسة التي ركز عليها الإمبراطور الأصفر ، لذلك كان أويانغ شو يرتدي زي التتويج الأصفر.
كان معبد الإمبراطور الأصفر مختلفًا قليلاً. كان هناك تمثالان مضافان حديثًا لإمبراطور النار وشيا يو بجوار تمثال الإمبراطور الأصفر لإظهار أن سلالة شيا العظمى قد جاءت من الإمبراطور الأصفر وإمبراطور النار بينما ورثت أيضًا طموح شيا يو.
“دانغ!” دق الجرس بصوت عالٍ عندما صرخ رجل الطقوس ، “تجهزوا!”
عند الصعود على العرش ، سيجب عليك أولاً الصلاة في معبد السماء ، ثم معبد الأرض. من بينهم ، كان معبد السماء هو الأهم.
رن الجرس الذهبي ، حيث عزفت الآلة الموسيقية ودوت العديد من الأجراس. سارعت الموسيقى إيقاع المراسم بأكملها ، حيث فتحت بوابات القصر. في اللحظة التي خرج فيها من البوابة ، غمرته الكثير من الهتافات.
كان طول معبد السماء يبلغ نحو 99 قدم. تحته كانت توجد أرضية صفراء ، حيث بُني الجزء العلوي من حجر دالي الأبيض ، مما بدا ناعما مثل المرآة. اصطف المسؤولون والجنرالات من الجانبين بناءً على مناصبهم ورتبهم ، وهم ينحنون وينتظرون وصوله.
” تشيان شوي ! تشيان شوي! ” ( معناها هو التمني بالعيش لحياة طويلة)
مع تجمع مثل هذه المجموعة من الاشخاص معًا ، من يدري ما هي ردة الفعل التي ستحدث؟
بتوجيه من حراس الشرف ، غادروا المدينة الإمبراطورية. في الشوارع ، الجميع ، سواء كانوا مدنيين أو مسؤولين ، شباب او كبار ، راغبين أو غير راغبين ، خرجوا جميعًا ليشهدوا وصول الملك ، حيث ركعوا جميعًا لأجل تبجيله.
وقف أويانغ شو ولم يتحرك ، فقط ليرى أنه سواء كان أطفالًا كبارًا أو صغارًا ، ركعوا جميعًا على ركبهم وصرخوا ثلاث مرات. لا عجب أن الكثير من الاشخاص قد قاتلوا من أجل العرش من الماضي إلى الحاضر من أجل هذه المكانة.
ومع ذلك ، لم تهتم الوفود الثلاثة بشأن اللوردات الآخرين ، حيث لم يكن لدى القبائل الثلاث خطط للخروج من العزلة.
هذه المرة ، اجتاز جسر نهر المدينة الداخلي بواسطة الحمالة الملكية . بالنظر إلى الأسفل ، تدفقت المياه ببطء من الاسفل.
كانت القاعة تعج بالإثارة.
عندما نظر أويانغ شو حوله ، كان مليئًا بالعديد من الأفكار.
جنبا إلى جنب مع مزاج شيانغ يو الشهير ، بطبيعة الحال لم يكن أحد على استعداد للاقتراب منه.
عند الصعود على العرش ، سيجب عليك أولاً الصلاة في معبد السماء ، ثم معبد الأرض. من بينهم ، كان معبد السماء هو الأهم.
بصرف النظر عن كاليا ، كانت وفود الإمبراطور الأصفر والإمبراطور النار والملك شانغ أيضًا ملفتة للنظر حقًا. كان الثلاثة منهم هادئين حقًا ، حيث كان العالم الخارجي فضوليًا حقًا بشأنهم.
كان طول معبد السماء يبلغ نحو 99 قدم. تحته كانت توجد أرضية صفراء ، حيث بُني الجزء العلوي من حجر دالي الأبيض ، مما بدا ناعما مثل المرآة. اصطف المسؤولون والجنرالات من الجانبين بناءً على مناصبهم ورتبهم ، وهم ينحنون وينتظرون وصوله.
عندما رأى اللوردات ذلك ، لم يتمكنوا من المغادرة إلا بخيبة أمل.
عندما تم وضع الحمالة الملكية على الأرض خرج أويانغ شو ، حيث ركعوا جميعًا على الأرض.
خارج باب قاعة وو جي ، قاد شو تشو مجموعة من الحراس الشخصيين بينما قادت زي سو سيدات المحكمة للانتظار. من المبخرة التي كانت أمام القاعة ، انبعثت الرائحة في الهواء وانتشرت في الساحة.
مشى أويانغ شو ببطء ، حيث تسبب النسيم في تحريك زي التتويج الخاص به ، مما اصطدمت القطع الاثني عشر من الزينة ببعضها البعض لتصدر صوتا واضحا.
كانت السماء تنظر إليهم كما لو انه سيكون يومًا مشمسًا وصافيًا.
وقف أويانغ شو بثبات على المنصة وقرأ بنفسه خطاب العبادة.
