ميت قبل أن تغرق السفينة
الفصل 867 – ميت قبل أن تغرق السفينة
1558 بعد الميلاد ، كتب الشخص الشهير تانغ شون جي كتابًا يعرف باسم وو بيان . سجل هذا الكتاب هيكل وطريقة ترتيب الألغام تحت الماء لاستخدامها في ضرب القراصنة الذين أثروا على المناطق المحيطة في الصين.
الغطرسة هذه قد أضرت بهم بشدة.
كانت هذه أقدم مراسي للألغام يتم التحكم فيها بواسطة الإنسان ويتم تشغيلها آليًا. تم استخدام الصناديق الخشبية كهيكل بينما تم استخدام المعجون لإغلاق البارود الأسود بالداخل. كانت آلية إطلاق النار عبارة عن حبل طويل يستخدمه المرء في الاشتعال.
كانت الشعبتان في طريقهم ، أحدهم في الشمال والآخر في الجنوب. كانوا يستهدفون الأشرعة والصواري وفتحات المدافع والأعمدة والهياكل الرئيسية الأخرى ، حيث كان هدفهم هو جعل السفن تفقد قدرتها على الإبحار.
كانت هناك ثلاثة مراسي حديدية أسفل الصناديق الخشبية ، حيث كانت تتحكم في عمق اللغم في الماء.
عندما سمع ألكسندر فارنيز ذلك ، فهم. على الرغم من عدم رغبته في ذلك ، لم يكن أمام ألكسندر فارنيزي خيار سوى الاعتراف بأن كاسياس كان منطقيًا. صر على أسنانه وقال ، “دعونا نتراجع!”
1590 بعد الميلاد ، اخترعت الصين أقدم الألغام العائمة – مدفع ملك التنين تحت الماء ، والذي اشتعل باستخدام البخور. بعد تسع أعوام ، اخترع وانغ مينغ هي ألغام تعمل باللمس باستخدام الحبال والمعروفة باسم البرق تحت الماء.
من كان يعلم أن كاسياس سيهز رأسه بحزم ، “جنرال ، في هذا الوقت ، ستكون حماية السرب بأكمله هي المهمة الاساسية. أنت تعرف عن الوضع في البحر الأبيض المتوسط ، أليس كذلك؟ “
1621 بعد الميلاد ، تم إنشاء ألغام عائمة قابلة للتفعيل ، حيث ستنفجر من التلامس وأيضًا من الاشتعال الذاتي.
خلال حرب الدولة ضد المغرب ، بسبب الوضع المعقد في البحر الأبيض المتوسط ، قرر أويانغ شو الكشف عن مدفع التنين تحت الماء للعالم.
فقط في القرن الثامن عشر بدأ الأوروبيين في اختبار الغام المحيط. في معركة أمريكا الشمالية من أجل الاستقلال ، استخدم الأمريكيون صناديق البيرة كالغام في المحيط لمهاجمة نهر ديلاوير.
1621 بعد الميلاد ، تم إنشاء ألغام عائمة قابلة للتفعيل ، حيث ستنفجر من التلامس وأيضًا من الاشتعال الذاتي.
في منتصف القرن التاسع عشر ، اخترع الروس لغم يعمل بالكهرباء. في معركة القرم من 1854 إلى 1856 ، استخدمتها روسيا في دفاعها عن الخليج.
حتى وهم يواجهون كل هذه المشاكل ، لم يصابوا بالذعر. انعطفت كل سفينة حربية بشكل جميل بين نيران المدافع ، حيث أكمل كل منهم الدوران. طوال العملية ، لا يزال بإمكانهم الرد.
بعد ذلك ، تم تعديل أنواع مختلفة من الألغام ، حيث تم تحسينها واستخدامها على نطاق واسع. في معركة الأمريكتين في الشمال والجنوب عام 1905 والحرب اليابانية الروسية ، حققت الألغام نتائج عظيمة.
