إمبراطور يحرس الدولة ، حاكم يموت من أجلها
الفصل 993 – إمبراطور يحرس الدولة ، حاكم يموت من أجلها
“هل يريد الأمير استخدام بعض الأساليب لقتل يانغ جو تشونغ؟” كان أويانغ شو مباشرًا حقًا .
لم يكن أويانغ شو في عجلة من أمره للذهاب إلى قصر الأمير. قام أولاً بتمرير الرمز إلى الحرس الشخصي وأمر ، “مرر هذا إلى المستشار واطلب منه نقل القوات إلى المدينة.”
مع مناقشة الخطة ، ذهب كلاهما لإجراء استعداداتهم. يمكن لجيش المتمردين أن يصل في أي لحظة ، لذلك لم يتبقى لهم متسع من الوقت.
” نعم أيها الملك!” استدار الحارس وغادر.
…
الاجتماع مع لي لونغ جي و يانغ جو تشونغ قد جعل أويانغ شو محبطًا للغاية. كان الاثنان مصممين على الهرب ، لكن أويانغ شو لم يوافق على طلبهم.
قال بعض الاشخاص إن هذا الجيش كان هنا لحماية الإمبراطور الهارب ، وقال البعض إنهم كانوا هنا لحماية تشانغ آن ، حتى أن البعض قد نشر شائعات بأنهم كانوا هنا لاحتلال تشانغ آن.
مع وجود 150 ألف جندي من النخبة بين يديه ، سيكون بإمكان أويانغ شو أن يفعل ما يريده. فهم أويانغ شو أيضًا سبب طلب بانغ تونغ منه لزيارة الأمير لي شيانغ.
“دع كوي جان يو يواصل الدفاع عن ممر تونغ وليس الخروج. بمجرد أن أقود القوات الى هناك ، سوف نتحرك معًا للسيطرة على تشانغ آن “.
بصفته أمير سلالة تانغ ، عاش لي شيانغ حياة سيئة حقًا .
بعد أن عبّر عن خطته ، اصبحت الغرفة صامتة بالكامل.
منذ اللحظة التي تم تعيينه فيها كحاكم جديد ، كان لي شيانغ تحت ضغط كل من لي لين فو ويانغ جو تشونغ ، لذلك كانت حياته صعبة حقًا .
“إذا كان الأمر مجرد دفاع ، فلن نتمكن من تحقيق نصر كامل. لدي فكرة “. أثناء حديثه ، وضع أويانغ شو خطته.
خلال فترة لي لين فو ، لإزالة فصيل الأمير ، تسبب لي لين فو في حادثتين بخصوص زواج لي شيانغ. نتيجة لذلك ، تطلق مرتين ، مما جعله يشعر بالحزن الشديد . كان مصابا نفسيا.
“الابن الخائن ، الابن الخائن.”
كان يانغ جو تشونغ هو التالي ، حيث خاض معركة أخرى من أجل السلطة ضد لي شيانغ. ظاهريًا ، كانت مدينة تشانغ آن فخورة حقًا. ومع ذلك ، داخليًا ، كانت مكانًا خطيرًا. فقط عندما حدث تمرد آن لوشان ، وجد لي شيانغ فرصة للرد.
أصبح قصر شينغ تشينغ وقصر الأمير مناطق تخضع لحراسة مشددة.
بلا شك ، الشخص الذي خطط لتمرد ماو يي كان لي شيانغ.
“أليس هذا الأمر جيدا؟” سأل اويانغ شو.
سارع تانغ شوان زونغ إلى الهرب إلى اراضي شو ، حيث جلب معه 3 آلاف حارس. كان مع لي شيانغ 2000 رجل ، من بينهم حراس النخبة – حراس التنين الطائر.
تسببت قيادة دي تشين لـ 300 ألف جندي في الكثير من الضغط على آن لوشان. أراد آن لوشان في الأصل أن يأمر كوي جان يو بعدم انتظار القوات وإسقاط تشانغ آن على الفور ، ولكن تم إيقافه بواسطة دي تشين.
