قلعة الرداء
الفصل 857 – قلعة الرداء
في الوقت الحالي ، كانت مدينة القمر الصناعي أكثر ازدحاما من المدينة الرئيسية ، حيث جذبت نصف اللاعبين. بالتالي ، فقط لاعبو فئة العمل واللاعبون العاديين سيمضوا أوقاتهم في المدينة.
العام الرابع ، الشهر الخامس ، اليوم 19 ، مدينة الرباط الإمبراطورية المغربية.
“ماذا حدث ، من أطلق؟”
يبدأ النهر الأعلى والأسفل من جبال الأطلس المتوسط ، حيث يتدفق من جنوب الرباط إلى ميناء الرباط الهادئ قبل أن يدخل أخيرًا إلى المحيط الأطلسي.
كان جنوب ميناء الرباط عبارة عن جزء ضيق من الأرض يشير مباشرة إلى المحيط الأطلسي مثل الرداء. في الرداء ، تم بناء قاعدة عسكرية مهمة ؛ كانت قصبة الوداية المشهورة .
“تجارة كبيرة ، تجارة كبيرة!”
شكلت أسوار المدينة العالية ، وبوابات المدينة الضخمة ، وأبراج المراقبة البارزة الطبقة الأولى للدفاع عن القلعة. داخل القلعة ، باستثناء القاعة الرئيسية المهيبة ، كان هناك العديد من القصور المختلفة . في الوسط كانت توجد حديقة بها العديد من أنواع الزهور المختلفة. كانت القصبة بالقرب من القلعة حيث تم إيواء القوات.
لم يكن الجنود متوترين حقًا . بعد كل شيء ، كانت المغرب تقع في زاوية من إفريقيا ، لذا بدت الحرب بعيدة جدًا عنهم.
شكلت قصبة الوداية خط الدفاع الأمامي عن الرباط. كل من يحاول شن هجوم على الرباط عبر المحيطات سيكون عليه المرور عبر هذا المكان أولاً.
كان ملك المغرب الحالي محمد السادس يؤوي 50 ألف حارس داخل القلعة.
“ماذا حدث ، من أطلق؟”
بإلقاء نظرة على القلعة ، يمكن للمرء أن يرى الخط الساحلي لنهر ابو رقراق. كان هذا الجزء الرئيسي من مدينة الرباط الإمبراطورية. مع ذلك ، كان لدى المدينة الإمبراطورية حاجز طبيعي من الغرب.
كما غُمرت قصبة الوداية التي تدافع عن الميناء بضوء ذهبي. قام الجنود الذين قاموا بدوريات خلال الليل بتغيير نوباتهم ، حيث كانوا يتثاءبون وهم يسحبون جثثهم المنهكة أسفل سور المدينة.
في شرق الرباط ، كانت تتواجد مدينة القمر الصناعي التي تم تشكيلها حديثًا ، حيث كانت أكبر نقابة في المغرب تحرس المدخل الوحيد إلى العالم تحت الأرض.
بإلقاء نظرة على القلعة ، يمكن للمرء أن يرى الخط الساحلي لنهر ابو رقراق. كان هذا الجزء الرئيسي من مدينة الرباط الإمبراطورية. مع ذلك ، كان لدى المدينة الإمبراطورية حاجز طبيعي من الغرب.
في الوقت الحالي ، كانت مدينة القمر الصناعي أكثر ازدحاما من المدينة الرئيسية ، حيث جذبت نصف اللاعبين. بالتالي ، فقط لاعبو فئة العمل واللاعبون العاديين سيمضوا أوقاتهم في المدينة.
خرج السكان الذين استيقظوا مبكرًا من منازلهم المصممة على الطراز العربي وتجمعوا معًا لتناول الطعام أو العمل أو الدراسة أو لبدء يوم جديد تمامًا .
في اللغة العربية ، كلمة الرباط تعني في الواقع “التقييد”. يبدو الأمر صادمًا لأنه لماذا كانت مدينة إمبراطورية تحمل مثل هذا الاسم المشؤوم؟
تقول الأساطير أنه منذ زمن بعيد ، كانت الرباط مجرد جزيرة صغيرة ، حيث قيد الملك الأسرى بالحبال وأمر الجنود بإرسالهم إلى هنا لأداء أعمال شاقة. مع إرسال المزيد والمزيد من الناس ، أصبحت القرية مدينة وحصلت على اسمها الغريب بهذه الطريقة.
