ليلة قبل المعركة النهائية
الفصل 957 – ليلة قبل المعركة النهائية
العام الرابع ، الشهر العاشر ، اليوم 14 ، مدينة السياف.
أغرى اقتراح جوداي فينغ هوا دي تشين والآخرين.
لم يكن جيش شيا العظمى مضطربًا مثل جيش دالي ، حيث لن يذبحوا المدنيين . ومع ذلك ، فإن مثل هذه الحرب الكبيرة غالبًا ما سيكون لها العديد من الضحايا الأبرياء ، لذلك من الواضح أن المدنيين قد قرروا الاختباء في المدينة.
ناقش القليل منهم وجعلوا أيضًا ليان بو والجنرالات الآخرين يقومون بمحاكاة المعركة. في النهاية ، وافق الجميع على خطتها وأعطوها اسمًا رائعًا للغاية – خطة قتل التنين.
نتيجة لذلك ، قبل وصول باي تشي ، سيعمل كجنرال رئيسي.
بمجرد مغادرة زان لانغ والآخرين ، قالت جوداي فينغ هوا بقلق ، “هل من المقبول حقًا تحريك 50 ألف جندي؟”
لا يزال باي تشي على بعد آلاف الأميال ، حيث لن تستطيع شيا العظمى نقل أي تعزيزات في مثل هذه الأيام القليلة القصيرة . بغض النظر عن أي شيء ، ستكون هذه معركة متجهة لا يمكن لأحد أن يوقفها.
نظرًا لأن مدينة حبة الشمس لم تكن قادرة على مساعدة مدينة السياف ، كان على دي تشين بطبيعة الحال أن يتقدم ويؤدي دوره. نتيجة لذلك ، قام بتحريك 50 ألف جندي دفعة واحدة.
نظرًا لأن مدينة حبة الشمس لم تكن قادرة على مساعدة مدينة السياف ، كان على دي تشين بطبيعة الحال أن يتقدم ويؤدي دوره. نتيجة لذلك ، قام بتحريك 50 ألف جندي دفعة واحدة.
“هل هناك أي تحرك في مدينة الحجر؟” سأل دي تشين.
علاوة على ذلك ، في عصر الأسلحة الباردة ، كان الجنود يرتدون الدروع. لن يكون للزي الأخضر تأثير كبير مقارنة بالحرب الحديثة.
“إنها هادئة.”
“لنأمل ذلك!”
“إذا لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة. لن يمتلك وو فو الشجاعة للهجوم “.
شكل جيش شو هان 150 ألف الجناح الأيسر ، وشكلت قوات مدينة السياف البالغ عددها 60 ألف الوسط ، بينما كان الدعم الذي يبلغ عدده 150 ألف بمثابة الجناح الأيمن. لتزويد الجيش بالحبوب ، أفرغ فينغ تشينغ يانغ بشكل أساسي مخزن الحبوب.
تمامًا كما كان ليان بو يستكشف ساحة المعركة ، كان لدى فيلق التنين حركة أيضًا.
لسبب ما ، كانت جوداي فينغ هوا تشعر ببعض القلق.
…
************
تم اختراع الخيمة الخضراء بواسطة قسم اللوجستيات القتالية. يمكنهم إعدادها بسرعة ، بصرف النظر عن تطوير الصبغة الذي كان بسبب الاستخدام الواسع لآلات الخياطة في شيا العظمى.
العام الرابع ، الشهر العاشر ، اليوم 14 ، مدينة السياف.
ستؤثر هذه التضاريس بلا شك على سلاح الفرسان والجنود. إذا لم يأخذ القائد في الاعتبار هذا العامل ، فسيكون في وضع غير مؤاتٍ للغاية.
في الساعة 9 صباحًا ، انتقل 150 ألف جندي من مختلف مناطق تحالف يان هوانغ إلى مدينة السياف. مع الجنرال ليان بو كقائد.
360 ألف ضد 220 ألف ؛ من حيث العدد ، كان لجيش التحالف الأفضلية. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أغلبية ساحقة. على هذا النحو ، كان لا يزال من الصعب كسب هذه المعركة.
لقد احتاجوا إلى جنرال جيد لقيادة مثل هذه المعركة الواسعة .
بين الحقول ، كانت هناك بعض حقول الزهور التي تم زراعتها للتو. بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك بعض حدائق الفاكهة.
كان تيان دان في منطقة شيانغ نان ، بينما كان وو تشي بالقرب من سون بين. بالتالي ، لا يمكن أن يأتوا.