الشهر السادس ، اليوم 14 ، وصلت القوات الهاربة إلى ماو يي. عندما كان الجنود جائعين ومتعبين ، بدأوا يتذمرون.
لم يصدق أن لوشان ذلك ، “هل قوات لاعببي العدو بهذه القوة؟ “
أعطى هذا لي شيانغ ، الذي كان يخطط في الظلام ، فرصة كبيرة.
كان خصمهم شخصًا استمر في صنع المعجزات.
طاردت قوات الحراس يانغ جو تشونغ إلى البوابة الغربية لماو يي ، حيث تم قطعه. كما قُتل ابنه يانغ شوان وزوجته خلال الفوضى.
“ماذا لو هربوا؟”
خطط لي شيانغ بمفرده للتمرد ، مما أسفر عن مقتل عائلة يانغ وتوجيه رمحه إلى تانغ شوان زونغ. كان دخول تانغ شوان زونغ إلى أراضي شو أمرًا لا رجوع فيه ، حيث كان لا بد أن يذهب الأب والابن في طريقهم المنفصل.
“لا تقلق أيها الملك!” كان بانغ تونغ واثقًا للغاية.
وصل لي شيانغ في العام 15 ، الشهر السابع ، اليوم التاسع ، إلى وو لينغ. بعد جولة من التخطيط والإعداد ، في اليوم 12 ، أقام حفل صعود بسيط على برج مدينة البوابة الجنوبية.
“الابن الخائن ، الابن الخائن.”
في هذه المرحلة ، رحب تمرد آن لوشان بنقطة تحول أخرى.
مع وجود 150 ألف جندي من النخبة بين يديه ، سيكون بإمكان أويانغ شو أن يفعل ما يريده. فهم أويانغ شو أيضًا سبب طلب بانغ تونغ منه لزيارة الأمير لي شيانغ.
عندما سمع أن أويانغ شو كان هنا للزيارة ، لم يجرؤ لي شيانغ على الاستخفاف ودعاه شخصيًا إلى القصر.
كان القلق بشأن مدينة تشانغ آن أحد الأسباب. كان لدى لي شيانغ أيضًا فكرة أخرى ؛ أراد الاتصال بـ جو زي يي. بعد كل شيء ، كان جيش تانغ العظمى مخلصًا لتانغ وليس للاعبين.
كان لي شيانغ الحالي يبلغ من العمر 45 عام بالفعل ، حيث لم يكن شابًا مهيبًا. كان رجلاً في منتصف العمر ممتلئ الجسم وحزينًا بعض الشيء.
رأت عيون أويانغ شو السوداء الحادة من خلال أفكار لي شيانغ ، “ما إذا كان بإمكاننا الدفاع أم لا هي مشكلتي. ليس عليك أن تقلق.”
لم يستطع أويانغ شو أن يتخيل كيف تحلى مثل هذا الشخص بالشجاعة لبدء تمرد. تم التخطيط لتمرد ماو يي بالتأكيد . علاوة على ذلك ، بناءً على التوقيت ، سيكون من المفترض أن يبدأ لي شيانغ بالتأكيد في التخطيط له.
لم يستطع أويانغ شو أن يتخيل كيف تحلى مثل هذا الشخص بالشجاعة لبدء تمرد. تم التخطيط لتمرد ماو يي بالتأكيد . علاوة على ذلك ، بناءً على التوقيت ، سيكون من المفترض أن يبدأ لي شيانغ بالتأكيد في التخطيط له.
“هل يريد الأمير استخدام بعض الأساليب لقتل يانغ جو تشونغ؟” كان أويانغ شو مباشرًا حقًا .
عندما سمع أن أويانغ شو كان هنا للزيارة ، لم يجرؤ لي شيانغ على الاستخفاف ودعاه شخصيًا إلى القصر.
“هوادانغ!”
تمامًا كما كان أويانغ شو يتحدث إلى لي لونغ جي ، التقى دي تشين بـ آن لوشان .
تم تحطيم الكوب الخزفي الرائع من اليشم إلى قطع على الأرض ، حيث تناثر الشاي. في عصر تانغ شوان زونغ ، اشتهرت طريقة الشاي ، كان العصر الذي ظهر فيه قديس الشاي لو يو ما بعد تمرد آن لوشان.
