ليلة صادمة في النُزل
الفصل 908 – ليلة صادمة في النُزل
كان كلا الجانبين محاصرين في مواجهة بالخارج.
العام الرابع ، الشهر السادس ، اليوم 28 ، تشوان تشو.
أحضر معبد هونغ لو لسلالة شيا العظمى ، تشانغ يي ، مسؤولين من قسم العلوم والتعليم والثقافة والصحة وقسم التصنيع ، حيث شكلوا مجموعة مبعوثين من 100 رجل لزيارة سوي العظمى.
في وقت مبكر من الصباح ، رحبت مدينة تشوان تشو المزدهرة بمجموعة خاصة من الاشخاص.
عبست جوداي فينغ هوا وقالت بصدمة ، “هل تريد استخدام الرقم 15؟ إنها مضيعة لأن نفعل ذلك”. كانت جوداي فينغ هوا مسؤولة عن دي فينغ ، حيث كانت على علم بجواسيس دي فينغ في تشوان تشو.
أحضر معبد هونغ لو لسلالة شيا العظمى ، تشانغ يي ، مسؤولين من قسم العلوم والتعليم والثقافة والصحة وقسم التصنيع ، حيث شكلوا مجموعة مبعوثين من 100 رجل لزيارة سوي العظمى.
كان حراس المبعوث يقفون في الخارج ، حيث اندفعوا عند سماع الصراخ. ومع ذلك ، كيف سيسمح لهم حراس سوي العظمى بالدخول قبل أن يفهموا الوضع؟
قبل يومين ، اخبر معبد هونغ لو لسلالة شيا العظمى بالفعل معبد هونغ لو لسوي العظمى. أبلغ غاو يينغ الأمر ، وبعد سؤال الإمبراطور ، وافقوا.
قال غاو يينغ بصدق ، “نحن لم نسممك. سيأتي الطبيب الإمبراطوري قريبًا “. في هذه اللحظة ، لم يستطع غاو يينغ إعطاء أي تفسير. ومع ذلك ، اعتقد أن تشانغ يي كان شخصًا ذكيًا.
مثل غاو يينغ الإمبراطور لزيارة مجموعة السفراء ، حيث قادهم إلى النزل.
خلال هذه الرحلة ، بالإضافة إلى 50 من حراس النخبة ، قاد كوي تيان تشي حراس الظل لحمايتهم شخصيًا. كان عليهم ضمان سلامة المبعوث شانغ يي على وجه الخصوص.
داخل الغرفة هناك ، التقى المسؤولان بمفردهما.
عندما وقع أويانغ شو اتفاقية التجارة مع دولة المدينة لـ تشوان بي و دولة المدينة لـ شيانغ نان ، خطط تشون شين جون لاغتيال ، حيث كان الحدث لا يزال حاضرًا في رأسه.
رفع غاو يينغ فنجان الشاي الخاص به . أخذ رشفة وسأل ، “ما التعليمات التي جلبها ملك شيا ؟”
نظرت جوداي فينغ هوا إلى الرجل أمامها. لقد واجه النكسات بشكل مستمر لكنه لم يسقط. تنهدت وقالت بهدوء ،” هل قمت باستعداداتك؟” .
بالنسبة لشيا العظمى لإرسال مجموعة مبعوثين ، كان الأمر كما توقع الإمبراطور وين وغاو يينغ. فقط ، ما هو هدفهم؟ هل سيستمرون في التعاون أم سيصبحون أعداء؟
“نعم سيدي!”
لم يكن أحد متأكدا.
كان كلا الجانبين محاصرين في مواجهة بالخارج.
ومع ذلك ، رتب الإمبراطور وين لـ غاو يينغ للتحقيق قبل أن يلتقي بهم رسميًا في حالة حدوث أي شيء خاطئ.
قبل يومين ، اخبر معبد هونغ لو لسلالة شيا العظمى بالفعل معبد هونغ لو لسوي العظمى. أبلغ غاو يينغ الأمر ، وبعد سؤال الإمبراطور ، وافقوا.
ابتسم تشانغ يي. لقد كان خبيرًا في الدبلوماسية ، حيث كان معتادًا على كل هذا ، “قال الملك إنه منذ أن كانت شيا العظمى وتشوان تشو تتمتعان بعلاقة جيدة ، فإنه يريد أن يهنئ الإمبراطور وين على صعوده. في الوقت نفسه ، يأمل في مواصلة العلاقة الجيدة “.
لاحظ جواسيس دي فينغ أن تعبير غاو يينغ كان مرتاحًا حقًا عندما غادر النزل ، حيث لم يكن مرهقًا كما كان من قبل. من الواضح أن شيا العظمى لم تكن هناك للبحث عن المتاعب.
عندما سمع غاو يينغ ذلك ، أطلق تنهيدة طويلة من الارتياح ، “سأخبر سموه عن النوايا الطيبة لملك شيا.”
“سيدي!” صرخ مسؤول من قسم الاعمال مسرعاً خارج الباب ، “أسرعوا يا رجال!”
بعد ذلك ، تحدث الثعلبان العجوزان لأكثر من ساعة ، حيث استجوب أحدهما الآخر. عندها فقط غادر غاو يينغ لتقديم تقرير إلى الإمبراطور وين.
على غرار حرس شان هاي ، كان لدى دي فينغ جواسيس في جميع المدن الإمبراطورية التسعة. رقم 15 كان أحد مديري النزل.
برؤية ذلك ، أصبح تشانغ يي عميق التفكير. الآن ، سيكون الأمر متروكًا لهم للرد.
كان تشانغ يي قلب المجموعة ، حيث كان الجميع يستمع إلى أوامره.
…
اخترقت صرخاتهم الجو على الفور ، حيث استدار الاعضاء الآخرون . عندما رأوا زعيمهم ينزف ومن الواضح أنه تسمم ، احتشدوا جميعًا حوله.
بعد الظهر ، مدينة هاندان.
في وقت مبكر من الصباح ، رحبت مدينة تشوان تشو المزدهرة بمجموعة خاصة من الاشخاص.
انتشرت أخبار مجموعة السفراء التي أرسلتها شيا العظمى إلى أذني دي تشين.
قضت جوداي فينغ هوا الكثير من الجهد لتطويره.
لاحظ جواسيس دي فينغ أن تعبير غاو يينغ كان مرتاحًا حقًا عندما غادر النزل ، حيث لم يكن مرهقًا كما كان من قبل. من الواضح أن شيا العظمى لم تكن هناك للبحث عن المتاعب.
بعد الظهر ، مدينة هاندان.
“سيتخذ الإمبراطور وين أسلوبا تافها.” وقف دي تشين أمام النافذة. نظر إلى السماء ، حيث كان قلبه منزعجًا حقًا.
قال تشانغ يي ، “الإمبراطور وين لطيف حقًا.” تناول ملعقة ، “إنها حقًا لذيذة.”
نظرت جوداي فينغ هوا إلى الرجل أمامها. لقد واجه النكسات بشكل مستمر لكنه لم يسقط. تنهدت وقالت بهدوء ،” هل قمت باستعداداتك؟” .
برؤية ذلك ، أصبح تشانغ يي عميق التفكير. الآن ، سيكون الأمر متروكًا لهم للرد.
استدار دي تشين. ظهرت لمحة باردة في عينيه وقال ، “إذا تم اغتيال مجموعة سفراء شيا العظمى في تشوان تشو ، فهل سيستمرون في التعاون؟”
بعد ترتيب الأمور المهمة ، سار غاو يينغ نحو تشانغ يي. عندما رأى أعضاء المبعوث الآخرون غاو يينغ ، نظروا إليه بعين عدائية.
“هل سينجح ذلك؟” ترددت جوداي فينغ هوا ، “سيتم حراسة النزل بواسطة حراس سوي العظمى وسيتم حماية مبعوث شيا العظمى بواسطة حراس متقدمين. سيكون اغتيالهم أمر صعب للغاية”.
كما شرب تشانغ يي الجرعة الثالثة ، شعر بألم شديد في معدته. إلى جانب الألم ، نزف فمه وأنفه. كان الدم الطازج يقطر في الحساء ليصبح زهرة.
ابتسم دي تشين ، “ليس علينا استخدام السيف لقتل شخص ما ، يمكننا استخدام السم “.
داخل الغرفة ، وقف كوي تيان تشي ؛ بدا خجولا.
عبست جوداي فينغ هوا وقالت بصدمة ، “هل تريد استخدام الرقم 15؟ إنها مضيعة لأن نفعل ذلك”. كانت جوداي فينغ هوا مسؤولة عن دي فينغ ، حيث كانت على علم بجواسيس دي فينغ في تشوان تشو.
ابتسم تشانغ يي. لقد كان خبيرًا في الدبلوماسية ، حيث كان معتادًا على كل هذا ، “قال الملك إنه منذ أن كانت شيا العظمى وتشوان تشو تتمتعان بعلاقة جيدة ، فإنه يريد أن يهنئ الإمبراطور وين على صعوده. في الوقت نفسه ، يأمل في مواصلة العلاقة الجيدة “.
على غرار حرس شان هاي ، كان لدى دي فينغ جواسيس في جميع المدن الإمبراطورية التسعة. رقم 15 كان أحد مديري النزل.
“سيدي ، ماذا نفعل؟” سأل كوي تيان تشي.
قضت جوداي فينغ هوا الكثير من الجهد لتطويره.
هز دي تشين رأسه وقال ببرود ، “سوي العظمى هي قطعة شطرنج أساسية لتقييد شيا العظمى ، لذلك لا يمكننا السماح لهم بالتعاون. إذا نجح الأمر ، فسيستحق التضحية بـ 15 كل هذا العناء “.
كلما قال أكثر ، سيكون من الأسهل على الطرف الآخر أن يسيء فهمه.
“رائع ، سأذهب لأقوم بذلك.” نظرًا لإصرار دي تشين ، لم تستطع جوداي فينغ هوا معارضته.
عبست جوداي فينغ هوا وقالت بصدمة ، “هل تريد استخدام الرقم 15؟ إنها مضيعة لأن نفعل ذلك”. كانت جوداي فينغ هوا مسؤولة عن دي فينغ ، حيث كانت على علم بجواسيس دي فينغ في تشوان تشو.
في النهاية ، لا يزال دي تشين هو السيد.
بعد فترة وجيزة ، اصبح تشانغ يي هو الشخص الوحيد المتبقي . استلقى وحيدًا على السرير. لم يلاحظ أحد أنه كان يحمل في يده زجاجة صغيرة من الخزف.
…
“أرسل الأخبار مرة أخرى إلى المدينة الإمبراطورية.” كان تشانغ يي يستعد للأسوأ.
الليل ، النزل.
على غرار حرس شان هاي ، كان لدى دي فينغ جواسيس في جميع المدن الإمبراطورية التسعة. رقم 15 كان أحد مديري النزل.
بناءً على النظام ، سيلتقي بهم الإمبراطور وين رسميًا في اليوم التالي.
ابتسم دي تشين ، “ليس علينا استخدام السيف لقتل شخص ما ، يمكننا استخدام السم “.
لم يكن تشانغ يي مهتمًا بـ تشوان تشو ، لذلك من الواضح أنه لن يقوم بجولة فيها. قضى تشانغ يي اليوم في النزل للاستعداد لليوم التالي.
كانت هناك أيضًا اعتبارات تتعلق بالسلامة لسبب عدم خروجه.
‘أرجوك لا تمت.’ صلى غاو يينغ في قلبه.
قبل مجيئه إلى تشوان تشو ، أخبره الملك أنه قلق بشأن وجود شخص لديه أفكار خبيثة.
عندما وقع أويانغ شو اتفاقية التجارة مع دولة المدينة لـ تشوان بي و دولة المدينة لـ شيانغ نان ، خطط تشون شين جون لاغتيال ، حيث كان الحدث لا يزال حاضرًا في رأسه.
هز دي تشين رأسه وقال ببرود ، “سوي العظمى هي قطعة شطرنج أساسية لتقييد شيا العظمى ، لذلك لا يمكننا السماح لهم بالتعاون. إذا نجح الأمر ، فسيستحق التضحية بـ 15 كل هذا العناء “.
خلال هذه الرحلة ، بالإضافة إلى 50 من حراس النخبة ، قاد كوي تيان تشي حراس الظل لحمايتهم شخصيًا. كان عليهم ضمان سلامة المبعوث شانغ يي على وجه الخصوص.
“أرسل الأخبار مرة أخرى إلى المدينة الإمبراطورية.” كان تشانغ يي يستعد للأسوأ.
في الساعة 6 مساءً ، جاء غاو يينغ مرة أخرى إلى النزل لتمثيل الإمبراطور وين لتقديم وليمة للمبعوث.
“رائع ، سأذهب لأقوم بذلك.” نظرًا لإصرار دي تشين ، لم تستطع جوداي فينغ هوا معارضته.
تفاعلوا خلال الوليمة ، حيث كانت هناك أغاني ورقصات. كان حدثًا صاخبًا للغاية.
في الساعة 6 مساءً ، جاء غاو يينغ مرة أخرى إلى النزل لتمثيل الإمبراطور وين لتقديم وليمة للمبعوث.
في هذه اللحظة بالذات ، حمل الخدم أوعية من الحساء المغذي كطبق أخير من العشاء.
الفصل 908 – ليلة صادمة في النُزل
“من فضلكم!”
مع صوت “شوا!” قام الـ 50 حارس الآخرون بسحب شفراتهم. تحت ضوء القمر ، أعطت الشفرات توهجات باردة.
جلس غاو يينغ في موقع الرئيس ونظر إلى تشانغ يي. ابتسم كما قال ، “هذا حساء الجينسنغ المصنوع خصيصًا من جاولي جينسنغ. إنه مغذي حقًا ويمكن أن يزيل الإرهاق “.
بعد الظهر ، مدينة هاندان.
قال تشانغ يي ، “الإمبراطور وين لطيف حقًا.” تناول ملعقة ، “إنها حقًا لذيذة.”
قضت جوداي فينغ هوا الكثير من الجهد لتطويره.
عندما سمع غاو يينغ هذا ، اصبح سعيدًا.
في هذه اللحظة بالذات ، حمل الخدم أوعية من الحساء المغذي كطبق أخير من العشاء.
كما شرب تشانغ يي الجرعة الثالثة ، شعر بألم شديد في معدته. إلى جانب الألم ، نزف فمه وأنفه. كان الدم الطازج يقطر في الحساء ليصبح زهرة.
“سيدي!”
الترجمة: Hunter
منذ أن كانوا يقيمون وليمة في داخل النزل ، أحضر تشانغ يي حارسين فقط. وقفوا ورائه بمسؤولية للتركيز على الموقف.
كانت هناك أيضًا اعتبارات تتعلق بالسلامة لسبب عدم خروجه.
لاحظ كلاهما الظروف الغير عادية لـ تشانغ يي على الفور.
…
اخترقت صرخاتهم الجو على الفور ، حيث استدار الاعضاء الآخرون . عندما رأوا زعيمهم ينزف ومن الواضح أنه تسمم ، احتشدوا جميعًا حوله.
“نعم!”
“سيدي!” صرخ مسؤول من قسم الاعمال مسرعاً خارج الباب ، “أسرعوا يا رجال!”
لم يكن تشانغ يي مهتمًا بـ تشوان تشو ، لذلك من الواضح أنه لن يقوم بجولة فيها. قضى تشانغ يي اليوم في النزل للاستعداد لليوم التالي.
كان حراس المبعوث يقفون في الخارج ، حيث اندفعوا عند سماع الصراخ. ومع ذلك ، كيف سيسمح لهم حراس سوي العظمى بالدخول قبل أن يفهموا الوضع؟
نظر إليه تشانغ يي بعدم التصديق ، “أنتم ، في الواقع سممتموني …”
كان كلا الجانبين محاصرين في مواجهة بالخارج.
نظر غاو يينغ إلى تشانغ يي بصمت. مرت بضع دقائق ، حيث تحول وجهه الى اللون الأسود. من الواضح أنه كان سمًا قويًا. عندما رأى غاو يينغ ذلك ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري.
“تحركوا!”
“نعم!”
كان قائد الحراس مهيبًا حقًا ، حيث سحب شفرة تانغ دون أي تردد.
“مفهوم!” أومأ كوي تيان تشي ، حيث عرف ما يجب القيام به.
مع صوت “شوا!” قام الـ 50 حارس الآخرون بسحب شفراتهم. تحت ضوء القمر ، أعطت الشفرات توهجات باردة.
ابتسم تشانغ يي. لقد كان خبيرًا في الدبلوماسية ، حيث كان معتادًا على كل هذا ، “قال الملك إنه منذ أن كانت شيا العظمى وتشوان تشو تتمتعان بعلاقة جيدة ، فإنه يريد أن يهنئ الإمبراطور وين على صعوده. في الوقت نفسه ، يأمل في مواصلة العلاقة الجيدة “.
كان حراس سوي العظمى غير منزعجين ، حيث قالوا بنبرة منخفضة ، “بدون أوامر ، لن يدخل اي شخص.” لحسن الحظ ، عرف القائد خطورة الموقف ولم يسحب سيفه ، حيث استخدم درعه فقط.
“نعم!”
على الفور ، شكلت سلالة سوي العظمى جدارًا واقيًا أمام الباب.
بعد فترة قصيرة ، تم نقل تشانغ يي إلى غرفته. استلقى على سريره ، حيث انتظر غاو يينغ خارج الغرفة.
في الوقت نفسه ، قال عمدًا بصوت عالٍ: “أرسلوا بعض الرجال ليروا ما يحدث”. قال ذلك للسماح لحراس شيا العظمى بالراحة.
عندما سمع غاو يينغ ذلك ، أطلق تنهيدة طويلة من الارتياح ، “سأخبر سموه عن النوايا الطيبة لملك شيا.”
“نعم سيدي!”
في وقت مبكر من الصباح ، رحبت مدينة تشوان تشو المزدهرة بمجموعة خاصة من الاشخاص.
دخل عدد قليل من الحراس القاعة عند سماع الأمر ، حيث أصبحت القاعة الحالية في حالة من الفوضى.
الليل ، النزل.
برؤية أن تشانغ يي قد تسمم ، لم يستطع غاو يينغ الحفاظ على الهدوء بعد الآن. انزلقت الملعقة من يده إلى الإناء. تناثر الحساء السميك في كل مكان.
الترجمة: Hunter
كان غاو يينغ واضحًا حقًا أنه إذا مات تشانغ يي هنا ، فسيكون ذلك بمثابة كارثة لـ سوي العظمى. بالتفكير في ذلك ، أجبر نفسه على الهدوء وصرخ ، “استدعوا الطبيب الإمبراطوري!”
خلال هذه الرحلة ، بالإضافة إلى 50 من حراس النخبة ، قاد كوي تيان تشي حراس الظل لحمايتهم شخصيًا. كان عليهم ضمان سلامة المبعوث شانغ يي على وجه الخصوص.
كان إنقاذ تشانغ يي هو الأمر المهم.
“سيدي ، ماذا نفعل؟” سأل كوي تيان تشي.
‘أرجوك لا تمت.’ صلى غاو يينغ في قلبه.
استدار دي تشين. ظهرت لمحة باردة في عينيه وقال ، “إذا تم اغتيال مجموعة سفراء شيا العظمى في تشوان تشو ، فهل سيستمرون في التعاون؟”
بعد ذلك ، قال للحراس الذين دخلوا ، “أغلقوا النزل على الفور. التقطوا كل من في القاعة للاستجواب “.
جلس غاو يينغ في موقع الرئيس ونظر إلى تشانغ يي. ابتسم كما قال ، “هذا حساء الجينسنغ المصنوع خصيصًا من جاولي جينسنغ. إنه مغذي حقًا ويمكن أن يزيل الإرهاق “.
“نعم!” أومأ قائد الحراس برأسه. بعد ذلك ، سأل ، “ماذا عن حراس شيا العظمى”
داخل الغرفة هناك ، التقى المسؤولان بمفردهما.
عبس غاو يينغ كما فكر للحظة قبل أن يقول ، “دعهم يدخلون!”
لا يمكن أن يسبب 50 حارس في الكثير. ومع ذلك ، إذا أوقفوهم بالقوة ، فقد يتسبب ذلك في مشاكل بدلاً من ذلك.
أحضر معبد هونغ لو لسلالة شيا العظمى ، تشانغ يي ، مسؤولين من قسم العلوم والتعليم والثقافة والصحة وقسم التصنيع ، حيث شكلوا مجموعة مبعوثين من 100 رجل لزيارة سوي العظمى.
“نعم سيدي!”
في النهاية ، لا يزال دي تشين هو السيد.
في غضون دقائق قليلة ، سيطر غاو يينغ بالفعل على كل شيء. كما هو متوقع من مسؤول متمرس.
بالنسبة لشيا العظمى لإرسال مجموعة مبعوثين ، كان الأمر كما توقع الإمبراطور وين وغاو يينغ. فقط ، ما هو هدفهم؟ هل سيستمرون في التعاون أم سيصبحون أعداء؟
بعد ترتيب الأمور المهمة ، سار غاو يينغ نحو تشانغ يي. عندما رأى أعضاء المبعوث الآخرون غاو يينغ ، نظروا إليه بعين عدائية.
بعد فترة وجيزة ، اصبح تشانغ يي هو الشخص الوحيد المتبقي . استلقى وحيدًا على السرير. لم يلاحظ أحد أنه كان يحمل في يده زجاجة صغيرة من الخزف.
نظر إليه تشانغ يي بعدم التصديق ، “أنتم ، في الواقع سممتموني …”
“سيدي!” صرخ مسؤول من قسم الاعمال مسرعاً خارج الباب ، “أسرعوا يا رجال!”
قال غاو يينغ بصدق ، “نحن لم نسممك. سيأتي الطبيب الإمبراطوري قريبًا “. في هذه اللحظة ، لم يستطع غاو يينغ إعطاء أي تفسير. ومع ذلك ، اعتقد أن تشانغ يي كان شخصًا ذكيًا.
لا يمكن أن يسبب 50 حارس في الكثير. ومع ذلك ، إذا أوقفوهم بالقوة ، فقد يتسبب ذلك في مشاكل بدلاً من ذلك.
كلما قال أكثر ، سيكون من الأسهل على الطرف الآخر أن يسيء فهمه.
“نعم سيدي!”
“من الواضح أنه شرب حساء الجينسنغ وتسمم ، لكنك ما زلت تجرؤ على المجادلة؟” اصبح أعضاء المبعوث غاضبين بينما قاموا بتوبيخ غاو يينغ.
نظر غاو يينغ إلى تشانغ يي بصمت. مرت بضع دقائق ، حيث تحول وجهه الى اللون الأسود. من الواضح أنه كان سمًا قويًا. عندما رأى غاو يينغ ذلك ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري.
نظر غاو يينغ إلى تشانغ يي بصمت. مرت بضع دقائق ، حيث تحول وجهه الى اللون الأسود. من الواضح أنه كان سمًا قويًا. عندما رأى غاو يينغ ذلك ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري.
عرف تشانغ يي أن الشاب كان اليد اليمنى الحقيقية للملك ، “لقد سممني العدو لانني كنت غير حذر. انها ليست غلطتك.”
نظر تشانغ يي إلى غاو يينغ. لم يكن متأكدًا مما إذا كان الأخير يكذب أو يقول الحقيقة.
برؤية ذلك ، أصبح تشانغ يي عميق التفكير. الآن ، سيكون الأمر متروكًا لهم للرد.
مهما كان الأمر ، عرف تشانغ يي أنه لا يستطيع الذعر. تحمل الألم وقال ، ” لا تتصرفوا بتهور “.
عبس غاو يينغ كما فكر للحظة قبل أن يقول ، “دعهم يدخلون!”
“نعم!”
قال تشانغ يي ، “الإمبراطور وين لطيف حقًا.” تناول ملعقة ، “إنها حقًا لذيذة.”
كان تشانغ يي قلب المجموعة ، حيث كان الجميع يستمع إلى أوامره.
تفاعلوا خلال الوليمة ، حيث كانت هناك أغاني ورقصات. كان حدثًا صاخبًا للغاية.
بعد فترة قصيرة ، تم نقل تشانغ يي إلى غرفته. استلقى على سريره ، حيث انتظر غاو يينغ خارج الغرفة.
“تحركوا!”
داخل الغرفة ، وقف كوي تيان تشي ؛ بدا خجولا.
كان إنقاذ تشانغ يي هو الأمر المهم.
عرف تشانغ يي أن الشاب كان اليد اليمنى الحقيقية للملك ، “لقد سممني العدو لانني كنت غير حذر. انها ليست غلطتك.”
لاحظ كلاهما الظروف الغير عادية لـ تشانغ يي على الفور.
“سيدي ، ماذا نفعل؟” سأل كوي تيان تشي.
مع صوت “شوا!” قام الـ 50 حارس الآخرون بسحب شفراتهم. تحت ضوء القمر ، أعطت الشفرات توهجات باردة.
“أرسل الأخبار مرة أخرى إلى المدينة الإمبراطورية.” كان تشانغ يي يستعد للأسوأ.
العام الرابع ، الشهر السادس ، اليوم 28 ، تشوان تشو.
“مفهوم!” أومأ كوي تيان تشي ، حيث عرف ما يجب القيام به.
داخل الغرفة هناك ، التقى المسؤولان بمفردهما.
“فلتذهبوا. دعونا نتحدث عندما يصل الطبيب. تذكروا ، لا تبدأوا الصراع مع سوي العظمى قبل ظهور الحقيقة “.
“سيدي!”
جاء تشانغ يي إلى هنا كسفير. بالنظر إلى كيفية تصرف غاو يينغ ، اراد تشانغ يي تصديق أنه تسمم من قبل شخص آخر. على هذا النحو ، لا يمكن أن يكونوا متسرعين ويفسدوا أمور الملك.
تفاعلوا خلال الوليمة ، حيث كانت هناك أغاني ورقصات. كان حدثًا صاخبًا للغاية.
كانت حياته صغيرة ، بينما كانت طموحات الملك ضخمة.
“نعم!” أومأ قائد الحراس برأسه. بعد ذلك ، سأل ، “ماذا عن حراس شيا العظمى”
“نعم!”
في الوقت نفسه ، قال عمدًا بصوت عالٍ: “أرسلوا بعض الرجال ليروا ما يحدث”. قال ذلك للسماح لحراس شيا العظمى بالراحة.
عندما رأى أعضاء المبعوث الآخرون ذلك ، كان بإمكانهم المغادرة فقط.
بعد ترتيب الأمور المهمة ، سار غاو يينغ نحو تشانغ يي. عندما رأى أعضاء المبعوث الآخرون غاو يينغ ، نظروا إليه بعين عدائية.
بعد فترة وجيزة ، اصبح تشانغ يي هو الشخص الوحيد المتبقي . استلقى وحيدًا على السرير. لم يلاحظ أحد أنه كان يحمل في يده زجاجة صغيرة من الخزف.
كانت هناك أيضًا اعتبارات تتعلق بالسلامة لسبب عدم خروجه.
عرف تشانغ يي أن الشاب كان اليد اليمنى الحقيقية للملك ، “لقد سممني العدو لانني كنت غير حذر. انها ليست غلطتك.”
عرف تشانغ يي أن الشاب كان اليد اليمنى الحقيقية للملك ، “لقد سممني العدو لانني كنت غير حذر. انها ليست غلطتك.”
“سيتخذ الإمبراطور وين أسلوبا تافها.” وقف دي تشين أمام النافذة. نظر إلى السماء ، حيث كان قلبه منزعجًا حقًا.
لم يكن تشانغ يي مهتمًا بـ تشوان تشو ، لذلك من الواضح أنه لن يقوم بجولة فيها. قضى تشانغ يي اليوم في النزل للاستعداد لليوم التالي.
عندما وقع أويانغ شو اتفاقية التجارة مع دولة المدينة لـ تشوان بي و دولة المدينة لـ شيانغ نان ، خطط تشون شين جون لاغتيال ، حيث كان الحدث لا يزال حاضرًا في رأسه.
الترجمة: Hunter
ابتسم دي تشين ، “ليس علينا استخدام السيف لقتل شخص ما ، يمكننا استخدام السم “.
أحضر معبد هونغ لو لسلالة شيا العظمى ، تشانغ يي ، مسؤولين من قسم العلوم والتعليم والثقافة والصحة وقسم التصنيع ، حيث شكلوا مجموعة مبعوثين من 100 رجل لزيارة سوي العظمى.
نظر غاو يينغ إلى تشانغ يي بصمت. مرت بضع دقائق ، حيث تحول وجهه الى اللون الأسود. من الواضح أنه كان سمًا قويًا. عندما رأى غاو يينغ ذلك ، شعر بقشعريرة في عموده الفقري.
