الكارثة
الفصل 863 – الكارثة
بناءً على الخطة ، ستظل قوتهم الرئيسية تشن هجومًا استكشافيا للتخلص ببطء من الروح القتالية للعدو غدًا. سيكون التركيز الرئيسي للغد هو كمين هو كو بينغ .
حل الغسق في غمضة عين.
بناءً على الخطة ، ستظل قوتهم الرئيسية تشن هجومًا استكشافيا للتخلص ببطء من الروح القتالية للعدو غدًا. سيكون التركيز الرئيسي للغد هو كمين هو كو بينغ .
في الأفق البعيدة ، علقت مجموعة من السحب المشتعلة عالياً في الهواء ، مكونة أكواما من الجثث. طارت مجموعة من طيور النورس عبر السحب واختفت في الأفق.
…
5 مساءً ، أمر باي تشي القوات بالعودة.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، لاسقطوا أكثر من اثنين.
تراجع الفيلق الخامس الذي ارتكب مذبحة طوال فترة ما بعد الظهر مثل فيضان ، تاركًا وراءه 2000 جثة. لقد دفعوا ثمناً باهظاً في معركة الحصار وهجماتهم الاستكشافية ، لكن سيسددوا الثمن بالتأكيد .
“لا تقلق ايها الملك.” كان صوت إسماعيل حازمًا وواثقًا حقًا ، ” كانت هزيمة اليوم بسبب انها كانت هجومًا متسللًا وأيضًا لأنهم هاجموا من الماء. الفشل اليوم يعني أن الوضع قد هدأ وأن معركة الحصار التالية ستكون صعبة على عدونا “.
جنبا إلى جنب مع تراجع الجيش الى مدينة القمر الصناعي ، انتهت المعركة التي كانت بعد الظهر. حل الليل ببطء ، حيث يمكن للجانبين أخيرًا أن يهدأوا ويستعدوا للمعركة غدًا.
تردد جيا شو وأخبره عن المجزرة التي حدثت في شوارع الرباط. قام حراس الأفعى السوداء بتمرير المعلومات إلى مركز القيادة على الفور.
خاصة المغربين ، لأن حرب الدولة المفاجئة لم يكونوا مستعدين لها . لم يكن لديهم وقت للتفكير في النهار ، لذلك كانوا بحاجة بطبيعة الحال إلى قضاء الليل للراحة.
في الأفق البعيدة ، علقت مجموعة من السحب المشتعلة عالياً في الهواء ، مكونة أكواما من الجثث. طارت مجموعة من طيور النورس عبر السحب واختفت في الأفق.
كان هذا يتعلق ببقاء الدولة ، لذلك كان على المرء أن يكون حذرًا حقًا .
الشيء الوحيد هو أن المدينة كانت تفتقر إلى الفرح والسعادة في الأيام المعتادة. بدلا من ذلك ، كانت مليئة بالقلق والخوف.
كانت الرباط مثل الوحش المصاب الذي يلعق جراحه في الظلام. تصاعد الدخان من مداخن منازل المدنيين الخائفين مع استمرار الحياة.
أضاءت السماء للتو ، لكن تجمع بالفعل 130 ألف جندي خارج المدينة ، حيث لم يتوقفوا واتجهوا نحو الرباط.
الشيء الوحيد هو أن المدينة كانت تفتقر إلى الفرح والسعادة في الأيام المعتادة. بدلا من ذلك ، كانت مليئة بالقلق والخوف.
تردد جيا شو وأخبره عن المجزرة التي حدثت في شوارع الرباط. قام حراس الأفعى السوداء بتمرير المعلومات إلى مركز القيادة على الفور.
في هذه المعركة ، إذا تم إطلاق سراح الوحش ، فسوف تتدفق الدماء وسيكون هناك الكثير من الضحايا. كيف سيعرف الناس أن إصابات اليوم كانت مجرد مقبلات؟
في اللعبة ، أصبح جيش الرجال السود نوع جندي خاص ، حيث كانوا الأفضل في القتال في الصحراء تحت الطقس الحار.
لم تكن الأزمة الحقيقية قريبة من الانحدار.
كانت الرباط مثل الوحش المصاب الذي يلعق جراحه في الظلام. تصاعد الدخان من مداخن منازل المدنيين الخائفين مع استمرار الحياة.
