إزالة جذور المشكلة
الفصل 950 – إزالة جذور المشكلة
أمر أويانغ شو ما تشاو بعدم احتلال مدينة يون. بدلا من ذلك ، كان عليه أن يدمرها. هكذا ، ستتحول المدينة التي تم إنفاق الكثير من العمل الشاق لبنائها إلى رماد .
كان هناك 30 ألف من سلاح فرسان النمر والفهد بقيادة ما تشاو على حدود محافظة دونغ تشوان.
كان هناك أيضًا شعور بالاكتئاب بأنه سيئ للغاية.
في اليوم الذي انتهت فيه معركة مدينة يونغ رين ، استخدم باي تشي محطة الترحيل لإرسال رسالة طارئة إلى ما تشاو ليطلب منه عدم التسرع إلى مدينة يونغ رين ولكن الذهاب إلى الحدود.
عندما سمع ما تشاو ذلك ، أصبح جادا .
بالتالي ، حدث هذا الكمين.
كانت وفاة وانغ مينغ بمثابة عاصفة في يوم مشمس لجيش التحالف ، الذي كان بالفعل في حالة مروعة. لم يعد لدى الجنود الرغبة في القتال بعد رؤية موت جنرالهم. كان مصيرهم واضحا.
في اللحظة التي انطلق فيها سلاح فرسان النمر والفهد ، أصبح وانغ مينغ في حالة من اليأس التام. نظر نحو الشمال ، “ايها اللورد ، لقد خذلتك ، وليس لدي وجه للعودة. لا يمكنني السداد إلا بالموت! “
كانت المعركة الحقيقية في مدينة السياف.
كما قال ذلك ، قبل أن يتمكن حراسه الشخصيون من الرد ، قتل وانغ مينغ نفسه. تدفق الدم الأحمر الطازج وصبغ السماء الزرقاء باللون الأحمر.
برؤية هذا ، مع صوت ” شوا! ” ، أخرج شياو نيان يينغ سيفه الطويل وقال بصوت عالٍ ، “أيها الإخوة ، فشل هذه الرحلة الاستكشافية يقع علي عاتقي. عندما نعود ، سأتحمل المسؤولية. لكن الآن ، يرجى الوثوق بي مرة أخرى . دعونا نخترق طريقنا للخروج من هذا الحصار “.
سقط بطل جيل بهذا الشكل.
نظر تشاو بو نو إلى إيلاي ، “سيقود جنرال وو وي الفيلق الرابع لرعاية الاسرى واكتساح محافظة دونغ تشوان مع الدفاع عن مدينة التناغم.”
مع صوت “بوتونغ!” ، سقطت جثة وانغ مينغ من على خيله. ومع ذلك ، كانت عيناه مفتوحتين تمامًا ، حيث كان من الواضح أنه لا يرغب في الموت. كان نادما على عدم تحقيق طموحاته وأيضًا عدم الرضى عن الموت.
بطبيعة الحال ، كان لديه أسبابه للقيام بذلك.
كان هناك أيضًا شعور بالاكتئاب بأنه سيئ للغاية.
“جنرال!” صرخ الحراس الشخصيون.
أمام النجم الكبير لشيا ، سيكون أي جنرال مشهور بمستوى ضعيف. في المعركة ضد باي تشي ، هُزم وانغ مينغ بشدة.
بالطبع ، كان بإمكان أويانغ شو إخبار ما تشاو مباشرةً ، لكن من الواضح أن هذا سيتجاهل موقف باي تشي. بالتالي ، حتى لو كان أويانغ شو هو الملك ، سيكون عليه اتباع بعض القواعد والإجراءات.
“جنرال!” صرخ الحراس الشخصيون.
الترجمة : Hunter
لم يعرف أحد أن وانغ مينغ كان شخص حساس.
كما قال ذلك ، قبل أن يتمكن حراسه الشخصيون من الرد ، قتل وانغ مينغ نفسه. تدفق الدم الأحمر الطازج وصبغ السماء الزرقاء باللون الأحمر.