مع السرب الإسباني الذي لا يقهر الحالي ، لن يخافوا من الشعبة الخامسة ، حيث كان لديهم فرصة للفوز. ومع ذلك ، لم يكن كاسياس على استعداد للقتال ، حيث كان يشعر بالقلق من أن الشعبتين الاخرى سوف تلاحقهم.
منذ ذلك الحين ، بدأت الدول المختلفة في الاهتمام بحرب الألغام ، حيث ألقت بكميات كبيرة من الموارد لبناء وتطوير المزيد منها. في الحرب العالمية الأولى ، استخدم كلا الجانبين 310 آلاف لغم ، حيث تم تدمير 148 سفينة حربية و 54 غواصة و 586 سفينة تجارية.
كانت هناك ثلاثة مراسي حديدية أسفل الصناديق الخشبية ، حيث كانت تتحكم في عمق اللغم في الماء.
في حرب المحيطات الحديثة ، تعد ألغام المحيط سلاحًا مهما للغاية . لغم قديم لم يكلف الكثير يمكن أن يدمر سفينة حربية حديثة كانت تساوي مئات الملايين.
…
وضع سرب البحر الأبيض المتوسط مدفع ملك التنين تحت الماء ، حيث تم إشعاله تحت الماء في مضيق جبل طارق. لقد وضعوا الآلاف منهم ، حيث أفرغوا مستودع الأسلحة التابع لقسم اللوجستيات القتالية.
كانت هذه السفن الحربية 1/3 من السرب بأكمله.
انتمت تقنية صياغة ألغام المحيط إلى تقنية صنع الأسلحة النارية من عهد سلالة مينغ. بعد أن قام معهد الأبحاث رقم 7 بتعديله ، اصبحت الانفجارات أقوى بكثير ، حيث كان أكثر مرونة في الاشتعال.
لكن مهما حدث ، لا يزال يتعين عليه القتال.
كان هذا السلاح المخفي هو الذي احتفظت به مدينة شان هاي ولم تستخدمه. أولاً ، لم يخوضوا أي معارك واسعة النطاق في المحيطات. ثانياً ، احتاجوا إلى إبقاء الأمر سراً لأنه سلاح استراتيجي.
كانت الشعبتان في طريقهم ، أحدهم في الشمال والآخر في الجنوب. كانوا يستهدفون الأشرعة والصواري وفتحات المدافع والأعمدة والهياكل الرئيسية الأخرى ، حيث كان هدفهم هو جعل السفن تفقد قدرتها على الإبحار.
خلال حرب الدولة ضد المغرب ، بسبب الوضع المعقد في البحر الأبيض المتوسط ، قرر أويانغ شو الكشف عن مدفع التنين تحت الماء للعالم.
كانت هذه السفن الحربية 1/3 من السرب بأكمله.
على الرغم من أن شجرة التكنولوجيا الغربية كانت أكثر تقدمًا من الشجرة الشرقية ، إلا أنها كانت في مستوى أسوأ من حيث ألغام المحيطات. بالتالي ، سواء أكان كاسياس أم ألكسندر فارنيزي ، لم يتوقعوا مواجهة ألغام المحيط.
الغطرسة هذه قد أضرت بهم بشدة.
الترجمة: Hunter
على الرغم من أن ألكسندر فارنيزي قد أمر السفن الحربية بالتوقف ، إلا أنهم لم يتمكنوا ، كيف يمكن لسفن رجل الحرب الحربية أن تتوقف بهذه السهولة؟
أصابت ألغام المحيط كميات كبيرة من السفن الحربية ، حيث بدأت السفن المتضررة بشدة في الغرق.
ملأت الأصوات المتفجرة الأذنين.
أما بالنسبة لكارولين ورانير ، فقد كانت وجوههم شاحبة الى حد الموت ، حيث كانوا أوضح من أي شخص آخر أن الأمل الأخير للمغرب قد انتهى.