…
خلف الجيش اتبعهم 10 آلاف لاعب من وضع المغامرة ، حيث كانوا مقاتلي الفئة القتالية المجتمعين أمس.
الرباط ، القصر الإمبراطوري.
هدأ الخبران محمد السادس. بعد ذلك ، قال ، “ملك شيا العظمى طموح للغاية. بما أنه فعل ذلك ، فلا يلومنا على كوننا قاسيين. أرسل أوامري ، اقبضوا على كل التجار الشرقيين في المدينة واقتلوا من يجرؤ على المقاومة “.
لا يزال القصر الإمبراطوري مضاء في الليل. حافظ جيش الحرس على القانون والنظام في المدينة بينما كان القصر نفسه تحت حراسة مشددة ، حيث كان القصر المهيب مغطى بأجواء متوترة.
اراد أويانغ شو المساعدة ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى مناقشة التعويضات. أما بالنسبة للمخاطرة والكشف عن الخطط ، فلم يكن أويانغ شو نبيلًا.
داخل القاعة الرئيسية ، جلس محمد السادس على العرش. يمكن للمرء أن يرى أن حواجبه كانت مشدودة بإحكام ، وأن تعبيره كان جادا حقًا .
في هذه اللحظة ، برز موظف مدني وجنرال ولاعب.
قال جيا شو ، “لا تقلق أيها الملك ، لقد اختبأ جواسيس حراس الأفعى السوداء بالفعل ، ولن يكون الحراس قادرين على العثور عليهم. نتيجة لذلك ، لا تزال الخطة قيد التنفيذ “.
كان الموظف المدني هو أمين المملكة هشام ، وكان الجنرال هو قائد الحرس إسماعيل ، وكان اللاعب هو أميدي ، قائد النقابة الكبرى في المغرب ، مجموعة المرتزقة الذهبية.
إذا لم تعترض كاليا الرسائل ، لكانوا قد وصلوا إلى المدينة الليلة. اشترت كاليا وقتًا ثمينًا لـ كمين هو كو بينغ .
تم تسليم التقرير من اليوم ، حيث كان الوضع سيئًا حقًا .
5 مساءً ، أمر باي تشي القوات بالعودة.
سأل محمد السادس ، “إسماعيل ، هل الحراس واثقون من الغد؟”
التجار الآخرون ، بما في ذلك من الأجزاء الاخرى من الصين ، لم يحالفهم الحظ.
كان إسماعيل الجنرال التاريخي الوحيد في المغرب. ولد في العائلة الإمبراطورية ، حيث كان محمد يثق به كثيرًا. عندما ظهر في البرية ، لم يكن إسماعيل قد تجاوز الثلاثين من عمره ، حيث كان الوقت الذي كان فيه قويًا وشابًا.
في ذلك الوقت ، سيكون لدى الجيش المهاجم العديد من الخيارات. يمكنهم اختيار التراجع إلى الدار البيضاء أو الحصول على مواردهم من هناك.
“لا تقلق ايها الملك.” كان صوت إسماعيل حازمًا وواثقًا حقًا ، ” كانت هزيمة اليوم بسبب انها كانت هجومًا متسللًا وأيضًا لأنهم هاجموا من الماء. الفشل اليوم يعني أن الوضع قد هدأ وأن معركة الحصار التالية ستكون صعبة على عدونا “.
مقارنة بالصمت والخوف في الرباط ، في لحظة حلول الليل ، أصبحت مدينة القمر الصناعي صامتة تمامًا مثل مدينة فارغة. تناولت الوحدات المختلفة وجباتهم وأقاموا في مناطقهم الخاصة.
وافق أميدي وقال ، “الجنرال محق. في فترة ما بعد الظهر ، لم يستفيد العدو من فحصنا. بدلا من ذلك ، فقدوا عددا كبيرا “.
“متى يمكن أن تصل جيوش المناطق المختلفة؟” سأل محمد السادس.
عندما سمع محمد السادس كلماتهم ، استرخى قليلاً.
5 مساءً ، أمر باي تشي القوات بالعودة.
“متى يمكن أن تصل جيوش المناطق المختلفة؟” سأل محمد السادس.
هذان الاثنان كانوا غير محظوظين حقًا .