بدا الأمر كما لو أن دي تشين والآخرين قد أخطأوا في الحسابات. بدون باي تشي ، لا يزال بإمكان فيلق التنين خوض الحروب.
كان الجنرال الوحيد الذي يمكنهم استخدامه هو ليان بو.
لقد خسر عدة مرات أمام شيا العظمى ، لذلك أراد الفوز. للأسف ، لم يصل خصمه القديم باي تشي إلى ساحة المعركة.
لا يزال الظهور المفاجئ لـ 150 ألف جندي يسبب الكثير من الضجيج. على هذا النحو ، تم ملاحظتهم بواسطة جواسيس حرس شان هاي.
كواحد من الجنرالات الأربعة المشهورين في فترة الممالك المتحاربة ، لن يعارض اي شخص القرار إذا أصبح الجنرال الرئيسي. سيفضل كل من تشاو يون و وي يان أن يكونوا نائبين ويشتركان في المناقشات حول المعركة.
لم يفكر ليان بو أيضًا في إخفائه.
قبل مجيئه ، أمره ليو بي بالقضاء على قوات العدو بأفضل ما لديه.
مما قاله دي تشين ، “هذا قتال حقيقي شامل ؛ لا يوجد شيء نخفيه. “
عندما سمع تشاو يون خطة معركة ليان بو ، لم يكن راغبًا في ذلك.
لا يزال باي تشي على بعد آلاف الأميال ، حيث لن تستطيع شيا العظمى نقل أي تعزيزات في مثل هذه الأيام القليلة القصيرة . بغض النظر عن أي شيء ، ستكون هذه معركة متجهة لا يمكن لأحد أن يوقفها.
كان الجنرالات الأربعة جميعهم على نفس القدر من المهارة في المعركة. ومع ذلك ، نظرًا لأن لو شيكسين كان في شيا العظمى لأطول وقت وقد تم تدريبه أيضًا بواسطة باي تشي ، فقد كان لديه مركز أعلى من الثلاثة الآخرين.
تلقى فينغ تشينغ يانغ الأخبار ورحب بسعادة بـ ليان بو في قصر لورد المدينة.
منذ فترة طويلة ، عندما تم إرسال فيلق التنين إلى اراضي شو ، تم تعيين تشين غونغ كخبير استراتيجي. خلال معركة محافظة جيانغ يانغ ، قاد باي تشي من الخلف بينما تولى تشين غونغ مسؤولية الخطوط الأمامية.
أثارت الأمواج التي اندلعت من معركة منطقة شيانغ نان قلق فينغ تشينغ يانغ أكثر من غيرها . كان يعلم أن لديه أكبر فرصة ليتم التخلي عنه بواسطة التحالف ، لذلك لم يستطع النوم جيدًا لعدة أيام متتالية .
في الساعة 9 صباحًا ، انتقل 150 ألف جندي من مختلف مناطق تحالف يان هوانغ إلى مدينة السياف. مع الجنرال ليان بو كقائد.
داخل قصر لورد المدينة ، كان كل من وي يان ، وتشاو يون ، وبانغ تونغ ينتظرون. بصفته اللورد ، قدمهم فينغ تشينغ يانغ واحدًا تلو الآخر إلى ليان بو.
بدا الأمر كما لو أن دي تشين والآخرين قد أخطأوا في الحسابات. بدون باي تشي ، لا يزال بإمكان فيلق التنين خوض الحروب.
كواحد من الجنرالات الأربعة المشهورين في فترة الممالك المتحاربة ، لن يعارض اي شخص القرار إذا أصبح الجنرال الرئيسي. سيفضل كل من تشاو يون و وي يان أن يكونوا نائبين ويشتركان في المناقشات حول المعركة.
“إنها هادئة.”
360 ألف ضد 220 ألف ؛ من حيث العدد ، كان لجيش التحالف الأفضلية. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أغلبية ساحقة. على هذا النحو ، كان لا يزال من الصعب كسب هذه المعركة.
بدا الأمر كما لو أن دي تشين والآخرين قد أخطأوا في الحسابات. بدون باي تشي ، لا يزال بإمكان فيلق التنين خوض الحروب.
قبل مجيئه ، توصل دي تشين والآخرون إلى إجماع على أنهم لا يرغبون في القضاء على فيلق التنين بالكامل. سيحتاجون فقط لإجبارهم على العودة حتى لا يتمكنوا من تهديد مدينة السياف.
قام وزير الشؤون العسكرية بتأجيل هذا المشروع ولم يتدخل أويانغ شو.
بشكل أساسي ، مع مثل هذا الاعتبار الاستراتيجي ، قال ليان بو ، “في المعركة النهائية ، سيتم وضع التركيز الأساسي على أجنحتهم لإجبارهم على الانضغاط باتجاه الوسط والتراجع في النهاية.”
لم يفكر ليان بو أيضًا في إخفائه.
عندما سمع تشاو يون خطة معركة ليان بو ، لم يكن راغبًا في ذلك.
لسبب ما ، كانت جوداي فينغ هوا تشعر ببعض القلق.
قبل مجيئه ، أمره ليو بي بالقضاء على قوات العدو بأفضل ما لديه.
مما قاله دي تشين ، “هذا قتال حقيقي شامل ؛ لا يوجد شيء نخفيه. “
بالنظر إلى الوضع ، لم يعارض تشاو يون الخطة. على الأكثر ، سيضرب أجنحة العدو بوحشية غدًا كشكل من أشكال الانتقام.
أغرى اقتراح جوداي فينغ هوا دي تشين والآخرين.
لم يتكلم بانغ تونغ ، الذي تبع تشاو يون ، بكلمة واحدة أيضًا. أظهرت عيناه أنه كان عميقًا في التفكير.
بدأ لو شيكسين في التخطيط للتكتيكات. بالطبع ، لم يقرر كل شيء بمفرده ، حيث ناقش الأمور مع الجنرالات الثلاثة الآخرين. مع وجود تشين غونغ ، توصلوا إلى خطة معركة مناسبة.
…
عندما رأى ليان بو هذا ، اندهش ، “يا لها من فكرة رائعة.” كشخص خاض العديد من المعارك ، رأى بطبيعة الحال إيجابيات مثل هذه الخيمة الخضراء.
مع انتهاء الاجتماع ، لم يبقى الـ 150 ألف في المدينة بل انتقلوا إلى الخارج. حتى أن 60 ألف جندي بقيادة وي يان قد تبعوهم ، حيث دخلوا في تشكيل خارج المدينة.
كانت هذه أهمية استكشاف الأرض.
اصطف الـ 360 ألف من الجيوش ، وغطت خيامهم الحقل بأكمله.
اجتمع كل من لاي هوي’ير و تشانغ لياو و لو شيكسين و شياو تشاو قوي معًا . كان هناك شخص آخر ، الاستراتيجي التابع ، مستشار محكمة التوجيه الإداري ، تشين غونغ.
شكل جيش شو هان 150 ألف الجناح الأيسر ، وشكلت قوات مدينة السياف البالغ عددها 60 ألف الوسط ، بينما كان الدعم الذي يبلغ عدده 150 ألف بمثابة الجناح الأيمن. لتزويد الجيش بالحبوب ، أفرغ فينغ تشينغ يانغ بشكل أساسي مخزن الحبوب.
داخل قصر لورد المدينة ، كان كل من وي يان ، وتشاو يون ، وبانغ تونغ ينتظرون. بصفته اللورد ، قدمهم فينغ تشينغ يانغ واحدًا تلو الآخر إلى ليان بو.
لم يتهرب ليان بو . قام بدمج الـ 150 ألف وأنشأ نظام قيادة استعدادًا لمعركة الغد.
قام وزير الشؤون العسكرية بتأجيل هذا المشروع ولم يتدخل أويانغ شو.
لحسن الحظ ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتجمع فيها قوات تحالف يان هوانغ للقتال ، حيث اعتادوا على ذلك.
قبل مجيئه ، أمره ليو بي بالقضاء على قوات العدو بأفضل ما لديه.
في الساعة 3 مساءً ، برفقة فينغ تشينغ يانغ ، ذهب ليان بو لتفقد ساحة المعركة.
نظرًا لأن مدينة حبة الشمس لم تكن قادرة على مساعدة مدينة السياف ، كان على دي تشين بطبيعة الحال أن يتقدم ويؤدي دوره. نتيجة لذلك ، قام بتحريك 50 ألف جندي دفعة واحدة.
كانت ساحة المعركة النهائية في الضواحي الجنوبية لمدينة السياف. كان الجنوب بأكمله شاسعًا.
“لنأمل ذلك!”
كان لأراضي شو موسم أرز واحد فقط في العام ، والآن كان الشهر العاشر. على هذا النحو ، تم حصاد معظم المحاصيل .
كانت ساحة المعركة النهائية في الضواحي الجنوبية لمدينة السياف. كان الجنوب بأكمله شاسعًا.
أقام الشاعر الشهير لي شانغ يينغ من سلالة تانغ هنا ذات مرة لفترة من الوقت ، حيث كتب قصيدة بعنوان ليلة ممطرة في الشمال.
“جنرال ، أعطي الأمر!”
اسأل عن وقت العودة ولكن ليس هناك أي وقت ؛ على جبل با ، تضخمت الأمطار الليلية ، حيت ملأت البركة الخريفية. متى يمكننا قطع الشمعة بجانب النافذة الغربية والتحدث عن وقت هطول الأمطار على جبل با ليلا؟
الفصل 957 – ليلة قبل المعركة النهائية
كانت هناك الكثير من الإشارات إلى المطر في القصة ، والذي كان دليلاً على تكرار هطول الأمطار الغزيرة على أراضي شو. عادة في أراضي شو ، ستمطر في الليل ونادرًا في النهار.
لم يتهرب ليان بو . قام بدمج الـ 150 ألف وأنشأ نظام قيادة استعدادًا لمعركة الغد.
غمر المطر في الليلة الماضية جميع حقول الأرز وجعلها موحلة للغاية.
لقد احتاجوا إلى جنرال جيد لقيادة مثل هذه المعركة الواسعة .
ستؤثر هذه التضاريس بلا شك على سلاح الفرسان والجنود. إذا لم يأخذ القائد في الاعتبار هذا العامل ، فسيكون في وضع غير مؤاتٍ للغاية.
************
كانت هذه أهمية استكشاف الأرض.
ستؤثر هذه التضاريس بلا شك على سلاح الفرسان والجنود. إذا لم يأخذ القائد في الاعتبار هذا العامل ، فسيكون في وضع غير مؤاتٍ للغاية.
بين الحقول ، كانت هناك بعض حقول الزهور التي تم زراعتها للتو. بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك بعض حدائق الفاكهة.
************
بعد المعركة الكبيرة غدًا ، من يدري نوع الحالة التي سيبقون فيها؟
معسكر الفيلق الرابع ، الخيمة المركزية.
أما القرى المتناثرة حولهم ، فقد تم تركهم فارغين بالفعل.
أقام الشاعر الشهير لي شانغ يينغ من سلالة تانغ هنا ذات مرة لفترة من الوقت ، حيث كتب قصيدة بعنوان ليلة ممطرة في الشمال.
لم يكن جيش شيا العظمى مضطربًا مثل جيش دالي ، حيث لن يذبحوا المدنيين . ومع ذلك ، فإن مثل هذه الحرب الكبيرة غالبًا ما سيكون لها العديد من الضحايا الأبرياء ، لذلك من الواضح أن المدنيين قد قرروا الاختباء في المدينة.
بدأ لو شيكسين في التخطيط للتكتيكات. بالطبع ، لم يقرر كل شيء بمفرده ، حيث ناقش الأمور مع الجنرالات الثلاثة الآخرين. مع وجود تشين غونغ ، توصلوا إلى خطة معركة مناسبة.
بعيدًا ، كان هناك معسكر فيلق التنين. بخلاف جيش التحالف ، استخدم فيلق التنين خيامًا خضراء مموهة في البرية. إذا لم ينظر المرء بعناية ، فلن يتمكن من رؤية أي شيء.
نظرًا لأن مدينة حبة الشمس لم تكن قادرة على مساعدة مدينة السياف ، كان على دي تشين بطبيعة الحال أن يتقدم ويؤدي دوره. نتيجة لذلك ، قام بتحريك 50 ألف جندي دفعة واحدة.
عندما رأى ليان بو هذا ، اندهش ، “يا لها من فكرة رائعة.” كشخص خاض العديد من المعارك ، رأى بطبيعة الحال إيجابيات مثل هذه الخيمة الخضراء.
قبل مجيئه ، أمره ليو بي بالقضاء على قوات العدو بأفضل ما لديه.
تم اختراع الخيمة الخضراء بواسطة قسم اللوجستيات القتالية. يمكنهم إعدادها بسرعة ، بصرف النظر عن تطوير الصبغة الذي كان بسبب الاستخدام الواسع لآلات الخياطة في شيا العظمى.
كان الجنرالات الأربعة جميعهم على نفس القدر من المهارة في المعركة. ومع ذلك ، نظرًا لأن لو شيكسين كان في شيا العظمى لأطول وقت وقد تم تدريبه أيضًا بواسطة باي تشي ، فقد كان لديه مركز أعلى من الثلاثة الآخرين.
بالنسبة للخطوة التالية ، كان شياهو يينغ طموحًا حقًا ، حيث أراد تغيير ملابس الجيش إلى اللون الأخضر القياسي.
اصطف الـ 360 ألف من الجيوش ، وغطت خيامهم الحقل بأكمله.
ومع ذلك ، قد يستهلك هذا المشروع الكثير من الموارد. حتى مع قدرة شيا العظمى ، لن يتمكنوا من تغيير الزي الرسمي لملايين القوات في وقت قصير.
عندما سمع تشاو يون خطة معركة ليان بو ، لم يكن راغبًا في ذلك.
علاوة على ذلك ، في عصر الأسلحة الباردة ، كان الجنود يرتدون الدروع. لن يكون للزي الأخضر تأثير كبير مقارنة بالحرب الحديثة.
عندما حل الليل ، عاد ليان بو إلى المعسكر.
قام وزير الشؤون العسكرية بتأجيل هذا المشروع ولم يتدخل أويانغ شو.
أثارت الأمواج التي اندلعت من معركة منطقة شيانغ نان قلق فينغ تشينغ يانغ أكثر من غيرها . كان يعلم أن لديه أكبر فرصة ليتم التخلي عنه بواسطة التحالف ، لذلك لم يستطع النوم جيدًا لعدة أيام متتالية .
بالنظر إلى معسكر جيش شيا العظمى ، لم يكن ليان بو واثقًا كما كان في القصر. بعد القتال مرات عديدة مع شيا العظمى ، كان على دراية بقوتهم.
انتشرت الأنباء عن 150 ألف منذ زمن بعيد. امام العدو الذي بدا وكأنه سيخرج بكل شيء ، لم يكن الجنرالات الأربعة متوترين على الإطلاق.
على الرغم من تمتعهم بالميزة العددية ، إلا أنه لم يكن لديه ثقة مطلقة. كان اختيار خوض المعركة النهائية الآن أمرًا مستعجلًا بعض الشيء.
لم يتكلم بانغ تونغ ، الذي تبع تشاو يون ، بكلمة واحدة أيضًا. أظهرت عيناه أنه كان عميقًا في التفكير.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أن ليان بو كان متحمسا للغاية .
لقد خسر عدة مرات أمام شيا العظمى ، لذلك أراد الفوز. للأسف ، لم يصل خصمه القديم باي تشي إلى ساحة المعركة.
لقد خسر عدة مرات أمام شيا العظمى ، لذلك أراد الفوز. للأسف ، لم يصل خصمه القديم باي تشي إلى ساحة المعركة.
“يجب أن أفوز بالتأكيد في هذه المعركة!” كانت نظرة ليان بو مليئة بالحزم.
عندما سمع تشاو يون خطة معركة ليان بو ، لم يكن راغبًا في ذلك.
عندما حل الليل ، عاد ليان بو إلى المعسكر.
بالنسبة للخطوة التالية ، كان شياهو يينغ طموحًا حقًا ، حيث أراد تغيير ملابس الجيش إلى اللون الأخضر القياسي.
…
بين الحقول ، كانت هناك بعض حقول الزهور التي تم زراعتها للتو. بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك بعض حدائق الفاكهة.
تمامًا كما كان ليان بو يستكشف ساحة المعركة ، كان لدى فيلق التنين حركة أيضًا.
أقام الشاعر الشهير لي شانغ يينغ من سلالة تانغ هنا ذات مرة لفترة من الوقت ، حيث كتب قصيدة بعنوان ليلة ممطرة في الشمال.
معسكر الفيلق الرابع ، الخيمة المركزية.
“جنرال ، أعطي الأمر!”
اجتمع كل من لاي هوي’ير و تشانغ لياو و لو شيكسين و شياو تشاو قوي معًا . كان هناك شخص آخر ، الاستراتيجي التابع ، مستشار محكمة التوجيه الإداري ، تشين غونغ.
ستؤثر هذه التضاريس بلا شك على سلاح الفرسان والجنود. إذا لم يأخذ القائد في الاعتبار هذا العامل ، فسيكون في وضع غير مؤاتٍ للغاية.
منذ فترة طويلة ، عندما تم إرسال فيلق التنين إلى اراضي شو ، تم تعيين تشين غونغ كخبير استراتيجي. خلال معركة محافظة جيانغ يانغ ، قاد باي تشي من الخلف بينما تولى تشين غونغ مسؤولية الخطوط الأمامية.
