Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 1031

استسلام مزيف وقتل الرئيس

استسلام مزيف وقتل الرئيس

الفصل 1031 – استسلام مزيف وقتل الرئيس

على العكس من ذلك ، لم يرسل المغول معظم القوة الرئيسية ، حيث استخدموا في الغالب القوات المستسلمة.

أدرك أويانغ شو أنه إذا لم يقوموا بأي تغيير ، فسيتسبب اي واحد من الأربعة ، المياه ، الحبوب ، سور المدينة ، القوات ، في انهيارهم إلى مستوى غير قابل للاسترداد.

عندما رأى أويانغ شو ذلك ، نظر فجأة إلى تشانغ شي جي ، “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن الجنرال تشانغ لديه علاقة مع والد تشانغ هونغ فان ، تشانغ رو؟”

“نحن بحاجة إلى أخذ زمام المبادرة لضربهم”.

“هل نصدقهم أم لا؟”

برز جو زي يي بشكل حاسم ، “نصف قوات اللاعبين من سلاح الفرسان ، لذا فإن استخدامهم للدفاع سيهدر بالفعل مواهبهم ، حيث لن يكون قرارًا ذكيًا.”

الثكنات ، الخيمة الوسطى للقوات المغولية.

كان ليان بو جنرالًا يفضل الدفاع. عندما سمع كلمات جو زي يي ، عبس ، ” قواتنا من الجنود. إذا هاجمنا ، فما فائدة ذلك؟ سوف نسرع فقط من موتنا. لماذا لا ندافع فقط؟ “

قال تشانغ شي جي في الرسالة: “منذ أن دخل جيش اللاعبين المدينة ، استولوا على الملك الشاب العاجز ، وقاموا بتخويفنا ، واتخذوا قراراتهم الخاصة في المدينة. إذا استمر هذا ، فلن تكون الدولة لنا. فلتهاجم قواتك وتخترق المدينة. في الأيام الأخيرة ، أصبحنا عاجزين ، حيث بذلنا كل الجهود “.

“إذا ضربنا بلا هدف ، فمن الواضح أنه سيكون عديم الفائدة. ولكن ماذا لو كنا نهدف لقائدهم؟ “

لم يكن لدى بيان أي نية لإظهار الرحمة ، “بما أنهم يريدون الاستسلام ، علينا أن نضربهم بشدة ونجعلهم يدركون أن الاستسلام هو السبيل الوحيد للنجاة”.

“نهدف نحو قائدهم؟” كاد ليان بو يرد بنبرة ساخرة.

في نظره ، كانوا يخسرون أمام بوابات المدينة الشمالية بسبب الاختلاف في قوة الجنود وليس بالمهارات مقارنة بـ جو زي يي.

ظهرت نية القتل في عيون جو زي يي ، حيث أصبح حادًا حقًا ، “مع وضع المدينة ، لن يكون لدينا اي مخرج. عندما يتم اقتحام المدينة ، سنكون تحت رحمتهم. على العكس من ذلك ، إذا استخدمنا قوات النخبة لدينا لقتل جنرالاتهم مثل بيان ، فقد يتسبب ذلك في عدم استقرار قواتهم ويسمح لنا بالفوز في المعركة “.

أصبحت الحرب أكثر كثافة مع سقوط العديد من الضحايا.

“القول أسهل من الفعل.” 

كان الجيش المغولي منضبطًا حقًا ، وفي الليل ، أصبحت الثكنات بأكملها صامتة بالكامل.

من الواضح أن ليان بو لم يوافق ، “ستدافع قوات العدو بقوة عن جنرالاتهم. ناهيك عن قتلهم ، فقط الاقتراب سيكون صعبا. اذا اعطينا العدو الفرصة للوصول إلى المدينة ، فسيكون ذلك كارثيًا. الدفاع هو الخيار الأكثر ذكاءً “.

في السابعة مساءً ، عقد المجلس الكبير اجتماعاً.

بالنسبة لكيفية الدفاع ، كان لدى ليان بو بعض الأفكار. خلال معركة تشانغ بينغ ، ضد جنود دولة تشين ، تمكن ليان بو من الدفاع لفترة طويلة ، حيث أصبح مجد حياته.