أصابت ألغام المحيط كميات كبيرة من السفن الحربية ، حيث بدأت السفن المتضررة بشدة في الغرق.
يا له من مشهد مأساوي.
مما زاد الطين بلة ، في هذا الوقت القصير ، احتشدت شعبتي سرب البحر الأبيض المتوسط بسرعة ، حيث تشكلوا وبدأوا في إطلاق النار على السرب الإسباني الذي لا يقهر.
سرعان ما انتشر الأمر للسفن.
كانت الشعبتان في طريقهم ، أحدهم في الشمال والآخر في الجنوب. كانوا يستهدفون الأشرعة والصواري وفتحات المدافع والأعمدة والهياكل الرئيسية الأخرى ، حيث كان هدفهم هو جعل السفن تفقد قدرتها على الإبحار.
كانت هناك ثلاثة مراسي حديدية أسفل الصناديق الخشبية ، حيث كانت تتحكم في عمق اللغم في الماء.
سفن حربية بدون صواريها وأشرعتها كانت مثل نمور بلا أسنان.
عندما سمع ألكسندر فارنيز ذلك ، فهم. على الرغم من عدم رغبته في ذلك ، لم يكن أمام ألكسندر فارنيزي خيار سوى الاعتراف بأن كاسياس كان منطقيًا. صر على أسنانه وقال ، “دعونا نتراجع!”
لم يكن ألكسندر فارنيزي شخصًا عديم الخبرة. هدأ بسرعة وأمر القوات بالرد. على طريق ضيق ، سينتصر الشجعان. احتفظ السرب الذي لا يقهر بميزة عددية ، لذلك كان لديهم وسيلة للرد.
كان هذا السلاح المخفي هو الذي احتفظت به مدينة شان هاي ولم تستخدمه. أولاً ، لم يخوضوا أي معارك واسعة النطاق في المحيطات. ثانياً ، احتاجوا إلى إبقاء الأمر سراً لأنه سلاح استراتيجي.
ومع ذلك ، احتفظ سرب البحر الأبيض المتوسط بميزة التشكيل ، حيث تم ضرب الإسبان من كلا الجانبين. كان مثل اثنين ضد واحد. حتى لو لم تم القضاء على السرب الإسباني الذي لا يقهر ، فسوف يتضرر بشدة.
بالمقارنة مع ألكسندر فارنيزي ، كان لدى ألفارو مستوى مهارة أعلى.
بالنظر إلى الخارج ، غرقت حوالي 30 سفينة حربية رئيسية في غمضة عين.
1558 بعد الميلاد ، كتب الشخص الشهير تانغ شون جي كتابًا يعرف باسم وو بيان . سجل هذا الكتاب هيكل وطريقة ترتيب الألغام تحت الماء لاستخدامها في ضرب القراصنة الذين أثروا على المناطق المحيطة في الصين.
تسبب هذا الضياع في تحول وجه كاسياس إلى اللون الأبيض الشاحب.
من كان يعلم أن كاسياس سيهز رأسه بحزم ، “جنرال ، في هذا الوقت ، ستكون حماية السرب بأكمله هي المهمة الاساسية. أنت تعرف عن الوضع في البحر الأبيض المتوسط ، أليس كذلك؟ “
كان السرب الذي لا يقهر ملكًا لإسبانيا بأكملها ، حيث يجب ألا يتم القضاء عليه في معركة واحدة.
بالنظر إلى الخارج ، غرقت حوالي 30 سفينة حربية رئيسية في غمضة عين.
“لا ، لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو.”
لكن مهما حدث ، لا يزال يتعين عليه القتال.
تفاعل كاسياس على الفور. إذا تعرضوا لأذى شديد هنا ، فلن يمنحهم سرب جوال والسرب الروماني فرصة ثانية.
ملأت الأصوات المتفجرة الأذنين.
في ذلك الوقت ، سيحل اليأس الحقيقي. بعد كل شيء ، كانت مسائل الوجه صغيرة لكن المصالح كانت كبيرة.