كان ملك المغرب الحالي محمد السادس يؤوي 50 ألف حارس داخل القلعة.
في اللعبة ، كانت الرباط مدينة عربية نموذجية. كانت الجدران حمراء ، حيث كان هناك العديد من الهياكل والمعابد العربية القديمة في المدينة. بدت المدينة مثيرة ومزدحمة حقًا ، حيث كان على جوانب الطرق العديد من الأشجار والحدائق في كل مكان.
على الرغم من أن الاثنين كانوا على بعد أقل من عشرة أميال ، إلا أن الأسعار كانت مختلفة. غالبًا ما سيتنمر التجار على الآخرين لعدم معرفتهم بالأسعار ويرفعون أسعارهم لزيادة الأرباح.
سواء كان ذلك القصر الإمبراطوري في الرباط أو مسجد الحسن الثاني المهم ، فقد كانت كلها مباني عربية نموذجية. بالمقارنة مع العمارة الغربية أو المباني الهندية ، كانت المباني العربية تتمتع بالكثير من الإبداع والعظمة والأناقة.
“ما هذا؟”
امتلأت شوارع وأزقة المدينة بورش الحرفيين المختلفة ، حيث كان أسلوب الحياة يشبه أسلوب العصور الوسطى .
“هل أدركوا أننا رفعنا السعر؟” كان التجار قلقين.
أشرقت الشمس الحمراء من سطح المحيط ، مما يشير إلى حلول يوم جديد.
أشرقت الشمس على المسجد ، حيث أصبح المسجد متوهجا باللون الذهبي ، مما جعله يبدو مقدسًا ومهيبا حقًا . استيقظت مدينة الرباط التي نامت ليلة واحدة من جديد.
أشرقت الشمس على المسجد ، حيث أصبح المسجد متوهجا باللون الذهبي ، مما جعله يبدو مقدسًا ومهيبا حقًا . استيقظت مدينة الرباط التي نامت ليلة واحدة من جديد.
في ورش العمل التي توقفت ليلاً ، اندلعت الأصوات المألوفة للعمل الشاق.
“يمكنهم فقط التباهي بجيشهم في البحر الأبيض المتوسط الآن.”
خرج السكان الذين استيقظوا مبكرًا من منازلهم المصممة على الطراز العربي وتجمعوا معًا لتناول الطعام أو العمل أو الدراسة أو لبدء يوم جديد تمامًا .
الفصل 857 – قلعة الرداء
بالنسبة لسكان المدينة ، كان هذا مجرد يوم عادي.
“هل أدركوا أننا رفعنا السعر؟” كان التجار قلقين.
انبعث من المدينة روح عربية دافئة ، مما يجعل المرء مدمنا على ذلك.
كان اللوردات الثلاثة المتبقون في المغرب مسالمين حقًا ، حيث أدار كل شخص منطقة. لم يكن أحد قادرًا على أكل الآخرين ، لذلك كانوا يفتقرون بطبيعة الحال إلى القوة لمهاجمة المدينة الإمبراطورية.
بالمثل ، كان الميناء خارج المدينة مزدحمًا حقًا .
خاصة بالنسبة للمدنيين في المدينة الإمبراطورية ، حتى انهم لم يعرفوا ما هي الحرب اصلا.
عادت قوارب الصيد التي انطلقت في الصباح الباكر بالفعل ، حيث كان معها كميات كبيرة من الأسماك. كان موسم منتصف الصيف هو أفضل وقت لصيد التونة ، حيث تم وضع سلال من التونة على جانبي رصيف الميناء ليختارها الناس.
بعد إخفاض حذرهم ، بدأ الجنود يتجاذبون أطراف الحديث. كان موضوع حديثهم هو سرب البحر الأبيض المتوسط. ابتسم جندي وقال: “سمعت أن سلالة شيا العظمى لم تكن تقضي وقتًا ممتعًا هنا. لقد تفكك التحالف ، وذهب حلفاؤهم في طرق منفصلة “.
بصرف النظر عن التونة ، كان هناك العديد من أنواع المأكولات البحرية المختلفة التي تبهر العين.
خرج السكان الذين استيقظوا مبكرًا من منازلهم المصممة على الطراز العربي وتجمعوا معًا لتناول الطعام أو العمل أو الدراسة أو لبدء يوم جديد تمامًا .