عندما رأى تشانغ هونغ فان ذلك ، كان مندهشًا وسعيدًا.

أظهر هذا أيضًا أنه كان ماهرًا حقًا في الدفاع. مع معركة لينان كمثال ، كانت البوابة الغربية التي كان يدافع عنها هي الأقوى باستثناء السور الشمالي.

أظهر هذا أيضًا أنه كان ماهرًا حقًا في الدفاع. مع معركة لينان كمثال ، كانت البوابة الغربية التي كان يدافع عنها هي الأقوى باستثناء السور الشمالي.

في نظره ، كانوا يخسرون أمام بوابات المدينة الشمالية بسبب الاختلاف في قوة الجنود وليس بالمهارات مقارنة بـ جو زي يي.

كان ليان بو جنرالًا يفضل الدفاع. عندما سمع كلمات جو زي يي ، عبس ، ” قواتنا من الجنود. إذا هاجمنا ، فما فائدة ذلك؟ سوف نسرع فقط من موتنا. لماذا لا ندافع فقط؟ “

استمر الجنرالان في المناقشة. امتلكوا نظرياتهم الخاصة.

لم يكن لدى المغول مهارة في علم المعادن ، حيث كانت دروعهم من الجلد بشكل أساسي. فقط الجنرال سيرتدي درعًا حديديًا. كان بإمكان هؤلاء الحراس الشخصيين استخدام الدروع الحديدية لأن بيان كان يتمتع بمنصب استثنائي ومن الثروات التي حصلوا عليها عندما أسقط الجيش المغولي الجنوب.

عندما رأى أويانغ شو ذلك ، نظر فجأة إلى تشانغ شي جي ، “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن الجنرال تشانغ لديه علاقة مع والد تشانغ هونغ فان ، تشانغ رو؟”

لم يجرؤ على اتخاذ القرار بنفسه ، لذلك أخذ الرسالة ليجد بيان.

عندما سمع تشانغ شي جي هذه الكلمات ، اعتقد أن أويانغ شو كان يشك في أنه يتواطأ مع العدو ، حيث غرق وجهه وقاتل ، “ما الذي يقصده ملك شيا بذلك؟ لقد عملت تحت قيادة تشانغ رو عندما كنت صغيرا ولكن كان منذ فترة طويلة “.

أي شيء يحدث في لينان لن يكون قادرًا على تجنب أعين بيان.

ابتسم أويانغ شو ، “لقد أساء الجنرال فهمي. أنا لم أشك فيك. ليس لدي سوى شيء لأطلبه منك “.

“عظيم!” أومأ تشانغ شي جي برأسه ووافق. بطبيعة الحال ، سيكون سعيدًا إذا نجحت هذه الخطة.

في معركة يا شان في التاريخ ، حاول تشانغ هونغ فان استخدام وين تيان شيانغ لإقناع تشانغ شي جي بالاستسلام لكنه فشل. بالتالي ، لماذا سيشتبه أويانغ شو في ولاء تشانغ شي جي لسونغ الجنوبية؟

 

خف تعبير تشانغ شي جي. لاحظ أنه بالغ في ردة فعله ، قال ، “مهما كانت التعليمات التي لديك ، فقط قلها. إذا كان بإمكاني القيام بذلك ، فسأفعل! “

ثانيًا ، سيتم عزل وين تيان شيانغ من منصبه وتعيينه مساعدًا للوزير العسكري ، وهو ما كان بمثابة منصب عديم الفائدة. اشتهر وين تيان شيانغ بكونه جوزة عنيدة. كان إسقاطه نفس الاستسلام للمغول.

منذ أن حصل على لقب ملك شيا ، كان لأويانغ شو نفوذ كبير في المجلس الكبير.

 

أومأ أويانغ شو برأسه وقال ، “على الرغم من أن عملية الجنرال جو صعبة ، إلا أنها طريقتنا الوحيدة. ما سيتعين علينا القيام به هو جعل المستحيل ممكنا “.