اجتمع كل من لاي هوي’ير و تشانغ لياو و لو شيكسين و شياو تشاو قوي معًا . كان هناك شخص آخر ، الاستراتيجي التابع ، مستشار محكمة التوجيه الإداري ، تشين غونغ.
كان الجنرالات الأربعة جميعهم على نفس القدر من المهارة في المعركة. ومع ذلك ، نظرًا لأن لو شيكسين كان في شيا العظمى لأطول وقت وقد تم تدريبه أيضًا بواسطة باي تشي ، فقد كان لديه مركز أعلى من الثلاثة الآخرين.
نتيجة لذلك ، قبل وصول باي تشي ، سيعمل كجنرال رئيسي.
تمامًا كما كان ليان بو يستكشف ساحة المعركة ، كان لدى فيلق التنين حركة أيضًا.
انتشرت الأنباء عن 150 ألف منذ زمن بعيد. امام العدو الذي بدا وكأنه سيخرج بكل شيء ، لم يكن الجنرالات الأربعة متوترين على الإطلاق.
أقام الشاعر الشهير لي شانغ يينغ من سلالة تانغ هنا ذات مرة لفترة من الوقت ، حيث كتب قصيدة بعنوان ليلة ممطرة في الشمال.
قال لو شيكسين ، “أيها الإستراتيجي ، حان الوقت لاستخدام الرمز الذي أعطاك إياه الملك.”
كان الجنرال الوحيد الذي يمكنهم استخدامه هو ليان بو.
أومأ تشين غونغ برأسه ، “على الرغم من أننا حصلنا عليه ، الا انه لا يمكن أن نكون مفرطين في الثقة. من الأفضل أن نرسل شخصًا لإبلاغ فو يانغ ليقوم بتحريك جيش عرق تشيانغ “.
لم يكن جيش شيا العظمى مضطربًا مثل جيش دالي ، حيث لن يذبحوا المدنيين . ومع ذلك ، فإن مثل هذه الحرب الكبيرة غالبًا ما سيكون لها العديد من الضحايا الأبرياء ، لذلك من الواضح أن المدنيين قد قرروا الاختباء في المدينة.
قال لو شيكسين ، “أنت محق. هذه هي المعركة الحاسمة وقائدنا ليس هنا. سيعتمد مقدار ما يمكننا الحصول عليه على قدرتنا. لا يمكننا أن نفقد وجه ملكنا “.
ومع ذلك ، قد يستهلك هذا المشروع الكثير من الموارد. حتى مع قدرة شيا العظمى ، لن يتمكنوا من تغيير الزي الرسمي لملايين القوات في وقت قصير.
“جنرال ، أعطي الأمر!”
كانت هناك الكثير من الإشارات إلى المطر في القصة ، والذي كان دليلاً على تكرار هطول الأمطار الغزيرة على أراضي شو. عادة في أراضي شو ، ستمطر في الليل ونادرًا في النهار.
قام تشانغ لياو والآخرون بجمع قبضتهم.
لحسن الحظ ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتجمع فيها قوات تحالف يان هوانغ للقتال ، حيث اعتادوا على ذلك.
بدأ لو شيكسين في التخطيط للتكتيكات. بالطبع ، لم يقرر كل شيء بمفرده ، حيث ناقش الأمور مع الجنرالات الثلاثة الآخرين. مع وجود تشين غونغ ، توصلوا إلى خطة معركة مناسبة.
كانت هذه أهمية استكشاف الأرض.
بدا الأمر كما لو أن دي تشين والآخرين قد أخطأوا في الحسابات. بدون باي تشي ، لا يزال بإمكان فيلق التنين خوض الحروب.
كان تيان دان في منطقة شيانغ نان ، بينما كان وو تشي بالقرب من سون بين. بالتالي ، لا يمكن أن يأتوا.
غمر المطر في الليلة الماضية جميع حقول الأرز وجعلها موحلة للغاية.
قبل مجيئه ، أمره ليو بي بالقضاء على قوات العدو بأفضل ما لديه.
الترجمة: Hunter
بالنظر إلى الوضع ، لم يعارض تشاو يون الخطة. على الأكثر ، سيضرب أجنحة العدو بوحشية غدًا كشكل من أشكال الانتقام.
لا يزال الظهور المفاجئ لـ 150 ألف جندي يسبب الكثير من الضجيج. على هذا النحو ، تم ملاحظتهم بواسطة جواسيس حرس شان هاي.