تحت أشعة الشمس ، بدت وجوه الصيادين دافئة حقًا من الفرحة.
أشرقت الشمس الحمراء من سطح المحيط ، مما يشير إلى حلول يوم جديد.
كما غُمرت قصبة الوداية التي تدافع عن الميناء بضوء ذهبي. قام الجنود الذين قاموا بدوريات خلال الليل بتغيير نوباتهم ، حيث كانوا يتثاءبون وهم يسحبون جثثهم المنهكة أسفل سور المدينة.
توجه الجنود الجدد المليئون بالطاقة إلى مواقعهم ليبدأوا دورياتهم.
عادة ، سيرسو سرب البحر الأبيض المتوسط هنا لإعادة إمداداتهم. نتيجة لذلك ، عاملهم التجار بحرارة.
لم يكن الجنود متوترين حقًا . بعد كل شيء ، كانت المغرب تقع في زاوية من إفريقيا ، لذا بدت الحرب بعيدة جدًا عنهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
خاصة بالنسبة للمدنيين في المدينة الإمبراطورية ، حتى انهم لم يعرفوا ما هي الحرب اصلا.
كان ملك المغرب الحالي محمد السادس يؤوي 50 ألف حارس داخل القلعة.
كان اللوردات الثلاثة المتبقون في المغرب مسالمين حقًا ، حيث أدار كل شخص منطقة. لم يكن أحد قادرًا على أكل الآخرين ، لذلك كانوا يفتقرون بطبيعة الحال إلى القوة لمهاجمة المدينة الإمبراطورية.
في الوقت الحالي ، كانت مدينة القمر الصناعي أكثر ازدحاما من المدينة الرئيسية ، حيث جذبت نصف اللاعبين. بالتالي ، فقط لاعبو فئة العمل واللاعبون العاديين سيمضوا أوقاتهم في المدينة.
مقارنة بمنطقة الصين الفوضوية ، كان هذا المكان جنة.
“سرب البحر الأبيض المتوسط لسلالة شيا العظمى.”
في الساعة 7 صباحًا ، في الأفق البعيدة ، ظهرت سفينة طويل فجأة. في غمضة عين ، ارتفعت الأشرعة ، حيث ظهر المزيد منها.
“ما هذا؟”
تقول الأساطير أنه منذ زمن بعيد ، كانت الرباط مجرد جزيرة صغيرة ، حيث قيد الملك الأسرى بالحبال وأمر الجنود بإرسالهم إلى هنا لأداء أعمال شاقة. مع إرسال المزيد والمزيد من الناس ، أصبحت القرية مدينة وحصلت على اسمها الغريب بهذه الطريقة.
كان الحراس في قصبة الوداية أول من لاحظ أن شيئًا ما كان خاطئا.
امتلأت شوارع وأزقة المدينة بورش الحرفيين المختلفة ، حيث كان أسلوب الحياة يشبه أسلوب العصور الوسطى .
أخرج جندي منظاره ورأى أخيرًا سرب البحر الأبيض المتوسط ؛ تمتم ، “هذه سفن حربية وليست سفن تجارية.”
عادت قوارب الصيد التي انطلقت في الصباح الباكر بالفعل ، حيث كان معها كميات كبيرة من الأسماك. كان موسم منتصف الصيف هو أفضل وقت لصيد التونة ، حيث تم وضع سلال من التونة على جانبي رصيف الميناء ليختارها الناس.
“سفينة حربية؟ أي دولة؟ “
…
“سرب البحر الأبيض المتوسط لسلالة شيا العظمى.”
“تجارة كبيرة ، تجارة كبيرة!”
في المحيط الأطلسي ، كان علم التنين الذهبي لسرب البحر الأبيض المتوسط فريدًا وسهل التعرف عليه. قبل نصف عام ، عندما أتوا إلى هنا للقضاء على القراصنة ، كانوا قد أتوا إلى الرباط لإعادة التخزين.
“هونغ! هونغ! هونغ!
بالتالي ، لم يكن الجنود على دراية كاملة بهم.
بغرابة ، لم يتوقفوا هنا بل صعدوا النهر بدلاً من ذلك.
“لا عجب في ذلك . لقد سمعت الجنرال يقول إنهم كانوا يطردون القراصنة وقال إنهم قاموا مؤخرًا بإغلاق مناطق المحيط القريبة. ربما يكونون هنا لإعادة الإمداد “.