ثالثًا ، الحد من انتقام البوابة الجنوبية .

أومأ الآخرون برأسهم ووافقوا على هذا التحليل.

“تمامًا كما قال الجنرال ليان بو ، سواء كان بيان أو تشانغ هونغ فان ، سيكونون جميعهم داخل التشكيل العسكري ، حيث سيكون من الصعب الاقتراب منهم. إذا كانت لدينا طريقة لسحبهم ، فسنجعلها أكثر فعالية بمرتين “.

“تمامًا كما قال الجنرال ليان بو ، سواء كان بيان أو تشانغ هونغ فان ، سيكونون جميعهم داخل التشكيل العسكري ، حيث سيكون من الصعب الاقتراب منهم. إذا كانت لدينا طريقة لسحبهم ، فسنجعلها أكثر فعالية بمرتين “.

… 

باستخدام الفرصة ، هدأ أويانغ شو الجو بين ليان بو و جو زي يي. لم يكن يريد أن يصبح الاثنان أعداء قبل أن تبدأ المعركة.

“هل سيصدقوننا؟” سأل تشانغ شي جي.

لهذه المسألة ، تعامل أويانغ شو بشكل جيد .

كانت الخيمة الوسطى مضاءة بشكل ساطع ، حيث كان الجنود المغول يحرسون بالخارج. كان هؤلاء الحراس الشخصيون لـ بيان من النخبة ، حيث كانوا ماهرين للغاية.

عندما سمع ليان بو ذلك ، خف تعبيره. على الرغم من أنه كان جنرالًا لـ دي تشين ، إلا أنه بعد قتاله ضد شيا العظمى لفترة طويلة وعدم فوزه حتى مرة واحدة قد جعله مرعوبًا من ملك شيا.

كان الجيش المغولي منضبطًا حقًا ، وفي الليل ، أصبحت الثكنات بأكملها صامتة بالكامل.

ربما في قلبه ، شعر بالاحترام تجاه أويانغ شو.

“سيعتمد هذا على ما يكتبه الجنرال في الرسالة.”

كان تشانغ شي جي مندهشًا أيضًا. كان لديه أفكاره الخاصة ايضا ، لكنه كان لا يزال غير متأكد ، “ما الذي يعنيه ملك شيا؟”

حتى لو أرادت سونغ الجنوبية الاستسلام ، فإن ذبح المدينة لم يكن في يد بيان.

ابتسم أويانغ شو ، “الأمر بسيط ، من فضلك اكتب رسالة إلى تشانغ هونغ فان لتقول إنك على استعداد لجعل جيش سونغ الجنوبية يستسلم واطلب منهم القدوم للمناقشة.”

في نظره ، كانوا يخسرون أمام بوابات المدينة الشمالية بسبب الاختلاف في قوة الجنود وليس بالمهارات مقارنة بـ جو زي يي.

كان أويانغ شو في الواقع يخطط لتقديم استسلام زائف.

 

“هل سيصدقوننا؟” سأل تشانغ شي جي.

“إذا ضربنا بلا هدف ، فمن الواضح أنه سيكون عديم الفائدة. ولكن ماذا لو كنا نهدف لقائدهم؟ “

“سيعتمد هذا على ما يكتبه الجنرال في الرسالة.”

لهذه المسألة ، تعامل أويانغ شو بشكل جيد .

من الطبيعي أن تؤدي الطرق المختلفة إلى تأثيرات مختلفة. بالتالي ، فإن كتابة رسالة تؤثر على تشانغ هونغ فان ستكون بالتأكيد صعبة على تشانغ شي جي.

أي شيء يحدث في لينان لن يكون قادرًا على تجنب أعين بيان.

لحسن الحظ ، في هذه اللحظة ، بادر لو شيو فو للتحدث ، “إذا لم يكن شي جي يمانع ، بعد الانتهاء من الرسالة ، يمكنني المساعدة في إضافة بعض الامور.”

استمر الجنرالان في المناقشة. امتلكوا نظرياتهم الخاصة.

من الواضح أن لو شيو فو قد وافق على الخطة.