كان وجه الحرس الشخصي أبيض شاحب. وفقًا للقواعد العسكرية ، إذا مات الجنرال ، يجب أن يموتوا معه. حتى لو تمكنوا من الهرب إلى مدينة هاندان ، فلا يزال يتعين عليهم الموت. كان السبيل الوحيد للبقاء على قيد الحياة هو الاستسلام.
برؤية هذا ، مع صوت ” شوا! ” ، أخرج شياو نيان يينغ سيفه الطويل وقال بصوت عالٍ ، “أيها الإخوة ، فشل هذه الرحلة الاستكشافية يقع علي عاتقي. عندما نعود ، سأتحمل المسؤولية. لكن الآن ، يرجى الوثوق بي مرة أخرى . دعونا نخترق طريقنا للخروج من هذا الحصار “.
ومع ذلك ، لم يكن الحرس الشخصي جنودًا عاديين. إذا استسلموا ، فسوف يُطلق عليهم بالخونة.
ستعود محافظة دالي بأكملها إلى الحالة البرية.
عند سماع الصرخات ، تفاعل الصغير موتو والآخرون. ذهلوا جميعًا ، حيث ارتعبت قلوبهم بشدة .
بالتالي ، قبل تدمير الحجر الفولاذي ، سيعمل ما تشاو مع مكتب حاكم منطقة يون نان لنقل المواطنين إلى منطقة شيا العظمى. كل من لا يتبع امره سيقتل.
“عندما يموت الأرنب ، سيكون بمثابة مأساة للثعلب!”
ستعود محافظة دالي بأكملها إلى الحالة البرية.
بالتفكير في مدى ثقتهم قبل الانطلاق والآن ، كان الفرق مثل السماء والأرض. علاوة على ذلك ، حدث كل هذا في غضون يومين إلى ثلاثة أيام.
خلال هذه المعركة ، من بين 200 ألف جندي من جيش التحالف ، باستثناء 10 آلاف من الهاربين ، تم أسر البقية أو تم قتلهم.
لقد تغير العالم بسرعة كبيرة ، مما يجعل من الصعب على المرء التكيف.
كانت وفاة وانغ مينغ بمثابة عاصفة في يوم مشمس لجيش التحالف ، الذي كان بالفعل في حالة مروعة. لم يعد لدى الجنود الرغبة في القتال بعد رؤية موت جنرالهم. كان مصيرهم واضحا.
كانت وفاة وانغ مينغ بمثابة عاصفة في يوم مشمس لجيش التحالف ، الذي كان بالفعل في حالة مروعة. لم يعد لدى الجنود الرغبة في القتال بعد رؤية موت جنرالهم. كان مصيرهم واضحا.
تجمع أعضاء تحالف شياو البالغ عددهم 30 ألف وتوجهوا نحو سلاح فرسان النمر والفهد.
“هوا دانغ!”
نظر تشاو بو نو إلى إيلاي ، “سيقود جنرال وو وي الفيلق الرابع لرعاية الاسرى واكتساح محافظة دونغ تشوان مع الدفاع عن مدينة التناغم.”
ألقى بعض الأشخاص أسلحتهم على الأرض ، “ليس هناك اي أمل!”
ألقى بعض الأشخاص أسلحتهم على الأرض ، “ليس هناك اي أمل!”
هوا دانغ! هوا دانغ!
“هوا دانغ!”
في غمضة عين ، استسلم نصف ما تبقى من 60 ألف جندي من جيش التحالف. كان الأشخاص الباقون من اللاعبين. على الرغم من أن السكان الأصليين يمكن أن يستسلموا ، إلا أن أعضاء تحالف شياو لم يتمكنوا من ذلك.
على هذا النحو ، على الرغم من أن تصرفات شياو نيان يينغ كانت طبيعية ، إلا أنها زادت من شغف الأعضاء.
