Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 977

الدولة التي تجلس على عربة التعدين

الدولة التي تجلس على عربة التعدين

الفصل 977 – الدولة التي تجلس على عربة التعدين

“نخبكم!”

عندما ظهر القرش الأسود كوحش محيط عملاق ، تم تنبيه سرب الإمبراطور على الفور ، حيث وجهوا مدافعهم نحوه.

كانت أستراليا مليئة بالعديد من موارد التعدين ، حيث كان لديها ما مجموع 70 مورد. البوكسيت ، والذهب ، وخام الحديد ، والفحم ، والليثيوم ، والمنغنيز ، والفضة ، وما شابه ذلك ، حيث كانت من أفضل الموردين القليلين في العالم.

إذا أظهر القرش الأسود أي علامة على العداء ، فسيطلقون النار عليه على الفور.

كانت الموارد الغنية في أستراليا هي الجزء الذي جذب أويانغ شو.

كان الليموريون في مركز القيادة هادئين حقًا . كان القرش الأسود مغطى بطبقات من الفولاذ. مع هذه المدافع المتخلفة فقط ، لن يضروا الغواصة.

إذا حدث ذلك حقًا ، فلن يكون شيئًا جيدًا لأويانغ شو أو شيا العظمى عندما يصلون إلى كوكب الأمل.

كانت سفينة القرش الأسود مشابهة للغواصات التي تعمل بالطاقة النووية في الحياة الواقعية ، حيث يمكنها البقاء تحت الماء لفترات طويلة من الزمن. كانت على عكس الغواصات التي تعمل بالوقود والتي كانت بحاجة إلى الطفو على السطح لإعادة الشحن.

إذا أظهر القرش الأسود أي علامة على العداء ، فسيطلقون النار عليه على الفور.

عند رؤية الجنرال شو تشو يظهر من مؤخرة الوحش ، أزال غان نينغ الإنذار على الفور.

… 

كانت الأمور التالية بسيطة. بمجرد أن عاد حراس القتال الإلهي إلى السطح واجتمعوا مع السرب ، أبحر سرب الإمبراطور مرة أخرى.

ومع ذلك ، عندما تم سحق سرب بادونغ بواسطة سرب الإمبراطور على الرغم من وجود ميزة عددية ، أوقف أفيرا أخيرًا كل مخاوفه.

كان الاختلاف الوحيد هو أن لديهم عضوًا جديدًا – القرش الأسود.

الفصل 977 – الدولة التي تجلس على عربة التعدين

أصدر أويانغ شو تعليمات لـ غان نينغ لإضافة القرش الأسود إلى سرب الإمبراطور. في الوقت نفسه ، قاموا بترتيب أعضاء النخبة في القرش الأسود للتعلم من الليموريين حول كيفية قيادة الغواصة.

كان هذا الرجل يُعرف باسم كوبي ، حيث كان يمثل شعب الماوري الأسترالي. قبل ذلك ، كان على اتصال بحراس الأفعى السوداء المختبئين في أستراليا.

 

نتيجة لذلك ، لم يتبقى لأستراليا سوى لاعب لورد واحد ، اللورد أفيرا ، كانت مدينته الرئيسية في ملبورن. كانت أكبر مدينة باستثناء مدينة كانبرا الإمبراطورية.

بمجرد مغادرة سرب الإمبراطور ، سطع ضوء أبيض ، حيث اختفى الجبل من سطح المحيط مرة أخرى. من كان يعلم أن هناك بالفعل مثل هذه الحضارة القوية والمذهلة المخبأة في المحيط؟ 

في الليل ، التقى أويانغ شو بسرية مع رجل متوسط العمر يرتدي ملابس غريبة.

************ 

بسبب الاندفاع نحو الذهب ، نما عدد سكانها ، حيث أصبح المكان على الفور مدينة غنية للغاية.

العام الرابع ، الشهر 11 ، اليوم 28 ، ملبورن.

مع زيادة تصنيع شيا العظمى ، سيستمر هذا المبلغ التجاري في الارتفاع.