من الواضح أن ليان بو لم يوافق ، “ستدافع قوات العدو بقوة عن جنرالاتهم. ناهيك عن قتلهم ، فقط الاقتراب سيكون صعبا. اذا اعطينا العدو الفرصة للوصول إلى المدينة ، فسيكون ذلك كارثيًا. الدفاع هو الخيار الأكثر ذكاءً “.

“عظيم!” أومأ تشانغ شي جي برأسه ووافق. بطبيعة الحال ، سيكون سعيدًا إذا نجحت هذه الخطة.

في نظره ، كانوا يخسرون أمام بوابات المدينة الشمالية بسبب الاختلاف في قوة الجنود وليس بالمهارات مقارنة بـ جو زي يي.

لم يكن الاستسلام الزائف لـ تشانغ هونغ فان سوى الجزء الأول من الخطة. لجعل الخطة مثالية  ، سيحتاج المرء إلى تخطيط دقيق.

“إذا وعدت بترك سلالة العائلة المالكة والتأكد من مغادرة جميع المدنين ، فسنكون على استعداد للخروج من المدينة للاستسلام. بالنسبة إلى التفاصيل ، جنرال ، يرجى الحضور إلى مقدمة التشكيل للمناقشة بالتفصيل “.

ستقرر التفاصيل النجاح أو الفشل.

لم يكن الاستسلام الزائف لـ تشانغ هونغ فان سوى الجزء الأول من الخطة. لجعل الخطة مثالية  ، سيحتاج المرء إلى تخطيط دقيق.

بمجرد تحديد الاتجاه ، سيكون من السهل التعامل مع التفاصيل. مع مناقشة جميعهم وتقديم جيا شو الأفكار ، وضعوا في النهاية خطة محددة.

كان ليان بو جنرالًا يفضل الدفاع. عندما سمع كلمات جو زي يي ، عبس ، ” قواتنا من الجنود. إذا هاجمنا ، فما فائدة ذلك؟ سوف نسرع فقط من موتنا. لماذا لا ندافع فقط؟ “

“حان الوقت الآن لنرى كيف سيتفاعل تشانغ هونغ فان.”

عندما سمع ليان بو ذلك ، خف تعبيره. على الرغم من أنه كان جنرالًا لـ دي تشين ، إلا أنه بعد قتاله ضد شيا العظمى لفترة طويلة وعدم فوزه حتى مرة واحدة قد جعله مرعوبًا من ملك شيا.

نظر أويانغ شو إلى الثكنات. حدقت عيناه وهو يبتسم ، متفاخرًا ببعض البرودة.

في تلك الليلة ، تلقى تشانغ هونغ فان رسالة الاستسلام من تشانغ شي جي.

… 

بمجرد تحديد الاتجاه ، سيكون من السهل التعامل مع التفاصيل. مع مناقشة جميعهم وتقديم جيا شو الأفكار ، وضعوا في النهاية خطة محددة.

في تلك الليلة ، تلقى تشانغ هونغ فان رسالة الاستسلام من تشانغ شي جي.

“تمامًا كما قال الجنرال ليان بو ، سواء كان بيان أو تشانغ هونغ فان ، سيكونون جميعهم داخل التشكيل العسكري ، حيث سيكون من الصعب الاقتراب منهم. إذا كانت لدينا طريقة لسحبهم ، فسنجعلها أكثر فعالية بمرتين “.

قال تشانغ شي جي في الرسالة: “منذ أن دخل جيش اللاعبين المدينة ، استولوا على الملك الشاب العاجز ، وقاموا بتخويفنا ، واتخذوا قراراتهم الخاصة في المدينة. إذا استمر هذا ، فلن تكون الدولة لنا. فلتهاجم قواتك وتخترق المدينة. في الأيام الأخيرة ، أصبحنا عاجزين ، حيث بذلنا كل الجهود “.

كان تشانغ شي جي يفتقر إلى الثقة ، “هل رأى المغول من خلال حيلنا؟”

“إذا وعدت بترك سلالة العائلة المالكة والتأكد من مغادرة جميع المدنين ، فسنكون على استعداد للخروج من المدينة للاستسلام. بالنسبة إلى التفاصيل ، جنرال ، يرجى الحضور إلى مقدمة التشكيل للمناقشة بالتفصيل “.

من الواضح أن لو شيو فو قد وافق على الخطة.

عندما رأى تشانغ هونغ فان ذلك ، كان مندهشًا وسعيدًا.

 

لم يجرؤ على اتخاذ القرار بنفسه ، لذلك أخذ الرسالة ليجد بيان.

منذ أن حصل على لقب ملك شيا ، كان لأويانغ شو نفوذ كبير في المجلس الكبير.

الخيمة الوسطى للقوات المغولية.

أظهر هذا أيضًا أنه كان ماهرًا حقًا في الدفاع. مع معركة لينان كمثال ، كانت البوابة الغربية التي كان يدافع عنها هي الأقوى باستثناء السور الشمالي.

عندما نظر بيان إلى الرسالة ، لم يتغير تعبيره ، حيث رفع رأسه ونظر إلى تشانغ هونغ فان ، “ما هي أفكارك؟ هل هناك مؤامرة؟ ” لم يثق بيان بالصينيين.

نظر أويانغ شو إلى الثكنات. حدقت عيناه وهو يبتسم ، متفاخرًا ببعض البرودة.

في نظر الصينيين ، كان المغول بربرين وخشنين ، لكن في نظرهم ، كان الصينيون ماكرون. كان للجانبين اختلافات عرقية.

لهذه المسألة ، تعامل أويانغ شو بشكل جيد .

لم يكن تشانغ هونغ فان طفلاً في الثالثة من عمره ، لذلك من الواضح أنه لن يقع في الفخ. نتيجة لذلك ، قال بحذر: “الرسالة في الواقع مريبة . سنحتاج إلى التحقيق في التفاصيل قبل أن نتمكن من التوصل إلى نتيجة “.

كان ليان بو جنرالًا يفضل الدفاع. عندما سمع كلمات جو زي يي ، عبس ، ” قواتنا من الجنود. إذا هاجمنا ، فما فائدة ذلك؟ سوف نسرع فقط من موتنا. لماذا لا ندافع فقط؟ “

“هذا صحيح.” كان لدى بيان مثل هذه الفكرة أيضًا.

عندما سمع ليان بو ذلك ، خف تعبيره. على الرغم من أنه كان جنرالًا لـ دي تشين ، إلا أنه بعد قتاله ضد شيا العظمى لفترة طويلة وعدم فوزه حتى مرة واحدة قد جعله مرعوبًا من ملك شيا.

“اذا ماذا عن الحصار غدا؟” سأل تشانغ هونغ فان بعناية.

بالنسبة لكيفية الدفاع ، كان لدى ليان بو بعض الأفكار. خلال معركة تشانغ بينغ ، ضد جنود دولة تشين ، تمكن ليان بو من الدفاع لفترة طويلة ، حيث أصبح مجد حياته.

“دع ذلك يستمر كالمعتاد.”

باستخدام الفرصة ، هدأ أويانغ شو الجو بين ليان بو و جو زي يي. لم يكن يريد أن يصبح الاثنان أعداء قبل أن تبدأ المعركة.

لم يكن لدى بيان أي نية لإظهار الرحمة ، “بما أنهم يريدون الاستسلام ، علينا أن نضربهم بشدة ونجعلهم يدركون أن الاستسلام هو السبيل الوحيد للنجاة”.

أومأ أويانغ شو برأسه وقال ، “على الرغم من أن عملية الجنرال جو صعبة ، إلا أنها طريقتنا الوحيدة. ما سيتعين علينا القيام به هو جعل المستحيل ممكنا “.

“مفهوم!”

باستخدام الفرصة ، هدأ أويانغ شو الجو بين ليان بو و جو زي يي. لم يكن يريد أن يصبح الاثنان أعداء قبل أن تبدأ المعركة.

أومأ تشانغ هونغ فان برأسه. منذ أن كان الوقت متأخرا ، غادر على الفور.

لم ينام بيان على الفور.

لم ينام بيان على الفور.