لن يريدهم العدو حتى لو أرادوا الاستسلام.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من القوات في مدينة يون ، لذلك لن يكون الأمر صعبًا للغاية.
برؤية هذا ، مع صوت ” شوا! ” ، أخرج شياو نيان يينغ سيفه الطويل وقال بصوت عالٍ ، “أيها الإخوة ، فشل هذه الرحلة الاستكشافية يقع علي عاتقي. عندما نعود ، سأتحمل المسؤولية. لكن الآن ، يرجى الوثوق بي مرة أخرى . دعونا نخترق طريقنا للخروج من هذا الحصار “.
كان فقدان وانغ مينغ بمثابة خسارة ذراع لمدينة هاندان.
عندما سمع أعضاء تحالف شياو ذلك ، كان لديهم جميعًا تعابير معقدة على وجوههم.
أمر أويانغ شو ما تشاو بعدم احتلال مدينة يون. بدلا من ذلك ، كان عليه أن يدمرها. هكذا ، ستتحول المدينة التي تم إنفاق الكثير من العمل الشاق لبنائها إلى رماد .
قبل مغادرتهم ، استخدم شياو نيان يينغ السقوط المأساوي لـ نقابة ستريمر لإقناع أعضاء النقابة بدعم هذه الحملة. اعترف جميع الأعضاء بحكمه. إذا لم يفعلوا ذلك ، فلن يخرجوا عن طيب خاطر للمعركة.
“عندما يموت الأرنب ، سيكون بمثابة مأساة للثعلب!”
ومع ذلك ، نتيجة الرحلة هي التي لم يستطع اللاعبون قبولها.
“نعم!”
أقسم وانغ مينغ والآخرون أن خطتهم كانت عظيمة ، لكنهم تعرضوا لكمين وفقدوا القوات والجنرالات. أثناء هروبهم إلى الحدود ، امتلأ جميع أعضاء تحالف شياو بالكراهية والأحقاد تجاه قائد جماعتهم.
كانت وفاة وانغ مينغ بمثابة عاصفة في يوم مشمس لجيش التحالف ، الذي كان بالفعل في حالة مروعة. لم يعد لدى الجنود الرغبة في القتال بعد رؤية موت جنرالهم. كان مصيرهم واضحا.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى كرههم له ، تمامًا كما قال شياو نيان يينغ ، كانت هذه مجرد مشكلة داخلية. بطبيعة الحال ، يجب تركها لما بعد عودتهم. كان أول شيء يجب عليهم فعله الآن هو الاتحاد معًا والقتال للخروج من هذا الحصار.
استلم تشاو بو نو أمرين عسكريين وقال بجدية ، “لدى القائد بعض الأوامر!”
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فمن يعرف إخوانهم الذين سيموتون.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من القوات في مدينة يون ، لذلك لن يكون الأمر صعبًا للغاية.
على هذا النحو ، على الرغم من أن تصرفات شياو نيان يينغ كانت طبيعية ، إلا أنها زادت من شغف الأعضاء.
في اليوم الذي انتهت فيه معركة مدينة يونغ رين ، استخدم باي تشي محطة الترحيل لإرسال رسالة طارئة إلى ما تشاو ليطلب منه عدم التسرع إلى مدينة يونغ رين ولكن الذهاب إلى الحدود.
“قتل!”
مع صوت “بوتونغ!” ، سقطت جثة وانغ مينغ من على خيله. ومع ذلك ، كانت عيناه مفتوحتين تمامًا ، حيث كان من الواضح أنه لا يرغب في الموت. كان نادما على عدم تحقيق طموحاته وأيضًا عدم الرضى عن الموت.
تجمع أعضاء تحالف شياو البالغ عددهم 30 ألف وتوجهوا نحو سلاح فرسان النمر والفهد.