اليوم ، احتاج أويانغ شو أيضًا إلى الصلاة رسميًا في معبد الأسلاف.
“لا أجرؤ على قول إنني أرسلت من السماء. بصعود حكمي ، على الرغم من عدم وجود أساس ثابت ، لن أذهب ضد السماوات. تم تأسيس سلالة شيا الجديدة ، وسيكون لقب الحكم هو شين وو ، حيث ستعرف السماوات ذلك! ” اظهر لقب شين وو رغبة أويانغ شو في التوسع وإحداث صدمة في العالم.
بعد فترة قصيرة ، انطلق التنين الأرجواني مرة أخرى ، وانكمش جسمه ببطء أثناء غوصه في التابع. في لحظة ، ظهر نحت تنين أرجواني عملاق على جسد التابع وهو يلتف حوله ، حيث بدا وكأنه نابض بالحياة حقًا .
في اللحظة التي أنهى فيها كلماته ، هتفوا ، ” تشيان شوي ، تشيان شوي ، تشيان شوي!”
بصرف النظر عن علاقتهم مع مدينة شان هاي ، كان للضيوف أيضًا بعض العلاقات مع بعضهم البعض ، على سبيل المثال ، كان لدى زان لانغ والحاكم الاعلى لـ تشو الغربية شيانغ يو شرارات بينهم ، حيث قاتل كلاهما من أجل السيطرة على الشرق.
بعد ذلك ، قام أويانغ شو بإصدار مرسوم إمبراطوري مصنوع خصيصًا ، حيث كتب بالفرشاة ووضعه على الزنجفر المُعد. تم خلط هذا الزنجفر بدم قلب أويانغ شو وكان مرتبطًا به للغاية.
بعد ذلك ، رفع الفرشاة وكتب خمس كلمات في المرسوم الإمبراطوري ، “تم تأسيس حكم شيا العظمى!”
بعد ذلك ، رفع الفرشاة وكتب خمس كلمات في المرسوم الإمبراطوري ، “تم تأسيس حكم شيا العظمى!”
ومع ذلك ، مع كل هذه الإثارة ، كان هناك أيضًا العديد من التيارات المظلمة التي تتحرك. من بين هؤلاء الشخصيات المهمة ، كان هناك بعض الحلفاء وبعض الأعداء وبعضهم من المحايدين. كان العديد منهم أيضًا من الخارج ، حيث كان هناك مزيج ضخم من الناس.
فجأة ، ارتفع المرسوم الإمبراطوري في السماء.
كان طول معبد السماء يبلغ نحو 99 قدم. تحته كانت توجد أرضية صفراء ، حيث بُني الجزء العلوي من حجر دالي الأبيض ، مما بدا ناعما مثل المرآة. اصطف المسؤولون والجنرالات من الجانبين بناءً على مناصبهم ورتبهم ، وهم ينحنون وينتظرون وصوله.
في السماء وعلى الأرض ، طارت شرارات عديدة وتشكلت في نهر ، حيث تدفقت إلى المرسوم الإمبراطوري. كان هذا يجمع الحظ والازدهار لشعب المنطقة ، ويُغرس فيه. سرعان ما توسع المرسوم الإمبراطوري واتجه مباشرة للسماء.
الفصل 845 – مراسم التتويج (الجزء الأول)
تدريجيا ، تحول المرسوم الإمبراطوري إلى ستارة غطت السماء.
جعل بينغ’ير تعتني بنوا ، حيث كان أويانغ شو منشغلًا في الاهتمام بكبار الشخصيات الآخرين الذين وصلوا. ما فاجأ أويانغ شو هو أن زان لانغ قد وصل بالفعل إلى مدينة شان هاي في اليوم السابق.
في الوقت نفسه ، تجمعت كل الطاقة الروحية على بعد آلاف الأميال وغرست فيه. أصدر المرسوم الإمبراطوري بريقًا باللون الذهبي ، الحظ والازدهار باللون الأبيض ، وكذلك الطاقة الروحية الخضراء.
وقف أويانغ شو بثبات على المنصة وقرأ بنفسه خطاب العبادة.
تقاطعت الألوان الذهبية والبيضاء والخضراء ، حيث كان المرء غير قادر على رؤية المظهر الحقيقي للمرسوم الإمبراطوري.
عندما رأى اللوردات ذلك ، لم يتمكنوا من المغادرة إلا بخيبة أمل.
فجأة ، تردد صوت مرتفع “هونغ!” والذي مثل انفجار السماء. فجأة ضُغط المرسوم الإمبراطوري الذي كان بحجم السماء وتغير. بمجرد اختفاء كل الألوان ، ظهر تابع ضخم من النحاس (رمز السلالة الصينية).
بعد ذلك ، رفع الفرشاة وكتب خمس كلمات في المرسوم الإمبراطوري ، “تم تأسيس حكم شيا العظمى!”