بعد إنشاء دائرة ضخمة ، وصل سرب الإمبراطور أخيرًا إلى ميناء ملبورن الأسترالي.

في الظلام ، لم يكن أفيرا متحمسًا كما ظهر. قبل وقت طويل من وصول شيا العظمى إلى هنا ، حذرته اليد الفضية من السير بالقرب من شيا العظمى.

تم تسمية أستراليا باسم القارة الجنوبية. عندما وجد الأوروبيون هذه القارة في القرن السابع عشر ، اعتقدوا أن هذه كانت قارة تتجه مباشرة نحو القطب الشمالي. نتيجة لذلك ، أطلقوا عليها اسم أستراليا.

حتى لو كانت لديهم موارد هائلة ، فلن يتمكنوا من بيعها إلى مناطق بعيدة مقابل الأرباح. يمكنهم فقط تحويلها إلى نحاس وحديد عديم الفائدة ، يا لها من مضيعة للكنز.

كانت مدينة كانبرا الإمبراطورية تقع في الجنوب الشرقي.

إذا حدث ذلك حقًا ، فلن يكون شيئًا جيدًا لأويانغ شو أو شيا العظمى عندما يصلون إلى كوكب الأمل.

كانت أستراليا محاطة بالمياه من الجوانب الأربعة ، حيث كانت الدولة الوحيدة التي تغطي قارة بأكملها. في الوقت نفسه ، كان يطلق عليها الدولة التي تجلس على عربة التعدين وتركب على ظهر الخِراف.

بنى أفيرا مدينته الرئيسية في ملبورن . على هذا النحو ، حتى في النطاق العالمي ، يمكن القول أن أفيرا كان لورد ثري.

تنتمي 70٪ من أستراليا إلى الصحراء أو التنوع الصحراوي الجزئي ، حيث لم تكن المنطقة الوسطى مناسبة للبشر. نتيجة لذلك ، لم يكن هناك سوى 260 ألف كيلومتر مربع صالحة للزراعة وتربية الحيوانات. استقر الناس بشكل رئيسي على طول الجنوب الشرقي.

كان فتح مسار تجاري مع شيا العظمى بطبيعة الحال وضعًا مربحًا للطرفين.

في الواقع ، شكلت ملبورن وسيدني وحدهم أكثر من نصف سكان أستراليا.

في صباح اليوم التالي ، انطلق سرب الإمبراطور مرة أخرى إلى المحطة الأخيرة – نيوزيلندا. هناك ، انتظر شخص واحد سرب الإمبراطور.

نتيجة لذلك ، لم يتبقى لأستراليا سوى لاعب لورد واحد ، اللورد أفيرا ، كانت مدينته الرئيسية في ملبورن. كانت أكبر مدينة باستثناء مدينة كانبرا الإمبراطورية.

 

كانت أستراليا مليئة بالعديد من موارد التعدين ، حيث كان لديها ما مجموع 70 مورد. البوكسيت ، والذهب ، وخام الحديد ، والفحم ، والليثيوم ، والمنغنيز ، والفضة ، وما شابه ذلك ، حيث كانت من أفضل الموردين القليلين في العالم.

وعد أويانغ شو كوبي بأن تستخدم شيا العظمى تجارة الخام كغطاء لإرسال معدات متطورة وحتى الجنرالات لمساعدة الشعب الماوري في التدريب للمستقبل.

في الوقت نفسه ، كانت أستراليا أكبر مصدر في العالم للفحم والبوكسيت والرصاص والألماس والزنك. كانت ثاني أكبر مصدر للألمنيوم وخام الحديد واليورانيوم وثالث أكبر مصدر للذهب.

كان هذا الرجل يُعرف باسم كوبي ، حيث كان يمثل شعب الماوري الأسترالي. قبل ذلك ، كان على اتصال بحراس الأفعى السوداء المختبئين في أستراليا.

كانت الموارد الغنية في أستراليا هي الجزء الذي جذب أويانغ شو.

“نخبكم!”

كانت قدرة سرب الإمبراطور على الرسو في ملبورن بسلاسة ترجع إلى جهود المبعوث الذي أرسله معبد هونغ لو مسبقًا.

عندما يتم تسوية الاتفاقية ، سيتم حل النقص لخام شيا العظمى ، حيث ستتمكن السلالة من التقدم بأقصى سرعة.

بصرف النظر عن موارد الخام ، لم يكن لأستراليا أي موقع استراتيجي على الأرض ، حيث كانت مجرد أرض منعزلة. بما أن هذا هو الحال ، فإن أويانغ شو بطبيعة الحال لن ينوي مهاجمتهم وإرسالهم إلى أرض المحاكمات.

إذا لم يكن أحدهم صينيًا ، فسيكون من الصعب فهم مثل هذا الكبرياء العرقي.

إذا فعل ذلك حقًا ، فسوف يجعل شيا العظمى عدوة للعالم بأسره.

عند رؤية الجنرال شو تشو يظهر من مؤخرة الوحش ، أزال غان نينغ الإنذار على الفور.

إذا حدث ذلك حقًا ، فلن يكون شيئًا جيدًا لأويانغ شو أو شيا العظمى عندما يصلون إلى كوكب الأمل.

كان الصوف شيئًا رائعًا ، حيث يمكن أن يصبح ثالث أكبر مادة بخلاف الحرير والقطن لتطوير صناعة الملابس.

 رفع نفوذ شيا العظمى في العالم ، وتوسيع دائرة أصدقائهم. أصبح هذا أساس شيا العظمى.

بعد كل شيء ، امتلك الماضي التاريخي لكلاهما ارتباطا وثيقا. يمكن القول أن إنجلترا هي صاحبة السلطة العليا لأستراليا. بصرف النظر عن شعب الماوري الأصلي ، كان معظم الأستراليين من المهاجرين الإنجليزيين في القرنين التاسع عشر والعشرين.

بالتالي ، قبل شهرين ، جلب معبد هونغ لو معه وعد السلام من أويانغ شو. كان عدم وجود حرب والقدرة على التداول هو أفضل سيناريو لـ أفيرا .

كانت مدينة كانبرا الإمبراطورية تقع في الجنوب الشرقي.

لم تكن اللعبة مثل الحياة الواقعية ، حيث لم تتطور شبكة التجارة العالمية بعد.

إذا أظهر القرش الأسود أي علامة على العداء ، فسيطلقون النار عليه على الفور.

حتى لو كانت لديهم موارد هائلة ، فلن يتمكنوا من بيعها إلى مناطق بعيدة مقابل الأرباح. يمكنهم فقط تحويلها إلى نحاس وحديد عديم الفائدة ، يا لها من مضيعة للكنز.

بالطبع ، أن تكون قادرًا على التميز في أستراليا ، أثبت أن أفيرا لم يكن شخصًا بسيطًا. لم يكن التداول مع شيا العظمى بمثابة صفقة فردية. لقد تحدث بالفعل إلى ويليام ، حيث أعرب عن أنه يمكنه بدء التجارة مع حصن أفيك بأسعار أفضل من شيا العظمى.

كان فتح مسار تجاري مع شيا العظمى بطبيعة الحال وضعًا مربحًا للطرفين.

كانت الموارد الغنية في أستراليا هي الجزء الذي جذب أويانغ شو.

في تلك الليلة ، في نُزل قصر اللورد بمدينة ملبورن ، أقام أفيرا وليمة ترحيب لهم.

بعد إرسال كوبي بعيدًا ، اصبح أويانغ شو عميقًا في التفكير.

لم يكن فقط لاعبي ملبورن الأساسيين الذين حضروا الوليمة ، حتى النخبة لوضع المغامرة من كانبرا كانوا حاضرين. اجتمع معظم نخب لاعبي أستراليا.

الترجمة: Hunter

كان وصول سرب الإمبراطور مسألة تاريخية بالنسبة لهم.

تحدث الاثنان لمدة ساعة قبل أن يغادر كوبي تحت غطاء سماء الليل.

“مرحبًا يا صديقي!” رفع أفيرا كأس النبيذ الخاص به ، “نخبكم!”

بالطبع ، أن تكون قادرًا على التميز في أستراليا ، أثبت أن أفيرا لم يكن شخصًا بسيطًا. لم يكن التداول مع شيا العظمى بمثابة صفقة فردية. لقد تحدث بالفعل إلى ويليام ، حيث أعرب عن أنه يمكنه بدء التجارة مع حصن أفيك بأسعار أفضل من شيا العظمى.

في الظلام ، لم يكن أفيرا متحمسًا كما ظهر. قبل وقت طويل من وصول شيا العظمى إلى هنا ، حذرته اليد الفضية من السير بالقرب من شيا العظمى.

كانت الأمور التالية بسيطة. بمجرد أن عاد حراس القتال الإلهي إلى السطح واجتمعوا مع السرب ، أبحر سرب الإمبراطور مرة أخرى.

عندما توقف سرب الإمبراطور في محافظة شينغ تشو ، كان أفيرا لا يزال مترددا بشأن ذلك.

تم تسمية أستراليا باسم القارة الجنوبية. عندما وجد الأوروبيون هذه القارة في القرن السابع عشر ، اعتقدوا أن هذه كانت قارة تتجه مباشرة نحو القطب الشمالي. نتيجة لذلك ، أطلقوا عليها اسم أستراليا.

ومع ذلك ، عندما تم سحق سرب بادونغ بواسطة سرب الإمبراطور على الرغم من وجود ميزة عددية ، أوقف أفيرا أخيرًا كل مخاوفه.

في الأسبوع التالي ، قام أويانغ شو شخصيًا بزيارة عدد قليل من مناجم الحديد الخام ومناجم الفحم. في نفس الوقت ذهب لمشاهدة معالم المدينة.

‘لا يمكن أن تنقذ اليد الفضية ملبورن. فقط شيا العظمى يمكنها فعل ذلك.’

عندما توقف سرب الإمبراطور في محافظة شينغ تشو ، كان أفيرا لا يزال مترددا بشأن ذلك.

بالطبع ، أن تكون قادرًا على التميز في أستراليا ، أثبت أن أفيرا لم يكن شخصًا بسيطًا. لم يكن التداول مع شيا العظمى بمثابة صفقة فردية. لقد تحدث بالفعل إلى ويليام ، حيث أعرب عن أنه يمكنه بدء التجارة مع حصن أفيك بأسعار أفضل من شيا العظمى.

في الوقت نفسه ، كان أويانغ شو مهتمًا أيضًا بصوف الخِراف الأسترالية.

سيكون الشرط الأساسي هو فتح مسار التجارة بين الاثنين.

“مرحبًا يا صديقي!” رفع أفيرا كأس النبيذ الخاص به ، “نخبكم!”

بعد كل شيء ، امتلك الماضي التاريخي لكلاهما ارتباطا وثيقا. يمكن القول أن إنجلترا هي صاحبة السلطة العليا لأستراليا. بصرف النظر عن شعب الماوري الأصلي ، كان معظم الأستراليين من المهاجرين الإنجليزيين في القرنين التاسع عشر والعشرين.

‘لا يمكن أن تنقذ اليد الفضية ملبورن. فقط شيا العظمى يمكنها فعل ذلك.’

“نخبكم!”

بالطبع ، أن تكون قادرًا على التميز في أستراليا ، أثبت أن أفيرا لم يكن شخصًا بسيطًا. لم يكن التداول مع شيا العظمى بمثابة صفقة فردية. لقد تحدث بالفعل إلى ويليام ، حيث أعرب عن أنه يمكنه بدء التجارة مع حصن أفيك بأسعار أفضل من شيا العظمى.

رفع أويانغ شو كوبه. كان وجهه مغطى بابتسامة ، لكن قلبه كان هادئًا للغاية. من يدري متى بدأ ذلك ، لكن سمعة سلالة شيا العظمى في العالم قد تجاوزت أي سلالة صينية أخرى في التاريخ.