“سفينة حربية؟ أي دولة؟ “
في هذه المرحلة ، ما زال الجنود غير مدركين لوصول أزمة.
“إنه سرب البحر الأبيض المتوسط ، لقد أطلقوا النيران.” أصيب شخص بالذعر.
بعد إخفاض حذرهم ، بدأ الجنود يتجاذبون أطراف الحديث. كان موضوع حديثهم هو سرب البحر الأبيض المتوسط. ابتسم جندي وقال: “سمعت أن سلالة شيا العظمى لم تكن تقضي وقتًا ممتعًا هنا. لقد تفكك التحالف ، وذهب حلفاؤهم في طرق منفصلة “.
كما غُمرت قصبة الوداية التي تدافع عن الميناء بضوء ذهبي. قام الجنود الذين قاموا بدوريات خلال الليل بتغيير نوباتهم ، حيث كانوا يتثاءبون وهم يسحبون جثثهم المنهكة أسفل سور المدينة.
“يمكنهم فقط التباهي بجيشهم في البحر الأبيض المتوسط الآن.”
كانت المدافع المعدلة من النوع P1 قوية بشكل غريب. في غمضة عين ، أصيبت أبراج المراقبة وبوابات المدينة والمنشآت المماثلة الأخرى ، حيث كانت على وشك الانهيار.
“الجمل الرقيق لا يزال أكبر من الحصان. على الرغم من أنهم فقدوا السيطرة على البحر الأبيض المتوسط ، ما زلنا لا نستطيع استفزازهم. يجب ألا ينسى المرء أن لديهم سلالة كاملة تدعمهم “.
مقارنة بمنطقة الصين الفوضوية ، كان هذا المكان جنة.
“هذا صحيح. سمعت أن مساحة أرض سلالة شيا العظمى أكبر من المغرب بأكملها ، وأن لديهم أيضًا الملايين من المحاربين ذو الدرع الحديدي. إنهم أثرياء للغاية “.
“لقد أخطأنا!”
ألم ترى التجار الشرقيين الذين يأتون ويذهبون من السلالة؟ جميعهم أغنياء”.
في الساعة 7 صباحًا ، في الأفق البعيدة ، ظهرت سفينة طويل فجأة. في غمضة عين ، ارتفعت الأشرعة ، حيث ظهر المزيد منها.
…
في الساعة 7 صباحًا ، في الأفق البعيدة ، ظهرت سفينة طويل فجأة. في غمضة عين ، ارتفعت الأشرعة ، حيث ظهر المزيد منها.
بينما كان الجنود يتجاذبون أطراف الحديث ، لاحظ تجار المدينة الإمبراطورية الذين كانوا يقومون بأعمال تجارية في الأرصفة وجود سرب البحر الأبيض المتوسط. هذه المرة ، أضاءت أعينهم.
كان أول من تفاعل هو حراس القلعة.
“ستأتي سمكة كبيرة!”
“تجارة كبيرة ، تجارة كبيرة!”
فرك التجار جميعًا راحة يدهم ، حيث لم يتمكنوا من إخفاء الجشع في أعينهم.
“ستأتي سمكة كبيرة!”
عندما جاءت الشعبتان الأولى والثانية إلى الميناء وبدا أنهم على وشك بيع الموارد التي بحوزتهم ، حدث تغيير.
العام الرابع ، الشهر الخامس ، اليوم 19 ، مدينة الرباط الإمبراطورية المغربية.
لم تتوقف الشعبة الأولى في الجبهة حتى في الميناء ، حيث صعدت نهر أبو رقراق بدلاً من ذلك. انتشرت جميع السفن الأربعين ، ليشكل ذلك مشهدا رائعا.
“ماذا يحدث؟”
في الوقت الحالي ، كانت مدينة القمر الصناعي أكثر ازدحاما من المدينة الرئيسية ، حيث جذبت نصف اللاعبين. بالتالي ، فقط لاعبو فئة العمل واللاعبون العاديين سيمضوا أوقاتهم في المدينة.
عندما رأى التجار ذلك ، ارتبكوا.
“لقد أخطأنا!”
عادة ، سيرسو سرب البحر الأبيض المتوسط هنا لإعادة إمداداتهم. نتيجة لذلك ، عاملهم التجار بحرارة.
خاصة بالنسبة للمدنيين في المدينة الإمبراطورية ، حتى انهم لم يعرفوا ما هي الحرب اصلا.
بغرابة ، لم يتوقفوا هنا بل صعدوا النهر بدلاً من ذلك.
على الرغم من أن الاثنين كانوا على بعد أقل من عشرة أميال ، إلا أن الأسعار كانت مختلفة. غالبًا ما سيتنمر التجار على الآخرين لعدم معرفتهم بالأسعار ويرفعون أسعارهم لزيادة الأرباح.
“هل أدركوا أننا رفعنا السعر؟” كان التجار قلقين.
في اللعبة ، كانت الرباط مدينة عربية نموذجية. كانت الجدران حمراء ، حيث كان هناك العديد من الهياكل والمعابد العربية القديمة في المدينة. بدت المدينة مثيرة ومزدحمة حقًا ، حيث كان على جوانب الطرق العديد من الأشجار والحدائق في كل مكان.
في الرباط ، باستثناء الرصيف الرئيسي ، كان لا يزال هناك رصيف نهري داخلي آخر يمكن للمرء الذهاب إليه لإعادة الإمداد.
عندما جاءت الشعبتان الأولى والثانية إلى الميناء وبدا أنهم على وشك بيع الموارد التي بحوزتهم ، حدث تغيير.
على الرغم من أن الاثنين كانوا على بعد أقل من عشرة أميال ، إلا أن الأسعار كانت مختلفة. غالبًا ما سيتنمر التجار على الآخرين لعدم معرفتهم بالأسعار ويرفعون أسعارهم لزيادة الأرباح.
سواء كانت قصبة الوداية التي كانت تحمي الرداء أو الأسوار الشمالية لمدينة الرباط ، فقد كانوا جميعًا في نطاق الهجوم. هزت قذائف المدافع المتتالية مدينة الرباط بأكملها.
“لقد أخطأنا!”
كانت المدافع المعدلة من النوع P1 قوية بشكل غريب. في غمضة عين ، أصيبت أبراج المراقبة وبوابات المدينة والمنشآت المماثلة الأخرى ، حيث كانت على وشك الانهيار.
شعر التجار بالندم عند رؤية السفن الحربية وهي تبحر فوق النهر .
بالطبع ، كان ندمهم مبالغا به.
“هونغ! هونغ! هونغ!
في الساعة 8 صباحًا ، اصبح سرب البحر الأبيض المتوسط في مكانه ، حيث توقفوا فجأة. قبل أن يتفاعل الناس حتى ، أطلقت المدافع قذائف مدفعية ضخمة.
انبعث من المدينة روح عربية دافئة ، مما يجعل المرء مدمنا على ذلك.
“هونغ! هونغ! هونغ!
بعد إخفاض حذرهم ، بدأ الجنود يتجاذبون أطراف الحديث. كان موضوع حديثهم هو سرب البحر الأبيض المتوسط. ابتسم جندي وقال: “سمعت أن سلالة شيا العظمى لم تكن تقضي وقتًا ممتعًا هنا. لقد تفكك التحالف ، وذهب حلفاؤهم في طرق منفصلة “.
سواء كانت قصبة الوداية التي كانت تحمي الرداء أو الأسوار الشمالية لمدينة الرباط ، فقد كانوا جميعًا في نطاق الهجوم. هزت قذائف المدافع المتتالية مدينة الرباط بأكملها.
بالمثل ، كان الميناء خارج المدينة مزدحمًا حقًا .
“ماذا حدث ، من أطلق؟”
سواء كان ذلك القصر الإمبراطوري في الرباط أو مسجد الحسن الثاني المهم ، فقد كانت كلها مباني عربية نموذجية. بالمقارنة مع العمارة الغربية أو المباني الهندية ، كانت المباني العربية تتمتع بالكثير من الإبداع والعظمة والأناقة.
لم يفهم كثير من الأشخاص ما كان يحدث.
“إنه سرب البحر الأبيض المتوسط ، لقد أطلقوا النيران.” أصيب شخص بالذعر.
عندما جاءت الشعبتان الأولى والثانية إلى الميناء وبدا أنهم على وشك بيع الموارد التي بحوزتهم ، حدث تغيير.
“يا إلهي ، ما الذي يحدث ، هل يريدون شن حرب؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم يستطع المدنيون الذين عاشوا في عصر السلم التكيف مع التغيير المفاجئ.
الفصل 857 – قلعة الرداء
كان أول من تفاعل هو حراس القلعة.
أشرقت الشمس الحمراء من سطح المحيط ، مما يشير إلى حلول يوم جديد.
كان وجه الجنرال أسود وهو يصر على أسنانه ، “استخدم هؤلاء الذئاب في الواقع ثقتنا بلا خجل لبدء حرب علانية ، يا لهم من وقحين!”
بالمثل ، كان الميناء خارج المدينة مزدحمًا حقًا .
“بسرعة ، فلتردوا النيران!”
في شرق الرباط ، كانت تتواجد مدينة القمر الصناعي التي تم تشكيلها حديثًا ، حيث كانت أكبر نقابة في المغرب تحرس المدخل الوحيد إلى العالم تحت الأرض.
كانت هناك مدافع في القلعة ولكن بسبب نقص الأموال ، لم يكن لدى القلعة سوى 20 مدفع.
“تجارة كبيرة ، تجارة كبيرة!”
“هونغ! هونغ! هونغ!
خلال الجولة الأولى من المعركة ، اندلعت أصوات نيران المدافع العنيفة.
كما غُمرت قصبة الوداية التي تدافع عن الميناء بضوء ذهبي. قام الجنود الذين قاموا بدوريات خلال الليل بتغيير نوباتهم ، حيث كانوا يتثاءبون وهم يسحبون جثثهم المنهكة أسفل سور المدينة.
بُنيت قصبة الوداية على الرداء ، حيث كانت محاطة بالمياه. تحت التخطيط الدقيق لسرب البحر الأبيض المتوسط ، أصبحت الجوانب الأربعة للاسوار تحت تصويب نيران المدافع.
“هونغ! هونغ! هونغ!
كانت المدافع المعدلة من النوع P1 قوية بشكل غريب. في غمضة عين ، أصيبت أبراج المراقبة وبوابات المدينة والمنشآت المماثلة الأخرى ، حيث كانت على وشك الانهيار.
“هونغ! هونغ! هونغ!
في شرق الرباط ، كانت تتواجد مدينة القمر الصناعي التي تم تشكيلها حديثًا ، حيث كانت أكبر نقابة في المغرب تحرس المدخل الوحيد إلى العالم تحت الأرض.
مقارنة بمنطقة الصين الفوضوية ، كان هذا المكان جنة.
خلال الجولة الأولى من المعركة ، اندلعت أصوات نيران المدافع العنيفة.
امتلأت شوارع وأزقة المدينة بورش الحرفيين المختلفة ، حيث كان أسلوب الحياة يشبه أسلوب العصور الوسطى .
كان ملك المغرب الحالي محمد السادس يؤوي 50 ألف حارس داخل القلعة.
“الجمل الرقيق لا يزال أكبر من الحصان. على الرغم من أنهم فقدوا السيطرة على البحر الأبيض المتوسط ، ما زلنا لا نستطيع استفزازهم. يجب ألا ينسى المرء أن لديهم سلالة كاملة تدعمهم “.
لم تتوقف الشعبة الأولى في الجبهة حتى في الميناء ، حيث صعدت نهر أبو رقراق بدلاً من ذلك. انتشرت جميع السفن الأربعين ، ليشكل ذلك مشهدا رائعا.
تقول الأساطير أنه منذ زمن بعيد ، كانت الرباط مجرد جزيرة صغيرة ، حيث قيد الملك الأسرى بالحبال وأمر الجنود بإرسالهم إلى هنا لأداء أعمال شاقة. مع إرسال المزيد والمزيد من الناس ، أصبحت القرية مدينة وحصلت على اسمها الغريب بهذه الطريقة.
كان الحراس في قصبة الوداية أول من لاحظ أن شيئًا ما كان خاطئا.
الترجمة: Hunter
“الجمل الرقيق لا يزال أكبر من الحصان. على الرغم من أنهم فقدوا السيطرة على البحر الأبيض المتوسط ، ما زلنا لا نستطيع استفزازهم. يجب ألا ينسى المرء أن لديهم سلالة كاملة تدعمهم “.
لم يفهم كثير من الأشخاص ما كان يحدث.
كان اللوردات الثلاثة المتبقون في المغرب مسالمين حقًا ، حيث أدار كل شخص منطقة. لم يكن أحد قادرًا على أكل الآخرين ، لذلك كانوا يفتقرون بطبيعة الحال إلى القوة لمهاجمة المدينة الإمبراطورية.
