معركة نهر فاي
الفصل 890 – معركة نهر فاي
في ذلك العام ، حشدت تشين 170 ألف جندي وانقسموا إلى أربعة اطراف لمهاجمة جين الشرقية . دافعت مدينة شيانغ يانغ لمدة عام قبل أن تسقط ، حيث تم القبض على حاكم منطقة جين الشرقية تشو شو.
(ملاحظة: هذا الفصل يدور حول قصة معركة نهر فاي. إذا لم تعجبك القصة أو تفهم هذا الجزء من التاريخ ، فيمكنك تخطيه.)
عُرف الزعيم باسم زعيم اللاجئين.
العام الرابع ، الشهر السادس ، اليوم 16 ، ذكرت جميع وسائل الإعلام في منطقة الصين بالتفصيل عن مسالة الولاية التابعة.
الفصل 890 – معركة نهر فاي
في هذه اللحظة بالذات ، تردد إشعار النظام فجأة في جميع أنحاء منطقة الصين.
نظرًا لأن عرق دي كان مجرد قبيلة عرقية صغيرة في الشمال ، فإن التحكم في الأعراق الأخرى كانت مشكلة كبيرة. في مواجهة مثل هذا السيناريو ، لم يكن على استعداد لإثارة المشاكل بقتلهم. على هذا النحو ، اختار السيطرة عليهم وحتى منحهم القوة لقيادة القوات.
“إشعار النظام: نجحت منطقة الصين في ترقية 30 محافظة من الدرجة الثانية ، سيتم تفعيل نظام خريطة المعركة ، خريطة المعركة السابعة ، معركة نهر فاي ، ستبدأ في غضون ثلاثة أيام. تذكير ودي: معركة نهر فاي ليست مهمة إلزامية ، سيكون لدى لوردات المحافظات من الدرجة الثانية الحق في التسجيل والانضمام فقط . “
…
383 بعد الميلاد ، قرر إمبراطور تشين السابق فو نيان بذل قصارى جهده لغزو جين الشرقية ، حيث أمر 1/10 من رجاله بالانضمام إلى الجيش.
حاليًا ، لم يتبقى سوى حوالي 50 منطقة في الصين ، حتى أقلهم كانوا محافظة من الدرجة الأولى. أما بالنسبة لدي تشين والآخرين ، الذين قاموا بالترقية إلى رتبة ماركيز من الدرجة الأولى ، فقد تم ترقية أراضيهم إلى محافظة من الدرجة الثالثة.
عندما وصل زو تي لأول مرة إلى جيانغ نان ، لم يكن لديه الكثير من الثروات. في أحد الأيام ، دعا الكثير من المسؤولين إلى منزله وأظهر العديد من الكنوز .
ومع ذلك ، كان من المهم ملاحظة وجود فجوة كبيرة بين ماركيز من الدرجة الاولى ورتبة الدوق. ناهيك عن دي تشين ، حتى فينغ تشيو هوانغ كانت فقط عند 400 ألف نقطة جدارة ، وهو أقل من نصف المطلوب.
عُرف الزعيم باسم زعيم اللاجئين.
يبدو أن العاصمة الثانية التي ستلدها الصين كانت بعيدة حقًا .
للحديث عن معركة نهر فاي ، سيكون على المرء أن يتحدث عن الخلفية التاريخية الخاصة لسلالة وي وجين الشمالية والجنوبية .
شعر أويانغ شو بالتعقيد بشأن معركة نهر فاي. في الحياة الأخيرة ، لم تتطور منطقة الصين بهذه السرعة. على هذا النحو ، قبل إحياء أويانغ شو ، كانت معركة نهر فاي هي الأخيرة.
في ظل هذا الوضع ، اجتمع اللاجئون تحت قيادة زعيمهم. بغض النظر عمن يجرؤ على سرقتهم ، فإنهم سيخرجون جميعًا.
هذا يعني أنه في المعارك التالية ، لن يكون لأويانغ شو أي ميزة بعد الآن.
بناءً على كيفية معاملة فو جيان للأسرى ، أصبح تشو شو مسؤولًا في تشين.
…
في ظل هذا الوضع ، اجتمع اللاجئون تحت قيادة زعيمهم. بغض النظر عمن يجرؤ على سرقتهم ، فإنهم سيخرجون جميعًا.
وقعت معركة نهر فاي خلال عام 383 بعد الميلاد ، حيث أرسل جيش تشين السابق قوات إلى جين وشارك في معركة نهر فاي. في النهاية ، استخدمت جين الشرقية 80 ألف جندي لهزيمة 1.12 مليون جندي من تشين.
لكن كجنود ، سيحضرون أشياء معهم ولن تكون المسارات مستقيمة.
كان جيش تشين السابق يتمتع بميزة مطلقة لكنه خسر أمام جين الشرقية ، لذلك سقطت دولتهم في حالة من الفوضى وانفصلت القبائل المختلفة عن حكمهم ، حيث شكلوا نظامي تشين ويان في الوقت اللاحق. استخدمت جين الشرقية الفرصة للذهاب شمالًا ودفع الحدود إلى النهر الأصفر. في الأعوام التالية ، لم تواجه جين الشرقية أي تدخل خارجي.
كان من بين الأشخاص المعنيين مورونغ تشوي و ياو تشانغ وما شابه.
…
حاليًا ، لم يتبقى سوى حوالي 50 منطقة في الصين ، حتى أقلهم كانوا محافظة من الدرجة الأولى. أما بالنسبة لدي تشين والآخرين ، الذين قاموا بالترقية إلى رتبة ماركيز من الدرجة الأولى ، فقد تم ترقية أراضيهم إلى محافظة من الدرجة الثالثة.
للحديث عن معركة نهر فاي ، سيكون على المرء أن يتحدث عن الخلفية التاريخية الخاصة لسلالة وي وجين الشمالية والجنوبية .
سلالة وي وجين الشمالية والجنوبية كانت تسمى أيضًا بالممالك الثلاث ، ولايات جين الـ 16 الشمالية ، والسلالة الجنوبية. من كاو بي إلى سلالة سوي التي دمرت تشين وقامت بتوحيد الصين ، انقضى ما مجموع 369 عام.
من الناحية المنطقية ، لم يكن شخصًا سيئًا ، حيث قاد الجيش ومات في هينان . بنى السكان المحليون معبدًا له وصلى عليه الكثير من الأشخاص.
كانت تلك الفترة هي الفترة التي تغيرت فيها الأنظمة كثيرًا ، حيث كانت الحروب تحدث كثيرًا. في غضون 300 عام فقط ، تم إنشاء 30 نظام كبير وصغير.
بعد سقوط جين الغربية ، دخل اللاجئون الشماليون إلى الجنوب وعاش جزء منهم في جنوب تشانغ جيانغ ، حيث أصبحوا أشخاصًا عاديين. ومع ذلك ، كان هناك الكثير ممن لا يزالون يعيشون في شمال تشانغ جيانغ ، حيث كان لديهم منظماتهم ومعداتهم.
استبدلت سلالة وي وجين الشمالية والجنوبية سلالة هان جين ، حيث تم استبدالها بـ سوي تانغ. خلال هذه الفترة ، كان الأمر فوضويا حقًا. خلال هذه الفترة ، نشأت مدرسة فلسفة وي وجين ، وارتفعت الطاوية والبوذية ، ودخلت الثقافة اليونانية والفارسية الصين.
كما أراد أن يتم توفير الخيول للجيش لاستخدامها.
خلال هذه الفترة ، تغير نظام الملك. تم تطوير وتشكيل نظام سوي وتانغ خلال هذه الفترة الزمنية ، حيث استمر تأثيرها على طول الطريق حتى سونغ الشمالية.
بلا حول ولا قوة ، اصبح صعود فو جيان قصة نجاح مستمرة. جعله هذا واثقًا حقًا ، حيث اعتقد أن حظه السعيد لن ينفد.
265 بعد الميلاد ، حل سيما يان محل كاو وي وقام ببناء نظام جديد ، قام بتلقيب الدولة باسم جين ، حيث كان مقرها في لو يانغ . بذلك ، تم إنهاء الممالك الثلاث وتوحيد الأمة.
…
لسوء الحظ ، استمر هذا النظام الموحد لفترة قصيرة فقط.
في هذه اللحظة بالذات ، تردد إشعار النظام فجأة في جميع أنحاء منطقة الصين.
بعد تدمير وو ، اصبح نبلاء جين الغربية فاسدين حقًا وأصبحت السياسة مظلمة حقًا. في هذا الوقت ، سيطرت العائلات الأرستقراطية على الحكم.
377 بعد الميلاد ، حشد شي شوان أعدادًا كبيرة من اللاجئين وبنى جيش المنزل الشمالي.
خلال هذا الوقت ، كان هناك أيضًا العديد من القبائل البدوية التي انتقلت إلى هناك ، حيث احتفظت بها العائلات الأرستقراطية كعبيد. في تلك المرحلة ، اصبحت قبائل غوان تشونغ و ليانغ تشو تضم نصف السكان المحليين.
أما ما إذا كانت حياة الخراف ستتأثر بعد السرقة أم لا ، فلم يكن ذلك همهم.
هاجر الكثير من الأشخاص ، حيث لقت جين الغربية حتفها وبدأت الفوضى.
299 بعد الميلاد ، بدأت جين الغربية حرب الأمراء الثمانية التي استمرت سبعة أعوام. الأشخاص الذين تم جلبهم انتهزوا الفرصة ليصبحوا جنودًا ، مما أدى إلى اضطراب الأقليات الشمالية الخمس.
299 بعد الميلاد ، بدأت جين الغربية حرب الأمراء الثمانية التي استمرت سبعة أعوام. الأشخاص الذين تم جلبهم انتهزوا الفرصة ليصبحوا جنودًا ، مما أدى إلى اضطراب الأقليات الشمالية الخمس.
كانت هذه الفترة كارثة ضخمة للصينيين من عرق هان. خلال هذه الفترة ، تم تقسيم الشمال والجنوب.
بدأت هذه الاضطرابات منذ تدمير جين الغربية ، حيث استمرت حتى وحدت وي الشمالية الموقع الشمالي بأكمله.
كانت هذه الفترة كارثة ضخمة للصينيين من عرق هان. خلال هذه الفترة ، تم تقسيم الشمال والجنوب.
إذا اصطدم أحد بالنهر ، سيكون الأمر أسوأ. بدون الجسور ، سيمكنهم فقط استخدام السفن. حتى لو لم يفكر المرء في كل هذه الأمور ، فإن اندفاع جندي واحد إلى منطقة زون هي ، سيستغرق شهرين.
أشارت الأعراق الخمسة الذين لم يكونوا من عرق هان إلى عرق شيونغ نو و شيان بي و جي و تشيانغ و دي. جاء ملك تشين فوجيان السابق من عرق دي.
“إشعار النظام: نجحت منطقة الصين في ترقية 30 محافظة من الدرجة الثانية ، سيتم تفعيل نظام خريطة المعركة ، خريطة المعركة السابعة ، معركة نهر فاي ، ستبدأ في غضون ثلاثة أيام. تذكير ودي: معركة نهر فاي ليست مهمة إلزامية ، سيكون لدى لوردات المحافظات من الدرجة الثانية الحق في التسجيل والانضمام فقط . “
357 بعد الميلاد ، بدأ أمير البحر الشرقي فو جيان انقلابًا ، حيث قام بإزالة إمبراطور تشين السابق فو شينغ وصعد إلى العرش. قام بتغيير لقب القاعدة إلى يونغ شينغ.
من الناحية المنطقية ، لم يكن شخصًا سيئًا ، حيث قاد الجيش ومات في هينان . بنى السكان المحليون معبدًا له وصلى عليه الكثير من الأشخاص.
في الثلاثين عامًا التالية ، استخدم فو جيان وانغ مينغ وأشخاصًا آخرين لبناء أمة قوية بجيش قوي ، حيث قضوا على يان وليانغ وداي ، مما ادى الى توحيد الشمال أخيرًا وشكلوا انقسامًا بين الشمال والجنوب مع جين الشرقية .
377 بعد الميلاد ، حشد شي شوان أعدادًا كبيرة من اللاجئين وبنى جيش المنزل الشمالي.
كان فو جيان حاكمًا رائعًا حقًا ، حيث لا يمكن مقارنة أي إمبراطور في سلالة جين به.
ومع ذلك ، كان من المهم ملاحظة وجود فجوة كبيرة بين ماركيز من الدرجة الاولى ورتبة الدوق. ناهيك عن دي تشين ، حتى فينغ تشيو هوانغ كانت فقط عند 400 ألف نقطة جدارة ، وهو أقل من نصف المطلوب.
أثناء تدمير يان وليانغ وداي ، لم يقتل فو جيان الأباطرة ورؤساء الوزراء الذين تم أسرهم. بدلا من ذلك ، عاملهم بشكل جيد .
شعر أويانغ شو بالتعقيد بشأن معركة نهر فاي. في الحياة الأخيرة ، لم تتطور منطقة الصين بهذه السرعة. على هذا النحو ، قبل إحياء أويانغ شو ، كانت معركة نهر فاي هي الأخيرة.
ربما كان هذا بسبب شخصيته السمحة وايضا بسبب الاعتبارات الإستراتيجية.
كانت هذه الفترة كارثة ضخمة للصينيين من عرق هان. خلال هذه الفترة ، تم تقسيم الشمال والجنوب.
نظرًا لأن عرق دي كان مجرد قبيلة عرقية صغيرة في الشمال ، فإن التحكم في الأعراق الأخرى كانت مشكلة كبيرة. في مواجهة مثل هذا السيناريو ، لم يكن على استعداد لإثارة المشاكل بقتلهم. على هذا النحو ، اختار السيطرة عليهم وحتى منحهم القوة لقيادة القوات.
378 بعد الميلاد ، زادت تشين من هجماتها على جين الشرقية .
كان من بين الأشخاص المعنيين مورونغ تشوي و ياو تشانغ وما شابه.