أما بالنسبة لكارولين ورانير ، فقد كانت وجوههم شاحبة الى حد الموت ، حيث كانوا أوضح من أي شخص آخر أن الأمل الأخير للمغرب قد انتهى.
“تراجع ، تراجع!”
كان السرب بأكمله مغطى بجو من الكآبة ، حيث شعر كاسياس بالخجل. بالتفكير في كلماته المتغطرسة والطريقة التي نظر بها نحو اللوردات الآخرون ، لم يستطع كاسياس رفع رأسه لمواجهة هؤلاء الحلفاء.
عثر كاسياس على ألكسندر فارنيزي وأمر بالتراجع.
على الرغم من أن شجرة التكنولوجيا الغربية كانت أكثر تقدمًا من الشجرة الشرقية ، إلا أنها كانت في مستوى أسوأ من حيث ألغام المحيطات. بالتالي ، سواء أكان كاسياس أم ألكسندر فارنيزي ، لم يتوقعوا مواجهة ألغام المحيط.
“ماذا قلت؟” أصبح ألكسندر فارنيزي عاجزًا عن الكلام.
الترجمة: Hunter
من كان يعلم أن كاسياس سيهز رأسه بحزم ، “جنرال ، في هذا الوقت ، ستكون حماية السرب بأكمله هي المهمة الاساسية. أنت تعرف عن الوضع في البحر الأبيض المتوسط ، أليس كذلك؟ “
كان السرب بأكمله مغطى بجو من الكآبة ، حيث شعر كاسياس بالخجل. بالتفكير في كلماته المتغطرسة والطريقة التي نظر بها نحو اللوردات الآخرون ، لم يستطع كاسياس رفع رأسه لمواجهة هؤلاء الحلفاء.
عندما سمع ألكسندر فارنيز ذلك ، فهم. على الرغم من عدم رغبته في ذلك ، لم يكن أمام ألكسندر فارنيزي خيار سوى الاعتراف بأن كاسياس كان منطقيًا. صر على أسنانه وقال ، “دعونا نتراجع!”
هذه المرة ، سواء كان كاسياس أو ألكسندر فارنيز ، أصيبوا جميعًا بصداع.
“تراجع!”
“تراجع!”
سرعان ما انتشر الأمر للسفن.
نظرًا لأن السرب الإسباني قد خسر بالفعل ضد شعبتين من سرب البحر الأبيض المتوسط وفقدوا نصف سفنهم ، فقد صُدم هؤلاء الحلفاء واختلفت تعابيرهم.
للأسف ، لم يستطع السرب الإسباني الذي لا يقهر إخراج جميع سفنهم الحربية. سواء كانوا من أصيبوا بألغام المحيط أو أولئك الذين ضُربت صواريهم ، حيث لم يتمكنوا جميعًا من المغادرة.
الترجمة: Hunter
كانت هذه السفن الحربية 1/3 من السرب بأكمله.
على الرغم من أن شجرة التكنولوجيا الغربية كانت أكثر تقدمًا من الشجرة الشرقية ، إلا أنها كانت في مستوى أسوأ من حيث ألغام المحيطات. بالتالي ، سواء أكان كاسياس أم ألكسندر فارنيزي ، لم يتوقعوا مواجهة ألغام المحيط.
علاوة على ذلك ، دخل السرب الذي لا يقهر بالفعل في المناطق العميقة في منطقة الغام المحيط . كان من الصعب حقًا محاولة الالتفاف . في هذه العملية ، كان لا مفر لهم من لمس ألغام المحيط.
فقط في القرن الثامن عشر بدأ الأوروبيين في اختبار الغام المحيط. في معركة أمريكا الشمالية من أجل الاستقلال ، استخدم الأمريكيون صناديق البيرة كالغام في المحيط لمهاجمة نهر ديلاوير.
لم تحدث الأشياء السيئة حقا بمفردها.
من كان يعلم أن كاسياس سيهز رأسه بحزم ، “جنرال ، في هذا الوقت ، ستكون حماية السرب بأكمله هي المهمة الاساسية. أنت تعرف عن الوضع في البحر الأبيض المتوسط ، أليس كذلك؟ “
لحسن الحظ ، كان السرب الإسباني أسطولًا بحريًا مدربًا جيدًا. جميعهم ، من القادة إلى البحارة ، كانوا من ذوي الخبرة.
عندما رأى الفارو أن العدو يريد التراجع ، كان من الطبيعي ألا يسمح لهم بفعل ذلك بسهولة. أمر القوات بالإبحار حول منطقة الألغام ومطاردتهم. مع تخصصات سلالة شيا العظمى ، سيكون سرب البحر الأبيض المتوسط أسرع قليلاً من السرب الذي لا يقهر.
حتى وهم يواجهون كل هذه المشاكل ، لم يصابوا بالذعر. انعطفت كل سفينة حربية بشكل جميل بين نيران المدافع ، حيث أكمل كل منهم الدوران. طوال العملية ، لا يزال بإمكانهم الرد.
إذا حدث ذلك ، فسيتم ضربهم من الأمام والخلف ، بذلك سيموتون بالتأكيد.
لم تكن قوة إمبراطورية المحيط القديمة بسيطة حقًا.
عندما رأى الفارو أن العدو يريد التراجع ، كان من الطبيعي ألا يسمح لهم بفعل ذلك بسهولة. أمر القوات بالإبحار حول منطقة الألغام ومطاردتهم. مع تخصصات سلالة شيا العظمى ، سيكون سرب البحر الأبيض المتوسط أسرع قليلاً من السرب الذي لا يقهر.
عثر كاسياس على ألكسندر فارنيزي وأمر بالتراجع.
انطلقت قذائف المدافع في السماء ، حيث سقطت على السفن.
“لا ، لا يمكننا التراجع هكذا. إذا استمر هذا ، فسيتم سحق السرب “. في اللحظة الحاسمة ، اصبح ألكسندر فارنيزي حاسمًا ، حيث أمر 20 سفينة حربية بالالتفاف مرة أخرى ، لمنع مطاردة سرب البحر الأبيض المتوسط.
هذه المرة ، سواء كان كاسياس أو ألكسندر فارنيز ، أصيبوا جميعًا بصداع.
إذا حدث ذلك ، فسيتم ضربهم من الأمام والخلف ، بذلك سيموتون بالتأكيد.
“لا ، لا يمكننا التراجع هكذا. إذا استمر هذا ، فسيتم سحق السرب “. في اللحظة الحاسمة ، اصبح ألكسندر فارنيزي حاسمًا ، حيث أمر 20 سفينة حربية بالالتفاف مرة أخرى ، لمنع مطاردة سرب البحر الأبيض المتوسط.
“ماذا قلت؟” أصبح ألكسندر فارنيزي عاجزًا عن الكلام.
حاولت السفن الحربية المتبقية الهروب.
مما زاد الطين بلة ، في هذا الوقت القصير ، احتشدت شعبتي سرب البحر الأبيض المتوسط بسرعة ، حيث تشكلوا وبدأوا في إطلاق النار على السرب الإسباني الذي لا يقهر.
عندما رأى ذلك ، تنهد ألفارو. كان تعبيره معقدًا ، “سأتركك تهرب هذه المرة!” كان من أسبانيا. على الرغم من أنه كان لديه لورد جديد ، إلا أن محاربة منزله القديم لا يزال يشعره ببعض السوء.
خلال حرب الدولة ضد المغرب ، بسبب الوضع المعقد في البحر الأبيض المتوسط ، قرر أويانغ شو الكشف عن مدفع التنين تحت الماء للعالم.
لكن مهما حدث ، لا يزال يتعين عليه القتال.
…
بعد ساعة ، نجا أخيرًا السرب الإسباني الذي لا يقهر بذراعه المكسورة ، حيث عبر مرة أخرى مضيق جبل طارق ، عائداً إلى وطنه.