بمجرد مغادرة سرب الإمبراطور ، سطع ضوء أبيض ، حيث اختفى الجبل من سطح المحيط مرة أخرى. من كان يعلم أن هناك بالفعل مثل هذه الحضارة القوية والمذهلة المخبأة في المحيط؟ 

إذا لم يكن أحدهم صينيًا ، فسيكون من الصعب فهم مثل هذا الكبرياء العرقي.

كان أفيرا سعيدًا بشكل طبيعي.

‘اسمحوا لي أن أكمل العمل الغير مكتمل لسلالاتنا الماضية!’ فكر اويانغ شو في نفسه. وصل الهدف في قلبه إلى مستوى آخر. 

بعد إنشاء دائرة ضخمة ، وصل سرب الإمبراطور أخيرًا إلى ميناء ملبورن الأسترالي.

… 

في صباح اليوم التالي ، انطلق سرب الإمبراطور مرة أخرى إلى المحطة الأخيرة – نيوزيلندا. هناك ، انتظر شخص واحد سرب الإمبراطور.

في الليل ، التقى أويانغ شو بسرية مع رجل متوسط العمر يرتدي ملابس غريبة.

كانت الموارد الغنية في أستراليا هي الجزء الذي جذب أويانغ شو.

كان هذا الرجل يُعرف باسم كوبي ، حيث كان يمثل شعب الماوري الأسترالي. قبل ذلك ، كان على اتصال بحراس الأفعى السوداء المختبئين في أستراليا.

************ 

على الرغم من أن أويانغ شو لم يكن لديه أي نية لبدء حرب في أستراليا ، إلا أن هذا لا يعني أنه سيثق في أفيرا دون قيد أو شرط. من الواضح أن أويانغ شو قد تعلم عن العلاقة العميقة بين أستراليا والغرب.

مع زيادة تصنيع شيا العظمى ، سيستمر هذا المبلغ التجاري في الارتفاع.

مع اليد الفضية التي اخترقت كل شيء ، سيحتاج أويانغ شو إلى بعض الدفاعات.

أصدر أويانغ شو تعليمات لـ غان نينغ لإضافة القرش الأسود إلى سرب الإمبراطور. في الوقت نفسه ، قاموا بترتيب أعضاء النخبة في القرش الأسود للتعلم من الليموريين حول كيفية قيادة الغواصة.

ستكون أفضل طريقة هي زراعة بعض الأشخاص الذين يدعمون شيا العظمى لمنعهم من الانهيار والاحتراق.

في الظلام ، لم يكن أفيرا متحمسًا كما ظهر. قبل وقت طويل من وصول شيا العظمى إلى هنا ، حذرته اليد الفضية من السير بالقرب من شيا العظمى.

أصبح الشعب الماوري الذي كره الغربيين بطبيعة الحال الخيار الأفضل لأويانغ شو.

تنتمي 70٪ من أستراليا إلى الصحراء أو التنوع الصحراوي الجزئي ، حيث لم تكن المنطقة الوسطى مناسبة للبشر. نتيجة لذلك ، لم يكن هناك سوى 260 ألف كيلومتر مربع صالحة للزراعة وتربية الحيوانات. استقر الناس بشكل رئيسي على طول الجنوب الشرقي.

تحدث الاثنان لمدة ساعة قبل أن يغادر كوبي تحت غطاء سماء الليل.

تم تسمية أستراليا باسم القارة الجنوبية. عندما وجد الأوروبيون هذه القارة في القرن السابع عشر ، اعتقدوا أن هذه كانت قارة تتجه مباشرة نحو القطب الشمالي. نتيجة لذلك ، أطلقوا عليها اسم أستراليا.

وعد أويانغ شو كوبي بأن تستخدم شيا العظمى تجارة الخام كغطاء لإرسال معدات متطورة وحتى الجنرالات لمساعدة الشعب الماوري في التدريب للمستقبل.

عند رؤية الجنرال شو تشو يظهر من مؤخرة الوحش ، أزال غان نينغ الإنذار على الفور.

كان لدى أستراليا مساحة شاسعة من الأرض ، حيث لن يتمكن أفيرا من مراقبة كل شيء. علاوة على ذلك ، كان الماوريين هم السكان الأصليون الحقيقيون ، حيث كانوا على دراية بكل جبل ونهر.

كانت الأمور التالية بسيطة. بمجرد أن عاد حراس القتال الإلهي إلى السطح واجتمعوا مع السرب ، أبحر سرب الإمبراطور مرة أخرى.

بعد إرسال كوبي بعيدًا ، اصبح أويانغ شو عميقًا في التفكير.

في الظلام ، لم يكن أفيرا متحمسًا كما ظهر. قبل وقت طويل من وصول شيا العظمى إلى هنا ، حذرته اليد الفضية من السير بالقرب من شيا العظمى.

في الحقيقة ، كان هناك العديد من الصينيين المولودين في أستراليا. ومع ذلك ، لم يكن لدى أويانغ شو الوقت لمقابلتهم. بعد عدة أجيال ، على الرغم من أن لديهم دم صيني ، الا انه لم يكن لديهم قلب صيني. علاوة على ذلك ، كان الصينيون أكثر حرفية ، حيث لم يكونوا مرتاحين مثل الشعب الماوري. 

عندما توقف سرب الإمبراطور في محافظة شينغ تشو ، كان أفيرا لا يزال مترددا بشأن ذلك.

… 

مع اليد الفضية التي اخترقت كل شيء ، سيحتاج أويانغ شو إلى بعض الدفاعات.

في الأسبوع التالي ، قام أويانغ شو شخصيًا بزيارة عدد قليل من مناجم الحديد الخام ومناجم الفحم. في نفس الوقت ذهب لمشاهدة معالم المدينة.

لم تكن اللعبة مثل الحياة الواقعية ، حيث لم تتطور شبكة التجارة العالمية بعد.

العام الرابع ، الشهر 12 ، اليوم السادس ، بصرف النظر عن إدراج أستراليا في اتفاقية الشراكة التجارية الأطلسية ، مثل أويانغ شو أيضًا سلالة شيا العظمى لتوقيع صفقة منفصلة لتجارة الحديد مع ملبورن.

كان الصوف شيئًا رائعًا ، حيث يمكن أن يصبح ثالث أكبر مادة بخلاف الحرير والقطن لتطوير صناعة الملابس.

حددت الاتفاقية أنواع الخامات وأرقامها وأسعارها.

عُرفت ملبورن أيضًا باسم جبل الذهب الجديد ، حيث كانت تمتلك مناجم ذهب ضخمة.

عندما يتم تسوية الاتفاقية ، سيتم حل النقص لخام شيا العظمى ، حيث ستتمكن السلالة من التقدم بأقصى سرعة.

بسبب الاندفاع نحو الذهب ، نما عدد سكانها ، حيث أصبح المكان على الفور مدينة غنية للغاية.

في الوقت نفسه ، كان أويانغ شو مهتمًا أيضًا بصوف الخِراف الأسترالية.

لم يكن فقط لاعبي ملبورن الأساسيين الذين حضروا الوليمة ، حتى النخبة لوضع المغامرة من كانبرا كانوا حاضرين. اجتمع معظم نخب لاعبي أستراليا.

كان عدد الخراف أكثر بـ 20 ضعف من عدد السكان ، حيث كانوا أكبر مصدر للصوف في العالم.

كان الليموريون في مركز القيادة هادئين حقًا . كان القرش الأسود مغطى بطبقات من الفولاذ. مع هذه المدافع المتخلفة فقط ، لن يضروا الغواصة.

كان الصوف شيئًا رائعًا ، حيث يمكن أن يصبح ثالث أكبر مادة بخلاف الحرير والقطن لتطوير صناعة الملابس.

كان فتح مسار تجاري مع شيا العظمى بطبيعة الحال وضعًا مربحًا للطرفين.

كان أفيرا سعيدًا بشكل طبيعي.

في الظلام ، لم يكن أفيرا متحمسًا كما ظهر. قبل وقت طويل من وصول شيا العظمى إلى هنا ، حذرته اليد الفضية من السير بالقرب من شيا العظمى.

عُرفت ملبورن أيضًا باسم جبل الذهب الجديد ، حيث كانت تمتلك مناجم ذهب ضخمة.

أثناء التعاون ، أعرب أفيرا أيضًا عن رغبته في شراء أسلحة وسفن حربية من النوع Z1. ومع ذلك ، رفضه أويانغ شو.

بسبب الاندفاع نحو الذهب ، نما عدد سكانها ، حيث أصبح المكان على الفور مدينة غنية للغاية.

بسبب الاندفاع نحو الذهب ، نما عدد سكانها ، حيث أصبح المكان على الفور مدينة غنية للغاية.

بنى أفيرا مدينته الرئيسية في ملبورن . على هذا النحو ، حتى في النطاق العالمي ، يمكن القول أن أفيرا كان لورد ثري.

في الوقت نفسه ، كان أويانغ شو مهتمًا أيضًا بصوف الخِراف الأسترالية.

ومع ذلك ، لن يشتكي اي شخص من وجود الكثير من المال.

… 

اشارت الحسابات الأولية إلى أنه بمجرد تسوية هاتين الاتفاقيتين ، فسيكسب تصدير الخامات والصوف الى شيا العظمى 4 ملايين عملة ذهبية.

على الرغم من أن أويانغ شو لم يكن لديه أي نية لبدء حرب في أستراليا ، إلا أن هذا لا يعني أنه سيثق في أفيرا دون قيد أو شرط. من الواضح أن أويانغ شو قد تعلم عن العلاقة العميقة بين أستراليا والغرب.

مع زيادة تصنيع شيا العظمى ، سيستمر هذا المبلغ التجاري في الارتفاع.

 

لهذا ، لم يكن لدى أفيرا خيار سوى ترتيب المزيد من القوى العاملة في صناعات التعدين وتربية الحيوانات لتلبية احتياجات شيا العظمى.

عندما يتم تسوية الاتفاقية ، سيتم حل النقص لخام شيا العظمى ، حيث ستتمكن السلالة من التقدم بأقصى سرعة.

أثناء التعاون ، أعرب أفيرا أيضًا عن رغبته في شراء أسلحة وسفن حربية من النوع Z1. ومع ذلك ، رفضه أويانغ شو.

الترجمة: Hunter

يالها من مزحة. لم يرغب أويانغ شو في تطوير أستراليا بجيش قوي. 

رفع أويانغ شو كوبه. كان وجهه مغطى بابتسامة ، لكن قلبه كان هادئًا للغاية. من يدري متى بدأ ذلك ، لكن سمعة سلالة شيا العظمى في العالم قد تجاوزت أي سلالة صينية أخرى في التاريخ.

… 

في الليل ، التقى أويانغ شو بسرية مع رجل متوسط العمر يرتدي ملابس غريبة.

في صباح اليوم التالي ، انطلق سرب الإمبراطور مرة أخرى إلى المحطة الأخيرة – نيوزيلندا. هناك ، انتظر شخص واحد سرب الإمبراطور.

لم تكن اللعبة مثل الحياة الواقعية ، حيث لم تتطور شبكة التجارة العالمية بعد.

 

كان الاختلاف الوحيد هو أن لديهم عضوًا جديدًا – القرش الأسود.

الترجمة: Hunter

************ 

 

كانت أستراليا محاطة بالمياه من الجوانب الأربعة ، حيث كانت الدولة الوحيدة التي تغطي قارة بأكملها. في الوقت نفسه ، كان يطلق عليها الدولة التي تجلس على عربة التعدين وتركب على ظهر الخِراف.

ستكون أفضل طريقة هي زراعة بعض الأشخاص الذين يدعمون شيا العظمى لمنعهم من الانهيار والاحتراق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط