كوبلاي خان يقود شخصيًا
الفصل 1035 – كوبلاي خان يقود شخصيًا
بصفته الجنرال الرئيسي للهجوم المغولي على سونغ الجنوبية ، كانت يديه ملطخة بالدماء الصينية.
في الصباح ، عندما سطع أول ضوء على الضواحي الشمالية ، أصبح جيش المغول الشمالي مستعدًا لتوجيه الهجوم وتعليم سونغ الجنوبية درسًا.
بالطبع ، تحدثوا فقط. إذا طلب أحدهم منهم القيادة ، فمن الواضح أنه لن يكون لديهم الشجاعة للقيام بذلك.
بمجرد خروجهم ، أدركوا أن جيش سونغ الجنوبية قد تراجع بالفعل مثل الفيضان ، تاركًا وراءه الساحة الممزقة.
“قتل ألف منهم ، وخسرنا 800 في المقابل.”
بالنظر إلى الخارج ، لم يكن المغولين على قيد الحياة.
إذا لم يذهب اي شخص للإبلاغ ، فمن المحتمل ألا تتاح الفرصة لـ تشانغ هونغ فان.
كانت الثكنات الشرقية والغربية والجنوبية لا تزال مشتعلة. احترقت كل خيمة حتى تحولت إلى رماد ، حيث كانت الأرض متفحمة باللون الأسود. تلاشى الدخان الأسود ، وتناثرت الجثث في كل مكان. شكلت مشهدا تقشعر له الأبدان.
علاوة على ذلك ، خلال معركة الليلة الماضية ، اتبع التعليمات فقط بصفته نائبًا للجنرال وحاول ما بوسعه لإنقاذ بيان. لم يفشل في وظيفته ولم يهرب من المعركة. بمجرد فهم كوبلاي خان للموقف ، يجب أن يتركه.
صهلت خيول الحرب التي لا مالك لها ، ودافعت عن جثث أصحابها ، حيث لم ترغب في المغادرة.
…
نظر جنود المعسكر الشمالي إلى كل هذا ، حيث امتلأت أعينهم بالغضب والارتباك. ماذا يجب ان يفعلوا؟ مواصلة الحصار أم التراجع؟
لن يتم إعدام تشانغ هونغ فان فحسب ، بل سيقوم أيضًا بجر أفراد عائلته.
في هذه اللحظة ، كان بإمكان إمبراطورهم فقط اتخاذ القرار.
بصفته جنرالًا مغوليًا ذا خبرة ، من الواضح أن تشانغ هونغ فان كان يعلم أنه قد لا يتمكن حتى من مقابلة الإمبراطور وسيتم تسوية الأمر بوفاته.
“عودوا وانتظروا الاوامر!”
بالتالي ، في العادة ، في مثل هذه الظروف ، إذا نجا النائب عن طريق الحظ ، فسيفضل الانتحار. من يعرف؟ قد يحصل على لقب لذلك من شأنه أن يساعد عائلته.
قاد نائب جنرال المعسكر الشمالي الرجال إلى الخلف. مع شخصيات المغول ، سيكون لدى الجانبين ديون الدم الآن ، مما يعني أن هذه الحرب لم تنتهي بعد. في اللحظة التي يخترقون فيها لينان ، سيذبحون المدينة بأكملها.
كانت البرية بأكملها مليئة بجثث سلاح الفرسان المغولي. لم يكن هناك أسرى في هذه الحرب ، إما أن تعيش أو تموت. لم يكن هناك خيار ثالث.
داخل المدينة ، كانت هناك خيمة ذهبية رائعة . تم تدمير المباني المجاورة لبناء هذه الخيمة.
فوز!
…
كان تشانغ هونغ فان شخصًا يعتز بحياته ، ولكن أكثر من ذلك ، كان شخصًا طموحا.
في الصباح ، انتهت المذبحة التي استمرت ليلة كاملة أخيرًا. انهارت ثكنات الجيش الثلاثة للمغوليين ، وهرب الناجون إما عائدين إلى قواعدهم أو باتجاه الشمال.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
طاردت سونغ الجنوبية المغوليين وقتلتهم. بما أن عمليات القتل كانت متكررة للغاية ، فقد خسر العديد من الجنود أسلحتهم.
إما سينظرون إلى هذا الجنرال الساقط بتعاطف أو احتقار.