مع السرب الإسباني الذي لا يقهر الحالي ، لن يخافوا من الشعبة الخامسة ، حيث كان لديهم فرصة للفوز. ومع ذلك ، لم يكن كاسياس على استعداد للقتال ، حيث كان يشعر بالقلق من أن الشعبتين الاخرى سوف تلاحقهم.
يا له من مشهد مأساوي.
سرعان ما انتشر الأمر للسفن.
كان السرب بأكمله مغطى بجو من الكآبة ، حيث شعر كاسياس بالخجل. بالتفكير في كلماته المتغطرسة والطريقة التي نظر بها نحو اللوردات الآخرون ، لم يستطع كاسياس رفع رأسه لمواجهة هؤلاء الحلفاء.
الترجمة: Hunter
نظرًا لأن السرب الإسباني قد خسر بالفعل ضد شعبتين من سرب البحر الأبيض المتوسط وفقدوا نصف سفنهم ، فقد صُدم هؤلاء الحلفاء واختلفت تعابيرهم.
يبدو أن الوضع الغريب في البحر الأبيض المتوسط كان على وشك التغير مرة أخرى.
كانت الشعبتان في طريقهم ، أحدهم في الشمال والآخر في الجنوب. كانوا يستهدفون الأشرعة والصواري وفتحات المدافع والأعمدة والهياكل الرئيسية الأخرى ، حيث كان هدفهم هو جعل السفن تفقد قدرتها على الإبحار.
أما بالنسبة لكارولين ورانير ، فقد كانت وجوههم شاحبة الى حد الموت ، حيث كانوا أوضح من أي شخص آخر أن الأمل الأخير للمغرب قد انتهى.
كان السرب بأكمله مغطى بجو من الكآبة ، حيث شعر كاسياس بالخجل. بالتفكير في كلماته المتغطرسة والطريقة التي نظر بها نحو اللوردات الآخرون ، لم يستطع كاسياس رفع رأسه لمواجهة هؤلاء الحلفاء.
كان رانير متأثرا للغاية ، حيث قتل نفسه على الفور وعاد إلى قاعة التناسخ.
لحسن الحظ ، كان السرب الإسباني أسطولًا بحريًا مدربًا جيدًا. جميعهم ، من القادة إلى البحارة ، كانوا من ذوي الخبرة.
لم يكن لدى كارولين الشجاعة للقيام بذلك ، لذلك حبست نفسها في المقصورة ولم ترى أحداً ، حيث كانت تنتظر لحظة سقوط المغرب.
عثر كاسياس على ألكسندر فارنيزي وأمر بالتراجع.
في هذه اللحظة بالذات ، أبحرت مجموعة اخرى ، حيث كانت الشعبة الخامسة التي كان مقرها يقع في مدينة جي ديان . بناءً على الخطة ، ستكون الشعبة الخامسة مسؤولة عن اعتراض السرب الذي لا يقهر.
كانت هذه أقدم مراسي للألغام يتم التحكم فيها بواسطة الإنسان ويتم تشغيلها آليًا. تم استخدام الصناديق الخشبية كهيكل بينما تم استخدام المعجون لإغلاق البارود الأسود بالداخل. كانت آلية إطلاق النار عبارة عن حبل طويل يستخدمه المرء في الاشتعال.
بالمقارنة مع ألكسندر فارنيزي ، كان لدى ألفارو مستوى مهارة أعلى.
كانت هذه أقدم مراسي للألغام يتم التحكم فيها بواسطة الإنسان ويتم تشغيلها آليًا. تم استخدام الصناديق الخشبية كهيكل بينما تم استخدام المعجون لإغلاق البارود الأسود بالداخل. كانت آلية إطلاق النار عبارة عن حبل طويل يستخدمه المرء في الاشتعال.