عندما سمع هشام هذا السؤال ، أجاب: “بما أن اللوردات الثلاثة ليسوا داخل الدولة ، يجب تأجيل العملية. لحسن الحظ ، أرسل الثلاثة بالفعل رسائل وقالوا إنهم جمعوا قواتهم وانتقلوا إلى الدار البيضاء. يمكنهم الوصول بحلول الغد “.
عندما سمع هشام هذا السؤال ، أجاب: “بما أن اللوردات الثلاثة ليسوا داخل الدولة ، يجب تأجيل العملية. لحسن الحظ ، أرسل الثلاثة بالفعل رسائل وقالوا إنهم جمعوا قواتهم وانتقلوا إلى الدار البيضاء. يمكنهم الوصول بحلول الغد “.
على الرغم من أن كاليا قد أوقفت رسائلهم ، إلا أنهم شكلوا تحالفًا بعد كل شيء. في تلك اللحظة ، من الواضح أن القوى العليا في المنطقة ستفهم.
ومع ذلك ، في هذا الصباح ، أعطت الدار البيضاء هالة خطيرة.
ستجتمع الجيوش الثلاثة غدًا وتتجه نحو الرباط.
وافق أميدي وقال ، “الجنرال محق. في فترة ما بعد الظهر ، لم يستفيد العدو من فحصنا. بدلا من ذلك ، فقدوا عددا كبيرا “.
إذا لم تعترض كاليا الرسائل ، لكانوا قد وصلوا إلى المدينة الليلة. اشترت كاليا وقتًا ثمينًا لـ كمين هو كو بينغ .
قال هشام ، “ايها الملك ، هناك أيضًا خبر سار آخر. بناءً على تقرير من لورد الدار البيضاء ، قالوا إنهم أقنعوا الأسبان بمساعدتنا “.
في الأفق البعيدة ، علقت مجموعة من السحب المشتعلة عالياً في الهواء ، مكونة أكواما من الجثث. طارت مجموعة من طيور النورس عبر السحب واختفت في الأفق.
“عظيم!”
هدأ الخبران محمد السادس. بعد ذلك ، قال ، “ملك شيا العظمى طموح للغاية. بما أنه فعل ذلك ، فلا يلومنا على كوننا قاسيين. أرسل أوامري ، اقبضوا على كل التجار الشرقيين في المدينة واقتلوا من يجرؤ على المقاومة “.
جنبا إلى جنب مع تراجع الجيش الى مدينة القمر الصناعي ، انتهت المعركة التي كانت بعد الظهر. حل الليل ببطء ، حيث يمكن للجانبين أخيرًا أن يهدأوا ويستعدوا للمعركة غدًا.
لم يكن محمد السادس ملكًا رحيمًا ، حيث كانت يداه ملطختان بالدماء. الأهم من ذلك أنه فكر في مثل هذه الطريقة لتوحيد الناس وجمع كراهيتهم.
حل الغسق في غمضة عين.
” نعم أيها الملك! دعنا نستخدم رؤوسهم لاجل الجنود الذين ماتوا في قصبة الوداية “.
…
لقد أثر موت 50 ألف من النخب على إسماعيل حقًا.
تراجع الفيلق الخامس الذي ارتكب مذبحة طوال فترة ما بعد الظهر مثل فيضان ، تاركًا وراءه 2000 جثة. لقد دفعوا ثمناً باهظاً في معركة الحصار وهجماتهم الاستكشافية ، لكن سيسددوا الثمن بالتأكيد .
قبل أن تبدأ حرب الدولة ، تلقت قاعات التجارة الثلاث لشيا العظمى الأخبار. بالتالي ، هربوا سابقًا ، جنبًا إلى جنب مع سفنهم التي استخدمها الجيش.
أشرقت الشمس كالمعتاد على مدينة الحدائق بالضوء الأبيض ، حيث نضحت برائحة الزهور وأصوات نقيق الطيور التي تهدأ القلوب.
التجار الآخرون ، بما في ذلك من الأجزاء الاخرى من الصين ، لم يحالفهم الحظ.
قال هشام ، “ايها الملك ، هناك أيضًا خبر سار آخر. بناءً على تقرير من لورد الدار البيضاء ، قالوا إنهم أقنعوا الأسبان بمساعدتنا “.
اراد أويانغ شو المساعدة ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى مناقشة التعويضات. أما بالنسبة للمخاطرة والكشف عن الخطط ، فلم يكن أويانغ شو نبيلًا.
