الملك ، تم كسر البيضة
الفصل 870 – الملك ، تم كسر البيضة
بين الوحوش ، كان هناك وحش عملاق يزيد طوله عن أربعة أمتار ويزن طنين ، حيث أطلق هدير هائل. كان هذا الوحش أسود بالكامل ومغطى بحراشف قاسية وأطرافه الأربعة كانت لها مخالب حادة تشبه الخطاف. كان أغرب جزء منه هو فمه ، الذي كان عريضًا ومسطحًا حقًا. بدا فمه وكأنه قناع موضوع على جسده.
بطبيعة الحال ، لم يكن باي تشي يهتم بالموقف المحرج الذي كان اللاعبون فيه. لما رأى أن معظم جنود الحرس قد استسلموا ، أمر شي دا كاي بقيادة قواته إلى القصر وتدمير الفولاذ الحجري لتوجيه الضربة النهائية.
عندما تلقى شي دا كاي الأمر ، ظهرت نظرة امتنان من خلال عينيه.
لوح أويانغ شو بيده وقال ، “دعنا نلقي نظرة أولاً.” عرف أويانغ شو أنه منذ أن هرب محمد السادس ، أصبحت الرباط على وشك الانهيار.
خلال حرب الدولة هذه ، أظهر شي دا كاي وفيلقه الخامس أخيرًا قيمتهم ، حيث ساهموا بشكل كبير. كل هذا كان نتيجة تخطيط باي تشي .
هدرت الوحوش. في الوقت نفسه ، استخدموا مناقير البط الخاصة بهم للبحث. يجب على المرء ألا ينظر بازدراء الى هذا المنقار. على الرغم من أن المنقار كان ناعمًا مثل الجلد ، إلا أنه كان حساسًا حقًا مثل ماسح الرادار ، حيث كان قادرًا على استقبال الموجات المغناطيسية التي تطلقها الوحوش الأخرى.
من خلال هذه المعركة ، أثبت شي دا كاي قدرته القيادية ، حيث اكتسب مكانة مستقرة في فيلق التنين.
مع ذلك ، يمكن لأويانغ شو الهروب من أي موقف خطير.
عند رؤية الفيلق الخامس يدخل المدينة ، عرف اللاعبون بطبيعة الحال ما يريد العدو أن يفعله. كان بعض اللاعبين غير سعداء ، حيث أرادوا اعتراضهم. ومع ذلك ، بدون مساعدة جيش الحرس ، لن يتمكنوا من إحداث الكثير من المشاكل.
وصلت حرب الدولة إلى لحظاتها الأخيرة.
في مثل هذه الفترة القصيرة ، مات الآلاف من اللاعبين.
عندما تلقى شي دا كاي الأمر ، ظهرت نظرة امتنان من خلال عينيه.
هذه المرة ، عاد اللاعبون المغربين إلى رشدهم ، حيث فقدوا كل أمل.
في الوقت نفسه ، تدفق المزيد من وحوش منقار البط الشيطان من خارج العالم تحت الأرض.
وصلت حرب الدولة إلى لحظاتها الأخيرة.
بينما كان شي دا كاي يقود قواته إلى المدينة ، حدث تغيير في مدينة القمر الصناعي.
بينما كان شي دا كاي يقود قواته إلى المدينة ، حدث تغيير في مدينة القمر الصناعي.
بالتالي ، ألقوا بها بشكل عشوائي في ساحة قبل أن يركضوا عائدين إلى العالم تحت الأرض.
لم يكن سريعًا جدًا ولا بطيئًا للغاية ، حيث سرقت مجموعة النخبة من مجموعة المرتزقة الذهبية أخيرًا بيضة وحش منقار البط الشيطان وتسللت إلى مدينة القمر الصناعي.
في قصر لورد المدينة ، صُدم أويانغ شو عندما تلقى الأخبار. منذ فترة ، تلقى كلمة مفادها أن محمد السادس قد هرب.