مع السرب الإسباني الذي لا يقهر الحالي ، لن يخافوا من الشعبة الخامسة ، حيث كان لديهم فرصة للفوز. ومع ذلك ، لم يكن كاسياس على استعداد للقتال ، حيث كان يشعر بالقلق من أن الشعبتين الاخرى سوف تلاحقهم.
1590 بعد الميلاد ، اخترعت الصين أقدم الألغام العائمة – مدفع ملك التنين تحت الماء ، والذي اشتعل باستخدام البخور. بعد تسع أعوام ، اخترع وانغ مينغ هي ألغام تعمل باللمس باستخدام الحبال والمعروفة باسم البرق تحت الماء.
إذا حدث ذلك ، فسيتم ضربهم من الأمام والخلف ، بذلك سيموتون بالتأكيد.
لم يكن لدى كارولين الشجاعة للقيام بذلك ، لذلك حبست نفسها في المقصورة ولم ترى أحداً ، حيث كانت تنتظر لحظة سقوط المغرب.
بالتالي ، عند رؤيتهم ، لم يفكر كاسياس حتى في مواجهتهم. استخدم مرة أخرى 20 سفينة لصدهم بينما هرب الباقون.
علاوة على ذلك ، دخل السرب الذي لا يقهر بالفعل في المناطق العميقة في منطقة الغام المحيط . كان من الصعب حقًا محاولة الالتفاف . في هذه العملية ، كان لا مفر لهم من لمس ألغام المحيط.
تم ضرب كاسياس المتغطرس بطريقة غير انسانية بواسطة سرب البحر الأبيض المتوسط.
مما زاد الطين بلة ، في هذا الوقت القصير ، احتشدت شعبتي سرب البحر الأبيض المتوسط بسرعة ، حيث تشكلوا وبدأوا في إطلاق النار على السرب الإسباني الذي لا يقهر.
نظرًا لأن السرب الإسباني قد خسر بالفعل ضد شعبتين من سرب البحر الأبيض المتوسط وفقدوا نصف سفنهم ، فقد صُدم هؤلاء الحلفاء واختلفت تعابيرهم.
من كان يعلم أن كاسياس سيهز رأسه بحزم ، “جنرال ، في هذا الوقت ، ستكون حماية السرب بأكمله هي المهمة الاساسية. أنت تعرف عن الوضع في البحر الأبيض المتوسط ، أليس كذلك؟ “
كانت هذه أقدم مراسي للألغام يتم التحكم فيها بواسطة الإنسان ويتم تشغيلها آليًا. تم استخدام الصناديق الخشبية كهيكل بينما تم استخدام المعجون لإغلاق البارود الأسود بالداخل. كانت آلية إطلاق النار عبارة عن حبل طويل يستخدمه المرء في الاشتعال.
لكن مهما حدث ، لا يزال يتعين عليه القتال.
هذه المرة ، سواء كان كاسياس أو ألكسندر فارنيز ، أصيبوا جميعًا بصداع.
بعد ذلك ، تم تعديل أنواع مختلفة من الألغام ، حيث تم تحسينها واستخدامها على نطاق واسع. في معركة الأمريكتين في الشمال والجنوب عام 1905 والحرب اليابانية الروسية ، حققت الألغام نتائج عظيمة.
الترجمة: Hunter
كانت هذه السفن الحربية 1/3 من السرب بأكمله.
مع السرب الإسباني الذي لا يقهر الحالي ، لن يخافوا من الشعبة الخامسة ، حيث كان لديهم فرصة للفوز. ومع ذلك ، لم يكن كاسياس على استعداد للقتال ، حيث كان يشعر بالقلق من أن الشعبتين الاخرى سوف تلاحقهم.
وضع سرب البحر الأبيض المتوسط مدفع ملك التنين تحت الماء ، حيث تم إشعاله تحت الماء في مضيق جبل طارق. لقد وضعوا الآلاف منهم ، حيث أفرغوا مستودع الأسلحة التابع لقسم اللوجستيات القتالية.