كانت البرية بأكملها مليئة بجثث سلاح الفرسان المغولي. لم يكن هناك أسرى في هذه الحرب ، إما أن تعيش أو تموت. لم يكن هناك خيار ثالث.
ما لم يعرفه الغرباء هو أنه خلال تلك الفترة القصيرة ، كانت يدا تشانغ هونغ فان غارقتين في العرق البارد. لم يعلم اي شخص أن هذا الجنرال قد خرج من الجحيم.
عندما عاد الجيش إلى المدينة ، اندلعت الضجة.
بالتالي ، خلال الليلة السابقة ، عندما اخترق طريقه للخروج ، فكر في الأمر وقرر الاندفاع إلى مدينة سان هي.
فوز!
بمجرد خروجهم ، أدركوا أن جيش سونغ الجنوبية قد تراجع بالفعل مثل الفيضان ، تاركًا وراءه الساحة الممزقة.
خلال هذه المعركة ، لم يقتلوا بيان ويسحقوا الجيش المغولي فحسب ، بل حصلوا أيضًا على كميات كبيرة من الحبوب وحلوا أزمة الحبوب.
كانت رؤية امر مثل تشانغ هونغ فان وهو يظهر في مدينة سان هي ويريد مقابلة الإمبراطور أمرًا نادرًا.
كما تم تدمير نصف مدافع شيانغ يانغ في هذه المعركة.
إما سينظرون إلى هذا الجنرال الساقط بتعاطف أو احتقار.
عندما انتشرت أخبار قتل إيلاي لبيان ، اصبحت المدينة بأكملها تعج بالاثارة.
سيضعون هؤلاء الهاربين في كيس ويرمونهم في قطعة أرض خالية.
بصفته الجنرال الرئيسي للهجوم المغولي على سونغ الجنوبية ، كانت يديه ملطخة بالدماء الصينية.
تمت تغطية مدينة سان هي بأكملها بجو مرعب.
في لينان فقط ، كان هناك العديد من العائلات التي لديها أفراد ماتوا على يديه بشكل مباشر وغير مباشر.
بالطبع ، كانت هناك أيضًا بعض الأخبار السيئة ضمن الأخبار السارة.
أسعد وفاته المدنيين بطبيعة الحال ، حتى أن بعضهم قد أطلق الألعاب النارية للاحتفال.
كان الصينيون في المدينة خائفين حقًا ، حيث اختبأوا في منازلهم.
بالطبع ، كانت هناك أيضًا بعض الأخبار السيئة ضمن الأخبار السارة.
عندما رأى الجنود المدافعون ذلك ، لم يفكروا فيه كثيرًا. كان ذلك لأنه منذ الليلة الماضية ، كان هناك العديد من القوات التي هربت عائدة من الخطوط الأمامية. لم تكن المجموعة التي أمامهم شيئًا مميزًا.
في الليلة الماضية فقط ، لسوء الحظ ، تم التضحية بـ لو شيو فو. بعد أن علموا بمقتل بيان ، قتلت القوات المغولية لو شيو فو في نوبة غضب.
في الليلة الماضية فقط ، لسوء الحظ ، تم التضحية بـ لو شيو فو. بعد أن علموا بمقتل بيان ، قتلت القوات المغولية لو شيو فو في نوبة غضب.
في اللحظة التي انتشر فيها الخبر ، اصبحت مدينة لينان سعيدة وحزينة في نفس الوقت.
عند الاستماع إلى كلماته ، نظر جميع الجنود.
بصفته مستشارًا لسونغ الجنوبية ، كانت وفاته خسارة فادحة للبلاط الإمبراطوري. بكى الإمبراطور البالغ من العمر 8 اعوام وأحدث ضجة كبيرة لدرجة أنه أراد مقابلة السيد لو.
بمجرد خروجهم ، أدركوا أن جيش سونغ الجنوبية قد تراجع بالفعل مثل الفيضان ، تاركًا وراءه الساحة الممزقة.
لقد ضحى لو شيو فو بنفسه من أجل الدولة ، حيث سيتذكر جميع الأحفاد ذلك.
خلال هذه المعركة ، لم يقتلوا بيان ويسحقوا الجيش المغولي فحسب ، بل حصلوا أيضًا على كميات كبيرة من الحبوب وحلوا أزمة الحبوب.
…
ما لم يعرفه الغرباء هو أنه خلال تلك الفترة القصيرة ، كانت يدا تشانغ هونغ فان غارقتين في العرق البارد. لم يعلم اي شخص أن هذا الجنرال قد خرج من الجحيم.
مدينة لينان ، بوابة المدينة الشمالية.
لم تكن شهرة تشانغ هونغ فان عظيمة في سونغ الجنوبية فحسب ، بل كان مشهورًا في المغول أيضًا. إلى جانب كونه أحد الشخصيات الرئيسية في المعركة الضخمة بالأمس ، مما جذب بطبيعة الحال الكثير من الاهتمام.
على الرغم من أن وفاة لو شيو فو قد جلبت بعض المآسي إلى مدينة لينان ، إلا أنه كان يمثل انتصارًا كبيرًا. بسرعة كبيرة ، احتفل جميع المسؤولين في البلاط الإمبراطوري والمدنيين.
كانت الثكنات الشرقية والغربية والجنوبية لا تزال مشتعلة. احترقت كل خيمة حتى تحولت إلى رماد ، حيث كانت الأرض متفحمة باللون الأسود. تلاشى الدخان الأسود ، وتناثرت الجثث في كل مكان. شكلت مشهدا تقشعر له الأبدان.
في نظرهم ، كان الدفاع عن مدينة لينان بالفعل مشكلة منتهية. حتى أن بعض المسؤولين قد فكروا في استعادة أراضيهم المفقودة.
بالطبع ، تحدثوا فقط. إذا طلب أحدهم منهم القيادة ، فمن الواضح أنه لن يكون لديهم الشجاعة للقيام بذلك.
بالطبع ، تحدثوا فقط. إذا طلب أحدهم منهم القيادة ، فمن الواضح أنه لن يكون لديهم الشجاعة للقيام بذلك.
من الواضح أن تشانغ هونغ فان أراد أن يموت. ومع ذلك ، بالعودة إلى المعركة ، لم يستطع الموت. لم يكن بسبب ولائه للوطن أو لعائلته.
في الصباح الباكر ، تحت مرافقة جيا شو وشو تشو ، وصل أويانغ شو إلى السور الشمالي . كان كل تحرك يأتي من الثكنات الشمالية في عينيه.
بصفته الجنرال الرئيسي للهجوم المغولي على سونغ الجنوبية ، كانت يديه ملطخة بالدماء الصينية.
عند رؤية العدو يعيد تنظيم أعلامه وطبوله ، أصبح تعبير أويانغ شو جادا أكثر فأكثر.
خلال المعركة الليلة الماضية ، عانى معسكر سونغ الجنوبية من خسائر في الأرواح. كان سلاح الفرسان المغولي ضعيفًا بالنسبة لفيلق حرس شيا العظمى ولكن ليس للآخرين.
لم يكن أويانغ شو واثقًا بشكل أعمى ، ولم يكن المغولين مبتدئين. في الليلة الماضية ، تم مفاجأتهم. كان للجيش المغولي اسم جيش المليون ، حيث كانت القواعد الست تضم 400 ألف جندي. علاوة على ذلك ، في خضم الفوضى في الليلة الماضية ، كان هناك العديد من القوات المغولية التي هربت.
في الصباح ، عندما سطع أول ضوء على الضواحي الشمالية ، أصبح جيش المغول الشمالي مستعدًا لتوجيه الهجوم وتعليم سونغ الجنوبية درسًا.
اجتمع كل هؤلاء الرجال معًا.
عندما سمع تشانغ هونغ فان ذلك ، ألقى نظرة على الرجل ، وأظهر نظرة مفاجأة. كان هذا الحارس شخصًا قد عمل كحارس شخصي له لفترة طويلة من الزمن. على هذا النحو ، لا عجب أنه تعرف عليه بهذه السرعة.
خلال المعركة الليلة الماضية ، عانى معسكر سونغ الجنوبية من خسائر في الأرواح. كان سلاح الفرسان المغولي ضعيفًا بالنسبة لفيلق حرس شيا العظمى ولكن ليس للآخرين.
الترجمة: Hunter
لم يكن لديهم الكثير من حيث التفاصيل ولكن من الناحية المقدرة ، مات ما لا يقل عن 30 ألف رجل.
تمت تغطية مدينة سان هي بأكملها بجو مرعب.
“قتل ألف منهم ، وخسرنا 800 في المقابل.”
قاد نائب جنرال المعسكر الشمالي الرجال إلى الخلف. مع شخصيات المغول ، سيكون لدى الجانبين ديون الدم الآن ، مما يعني أن هذه الحرب لم تنتهي بعد. في اللحظة التي يخترقون فيها لينان ، سيذبحون المدينة بأكملها.
بالطبع ، بعد ليلة من المعركة ، تحول وضع معسكر سونغ الجنوبية ببطء نحو الأفضل. نظر أويانغ شو إلى أرض الشمال ، حيث بدا أن مجال بصره قد عبر في الهواء باتجاه مدينة سان هي.
ربما كان الدم الصيني في جسده هو سبب كل هذا.
كان هذا هو المكان الذي كان فيه كوبلاي خان.
قال تشانغ هونغ فان بصوت خشن: “اجعلني ارى الإمبراطور ، لقد أخطأت”.
“حان وقت المعركة الأخيرة!” من يدري لماذا ، لكن أويانغ شو شعر فجأة بغليان دمائه. كان يتوق للذهاب للمحاربة بنفسه والقتال مع سلف يوان الأسطوري.
…
ربما كان الدم الصيني في جسده هو سبب كل هذا.
ثم سيقوم سلاح الفرسان بالاندفاع نحو هذه الأكياس ويدوسونها حتى لا يتمكن اي شخص من التحرك.
…
في هذه اللحظة بالذات ، لاحظ الحارس وصرخ ، “الجنرال تشانغ؟”
اليوم 17 لخريطة المعركة ، مدينة سان هي.
في هذه اللحظة ، كان بإمكان إمبراطورهم فقط اتخاذ القرار.
من بين المدن الست المحيطة بمدينة لينان ، كان الدفاع عن مدينة “سان هي” هو الأعلى ، حيث كان الأكثر استعدادًا. من أصل 400 ألف جندي مغولي ، اصطف نصفهم حول مدينة سان هي لحماية إمبراطورهم.
عندما انتشرت أخبار قتل إيلاي لبيان ، اصبحت المدينة بأكملها تعج بالاثارة.
داخل المدينة ، كانت هناك خيمة ذهبية رائعة . تم تدمير المباني المجاورة لبناء هذه الخيمة.
قال تشانغ هونغ فان بصوت خشن: “اجعلني ارى الإمبراطور ، لقد أخطأت”.
داخل الخيمة الرائعة والمشرقة ، قضى كوبلاي خان ليلة بلا نوم.
قاد نائب جنرال المعسكر الشمالي الرجال إلى الخلف. مع شخصيات المغول ، سيكون لدى الجانبين ديون الدم الآن ، مما يعني أن هذه الحرب لم تنتهي بعد. في اللحظة التي يخترقون فيها لينان ، سيذبحون المدينة بأكملها.
جعلته الأخبار السيئة المتتالية غاضبًا مثل الوحش الذي يبتلع كل شيء ، لذلك لم يجرؤ أي شخص على الاقتراب منه.
في هذه اللحظة بالذات ، لاحظ الحارس وصرخ ، “الجنرال تشانغ؟”
من الليلة الماضية حتى اليوم ، تم قتل ثلاث خادمات على يده.
كان ذلك بسبب أنه لا يزال لديه بعض الخطط والأفكار.
تمت تغطية مدينة سان هي بأكملها بجو مرعب.
في هذه اللحظة بالذات ، لاحظ الحارس وصرخ ، “الجنرال تشانغ؟”
بغض النظر عمن كان ، سيكونون حذرين وخائفين من إثارة غضب الإمبراطور.
فوز!
كان الصينيون في المدينة خائفين حقًا ، حيث اختبأوا في منازلهم.
سيكون من الأفضل أن يحافظ على حياته.
عندما يكون المغول غاضبين ، من يدري ماذا سيفعلون بهم؟
جعلته الأخبار السيئة المتتالية غاضبًا مثل الوحش الذي يبتلع كل شيء ، لذلك لم يجرؤ أي شخص على الاقتراب منه.
في الساعة 9 صباحًا ، انتشر صوت حوافر الخيول فجأة من المسار الرسمي للبوابة الجنوبية. كانت مجموعة من سلاح الفرسان قد هربت من الخطوط الأمامية.
عندما رأى الجنود المدافعون ذلك ، لم يفكروا فيه كثيرًا. كان ذلك لأنه منذ الليلة الماضية ، كان هناك العديد من القوات التي هربت عائدة من الخطوط الأمامية. لم تكن المجموعة التي أمامهم شيئًا مميزًا.
عندما رأت القوات المدافعة هؤلاء الأشخاص ، لم يتمكنوا من إخفاء تعبيرات الاحتقار والاستهزاء.
بعد فترة وجيزة من مغادرة الحارس ، عاد بمرسوم من الإمبراطور ، “اربطوه وأرسلوه إلى الخيمة الذهبية”.
في نظر المغول ، كان الهرب عملاً مشينًا حقًا . كان لدى الجيش المغولي أيضًا قواعد مفادها أنه إذا هربت القوات دون قتال ، فسوف يتعرضون للتعذيب.
بالطبع ، كانت هناك أيضًا بعض الأخبار السيئة ضمن الأخبار السارة.
كيف؟ كان الأمر بسيطا.
خلال المعركة الليلة الماضية ، عانى معسكر سونغ الجنوبية من خسائر في الأرواح. كان سلاح الفرسان المغولي ضعيفًا بالنسبة لفيلق حرس شيا العظمى ولكن ليس للآخرين.
سيضعون هؤلاء الهاربين في كيس ويرمونهم في قطعة أرض خالية.
بناءً على قواعد المغول ، يعني موت بيان أن تشانغ هونغ فان كان يجب أن يموت في المعركة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستزداد المشكلة سوءًا.
ثم سيقوم سلاح الفرسان بالاندفاع نحو هذه الأكياس ويدوسونها حتى لا يتمكن اي شخص من التحرك.
ما كان يخافه هو قطع رأسه دون أن تتاح له الفرصة.
كم كان المشهد دمويا وقاسيا. يمكن أن يتسبب ذلك في شعور المارة بالرعب حتى تتحول وجوههم إلى اللون الأبيض الشاحب.
تمت تغطية مدينة سان هي بأكملها بجو مرعب.
في هذه اللحظة بالذات ، لاحظ الحارس وصرخ ، “الجنرال تشانغ؟”
فقط لرؤية إنسان بعيون تفتقر إلى الروح. كان جسده مغطى بالدماء ووجهه متسخ.
علاوة على ذلك ، خلال معركة الليلة الماضية ، اتبع التعليمات فقط بصفته نائبًا للجنرال وحاول ما بوسعه لإنقاذ بيان. لم يفشل في وظيفته ولم يهرب من المعركة. بمجرد فهم كوبلاي خان للموقف ، يجب أن يتركه.
من المؤكد أن الأشخاص الغير مألوفين معه لن يدركوا أنه كان تشانغ هونغ فان.
اليوم 17 لخريطة المعركة ، مدينة سان هي.
عندما سمع تشانغ هونغ فان ذلك ، ألقى نظرة على الرجل ، وأظهر نظرة مفاجأة. كان هذا الحارس شخصًا قد عمل كحارس شخصي له لفترة طويلة من الزمن. على هذا النحو ، لا عجب أنه تعرف عليه بهذه السرعة.
داخل الخيمة الرائعة والمشرقة ، قضى كوبلاي خان ليلة بلا نوم.
مع هذه الطبقة من العلاقة ، شعر تشانغ هونغ فان بثقة أكبر قليلاً.
في نظر المغول ، كان الهرب عملاً مشينًا حقًا . كان لدى الجيش المغولي أيضًا قواعد مفادها أنه إذا هربت القوات دون قتال ، فسوف يتعرضون للتعذيب.
قال تشانغ هونغ فان بصوت خشن: “اجعلني ارى الإمبراطور ، لقد أخطأت”.
الترجمة: Hunter
عند الاستماع إلى كلماته ، نظر جميع الجنود.
بالتالي ، في العادة ، في مثل هذه الظروف ، إذا نجا النائب عن طريق الحظ ، فسيفضل الانتحار. من يعرف؟ قد يحصل على لقب لذلك من شأنه أن يساعد عائلته.
لم تكن شهرة تشانغ هونغ فان عظيمة في سونغ الجنوبية فحسب ، بل كان مشهورًا في المغول أيضًا. إلى جانب كونه أحد الشخصيات الرئيسية في المعركة الضخمة بالأمس ، مما جذب بطبيعة الحال الكثير من الاهتمام.
…
إما سينظرون إلى هذا الجنرال الساقط بتعاطف أو احتقار.
مدينة لينان ، بوابة المدينة الشمالية.
بناءً على قواعد المغول ، يعني موت بيان أن تشانغ هونغ فان كان يجب أن يموت في المعركة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستزداد المشكلة سوءًا.
خلال المعركة الليلة الماضية ، عانى معسكر سونغ الجنوبية من خسائر في الأرواح. كان سلاح الفرسان المغولي ضعيفًا بالنسبة لفيلق حرس شيا العظمى ولكن ليس للآخرين.
لن يتم إعدام تشانغ هونغ فان فحسب ، بل سيقوم أيضًا بجر أفراد عائلته.
نظر جنود المعسكر الشمالي إلى كل هذا ، حيث امتلأت أعينهم بالغضب والارتباك. ماذا يجب ان يفعلوا؟ مواصلة الحصار أم التراجع؟
بالتالي ، في العادة ، في مثل هذه الظروف ، إذا نجا النائب عن طريق الحظ ، فسيفضل الانتحار. من يعرف؟ قد يحصل على لقب لذلك من شأنه أن يساعد عائلته.
خلال المعركة الليلة الماضية ، عانى معسكر سونغ الجنوبية من خسائر في الأرواح. كان سلاح الفرسان المغولي ضعيفًا بالنسبة لفيلق حرس شيا العظمى ولكن ليس للآخرين.
كانت رؤية امر مثل تشانغ هونغ فان وهو يظهر في مدينة سان هي ويريد مقابلة الإمبراطور أمرًا نادرًا.
من الآن فصاعدًا ، سيكون عليه أن يفكر في كيفية مساعدة الإمبراطور.
بصفته جنرالًا مغوليًا ذا خبرة ، من الواضح أن تشانغ هونغ فان كان يعلم أنه قد لا يتمكن حتى من مقابلة الإمبراطور وسيتم تسوية الأمر بوفاته.
بعد فترة وجيزة من مغادرة الحارس ، عاد بمرسوم من الإمبراطور ، “اربطوه وأرسلوه إلى الخيمة الذهبية”.
من الواضح أن تشانغ هونغ فان أراد أن يموت. ومع ذلك ، بالعودة إلى المعركة ، لم يستطع الموت. لم يكن بسبب ولائه للوطن أو لعائلته.
لن يتم إعدام تشانغ هونغ فان فحسب ، بل سيقوم أيضًا بجر أفراد عائلته.
كان ذلك بسبب أنه لا يزال لديه بعض الخطط والأفكار.
قال تشانغ هونغ فان مرة أخرى: “اجعلني ارى الإمبراطور”.
تعني هزيمة الجيش المغولي وموت بيان أنه حتى لو أراد كوبلاي خان القيادة شخصيًا ، فسيحتاج إلى جنرال لمساعدته. بالتالي ، أراد المخاطرة بأن كوبلاي خان لن يقتله في الوقت الحالي.
كان ذلك بسبب أنه لا يزال لديه بعض الخطط والأفكار.
سيكون من الأفضل أن يحافظ على حياته.
علاوة على ذلك ، خلال معركة الليلة الماضية ، اتبع التعليمات فقط بصفته نائبًا للجنرال وحاول ما بوسعه لإنقاذ بيان. لم يفشل في وظيفته ولم يهرب من المعركة. بمجرد فهم كوبلاي خان للموقف ، يجب أن يتركه.
قاد نائب جنرال المعسكر الشمالي الرجال إلى الخلف. مع شخصيات المغول ، سيكون لدى الجانبين ديون الدم الآن ، مما يعني أن هذه الحرب لم تنتهي بعد. في اللحظة التي يخترقون فيها لينان ، سيذبحون المدينة بأكملها.
كان تشانغ هونغ فان شخصًا يعتز بحياته ، ولكن أكثر من ذلك ، كان شخصًا طموحا.
من بين المدن الست المحيطة بمدينة لينان ، كان الدفاع عن مدينة “سان هي” هو الأعلى ، حيث كان الأكثر استعدادًا. من أصل 400 ألف جندي مغولي ، اصطف نصفهم حول مدينة سان هي لحماية إمبراطورهم.
بالتالي ، خلال الليلة السابقة ، عندما اخترق طريقه للخروج ، فكر في الأمر وقرر الاندفاع إلى مدينة سان هي.
قال تشانغ هونغ فان مرة أخرى: “اجعلني ارى الإمبراطور”.
عندها فقط رد الحارس ، “انتظر ، سأذهب للإبلاغ على الفور.”
في لينان فقط ، كان هناك العديد من العائلات التي لديها أفراد ماتوا على يديه بشكل مباشر وغير مباشر.
ربما لم تتخلى السماء عن تشانغ هونغ فان ، حيث تم التخلص من الصعوبة الأولى في مقابلة كوبلاي خان على الفور بسبب وجه مألوف.
سيضعون هؤلاء الهاربين في كيس ويرمونهم في قطعة أرض خالية.
إذا لم يذهب اي شخص للإبلاغ ، فمن المحتمل ألا تتاح الفرصة لـ تشانغ هونغ فان.
بناءً على قواعد المغول ، يعني موت بيان أن تشانغ هونغ فان كان يجب أن يموت في المعركة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستزداد المشكلة سوءًا.
بعد فترة وجيزة من مغادرة الحارس ، عاد بمرسوم من الإمبراطور ، “اربطوه وأرسلوه إلى الخيمة الذهبية”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
تنهد تشانغ هونغ فان الصعداء. طالما كان الإمبراطور على استعداد لرؤيته ، فستظل لديه فرصة.
عندها فقط رد الحارس ، “انتظر ، سأذهب للإبلاغ على الفور.”
ما كان يخافه هو قطع رأسه دون أن تتاح له الفرصة.
نظر جنود المعسكر الشمالي إلى كل هذا ، حيث امتلأت أعينهم بالغضب والارتباك. ماذا يجب ان يفعلوا؟ مواصلة الحصار أم التراجع؟
ما لم يعرفه الغرباء هو أنه خلال تلك الفترة القصيرة ، كانت يدا تشانغ هونغ فان غارقتين في العرق البارد. لم يعلم اي شخص أن هذا الجنرال قد خرج من الجحيم.
أخذ تشانغ هونغ فان نفسا عميقا ، حيث كان على استعداد لدخول المدينة.
الفصل 1035 – كوبلاي خان يقود شخصيًا
من الآن فصاعدًا ، سيكون عليه أن يفكر في كيفية مساعدة الإمبراطور.
من المؤكد أن الأشخاص الغير مألوفين معه لن يدركوا أنه كان تشانغ هونغ فان.
كانت رؤية امر مثل تشانغ هونغ فان وهو يظهر في مدينة سان هي ويريد مقابلة الإمبراطور أمرًا نادرًا.
أسعد وفاته المدنيين بطبيعة الحال ، حتى أن بعضهم قد أطلق الألعاب النارية للاحتفال.
من الواضح أن تشانغ هونغ فان أراد أن يموت. ومع ذلك ، بالعودة إلى المعركة ، لم يستطع الموت. لم يكن بسبب ولائه للوطن أو لعائلته.
لن يتم إعدام تشانغ هونغ فان فحسب ، بل سيقوم أيضًا بجر أفراد عائلته.
عندما رأت القوات المدافعة هؤلاء الأشخاص ، لم يتمكنوا من إخفاء تعبيرات الاحتقار والاستهزاء.
ما لم يعرفه الغرباء هو أنه خلال تلك الفترة القصيرة ، كانت يدا تشانغ هونغ فان غارقتين في العرق البارد. لم يعلم اي شخص أن هذا الجنرال قد خرج من الجحيم.
في لينان فقط ، كان هناك العديد من العائلات التي لديها أفراد ماتوا على يديه بشكل مباشر وغير مباشر.
قاد نائب جنرال المعسكر الشمالي الرجال إلى الخلف. مع شخصيات المغول ، سيكون لدى الجانبين ديون الدم الآن ، مما يعني أن هذه الحرب لم تنتهي بعد. في اللحظة التي يخترقون فيها لينان ، سيذبحون المدينة بأكملها.
الترجمة: Hunter
نظر جنود المعسكر الشمالي إلى كل هذا ، حيث امتلأت أعينهم بالغضب والارتباك. ماذا يجب ان يفعلوا؟ مواصلة الحصار أم التراجع؟
قاد نائب جنرال المعسكر الشمالي الرجال إلى الخلف. مع شخصيات المغول ، سيكون لدى الجانبين ديون الدم الآن ، مما يعني أن هذه الحرب لم تنتهي بعد. في اللحظة التي يخترقون فيها لينان ، سيذبحون المدينة بأكملها.
عندما سمع تشانغ هونغ فان ذلك ، ألقى نظرة على الرجل ، وأظهر نظرة مفاجأة. كان هذا الحارس شخصًا قد عمل كحارس شخصي له لفترة طويلة من الزمن. على هذا النحو ، لا عجب أنه تعرف عليه بهذه السرعة.