فقط حراس القتال الإلهي كانوا مخيمين في المدينة ، لذلك كانت الدفاعات ضعيفة بشكل كبير. في وقت قصير ، قام العالم تحت الأرض بأعمال متفجرة.
كان شو تشو جنرالًا أسطوريًا وشجاعًا حقًا . منذ أن أعطى الملك أوامره ، كان أول من هرع ، حيث تبعه حراس القتال الإلهي. كانوا مثل سكين حاد يطعن الزعيم.
“سي سي~”
قامت جميع الوحوش الشيطانية من نوع منقار البط ، حيث التفوا وبحثوا عن البيضة. على طول الطريق ، من يعرف عدد الوحوش البريئة التي ماتت وفقدت أرواحها.
هز أويانغ شو رأسه وقال ، “أمسك بالزعيم ، هل رأيت ذلك الوحش العملاق؟ إنه بالتأكيد ملكهم وزعيمهم. طالما قمنا بترويضه أو قتله ، فلن يكون للآخرين أهمية”.
حتى في العالم السفلي ، كان وحش منقار البط الشيطان أحد الوحوش المتقدمة ، حيث كان قويًا حقًا .
بالتالي ، ما لم يكن لديه خيار آخر ، كان أويانغ شو يرغب في معالجة هذه المسألة بمفرده.
عندما سمع ديدا ومجموعته النخبة هذه الأصوات ، شعروا بنعيم الانتقام في قلوبهم. لم يذهبوا بعيدًا ، حيث اختبئوا في كهف غامض ليس بعيدًا عن مدخل العالم تحت الأرض.
هذه المرة ، اصبح حراس القتال الإلهي في ورطة عميقة.
بصفتهم النقابة الحارسة ، كانت نقابة المرتزقة الذهبية تدير مدينة القمر الصناعي لفترة من الوقت ، حيث تم التخطيط لهذا المكان الغامض للاختباء من قبلهم. حتى سرب من وحوش منقار البط الشيطان لن يتمكن من العثور عليهم.
كان لدى أويانغ شو سببان وراء ثقته. أولاً ، كان لديه نظرة ثاقبة في تقنية ترويض الوحوش ، حيث لن يكون من الصعب للغاية ترويض الزعيم.
الجزء الأكثر إثارة هو أنهم تمكنوا من رؤية مدخل العالم تحت الأرض بوضوح من خلال ثقب صغير في الكهف ، حيث أرادوا أن يشهدوا بأنفسهم قوات العدو وهي تداس بواسطة الوحوش.
الترجمة: Hunter
استغرق الأمر أقل من ساعتين قبل أن تصل الوحوش الى المدخل ، حيث كانت سرعتهم مروعة حقًا. يجب أن يعلم المرء أن الفرقة الصغيرة قد استغرقت ليلة كاملة لسرقة البيضة.
عندما سمع ديدا ومجموعته النخبة هذه الأصوات ، شعروا بنعيم الانتقام في قلوبهم. لم يذهبوا بعيدًا ، حيث اختبئوا في كهف غامض ليس بعيدًا عن مدخل العالم تحت الأرض.
“سي ~~ سي~”
في معركته الأخيرة مع الملك ، علم شو تشو أن القوة القتالية للملك كانت مذهلة ، ولهذا السبب تجرأ على ترك جانب الملك.
بين الوحوش ، كان هناك وحش عملاق يزيد طوله عن أربعة أمتار ويزن طنين ، حيث أطلق هدير هائل. كان هذا الوحش أسود بالكامل ومغطى بحراشف قاسية وأطرافه الأربعة كانت لها مخالب حادة تشبه الخطاف. كان أغرب جزء منه هو فمه ، الذي كان عريضًا ومسطحًا حقًا. بدا فمه وكأنه قناع موضوع على جسده.
من خلال هذه المعركة ، أثبت شي دا كاي قدرته القيادية ، حيث اكتسب مكانة مستقرة في فيلق التنين.
بلا شك ، كان هذا هو رئيس وحوش منقار البط الشيطان . على الرغم من أنه بدا وكأنه خلد الماء في الحياة الواقعية ، إلا أن هيكل جسمه كان مختلفًا إلى حد كبير بعد التطور.
“يا له من رفيق شرس!”
في الحياة الواقعية ، قد يطلق سائلًا عندما يهاجم من أجل الدفاع عن النفس. لم يكن السائل قاتلاً للإنسان ، لكنه سيسبب ألماً شديداً يستمر لأشهر وأيام.
هز أويانغ شو رأسه وقال ، “أمسك بالزعيم ، هل رأيت ذلك الوحش العملاق؟ إنه بالتأكيد ملكهم وزعيمهم. طالما قمنا بترويضه أو قتله ، فلن يكون للآخرين أهمية”.
في اللعبة ، عززت جايا هذه القدرة ، مما جعلت السائل قادرًا على اذابة الدروع.
لوحوش منقار البط الشيطان التي عاشت في العالم تحت الأرض ، كان ضوء الشمس الخارق للعين مزعجًا حقًا ، مما يجعلها غير قادرة على فتح أعينها.
لم تتوقف الوحوش عند المدخل ، حيث هرعت مباشرة إلى مدينة القمر الصناعي عبر السلالم. بعد فترة وجيزة ، ظهروا داخل المدينة.
في اللعبة ، عززت جايا هذه القدرة ، مما جعلت السائل قادرًا على اذابة الدروع.
كانت الساعة 12 ظهراً ، حيث كانت الشمس حارقة للغاية.
قال شو تشو ، “أيها الملك ، ألا يجب أن نبلغ باي تشي أولاً لنطلب منه إرسال تعزيزات؟”
لوحوش منقار البط الشيطان التي عاشت في العالم تحت الأرض ، كان ضوء الشمس الخارق للعين مزعجًا حقًا ، مما يجعلها غير قادرة على فتح أعينها.
هدر الزعيم متحمسًا ، حيث ركض نحو البيضة. عندما رأت الوحوش المجاورة ذلك ، تبعوا الزعيم.
“سي ~~ سي~”
قال شو تشو ، “أيها الملك ، ألا يجب أن نبلغ باي تشي أولاً لنطلب منه إرسال تعزيزات؟”
هدرت الوحوش. في الوقت نفسه ، استخدموا مناقير البط الخاصة بهم للبحث. يجب على المرء ألا ينظر بازدراء الى هذا المنقار. على الرغم من أن المنقار كان ناعمًا مثل الجلد ، إلا أنه كان حساسًا حقًا مثل ماسح الرادار ، حيث كان قادرًا على استقبال الموجات المغناطيسية التي تطلقها الوحوش الأخرى.
الترجمة: Hunter
حتى البيضة لم تستطع الهروب من كشف الزعيم.
“سي ~~ سي~”
كانت البيضة على بعد أقل من كيلومترين من المدخل. سرق ديدا والآخرون البيضة ، لكنهم لم يجرؤوا على التعمق في مدينة القمر الصناعي لأنهم كانوا قلقين بشأن القبض عليهم.
“سي ~~ سي~”
بالتالي ، ألقوا بها بشكل عشوائي في ساحة قبل أن يركضوا عائدين إلى العالم تحت الأرض.
لم يكن سريعًا جدًا ولا بطيئًا للغاية ، حيث سرقت مجموعة النخبة من مجموعة المرتزقة الذهبية أخيرًا بيضة وحش منقار البط الشيطان وتسللت إلى مدينة القمر الصناعي.
“سي ~~ سي ~~”
“ماذا يحدث؟”
هدر الزعيم متحمسًا ، حيث ركض نحو البيضة. عندما رأت الوحوش المجاورة ذلك ، تبعوا الزعيم.
كان شو تشو جنرالًا أسطوريًا وشجاعًا حقًا . منذ أن أعطى الملك أوامره ، كان أول من هرع ، حيث تبعه حراس القتال الإلهي. كانوا مثل سكين حاد يطعن الزعيم.
في الوقت نفسه ، تدفق المزيد من وحوش منقار البط الشيطان من خارج العالم تحت الأرض.
حتى في العالم السفلي ، كان وحش منقار البط الشيطان أحد الوحوش المتقدمة ، حيث كان قويًا حقًا .
في مثل هذا الوقت القصير ، امتلأ مدخل العالم تحت الأرض بهذه الوحوش السوداء الغريبة ، ليبدوا مثل الطوفان. لقد لفوا حول مدينة القمر الصناعي ، حيث بدا أنهم على وشك إغراق المدينة بأكملها.
كانت الساعة 12 ظهراً ، حيث كانت الشمس حارقة للغاية.
نبهت هذه الضجة الكبيرة في النهاية حراس القتال الإلهي.
قال شو تشو ، “أيها الملك ، ألا يجب أن نبلغ باي تشي أولاً لنطلب منه إرسال تعزيزات؟”
“ماذا يحدث؟”
الفصل 870 – الملك ، تم كسر البيضة
“لنذهب ونلقي نظرة!”
“لنذهب ونلقي نظرة!”
عندما رأى حراس القتال الإلهي الاندفاع القادم للوحوش ، لم يستطيعوا إلا أن يأخذوا نفسا عميقا. كانوا جميعًا خبراء ، حيث لاحظوا بطبيعة الحال الهالات القوية المنتشرة من هذه الوحوش القبيحة.
كان لدى أويانغ شو سببان وراء ثقته. أولاً ، كان لديه نظرة ثاقبة في تقنية ترويض الوحوش ، حيث لن يكون من الصعب للغاية ترويض الزعيم.
في مواجهة واحد ضد واحد ، قد لا يتمكن حراس القتال الإلهي حتى من التعامل مع أحد الوحوش.
هذه المرة ، اصبح حراس القتال الإلهي في ورطة عميقة.
امتلأت الشوارع بهم ، ربما كان هناك ما لا يقل عن 10 آلاف منهم. لم تكن ردة فعلهم الأولى هي القضاء على هذه الوحوش ولكن التراجع إلى قصر اللورد.
كانت الساعة 12 ظهراً ، حيث كانت الشمس حارقة للغاية.
كانت حماية الملك أهم مهمة لهم.
بالتالي ، لن يكون لدى الوحش الموجود في الداخل أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
في قصر لورد المدينة ، صُدم أويانغ شو عندما تلقى الأخبار. منذ فترة ، تلقى كلمة مفادها أن محمد السادس قد هرب.
ثانيًا ، إذا كانت الحالة خطيرة ، سيكون لدى أويانغ شو القدرة على إنقاذ حياته.
في مثل هذه الفترة ، حدث تغيير آخر بالفعل .
نهض أويانغ شو وقال لـ شو تشو ، “لنذهب ونرى ما يحدث.”
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف سيمكنهم الانتقام من سلالة شيا العظمى؟ يمكن للمرء أن يتخيل أنه عند رؤية البيضة التي بذل الكثير من الجهد للاعتناء بها ، سيكون زعيم وحوش منقار البط الشيطان غاضبًا بشكل لا يصدق.
قال شو تشو ، “أيها الملك ، ألا يجب أن نبلغ باي تشي أولاً لنطلب منه إرسال تعزيزات؟”
عبس اويانغ شو ، لأن عدد الوحوش قد فاق توقعاته.
لوح أويانغ شو بيده وقال ، “دعنا نلقي نظرة أولاً.” عرف أويانغ شو أنه منذ أن هرب محمد السادس ، أصبحت الرباط على وشك الانهيار.
“فهمت ، سأذهب لأجرب ذلك.”
كان الجيش المهاجم يحتاج إلى اكتساح المدينة وقبول الاستسلام والتعامل مع اللاعبين المغربين ورعاية شعبهم ، حيث كان لديهم العديد من الالتزامات.
بلا شك ، كان هذا هو رئيس وحوش منقار البط الشيطان . على الرغم من أنه بدا وكأنه خلد الماء في الحياة الواقعية ، إلا أن هيكل جسمه كان مختلفًا إلى حد كبير بعد التطور.
إبلاغ باي تشي الآن من المحتمل أن يرسل إشارة للاعبين المغربين ، حيث سيسمح لهم بحمل بعض الأمل في قلوبهم.
في قصر لورد المدينة ، صُدم أويانغ شو عندما تلقى الأخبار. منذ فترة ، تلقى كلمة مفادها أن محمد السادس قد هرب.
بالتالي ، ما لم يكن لديه خيار آخر ، كان أويانغ شو يرغب في معالجة هذه المسألة بمفرده.
بالنسبة لسبب ظهور طوفان الوحوش هنا ، لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة أنهم أتوا من العالم السفلي. من مسافة بعيدة ، كان أويانغ شو قادرًا على شم رائحة خطة ماكرة.
عندما سمع ديدا ومجموعته النخبة هذه الأصوات ، شعروا بنعيم الانتقام في قلوبهم. لم يذهبوا بعيدًا ، حيث اختبئوا في كهف غامض ليس بعيدًا عن مدخل العالم تحت الأرض.
“لقد كنت مهملاً!”
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف سيمكنهم الانتقام من سلالة شيا العظمى؟ يمكن للمرء أن يتخيل أنه عند رؤية البيضة التي بذل الكثير من الجهد للاعتناء بها ، سيكون زعيم وحوش منقار البط الشيطان غاضبًا بشكل لا يصدق.
لم يتوقع أويانغ شو أن تسبب بعض الأسماك العشوائية في العالم تحت الأرض مثل هذه المشكلة الضخمة.
بينما كان يفكر في ذلك ، وصل أويانغ شو بالفعل خارج القصر ، حيث كان بإمكانه سماع أصوات الوحوش. كان ديدا والآخرون شريرين حقًا ، حيث صنعوا ثقبًا في البيضة.
“لنذهب ونلقي نظرة!”
بالتالي ، لن يكون لدى الوحش الموجود في الداخل أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، أخرج رمحه تيان مو وقال للحراس الشخصيين ، “لنذهب للمساعدة”. كان لدى أويانغ شو فكرة ترويض هذه الوحوش. على الرغم من أنهم لم يكونوا مناسبين كمطيات ، إلا أنهم سيكونون حماة عظيمين.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف سيمكنهم الانتقام من سلالة شيا العظمى؟ يمكن للمرء أن يتخيل أنه عند رؤية البيضة التي بذل الكثير من الجهد للاعتناء بها ، سيكون زعيم وحوش منقار البط الشيطان غاضبًا بشكل لا يصدق.
“سي ~~ سي ~~”
سيصاب حشد الوحوش بأكمله بالجنون.
“لنذهب ونلقي نظرة!”
كان الزعيم نوعًا فرعيًا من الوحوش الالهية ، حيث علم بالفعل أن البيضة قد سرقها إنسان بالتأكيد. منذ وصولهم إلى مدينة القمر الصناعي ، كان من الطبيعي أن ينتقم لطفله الميت.
قال شو تشو ، “أيها الملك ، ألا يجب أن نبلغ باي تشي أولاً لنطلب منه إرسال تعزيزات؟”
هذه المرة ، اصبح حراس القتال الإلهي في ورطة عميقة.
“لنذهب!”
ظل الحرس الشخصي لحماية أويانغ شو .
لم يتردد أويانغ شو . أحضر الحراس الشخصيين إلى المنطقة التي كانت فيها المعركة أعظم. في أقل من بضع دقائق ، رأى الزعيم العملاق والعديد من مرؤوسيه الصغار.
بطبيعة الحال ، لم يكن باي تشي يهتم بالموقف المحرج الذي كان اللاعبون فيه. لما رأى أن معظم جنود الحرس قد استسلموا ، أمر شي دا كاي بقيادة قواته إلى القصر وتدمير الفولاذ الحجري لتوجيه الضربة النهائية.
“يا له من رفيق شرس!”
بالرغم من أن عدد الوحوش كانت كثيرة والشوارع ضيقة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من استخدام هذه الميزة العددية. كانت كميات كبيرة من الوحوش تضغط حولهم.
عبس اويانغ شو ، لأن عدد الوحوش قد فاق توقعاته.
“سي ~~ سي~”
“أيها الملك ، لنبلغ القائد باي تشي !” كان شو تشو قلقا بعض الشيء.
عندما تلقى شي دا كاي الأمر ، ظهرت نظرة امتنان من خلال عينيه.
هز أويانغ شو رأسه وقال ، “أمسك بالزعيم ، هل رأيت ذلك الوحش العملاق؟ إنه بالتأكيد ملكهم وزعيمهم. طالما قمنا بترويضه أو قتله ، فلن يكون للآخرين أهمية”.
“لنذهب!”
“فهمت ، سأذهب لأجرب ذلك.”
في معركته الأخيرة مع الملك ، علم شو تشو أن القوة القتالية للملك كانت مذهلة ، ولهذا السبب تجرأ على ترك جانب الملك.
كان شو تشو جنرالًا أسطوريًا وشجاعًا حقًا . منذ أن أعطى الملك أوامره ، كان أول من هرع ، حيث تبعه حراس القتال الإلهي. كانوا مثل سكين حاد يطعن الزعيم.
خلال حرب الدولة هذه ، أظهر شي دا كاي وفيلقه الخامس أخيرًا قيمتهم ، حيث ساهموا بشكل كبير. كل هذا كان نتيجة تخطيط باي تشي .
ظل الحرس الشخصي لحماية أويانغ شو .
لم يكن سريعًا جدًا ولا بطيئًا للغاية ، حيث سرقت مجموعة النخبة من مجموعة المرتزقة الذهبية أخيرًا بيضة وحش منقار البط الشيطان وتسللت إلى مدينة القمر الصناعي.
في معركته الأخيرة مع الملك ، علم شو تشو أن القوة القتالية للملك كانت مذهلة ، ولهذا السبب تجرأ على ترك جانب الملك.
لوح أويانغ شو بيده وقال ، “دعنا نلقي نظرة أولاً.” عرف أويانغ شو أنه منذ أن هرب محمد السادس ، أصبحت الرباط على وشك الانهيار.
لا يزال زعيم الوحوش غاضبًا حقًا لعدم العثور على إنسان للانتقام منه. من كان يعلم أن شو تشو سيظهر؟
في مثل هذه الفترة القصيرة ، مات الآلاف من اللاعبين.
إذا نظر المرء إلى الخارج ، سيعتقد أنها كانت معركة بين وحشين مقفرين.
كانت حماية الملك أهم مهمة لهم.
على الرغم من أن حراس القتال الإلهي لن يكونوا ندا للوحوش عند المعركة الفردية ، إلا أن قوتهم القتالية ستزداد بدرجة كبيرة عند تشكيلهم.
كان الزعيم نوعًا فرعيًا من الوحوش الالهية ، حيث علم بالفعل أن البيضة قد سرقها إنسان بالتأكيد. منذ وصولهم إلى مدينة القمر الصناعي ، كان من الطبيعي أن ينتقم لطفله الميت.
بالرغم من أن عدد الوحوش كانت كثيرة والشوارع ضيقة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من استخدام هذه الميزة العددية. كانت كميات كبيرة من الوحوش تضغط حولهم.
بالتالي ، ما لم يكن لديه خيار آخر ، كان أويانغ شو يرغب في معالجة هذه المسألة بمفرده.
بالتالي ، كان كلا الجانبين على نفس القدر من القوة ، حيث كان من الصعب تحديد النصر.
بين الوحوش ، كان هناك وحش عملاق يزيد طوله عن أربعة أمتار ويزن طنين ، حيث أطلق هدير هائل. كان هذا الوحش أسود بالكامل ومغطى بحراشف قاسية وأطرافه الأربعة كانت لها مخالب حادة تشبه الخطاف. كان أغرب جزء منه هو فمه ، الذي كان عريضًا ومسطحًا حقًا. بدا فمه وكأنه قناع موضوع على جسده.
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، أخرج رمحه تيان مو وقال للحراس الشخصيين ، “لنذهب للمساعدة”. كان لدى أويانغ شو فكرة ترويض هذه الوحوش. على الرغم من أنهم لم يكونوا مناسبين كمطيات ، إلا أنهم سيكونون حماة عظيمين.
عندما تلقى شي دا كاي الأمر ، ظهرت نظرة امتنان من خلال عينيه.
كان لدى أويانغ شو سببان وراء ثقته. أولاً ، كان لديه نظرة ثاقبة في تقنية ترويض الوحوش ، حيث لن يكون من الصعب للغاية ترويض الزعيم.
في مواجهة واحد ضد واحد ، قد لا يتمكن حراس القتال الإلهي حتى من التعامل مع أحد الوحوش.
ثانيًا ، إذا كانت الحالة خطيرة ، سيكون لدى أويانغ شو القدرة على إنقاذ حياته.
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، أخرج رمحه تيان مو وقال للحراس الشخصيين ، “لنذهب للمساعدة”. كان لدى أويانغ شو فكرة ترويض هذه الوحوش. على الرغم من أنهم لم يكونوا مناسبين كمطيات ، إلا أنهم سيكونون حماة عظيمين.
عندما أسس الدولة ، اكسبه تابع شيا العظمى الذي كان يقع في دانتيان أويانغ شو مهارته القوية بشكل لا يصدق ، قبضة التنين لـ ابن السماء.
حتى في العالم السفلي ، كان وحش منقار البط الشيطان أحد الوحوش المتقدمة ، حيث كان قويًا حقًا .
مع ذلك ، يمكن لأويانغ شو الهروب من أي موقف خطير.
امتلأت الشوارع بهم ، ربما كان هناك ما لا يقل عن 10 آلاف منهم. لم تكن ردة فعلهم الأولى هي القضاء على هذه الوحوش ولكن التراجع إلى قصر اللورد.
بلكمة واحدة ، حتى لو لم يمت الزعيم ، فسوف يتأذى بشدة. لن تكون الوحوش الأخرى قادرة على تحمل الضربة أيضًا.
لا يزال زعيم الوحوش غاضبًا حقًا لعدم العثور على إنسان للانتقام منه. من كان يعلم أن شو تشو سيظهر؟
عندما أسس الدولة ، اكسبه تابع شيا العظمى الذي كان يقع في دانتيان أويانغ شو مهارته القوية بشكل لا يصدق ، قبضة التنين لـ ابن السماء.
“سي ~~ سي ~~”
لا يزال زعيم الوحوش غاضبًا حقًا لعدم العثور على إنسان للانتقام منه. من كان يعلم أن شو تشو سيظهر؟
هذه المرة ، اصبح حراس القتال الإلهي في ورطة عميقة.
لوح أويانغ شو بيده وقال ، “دعنا نلقي نظرة أولاً.” عرف أويانغ شو أنه منذ أن هرب محمد السادس ، أصبحت الرباط على وشك الانهيار.
الترجمة: Hunter
لوح أويانغ شو بيده وقال ، “دعنا نلقي نظرة أولاً.” عرف أويانغ شو أنه منذ أن هرب محمد السادس ، أصبحت الرباط على وشك الانهيار.
نهض أويانغ شو وقال لـ شو تشو ، “لنذهب ونرى ما يحدث.”
إذا نظر المرء إلى الخارج ، سيعتقد أنها كانت معركة بين وحشين مقفرين.
الترجمة: Hunter
إبلاغ باي تشي الآن من المحتمل أن يرسل إشارة للاعبين المغربين ، حيث سيسمح لهم بحمل بعض الأمل في قلوبهم.
نبهت هذه الضجة الكبيرة في النهاية حراس القتال الإلهي.
