الأشجار تشبه الجنود
الفصل 891 – الأشجار تشبه الجنود
كان هذا وضعًا مرعبًا ولا يمكن السيطرة عليه.
فيما يتعلق بمعركة نهر فاي ، لماذا كان فو جيان مستعجلا للغاية ، حيث لم ينتظر حتى التقاء الجيش بأكمله ؟
نظر فو جيان إلى فو رونغ وقال بصدمة وخوف ، “يبدو ان العدو قوي ، يجب أن نحذر! “
لم يكن ذلك لأنه لا يريد ذلك ؛ بدلا من ذلك ، لم يكن هناك من طريقة لفعل ذلك.
انتظر الطرفان قرب النهر ، حيث لم يتصرف أي من الجانبين.
مع المعايير التكنولوجية القديمة ، ما نوع المفهوم الذي سيجمع مليون شخص في مكان واحد؟
نظر شخص ما في منتصف 150 ألف شخص إلى الخارج ، حيث كان محاطًا ببحر من الاشخاص. كان يعيش دائمًا في الشمال. حتى في أحلامه ، لم يعتقد أنه سيأتي إلى نهر فاي.
حتى لو سار المرء على طريق كبير وعريض ، حيث يمكن أن يسمح لـ 20 شخص بالسير في وقت واحد ، فإن الجيش بأكمله سيشغل 50 كيلومتر من الأرض.
أولئك الذين كانوا في الخلف ساروا بشكل أسرع.
كان هذا وضعًا مرعبًا ولا يمكن السيطرة عليه.
كان لديهم زوجة وأطفال ولم يرغبوا في الموت هنا ، لذلك من الواضح أنهم ساروا بشكل أسرع. عند رؤية الأشخاص من حولك يمشون بشكل أسرع ، سيشعر الجميع بالخوف أكثر.
إذا تقدم المليون جندي معًا ، فلن تتمكن الموارد من تلبية ذلك.
في اللحظة التي صدر فيها أمر الانسحاب ، اندلع مشهد فوضوي ضخم.
كانت الطريقة الوحيدة هي الانفصال. كانت إستراتيجية فو جيان هي تقسيم المليون جندي إلى مجموعات قليلة. عندما يسقط الأول ، سيحل الثاني محله ، حيث أراد استخدام أسلوب المحيط البشري لدفع جيش جين الشرقية حتى الموت.
في اللحظة التي صدر فيها أمر الانسحاب ، اندلع مشهد فوضوي ضخم.
قال فو جيان ذات مرة إن لديه الكثير من القوات بحيث يمكنه قطع تدفق النهر. أثبت الواقع أنه قبل أن تتاح الفرصة لمجموعته الثانية ، انتهت الحرب تمامًا.
لم يرتاح هؤلاء الجنود حتى أثناء الليل ، حيث استمروا في الهرب ليلا ونهارا. عندما يسمعون أي أصوات ، سيعتقدون أن قوات جيش جين كانت تطاردهم.
…
لم يتم هضم الوحش الذي ابتلعه الثعبان ، حيث تم تمزيق معدته الآن. تم تأسيس جيش تمرد شيان بي بعد إمبراطورية يان ، حيث أسس عرق تشيانغ إمبراطورية تشين اللاحقة.
بالمقارنة مع تشين التي كانت مليئة بالمشاكل ، كانت جين الشرقية قبل معركة نهر فاي قصة مختلفة أخرى.
تم تحديد مصير تشين مع غروب الشمس.
عندما انتشرت أخبار مجيء فو جيان إلى جيان كانغ ، دهش البلاط الإمبراطوري لجين الشرقية.
نظر شخص ما في منتصف 150 ألف شخص إلى الخارج ، حيث كان محاطًا ببحر من الاشخاص. كان يعيش دائمًا في الشمال. حتى في أحلامه ، لم يعتقد أنه سيأتي إلى نهر فاي.
تم تقسيم جين الشرقية في ذلك الوقت إلى قوتين عسكريتين ، أحدهما كان جيش هينغ تشونغ في جينغ تشو والآخر كان جيش المنزل الشمالي الذي يدافع عن زون نان ، والذي كان بقيادة شي شي وشي شوان.
تم تقسيم جين الشرقية في ذلك الوقت إلى قوتين عسكريتين ، أحدهما كان جيش هينغ تشونغ في جينغ تشو والآخر كان جيش المنزل الشمالي الذي يدافع عن زون نان ، والذي كان بقيادة شي شي وشي شوان.
من الاتجاه الذي كان فو جيان يهاجم منه ، تولى جيش المنزل الشمالي مسؤوليات المعركة الرئيسية.
كان هينغ تشونغ أيضًا قلقًا حقًا ، حيث أرسل 3 آلاف من حراس النخبة إلى جيان كانغ . في النهاية ، قال شي ان لهم ، “لقد قمنا بحل الوضع هنا بالفعل ؛ عودوا لاجل الدفاع عن الغرب! “
كان شي شوان قلقًا حقًا ، حيث طلب المساعدة من الشخص الأول في جين الشرقية ، شي ان. كان شي ان مجرد وزير مهذب ، لذلك من الواضح أنه لم يكن لديه أي أفكار جيدة. على هذا النحو ، يمكنه فقط محاولة التستر بالقول ، “لدى البلاط الإمبراطوري خطط أخرى.”
في هذه اللحظة بالذات ، ظهر شخص رئيسي قرر نتيجة المعركة. كان تشو شو ، الذي تم القبض عليه. بعد أن تم القبض عليه ، اتبع فو جيان التقاليد وعامله بشكل جيد.
في الحقيقة ، لم تكن هناك خطط أخرى ، حيث كان بإمكان شي شوان الاعتماد على نفسه فقط.
لم يكن الجنرال قادرًا على منع هذا الانهيار ، حيث تم قتلهم او اسروا. في النهاية ، توفي 15 ألف منهم ، حيث سقطت إمداداتهم واسلحتهم. كان سقوط 50 ألف جندي تحت هجمات 5 آلاف جندي مرعبا للغاية.
كان هينغ تشونغ أيضًا قلقًا حقًا ، حيث أرسل 3 آلاف من حراس النخبة إلى جيان كانغ . في النهاية ، قال شي ان لهم ، “لقد قمنا بحل الوضع هنا بالفعل ؛ عودوا لاجل الدفاع عن الغرب! “
كانوا يعلمون أن جيش جين كان وراءهم ، حيث يمكنهم الهجوم عليهم في أي لحظة. مثل هذه الفكرة قد جعلتهم يشعرون بالخطر.
عندما سمع هينغ تشونغ ذلك ، تنهد وقال ، “لقد انتهينا!”
لم يرتاح هؤلاء الجنود حتى أثناء الليل ، حيث استمروا في الهرب ليلا ونهارا. عندما يسمعون أي أصوات ، سيعتقدون أن قوات جيش جين كانت تطاردهم.
نظرًا لأن المسؤولين الإمبراطوريين سيصبحون جميعًا أسرى حرب ، لن يتمكنوا من أخذها ، لذلك سيتحدثوا مع شي ان لاجل ذلك. لم يكن لدى شي ان أي طريقة للتعامل معهم جميعًا ، لذلك غادر للقيام بجولة. خلال النهار ، لم يظهر نفسه في جيان كانغ .
حتى لو سار المرء على طريق كبير وعريض ، حيث يمكن أن يسمح لـ 20 شخص بالسير في وقت واحد ، فإن الجيش بأكمله سيشغل 50 كيلومتر من الأرض.
اشاد بعض الاشخاص على شي ان ، حيث قالوا إنه لعب دورًا فعالًا وهزم فو جيان. في الحقيقة ، كانوا مجرد أشخاص يقولون أشياء عشوائية ، حيث كانوا بعيدين عن الحقيقة.
يا لسخرية القدر.
لم يتمكن شي شي و شي شوان إلا من جمع كل القوات التي كانت لديهم وخوض معركة شاملة مع جيش فو جيان.
في الشهر العاشر ، عبرت طليعة فو جيان نهر هواي وهاجمت مدينة شو يانغ . خطط فو رونغ لتدمير جيش جين المحاصر ، حيث أرسل 50 ألف جندي آخر إلى لو جيان في الشرق لمنع تعزيزات جين الشرقية.
على هذا الأساس ، بدأت قوات شي شوان في عبور النهر.
في تلك المرحلة ، كانت القوة الرئيسية لفو جيان لا تزال تتجمع ، حيث كان فو جيان نفسه مع جزء من قواته في مدينة شيانغ.
ومع ذلك ، كان هناك 50 ألف جندي من تشين يقفون بينهم ، لذلك لم يكن أمام جيش المنزل الشمالي خيار سوى الهجوم. قاد ليو لاو جي 5 آلاف من قوات النخبة لمهاجمة جيش تشين. لم يكن جيش تشين جاهزًا ، حيث انهار على الفور.
أرسل جيش جين المحاصر رسالة إلى شي شوان طلبًا للمساعدة ، لكن فو رونغ اعترض الرسالة. شعر فو رونغ أن نهاية جيش جين قد وصلت ، حيث أخبر فو جيان الأخبار على الفور.
هرب جيش تشين على طول الطريق. لم يستطع أحد منعهم ، حيث تم الدوس على من كان في الاسفل.
كان فو جيان مبتهجا للغاية عندما سمعه ، حيث قاد على الفور 80 ألف من سلاح الفرسان إلى شو يانغ للتجمع مع فو رونغ. تقدمت القوة الرئيسية المتبقية ببطء.
ومع ذلك ، كان هناك 50 ألف جندي من تشين يقفون بينهم ، لذلك لم يكن أمام جيش المنزل الشمالي خيار سوى الهجوم. قاد ليو لاو جي 5 آلاف من قوات النخبة لمهاجمة جيش تشين. لم يكن جيش تشين جاهزًا ، حيث انهار على الفور.
دخل شي شوان والقوة الرئيسية لجيش المنزل الشمالي البالغ قوامها 70 ألف الى لو جيان لمحاولة إنقاذ جيش جين المحاصر .
لم يكن من الصعب تخيل شعور الجندي العادي خلال هذا الانسحاب.
ومع ذلك ، كان هناك 50 ألف جندي من تشين يقفون بينهم ، لذلك لم يكن أمام جيش المنزل الشمالي خيار سوى الهجوم. قاد ليو لاو جي 5 آلاف من قوات النخبة لمهاجمة جيش تشين. لم يكن جيش تشين جاهزًا ، حيث انهار على الفور.
انهارت جميع ساحات القتال الأخرى ، حيث لم يتمكن الجنود من استنتاج عدد قوات العدو الموجودة ولم يتمكنوا من المقاومة بشكل فعال. كانوا يحاولون الهرب فقط.
ومع ذلك ، أرسل فو رونغ 30 ألف جندي آخر نحو جينغ تشو ، كما فقد بعض الرجال في لو جيان. في الوقت نفسه ، ترك البعض للدفاع عن شو تشون . بالتالي ، في الوقت الحالي ، لم يكن هناك سوى 150 ألف جندي من تشين.
لم يكن الجنرال قادرًا على منع هذا الانهيار ، حيث تم قتلهم او اسروا. في النهاية ، توفي 15 ألف منهم ، حيث سقطت إمداداتهم واسلحتهم. كان سقوط 50 ألف جندي تحت هجمات 5 آلاف جندي مرعبا للغاية.
_____________________________________________________
أذهل هذا الفشل فو جيان ، حيث شعر بالخوف للمرة الأولى منذ حكمه .
عندما رأى فو رونغ أن الوضع قد خرج عن السيطرة ، حاول الحفاظ على النظام. لسوء الحظ ، ركض بسرعة كبيرة وطار من خيله ثم قتل على يد جيش جين .
بعد إسقاط لو جيان ، استمر جيش جين في التجمع مع القوات المحاصرة. في هذه المرحلة ، تجمع 80 ألف من القوات البحرية والجيش وعسكروا في شرق نهر فاي.
الترجمة: Hunter
في هذه اللحظة بالذات ، ظهر شخص رئيسي قرر نتيجة المعركة. كان تشو شو ، الذي تم القبض عليه. بعد أن تم القبض عليه ، اتبع فو جيان التقاليد وعامله بشكل جيد.
دخل شي شوان والقوة الرئيسية لجيش المنزل الشمالي البالغ قوامها 70 ألف الى لو جيان لمحاولة إنقاذ جيش جين المحاصر .
تم تعيين تشو شو كسفير لإقناعهم بالاستسلام. ومع ذلك ، لم يفعل ذلك فحسب ، بل قال لشي شي ، “على الرغم من أن لديهم مليون جندي ، إلا أنهم كانوا يتجمعون فقط. اغتنم فرصة عدم وصول جميع رجالهم للهجوم السريع. طالما يمكنك سحق قواتهم الطليعية ، ستتمكن من تدمير جيشهم المكون من مليون رجل “.
كان هينغ تشونغ أيضًا قلقًا حقًا ، حيث أرسل 3 آلاف من حراس النخبة إلى جيان كانغ . في النهاية ، قال شي ان لهم ، “لقد قمنا بحل الوضع هنا بالفعل ؛ عودوا لاجل الدفاع عن الغرب! “
خطط شي شي في الأصل للدفاع ولكن وفقًا لإقناع تشو شو ، قرر الهجوم.
دون تلقي التدريب المناسب ، سيتم ضغطهم معًا على الساحل الغربي لنهر فاي. حتى لو كان الإله هو قائدهم ، فسيكون من الصعب أمرهم.
تم تحديد نهر فاي باعتباره الموقع الذي سيتشابكون فيه.
كان فو جيان مبتهجا للغاية عندما سمعه ، حيث قاد على الفور 80 ألف من سلاح الفرسان إلى شو يانغ للتجمع مع فو رونغ. تقدمت القوة الرئيسية المتبقية ببطء.
تجمع جيش فو جيان عند الشاطئ الغربي لنهر فاي ، مباشرة مقابل جيش جين . في ذلك الوقت ، في جيش فو جيان ، بلغ عدد قوات فو رونغ 250 ألف وجلب فو جيان أكثر من 80 ألف جندي.
في الشهر العاشر ، عبرت طليعة فو جيان نهر هواي وهاجمت مدينة شو يانغ . خطط فو رونغ لتدمير جيش جين المحاصر ، حيث أرسل 50 ألف جندي آخر إلى لو جيان في الشرق لمنع تعزيزات جين الشرقية.
ومع ذلك ، أرسل فو رونغ 30 ألف جندي آخر نحو جينغ تشو ، كما فقد بعض الرجال في لو جيان. في الوقت نفسه ، ترك البعض للدفاع عن شو تشون . بالتالي ، في الوقت الحالي ، لم يكن هناك سوى 150 ألف جندي من تشين.
في الشهر العاشر ، عبرت طليعة فو جيان نهر هواي وهاجمت مدينة شو يانغ . خطط فو رونغ لتدمير جيش جين المحاصر ، حيث أرسل 50 ألف جندي آخر إلى لو جيان في الشرق لمنع تعزيزات جين الشرقية.
كان جيش تشين جميعًا من النخبة لعرق دي ، حيث تجمعوا في القوات الوسطى بقيادة فو رونغ. بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك العديد من عرق هان الصينيين وشيان بي وتشيانغ و وو هينغ . لم يشعروا بالكثير من الولاء تجاه تشين التي صنعها عرق دي ، حيث جاءوا بسبب الخوف.
أذهل هذا الفشل فو جيان ، حيث شعر بالخوف للمرة الأولى منذ حكمه .
أضافت الاختلافات العرقية الكثير من التعقيدات ، مما جعل الأمر أكثر صعوبة. كانت اللغة وحدها مشكلة كبيرة ، حيث كانت أوامر فو رونغ بحاجة إلى أن تُترجم إلى لغات مختلفة قبل أن يتم نشرها.
دون تلقي التدريب المناسب ، سيتم ضغطهم معًا على الساحل الغربي لنهر فاي. حتى لو كان الإله هو قائدهم ، فسيكون من الصعب أمرهم.
عارض معظم جنرالات تشين هذه الخطة لأن المراوغة بمثل هذا الجيش الضخم كان معقدًا للغاية ، خاصة مع وجود العديد من القوات سيئة التدريب. ومع ذلك ، شعر فو جيان وفو رونغ أنهم يجب أن ينتظروا حتى يمر العدو في منتصف الطريق قبل أن يهاجمهم سلاح الفرسان. بعد كل شيء ، ألن يفوزوا إذا قاموا بذلك؟
انتظر الطرفان قرب النهر ، حيث لم يتصرف أي من الجانبين.
يا لسخرية القدر.
جاء فو جيان وفو رونغ إلى سور مدينة شو يانغ ثم نظروا إلى قوات جين المنظمة المقابلة لهم ، حيث كان للعدو جنود النخبة. ثم نظروا شمالًا إلى الأشجار على جبل باجونغ ، حيث كانت تشبه الشكل البشري.
فو جيان ، الذي لم يشك في الآخرين أبدًا ، تعرض للخيانة من قبل أولئك الذين يثق بهم. كان بإمكانه فقط التخلي عن غوان تشونغ والتراجع إلى قان سو.
نظر فو جيان إلى فو رونغ وقال بصدمة وخوف ، “يبدو ان العدو قوي ، يجب أن نحذر! “
مع المعايير التكنولوجية القديمة ، ما نوع المفهوم الذي سيجمع مليون شخص في مكان واحد؟
كان هذا هو المكان الذي أتت منه العبارة ” كاو مو جي بينغ”. بعد الهزيمة ، تحول فو جيان بالفعل من الثقة المفرطة إلى انعدام الثقة.
ومع ذلك ، في مواجهة مثل هذا التنظيم المعقد والفوضوي ، لم يتمكن الجنرالات من التعامل مع ذلك. لم تكن هناك وسائل تواصل باستثناء الأعلام والأبواق.
في هذه اللحظة بالذات ، تلقى فو جيان رسالة من شي شوان ، والتي تشير إلى أن تتراجع قوات تشين قليلاً للسماح لقوات جين بعبور نهر فاي حتى يتمكن الجيشان من الاشتباك.
من الاتجاه الذي كان فو جيان يهاجم منه ، تولى جيش المنزل الشمالي مسؤوليات المعركة الرئيسية.
اراد شي شوان خوض معركة سريعة. بناءً على الخطة ، سيقود 8 آلاف جندي من النخبة عبر النهر. إذا كان الوضع سلسًا ، سيمكن للقوات أن تشن هجومًا واسع النطاق . إذا فشل الهجوم ، ستتمكن القوة الرئيسية من التعامل مع الآثار.
_____________________________________________________
عارض معظم جنرالات تشين هذه الخطة لأن المراوغة بمثل هذا الجيش الضخم كان معقدًا للغاية ، خاصة مع وجود العديد من القوات سيئة التدريب. ومع ذلك ، شعر فو جيان وفو رونغ أنهم يجب أن ينتظروا حتى يمر العدو في منتصف الطريق قبل أن يهاجمهم سلاح الفرسان. بعد كل شيء ، ألن يفوزوا إذا قاموا بذلك؟
عندما أشرقت الشمس ، كان هناك 150 ألف جندي من تشين على الشاطئ الغربي. عندما غربت الشمس ، لم يعد هناك أي شخص ، حيث كانت الشمس تشرق فقط على الجثث التي تم الدوس عليها.
بالتالي ، أمر فو جيان القوات بالتراجع.
عندما انتشر هذا المشهد الفوضوي ، لم يتمكن حتى القادة من السيطرة عليه. انتشر الخوف ، حيث تنافس 150 ألف شخص ضد بعضهم البعض بينما كانوا يهربون.
بدت فكرة فو جيان جيدة. استخدم جيش تشين سلاح الفرسان لمواجهة جيش جين الذي يعبر النهر ، لذلك كان لديهم ميزة كبيرة من حيث الإستراتيجية.
في هذه اللحظة بالذات ، ظهر شخص رئيسي قرر نتيجة المعركة. كان تشو شو ، الذي تم القبض عليه. بعد أن تم القبض عليه ، اتبع فو جيان التقاليد وعامله بشكل جيد.
ومع ذلك ، فقد فاتته نقطة واحدة. لم يكن لديه القدرة على جعل انسحاب جيشه منظمًا. فكر فقط في العدو ولم يدرك أنه كان هناك أعداء أكثر خطورة في الجيش الذي كان بجانبه.
في اللحظة التي صدر فيها أمر الانسحاب ، اندلع مشهد فوضوي ضخم.
تم تقسيم جين الشرقية في ذلك الوقت إلى قوتين عسكريتين ، أحدهما كان جيش هينغ تشونغ في جينغ تشو والآخر كان جيش المنزل الشمالي الذي يدافع عن زون نان ، والذي كان بقيادة شي شي وشي شوان.
لم يكن من الصعب تخيل شعور الجندي العادي خلال هذا الانسحاب.
ومع ذلك ، فقد فاتته نقطة واحدة. لم يكن لديه القدرة على جعل انسحاب جيشه منظمًا. فكر فقط في العدو ولم يدرك أنه كان هناك أعداء أكثر خطورة في الجيش الذي كان بجانبه.
نظر شخص ما في منتصف 150 ألف شخص إلى الخارج ، حيث كان محاطًا ببحر من الاشخاص. كان يعيش دائمًا في الشمال. حتى في أحلامه ، لم يعتقد أنه سيأتي إلى نهر فاي.
تم الاعلان عن عودة فو جيان ، لكنه لم يربح شيئًا منها. لذلك ، انضم العديد من الجنود إلى التمرد ضده.
علم أن معركة دموية ستبدأ ، وعلى الأرجح سيموت في هذا المكان ، حيث لم يكن يعرف مدى قوة جيش جين.
كان هذا وضعًا مرعبًا ولا يمكن السيطرة عليه.
ومع ذلك ، في معركة لو جيان منذ وقت ليس ببعيد ، سمع أن العديد من شعبه قد ماتوا.
أولئك الذين كانوا في الخلف ساروا بشكل أسرع.
بالتفكير في هذا ، من الواضح أن المرء سيكون متوترًا حقًا . لن يساعده الحشد فقط. بدلا من ذلك ، سوف يجعلونه أكثر توترا.
نظر شخص ما في منتصف 150 ألف شخص إلى الخارج ، حيث كان محاطًا ببحر من الاشخاص. كان يعيش دائمًا في الشمال. حتى في أحلامه ، لم يعتقد أنه سيأتي إلى نهر فاي.
قد لا يتمكنوا من فهم حتى أولئك الذين يتحدثون بنفس اللغة. يمكنهم الاستماع ، لكنهم لن يستطيعوا فهم معنى الكلمات. قال الجنرال ، “تراجعوا مسافة 500 متر للسماح لجيش جين بعبور النهر ثم حاربوهم في النهر “.
عندما أشرقت الشمس ، كان هناك 150 ألف جندي من تشين على الشاطئ الغربي. عندما غربت الشمس ، لم يعد هناك أي شخص ، حيث كانت الشمس تشرق فقط على الجثث التي تم الدوس عليها.
كانت هذه الفكرة معقدة للغاية بالنسبة لهم. علاوة على ذلك ، لم يعطهم الجنرال تفاصيل محددة لذلك. عرفوا أن عليهم التراجع ، لكنهم لم يعرفوا السبب.
انهارت جميع ساحات القتال الأخرى ، حيث لم يتمكن الجنود من استنتاج عدد قوات العدو الموجودة ولم يتمكنوا من المقاومة بشكل فعال. كانوا يحاولون الهرب فقط.
حسنًا ، استدار الجميع ومشى.
عندما سمع هينغ تشونغ ذلك ، تنهد وقال ، “لقد انتهينا!”
كانوا يعلمون أن جيش جين كان وراءهم ، حيث يمكنهم الهجوم عليهم في أي لحظة. مثل هذه الفكرة قد جعلتهم يشعرون بالخطر.
نظرًا لأن المسؤولين الإمبراطوريين سيصبحون جميعًا أسرى حرب ، لن يتمكنوا من أخذها ، لذلك سيتحدثوا مع شي ان لاجل ذلك. لم يكن لدى شي ان أي طريقة للتعامل معهم جميعًا ، لذلك غادر للقيام بجولة. خلال النهار ، لم يظهر نفسه في جيان كانغ .
أولئك الذين كانوا في الخلف ساروا بشكل أسرع.
تجمع جيش فو جيان عند الشاطئ الغربي لنهر فاي ، مباشرة مقابل جيش جين . في ذلك الوقت ، في جيش فو جيان ، بلغ عدد قوات فو رونغ 250 ألف وجلب فو جيان أكثر من 80 ألف جندي.
كان لديهم زوجة وأطفال ولم يرغبوا في الموت هنا ، لذلك من الواضح أنهم ساروا بشكل أسرع. عند رؤية الأشخاص من حولك يمشون بشكل أسرع ، سيشعر الجميع بالخوف أكثر.
حتى لو سار المرء على طريق كبير وعريض ، حيث يمكن أن يسمح لـ 20 شخص بالسير في وقت واحد ، فإن الجيش بأكمله سيشغل 50 كيلومتر من الأرض.
إذا استمر هذا ، سينتهي الأمر بالجميع. منطقيا ، يجب أن يكون هناك شيء خارجي لإيقاف هذا ، وهو الجنرالات والقادة.
ومع ذلك ، في مواجهة مثل هذا التنظيم المعقد والفوضوي ، لم يتمكن الجنرالات من التعامل مع ذلك. لم تكن هناك وسائل تواصل باستثناء الأعلام والأبواق.
كان هينغ تشونغ أيضًا قلقًا حقًا ، حيث أرسل 3 آلاف من حراس النخبة إلى جيان كانغ . في النهاية ، قال شي ان لهم ، “لقد قمنا بحل الوضع هنا بالفعل ؛ عودوا لاجل الدفاع عن الغرب! “
لم يتمكن الجنرالات من المستوى الأساسي والجنرالات المتقدمون من الاتصال ببعضهم البعض. إلى جانب حاجز اللغة ، أصبح الوضع أسوأ.
هرب جيش تشين على طول الطريق. لم يستطع أحد منعهم ، حيث تم الدوس على من كان في الاسفل.
لم يفهم الجنرالات الأساسيون ما كان يجري. هل هو هجوم من جيش جين ؟ هل خسرنا بالفعل؟ هل نتراجع ؟
أضافت الاختلافات العرقية الكثير من التعقيدات ، مما جعل الأمر أكثر صعوبة. كانت اللغة وحدها مشكلة كبيرة ، حيث كانت أوامر فو رونغ بحاجة إلى أن تُترجم إلى لغات مختلفة قبل أن يتم نشرها.
عندما انتشر هذا المشهد الفوضوي ، لم يتمكن حتى القادة من السيطرة عليه. انتشر الخوف ، حيث تنافس 150 ألف شخص ضد بعضهم البعض بينما كانوا يهربون.
كان هينغ تشونغ أيضًا قلقًا حقًا ، حيث أرسل 3 آلاف من حراس النخبة إلى جيان كانغ . في النهاية ، قال شي ان لهم ، “لقد قمنا بحل الوضع هنا بالفعل ؛ عودوا لاجل الدفاع عن الغرب! “
على هذا الأساس ، بدأت قوات شي شوان في عبور النهر.
الترجمة: Hunter
عندما رأى فو رونغ أن الوضع قد خرج عن السيطرة ، حاول الحفاظ على النظام. لسوء الحظ ، ركض بسرعة كبيرة وطار من خيله ثم قتل على يد جيش جين .
اشاد بعض الاشخاص على شي ان ، حيث قالوا إنه لعب دورًا فعالًا وهزم فو جيان. في الحقيقة ، كانوا مجرد أشخاص يقولون أشياء عشوائية ، حيث كانوا بعيدين عن الحقيقة.
لم يواجه جيش جين أي مقاومة بعد عبورهم ، حيث كان جيش تشين يهرب من كل الاتجاهات.
عندما رأى فو رونغ أن الوضع قد خرج عن السيطرة ، حاول الحفاظ على النظام. لسوء الحظ ، ركض بسرعة كبيرة وطار من خيله ثم قتل على يد جيش جين .
لماذا سيتردد شي شوان ؟ أعطى الأمر على الفور للمطاردة.
عندما انتشر هذا المشهد الفوضوي ، لم يتمكن حتى القادة من السيطرة عليه. انتشر الخوف ، حيث تنافس 150 ألف شخص ضد بعضهم البعض بينما كانوا يهربون.
هرب جيش تشين على طول الطريق. لم يستطع أحد منعهم ، حيث تم الدوس على من كان في الاسفل.
على شفا الموت ، هل فكر فيما حدث في نهر فاي؟ في أفضل لحظاته ، فقد حماية الحظ.
لم يرتاح هؤلاء الجنود حتى أثناء الليل ، حيث استمروا في الهرب ليلا ونهارا. عندما يسمعون أي أصوات ، سيعتقدون أن قوات جيش جين كانت تطاردهم.
نظر شخص ما في منتصف 150 ألف شخص إلى الخارج ، حيث كان محاطًا ببحر من الاشخاص. كان يعيش دائمًا في الشمال. حتى في أحلامه ، لم يعتقد أنه سيأتي إلى نهر فاي.
في هذه المرحلة ، تفكك 150 ألف جندي من تشين.
كان جيش تشين جميعًا من النخبة لعرق دي ، حيث تجمعوا في القوات الوسطى بقيادة فو رونغ. بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك العديد من عرق هان الصينيين وشيان بي وتشيانغ و وو هينغ . لم يشعروا بالكثير من الولاء تجاه تشين التي صنعها عرق دي ، حيث جاءوا بسبب الخوف.
كان المشهد فوضويًا حقًا ، حيث لم يهتم أحد بحياته أو موته. ركب فو جيان خيله وذهب إلى هواي بي بنفسه.
لم يفهم الجنرالات الأساسيون ما كان يجري. هل هو هجوم من جيش جين ؟ هل خسرنا بالفعل؟ هل نتراجع ؟
حصل جيش جين على عشرات الآلاف من الخيول ومئات الآلاف من الأبقار والخراف والبغال.
تم تحديد مصير تشين مع غروب الشمس.
انهار جيش فو جيان دون الاشتباك مع العدو ، حيث كان السبب هو الانسحاب. حير مثل هذا المشهد قادة العصر الحديث.
في هذه اللحظة بالذات ، ظهر شخص رئيسي قرر نتيجة المعركة. كان تشو شو ، الذي تم القبض عليه. بعد أن تم القبض عليه ، اتبع فو جيان التقاليد وعامله بشكل جيد.
لكن في تلك الأوقات ، كانت الحقيقة على هذا النحو.
أضافت الاختلافات العرقية الكثير من التعقيدات ، مما جعل الأمر أكثر صعوبة. كانت اللغة وحدها مشكلة كبيرة ، حيث كانت أوامر فو رونغ بحاجة إلى أن تُترجم إلى لغات مختلفة قبل أن يتم نشرها.
عندما أشرقت الشمس ، كان هناك 150 ألف جندي من تشين على الشاطئ الغربي. عندما غربت الشمس ، لم يعد هناك أي شخص ، حيث كانت الشمس تشرق فقط على الجثث التي تم الدوس عليها.
عارض معظم جنرالات تشين هذه الخطة لأن المراوغة بمثل هذا الجيش الضخم كان معقدًا للغاية ، خاصة مع وجود العديد من القوات سيئة التدريب. ومع ذلك ، شعر فو جيان وفو رونغ أنهم يجب أن ينتظروا حتى يمر العدو في منتصف الطريق قبل أن يهاجمهم سلاح الفرسان. بعد كل شيء ، ألن يفوزوا إذا قاموا بذلك؟
تم تحديد مصير تشين مع غروب الشمس.
ومع ذلك ، في معركة لو جيان منذ وقت ليس ببعيد ، سمع أن العديد من شعبه قد ماتوا.
تفرق الجنود الذين لم يصلوا إلى نهر فاي عند سماعهم بالهزيمة. تجمع 800 ألف جندي ، حيث لم يتم إرسالهم حتى إلى ساحة المعركة.
قد لا يتمكنوا من فهم حتى أولئك الذين يتحدثون بنفس اللغة. يمكنهم الاستماع ، لكنهم لن يستطيعوا فهم معنى الكلمات. قال الجنرال ، “تراجعوا مسافة 500 متر للسماح لجيش جين بعبور النهر ثم حاربوهم في النهر “.
تم الاعلان عن عودة فو جيان ، لكنه لم يربح شيئًا منها. لذلك ، انضم العديد من الجنود إلى التمرد ضده.
تم تعيين تشو شو كسفير لإقناعهم بالاستسلام. ومع ذلك ، لم يفعل ذلك فحسب ، بل قال لشي شي ، “على الرغم من أن لديهم مليون جندي ، إلا أنهم كانوا يتجمعون فقط. اغتنم فرصة عدم وصول جميع رجالهم للهجوم السريع. طالما يمكنك سحق قواتهم الطليعية ، ستتمكن من تدمير جيشهم المكون من مليون رجل “.
لم يتم هضم الوحش الذي ابتلعه الثعبان ، حيث تم تمزيق معدته الآن. تم تأسيس جيش تمرد شيان بي بعد إمبراطورية يان ، حيث أسس عرق تشيانغ إمبراطورية تشين اللاحقة.
على شفا الموت ، هل فكر فيما حدث في نهر فاي؟ في أفضل لحظاته ، فقد حماية الحظ.
فو جيان ، الذي لم يشك في الآخرين أبدًا ، تعرض للخيانة من قبل أولئك الذين يثق بهم. كان بإمكانه فقط التخلي عن غوان تشونغ والتراجع إلى قان سو.
في هذه اللحظة بالذات ، ظهر شخص رئيسي قرر نتيجة المعركة. كان تشو شو ، الذي تم القبض عليه. بعد أن تم القبض عليه ، اتبع فو جيان التقاليد وعامله بشكل جيد.
بعد فترة وجيزة ، قُتل على يد ياو تشانغ. قبل 20 عام ، كان من المقرر قطع رأس ياو تشانغ لكن أمير البحر الشرقي فو جيان قد أنقذه.
يا لسخرية القدر.
ومع ذلك ، في مواجهة مثل هذا التنظيم المعقد والفوضوي ، لم يتمكن الجنرالات من التعامل مع ذلك. لم تكن هناك وسائل تواصل باستثناء الأعلام والأبواق.
في ذلك الوقت ، مر عامان قصيران منذ أن أراد فو جيان غزو جين الشرقية بكل طموح .
أرسل جيش جين المحاصر رسالة إلى شي شوان طلبًا للمساعدة ، لكن فو رونغ اعترض الرسالة. شعر فو رونغ أن نهاية جيش جين قد وصلت ، حيث أخبر فو جيان الأخبار على الفور.
على شفا الموت ، هل فكر فيما حدث في نهر فاي؟ في أفضل لحظاته ، فقد حماية الحظ.
اراد شي شوان خوض معركة سريعة. بناءً على الخطة ، سيقود 8 آلاف جندي من النخبة عبر النهر. إذا كان الوضع سلسًا ، سيمكن للقوات أن تشن هجومًا واسع النطاق . إذا فشل الهجوم ، ستتمكن القوة الرئيسية من التعامل مع الآثار.
كل هذا كان بمثابة حلم.
لكن في تلك الأوقات ، كانت الحقيقة على هذا النحو.
لكن في تلك الأوقات ، كانت الحقيقة على هذا النحو.
أرسل جيش جين المحاصر رسالة إلى شي شوان طلبًا للمساعدة ، لكن فو رونغ اعترض الرسالة. شعر فو رونغ أن نهاية جيش جين قد وصلت ، حيث أخبر فو جيان الأخبار على الفور.
نظر فو جيان إلى فو رونغ وقال بصدمة وخوف ، “يبدو ان العدو قوي ، يجب أن نحذر! “
جاء فو جيان وفو رونغ إلى سور مدينة شو يانغ ثم نظروا إلى قوات جين المنظمة المقابلة لهم ، حيث كان للعدو جنود النخبة. ثم نظروا شمالًا إلى الأشجار على جبل باجونغ ، حيث كانت تشبه الشكل البشري.
_____________________________________________________
قد لا يتمكنوا من فهم حتى أولئك الذين يتحدثون بنفس اللغة. يمكنهم الاستماع ، لكنهم لن يستطيعوا فهم معنى الكلمات. قال الجنرال ، “تراجعوا مسافة 500 متر للسماح لجيش جين بعبور النهر ثم حاربوهم في النهر “.
هذه المعركة ستكون جين الشرقية ضد تشين السابقة
على شفا الموت ، هل فكر فيما حدث في نهر فاي؟ في أفضل لحظاته ، فقد حماية الحظ.
بعد خسارة تشين السابقة سيتم تأسيس تشين المتأخرة
يا لسخرية القدر.
_____________________________________________________
كان فو جيان مبتهجا للغاية عندما سمعه ، حيث قاد على الفور 80 ألف من سلاح الفرسان إلى شو يانغ للتجمع مع فو رونغ. تقدمت القوة الرئيسية المتبقية ببطء.
بالتالي ، أمر فو جيان القوات بالتراجع.
في تلك المرحلة ، كانت القوة الرئيسية لفو جيان لا تزال تتجمع ، حيث كان فو جيان نفسه مع جزء من قواته في مدينة شيانغ.
الترجمة: Hunter
في هذه اللحظة بالذات ، تلقى فو جيان رسالة من شي شوان ، والتي تشير إلى أن تتراجع قوات تشين قليلاً للسماح لقوات جين بعبور نهر فاي حتى يتمكن الجيشان من الاشتباك.
قال فو جيان ذات مرة إن لديه الكثير من القوات بحيث يمكنه قطع تدفق النهر. أثبت الواقع أنه قبل أن تتاح الفرصة لمجموعته الثانية ، انتهت الحرب تمامًا.
حتى لو سار المرء على طريق كبير وعريض ، حيث يمكن أن يسمح لـ 20 شخص بالسير في وقت واحد ، فإن الجيش بأكمله سيشغل 50 كيلومتر من الأرض.