“الامبراطور يحرس الدولة ، الحاكم يموت من أجلها”.
لم يلاحظ لي شيانغ ان وجهه كان أبيض شاحب ، ارتجف وقال ، “أنت ، ما الذي تقوله. لم أفهم ، لم أفهم “.
بمجرد أن غادر لي شيانغ القصر ، سقط تانغ شوان زونغ على الأرض. رافقته يانغ جو فاي بجانبه. ملأت الدموع عينيها وهي تنظر في شفقة.
ابتسم أويانغ شو ، “ايها الأمير ، لا تقلق. ما تريد القيام به ، فقط بقواتي البالغ عددها 150 ألف جندي ، يمكنني مساعدتك على إكماله في تشانغ آن. لماذا لا اقول لك خبر؟ لقد سمح لي الإمبراطور بتحريك القوات للدفاع عن المدينة “.
“لا تقلق أيها الملك!” كان بانغ تونغ واثقًا للغاية.
أرسل لي شيانغ الخادم الذي كان على وشك التنظيف بعيدا ، هدأ نفسه وقال ، “إذا كان الأمر كذلك ، فماذا علي أن أفعل؟”
“إذا كان الأمر مجرد دفاع ، فلن نتمكن من تحقيق نصر كامل. لدي فكرة “. أثناء حديثه ، وضع أويانغ شو خطته.
أومأ أويانغ شو بالموافقة ، “أيها الأمير ، هل سمعت عن جملة ما؟”
أومأ أويانغ شو بالموافقة ، “أيها الأمير ، هل سمعت عن جملة ما؟”
“من فضلك تحدث!” قال لي شيانغ باحترام حقا .
“الامبراطور يحرس الدولة ، الحاكم يموت من أجلها”.
ذُهل لي شيانغ. كانت هذه الكلمات بعد عصره ، حيث استخدمت لوصف سلالة مينغ. بطبيعة الحال ، لم يسمع بهذه الكلمات من قبل. “إذا ، ما تقوله هو أنك تريدني أن أبقى في تشانغ آن ؟”
“ماذا ، ألا تجرؤ على فعل ذلك؟”
مع ذلك ، سيكون الأمر أكثر ملاءمة .
كان لي شيانغ مرتبكا. على الرغم من أنه كان أميرًا ، إلا أنه في هذه المرحلة لم يكن شخصًا بقدر اللاعب الذي امامه. صر على أسنانه وقال ، “لقد تم أخذ ممر تونغ. هل يمكننا الدفاع عن تشانغ آن؟ “
تلقى بانغ تونغ الرمز الذي أرسله أويانغ شو ، حيث فهم ذلك على الفور. أرسل 30 ألف من برابرة الدرع الثقيل و3 آلاف من حراس القتال الإلهي إلى المدينة لتولي مسؤولية بوابات المدينة كممر إلى المدينة.
كان القلق بشأن مدينة تشانغ آن أحد الأسباب. كان لدى لي شيانغ أيضًا فكرة أخرى ؛ أراد الاتصال بـ جو زي يي. بعد كل شيء ، كان جيش تانغ العظمى مخلصًا لتانغ وليس للاعبين.
طاردت قوات الحراس يانغ جو تشونغ إلى البوابة الغربية لماو يي ، حيث تم قطعه. كما قُتل ابنه يانغ شوان وزوجته خلال الفوضى.
رأت عيون أويانغ شو السوداء الحادة من خلال أفكار لي شيانغ ، “ما إذا كان بإمكاننا الدفاع أم لا هي مشكلتي. ليس عليك أن تقلق.”
“ماذا ، ألا تجرؤ على فعل ذلك؟”
توتر وجه لي شيانغ ، حيث أمسك رداءه بإحكام.
خلال فترة لي لين فو ، لإزالة فصيل الأمير ، تسبب لي لين فو في حادثتين بخصوص زواج لي شيانغ. نتيجة لذلك ، تطلق مرتين ، مما جعله يشعر بالحزن الشديد . كان مصابا نفسيا.