برؤية هذا ، مع صوت ” شوا! ” ، أخرج شياو نيان يينغ سيفه الطويل وقال بصوت عالٍ ، “أيها الإخوة ، فشل هذه الرحلة الاستكشافية يقع علي عاتقي. عندما نعود ، سأتحمل المسؤولية. لكن الآن ، يرجى الوثوق بي مرة أخرى . دعونا نخترق طريقنا للخروج من هذا الحصار “.
القتال في طريق ضيق ، سينتصر الشجعان!
كما قال ذلك ، قبل أن يتمكن حراسه الشخصيون من الرد ، قتل وانغ مينغ نفسه. تدفق الدم الأحمر الطازج وصبغ السماء الزرقاء باللون الأحمر.
عندما رأى ما تشاو ذلك ، ابتسم ببرود ، “لقد فكرتم في أنفسكم كثيرا!” كما قال ذلك ، قاد الطريق للاشتباك.
قبل مغادرتهم ، استخدم شياو نيان يينغ السقوط المأساوي لـ نقابة ستريمر لإقناع أعضاء النقابة بدعم هذه الحملة. اعترف جميع الأعضاء بحكمه. إذا لم يفعلوا ذلك ، فلن يخرجوا عن طيب خاطر للمعركة.
اصطدم الجيشان مثل فيضانين هائلين ، حيث تطايرت الدماء الطازجة في كل مكان.
30 ألف مقابل 30 ألف ؛ على الرغم من أنهم بدوا متساويين ، الا انهم كانوا ضد سلاح فرسان النمر والفهد ، حيث لن يكون لتحالف شياو أي فرصة للفوز.
الترجمة : Hunter
قبل أن يتمكن العديد من اللاعبين من إظهار مهاراتهم ، تم دهسهم بالكامل.
“قتل!”
في أقل من ساعة ، حُسم الانتصار والهزيمة. باستثناء القليل منهم الذين تمكنوا من الخروج والعودة إلى دالي ، مات الباقون جميعًا في المعركة.
“نعم جنرال!”
في هذه المرحلة ، انتهت معركة محافظة دونغ تشوان بشكل أساسي.
بالتالي ، حدث هذا الكمين.
مع انتهاء المعركة للتو ، اندفع إيلاي و تشاو بو نو الذين كانوا يطاردونهم. التقت الجيوش الثلاثة لشيا العظمى على الحدود.
قبل أن يتمكن العديد من اللاعبين من إظهار مهاراتهم ، تم دهسهم بالكامل.
اجتمع الثلاثة معًا للسماح لنوابهم بمعالجة الأمور.
“كيف حدث هذا!”
استلم تشاو بو نو أمرين عسكريين وقال بجدية ، “لدى القائد بعض الأوامر!”
انحنى ما تشاو و إيلاي ، “نعم!”
كانت وفاة وانغ مينغ بمثابة عاصفة في يوم مشمس لجيش التحالف ، الذي كان بالفعل في حالة مروعة. لم يعد لدى الجنود الرغبة في القتال بعد رؤية موت جنرالهم. كان مصيرهم واضحا.
نظر تشاو بو نو إلى إيلاي ، “سيقود جنرال وو وي الفيلق الرابع لرعاية الاسرى واكتساح محافظة دونغ تشوان مع الدفاع عن مدينة التناغم.”
هوا دانغ! هوا دانغ!
“نعم جنرال!”
ستعود محافظة دالي بأكملها إلى الحالة البرية.
قام إيلاي بجمع قبضتيه ووافق على الأمر.
عندما سمع ما تشاو ذلك ، أصبح جادا .
خلال معركة مدينة يونغ رين ، هرب جيش التحالف في جميع الاتجاهات. بصرف النظر عن الاسرى الذين تم القبض عليهم بالفعل ، كان لا يزال هناك الكثير منهم منتشرين حولهم ، حيث يجب جمعهم لاعادة تنظيمهم.
ومع ذلك ، لم يكن الحرس الشخصي جنودًا عاديين. إذا استسلموا ، فسوف يُطلق عليهم بالخونة.
خلال هذه المعركة ، من بين 200 ألف جندي من جيش التحالف ، باستثناء 10 آلاف من الهاربين ، تم أسر البقية أو تم قتلهم.
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى كرههم له ، تمامًا كما قال شياو نيان يينغ ، كانت هذه مجرد مشكلة داخلية. بطبيعة الحال ، يجب تركها لما بعد عودتهم. كان أول شيء يجب عليهم فعله الآن هو الاتحاد معًا والقتال للخروج من هذا الحصار.
حاليا ، تم أسر حوالي 60 ألف جندي من جيش التحالف. أما بالنسبة لعددهم ، فسيتعين عليهم الانتظار حتى يكتسحوا محافظة دونغ تشوان.
************
سيستغرق هذا العمل وقتًا طويلاً ، وهو أمر جيد لأن الفيلق الرابع كان في مدينة التناغم ، حيث يمكن أن يكون بمثابة ردع للآخرين. من هذا القبيل ، تمكن إيلاي من قيادة قواته لاكتساح المحافظة بينما كان يعمل أيضًا مع محكمة الشؤون العسكرية لإعادة تنظيم القوات.
بعد ذلك ، نظر تشاو بو نو في ما تشاو ، “سيقود جنرال فين وي القوات إلى محافظة دالي لاحتلال مدينة يون.” سيساعد احتلال مدينة يون في إزالة سرطان مخفي.
عندما سمع أعضاء تحالف شياو ذلك ، كان لديهم جميعًا تعابير معقدة على وجوههم.
“نعم!”
سيستغرق هذا العمل وقتًا طويلاً ، وهو أمر جيد لأن الفيلق الرابع كان في مدينة التناغم ، حيث يمكن أن يكون بمثابة ردع للآخرين. من هذا القبيل ، تمكن إيلاي من قيادة قواته لاكتساح المحافظة بينما كان يعمل أيضًا مع محكمة الشؤون العسكرية لإعادة تنظيم القوات.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من القوات في مدينة يون ، لذلك لن يكون الأمر صعبًا للغاية.
سقط بطل جيل بهذا الشكل.
لم يكن لدى بلاط دالي الامبراطوري أي سبب للتدخل. كان لخسارة 50 ألف حارس تأثير كبير على ذلك الشخص في القصر ، حيث لن يكون قادرًا على التأثير على قرارات بلاط دالي الامبراطوري مجددا.
بطبيعة الحال ، كان لديه أسبابه للقيام بذلك.
كانت هناك قيود على السلطة التي أعطتها جايا.
برؤية هذا ، مع صوت ” شوا! ” ، أخرج شياو نيان يينغ سيفه الطويل وقال بصوت عالٍ ، “أيها الإخوة ، فشل هذه الرحلة الاستكشافية يقع علي عاتقي. عندما نعود ، سأتحمل المسؤولية. لكن الآن ، يرجى الوثوق بي مرة أخرى . دعونا نخترق طريقنا للخروج من هذا الحصار “.
اخرج تشاو بو نو رسالة وسلمها لـ ما تشاو ، “أخبر الملك القائد أن يمررها إليك.”
عندما سمع ما تشاو ذلك ، أصبح جادا .
عندما سمع ما تشاو ذلك ، أصبح جادا .
كان هناك أيضًا شعور بالاكتئاب بأنه سيئ للغاية.
بالطبع ، كان بإمكان أويانغ شو إخبار ما تشاو مباشرةً ، لكن من الواضح أن هذا سيتجاهل موقف باي تشي. بالتالي ، حتى لو كان أويانغ شو هو الملك ، سيكون عليه اتباع بعض القواعد والإجراءات.
عندما سمع أعضاء تحالف شياو ذلك ، كان لديهم جميعًا تعابير معقدة على وجوههم.
فتح ما تشاو الرسالة ، حيث فهم على الفور.
ومع ذلك ، لم يكن الحرس الشخصي جنودًا عاديين. إذا استسلموا ، فسوف يُطلق عليهم بالخونة.
أمر أويانغ شو ما تشاو بعدم احتلال مدينة يون. بدلا من ذلك ، كان عليه أن يدمرها. هكذا ، ستتحول المدينة التي تم إنفاق الكثير من العمل الشاق لبنائها إلى رماد .
في النهاية ، كانت هذه المعركة مع جيش تحالف دالي مجرد مقبلات.
ستعود محافظة دالي بأكملها إلى الحالة البرية.
في غمضة عين ، استسلم نصف ما تبقى من 60 ألف جندي من جيش التحالف. كان الأشخاص الباقون من اللاعبين. على الرغم من أن السكان الأصليين يمكن أن يستسلموا ، إلا أن أعضاء تحالف شياو لم يتمكنوا من ذلك.
بالتالي ، قبل تدمير الحجر الفولاذي ، سيعمل ما تشاو مع مكتب حاكم منطقة يون نان لنقل المواطنين إلى منطقة شيا العظمى. كل من لا يتبع امره سيقتل.
كان ليان بو الشخصية الرئيسية لجيش مدينة هاندان. إذا مات أو تم القبض عليه في هذه المعركة ، فسيكون الوضع سيئا للغاية.
كان أويانغ شو يحاول إفراغ مدينة يون.
بالتفكير في مدى ثقتهم قبل الانطلاق والآن ، كان الفرق مثل السماء والأرض. علاوة على ذلك ، حدث كل هذا في غضون يومين إلى ثلاثة أيام.
بطبيعة الحال ، كان لديه أسبابه للقيام بذلك.
في أقل من ساعة ، حُسم الانتصار والهزيمة. باستثناء القليل منهم الذين تمكنوا من الخروج والعودة إلى دالي ، مات الباقون جميعًا في المعركة.
إذا لم يتذكر أويانغ شو بشكل خاطئ ، فسيكون لدى جايا تحديث يتعلق بالمحافظة التي كانت فيها المدينة الإمبراطورية.
كان هناك 30 ألف من سلاح فرسان النمر والفهد بقيادة ما تشاو على حدود محافظة دونغ تشوان.
بعد التحديث ، ما لم تختر أراضي اللاعبين طلب الحماية من المدينة الإمبراطورية ، فسيتم إدراجهم كعدو ، حيث يمكن مهاجمتهم.
في النهاية ، ستجعل جايا المحافظة أرضًا للمدينة الإمبراطورية. بغض النظر عما إذا كانت السلالة قد انتقلت إليها أم لا.
قبل مغادرتهم ، استخدم شياو نيان يينغ السقوط المأساوي لـ نقابة ستريمر لإقناع أعضاء النقابة بدعم هذه الحملة. اعترف جميع الأعضاء بحكمه. إذا لم يفعلوا ذلك ، فلن يخرجوا عن طيب خاطر للمعركة.
بالتالي ، لم يكن هناك أي معنى لاحتلال مدينة يون. لماذا لا يخرج كل شيء قبل أن تأخذه المدينة الامبراطورية؟
“الفوز والخسارة أمور طبيعية ، لماذا فعل هذا!” لم يستطع دي تشين إلا أن يتنهد ، كما أعرب عن أسفه للسماح لـ وانغ مينغ بقيادة القوات ، “كان يجب أن أترك ليان بو يذهب بدلاً من ذلك.”
بالنظر إلى كل شيء ، يمكن أن يعوض الإنفاق الحربي.
في اليوم الذي انتهت فيه معركة مدينة يونغ رين ، استخدم باي تشي محطة الترحيل لإرسال رسالة طارئة إلى ما تشاو ليطلب منه عدم التسرع إلى مدينة يونغ رين ولكن الذهاب إلى الحدود.
في المستقبل ، سيكون لبلاط دالي الامبراطوري مساعدة أقل من سوي العظمى.
كان وجه الحرس الشخصي أبيض شاحب. وفقًا للقواعد العسكرية ، إذا مات الجنرال ، يجب أن يموتوا معه. حتى لو تمكنوا من الهرب إلى مدينة هاندان ، فلا يزال يتعين عليهم الموت. كان السبيل الوحيد للبقاء على قيد الحياة هو الاستسلام.
…
تمت تسوية مسألة محافظة دونغ تشوان. مع الفيلق الرابع من فيلق الحرس ، يمكن أن يركز باي تشي على الذهاب شمالًا إلى أراضي شو لبدء المعركة النهائية.
بعد إعلان الأمر العسكري ، احتاج تشاو بو نو أيضًا إلى إعادة القوات المتبقية إلى مدينة يونغ رين.
“نعم جنرال!”
تمت تسوية مسألة محافظة دونغ تشوان. مع الفيلق الرابع من فيلق الحرس ، يمكن أن يركز باي تشي على الذهاب شمالًا إلى أراضي شو لبدء المعركة النهائية.
خلال هذه المعركة ، من بين 200 ألف جندي من جيش التحالف ، باستثناء 10 آلاف من الهاربين ، تم أسر البقية أو تم قتلهم.
في النهاية ، كانت هذه المعركة مع جيش تحالف دالي مجرد مقبلات.
“لماذا القدر غير عادل لهذا الرجل.”
كانت المعركة الحقيقية في مدينة السياف.
القتال في طريق ضيق ، سينتصر الشجعان!
من يدري كيف ستؤثر المعركة في محافظة دونغ تشوان على منطقة الصين؟
عندما سمع ما تشاو ذلك ، أصبح جادا .
************
تجمع أعضاء تحالف شياو البالغ عددهم 30 ألف وتوجهوا نحو سلاح فرسان النمر والفهد.
مدينة هاندان ، قصر لورد المدينة.
بطبيعة الحال ، كان لديه أسبابه للقيام بذلك.
في اللحظة التي انتحر فيها وانغ مينغ ، تلقى دي تشين إشعارا.
هوا دانغ! هوا دانغ!
“كيف حدث هذا!”
قال دي تشين بشراسة ، “سأنتقم بالتأكيد!”
كان وجهه أبيض شاحب. كان وجهه قبيحا إلى أقصى حد.
في المستقبل ، سيكون لبلاط دالي الامبراطوري مساعدة أقل من سوي العظمى.
عندما رأت جوداي فينغ هوا ردة فعله ، إهتز قلبها. نادرًا ما سترى دي تشين هكذا ، سألت بقلق ، “ماذا حدث؟”
هوا دانغ! هوا دانغ!
قال دي تشين بمرارة ، “قتل وانغ مينغ نفسه!”
ومع ذلك ، فإن الانتحار المفاجئ لـ وانغ مينغ كان بلا شك ضربة كبيرة لـ دي تشين. لم يكن من السهل الحصول على جنرال مشهور آخر بعد ليان بو ، لكن من كان يعلم أن الأمر سيكون مثل شهاب ، حيث سيتلاشى بسرعة.
“ماذا؟”
“عندما يموت الأرنب ، سيكون بمثابة مأساة للثعلب!”
كانت جوداي فينغ هوا غير مصدقة. بعد فترة ، نظرت إلى دي تشين بتعاطف.
بالتالي ، لم يكن هناك أي معنى لاحتلال مدينة يون. لماذا لا يخرج كل شيء قبل أن تأخذه المدينة الامبراطورية؟
“لماذا القدر غير عادل لهذا الرجل.”
انحنى ما تشاو و إيلاي ، “نعم!”
قبل يومين ، وصلتهم أخبار عن الكمين. كان مزاج دي تشين في ذلك الوقت سيئًا حقًا ، حيث أصبح مكتئبا للغاية.
عندما رأى ما تشاو ذلك ، ابتسم ببرود ، “لقد فكرتم في أنفسكم كثيرا!” كما قال ذلك ، قاد الطريق للاشتباك.
لحسن الحظ ، لم يكن لفشل هذه الخطة تأثير فعلي كبير على مدينة هاندان.
قال دي تشين بمرارة ، “قتل وانغ مينغ نفسه!”
ومع ذلك ، فإن الانتحار المفاجئ لـ وانغ مينغ كان بلا شك ضربة كبيرة لـ دي تشين. لم يكن من السهل الحصول على جنرال مشهور آخر بعد ليان بو ، لكن من كان يعلم أن الأمر سيكون مثل شهاب ، حيث سيتلاشى بسرعة.
بالتالي ، لم يكن هناك أي معنى لاحتلال مدينة يون. لماذا لا يخرج كل شيء قبل أن تأخذه المدينة الامبراطورية؟
كان فقدان وانغ مينغ بمثابة خسارة ذراع لمدينة هاندان.
تمت تسوية مسألة محافظة دونغ تشوان. مع الفيلق الرابع من فيلق الحرس ، يمكن أن يركز باي تشي على الذهاب شمالًا إلى أراضي شو لبدء المعركة النهائية.
عندما رأته يفكر بعمق ، قامت بمواساته ، “وانغ مينغ شخص حاسم. شعر بالذنب بشأن هزيمة شيا العظمى ، حيث كانت هذه ضربة كبيرة له. حتى لو عاد إلى المنطقة ، فلن يتمكن من قيادة الجيش “.
كانت وفاة وانغ مينغ بمثابة عاصفة في يوم مشمس لجيش التحالف ، الذي كان بالفعل في حالة مروعة. لم يعد لدى الجنود الرغبة في القتال بعد رؤية موت جنرالهم. كان مصيرهم واضحا.
“الفوز والخسارة أمور طبيعية ، لماذا فعل هذا!” لم يستطع دي تشين إلا أن يتنهد ، كما أعرب عن أسفه للسماح لـ وانغ مينغ بقيادة القوات ، “كان يجب أن أترك ليان بو يذهب بدلاً من ذلك.”
لن يريدهم العدو حتى لو أرادوا الاستسلام.
هزت جوداي فينغ هوا رأسها ، “لقد كنا مهملين للغاية هذه المرة. لم نتوقع منهم أن يستخدموا بالفعل نزع السلاح لتجميع القوات بشكل سري. إذا ذهب ليان بو ، فستكون خسارة كبيرة لنا”.
“نعم!”
كان ليان بو الشخصية الرئيسية لجيش مدينة هاندان. إذا مات أو تم القبض عليه في هذه المعركة ، فسيكون الوضع سيئا للغاية.
قبل مغادرتهم ، استخدم شياو نيان يينغ السقوط المأساوي لـ نقابة ستريمر لإقناع أعضاء النقابة بدعم هذه الحملة. اعترف جميع الأعضاء بحكمه. إذا لم يفعلوا ذلك ، فلن يخرجوا عن طيب خاطر للمعركة.
قال دي تشين بشراسة ، “سأنتقم بالتأكيد!”
“هوا دانغ!”
لم يعرف أحد أن وانغ مينغ كان شخص حساس.
“عندما يموت الأرنب ، سيكون بمثابة مأساة للثعلب!”
هوا دانغ! هوا دانغ!
استلم تشاو بو نو أمرين عسكريين وقال بجدية ، “لدى القائد بعض الأوامر!”
ومع ذلك ، نتيجة الرحلة هي التي لم يستطع اللاعبون قبولها.
الترجمة : Hunter
“الفوز والخسارة أمور طبيعية ، لماذا فعل هذا!” لم يستطع دي تشين إلا أن يتنهد ، كما أعرب عن أسفه للسماح لـ وانغ مينغ بقيادة القوات ، “كان يجب أن أترك ليان بو يذهب بدلاً من ذلك.”
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فمن يعرف إخوانهم الذين سيموتون.