بناءً على كيفية معاملة فو جيان للأسرى ، أصبح تشو شو مسؤولًا في تشين.
والمثير للسخرية ، بعد خسارة تشين في معركة نهر فاي ، هرب مورونغ تشوي مرة أخرى إلى يان لإعادة تأسيس حكمه. قام اطفال قبائل مورونغ بتسليح أنفسهم وتسببوا في مذابح في كل مكان بينما قام ياو تشانغ أيضًا بقتل فو جيان في النهاية.
يبدو أن العاصمة الثانية التي ستلدها الصين كانت بعيدة حقًا .
…
…
375 بعد الميلاد ، توفي وانغ مينغ. قبل وفاته ، قال لـ فو جيان ، “على الرغم من أن جين في وو يوي المقفرة والمعزولة ، إلا أنها لا تزال إمبراطورية مناسبة ، حيث تتماشى مع جيرانها وهي أرض كنز. لا أرغب في مهاجمة أفراد تشيانغ والقبض عليهم عندما أرحل. لدي كراهية لهم ، لكن هذا قد يسبب مشاكل لنا ، لذلك دعونا نتباطأ في الاستعداد للمستقبل “.
إذا اصطدم أحد بالنهر ، سيكون الأمر أسوأ. بدون الجسور ، سيمكنهم فقط استخدام السفن. حتى لو لم يفكر المرء في كل هذه الأمور ، فإن اندفاع جندي واحد إلى منطقة زون هي ، سيستغرق شهرين.
كلمات وانغ مينغ كانت منطقية.
هذا يعني أنه في المعارك التالية ، لن يكون لأويانغ شو أي ميزة بعد الآن.
بعد القضاء على يان وليانغ وداي ، جمعت تشين غنائم ضخمة من الحرب. لم يكن هضم كل هذا سهلاً.
لكن جيش تشين لم يكن مدربًا بشكل احترافي ، لذلك كان من النادر بالنسبة لهم حتى أن يتمكنوا من المشي 20 كيلومترًا في اليوم.
سيتطلب الاختلاف في الثقافة بين الأعراق وقتًا للتشابك.
ومع ذلك ، كان من المهم ملاحظة وجود فجوة كبيرة بين ماركيز من الدرجة الاولى ورتبة الدوق. ناهيك عن دي تشين ، حتى فينغ تشيو هوانغ كانت فقط عند 400 ألف نقطة جدارة ، وهو أقل من نصف المطلوب.
كان عرق دي الصغير الذي يحتل الشمال مثل ثعبان يأكل الفيل . من الناحية المنطقية ، يجب أن يركز الثعبان على إنتاج أحماض لهضم الفيل. من الواضح أن ابتلاع وحيد القرن قبل أن ينتهي من هضم الفيل كان فكرة سيئة.
كلمات وانغ مينغ كانت منطقية.
كان وانغ مينغ قلقًا بشأن القدرة الهضمية للثعبان ، لذلك قال هذه الكلمات.
عُرف الزعيم باسم زعيم اللاجئين.
بلا حول ولا قوة ، اصبح صعود فو جيان قصة نجاح مستمرة. جعله هذا واثقًا حقًا ، حيث اعتقد أن حظه السعيد لن ينفد.
لم يفقد تشو شو الأمل ، حيث تحول إلى جاسوس رفيع المستوى ، مما كان مدمرًا للغاية في معركة نهر فاي.
اعتقد فو جيان بسعادة أنه لن يكون هناك خطأ في ابتلاع وحيد القرن.
هذا يعني أنه في المعارك التالية ، لن يكون لأويانغ شو أي ميزة بعد الآن.
كان توحيد العالم بمثابة إغراء كبير ، ولم يستطع فو جيان مقاومته. بالتالي ، بعد سبعة اعوام من وفاة وانغ مينغ ، شعر فو جيان أن الوقت قد حان ، حيث قرر مهاجمة جين الشرقية .
يبدو أن العاصمة الثانية التي ستلدها الصين كانت بعيدة حقًا .
378 بعد الميلاد ، زادت تشين من هجماتها على جين الشرقية .
ومع ذلك ، كان من المهم ملاحظة وجود فجوة كبيرة بين ماركيز من الدرجة الاولى ورتبة الدوق. ناهيك عن دي تشين ، حتى فينغ تشيو هوانغ كانت فقط عند 400 ألف نقطة جدارة ، وهو أقل من نصف المطلوب.
في ذلك العام ، حشدت تشين 170 ألف جندي وانقسموا إلى أربعة اطراف لمهاجمة جين الشرقية . دافعت مدينة شيانغ يانغ لمدة عام قبل أن تسقط ، حيث تم القبض على حاكم منطقة جين الشرقية تشو شو.
بدأت هذه الاضطرابات منذ تدمير جين الغربية ، حيث استمرت حتى وحدت وي الشمالية الموقع الشمالي بأكمله.
بناءً على كيفية معاملة فو جيان للأسرى ، أصبح تشو شو مسؤولًا في تشين.
تحت قيادة شي شوان ، تدرب جيش المنزل الشمالي بجد لأعوام عديدة وسرعان ما أصبح القوة الأكثر نخبة في جين الشرقية ، أقوى قوة في الصين بأكملها.
لم يفقد تشو شو الأمل ، حيث تحول إلى جاسوس رفيع المستوى ، مما كان مدمرًا للغاية في معركة نهر فاي.
383 بعد الميلاد ، قرر إمبراطور تشين السابق فو نيان بذل قصارى جهده لغزو جين الشرقية ، حيث أمر 1/10 من رجاله بالانضمام إلى الجيش.
383 بعد الميلاد ، قرر إمبراطور تشين السابق فو نيان بذل قصارى جهده لغزو جين الشرقية ، حيث أمر 1/10 من رجاله بالانضمام إلى الجيش.
تحت قيادة شي شوان ، تدرب جيش المنزل الشمالي بجد لأعوام عديدة وسرعان ما أصبح القوة الأكثر نخبة في جين الشرقية ، أقوى قوة في الصين بأكملها.
كما أراد أن يتم توفير الخيول للجيش لاستخدامها.
بعد القضاء على يان وليانغ وداي ، جمعت تشين غنائم ضخمة من الحرب. لم يكن هضم كل هذا سهلاً.
بذلك جمع 870 ألف جندي. من بينهم 270 ألف من سلاح الفرسان . بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك 250 ألف من قوات الطليعة بقيادة الجنرال فو رونغ بإجمالي 1.12 مليون جندي.
كان عدم وضعهم في المعركة إهدارا كبيرًا.
في ذلك الوقت ، كان لدى جين الشرقية ثلاثة إلى أربعة ملايين شخص فقط ، لذلك كان لديهم أقل من 100 ألف جندي.
لم تكن هزيمة تشين في معركة نهر فاي عن طريق الحظ.
كانت القوة الرئيسية للجيش هي جيش منزل الشمالي ، الذي قام بتجنيد اللاجئين بشكل أساسي.
نظرًا لأن عرق دي كان مجرد قبيلة عرقية صغيرة في الشمال ، فإن التحكم في الأعراق الأخرى كانت مشكلة كبيرة. في مواجهة مثل هذا السيناريو ، لم يكن على استعداد لإثارة المشاكل بقتلهم. على هذا النحو ، اختار السيطرة عليهم وحتى منحهم القوة لقيادة القوات.
لماذا اللاجئون؟
شعر أويانغ شو بالتعقيد بشأن معركة نهر فاي. في الحياة الأخيرة ، لم تتطور منطقة الصين بهذه السرعة. على هذا النحو ، قبل إحياء أويانغ شو ، كانت معركة نهر فاي هي الأخيرة.
بعد سقوط جين الغربية ، دخل اللاجئون الشماليون إلى الجنوب وعاش جزء منهم في جنوب تشانغ جيانغ ، حيث أصبحوا أشخاصًا عاديين. ومع ذلك ، كان هناك الكثير ممن لا يزالون يعيشون في شمال تشانغ جيانغ ، حيث كان لديهم منظماتهم ومعداتهم.
في هذا الوقت ، هل وصلت قوات الأراضي المختلفة إلى ساحة المعركة؟ بالنظر إلى الوقت ، يمكن للمرء أن يعرف أنهم لا يستطيعون الوصول إليها. استنادًا إلى السجلات التاريخية ، عندما وصل فو جيان إلى مدينة شيانغ ، وصل جيش قان سو لتوه إلى شيان يانغ.
في العصور القديمة ، لم يكن الهروب أمرًا سهلاً ، حيث كان أمرا خطيرًا للغاية.
في اليوم الثاني من الشهر الثامن ، أرسل فو جيان دوق يانغ بينغ ، فو رونغ ، لجمع الجنود وسلاح الفرسان من تشانغ هاو ومورونغ تشوي والآخرين ليصبح المجموع 250 ألف من سلاح الفرسان كطليعة ، حيث أمر حاكم منطقة يان تشو ، ياو تشانغ ، لتولي دور قائد التنين.
أثناء الهروب ، ارتدى الجميع أفضل ما لديهم واحتفظوا بأشياءهم الأكثر قيمة في حقائبهم ، مما يجعلهم أفضل أهداف للسرقة.
في اليوم الثاني من الشهر الثامن ، أرسل فو جيان دوق يانغ بينغ ، فو رونغ ، لجمع الجنود وسلاح الفرسان من تشانغ هاو ومورونغ تشوي والآخرين ليصبح المجموع 250 ألف من سلاح الفرسان كطليعة ، حيث أمر حاكم منطقة يان تشو ، ياو تشانغ ، لتولي دور قائد التنين.
في الأوقات الفوضوية ، سيكون قطاع الطرق في كل مكان ، حيث سيسرق أحدهم كل أشيائك ويرميك جانباً. قامت الجيوش ايضا بسرقة اللاجئين.
في الأوقات الفوضوية ، سيكون قطاع الطرق في كل مكان ، حيث سيسرق أحدهم كل أشيائك ويرميك جانباً. قامت الجيوش ايضا بسرقة اللاجئين.
بصرف النظر عن قطاع الطرق وهذه الجيوش ، حتى مسؤولي جين كان لديهم أفكار عن ذلك.
على سبيل المثال ، سمح أمير شيانغ من جين الشرقية ، سيما يانغ ، لرجاله بالتنكر في زي قطاع الطرق لسرقة اللاجئين في هوبي ، حيث أصبح هذا العمل امر اساسي .
بعد تدمير وو ، اصبح نبلاء جين الغربية فاسدين حقًا وأصبحت السياسة مظلمة حقًا. في هذا الوقت ، سيطرت العائلات الأرستقراطية على الحكم.
حتى زو تي الشهير قد فعل ذلك .
كان جيش تشين السابق يتمتع بميزة مطلقة لكنه خسر أمام جين الشرقية ، لذلك سقطت دولتهم في حالة من الفوضى وانفصلت القبائل المختلفة عن حكمهم ، حيث شكلوا نظامي تشين ويان في الوقت اللاحق. استخدمت جين الشرقية الفرصة للذهاب شمالًا ودفع الحدود إلى النهر الأصفر. في الأعوام التالية ، لم تواجه جين الشرقية أي تدخل خارجي.
عندما وصل زو تي لأول مرة إلى جيانغ نان ، لم يكن لديه الكثير من الثروات. في أحد الأيام ، دعا الكثير من المسؤولين إلى منزله وأظهر العديد من الكنوز .
حتى زو تي الشهير قد فعل ذلك .
من الناحية المنطقية ، لم يكن شخصًا سيئًا ، حيث قاد الجيش ومات في هينان . بنى السكان المحليون معبدًا له وصلى عليه الكثير من الأشخاص.
كانت هذه الفترة كارثة ضخمة للصينيين من عرق هان. خلال هذه الفترة ، تم تقسيم الشمال والجنوب.
كان القيام بذلك مغريًا للغاية. حفنة من الخراف السمينة ملقاة في الخارج ، لماذا يجب على المرء أن يتركهم يذهبون؟ لماذا لا يسرق الخراف فقط؟
لسوء الحظ ، استمر هذا النظام الموحد لفترة قصيرة فقط.
أما ما إذا كانت حياة الخراف ستتأثر بعد السرقة أم لا ، فلم يكن ذلك همهم.
لسوء الحظ ، استمر هذا النظام الموحد لفترة قصيرة فقط.
حتى اللاجئون سيسرقون بعضهم البعض ، وسيصبح اللاجئون بدون أسلحة ضحايا اللاجئين الآخرين.
والمثير للسخرية أنه قبل وصولهم ، انتهت معركة نهر فاي بالفعل. كل ما فعلوه هو استهلاك كميات كبيرة من الحبوب وسد الطرق المختلفة.
في ظل هذا الوضع ، اجتمع اللاجئون تحت قيادة زعيمهم. بغض النظر عمن يجرؤ على سرقتهم ، فإنهم سيخرجون جميعًا.
في هذا الوقت ، هل وصلت قوات الأراضي المختلفة إلى ساحة المعركة؟ بالنظر إلى الوقت ، يمكن للمرء أن يعرف أنهم لا يستطيعون الوصول إليها. استنادًا إلى السجلات التاريخية ، عندما وصل فو جيان إلى مدينة شيانغ ، وصل جيش قان سو لتوه إلى شيان يانغ.
عُرف الزعيم باسم زعيم اللاجئين.
بناءً على كيفية معاملة فو جيان للأسرى ، أصبح تشو شو مسؤولًا في تشين.
بذلك أصبح اللاجئون قوة عسكرية مستقلة.
مر جميع اللاجئين الذين ذهبوا جنوبًا بالفوضى ، حيث تعلموا بسرعة كبيرة ، مما ادى الى امتلاكهم لقدرة قتالية جيدة.
تحت قيادة شي شوان ، تدرب جيش المنزل الشمالي بجد لأعوام عديدة وسرعان ما أصبح القوة الأكثر نخبة في جين الشرقية ، أقوى قوة في الصين بأكملها.
كان عدم وضعهم في المعركة إهدارا كبيرًا.
بعد ستة أعوام من بناء شي شوان لجيش المنزل الشمالي ، بدأت معركة نهر فاي.
377 بعد الميلاد ، حشد شي شوان أعدادًا كبيرة من اللاجئين وبنى جيش المنزل الشمالي.
ربما كان هذا بسبب شخصيته السمحة وايضا بسبب الاعتبارات الإستراتيجية.
تحت قيادة شي شوان ، تدرب جيش المنزل الشمالي بجد لأعوام عديدة وسرعان ما أصبح القوة الأكثر نخبة في جين الشرقية ، أقوى قوة في الصين بأكملها.
(ملاحظة: هذا الفصل يدور حول قصة معركة نهر فاي. إذا لم تعجبك القصة أو تفهم هذا الجزء من التاريخ ، فيمكنك تخطيه.)
بعد ستة أعوام من بناء شي شوان لجيش المنزل الشمالي ، بدأت معركة نهر فاي.
بعد تدمير وو ، اصبح نبلاء جين الغربية فاسدين حقًا وأصبحت السياسة مظلمة حقًا. في هذا الوقت ، سيطرت العائلات الأرستقراطية على الحكم.
أرسل فو جيان 1/10 من رجاله. في ذلك الوقت ، لم تكن هذه النسبة عالية. النسب الأعلى من ذلك لم تكن نادرة أيضًا.
كان عدم وضعهم في المعركة إهدارا كبيرًا.
ومع ذلك ، استخدم فو جيان هذه النسبة في تشين باكملها ، من هيبي إلى سي تشوان ، وشان دونغ إلى قان سو ، مما خلق مشكلة كبيرة.
حتى زو تي الشهير قد فعل ذلك .
لم يكن لديهم طرق حديدية أو عربات ، ولم يكن لديهم عربات كثيرة لهؤلاء الجنود. على هذا النحو ، يمكنهم الاعتماد فقط على أرجلهم. في ظل هذه الظروف ، إذا لم يأخذ شخص ما شيئًا وسار خالي الوفاض ، فسيمكنه المشي 40 كيلومتر إذا سار لمدة ثماني ساعات في اليوم.
378 بعد الميلاد ، زادت تشين من هجماتها على جين الشرقية .
لكن كجنود ، سيحضرون أشياء معهم ولن تكون المسارات مستقيمة.
بذلك جمع 870 ألف جندي. من بينهم 270 ألف من سلاح الفرسان . بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك 250 ألف من قوات الطليعة بقيادة الجنرال فو رونغ بإجمالي 1.12 مليون جندي.
بناءً على المعلومات التاريخية ، يمكن لجيش الإسكندر الأكبر المشي 25 كيلومترًا في اليوم. يمكن للجيش الروماني أيضًا أن يمشي 25 كيلومترًا في اليوم ، وإذا كان سريعًا ، فسيمكنه أن يمشي 30 كيلومترًا في اليوم.
العام الرابع ، الشهر السادس ، اليوم 16 ، ذكرت جميع وسائل الإعلام في منطقة الصين بالتفصيل عن مسالة الولاية التابعة.
لكن جيش تشين لم يكن مدربًا بشكل احترافي ، لذلك كان من النادر بالنسبة لهم حتى أن يتمكنوا من المشي 20 كيلومترًا في اليوم.
والمثير للسخرية أنه قبل وصولهم ، انتهت معركة نهر فاي بالفعل. كل ما فعلوه هو استهلاك كميات كبيرة من الحبوب وسد الطرق المختلفة.
إذا اصطدم أحد بالنهر ، سيكون الأمر أسوأ. بدون الجسور ، سيمكنهم فقط استخدام السفن. حتى لو لم يفكر المرء في كل هذه الأمور ، فإن اندفاع جندي واحد إلى منطقة زون هي ، سيستغرق شهرين.
375 بعد الميلاد ، توفي وانغ مينغ. قبل وفاته ، قال لـ فو جيان ، “على الرغم من أن جين في وو يوي المقفرة والمعزولة ، إلا أنها لا تزال إمبراطورية مناسبة ، حيث تتماشى مع جيرانها وهي أرض كنز. لا أرغب في مهاجمة أفراد تشيانغ والقبض عليهم عندما أرحل. لدي كراهية لهم ، لكن هذا قد يسبب مشاكل لنا ، لذلك دعونا نتباطأ في الاستعداد للمستقبل “.
كانت المشكلة أن فو جيان قد استعجل استعداداته للحرب. أمرهم في الشهر السابع بالانطلاق . ومن المنطقي أن الأمر سيستغرق شهرًا للوصول إلى أجزاء مختلفة من المنطقة.
كلمات وانغ مينغ كانت منطقية.
لكن فو جيان شعر أن الوقت لن ينتظر اي شخص.
هذا يعني أنه في المعارك التالية ، لن يكون لأويانغ شو أي ميزة بعد الآن.
في اليوم الثاني من الشهر الثامن ، أرسل فو جيان دوق يانغ بينغ ، فو رونغ ، لجمع الجنود وسلاح الفرسان من تشانغ هاو ومورونغ تشوي والآخرين ليصبح المجموع 250 ألف من سلاح الفرسان كطليعة ، حيث أمر حاكم منطقة يان تشو ، ياو تشانغ ، لتولي دور قائد التنين.
في ذلك الوقت ، كان لدى جين الشرقية ثلاثة إلى أربعة ملايين شخص فقط ، لذلك كان لديهم أقل من 100 ألف جندي.
الشهر الثامن ، اليوم الثامن ، غادر فو جيان تشانغ آن للذهاب إلى ساحة المعركة ، حيث غادرت قوته الرئيسية معه.
في الشهر التاسع ، قاد 250 ألف من قوات الطليعة إلى منطقة نهر هواي ، ووصلت قواته الوسطى إلى مدينة شيانغ ، ووصل جيش ليانغ تشو إلى شيان يانغ ، حيث قاد محافظ زي تونغ ، بي يوان لوي ، 70 ألف من البحرية الشرقية من سي تشوان. وصلت جيوش يو تشو و جي تشو جميعًا إلى مدينة بينغ.
بلا حول ولا قوة ، اصبح صعود فو جيان قصة نجاح مستمرة. جعله هذا واثقًا حقًا ، حيث اعتقد أن حظه السعيد لن ينفد.
في هذه المرحلة ، بدأت الحرب رسميًا.
كانت القوة الرئيسية للجيش هي جيش منزل الشمالي ، الذي قام بتجنيد اللاجئين بشكل أساسي.
في هذا الوقت ، هل وصلت قوات الأراضي المختلفة إلى ساحة المعركة؟ بالنظر إلى الوقت ، يمكن للمرء أن يعرف أنهم لا يستطيعون الوصول إليها. استنادًا إلى السجلات التاريخية ، عندما وصل فو جيان إلى مدينة شيانغ ، وصل جيش قان سو لتوه إلى شيان يانغ.
الترجمة: Hunter
ما تزال جميع القوات تتقدم نحو منطقة التجمع ، لكن الحرب قد بدأت بالفعل.
سلالة وي وجين الشمالية والجنوبية كانت تسمى أيضًا بالممالك الثلاث ، ولايات جين الـ 16 الشمالية ، والسلالة الجنوبية. من كاو بي إلى سلالة سوي التي دمرت تشين وقامت بتوحيد الصين ، انقضى ما مجموع 369 عام.
والمثير للسخرية أنه قبل وصولهم ، انتهت معركة نهر فاي بالفعل. كل ما فعلوه هو استهلاك كميات كبيرة من الحبوب وسد الطرق المختلفة.
يمكن للمرء أن يقول أن فو جيان قد خسر لأنه لم يستمع إلى وانغ مينغ ولم يهتم باعتراضات مسؤوليه ، حيث تضخم غروره وثقته. عندما أرسل القوات نحو جين ، كان قد خسر بالفعل.
هذا يعني أنه في المعارك التالية ، لن يكون لأويانغ شو أي ميزة بعد الآن.
لم تكن هزيمة تشين في معركة نهر فاي عن طريق الحظ.
لم يفقد تشو شو الأمل ، حيث تحول إلى جاسوس رفيع المستوى ، مما كان مدمرًا للغاية في معركة نهر فاي.
والمثير للسخرية ، بعد خسارة تشين في معركة نهر فاي ، هرب مورونغ تشوي مرة أخرى إلى يان لإعادة تأسيس حكمه. قام اطفال قبائل مورونغ بتسليح أنفسهم وتسببوا في مذابح في كل مكان بينما قام ياو تشانغ أيضًا بقتل فو جيان في النهاية.
لماذا اللاجئون؟
كلمات وانغ مينغ كانت منطقية.
…
الترجمة: Hunter
كان وانغ مينغ قلقًا بشأن القدرة الهضمية للثعبان ، لذلك قال هذه الكلمات.
بدأت هذه الاضطرابات منذ تدمير جين الغربية ، حيث استمرت حتى وحدت وي الشمالية الموقع الشمالي بأكمله.
كان جيش تشين السابق يتمتع بميزة مطلقة لكنه خسر أمام جين الشرقية ، لذلك سقطت دولتهم في حالة من الفوضى وانفصلت القبائل المختلفة عن حكمهم ، حيث شكلوا نظامي تشين ويان في الوقت اللاحق. استخدمت جين الشرقية الفرصة للذهاب شمالًا ودفع الحدود إلى النهر الأصفر. في الأعوام التالية ، لم تواجه جين الشرقية أي تدخل خارجي.