في نظر الصينيين ، كان المغول بربرين وخشنين ، لكن في نظرهم ، كان الصينيون ماكرون. كان للجانبين اختلافات عرقية.

بالتفكير في الأمر ، سجل بيان بالتفصيل مسألة اليوم. إلى جانب الرسالة ، أرسل شخصًا ما ليعيدها ليقرأها الإمبراطور. سينتظر التعليمات.

في تلك الليلة ، تلقى تشانغ هونغ فان رسالة الاستسلام من تشانغ شي جي.

حتى لو أرادت سونغ الجنوبية الاستسلام ، فإن ذبح المدينة لم يكن في يد بيان.

كان تشانغ شي جي مندهشًا أيضًا. كان لديه أفكاره الخاصة ايضا ، لكنه كان لا يزال غير متأكد ، “ما الذي يعنيه ملك شيا؟”

… 

 

في اليوم التالي ، لم تحصل القوات المدافعة على رد من تشانغ هونغ فان. ومع ذلك ، كانت هجمات المغول أكثر حدة ، حتى أنهم أرسلوا الجنود لأول مرة.

لم يكن لدى بيان أي نية لإظهار الرحمة ، “بما أنهم يريدون الاستسلام ، علينا أن نضربهم بشدة ونجعلهم يدركون أن الاستسلام هو السبيل الوحيد للنجاة”.

أصبحت الحرب أكثر كثافة مع سقوط العديد من الضحايا.

كانت الخيمة الوسطى مضاءة بشكل ساطع ، حيث كان الجنود المغول يحرسون بالخارج. كان هؤلاء الحراس الشخصيون لـ بيان من النخبة ، حيث كانوا ماهرين للغاية.

بعد يوم واحد ، مات من جانب لينان 20 ألف شخص آخر. إذا استمر هذا الأمر ، فمن المحتمل أن تتفكك معنوياتهم قبل نفاد الحبوب.

في السابعة مساءً ، عقد المجلس الكبير اجتماعاً.

على العكس من ذلك ، لم يرسل المغول معظم القوة الرئيسية ، حيث استخدموا في الغالب القوات المستسلمة.

لهذه المسألة ، تعامل أويانغ شو بشكل جيد .

أشار ما يسمى بجيش المليون رجل إلى القوة المغولية الرئيسية ولم يشمل القوات المستسلمة وقوات الدعم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون لدى بيان الكثير من الثقة.

 

في السابعة مساءً ، عقد المجلس الكبير اجتماعاً.

أحضر أويانغ شو الحراس الشخصيين وحتى انه اقتحم القصر بجرأة.

كان تشانغ شي جي يفتقر إلى الثقة ، “هل رأى المغول من خلال حيلنا؟”

كانت الخيمة الوسطى مضاءة بشكل ساطع ، حيث كان الجنود المغول يحرسون بالخارج. كان هؤلاء الحراس الشخصيون لـ بيان من النخبة ، حيث كانوا ماهرين للغاية.

“كان أداء الجيش المغولي كما هو متوقع. لا توجد طريقة لتصديق ذلك على الفور “.

أولاً ، قام أويانغ شو بجعل حراس القتال الإلهي يقومون بدور حراس القصر.

لجعل الاستسلام أكثر تصديقًا ، اتخذ أويانغ شو ترتيبات أخرى.

ثانيًا ، سيتم عزل وين تيان شيانغ من منصبه وتعيينه مساعدًا للوزير العسكري ، وهو ما كان بمثابة منصب عديم الفائدة. اشتهر وين تيان شيانغ بكونه جوزة عنيدة. كان إسقاطه نفس الاستسلام للمغول.

أولاً ، قام أويانغ شو بجعل حراس القتال الإلهي يقومون بدور حراس القصر.

أشار ما يسمى بجيش المليون رجل إلى القوة المغولية الرئيسية ولم يشمل القوات المستسلمة وقوات الدعم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون لدى بيان الكثير من الثقة.

أحضر أويانغ شو الحراس الشخصيين وحتى انه اقتحم القصر بجرأة.

… 

ثانيًا ، سيتم عزل وين تيان شيانغ من منصبه وتعيينه مساعدًا للوزير العسكري ، وهو ما كان بمثابة منصب عديم الفائدة. اشتهر وين تيان شيانغ بكونه جوزة عنيدة. كان إسقاطه نفس الاستسلام للمغول.

“كان أداء الجيش المغولي كما هو متوقع. لا توجد طريقة لتصديق ذلك على الفور “.

ثالثًا ، الحد من انتقام البوابة الجنوبية .

كان الجيش المغولي منضبطًا حقًا ، وفي الليل ، أصبحت الثكنات بأكملها صامتة بالكامل.

ذكر تشانغ شي جي في الرسالة أنهم لا يستطيعون السيطرة على اللاعبين ، ولهذا السبب يمكنهم فقط تأكيد أنهم سيفتحون البوابة الجنوبية للسماح للمغول بالدخول.

في معركة يا شان في التاريخ ، حاول تشانغ هونغ فان استخدام وين تيان شيانغ لإقناع تشانغ شي جي بالاستسلام لكنه فشل. بالتالي ، لماذا سيشتبه أويانغ شو في ولاء تشانغ شي جي لسونغ الجنوبية؟

بعد عزل وين تيان شيانغ من منصبه كنائب جنرال البوابة الجنوبية ، استخدم تشانغ شي جي 100 ألف جندي لإجراء “تطهير” داخليًا. تم التحقيق مع العديد من الجنرالات المقربين من وين تيان شيانغ.

في تلك الليلة ، تلقى تشانغ هونغ فان رسالة الاستسلام من تشانغ شي جي.

كل هذه الأشياء تم القيام بها علانية حتى يتمكن المغول من رؤيتها.

قال أويانغ شو بثقة ، “ستتغير الأمور للأفضل بعد غد على أبعد تقدير.”

قال أويانغ شو بثقة ، “ستتغير الأمور للأفضل بعد غد على أبعد تقدير.”

عندما سمع ليان بو ذلك ، خف تعبيره. على الرغم من أنه كان جنرالًا لـ دي تشين ، إلا أنه بعد قتاله ضد شيا العظمى لفترة طويلة وعدم فوزه حتى مرة واحدة قد جعله مرعوبًا من ملك شيا.

لم تكن لينان ضعيفة. على هذا النحو ، حتى لو أراد الجيش المغولي إسقاط لينان بالقوة ، فإن الثمن الذي سيدفعونه لن يكون شيئًا يمكنهم تحمله.

بالنسبة لكيفية الدفاع ، كان لدى ليان بو بعض الأفكار. خلال معركة تشانغ بينغ ، ضد جنود دولة تشين ، تمكن ليان بو من الدفاع لفترة طويلة ، حيث أصبح مجد حياته.

إذا كان هناك اختصار ، فقد يأخذه بيان.

لم يكن تشانغ هونغ فان طفلاً في الثالثة من عمره ، لذلك من الواضح أنه لن يقع في الفخ. نتيجة لذلك ، قال بحذر: “الرسالة في الواقع مريبة . سنحتاج إلى التحقيق في التفاصيل قبل أن نتمكن من التوصل إلى نتيجة “.

“سننتظر لمدة يومين آخرين.” توصل لو شيو فو إلى هذا الاستنتاج. نظرًا لأن هذا كان اجتماعًا مجدولًا ، بعد الاجتماع ، ذهب الجميع في طريقهم.

من الطبيعي أن تؤدي الطرق المختلفة إلى تأثيرات مختلفة. بالتالي ، فإن كتابة رسالة تؤثر على تشانغ هونغ فان ستكون بالتأكيد صعبة على تشانغ شي جي.

… 

كان تشانغ شي جي يفتقر إلى الثقة ، “هل رأى المغول من خلال حيلنا؟”

الثكنات ، الخيمة الوسطى للقوات المغولية.

برز جو زي يي بشكل حاسم ، “نصف قوات اللاعبين من سلاح الفرسان ، لذا فإن استخدامهم للدفاع سيهدر بالفعل مواهبهم ، حيث لن يكون قرارًا ذكيًا.”

