فتح مسار تجاري جديد
الفصل 884 – فتح مسار تجاري جديد
مقارنة بقناة السويس ، لم يكن هذا مسارا تجاريا مثاليا.
لم يتمكن الستين ألف قرصان الذين شقوا طريقهم إلى مدينة الصداقة حتى من تجاوز فترة ما بعد الظهر قبل أن يستسلموا جميعًا.
داخل قصر لورد المدينة ، تمامًا كما كان أويانغ شو يفكر في شؤون خليج عدن ، قال شو تشو ، “أيها الملك ، جنرال شعبة الحامية يود مقابلتك.”
خلال هذه المعركة ، تم دفن ما يقارب من 30 ألف قرصان داخل المدينة. بعد المعركة ، أصبحت المدينة الخارجية بأكملها في حالة سيئة ، حيث تناثرت الجثث في كل مكان وانتشرت رائحة دماء كثيفة في الشوارع والأزقة. حتى مع هبوب نسيم المحيط ، ظلت الرائحة باقية.
قام عمدة مدينة الصداقة قو شيو وين بمسؤولية تطهير المدينة وتهدئة المواطنين. قام بتنظيم فرق إطفاء النيران وحساب الخسائر البشرية والمالية. تم كل شيء بطريقة منظمة.
هدأت مشاعر المواطنين المضطربة ببطء.
في تلك الليلة ، أقام أويانغ شو شخصيًا وليمة في القصر للترحيب بالتجار في مدينة الصداقة.
في القصر ، لم يكن أويانغ شو سعيدًا على الرغم من النصر. أولاً ، لقد سحقوا القراصنة في المعركة فقط ، حيث لم يكن ذلك شيئًا يدعو للفخر. ثانياً ، هرب فرح مرة أخرى. ثالثًا ، كان هناك مخطط ضخم وراء كل هذا ؛ كان الأمر كما لو كانت يد تتحكم في كل شيء.
فعل أويانغ شو هذا لأجل تهدئة التجار ، حيث أراد محاولة تقليل تأثير الهجمات على تجارة مدينة الصداقة. في الأصل ، كان بإمكان قو شيو وين فعل ذلك ، لكن كان هناك فرق بينه وبين أويانغ شو .
لم يكن الهجوم على مدينة الصداقة صدفة.
على الرغم من أنهم أجبروا القراصنة على العودة ، إلا أن ذلك كان بمثابة ضربة كبيرة لسمعة عاصمة التجارة والمسار التجاري.
في فصل الشتاء ، ستكون هناك أيضًا أمواج دوارة. عند اضافة الاثنين معًا سيجعل وضع المحيط سيئًا حقًا . كانت هناك أيضًا تيارات ساحلية قوية حقًا . على هذا النحو ، عندما تجتمع الأمواج والتيارات ، سيؤدي ذلك إلى حالة من الفوضى.
إلى جانب انتشار الأخبار ، ستنتشر مثل هذه السلبية ، حيث سيكون من الصعب إزالتها في فترة قصيرة.
في الليلة الماضية ، وعد أويانغ شو التجار بأنه سيرسل سرب المحيط الأطلسي للقضاء على القراصنة. إذا فشل في الوفاء بوعده ، فستكون صفعة كبيرة على وجهه.
فكر في الأمر. إذا كان من الممكن مهاجمة منطقة ما من قبل القراصنة في أي لحظة ، فهل سيجرؤ أي شخص على جلب موارده الى هنا؟ في مواجهة مثل هذا المسار التجاري الفوضوي ، كم عدد التجار الذين سيجرؤون على استخدامه؟
كان هذا لأن رأس الرجاء الصالح كان يقع حيث التقى تيار المحيط الهندي الدافئ والطقس البارد في القارة القطبية الجنوبية . بصرف النظر عن العواصف ، ستكون هناك أيضًا موجات قاتلة.
كان الجواب واضحا.