كانت الرباط مثل الوحش المصاب الذي يلعق جراحه في الظلام. تصاعد الدخان من مداخن منازل المدنيين الخائفين مع استمرار الحياة.
كان العنصر المجهول جزءًا من مخاطر المسار التجاري.
…
خاصة المغربين ، لأن حرب الدولة المفاجئة لم يكونوا مستعدين لها . لم يكن لديهم وقت للتفكير في النهار ، لذلك كانوا بحاجة بطبيعة الحال إلى قضاء الليل للراحة.
في اللحظة التي غادر فيها إسماعيل القصر ، أمر الحراس بذبح مئات وآلاف التجار الشرقيين.
الفصل 863 – الكارثة
كان هؤلاء التجار مرعوبين عندما اندلعت الحرب لكنهم لم يتمكنوا من المغادرة. ظنوا أنهم قد يكونون قادرين على أن يصبحوا سلاحف ويختبئون في المدينة.
على الرغم من أن كاليا قد أوقفت رسائلهم ، إلا أنهم شكلوا تحالفًا بعد كل شيء. في تلك اللحظة ، من الواضح أن القوى العليا في المنطقة ستفهم.
من كان يعلم أنهم لن يتمكنوا من الهروب؟
العام الرابع ، الشهر الخامس ، اليوم 20 ، الدار البيضاء.
كان الشعب المغربي غاضبا فكيف يمكن للتجار الاختباء؟
لقد أثر موت 50 ألف من النخب على إسماعيل حقًا.
قال محمد السادس اقتلوا كل من تجرأ على المقاومة لكن إسماعيل فهم الأمر على أنه قتل لكل التجار الشرقيين.
وافق أميدي وقال ، “الجنرال محق. في فترة ما بعد الظهر ، لم يستفيد العدو من فحصنا. بدلا من ذلك ، فقدوا عددا كبيرا “.
سواء قاوموا أم لا ، كان الأمر متروكًا للحراس.
في ذلك الوقت ، سيكون لدى الجيش المهاجم العديد من الخيارات. يمكنهم اختيار التراجع إلى الدار البيضاء أو الحصول على مواردهم من هناك.
في أقل من ساعة ، تم سحب آلاف الجثث بعيدًا ، مما تسبب في قشعريرة في العمود الفقري.
لم يكن محمد السادس ملكًا رحيمًا ، حيث كانت يداه ملطختان بالدماء. الأهم من ذلك أنه فكر في مثل هذه الطريقة لتوحيد الناس وجمع كراهيتهم.
أولاً ، كان التجار الشرقيون فقط. في وقت لاحق ، أصبح أي شخص يبدو شرقيًا. حتى جواسيس حراس الأفعى السوداء المختبئين بداخلهم قد سقطوا.
بالتالي ، كان الكمين غدًا حاسمًا حقًا ، لذلك لم يكن من المستغرب أن يسأل أويانغ شو عن ذلك شخصيًا.
لحسن الحظ ، كان معظمهم من السكان المحليين. حتى لو كانوا من الصين ، فسيكون لديهم مكانًا سريًا يضمن عدم العثور عليهم.
كانت الرباط مثل الوحش المصاب الذي يلعق جراحه في الظلام. تصاعد الدخان من مداخن منازل المدنيين الخائفين مع استمرار الحياة.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، لاسقطوا أكثر من اثنين.
بناءً على الخطة ، ستظل قوتهم الرئيسية تشن هجومًا استكشافيا للتخلص ببطء من الروح القتالية للعدو غدًا. سيكون التركيز الرئيسي للغد هو كمين هو كو بينغ .
هذان الاثنان كانوا غير محظوظين حقًا .
ومع ذلك ، في هذا الصباح ، أعطت الدار البيضاء هالة خطيرة.
في هذه الليلة سالت الدماء في الرباط ، حيث كانت ليلة فوضوية حقًا .
الشيء الوحيد هو أن المدينة كانت تفتقر إلى الفرح والسعادة في الأيام المعتادة. بدلا من ذلك ، كانت مليئة بالقلق والخوف.
…
في التاريخ المغربي ، خلال السلالة العلوية ، تم تشكيل جيش مكون من الرجال السود مدربين تدريبا جيدا.
مدينة القمر الصناعي ، قصر لورد المدينة.
العام الرابع ، الشهر الخامس ، اليوم 20 ، الدار البيضاء.
مقارنة بالصمت والخوف في الرباط ، في لحظة حلول الليل ، أصبحت مدينة القمر الصناعي صامتة تمامًا مثل مدينة فارغة. تناولت الوحدات المختلفة وجباتهم وأقاموا في مناطقهم الخاصة.
“أيها الملك ، لدي مسألة.”
ذهب أويانغ شو إلى قسم الضحايا لينظر إلى الجرحى قبل أن يعود إلى القصر. مشى جيا شو وقال ، “أيها الملك ، أرسل هو كو بينغ رسالة ليخبرنا أن كل شيء جاهز “.
في اللعبة ، أصبح جيش الرجال السود نوع جندي خاص ، حيث كانوا الأفضل في القتال في الصحراء تحت الطقس الحار.
أومأ أويانغ شو برأسه وقال ، “هل يجب علينا ترتيب فيلق لو بو ايضا؟”
كان الموظف المدني هو أمين المملكة هشام ، وكان الجنرال هو قائد الحرس إسماعيل ، وكان اللاعب هو أميدي ، قائد النقابة الكبرى في المغرب ، مجموعة المرتزقة الذهبية.
استهدف كمين هو كو بينغ جيوش الأراضي المغربية الثلاثة ، حيث بلغت قوتهم الإجمالية 130 ألف. كان هذا ضعف عدد الفيلق الثاني لفيلق الحرس.
العام الرابع ، الشهر الخامس ، اليوم 20 ، الدار البيضاء.
فكر جيا شو في الأمر وقال ، “أعتقد أنه من الأفضل ألا نفعل ذلك. أولاً ، سلاح فرسان النمر والفهد من قوات النخبة ولن يواجهوا مشكلة كبيرة. إذا رتبنا فيلق لو بو ايضا ، فقد ينبههم بدلا من ذلك. ثانيًا ، سنحتاج إلى فيلق لو بو للحصار غدًا “.
لا يزال القصر الإمبراطوري مضاء في الليل. حافظ جيش الحرس على القانون والنظام في المدينة بينما كان القصر نفسه تحت حراسة مشددة ، حيث كان القصر المهيب مغطى بأجواء متوترة.
أومأ أويانغ شو برأسه مرة أخرى وأقر بتحليل جيا شو.
في هذه المعركة ، إذا تم إطلاق سراح الوحش ، فسوف تتدفق الدماء وسيكون هناك الكثير من الضحايا. كيف سيعرف الناس أن إصابات اليوم كانت مجرد مقبلات؟
بناءً على الخطة ، ستظل قوتهم الرئيسية تشن هجومًا استكشافيا للتخلص ببطء من الروح القتالية للعدو غدًا. سيكون التركيز الرئيسي للغد هو كمين هو كو بينغ .
ستجتمع الجيوش الثلاثة غدًا وتتجه نحو الرباط.
طالما يقوموا بإسقاط جيوش أراضي العدو ، فإن الرباط ستترك لوحدها.
كان هؤلاء التجار مرعوبين عندما اندلعت الحرب لكنهم لم يتمكنوا من المغادرة. ظنوا أنهم قد يكونون قادرين على أن يصبحوا سلاحف ويختبئون في المدينة.
في ذلك الوقت ، سيكون لدى الجيش المهاجم العديد من الخيارات. يمكنهم اختيار التراجع إلى الدار البيضاء أو الحصول على مواردهم من هناك.
الفصل 863 – الكارثة
بالتالي ، كان الكمين غدًا حاسمًا حقًا ، لذلك لم يكن من المستغرب أن يسأل أويانغ شو عن ذلك شخصيًا.
مدينة القمر الصناعي ، قصر لورد المدينة.
“أيها الملك ، لدي مسألة.”
في هذه اللحظة ، برز موظف مدني وجنرال ولاعب.
تردد جيا شو وأخبره عن المجزرة التي حدثت في شوارع الرباط. قام حراس الأفعى السوداء بتمرير المعلومات إلى مركز القيادة على الفور.
عندما سمع أويانغ شو ذلك ، ظهر وهج بارد في عينيه ، “يحفر المغربيين قبورهم بأنفسهم. هل قتلهم سيؤثر على خطتنا؟ “
في التاريخ المغربي ، خلال السلالة العلوية ، تم تشكيل جيش مكون من الرجال السود مدربين تدريبا جيدا.
قال جيا شو ، “لا تقلق أيها الملك ، لقد اختبأ جواسيس حراس الأفعى السوداء بالفعل ، ولن يكون الحراس قادرين على العثور عليهم. نتيجة لذلك ، لا تزال الخطة قيد التنفيذ “.
الفصل 863 – الكارثة
” عظيم.”
في الأفق البعيدة ، علقت مجموعة من السحب المشتعلة عالياً في الهواء ، مكونة أكواما من الجثث. طارت مجموعة من طيور النورس عبر السحب واختفت في الأفق.
…
في هذه اللحظة ، برز موظف مدني وجنرال ولاعب.
العام الرابع ، الشهر الخامس ، اليوم 20 ، الدار البيضاء.
أومأ أويانغ شو برأسه وقال ، “هل يجب علينا ترتيب فيلق لو بو ايضا؟”
أشرقت الشمس كالمعتاد على مدينة الحدائق بالضوء الأبيض ، حيث نضحت برائحة الزهور وأصوات نقيق الطيور التي تهدأ القلوب.
الفصل 863 – الكارثة
ومع ذلك ، في هذا الصباح ، أعطت الدار البيضاء هالة خطيرة.
أضاءت السماء للتو ، لكن تجمع بالفعل 130 ألف جندي خارج المدينة ، حيث لم يتوقفوا واتجهوا نحو الرباط.
اراد أويانغ شو المساعدة ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى مناقشة التعويضات. أما بالنسبة للمخاطرة والكشف عن الخطط ، فلم يكن أويانغ شو نبيلًا.
خلف الجيش اتبعهم 10 آلاف لاعب من وضع المغامرة ، حيث كانوا مقاتلي الفئة القتالية المجتمعين أمس.
كان الشعب المغربي غاضبا فكيف يمكن للتجار الاختباء؟
لم تنتج المغرب خيول الحرب. بالتالي ، باستثناء أقل من 10 آلاف من سلاح الفرسان ، كان الباقون من الجنود. من بين هؤلاء ، كان بعضهم مميزين ، حيث كانوا جميعًا رجالًا سود.
أولاً ، كان التجار الشرقيون فقط. في وقت لاحق ، أصبح أي شخص يبدو شرقيًا. حتى جواسيس حراس الأفعى السوداء المختبئين بداخلهم قد سقطوا.
في التاريخ المغربي ، خلال السلالة العلوية ، تم تشكيل جيش مكون من الرجال السود مدربين تدريبا جيدا.
قبل أن تبدأ حرب الدولة ، تلقت قاعات التجارة الثلاث لشيا العظمى الأخبار. بالتالي ، هربوا سابقًا ، جنبًا إلى جنب مع سفنهم التي استخدمها الجيش.
في اللعبة ، أصبح جيش الرجال السود نوع جندي خاص ، حيث كانوا الأفضل في القتال في الصحراء تحت الطقس الحار.
تراجع الفيلق الخامس الذي ارتكب مذبحة طوال فترة ما بعد الظهر مثل فيضان ، تاركًا وراءه 2000 جثة. لقد دفعوا ثمناً باهظاً في معركة الحصار وهجماتهم الاستكشافية ، لكن سيسددوا الثمن بالتأكيد .
أضاءت السماء للتو ، لكن تجمع بالفعل 130 ألف جندي خارج المدينة ، حيث لم يتوقفوا واتجهوا نحو الرباط.
كان هذا يتعلق ببقاء الدولة ، لذلك كان على المرء أن يكون حذرًا حقًا .
…
طالما يقوموا بإسقاط جيوش أراضي العدو ، فإن الرباط ستترك لوحدها.
اراد أويانغ شو المساعدة ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى مناقشة التعويضات. أما بالنسبة للمخاطرة والكشف عن الخطط ، فلم يكن أويانغ شو نبيلًا.
الترجمة: Hunter
تم تسليم التقرير من اليوم ، حيث كان الوضع سيئًا حقًا .
عندما سمع هشام هذا السؤال ، أجاب: “بما أن اللوردات الثلاثة ليسوا داخل الدولة ، يجب تأجيل العملية. لحسن الحظ ، أرسل الثلاثة بالفعل رسائل وقالوا إنهم جمعوا قواتهم وانتقلوا إلى الدار البيضاء. يمكنهم الوصول بحلول الغد “.