بدا هذا التابع قديمًا ولكنه كان قويا ، وكانت محتوياته غامضة وانبعث منه هالة قوية.
كان طول معبد السماء يبلغ نحو 99 قدم. تحته كانت توجد أرضية صفراء ، حيث بُني الجزء العلوي من حجر دالي الأبيض ، مما بدا ناعما مثل المرآة. اصطف المسؤولون والجنرالات من الجانبين بناءً على مناصبهم ورتبهم ، وهم ينحنون وينتظرون وصوله.
في هذه اللحظة ، اندفع الضوء الذهبي والأخضر والأبيض إلى التابع. ازهرت شمس حمراء من الداخل ، مملوءة بملايين من أشعة الضوء الأحمر ، حيث كشفت كلمة شيا عليها.
“دانغ!” دق الجرس بصوت عالٍ عندما صرخ رجل الطقوس ، “تجهزوا!”
في اللحظة التي تبددت فيها السحب البيضاء في السماء ، سيتمكنوا من رؤية تنين أرجواني عملاق قد امتد لآلاف الأميال.
احتل قصر شيا المعاد بناؤه نصف المدينة الإمبراطورية. كان منتصف القصر هو قصر الحاكم العام لـ نان جيانغ الذي تم تجديده ، حيث كان الحجم هائلاً والمباني رائعة للغاية.
أطلق التنين العملاق هديرا طويلًا رافعًا رأسه ، حيث كان يتجه نحو التابع. فتح التابع فمه وحلق نحو السماء.
بالأمس ، أرسل أويانغ شو بالفعل جيانغ شانغ وكو تشون ، هذين الوزيرين ، للصلاة في معبد الأسلاف وإلى إمبراطور شيا ليقولوا إن مدينة شان هاي كانت على وشك أن ترث سلالة شيا العظمى.
فقط لسماع صوت هائل “هونغ!” ، حيث اتصل التابع بالسماء وأضاء العديد من النجوم ، مما خلق مشهدًا لافتًا للنظر.
بصرف النظر عن كاليا ، كانت وفود الإمبراطور الأصفر والإمبراطور النار والملك شانغ أيضًا ملفتة للنظر حقًا. كان الثلاثة منهم هادئين حقًا ، حيث كان العالم الخارجي فضوليًا حقًا بشأنهم.
بعد فترة قصيرة ، انطلق التنين الأرجواني مرة أخرى ، وانكمش جسمه ببطء أثناء غوصه في التابع. في لحظة ، ظهر نحت تنين أرجواني عملاق على جسد التابع وهو يلتف حوله ، حيث بدا وكأنه نابض بالحياة حقًا .
بعد فترة قصيرة ، انطلق التنين الأرجواني مرة أخرى ، وانكمش جسمه ببطء أثناء غوصه في التابع. في لحظة ، ظهر نحت تنين أرجواني عملاق على جسد التابع وهو يلتف حوله ، حيث بدا وكأنه نابض بالحياة حقًا .
أعلن هذا أيضًا أن سلالة شيا العظمى كان لديها خطط لإحداث ثورة في البرية والتوسع.
تم إيواء وحش الازدهار تشي يي وعائلته وكذلك وحش حامي الدولة الصغيرة مو وعائلتها في الحديقة الإمبراطورية.
جايا ، العام الرابع ، الشهر الرابع ، اليوم 18 ، مدينة شان هاي .
اقترح بعض اللوردات القيام بجولة ليلية في مدينة شان هاي ، حيث كان هناك أيضًا آخرون ممن أجروا بعض المناقشات الغير مكتملة. الشيء الوحيد الذي لم يعرفوه هو أن النزل بأكمله كان مراقبا بواسطة حرس شان هاي .
كان زان لانغ دائمًا ضعيفا حقًا عندما يفعل الأشياء ، حيث لم تكشف تعابير وجهه عن أي أفكار.
كانت السماء صافية. بدأت تُظهِر توهجًا أرجوانيًا ، حيث كان القمر الخافت عالياً في الهواء.
تدريجيا ، تحول المرسوم الإمبراطوري إلى ستارة غطت السماء.
الترجمة: Hunter
تقاطعت الألوان الذهبية والبيضاء والخضراء ، حيث كان المرء غير قادر على رؤية المظهر الحقيقي للمرسوم الإمبراطوري.
وقف أويانغ شو ولم يتحرك ، فقط ليرى أنه سواء كان أطفالًا كبارًا أو صغارًا ، ركعوا جميعًا على ركبهم وصرخوا ثلاث مرات. لا عجب أن الكثير من الاشخاص قد قاتلوا من أجل العرش من الماضي إلى الحاضر من أجل هذه المكانة.
قضى الاثنان أقل من 20 دقيقة في الغرفة ، حيث صدمت كلمات زان لانغ والأخبار التي كشف عنها أويانغ شو . بعد خروج أويانغ شو مباشرة من الغرفة ، كان وجهه غريبًا للغاية.