استخدمت مدينة البندقية وبعض من التجار الإيطاليين هذا المسار لنقل موارد الحرب ، حيث أصبحوا غنيين بسبب الحرب. في الوقت نفسه عاد الجيش الصليبي إلى أوروبا مع العديد من منتجات الشرق الأوسط ، والتي أصبحت سلعًا مثيرة في أوروبا.
من الواضح أن الهدف من هذا الهجوم المتسلل كان للحد من الجذور التجارية لسلالة شيا العظمى.
************
بعد ظهر ذلك اليوم ، انتقلت الأفعى السوداء من الرباط ووصلت إلى مدينة الصداقة. كان الطلب من أويانغ شو بسيطًا ، “تحقق من الأشخاص الآخرين الذين شاركوا في هذا”.
‘يبدو أن محكمة الشؤون العسكرية ستحتاج إلى وضع اختبار ضخم لجميع شعب الحامية.’ فكر اويانغ شو في نفسه. كانت المعايير العسكرية السيئة هي أكبر مصدر قلق للسلالة.
بناءً على حدسه ، شعر أويانغ شو أن الصومال كان لديها شخص يساعد فرح.
((مدينة البندقية : مدينة في ايطاليا ))
” نعم ايها الملك!”
لم يجرؤ الأفعى السوداء على الاستخفاف بهذا الأمر ، حيث قام على الفور بجمع كل موارده. بدأ باستجواب القراصنة لمحاولة معرفة من كان وراء هذا الهجوم.
في الليلة الماضية ، وعد أويانغ شو التجار بأنه سيرسل سرب المحيط الأطلسي للقضاء على القراصنة. إذا فشل في الوفاء بوعده ، فستكون صفعة كبيرة على وجهه.
أصبح القائد الثاني بطبيعة الحال هو التركيز الشديد.
في القصر ، لم يكن أويانغ شو سعيدًا على الرغم من النصر. أولاً ، لقد سحقوا القراصنة في المعركة فقط ، حيث لم يكن ذلك شيئًا يدعو للفخر. ثانياً ، هرب فرح مرة أخرى. ثالثًا ، كان هناك مخطط ضخم وراء كل هذا ؛ كان الأمر كما لو كانت يد تتحكم في كل شيء.
كان أويانغ شو يعلم أن فرح هو الشخص الرئيسي في منظمة القراصنة ، روحهم.
فعل أويانغ شو هذا لأجل تهدئة التجار ، حيث أراد محاولة تقليل تأثير الهجمات على تجارة مدينة الصداقة. في الأصل ، كان بإمكان قو شيو وين فعل ذلك ، لكن كان هناك فرق بينه وبين أويانغ شو .
بالتالي ، أمر أويانغ شو سرب المحيط الأطلسي بترتيب الشعبتين الرابعة والخامسة للاندفاع إلى خليج عدن لإسقاط فرح.
بصفته ملك سلالة شيا ، منذ أن قطع وعدًا ، سيحتاج إلى الوفاء به. إذا لم يكن كذلك ، فإنه سيفقد الثقة ، وخسارة الثقة سيكون مثل فقدان السيطرة على شعبك.
فقط من خلال إسقاط فرح والقضاء التام على منظمة قراصنة ذئب السماء ، سيمكنه إنقاذ السمعة المفقودة لمدينة الصداقة وحماية ازدهار المسار التجاري.
عند الحديث عن رأس الرجاء الصالح ، كان على المرء أن يذكر الحملة الشرقية الشهيرة للصليبيين .
هذه المرة ، لن يتركه أويانغ شو يفلت من فعلته .
” نعم ايها الملك!”
داخل قصر لورد المدينة ، تمامًا كما كان أويانغ شو يفكر في شؤون خليج عدن ، قال شو تشو ، “أيها الملك ، جنرال شعبة الحامية يود مقابلتك.”
لم يتمكن الستين ألف قرصان الذين شقوا طريقهم إلى مدينة الصداقة حتى من تجاوز فترة ما بعد الظهر قبل أن يستسلموا جميعًا.
عندما سمع أويانغ شو ذلك ، قفزت حاجبه ، وقال بغضب ، “هل لا يزال لديه الوجه لرؤيتي؟ أرسل أوامري ، ليس هناك حاجة لذلك. اقبض عليه ودع شعبة القانون العسكري تتعامل معه “.
كان هذا لأن رأس الرجاء الصالح كان يقع حيث التقى تيار المحيط الهندي الدافئ والطقس البارد في القارة القطبية الجنوبية . بصرف النظر عن العواصف ، ستكون هناك أيضًا موجات قاتلة.
خلال هذه المعركة ، كانت لشعبة الحامية ميزة جغرافية ومدينة للدفاع عنها. ومع ذلك ، في مواجهة هجوم 60 ألف قرصان ، خسروا المدينة الخارجية في ثلاث ساعات فقط.
عند الحديث عن رأس الرجاء الصالح ، كان على المرء أن يذكر الحملة الشرقية الشهيرة للصليبيين .
على الرغم من أن القراصنة كانوا أقوياء ، إلا أن شعبة الحامية كانت مسترخية للغاية ، حيث كانت القيادة ضعيفة. لو كانت شعبة حامية أخرى ، لما حدث هذا.
في ظل هذه الظروف ، كيف يمكن لأويانغ شو ألا يغضب؟
فقط من خلال إسقاط فرح والقضاء التام على منظمة قراصنة ذئب السماء ، سيمكنه إنقاذ السمعة المفقودة لمدينة الصداقة وحماية ازدهار المسار التجاري.
” نعم ايها الملك!”
بدأ ظهور الجيش الأوروبي في الشرق الأوسط في تطوير تجارة المحيطات.
نادرًا ما يرى شو تشو الملك غاضبًا جدًا ، لذلك لم يجرؤ على قول المزيد. شعر فقط بالتعاطف مع الجنرال. سيكون الأمر جيدا ان لم يأتي ليحيي الملك. في مثل هذه الحالة ، ربما يكون الملك قد منحه الفرصة. ومع ذلك ، فقد أظهر نفسه ، لذلك لن يستطيع أي شخص مساعدته.
عندما سمع أويانغ شو ذلك ، قفزت حاجبه ، وقال بغضب ، “هل لا يزال لديه الوجه لرؤيتي؟ أرسل أوامري ، ليس هناك حاجة لذلك. اقبض عليه ودع شعبة القانون العسكري تتعامل معه “.
بسبب الأداء الضعيف لشعبة حامية مدينة الصداقة ، فكر أويانغ شو في شعب الحامية الأخرى.
أصبح القائد الثاني بطبيعة الحال هو التركيز الشديد.
‘يبدو أن محكمة الشؤون العسكرية ستحتاج إلى وضع اختبار ضخم لجميع شعب الحامية.’ فكر اويانغ شو في نفسه. كانت المعايير العسكرية السيئة هي أكبر مصدر قلق للسلالة.
بناءً على حدسه ، شعر أويانغ شو أن الصومال كان لديها شخص يساعد فرح.
…
إلى جانب انتشار الأخبار ، ستنتشر مثل هذه السلبية ، حيث سيكون من الصعب إزالتها في فترة قصيرة.
في تلك الليلة ، أقام أويانغ شو شخصيًا وليمة في القصر للترحيب بالتجار في مدينة الصداقة.
” نعم ايها الملك!”
كانت دعوتهم من قبل ملك شيا بمثابة ثروة كبيرة للتجار.
بدأ ظهور الجيش الأوروبي في الشرق الأوسط في تطوير تجارة المحيطات.
فعل أويانغ شو هذا لأجل تهدئة التجار ، حيث أراد محاولة تقليل تأثير الهجمات على تجارة مدينة الصداقة. في الأصل ، كان بإمكان قو شيو وين فعل ذلك ، لكن كان هناك فرق بينه وبين أويانغ شو .
