بلدة هادئة
الفصل 887 – بلدة هادئة
“اجلسوا!”
العام الرابع ، الشهر السادس ، اليوم 12 ، المغرب ، محافظة الرباط.
لوح أويانغ شو بيده وقال ، “من الطبيعي أن يموت ، لكن هذا الأمر لا نحتاج الى الاستعجال فيه. علينا التحلي بالصبر. إنه يحظى بشهرة كبيرة ، لذلك ربما يكون قد نصب فخًا وينتظر منا أن نأخذ الطُعم “.
ظهور محمد السادس في الجزائر ونبأ قيامه ببناء أمة مارقة قد جعل أويانغ شو ينهي جولته في المغرب بسرعة ويعود إلى الرباط.
ذكرها في الرسالة بتهدئة أعضاء فريق التفاوض وتحمل الضغط. في الوقت نفسه ، طلب من كاليا المساعدة في استمرار المفاوضات.
مكتب حاكم المنطقة .
هناك اعتبار آخر وهو تضارب المصالح بين الجانبين فيما يتعلق باستعمار إفريقيا. إذا اكتسبت سلالة شيا العظمى موطئ قدم في إفريقيا ، فسيكون ذلك سيئًا بالنسبة للأعضاء الأوروبيين والأمريكيين في اليد الفضية.
سيعقد أول اجتماع منذ أن أصبحت مولان يوي حاكم المنطقة. كان كل من المحافظين الأربعة والمدراء الأربعة لمكتب حاكم المنطقة حاضرين.
بطبيعة الحال ، سيكون الفوز من نصيب من لديه المزيد من الرقائق.
قام أويانغ شو بسماعهم ، مما تسبب في الكثير من الضغط على الجميع.
…
في طريق العودة ، أجرى أويانغ شو بالفعل مناقشة مفصلة مع مولان يوي حول كيفية الحد من تأثير بناء الامة المارقة لمحمد السادس لضمان ادارة منطقة المغرب.
…
في هذا الاجتماع ، سلمت مولان يوي الأوامر.
عندما سمع الأفعى السوداء ذلك ، أومأ برأسه. فقط عندما ذهب إلى الخارج شعر الأفعى السوداء بصعوبة جمع الاستخبارات.
“يجب على كل مكتب زيادة دورياته ، وفي اللحظة التي يجدون فيها أشخاصًا ينشرون الشائعات ، التقطوهم على الفور. يجب علينا أيضًا الانتباه إلى كلماتهم. حاولوا أن تجعلوهم يدركون أن الحياة تحتنا أفضل “.
في هذا الاجتماع ، سلمت مولان يوي الأوامر.
“يجب أن تُسرِع مشاريع الهجرة المختلفة وتيرتها لاستكمال الأعمال التحضيرية قبل وصول المهاجرين. سيكون هذا أحد أهدافنا التقييمية لنهاية العام. إذا قمتم بعمل جيد ، فسوف تكافئون ؛ إذا لم تقوموا بذلك ، فسيتم استبدالكم”.
انحنت مولان يوي وقالت. من الواضح أنها ستتذكر تعاليم أخيها وتهتم بها للغاية.
عندما سمع المسؤولون ذلك ، أجابوا جميعًا في انسجام تام ، “نعم ، حاكم المنطقة!”
نظرًا لأنه كان لديه شعور بأن اليد الفضية كانت وراء كل هذا ، اصبح أويانغ شو حذرًا حقًا تجاه الجزائر. إذا بدأ الحرب مع الجزائر الآن ، فسيقع في فخ اليد الفضية.
أومأ أويانغ شو برأسه. قد تبدو مولان يوي صغيرة السن ، لكنها كانت تتمتع بالقدرة في المواقف المهمة.
ذكرها في الرسالة بتهدئة أعضاء فريق التفاوض وتحمل الضغط. في الوقت نفسه ، طلب من كاليا المساعدة في استمرار المفاوضات.
مع المزيد من التدريب ، ستكون مساعدة رائعة لأويانغ شو .
انحنى بي مو ومسح عرقه البارد بصمت. ‘ إن هالة ابن الإله مختلفة حقًا. يجب أن اعتني بهذه المسألة.’
…
انحنت مولان يوي وقالت. من الواضح أنها ستتذكر تعاليم أخيها وتهتم بها للغاية.
بعد الاجتماع ، استدعى أويانغ شو الأفعى السوداء ، الذي سارع إلى هناك.
انحنت مولان يوي وقالت. من الواضح أنها ستتذكر تعاليم أخيها وتهتم بها للغاية.
عند رؤية الملك ، قام الأفعى السوداء مباشرة بالتأسف ، “لم يقم حراس الأفعى السوداء بالعمل. أنا آسف أيها الملك! “
بعد فترة قصيرة ، اندفع الاثنان إلى غرفة القراءة الإمبراطورية ، “تحياتي ايها الملك!”
لوح له أويانغ شو وقال ، “انه ليس خطأك.”
علاوة على ذلك ، لكي يصل محمد السادس إلى الجزائر بهذه السرعة ، يجب أن يكونوا قد مروا بالتأكيد عبر عمليات الترحيل الرسمية.
كانت شبكة الاستخبارات التي أنشأها حراس الأفعى السوداء في الخارج لا تزال ضعيفة حقًا ، حيث لم يكن لها أساس كبير في المناطق الجبلية الشرقية في المغرب والجزائر. بالتالي ، كان من الطبيعي أنهم لن يتمكنوا من العثور على محمد السادس.
في هذا الاجتماع ، سلمت مولان يوي الأوامر.
علاوة على ذلك ، لكي يصل محمد السادس إلى الجزائر بهذه السرعة ، يجب أن يكونوا قد مروا بالتأكيد عبر عمليات الترحيل الرسمية.
نظرًا لأنه كان لديه شعور بأن اليد الفضية كانت وراء كل هذا ، اصبح أويانغ شو حذرًا حقًا تجاه الجزائر. إذا بدأ الحرب مع الجزائر الآن ، فسيقع في فخ اليد الفضية.
هذا يعني أنه بعد مرور محمد السادس مباشرة عبر الحدود ، قام ملك الجزائر بمساعدته على الخروج.
جمع الأفعى السوداء قبضتيه وانحنى ، حيث كان مليئا بالمشاعر.
كانت الجزائر أيضًا أحد الأعضاء المهمين في دول البحر الأبيض المتوسط ، لذلك كان لدى أويانغ شو شكوكه. تساءل عما إذا كانت هذه السلسلة من الأمور ، بما في ذلك الهجوم على مدينة الصداقة ، تخص لوردات البحر الأبيض المتوسط.
الى حد القول بأن اليد الفضية كان لديها يد في ذلك. لولا “اليد الفضية” التي قامت بتنسيق كل شيء ، لما كانوا بالتأكيد قادرين على صياغة مثل هذه الخطة.
في الساعة 10 صباحًا ، عاد أويانغ شو إلى قصر شيا.
كان الهدف بسيطًا. أولاً ، إفساد إستراتيجية سلالة شيا العظمى للتأثير على علاقتهم مع اللوردات في البحر الأبيض المتوسط واللوردات الأفارقة. ثانياً ، زيادة رقائقهم في المفاوضات مع السلالة.
“أيها الملك ، شكرا لك على ثقتك!”
بطبيعة الحال ، سيكون الفوز من نصيب من لديه المزيد من الرقائق.
جمع الأفعى السوداء قبضتيه وانحنى ، حيث كان مليئا بالمشاعر.
هناك اعتبار آخر وهو تضارب المصالح بين الجانبين فيما يتعلق باستعمار إفريقيا. إذا اكتسبت سلالة شيا العظمى موطئ قدم في إفريقيا ، فسيكون ذلك سيئًا بالنسبة للأعضاء الأوروبيين والأمريكيين في اليد الفضية.
لن تتخلى اليد الفضية أبدًا عن محاولاتها لتقييد وقمع سلالة شيا العظمى.
بعد الاجتماع ، استدعى أويانغ شو الأفعى السوداء ، الذي سارع إلى هناك.
“من الصعب التعامل مع عدونا!” قال اويانغ شو .
كمسؤول ، كان على المرء أن يكون هادئًا.
عندما سمع الأفعى السوداء ذلك ، أومأ برأسه. فقط عندما ذهب إلى الخارج شعر الأفعى السوداء بصعوبة جمع الاستخبارات.
اعطى أويانغ شو هذه الكلمات ليس فقط لتذكيرها بكيفية التعامل مع محمد السادس ولكن أيضًا لتذكيرها بمسار المسؤول.
في كثير من الأحيان ، لن تكون المشاكل والعقبات التي يواجهوها أشياء يمكن للمال حلها.
في التعامل مع مثل هذه المشاكل ، غالبًا ما ستكون الحكمة الصينية حلاً جيدًا.
جعلت الاختلافات العرقية من الصعب على حراس الأفعى السوداء التعامل مع خارج آسيا. بالنسبة لهم للتطور إلى مثل هذا الحجم كان بالفعل نتيجة لذكاء الافعى السوداء وقدراته كقائد.
“يجب أن تُسرِع مشاريع الهجرة المختلفة وتيرتها لاستكمال الأعمال التحضيرية قبل وصول المهاجرين. سيكون هذا أحد أهدافنا التقييمية لنهاية العام. إذا قمتم بعمل جيد ، فسوف تكافئون ؛ إذا لم تقوموا بذلك ، فسيتم استبدالكم”.
نظرًا لأنه كان لديه شعور بأن اليد الفضية كانت وراء كل هذا ، اصبح أويانغ شو حذرًا حقًا تجاه الجزائر. إذا بدأ الحرب مع الجزائر الآن ، فسيقع في فخ اليد الفضية.
فرك أويانغ شو جبهته واستراح على الكرسي ، “اذهب وقم بالتخطيط. أخبر الرجال بألا يقلقوا وأنني أثق بهم “.
في مثل هذا السيناريو ، لن تتوقف مفاوضات البحر الأبيض المتوسط فحسب ، بل سيكون اللوردات الأفارقة حذرين من السلالة الحاكمة. بالتالي ، لن يكونوا قادرين على الحصول على أي تعاون.
لوح له أويانغ شو وقال ، “انه ليس خطأك.”
بالتراجع خطوة إلى الوراء ، لم تكن الجزائر ضعيفة مثل المغرب. في اللحظة التي تبدأ فيها حرب الدولة ، إذا جاء اللوردات الأفارقة ولوردات البحر الأبيض المتوسط ، فسوف تُجر سلالة شيا العظمى إلى الوحل.
نظرًا لأنه كان لديه شعور بأن اليد الفضية كانت وراء كل هذا ، اصبح أويانغ شو حذرًا حقًا تجاه الجزائر. إذا بدأ الحرب مع الجزائر الآن ، فسيقع في فخ اليد الفضية.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا ستجرؤ العائلة المالكة الجزائرية على إصدار مثل هذا الإعلان؟
في هذا الاجتماع ، سلمت مولان يوي الأوامر.
ومضت نية القتل في عيون الأفعى السوداء وقال ، “أيها الملك ، سأرسل شخصًا لقتل محمد السادس.”
كانت الجزائر أيضًا أحد الأعضاء المهمين في دول البحر الأبيض المتوسط ، لذلك كان لدى أويانغ شو شكوكه. تساءل عما إذا كانت هذه السلسلة من الأمور ، بما في ذلك الهجوم على مدينة الصداقة ، تخص لوردات البحر الأبيض المتوسط.
لوح أويانغ شو بيده وقال ، “من الطبيعي أن يموت ، لكن هذا الأمر لا نحتاج الى الاستعجال فيه. علينا التحلي بالصبر. إنه يحظى بشهرة كبيرة ، لذلك ربما يكون قد نصب فخًا وينتظر منا أن نأخذ الطُعم “.
دعاهم أويانغ شو للتعامل مع مسألة الهجرة. بتعليماته ، سيتم تنفيذ الأمر بشكل أسرع ، حيث سيقلل العبء على مولان يوي ، “بي مو ، كيف هو التقدم في هجرة المغرب؟”
“…” ظل الأفعى السوداء صامتا.
إذا غادر أويانغ شو ، فلن يجرؤ الأعداء على التحرك بسهولة.
قال أويانغ شو ، “ألم يحضر معه مجموعة من الحراس عندما غادر؟ دعنا نتعامل مع عوائلهم التي تعيش في الرباط. سنقوم بالتخطيط بصبر ، حيث سنرمي السنارة لصيد السمكة الكبيرة. سيحتاج حراس الأفعى السوداء أيضًا إلى العمل مع المكاتب المختلفة لتنظيف المنطقة. مع خروج محمد السادس ، ستكون تلك الفئران المختبئة سعيدة حقًا “.
الى حد القول بأن اليد الفضية كان لديها يد في ذلك. لولا “اليد الفضية” التي قامت بتنسيق كل شيء ، لما كانوا بالتأكيد قادرين على صياغة مثل هذه الخطة.
“فهمت!”
بعد فترة طويلة ، فتح أويانغ شو عينيه وتمتم ، ” أصبح هذا الأمر أكثر اثارة.”
أومأ الأفعى السوداء. حاليا ، كان ينبعث منه هالة قاتلة. بدا الأمر وكأن عاصفة دموية كانت على وشك اجتياح منطقة المغرب.
كان لدى المغرب كل من مولان يوي وشي دا كاي ، لذلك لم يقلق أويانغ شو . إذا استمر في البقاء في الرباط ، فإن ذلك سيثير قلق الآخرين بدلاً من ذلك ويثير شكوك الحلفاء.
فرك أويانغ شو جبهته واستراح على الكرسي ، “اذهب وقم بالتخطيط. أخبر الرجال بألا يقلقوا وأنني أثق بهم “.
ذكرها في الرسالة بتهدئة أعضاء فريق التفاوض وتحمل الضغط. في الوقت نفسه ، طلب من كاليا المساعدة في استمرار المفاوضات.
“أيها الملك ، شكرا لك على ثقتك!”
جمع الأفعى السوداء قبضتيه وانحنى ، حيث كان مليئا بالمشاعر.
جمع الأفعى السوداء قبضتيه وانحنى ، حيث كان مليئا بالمشاعر.
كانت شبكة الاستخبارات التي أنشأها حراس الأفعى السوداء في الخارج لا تزال ضعيفة حقًا ، حيث لم يكن لها أساس كبير في المناطق الجبلية الشرقية في المغرب والجزائر. بالتالي ، كان من الطبيعي أنهم لن يتمكنوا من العثور على محمد السادس.
ظهور محمد السادس في الجزائر قد أعطى جواسيس حراس الأفعى السوداء المسؤولين عن متابعته الكثير من الضغط. بكلمات الملك ، سيشعرون براحة أكبر.
انحنت مولان يوي وقالت. من الواضح أنها ستتذكر تعاليم أخيها وتهتم بها للغاية.
في غرفة القراءة الكبيرة ، استلقى أويانغ شو على الكرسي وأغمض عينيه وفكر ، حيث كان منهكًا حقًا. مؤخرا وقعت حوادث متعددة.
في مثل هذا السيناريو ، لن تتوقف مفاوضات البحر الأبيض المتوسط فحسب ، بل سيكون اللوردات الأفارقة حذرين من السلالة الحاكمة. بالتالي ، لن يكونوا قادرين على الحصول على أي تعاون.
بعد فترة طويلة ، فتح أويانغ شو عينيه وتمتم ، ” أصبح هذا الأمر أكثر اثارة.”
على الرغم من أنه كان متعبًا ، إلا أن القتال كان لا يزال مستمراً.
انحنى بي مو ومسح عرقه البارد بصمت. ‘ إن هالة ابن الإله مختلفة حقًا. يجب أن اعتني بهذه المسألة.’
استعاد أويانغ شو روحه القتالية. رفع ريشته وكتب رسالة إلى زي لو لان ليخبرها أن المفاوضات يجب أن تستمر. إذا انتهى هذا التفاوض في منتصف الطريق ، فسيكون كما أرادت اليد الفضية.
انحنى بي مو ومسح عرقه البارد بصمت. ‘ إن هالة ابن الإله مختلفة حقًا. يجب أن اعتني بهذه المسألة.’
ذكرها في الرسالة بتهدئة أعضاء فريق التفاوض وتحمل الضغط. في الوقت نفسه ، طلب من كاليا المساعدة في استمرار المفاوضات.
من بين لوردات البحر الأبيض المتوسط ، لم يكن جزء كبير منهم على استعداد لتدمير العلاقة. طالما يستخدم المرء عقله ويستفيد من الدبلوماسية ، اعتقد أويانغ شو أن الوضع يمكن حله.
لوح له أويانغ شو وقال ، “انه ليس خطأك.”
كان المفتاح هو عدم الذعر.
“…” ظل الأفعى السوداء صامتا.
في التعامل مع مثل هذه المشاكل ، غالبًا ما ستكون الحكمة الصينية حلاً جيدًا.
” نعم أيها الملك!”
“إذا نجحت المفاوضات ، فسيُنسب الفضل إليكم جميعًا ، وساكافئكم بشدة بالألقاب.” في نهاية الرسالة ، كتب أويانغ شو ذلك.
أومأ الأفعى السوداء. حاليا ، كان ينبعث منه هالة قاتلة. بدا الأمر وكأن عاصفة دموية كانت على وشك اجتياح منطقة المغرب.
كانت أكبر مكافأة في السلالة هي اللقب.
بمثل هذه المكافأة الضخمة ، سيقدم أعضاء فريق التفاوض كل ما في وسعهم بالتأكيد .
…
علاوة على ذلك ، لكي يصل محمد السادس إلى الجزائر بهذه السرعة ، يجب أن يكونوا قد مروا بالتأكيد عبر عمليات الترحيل الرسمية.
في صباح اليوم التالي ، حزم أويانغ شو أمتعته ، حيث كان مستعدًا للعودة إلى مدينة شان هاي .
عندما استلمت مولان يوي الكلمتين ، ابتسمت وقالت ، “سأعلقها في غرفة القراءة الخاصة بي.”
كان لدى المغرب كل من مولان يوي وشي دا كاي ، لذلك لم يقلق أويانغ شو . إذا استمر في البقاء في الرباط ، فإن ذلك سيثير قلق الآخرين بدلاً من ذلك ويثير شكوك الحلفاء.
أومأ الأفعى السوداء. حاليا ، كان ينبعث منه هالة قاتلة. بدا الأمر وكأن عاصفة دموية كانت على وشك اجتياح منطقة المغرب.
إذا غادر أويانغ شو ، فلن يجرؤ الأعداء على التحرك بسهولة.
من بين لوردات البحر الأبيض المتوسط ، لم يكن جزء كبير منهم على استعداد لتدمير العلاقة. طالما يستخدم المرء عقله ويستفيد من الدبلوماسية ، اعتقد أويانغ شو أن الوضع يمكن حله.
قبل مغادرته ، أرسل أويانغ شو كلمتين لـ مولان يوي “الهدوء والصمت”. من اليوم فصاعدًا ، سيتمتع فن الخط لأويانغ شو ببعض المهارة ، حيث سيمكنه وضع حدة الملك في كتاباته.
كانت أكبر مكافأة في السلالة هي اللقب.
اعطى أويانغ شو هذه الكلمات ليس فقط لتذكيرها بكيفية التعامل مع محمد السادس ولكن أيضًا لتذكيرها بمسار المسؤول.
لن تتخلى اليد الفضية أبدًا عن محاولاتها لتقييد وقمع سلالة شيا العظمى.
كمسؤول ، كان على المرء أن يكون هادئًا.
“الاخ الملك ، شكرا لك على تعاليمك.”
عندما استلمت مولان يوي الكلمتين ، ابتسمت وقالت ، “سأعلقها في غرفة القراءة الخاصة بي.”
نظرًا لأنه كان لديه شعور بأن اليد الفضية كانت وراء كل هذا ، اصبح أويانغ شو حذرًا حقًا تجاه الجزائر. إذا بدأ الحرب مع الجزائر الآن ، فسيقع في فخ اليد الفضية.
اشار أويانغ شو إلى قلبه وابتسم ، “لا فائدة من تعليقها ، عليك أن تتذكريها في قلبك.”
بعد الاجتماع ، استدعى أويانغ شو الأفعى السوداء ، الذي سارع إلى هناك.
“الاخ الملك ، شكرا لك على تعاليمك.”
أومأ الأفعى السوداء. حاليا ، كان ينبعث منه هالة قاتلة. بدا الأمر وكأن عاصفة دموية كانت على وشك اجتياح منطقة المغرب.
انحنت مولان يوي وقالت. من الواضح أنها ستتذكر تعاليم أخيها وتهتم بها للغاية.
أومأ أويانغ شو برأسه وسار في تشكيل النقل الاني.
ظهور محمد السادس في الجزائر قد أعطى جواسيس حراس الأفعى السوداء المسؤولين عن متابعته الكثير من الضغط. بكلمات الملك ، سيشعرون براحة أكبر.
…
الى حد القول بأن اليد الفضية كان لديها يد في ذلك. لولا “اليد الفضية” التي قامت بتنسيق كل شيء ، لما كانوا بالتأكيد قادرين على صياغة مثل هذه الخطة.
في الساعة 10 صباحًا ، عاد أويانغ شو إلى قصر شيا.
بطبيعة الحال ، سيكون الفوز من نصيب من لديه المزيد من الرقائق.
لم يتسبب خبر بناء محمد السادس لامة مارقة في موجات إلا في البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا. لم تكن هناك ردة فعل في الصين ، حيث كانت هادئة للغاية.
…
بمجرد جلوسه في غرفة القراءة ، قال أويانغ شو لـ تسينغ يي ، “دعِ كل من بي مو و مينغ جي دا يأتيان.”
قبل مغادرته ، أرسل أويانغ شو كلمتين لـ مولان يوي “الهدوء والصمت”. من اليوم فصاعدًا ، سيتمتع فن الخط لأويانغ شو ببعض المهارة ، حيث سيمكنه وضع حدة الملك في كتاباته.
“نعم!”
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا ستجرؤ العائلة المالكة الجزائرية على إصدار مثل هذا الإعلان؟
بعد فترة قصيرة ، اندفع الاثنان إلى غرفة القراءة الإمبراطورية ، “تحياتي ايها الملك!”
“يجب أن تُسرِع مشاريع الهجرة المختلفة وتيرتها لاستكمال الأعمال التحضيرية قبل وصول المهاجرين. سيكون هذا أحد أهدافنا التقييمية لنهاية العام. إذا قمتم بعمل جيد ، فسوف تكافئون ؛ إذا لم تقوموا بذلك ، فسيتم استبدالكم”.
“اجلسوا!”
اعطى أويانغ شو هذه الكلمات ليس فقط لتذكيرها بكيفية التعامل مع محمد السادس ولكن أيضًا لتذكيرها بمسار المسؤول.
دعاهم أويانغ شو للتعامل مع مسألة الهجرة. بتعليماته ، سيتم تنفيذ الأمر بشكل أسرع ، حيث سيقلل العبء على مولان يوي ، “بي مو ، كيف هو التقدم في هجرة المغرب؟”
اشتد قلب بي مو. على الرغم من أن كلمات الملك كانت هادئة ، إلا أن بي مو قد أدرك أن الملك يجب أن يكون غير راضيا عن التقدم ، حيث أجاب بعناية ، “لقد كتب قسم الشؤون المدنية بالفعل الكتاب الذي يقدم المنطقة ، حيث تم اصداره الى مختلف المدن الإمبراطورية. باستخدام اسم السلالة ، سجل الكثير من الأشخاص. في الوقت الحالي ، نحن نقوم بعملية التقييم “.
اشتد قلب بي مو. على الرغم من أن كلمات الملك كانت هادئة ، إلا أن بي مو قد أدرك أن الملك يجب أن يكون غير راضيا عن التقدم ، حيث أجاب بعناية ، “لقد كتب قسم الشؤون المدنية بالفعل الكتاب الذي يقدم المنطقة ، حيث تم اصداره الى مختلف المدن الإمبراطورية. باستخدام اسم السلالة ، سجل الكثير من الأشخاص. في الوقت الحالي ، نحن نقوم بعملية التقييم “.
رد أويانغ شو ، “يجب أن تكون الهجرة سريعة هذه المرة. يمكنك إما تخفيف الشروط أو زيادة عدد المقيمين. إذا لم يكن لديك عدد كافٍ من الرجال ، خذهم من مكتب محافظة جيلي أو مكاتب أخرى. حاول إكمال ذلك في غضون نصف شهر “.
“يجب أن تُسرِع مشاريع الهجرة المختلفة وتيرتها لاستكمال الأعمال التحضيرية قبل وصول المهاجرين. سيكون هذا أحد أهدافنا التقييمية لنهاية العام. إذا قمتم بعمل جيد ، فسوف تكافئون ؛ إذا لم تقوموا بذلك ، فسيتم استبدالكم”.
” نعم أيها الملك!”
“أيها الملك ، شكرا لك على ثقتك!”
انحنى بي مو ومسح عرقه البارد بصمت. ‘ إن هالة ابن الإله مختلفة حقًا. يجب أن اعتني بهذه المسألة.’
قام أويانغ شو بسماعهم ، مما تسبب في الكثير من الضغط على الجميع.
في مثل هذا السيناريو ، لن تتوقف مفاوضات البحر الأبيض المتوسط فحسب ، بل سيكون اللوردات الأفارقة حذرين من السلالة الحاكمة. بالتالي ، لن يكونوا قادرين على الحصول على أي تعاون.
دعاهم أويانغ شو للتعامل مع مسألة الهجرة. بتعليماته ، سيتم تنفيذ الأمر بشكل أسرع ، حيث سيقلل العبء على مولان يوي ، “بي مو ، كيف هو التقدم في هجرة المغرب؟”
بمجرد جلوسه في غرفة القراءة ، قال أويانغ شو لـ تسينغ يي ، “دعِ كل من بي مو و مينغ جي دا يأتيان.”
الفصل 887 – بلدة هادئة
قام أويانغ شو بسماعهم ، مما تسبب في الكثير من الضغط على الجميع.
…
الترجمة: Hunter
في طريق العودة ، أجرى أويانغ شو بالفعل مناقشة مفصلة مع مولان يوي حول كيفية الحد من تأثير بناء الامة المارقة لمحمد السادس لضمان ادارة منطقة المغرب.
عند رؤية الملك ، قام الأفعى السوداء مباشرة بالتأسف ، “لم يقم حراس الأفعى السوداء بالعمل. أنا آسف أيها الملك! “