مع حلول الليل ، كانت الثكنات بأكملها سوداء قاتمة. فقط المشاعل المتناثرة قد قدمت القليل من الضوء. كانت النجوم القليلة في السماء تضيء أيضًا السماء.

لم ينام بيان على الفور.

مع هبوب نسيم الليل ، ومضت ألسنة اللهب ، حيث بدت وكأنها قد تنطفئ في أي لحظة. كان الأمر كما لو أن الظلام اللانهائي سيبتلعهم قريبًا.

ثالثًا ، الحد من انتقام البوابة الجنوبية .

كان الجيش المغولي منضبطًا حقًا ، وفي الليل ، أصبحت الثكنات بأكملها صامتة بالكامل.

الفصل 1031 – استسلام مزيف وقتل الرئيس

كانت الخيمة الوسطى مضاءة بشكل ساطع ، حيث كان الجنود المغول يحرسون بالخارج. كان هؤلاء الحراس الشخصيون لـ بيان من النخبة ، حيث كانوا ماهرين للغاية.

كان الجيش المغولي منضبطًا حقًا ، وفي الليل ، أصبحت الثكنات بأكملها صامتة بالكامل.

لم يكن لدى المغول مهارة في علم المعادن ، حيث كانت دروعهم من الجلد بشكل أساسي. فقط الجنرال سيرتدي درعًا حديديًا. كان بإمكان هؤلاء الحراس الشخصيين استخدام الدروع الحديدية لأن بيان كان يتمتع بمنصب استثنائي ومن الثروات التي حصلوا عليها عندما أسقط الجيش المغولي الجنوب.

بعد يوم واحد ، مات من جانب لينان 20 ألف شخص آخر. إذا استمر هذا الأمر ، فمن المحتمل أن تتفكك معنوياتهم قبل نفاد الحبوب.

في وسط الخيمة كانت توجد صفيحة من الفحم المحترقة. كانت الشرارات تتناثر في كل مكان. كان بيان يرتدي ملابس غير رسمية ، حيث جلس خلف الطاولة وينظر إلى المعلومات من الجواسيس.

“إذا وعدت بترك سلالة العائلة المالكة والتأكد من مغادرة جميع المدنين ، فسنكون على استعداد للخروج من المدينة للاستسلام. بالنسبة إلى التفاصيل ، جنرال ، يرجى الحضور إلى مقدمة التشكيل للمناقشة بالتفصيل “.

أي شيء يحدث في لينان لن يكون قادرًا على تجنب أعين بيان.

الثكنات ، الخيمة الوسطى للقوات المغولية.

“هل نصدقهم أم لا؟”

 

واجه بيان بعض المشاكل لأول مرة.

بالتفكير في الأمر ، سجل بيان بالتفصيل مسألة اليوم. إلى جانب الرسالة ، أرسل شخصًا ما ليعيدها ليقرأها الإمبراطور. سينتظر التعليمات.

 

أشار ما يسمى بجيش المليون رجل إلى القوة المغولية الرئيسية ولم يشمل القوات المستسلمة وقوات الدعم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون لدى بيان الكثير من الثقة.

 

بمجرد تحديد الاتجاه ، سيكون من السهل التعامل مع التفاصيل. مع مناقشة جميعهم وتقديم جيا شو الأفكار ، وضعوا في النهاية خطة محددة.

 

الثكنات ، الخيمة الوسطى للقوات المغولية.

 

 

بمجرد تحديد الاتجاه ، سيكون من السهل التعامل مع التفاصيل. مع مناقشة جميعهم وتقديم جيا شو الأفكار ، وضعوا في النهاية خطة محددة.

الترجمة: Hunter 

كانت الخيمة الوسطى مضاءة بشكل ساطع ، حيث كان الجنود المغول يحرسون بالخارج. كان هؤلاء الحراس الشخصيون لـ بيان من النخبة ، حيث كانوا ماهرين للغاية.

 

من الواضح أن لو شيو فو قد وافق على الخطة.

قال أويانغ شو بثقة ، “ستتغير الأمور للأفضل بعد غد على أبعد تقدير.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط