هزيمة جينغ تشو
الفصل 897 – هزيمة جينغ تشو
بالطبع ، كان قليلاً فقط.
تسبب تفكير ليان بو الخاطئ في خروج جيش تشين عن السيطرة.
بالطبع ، كان قليلاً فقط.
كان لجيش تشين في الأصل الكثير من الخلافات العرقية. على هذا النحو ، كان البعض منهم غير راضين بطبيعة الحال عن تعيين وو تشي كقائد اعلى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يرتب فو جيان أن يصطحب فو رونغ وو تشي إلى شو يانغ .
لم يهتم هؤلاء الجنود بـ ليان بو . مع إبعاد مورونغ تشوي و ياو تشانغ فجأة ، أصبح جنود تشيانغ و شيان بي غير سعداء. بعد مغادرة المعسكر الرئيسي ، أصبحوا أكثر جرأة.
بالمقارنة ، كانت جينغ تشو مثل 10 من يو تشو .
عندما أدرك ليان بو أن الوضع لم يكن صحيحًا ، فات الأوان.
علم أويانغ شو أنه إذا تم إعادة تشكيل 30 ألف بواسطة وو تشي ، فسيصبحون مشكلة كبيرة. على العكس من ذلك ، قبل أن يتلامس وو تشي مع هذه القوة ، سيكونوا حفنة من الرمال المتناثرة.
بصفته جنرالًا قديمًا وجنرالًا مشهورًا ، عرف ليان بو أنه كلما كان الجندي جديدا ، زاد رغبته في إنشاء حلقات صغيرة بين الجنود. إذا حاول المرء قمعهم ، سينقلبوا عليه وسيصبح الوضع غير قابل للإصلاح.
جنبا إلى جنب مع تقدم الجيش ، انتشرت وحشيتهم في جميع أنحاء يي تشو . عندما وصلت الأخبار للمدنيين ، اصبحوا خائفين للغاية لدرجة أنهم غادروا المدن واتجهوا إلى أعماق الجبال.
كانت الطريقة الوحيدة هي السماح لهم بالاستمرار والسماح لهم بالاستسلام لك ببطء.
ومع ذلك ، في اللحظة التي وصل فيها الجيش إلى جينغ تشو ، تلقى ليان بو أخبارًا سيئة ، “لقد تم سحق 30 ألف من الجيش الذي أرسلهم فو رونغ إلى جينغ تشو على يد قوات هوان تشونغ.”
في العصور القديمة ، سمح العديد من الجنرالات لجنودهم بالحرق والنهب والسرقة والاغتصاب. حتى أن بعض الجنرالات المشهورين كان لديهم هذه العادة كشكل من أشكال المكافأة لجنودهم.
في ذلك اليوم ، ناقش أويانغ شو وجيا شو في الليل حتى الموت . كانت إحدى ترتيباتهم هي الهجوم على 30 ألف جندي من جيش تشين.
بين الأخلاق والنصر ، اختار ليان بو الأخير.
تسبب تفكير ليان بو الخاطئ في خروج جيش تشين عن السيطرة.
جعلت افعال ليان بو جنود تشين سعداء حقًا ، حيث تغيرت آرائهم تجاه هذا الجنرال قليلاً. ومع ذلك ، مع عدم ايقافهم ، سيصبحون أكثر جرأة.
اليوم 12 من خريطة المعركة ، جينغ تشو ، محافظة جيانغ شيا ، مدينة أنلو .
في كل مكان يمر فيه الجنود ستُقتل أرواح وتُحرق المباني.
جعلت افعال ليان بو جنود تشين سعداء حقًا ، حيث تغيرت آرائهم تجاه هذا الجنرال قليلاً. ومع ذلك ، مع عدم ايقافهم ، سيصبحون أكثر جرأة.
حتى لو كان قطاع الطرق هم الذين دخلوا المدينة ، فلن يكونوا بهذه الوحشية. بالنسبة للمدنيين الذين يعيشون في الجنوب ، كيف سيواجهون مثل هذه المشاهد؟ بسبب شعورهم بالخوف ، تراكم الحقد والغضب في قلوبهم.
كان ليان بو جنرالًا متمرسًا ، حيث علم أن المسار الجبلي كان طويلًا ، لذلك سيكون الاندفاع امرا مستحيلًا. الطريقة الوحيدة ستكون بالرد.
أما بالنسبة للاجئين الذين هربوا من الشمال ، فلم يسعهم إلا أن يتذكروا مساراتهم. لكن هذه المرة ، لم يكن لديهم مكان ليذهبوا إليه.
بصرف النظر عن الهروب إلى الجبال ، فقد تصرفوا أيضًا بشراسة ضد جنود جيش تشين. جنود تشين الذين خرجوا لوحدهم ، لن يعودوا.
على الرغم من أن ليان بو لم يرغب في السماح بذلك ، إلا أنه لم يكن لديه القدرة على إيقافهم. في المراحل اللاحقة ، سينضم حتى الجنود اللاعبون.
بعد الاجتماع ، تحرك ما تشاو و هوان تشونغ على الفور ، حيث كانوا مستعدان لمنح ليان بو هدية ضخمة.
بصفته الجنرال القائد ، كان الشيء الوحيد الذي استطاع ليان بو السيطرة عليه هو 50 ألف جندي من مدينة هاندان. مع ذلك ، تسبب في قيام جنود مدينة هاندان بتقديم شكوى ضد جنرالهم.
إذا أرادت قوات ليان بو الدخول إلى وسط جينغ تشو ، فسيكون عليهم تجاوز مدينة أنلو .
“غير عادل.”
بصفته جنرالًا قديمًا وجنرالًا مشهورًا ، عرف ليان بو أنه كلما كان الجندي جديدا ، زاد رغبته في إنشاء حلقات صغيرة بين الجنود. إذا حاول المرء قمعهم ، سينقلبوا عليه وسيصبح الوضع غير قابل للإصلاح.
هذه المرة ، أصبح ليان بو العدو الأول.
جنبا إلى جنب مع تقدم الجيش ، انتشرت وحشيتهم في جميع أنحاء يي تشو . عندما وصلت الأخبار للمدنيين ، اصبحوا خائفين للغاية لدرجة أنهم غادروا المدن واتجهوا إلى أعماق الجبال.
قبل المغادرة ، أخفوا الحبوب. أما الأشياء التي لم يستطيعوا إخفاؤها ، فقد دمروها بالنار. عندما يُجبرون على البقاء في الزاوية ، حتى الضعيف ستظهر عليه علامات المقاومة.
لم يهتم هؤلاء الجنود بـ ليان بو . مع إبعاد مورونغ تشوي و ياو تشانغ فجأة ، أصبح جنود تشيانغ و شيان بي غير سعداء. بعد مغادرة المعسكر الرئيسي ، أصبحوا أكثر جرأة.
بصرف النظر عن الهروب إلى الجبال ، فقد تصرفوا أيضًا بشراسة ضد جنود جيش تشين. جنود تشين الذين خرجوا لوحدهم ، لن يعودوا.
الترجمة: Hunter
كلما اتجهوا إلى الجنوب ، كان الأمر أكثر صرامة وقوة.
على الرغم من أنه لا يمكن مقارنتهم بجيش المنزل الشمالي ، إلا أنه بالنسبة له وشي شوان للانقسام بين الشرق والغرب ، أثبت أن جيشه كان قويًا أيضًا.
في البداية ، أرسل ليان بو كميات كبيرة من الحبوب مرة أخرى. في هذا الوقت ، حتى الحبوب الخاصة بهم يجب أن يتم تجفيفها بالكامل.
بالطبع ، كان قليلاً فقط.
أصيبت معنويات الجيش.
الشيء الوحيد الذي كان قلقًا بشأنه هو أن تمتلك جين الشرقية قوات من اللاعبين التي ذهبت الى الجنوب.
إذا استمر هذا ، فسيحتاج ليان بو إلى طلب الحبوب من المعسكر الرئيسي. جعل هذا ليان بو ، الذي أحب الوجه ، يشعر بالخجل حقًا .
بالطبع ، كان قليلاً فقط.
لجمع المزيد من الحبوب ، أصبحت سرعة سفرهم أبطأ.
الشيء الوحيد الذي كان قلقًا بشأنه هو أن تمتلك جين الشرقية قوات من اللاعبين التي ذهبت الى الجنوب.
في اليوم 11 من خريطة المعركة ، عبرت قوات ليان بو أخيرًا يو تشو ودخلت منطقة جينغ تشو . لم تكن يو تشو الخاصة بجين الشرقية مثل التي في عصر الممالك الثلاث ، حيث لم تكن سوى الجزء الجنوبي.
عندما أدرك ليان بو أن الوضع لم يكن صحيحًا ، فات الأوان.
بالمقارنة ، كانت جينغ تشو مثل 10 من يو تشو .
في اليوم 11 من خريطة المعركة ، عبرت قوات ليان بو أخيرًا يو تشو ودخلت منطقة جينغ تشو . لم تكن يو تشو الخاصة بجين الشرقية مثل التي في عصر الممالك الثلاث ، حيث لم تكن سوى الجزء الجنوبي.
دخول ليان بو إلى جينغ تشو كان مثل السمكة التي تدخل المحيط. تنهد الصعداء. طالما أنه يسقط قوات هوان تشونغ ، فستنتهي الأوقات الصعبة.
بعد أن دمرت قوات هوان تشونغ 30 ألف جندي من تشين ، ذهبوا الى الشمال للتجمع مع قوات ما تشاو.
ومع ذلك ، في اللحظة التي وصل فيها الجيش إلى جينغ تشو ، تلقى ليان بو أخبارًا سيئة ، “لقد تم سحق 30 ألف من الجيش الذي أرسلهم فو رونغ إلى جينغ تشو على يد قوات هوان تشونغ.”
لجمع المزيد من الحبوب ، أصبحت سرعة سفرهم أبطأ.
…
لماذا سيسقط 30 ألف جندي من قوات تشين فجأة؟ بدأ هذا الأمر في الليلة التي علم فيها أويانغ شو بتعيين وو تشي كقائد أعلى.
تسبب تفكير ليان بو الخاطئ في خروج جيش تشين عن السيطرة.
في ذلك اليوم ، ناقش أويانغ شو وجيا شو في الليل حتى الموت . كانت إحدى ترتيباتهم هي الهجوم على 30 ألف جندي من جيش تشين.
تم بناء مدينة أنلو لتكون ضد المياه ، وهو موقع استراتيجي.
علم أويانغ شو أنه إذا تم إعادة تشكيل 30 ألف بواسطة وو تشي ، فسيصبحون مشكلة كبيرة. على العكس من ذلك ، قبل أن يتلامس وو تشي مع هذه القوة ، سيكونوا حفنة من الرمال المتناثرة.
هذه المرة ، أصبح ليان بو العدو الأول.
أثبتت معركة نهر فاي في التاريخ عدم موثوقية جيش تشين هذا.
اليوم 12 من خريطة المعركة ، جينغ تشو ، محافظة جيانغ شيا ، مدينة أنلو .
بالتالي ، زار أويانغ شو شي شي ليلاً ليطلب منه أن يأمر هوان تشونغ بمهاجمة وتدمير تلك القوات.
كان ليان بو جنرالًا متمرسًا ، حيث علم أن المسار الجبلي كان طويلًا ، لذلك سيكون الاندفاع امرا مستحيلًا. الطريقة الوحيدة ستكون بالرد.
من جين الشرقية الحالية ، كانت عائلة هوان التي ينتمي إليها هوان تشونغ عائلة ضخمة. كان هوان تشونغ نفسه أيضًا جنرالًا متمرسًا ، حيث كان الجنود الذين يبلغون نحو 100 ألف مدربين جيدا.
أثبتت معركة نهر فاي في التاريخ عدم موثوقية جيش تشين هذا.
على الرغم من أنه لا يمكن مقارنتهم بجيش المنزل الشمالي ، إلا أنه بالنسبة له وشي شوان للانقسام بين الشرق والغرب ، أثبت أن جيشه كان قويًا أيضًا.
كان لجيش تشين في الأصل الكثير من الخلافات العرقية. على هذا النحو ، كان البعض منهم غير راضين بطبيعة الحال عن تعيين وو تشي كقائد اعلى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يرتب فو جيان أن يصطحب فو رونغ وو تشي إلى شو يانغ .
عندما حصل هوان تشونغ على الأمر ، أخذ زمام المبادرة للهجوم. تم سحق جيش تشين البالغ عدده 30 ألف بشكل طبيعي في معركة واحدة.
ومع ذلك ، لم يكن ليان بو يعرف أعدادهم وتشكيلاتهم وجنرالاتهم وما شابه. في الطريق إلى الجنوب ، لم يواجه جيش تشين أي مقاومة ، مما أربك ليان بو .
…
لجمع المزيد من الحبوب ، أصبحت سرعة سفرهم أبطأ.
عندما تلقى الأخبار ، اصبح ليان بو عاجزًا عن الكلام ، حيث ظهر شعور عدم الارتياح في قلبه لأول مرة. قبل وصوله ، أرسل ليان بو ضباط الاتصال إلى جينغ تشو للاتصال بالقوات للاستقرار في نقطة التقاء.
هذه المرة ، أصبح ليان بو العدو الأول.
لم يعد هؤلاء الضباط ، مما جعل ليان بو مرتبكًا.
الآن بعد أن ظهرت الحقيقة ، شعر ليان بو ببعض الاحترام تجاه هوان تشونغ لأول مرة.
…
بالطبع ، كان قليلاً فقط.
رفعت آلاف الأعلام من التلال على الجانبين. في الأدغال والغابة ، من يعرف عدد الجنود الذين كانوا يختبئون.
بناءً على المعلومات التي قدمها فو جيان ، كان لدى هوان تشونغ 100 ألف جندي فقط. ناهيك عن 250 ألف جندي الذين لديهم ، فقط وجود 150 ألف من قوات اللاعبين كانت كافية ، حيث شعر ليان بو بالثقة في سحق قوات هوان تشونغ.
بسبب تصرفات جيش ليان بو ، وصلت قوات ما تشاو إلى جينغ تشو قبل ستة أيام.
لم تكن قوتهم القتالية حتى من نفس المستوى.
لم تكن قوتهم القتالية حتى من نفس المستوى.
لم يكن سحق هوان تشونغ لقوات تشين البالغ عددها 30 ألف كافيًا لإثارة قلق ليان بو . في المعسكر الرئيسي ، شهد ليان بو مدى قوة جيش تشين الذي يبلغ عدده نحو مليون جندي.
في كل مكان يمر فيه الجنود ستُقتل أرواح وتُحرق المباني.
“على الأقل ، أصبح الأمر ممتعًا بعض الشيء”
لجمع المزيد من الحبوب ، أصبحت سرعة سفرهم أبطأ.
الشيء الوحيد الذي كان قلقًا بشأنه هو أن تمتلك جين الشرقية قوات من اللاعبين التي ذهبت الى الجنوب.
هذه المرة ، أصبح ليان بو العدو الأول.
ومع ذلك ، لم يكن ليان بو يعرف أعدادهم وتشكيلاتهم وجنرالاتهم وما شابه. في الطريق إلى الجنوب ، لم يواجه جيش تشين أي مقاومة ، مما أربك ليان بو .
“غير عادل.”
“حتى لو كانوا جميعًا سريعين ، ما مدى سرعتهم؟” تمتم ليان بو .
غيرت أفعال ليان بو في يي تشو نتيجة المعركة.
إذا علم ليان بو أن جين الشرقية قد أرسلت 100 ألف من سلاح الفرسان تحت قيادة ما تشاو للاندفاع ليلًا ونهارًا إلى جينغ تشو ، فلن يكون واثقًا جدًا.
أما بالنسبة للاجئين الذين هربوا من الشمال ، فلم يسعهم إلا أن يتذكروا مساراتهم. لكن هذه المرة ، لم يكن لديهم مكان ليذهبوا إليه.
بسبب تصرفات جيش ليان بو ، وصلت قوات ما تشاو إلى جينغ تشو قبل ستة أيام.
…
بعد أن دمرت قوات هوان تشونغ 30 ألف جندي من تشين ، ذهبوا الى الشمال للتجمع مع قوات ما تشاو.
“تشكيل ، فليرد الرماة!”
قبل أربعة أيام ، التقى هذان الجيشان بنجاح.
الشيء الوحيد الذي كان قلقًا بشأنه هو أن تمتلك جين الشرقية قوات من اللاعبين التي ذهبت الى الجنوب.
في مثل هذه المعركة الحاسمة ، كانت أربعة أيام كافية لتغيير وضع المعركة. تمامًا كما تقدم جيش ليان بو إلى جينغ تشو ، تم بالفعل وضع شبكة ضخمة ، حيث كانوا ينتظرون الفريسة.
أما بالنسبة للاجئين الذين هربوا من الشمال ، فلم يسعهم إلا أن يتذكروا مساراتهم. لكن هذه المرة ، لم يكن لديهم مكان ليذهبوا إليه.
غيرت أفعال ليان بو في يي تشو نتيجة المعركة.
في اللحظة التي قال فيها ذلك ، سقط مطر من السهام من الجانبين. كان للعدو ميزة الارتفاع ، حيث كانوا يهاجمونهم بشدة.
في الأصل ، اتبع ما تشاو أوامر الملك بمماطلة جيش ليان بو لأطول فترة ممكنة . من كان يعلم أن جيش ليان بو سيطلب الموت ، مما يمنح جيش ما تشاو الفرصة.
في هذه اللحظة بالذات ، حدث تغيير.
بعد الاجتماع ، تحرك ما تشاو و هوان تشونغ على الفور ، حيث كانوا مستعدان لمنح ليان بو هدية ضخمة.
بالتالي ، زار أويانغ شو شي شي ليلاً ليطلب منه أن يأمر هوان تشونغ بمهاجمة وتدمير تلك القوات.
…
…
اليوم 12 من خريطة المعركة ، جينغ تشو ، محافظة جيانغ شيا ، مدينة أنلو .
لم تكن قوتهم القتالية حتى من نفس المستوى.
كانت محافظة جيانغ شيا مكانًا يتعين على المرء المرور فيه عندما يذهب المرء من يو تشو إلى جينغ تشو . علاوة على ذلك ، كانت أنلو هي المدينة الحاكمة للمحافظة. إلى الجنوب من جيانغ شيا ستكون محافظة نان بينغ ، حيث وقعت معركة الجرف الأحمر الشهيرة.
صر ليان بو على أسنانه. قرر أن يأمر القوات بشن هجوم على الجبل. فقط عن طريق الاندفاع سيكون لديهم فرصة للنصر.
تم بناء مدينة أنلو لتكون ضد المياه ، وهو موقع استراتيجي.
كان ليان بو جنرالًا متمرسًا ، حيث علم أن المسار الجبلي كان طويلًا ، لذلك سيكون الاندفاع امرا مستحيلًا. الطريقة الوحيدة ستكون بالرد.
إذا أرادت قوات ليان بو الدخول إلى وسط جينغ تشو ، فسيكون عليهم تجاوز مدينة أنلو .
بين الأخلاق والنصر ، اختار ليان بو الأخير.
بعد 20 ميل من مدينة أنلو كانت توجد غابة مذهلة. كان للجانبين تلال ، ولا يمكن عبور سوى المسار الموجود في المنتصف.
“تشكيل ، فليرد الرماة!”
في الساعة 11 صباحًا ، سار جيش ليان بو على الطريق.
على الرغم من أنه لا يمكن مقارنتهم بجيش المنزل الشمالي ، إلا أنه بالنسبة له وشي شوان للانقسام بين الشرق والغرب ، أثبت أن جيشه كان قويًا أيضًا.
“جنرال ، المكان ضيق للغاية هنا ، قد يكون هناك كمين”. قال نائب الجنرال .
في هذه اللحظة بالذات ، حدث تغيير.
على الرغم من أن ليان بو كان كبيرًا في السن ، إلا أن جسده وعظامه كانوا لا يزالان حيويان. بينما كان يركب خيله ، كانت لديه هالة جنرال عظيم. حك شاربه وابتسم ، ” العدو على بعد مئات الأميال ، أي كمين تتحدث عنه؟”
عندما أدرك ليان بو أن الوضع لم يكن صحيحًا ، فات الأوان.
“أنا قلق للغاية.”
“غير عادل.”
في هذه اللحظة بالذات ، حدث تغيير.
في البداية ، أرسل ليان بو كميات كبيرة من الحبوب مرة أخرى. في هذا الوقت ، حتى الحبوب الخاصة بهم يجب أن يتم تجفيفها بالكامل.
رفعت آلاف الأعلام من التلال على الجانبين. في الأدغال والغابة ، من يعرف عدد الجنود الذين كانوا يختبئون.
لم يعد هؤلاء الضباط ، مما جعل ليان بو مرتبكًا.
“ليس جيدا ، هناك كمين!” اندهش ليان بو .
الشيء الوحيد الذي كان قلقًا بشأنه هو أن تمتلك جين الشرقية قوات من اللاعبين التي ذهبت الى الجنوب.
في اللحظة التي قال فيها ذلك ، سقط مطر من السهام من الجانبين. كان للعدو ميزة الارتفاع ، حيث كانوا يهاجمونهم بشدة.
حتى لو كان قطاع الطرق هم الذين دخلوا المدينة ، فلن يكونوا بهذه الوحشية. بالنسبة للمدنيين الذين يعيشون في الجنوب ، كيف سيواجهون مثل هذه المشاهد؟ بسبب شعورهم بالخوف ، تراكم الحقد والغضب في قلوبهم.
في لحظة ، تكبدوا خسائر فادحة.
“أنا قلق للغاية.”
“تشكيل ، فليرد الرماة!”
كانت الطريقة الوحيدة هي السماح لهم بالاستمرار والسماح لهم بالاستسلام لك ببطء.
كان ليان بو جنرالًا متمرسًا ، حيث علم أن المسار الجبلي كان طويلًا ، لذلك سيكون الاندفاع امرا مستحيلًا. الطريقة الوحيدة ستكون بالرد.
“على الأقل ، أصبح الأمر ممتعًا بعض الشيء”
يمكن القول إن الجيش الذي يبلغ 150 ألف من قوات اللاعبين كان هادئا. بعد كل شيء ، كانوا قوات النخبة لكل لورد . ومع ذلك ، كان جيش تشين الذي يبلغ عدده 100 ألف سيئًا. عندما واجهوا هجوم متسلل مفاجئ ، أصبحوا على الفور في حالة من الفوضى.
رفعت آلاف الأعلام من التلال على الجانبين. في الأدغال والغابة ، من يعرف عدد الجنود الذين كانوا يختبئون.
على الرغم من وجود ضباط اتصال مع اللاعبين ، إلا أنهم لم يتمكنوا من منعهم من الانهيار. أما بالنسبة للهجوم المضاد الفوري ، فلم يتمكنوا من القيام بذلك.
على الرغم من أن ليان بو كان كبيرًا في السن ، إلا أن جسده وعظامه كانوا لا يزالان حيويان. بينما كان يركب خيله ، كانت لديه هالة جنرال عظيم. حك شاربه وابتسم ، ” العدو على بعد مئات الأميال ، أي كمين تتحدث عنه؟”
كان الهجوم المضاد لجيش ليان بو ضعيفًا جدًا. بعد كل شيء ، يتمتع جانب واحد بميزة الارتفاع ، والتي لا يمكن تعويضها.
ومع ذلك ، في اللحظة التي وصل فيها الجيش إلى جينغ تشو ، تلقى ليان بو أخبارًا سيئة ، “لقد تم سحق 30 ألف من الجيش الذي أرسلهم فو رونغ إلى جينغ تشو على يد قوات هوان تشونغ.”
عندما رأى ليان بو ذلك ، نظر إلى التل من كلا الجانبين. نظرًا لأن التل كان طويلا جدًا ، لن يستطيع استنتاج عدد الأعداء.
قد يكون هناك عشرات الآلاف أو حتى مئات الآلاف.
كان الهجوم المضاد لجيش ليان بو ضعيفًا جدًا. بعد كل شيء ، يتمتع جانب واحد بميزة الارتفاع ، والتي لا يمكن تعويضها.
استنتج ليان بو أن هذا الجيش بالتأكيد لم يتكون فقط من قوات هوان تشونغ.
قد يكون هناك عشرات الآلاف أو حتى مئات الآلاف.
“في طريق ضيق ، سينجو الشجعان “.
يمكن القول إن الجيش الذي يبلغ 150 ألف من قوات اللاعبين كان هادئا. بعد كل شيء ، كانوا قوات النخبة لكل لورد . ومع ذلك ، كان جيش تشين الذي يبلغ عدده 100 ألف سيئًا. عندما واجهوا هجوم متسلل مفاجئ ، أصبحوا على الفور في حالة من الفوضى.
صر ليان بو على أسنانه. قرر أن يأمر القوات بشن هجوم على الجبل. فقط عن طريق الاندفاع سيكون لديهم فرصة للنصر.
كلما اتجهوا إلى الجنوب ، كان الأمر أكثر صرامة وقوة.
الترجمة: Hunter
في ذلك اليوم ، ناقش أويانغ شو وجيا شو في الليل حتى الموت . كانت إحدى ترتيباتهم هي الهجوم على 30 ألف جندي من جيش تشين.
أثبتت معركة نهر فاي في التاريخ عدم موثوقية جيش تشين هذا.
هذه المرة ، أصبح ليان بو العدو الأول.
عندما حصل هوان تشونغ على الأمر ، أخذ زمام المبادرة للهجوم. تم سحق جيش تشين البالغ عدده 30 ألف بشكل طبيعي في معركة واحدة.
الترجمة: Hunter
قبل أربعة أيام ، التقى هذان الجيشان بنجاح.
كانت محافظة جيانغ شيا مكانًا يتعين على المرء المرور فيه عندما يذهب المرء من يو تشو إلى جينغ تشو . علاوة على ذلك ، كانت أنلو هي المدينة الحاكمة للمحافظة. إلى الجنوب من جيانغ شيا ستكون محافظة نان بينغ ، حيث وقعت معركة الجرف الأحمر الشهيرة.
عندما تلقى الأخبار ، اصبح ليان بو عاجزًا عن الكلام ، حيث ظهر شعور عدم الارتياح في قلبه لأول مرة. قبل وصوله ، أرسل ليان بو ضباط الاتصال إلى جينغ تشو للاتصال بالقوات للاستقرار في نقطة التقاء.
الترجمة: Hunter