“إهانة ؛ إنها إهانة مطلقة للعائلة المالكة! “
تحت سماء الليل ، كان أول من اتخذ إجراءً هو 3 آلاف من حراس القتال الإلهي. فجأة ، اقتحموا معسكر شينغ تشينغ واسقطوا الآلاف من الحراس.
لم يكن أويانغ شو راغبًا في البقاء لفترة أطول ، لذلك وقف وقال ، “هناك تغيير كبير على وشك الحدوث ؛ يرجى الاستعداد في وقت مبكر. “
“من فضلك تحدث!” قال لي شيانغ باحترام حقا .
كان أويانغ شو الحالي مثل رئيس الوزراء في الصين. كان مثل هو غوانغ ودونغ تشو. في عيون لي شيانغ ، كان شيطانًا.
لم يستطع أويانغ شو أن يتخيل كيف تحلى مثل هذا الشخص بالشجاعة لبدء تمرد. تم التخطيط لتمرد ماو يي بالتأكيد . علاوة على ذلك ، بناءً على التوقيت ، سيكون من المفترض أن يبدأ لي شيانغ بالتأكيد في التخطيط له.
وقف لي شيانغ مذهولا ، حيث لم يعرف كيف يتفاعل.
كان خصمهم شخصًا استمر في صنع المعجزات.
قبل مغادرته ، قال أويانغ شو ببرود ، “من فضلك تذكر هذه الكلمات ، مدينة تشانغ آن تفتقر إلى الولاء ، وتفتقر إلى الجنرالات ، وتفتقر إلى الأشخاص الرحماء والأذكياء. الشيء الوحيد الذي لا تنقصها هو الأباطرة “.
أعطته فينغ تشيو هوانغ ابتسامة مريرة ، “أنا بالفعل على متن سفينتك ، ماذا يمكنني أن أفعل؟”
غُمرت أظافر لي شيانغ ببطء في جلده. ومع ذلك ، لم يشعر بأي ألم في قلبه.
أعطى هذا لي شيانغ ، الذي كان يخطط في الظلام ، فرصة كبيرة.
…
“أليس هذا الأمر جيدا؟” سأل اويانغ شو.
بعد مغادرة قصر الأمير ، قاد أويانغ شو قواته إلى المنزل الذي رتب له لي لونغ جي. في الداخل ، كان هناك فينغ تشيو هوانغ و بانغ تونغ و شي هو ينتظرون بالفعل.
كان يانغ جو تشونغ هو التالي ، حيث خاض معركة أخرى من أجل السلطة ضد لي شيانغ. ظاهريًا ، كانت مدينة تشانغ آن فخورة حقًا. ومع ذلك ، داخليًا ، كانت مكانًا خطيرًا. فقط عندما حدث تمرد آن لوشان ، وجد لي شيانغ فرصة للرد.
تلقى بانغ تونغ الرمز الذي أرسله أويانغ شو ، حيث فهم ذلك على الفور. أرسل 30 ألف من برابرة الدرع الثقيل و3 آلاف من حراس القتال الإلهي إلى المدينة لتولي مسؤولية بوابات المدينة كممر إلى المدينة.
مع وجود 150 ألف جندي من النخبة بين يديه ، سيكون بإمكان أويانغ شو أن يفعل ما يريده. فهم أويانغ شو أيضًا سبب طلب بانغ تونغ منه لزيارة الأمير لي شيانغ.
أفاد بانغ تونغ: “أيها الملك ، مدينة تشانغ آن تحت سيطرتنا بالفعل”.
“هل يريد الأمير استخدام بعض الأساليب لقتل يانغ جو تشونغ؟” كان أويانغ شو مباشرًا حقًا .
ابتسم أويانغ شو ، “المستشار يعرفني حقًا. اذا ، كيف ستترك لي لونغ جي يتنازل عن العرش؟ آمل أن اسمح للأمير لي شيانغ بالصعود. أريدك أن تخطط لذلك “.
ابتسم اويانغ شو. نقلت جايا خريطة المعركة إلى مثل هذا الوقت الخاص ، حيث قامت بإعطاء مشكلة مستحيلة لمعسكر سلالة تانغ.
نظرًا لأنه كان من المقرر أن يحصل لي شيانغ على المنصب من خلال التمرد ، قرر أويانغ شو السماح لذلك. ومع ذلك ، فإن الصعود لن يكون في مدينة وو لينغ ولكن في مدينة تشانغ آن .
“الابن الخائن ، الابن الخائن.”
مع ذلك ، سيكون الأمر أكثر ملاءمة .
“هل يريد الأمير استخدام بعض الأساليب لقتل يانغ جو تشونغ؟” كان أويانغ شو مباشرًا حقًا .
من خلال هذا ، يمكن لأويانغ شو أيضًا السيطرة على معسكر سلالة تانغ واستخدام القوة الكاملة لمعسكر تانغ لمحاربة المتمردين وليس القتال بمفردهم.
تحرك 30 ألف جندي من قوات جنود الدرع الثقيل إلى مدينة تشانغ آن ، مما جعل العاصمة التي كانت بالفعل مليئة بالإشاعات أكثر صخبًا.
“لا تقلق أيها الملك!” كان بانغ تونغ واثقًا للغاية.
أومأ أويانغ شو بالموافقة ، “أيها الأمير ، هل سمعت عن جملة ما؟”
كانت فينغ تشيو هوانغ مليئة بالارتباك ، لذلك سألت ، “وو يي ، ماذا تحاول أن تفعل؟ هل سنقوم حقًا بالدفاع عن تشانغ آن ؟ “
مع ذلك ، سيكون الأمر أكثر ملاءمة .
“أليس هذا الأمر جيدا؟” سأل اويانغ شو.
طاردت قوات الحراس يانغ جو تشونغ إلى البوابة الغربية لماو يي ، حيث تم قطعه. كما قُتل ابنه يانغ شوان وزوجته خلال الفوضى.
“هذا ليس جيدًا على الإطلاق.” كانت فينغ تشيو هوانغ غاضبة ، “بصرف النظر عن البرابرة ، فإن بقية جنودنا من سلاح الفرسان. كيف سيمكننا الدفاع؟ “
كان يانغ جو تشونغ هو التالي ، حيث خاض معركة أخرى من أجل السلطة ضد لي شيانغ. ظاهريًا ، كانت مدينة تشانغ آن فخورة حقًا. ومع ذلك ، داخليًا ، كانت مكانًا خطيرًا. فقط عندما حدث تمرد آن لوشان ، وجد لي شيانغ فرصة للرد.
“إذا كان الأمر مجرد دفاع ، فلن نتمكن من تحقيق نصر كامل. لدي فكرة “. أثناء حديثه ، وضع أويانغ شو خطته.
“هذا ليس جيدًا على الإطلاق.” كانت فينغ تشيو هوانغ غاضبة ، “بصرف النظر عن البرابرة ، فإن بقية جنودنا من سلاح الفرسان. كيف سيمكننا الدفاع؟ “
بعد أن عبّر عن خطته ، اصبحت الغرفة صامتة بالكامل.
ذُهل لي شيانغ. كانت هذه الكلمات بعد عصره ، حيث استخدمت لوصف سلالة مينغ. بطبيعة الحال ، لم يسمع بهذه الكلمات من قبل. “إذا ، ما تقوله هو أنك تريدني أن أبقى في تشانغ آن ؟”
“أنت مجنون!” صرخت فينغ تشيو هوانغ.
امتلك آن لوشان صعوبة في الوثوق بالآخرين ، حيث كان لديه نظرية مفادها: “أيًا كان لديه جيش أكبر ، سيكون لديه قبضة أكبر.
ابتسم اويانغ شو. نقلت جايا خريطة المعركة إلى مثل هذا الوقت الخاص ، حيث قامت بإعطاء مشكلة مستحيلة لمعسكر سلالة تانغ.
في الوقت نفسه ، اجتاح الجنود منزل الوزير وقتلوه على الفور.
“لا يمكننا الفوز إلا من خلال القيام بذلك. فينغ وو ، صدقيني “. حاول أويانغ شو إقناعها.
ابتسم أويانغ شو ، “ايها الأمير ، لا تقلق. ما تريد القيام به ، فقط بقواتي البالغ عددها 150 ألف جندي ، يمكنني مساعدتك على إكماله في تشانغ آن. لماذا لا اقول لك خبر؟ لقد سمح لي الإمبراطور بتحريك القوات للدفاع عن المدينة “.
أعطته فينغ تشيو هوانغ ابتسامة مريرة ، “أنا بالفعل على متن سفينتك ، ماذا يمكنني أن أفعل؟”
“لا تقلق أيها الملك!” كان بانغ تونغ واثقًا للغاية.
مع مناقشة الخطة ، ذهب كلاهما لإجراء استعداداتهم. يمكن لجيش المتمردين أن يصل في أي لحظة ، لذلك لم يتبقى لهم متسع من الوقت.
“لا يمكننا الفوز إلا من خلال القيام بذلك. فينغ وو ، صدقيني “. حاول أويانغ شو إقناعها.
…
كان يانغ جو تشونغ هو التالي ، حيث خاض معركة أخرى من أجل السلطة ضد لي شيانغ. ظاهريًا ، كانت مدينة تشانغ آن فخورة حقًا. ومع ذلك ، داخليًا ، كانت مكانًا خطيرًا. فقط عندما حدث تمرد آن لوشان ، وجد لي شيانغ فرصة للرد.
لو يانغ.
كان لي شيانغ مرتبكا. على الرغم من أنه كان أميرًا ، إلا أنه في هذه المرحلة لم يكن شخصًا بقدر اللاعب الذي امامه. صر على أسنانه وقال ، “لقد تم أخذ ممر تونغ. هل يمكننا الدفاع عن تشانغ آن؟ “
تمامًا كما كان أويانغ شو يتحدث إلى لي لونغ جي ، التقى دي تشين بـ آن لوشان .
كان القلق بشأن مدينة تشانغ آن أحد الأسباب. كان لدى لي شيانغ أيضًا فكرة أخرى ؛ أراد الاتصال بـ جو زي يي. بعد كل شيء ، كان جيش تانغ العظمى مخلصًا لتانغ وليس للاعبين.
امتلك آن لوشان صعوبة في الوثوق بالآخرين ، حيث كان لديه نظرية مفادها: “أيًا كان لديه جيش أكبر ، سيكون لديه قبضة أكبر.
تحرك 30 ألف جندي من قوات جنود الدرع الثقيل إلى مدينة تشانغ آن ، مما جعل العاصمة التي كانت بالفعل مليئة بالإشاعات أكثر صخبًا.
تسببت قيادة دي تشين لـ 300 ألف جندي في الكثير من الضغط على آن لوشان. أراد آن لوشان في الأصل أن يأمر كوي جان يو بعدم انتظار القوات وإسقاط تشانغ آن على الفور ، ولكن تم إيقافه بواسطة دي تشين.
بعد مغادرة قصر الأمير ، قاد أويانغ شو قواته إلى المنزل الذي رتب له لي لونغ جي. في الداخل ، كان هناك فينغ تشيو هوانغ و بانغ تونغ و شي هو ينتظرون بالفعل.
“تمتلك تشانغ آن 150 ألف من قوات اللاعبين. إذا ذهب كوي جان يو إلى هناك الآن ، فسيؤدي ذلك إلى موته. إذا لم يكن حريصًا ، فقد يستعيد العدو ممر تونغ “.
لم يكن أويانغ شو راغبًا في البقاء لفترة أطول ، لذلك وقف وقال ، “هناك تغيير كبير على وشك الحدوث ؛ يرجى الاستعداد في وقت مبكر. “
لم يصدق أن لوشان ذلك ، “هل قوات لاعببي العدو بهذه القوة؟ “
مع وجود 150 ألف جندي من النخبة بين يديه ، سيكون بإمكان أويانغ شو أن يفعل ما يريده. فهم أويانغ شو أيضًا سبب طلب بانغ تونغ منه لزيارة الأمير لي شيانغ.
“على الرغم من أنني لا أريد الاعتراف بذلك ، إلا أنهم سيكونون أقوى مما تتخيل.” حتى مع وجود ميزة ، لم يرغب دي تشين في التقليل من شأن خصمه.
“هوادانغ!”
كان خصمهم شخصًا استمر في صنع المعجزات.
من خلال هذا ، يمكن لأويانغ شو أيضًا السيطرة على معسكر سلالة تانغ واستخدام القوة الكاملة لمعسكر تانغ لمحاربة المتمردين وليس القتال بمفردهم.
قال آن لوشان ، “اذا في عينيك ، ماذا يجب أن نفعل؟”
لم يصدق أن لوشان ذلك ، “هل قوات لاعببي العدو بهذه القوة؟ “
“دع كوي جان يو يواصل الدفاع عن ممر تونغ وليس الخروج. بمجرد أن أقود القوات الى هناك ، سوف نتحرك معًا للسيطرة على تشانغ آن “.
منذ اللحظة التي تم تعيينه فيها كحاكم جديد ، كان لي شيانغ تحت ضغط كل من لي لين فو ويانغ جو تشونغ ، لذلك كانت حياته صعبة حقًا .
“ماذا لو هربوا؟”
“ماذا لو هربوا؟”
ابتسم دي تشين ، “إذا هربوا ، فسيكون ذلك أفضل”.
وصل لي شيانغ في العام 15 ، الشهر السابع ، اليوم التاسع ، إلى وو لينغ. بعد جولة من التخطيط والإعداد ، في اليوم 12 ، أقام حفل صعود بسيط على برج مدينة البوابة الجنوبية.
…
كان يانغ جو تشونغ هو التالي ، حيث خاض معركة أخرى من أجل السلطة ضد لي شيانغ. ظاهريًا ، كانت مدينة تشانغ آن فخورة حقًا. ومع ذلك ، داخليًا ، كانت مكانًا خطيرًا. فقط عندما حدث تمرد آن لوشان ، وجد لي شيانغ فرصة للرد.
الليل ، تشانغ آن.
“هل يريد الأمير استخدام بعض الأساليب لقتل يانغ جو تشونغ؟” كان أويانغ شو مباشرًا حقًا .
تحرك 30 ألف جندي من قوات جنود الدرع الثقيل إلى مدينة تشانغ آن ، مما جعل العاصمة التي كانت بالفعل مليئة بالإشاعات أكثر صخبًا.
قال بعض الاشخاص إن هذا الجيش كان هنا لحماية الإمبراطور الهارب ، وقال البعض إنهم كانوا هنا لحماية تشانغ آن ، حتى أن البعض قد نشر شائعات بأنهم كانوا هنا لاحتلال تشانغ آن.
أعطى هذا لي شيانغ ، الذي كان يخطط في الظلام ، فرصة كبيرة.
بغض النظر عن ما حدث ، بمجرد حلول الليل ، أصبحت تشانغ آن تحت حظر التجول. ومع ذلك ، بخلاف ما سبق ، أصبح الجنود الذين يقومون بالدوريات هم جنود البرابرة .
قال بعض الاشخاص إن هذا الجيش كان هنا لحماية الإمبراطور الهارب ، وقال البعض إنهم كانوا هنا لحماية تشانغ آن ، حتى أن البعض قد نشر شائعات بأنهم كانوا هنا لاحتلال تشانغ آن.
أصبح قصر شينغ تشينغ وقصر الأمير مناطق تخضع لحراسة مشددة.
“تمتلك تشانغ آن 150 ألف من قوات اللاعبين. إذا ذهب كوي جان يو إلى هناك الآن ، فسيؤدي ذلك إلى موته. إذا لم يكن حريصًا ، فقد يستعيد العدو ممر تونغ “.
هذه الليلة كان مقدرا لها ألا تكون سلمية.
كان يانغ جو تشونغ هو التالي ، حيث خاض معركة أخرى من أجل السلطة ضد لي شيانغ. ظاهريًا ، كانت مدينة تشانغ آن فخورة حقًا. ومع ذلك ، داخليًا ، كانت مكانًا خطيرًا. فقط عندما حدث تمرد آن لوشان ، وجد لي شيانغ فرصة للرد.
تحت سماء الليل ، كان أول من اتخذ إجراءً هو 3 آلاف من حراس القتال الإلهي. فجأة ، اقتحموا معسكر شينغ تشينغ واسقطوا الآلاف من الحراس.
تسببت قيادة دي تشين لـ 300 ألف جندي في الكثير من الضغط على آن لوشان. أراد آن لوشان في الأصل أن يأمر كوي جان يو بعدم انتظار القوات وإسقاط تشانغ آن على الفور ، ولكن تم إيقافه بواسطة دي تشين.
بعد ذلك ، وصل لي شيانغ وأجرى محادثة مع والده.
…
بمجرد أن غادر لي شيانغ القصر ، سقط تانغ شوان زونغ على الأرض. رافقته يانغ جو فاي بجانبه. ملأت الدموع عينيها وهي تنظر في شفقة.
رأت عيون أويانغ شو السوداء الحادة من خلال أفكار لي شيانغ ، “ما إذا كان بإمكاننا الدفاع أم لا هي مشكلتي. ليس عليك أن تقلق.”
“الابن الخائن ، الابن الخائن.”
سارع تانغ شوان زونغ إلى الهرب إلى اراضي شو ، حيث جلب معه 3 آلاف حارس. كان مع لي شيانغ 2000 رجل ، من بينهم حراس النخبة – حراس التنين الطائر.
كان تانغ شوان زونغ غير راغب على الإطلاق. شتمه ، لكن لم يكترث به أي شخص.
أرسل لي شيانغ الخادم الذي كان على وشك التنظيف بعيدا ، هدأ نفسه وقال ، “إذا كان الأمر كذلك ، فماذا علي أن أفعل؟”
أصبح قصر شينغ تشينغ المهيب باردًا جدًا مثل قصر الأشخاص المنفيين.
قال آن لوشان ، “اذا في عينيك ، ماذا يجب أن نفعل؟”
في الوقت نفسه ، اجتاح الجنود منزل الوزير وقتلوه على الفور.
طاردت قوات الحراس يانغ جو تشونغ إلى البوابة الغربية لماو يي ، حيث تم قطعه. كما قُتل ابنه يانغ شوان وزوجته خلال الفوضى.
في ليلة واحدة ، انقلبت مدينة تشانغ آن رأسا على عقب.
” نعم أيها الملك!” استدار الحارس وغادر.
“أنت مجنون!” صرخت فينغ تشيو هوانغ.
لم يكن أويانغ شو في عجلة من أمره للذهاب إلى قصر الأمير. قام أولاً بتمرير الرمز إلى الحرس الشخصي وأمر ، “مرر هذا إلى المستشار واطلب منه نقل القوات إلى المدينة.”
بعد أن عبّر عن خطته ، اصبحت الغرفة صامتة بالكامل.
مع مناقشة الخطة ، ذهب كلاهما لإجراء استعداداتهم. يمكن لجيش المتمردين أن يصل في أي لحظة ، لذلك لم يتبقى لهم متسع من الوقت.
الترجمة: Hunter
لم يستطع أويانغ شو أن يتخيل كيف تحلى مثل هذا الشخص بالشجاعة لبدء تمرد. تم التخطيط لتمرد ماو يي بالتأكيد . علاوة على ذلك ، بناءً على التوقيت ، سيكون من المفترض أن يبدأ لي شيانغ بالتأكيد في التخطيط له.
غُمرت أظافر لي شيانغ ببطء في جلده. ومع ذلك ، لم يشعر بأي ألم في قلبه.
كان لي شيانغ مرتبكا. على الرغم من أنه كان أميرًا ، إلا أنه في هذه المرحلة لم يكن شخصًا بقدر اللاعب الذي امامه. صر على أسنانه وقال ، “لقد تم أخذ ممر تونغ. هل يمكننا الدفاع عن تشانغ آن؟ “
تحرك 30 ألف جندي من قوات جنود الدرع الثقيل إلى مدينة تشانغ آن ، مما جعل العاصمة التي كانت بالفعل مليئة بالإشاعات أكثر صخبًا.