فكر في الأمر. إذا كان من الممكن مهاجمة منطقة ما من قبل القراصنة في أي لحظة ، فهل سيجرؤ أي شخص على جلب موارده الى هنا؟ في مواجهة مثل هذا المسار التجاري الفوضوي ، كم عدد التجار الذين سيجرؤون على استخدامه؟
في قاعة الحفلات الضخمة ، رفع أويانغ شو فنجانه ، وسرعان ما هدأت القاعة بأكملها. نظر أويانغ شو حوله إلى التجار وقال ، “لن تترك المحكمة الإمبراطورية هذه المسألة. انطلق سرب المحيط الأطلسي بالفعل ، حيث سيصل إلى خليج عدن قريبًا لتدمير القراصنة “.
مع هذه الأخبار السارة ، أصبحت المأدبة بطبيعة الحال في وضع سعيد.
“ملك شيا حكيم!”
كان هذا لأن رأس الرجاء الصالح كان يقع حيث التقى تيار المحيط الهندي الدافئ والطقس البارد في القارة القطبية الجنوبية . بصرف النظر عن العواصف ، ستكون هناك أيضًا موجات قاتلة.
ابتهج التجار. غالبًا ما كانوا يسافرون عبر البحر الأبيض المتوسط ، لذلك علموا باسم سرب المحيط الأطلسي. مع هذا السرب ، ستسقط منظمة قراصنة ذئب السماء بالتأكيد .
” نعم ايها الملك!”
هدأت قلوبهم المضطربة ببطء.
“نشك في صدق سلالة شيا العظمى.”
استمر أويانغ شو قائلاً: “تتحمل المحكمة الإمبراطورية مسؤولية حماية الأراضي. الخسائر التي يسببها القراصنة سوف ندفع ثمنها كلها. غدا ، يمكنكم الذهاب إلى قصر اللورد لتسجيل خسائركم “.
“نشك في صدق سلالة شيا العظمى.”
“هذا….”
حتى أن أويانغ شو قد شكك في ما إذا كانت المفاوضات والهجوم مرتبطان أم لا. لم يكن من السهل على أويانغ شو أن يتوصل إلى نتيجة الآن.
تبادل التجار النظرات. لم يتوقعوا أن يكون هناك مثل هذا الأمر الجيد. في العادة ، حتى لو لم تعوضهم السلالة الحاكمة ، فلن يكون لدى التجار ما يقولونه. مثل هذا التعويض لم يسمع به من قبل.
في فصل الشتاء ، ستكون هناك أيضًا أمواج دوارة. عند اضافة الاثنين معًا سيجعل وضع المحيط سيئًا حقًا . كانت هناك أيضًا تيارات ساحلية قوية حقًا . على هذا النحو ، عندما تجتمع الأمواج والتيارات ، سيؤدي ذلك إلى حالة من الفوضى.
“ملك شيا ، شكرا لك على لطفك!” تأثر التجار الى حد ذرف الدموع. على الرغم من أن المسار التجاري قد حقق أرباحًا ضخمة ، إلا أنه إذا تمت سرقتهم مرة واحدة ، فسيخسرون جميع أصولهم.
داخل قصر لورد المدينة ، تمامًا كما كان أويانغ شو يفكر في شؤون خليج عدن ، قال شو تشو ، “أيها الملك ، جنرال شعبة الحامية يود مقابلتك.”
لقد أنقذت إجراءات المحكمة الإمبراطورية مستقبل العديد منهم.
************
أومأ أويانغ شو برأسه ، حيث كان يفضل إنفاق بعض المال على خسارة ثقتهم.
مع هذه الأخبار السارة ، أصبحت المأدبة بطبيعة الحال في وضع سعيد.
في القصر ، لم يكن أويانغ شو سعيدًا على الرغم من النصر. أولاً ، لقد سحقوا القراصنة في المعركة فقط ، حيث لم يكن ذلك شيئًا يدعو للفخر. ثانياً ، هرب فرح مرة أخرى. ثالثًا ، كان هناك مخطط ضخم وراء كل هذا ؛ كان الأمر كما لو كانت يد تتحكم في كل شيء.
************
اسعد أويانغ شو قلوبهم ، لكنه لم يتوقع انتشار الأخبار السيئة مرة أخرى في اليوم التالي.
، لم يكن بوسع زي لو لان سوى طلب المساعدة من أويانغ شو حول كيفية التعامل مع هذا الأمر.
لاقى مرور الشعبة الرابعة والخامسة عبر البحر الأبيض المتوسط الاحتجاجات من لوردات البحر الأبيض المتوسط ، بل انها قد أثرت على المفاوضات الجارية.
بعد فتح قناة السويس ، على الرغم من أنه قد أثر على هذا المسار ، إلا أنه كان لا يزال مسارا تجاريا مهمًا بين آسيا وأوروبا. لن تستطيع بعض السفن الضخمة من عبور قناة السويس ، حيث سيكون عليها أن تسلك هذا المسار.
ذكروا ، ‘بما أن الملك قد وعد بعدم دخول البحر الأبيض المتوسط ، فعليه أن يفي بوعده. تصرفات السرب الأطلسي هي بلا شك خرقا للاتفاقية “.
لم يتمكن الستين ألف قرصان الذين شقوا طريقهم إلى مدينة الصداقة حتى من تجاوز فترة ما بعد الظهر قبل أن يستسلموا جميعًا.
“نشك في صدق سلالة شيا العظمى.”
بسبب الأداء الضعيف لشعبة حامية مدينة الصداقة ، فكر أويانغ شو في شعب الحامية الأخرى.
، لم يكن بوسع زي لو لان سوى طلب المساعدة من أويانغ شو حول كيفية التعامل مع هذا الأمر.
عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، ظل صامتًا لفترة طويلة . هذه المرة ، كان حظه سيئًا حقًا.
“نشك في صدق سلالة شيا العظمى.”
حتى أن أويانغ شو قد شكك في ما إذا كانت المفاوضات والهجوم مرتبطان أم لا. لم يكن من السهل على أويانغ شو أن يتوصل إلى نتيجة الآن.
الفصل 884 – فتح مسار تجاري جديد
في الليلة الماضية ، وعد أويانغ شو التجار بأنه سيرسل سرب المحيط الأطلسي للقضاء على القراصنة. إذا فشل في الوفاء بوعده ، فستكون صفعة كبيرة على وجهه.
خلال هذه المعركة ، تم دفن ما يقارب من 30 ألف قرصان داخل المدينة. بعد المعركة ، أصبحت المدينة الخارجية بأكملها في حالة سيئة ، حيث تناثرت الجثث في كل مكان وانتشرت رائحة دماء كثيفة في الشوارع والأزقة. حتى مع هبوب نسيم المحيط ، ظلت الرائحة باقية.
في مواجهة مثل هذا الموقف ، وجه أويانغ شو عينيه إلى النقطة الجنوبية من القارة الأفريقية. كان هناك مكان يُعرف باسم رأس الرجاء الصالح.
في فصل الشتاء ، ستكون هناك أيضًا أمواج دوارة. عند اضافة الاثنين معًا سيجعل وضع المحيط سيئًا حقًا . كانت هناك أيضًا تيارات ساحلية قوية حقًا . على هذا النحو ، عندما تجتمع الأمواج والتيارات ، سيؤدي ذلك إلى حالة من الفوضى.
قبل فتح قناة السويس ، كان المسار التجاري الآسيوي الخاص بأويانغ شو يمر فقط من غرب أوروبا إلى غرب إفريقيا ، ثم يتجه جنوبًا إلى رأس الرجاء الصالح باتجاه آسيا. أصبح رأس الرجاء الصالح المسار التجاري الوحيد للأوروبيين من جهة الشرق.
مقارنة بقناة السويس ، لم يكن هذا مسارا تجاريا مثاليا.
بعد فتح قناة السويس ، على الرغم من أنه قد أثر على هذا المسار ، إلا أنه كان لا يزال مسارا تجاريا مهمًا بين آسيا وأوروبا. لن تستطيع بعض السفن الضخمة من عبور قناة السويس ، حيث سيكون عليها أن تسلك هذا المسار.
بسبب الأداء الضعيف لشعبة حامية مدينة الصداقة ، فكر أويانغ شو في شعب الحامية الأخرى.
عند الحديث عن رأس الرجاء الصالح ، كان على المرء أن يذكر الحملة الشرقية الشهيرة للصليبيين .
“نشك في صدق سلالة شيا العظمى.”
خلال 1000 بعد الميلاد ، بدأت أوروبا في التغير ، حيث تم طرد المحتجين بواسطة الرومان من الشرق الأوسط. بدأت الحملة الصليبية عام 1096 واستمرت لـ 200 عام.
على الرغم من أنهم أجبروا القراصنة على العودة ، إلا أن ذلك كان بمثابة ضربة كبيرة لسمعة عاصمة التجارة والمسار التجاري.
بدأ ظهور الجيش الأوروبي في الشرق الأوسط في تطوير تجارة المحيطات.
استخدمت مدينة البندقية وبعض من التجار الإيطاليين هذا المسار لنقل موارد الحرب ، حيث أصبحوا غنيين بسبب الحرب. في الوقت نفسه عاد الجيش الصليبي إلى أوروبا مع العديد من منتجات الشرق الأوسط ، والتي أصبحت سلعًا مثيرة في أوروبا.
في فصل الشتاء ، ستكون هناك أيضًا أمواج دوارة. عند اضافة الاثنين معًا سيجعل وضع المحيط سيئًا حقًا . كانت هناك أيضًا تيارات ساحلية قوية حقًا . على هذا النحو ، عندما تجتمع الأمواج والتيارات ، سيؤدي ذلك إلى حالة من الفوضى.
لم يتمكن الستين ألف قرصان الذين شقوا طريقهم إلى مدينة الصداقة حتى من تجاوز فترة ما بعد الظهر قبل أن يستسلموا جميعًا.
((مدينة البندقية : مدينة في ايطاليا ))
هدأت مشاعر المواطنين المضطربة ببطء.
خلال هذه المعركة ، كانت لشعبة الحامية ميزة جغرافية ومدينة للدفاع عنها. ومع ذلك ، في مواجهة هجوم 60 ألف قرصان ، خسروا المدينة الخارجية في ثلاث ساعات فقط.
أدت التجارة إلى ظهور العديد من التجار الأوروبيين الأغنياء.
في الليلة الماضية ، وعد أويانغ شو التجار بأنه سيرسل سرب المحيط الأطلسي للقضاء على القراصنة. إذا فشل في الوفاء بوعده ، فستكون صفعة كبيرة على وجهه.
استمرت الدول الأوروبية في النمو لتصبح اقوى. أقاموا جيشهم وحكومتهم ، حيث اعتمدوا على ضريبة التجارة وحدها للحفاظ على تسيير الاثنين.
في ظل هذه الظروف ، كيف يمكن لأويانغ شو ألا يغضب؟
في القرن الخامس عشر ، أصبحت الدول الأوروبية مستعدة لاستكشاف العالم الخارجي.
كان البرتغاليون أول من فعل. في عام 1400 ، أرادوا السيطرة على تجارة التوابل مع الشرق ، حيث أرادوا تجاوز مدينة البندقية والعرب للتجارة مباشرة مع الشرق.
، لم يكن بوسع زي لو لان سوى طلب المساعدة من أويانغ شو حول كيفية التعامل مع هذا الأمر.
إذا تمكنوا من التوجه مباشرة نحو آسيا لشراء هذه المنتجات ، فسيكونون قادرين على زيادة أرباحهم بشكل كبير.
استمر أويانغ شو قائلاً: “تتحمل المحكمة الإمبراطورية مسؤولية حماية الأراضي. الخسائر التي يسببها القراصنة سوف ندفع ثمنها كلها. غدا ، يمكنكم الذهاب إلى قصر اللورد لتسجيل خسائركم “.
ذهب المستكشفون البرتغاليون إلى الساحل الغربي لقارة إفريقيا ووجدوا طريقًا من الهند إلى آسيا. جاؤوا إلى النقطة الجنوبية الغربية من إفريقيا ، رأس الرجاء الصالح.
مقارنة بقناة السويس ، لم يكن هذا مسارا تجاريا مثاليا.
لاقى مرور الشعبة الرابعة والخامسة عبر البحر الأبيض المتوسط الاحتجاجات من لوردات البحر الأبيض المتوسط ، بل انها قد أثرت على المفاوضات الجارية.
كان هذا لأن رأس الرجاء الصالح كان يقع حيث التقى تيار المحيط الهندي الدافئ والطقس البارد في القارة القطبية الجنوبية . بصرف النظر عن العواصف ، ستكون هناك أيضًا موجات قاتلة.
في قاعة الحفلات الضخمة ، رفع أويانغ شو فنجانه ، وسرعان ما هدأت القاعة بأكملها. نظر أويانغ شو حوله إلى التجار وقال ، “لن تترك المحكمة الإمبراطورية هذه المسألة. انطلق سرب المحيط الأطلسي بالفعل ، حيث سيصل إلى خليج عدن قريبًا لتدمير القراصنة “.
في فصل الشتاء ، ستكون هناك أيضًا أمواج دوارة. عند اضافة الاثنين معًا سيجعل وضع المحيط سيئًا حقًا . كانت هناك أيضًا تيارات ساحلية قوية حقًا . على هذا النحو ، عندما تجتمع الأمواج والتيارات ، سيؤدي ذلك إلى حالة من الفوضى.
بالتالي ، أصبح رأس الرجاء الصالح أحد أخطر المسارات البحرية.
قام عمدة مدينة الصداقة قو شيو وين بمسؤولية تطهير المدينة وتهدئة المواطنين. قام بتنظيم فرق إطفاء النيران وحساب الخسائر البشرية والمالية. تم كل شيء بطريقة منظمة.
خطط أويانغ شو للسرب الأطلسي للذهاب إلى رأس الرجاء الصالح وتهيئة هذا المسار للوصول إلى الصومال لأنه لم يكن لديه خيار آخر.
بناءً على حدسه ، شعر أويانغ شو أن الصومال كان لديها شخص يساعد فرح.
كان تدمير منظمة قراصنة ذئب السماء بمثابة قلق لسمعة سلالة شيا العظمى.
بصفته ملك سلالة شيا ، منذ أن قطع وعدًا ، سيحتاج إلى الوفاء به. إذا لم يكن كذلك ، فإنه سيفقد الثقة ، وخسارة الثقة سيكون مثل فقدان السيطرة على شعبك.
عند الحديث عن رأس الرجاء الصالح ، كان على المرء أن يذكر الحملة الشرقية الشهيرة للصليبيين .
خلال 1000 بعد الميلاد ، بدأت أوروبا في التغير ، حيث تم طرد المحتجين بواسطة الرومان من الشرق الأوسط. بدأت الحملة الصليبية عام 1096 واستمرت لـ 200 عام.
“هذا….”
أدت التجارة إلى ظهور العديد من التجار الأوروبيين الأغنياء.
أومأ أويانغ شو برأسه ، حيث كان يفضل إنفاق بعض المال على خسارة ثقتهم.
كان هذا لأن رأس الرجاء الصالح كان يقع حيث التقى تيار المحيط الهندي الدافئ والطقس البارد في القارة القطبية الجنوبية . بصرف النظر عن العواصف ، ستكون هناك أيضًا موجات قاتلة.
((مدينة البندقية : مدينة في ايطاليا ))
” نعم ايها الملك!”
الترجمة: Hunter
“نشك في صدق سلالة شيا العظمى.”
كان تدمير منظمة قراصنة ذئب السماء بمثابة قلق لسمعة سلالة شيا العظمى.
