خط الدفاع الحديدي
الفصل 1053 – خط الدفاع الحديدي
كدولة جزرية ، كان لدى اليابان ما يقارب من 100 ميناء في المجموع. تم جمع 70٪ من هؤلاء في هونشو.
“هذا صعب.” صرَّ جو زي يي على أسنانه ، “مهما حدث ، فلنجرب ذلك!”
بالمقارنة ، كان عدد الموانئ القريبة من هوكايدو قليلًا وكانت الموانئ المناسبة للجيش للنزول والقتال أقل. إلى جانب الموقع الجغرافي والتخطيط القتالي ، كل ما تبقى هو ميناء كوشيرو في الشرق ، وميناء روموي في الغرب وكذلك ميناء توماكوماي على الجانب الجنوبي.
فجأة ، أطلقت المدافع.
عرف أودا نوبوناغا هذا أيضًا.
كانت تكلفة بناء الأجهزة الطائرة باهظة الثمن ، ولا يمكنهم تحملها.
قبل أن تبدأ حرب الدولة ، بذلت مدينة سانلي الكثير من الجهد لبناء العديد من الدفاعات في الموانئ.
“إذا كنا لا نريد أن يقوم العدو بإسقاطهم ، فسيكون عليهم أن يقفوا على ارتفاع 400 متر على الأقل ، حيث ستنخفض دقة القنابل بشكل كبير. يمكننا المحاولة ، لكن لن نعلق آمالا كبيرة “.
لقد خرج كيسوكي هوندا بكل ما لديه.
كان لكل فصيل رامي سهام واحد.
قبل أن تبدأ حرب الدولة ، أمر بهدم الميناء واستخدام طوربيدات لإغلاق الخليج بحيث لا يتمكن سرب شيا العظمى حتى من دخول الميناء ، لكي يضطرون إلى النزول على الشواطئ على الجانبين.
ربما في الصباح ، ستصل القوة الرئيسية بقيادة القائد هان شين إلى الخطوط الأمامية.
كانت الدفاعات الأساسية عبارة عن ثلاثة صفوف من أبراج المدافع لضمان استمرارية القوة النارية. كفلت المدافع أنه يمكنهم تغطية منطقة الشاطئ بأكملها.
على الرغم من أن ران مين كان جنرالًا متوحشًا ، إلا أنه لم يكن أحمق على الإطلاق. العشرة آلاف من النخب التي أحضرها كانوا من كبار جنود الدرع والسيف ، وكان من بينهم بعض الرماة.
كانت شبكة القوة النارية المكدسة بشكل وثيق كافية لتدمير جميع القوات البرية.
ربما في الصباح ، ستصل القوة الرئيسية بقيادة القائد هان شين إلى الخطوط الأمامية.
بصرف النظر عن ذلك ، خلف أبراج المدافع ، كان هناك العديد من أبراج الأسهم وصفوف من الرماة. يمكنهم إطلاق السهام من بعيد لتغطية الشاطئ وضمان سلامتهم.
…
أخيرًا ، سيكون هناك المدفعيون.
في اللحظة التي هبطت فيها كلماته ، خرج جنرال. كان جنرال الفيلق الأول من الفيلق المشتعل ، حيث كان أحد الجنرالات العشرة الأوائل ، ران مين.
اختبأوا داخل أبراج المدافع واستكملوا إطلاق المدافع من خلال فتحات إطلاق صغيرة.
نظر الجنرال ، جو زي يي ، إلى تشكيلات المدافع ، وعبس بشدة. قال تجاه الأدميرال يو دا يو ، “جنرال ، هل تستطيع مدافع السرب ضرب تشكيل العدو؟”
كان الجزء البارز هو أن هذا المزيج قد جعل من المستحيل على شيا العظمى استخدام الأجهزة الطائرة ما لم يتصرفوا كطيارين في مهمة انتحارية.
نظر الجنرال ، جو زي يي ، إلى تشكيلات المدافع ، وعبس بشدة. قال تجاه الأدميرال يو دا يو ، “جنرال ، هل تستطيع مدافع السرب ضرب تشكيل العدو؟”
كانت تكلفة بناء الأجهزة الطائرة باهظة الثمن ، ولا يمكنهم تحملها.
…
كان مثل هذا الخط الدفاعي شيئًا لا يمكن أن يفكر فيه سوى المنحرفين مثل كيسوكي هوندا. من أجل بناء مثل هذه الحصون الدفاعية في الموانئ الرئيسية ، أنفق إلى حد كبير كل أموال مدينة سانلي.
نظرًا لأن هذا كان بجوار المحيط ، فقد كانت هناك رياح في كثير من الأحيان.
لحسن الحظ ، كان اللاعبون اليابانيون متحدين حقًا .من خلال هذه العملية ، دعموا بالمال والقوى العاملة.
لحسن الحظ ، كان اللاعبون اليابانيون متحدين حقًا .من خلال هذه العملية ، دعموا بالمال والقوى العاملة.
…
حمل ران مين رمحه وهو يأمر قواته بالانتشار مع الفصائل كوحدة واحدة ، متجنبًا كرات المدافع أثناء استخدام دروعهم لصد السهام.
العام الخامس ، الشهر السادس ، اليوم الثاني ، ميناء كوشيرو في هوكايدو .
لحسن الحظ ، كان اللاعبون اليابانيون متحدين حقًا .من خلال هذه العملية ، دعموا بالمال والقوى العاملة.
في الساعة 9 صباحًا ، قام سرب يا شان بحماية القوات الطليعية للجيش عند وصولهم إلى منطقة المحيط القريبة.
لقد خرج كيسوكي هوندا بكل ما لديه.
على السفينة الرئيسية.
عندما رأى يو دا يو ذلك ، نظر إلى جو زي يي. كان تعبيره محرجًا بعض الشيء. على الرغم من تأثير الرياح ، إلا أن هذه النتائج كانت محرجة للغاية.
نظر الجنرال ، جو زي يي ، إلى تشكيلات المدافع ، وعبس بشدة. قال تجاه الأدميرال يو دا يو ، “جنرال ، هل تستطيع مدافع السرب ضرب تشكيل العدو؟”
لم يمتلك يو دا يو أفكار أخرى.
هز يو دا يو رأسه ، “العدو من ذوي الخبرة ، وتشكيل مدافعهم موضوع بشكل رائع حقًا . نظرًا لأن مدى الرماية كان متشابها ، يمكن لنيران العدو أن تضرب منطقة الشاطئ ، لكن سفننا الحربية لن تكون قادرة على الوصول للشاطئ”.
عندما رأى جو زي يي ذلك ، أومأ برأسه ، “تقدم!”
كانت السفن الحربية ضخمة ، لذا لن يكون بإمكانها الاقتراب من الشاطئ.
كانت تكلفة بناء الأجهزة الطائرة باهظة الثمن ، ولا يمكنهم تحملها.
سأل جو زي يي ، “هل يمكننا استخدام الأجهزة الطائرة لقصفهم من الجو؟”
“إذا كنا لا نريد أن يقوم العدو بإسقاطهم ، فسيكون عليهم أن يقفوا على ارتفاع 400 متر على الأقل ، حيث ستنخفض دقة القنابل بشكل كبير. يمكننا المحاولة ، لكن لن نعلق آمالا كبيرة “.
“ارفعوا دروعكم!”
أصبحت الأجهزة الطائرة هي الوحدة القياسية لبحرية شيا العظمى. ناهيك عن مستوى السرب ، حتى السفينة الرئيسية على مستوى الشعبة كان لديها اثنان إلى ثلاثة منهم.
“هونغ! هونغ! هونغ!
فيما يتعلق بالقدرات القتالية للأجهزة الطائرة ، كان يو دا يو على دراية بها للغاية.
لحسن الحظ ، كان اللاعبون اليابانيون متحدين حقًا .من خلال هذه العملية ، دعموا بالمال والقوى العاملة.
“هذا صعب.” صرَّ جو زي يي على أسنانه ، “مهما حدث ، فلنجرب ذلك!”
كانت تكلفة بناء الأجهزة الطائرة باهظة الثمن ، ولا يمكنهم تحملها.
“يمكننا فقط أن نفعل ذلك!”
لم يمتلك يو دا يو أفكار أخرى.
بسرعة كبيرة ، طارت خمسة أجهزة طائرة من سطح السفينة وتشكلت في خط أثناء تحليقها باتجاه المجال الجوي للعدو.
بسرعة كبيرة ، طارت خمسة أجهزة طائرة من سطح السفينة وتشكلت في خط أثناء تحليقها باتجاه المجال الجوي للعدو.
كانت الدفاعات الأساسية عبارة عن ثلاثة صفوف من أبراج المدافع لضمان استمرارية القوة النارية. كفلت المدافع أنه يمكنهم تغطية منطقة الشاطئ بأكملها.
نظرًا لأن هذا كان بجوار المحيط ، فقد كانت هناك رياح في كثير من الأحيان.
“ارفعوا دروعكم!”
كانت هناك رياح غربية حاليًا ، خاصة في الهواء ، حيث وصلت قوة الرياح إلى المستوى 5. إذا ألقى أحدهم قنابل من فوق ، فقد يخطئ الهدف بسهولة بسبب الرياح.
قبل أن تبدأ حرب الدولة ، بذلت مدينة سانلي الكثير من الجهد لبناء العديد من الدفاعات في الموانئ.
في الجولة الأولى من القصف ، لم يصب أي منها.
كان لكل فصيل رامي سهام واحد.
عندما رأى يو دا يو ذلك ، نظر إلى جو زي يي. كان تعبيره محرجًا بعض الشيء. على الرغم من تأثير الرياح ، إلا أن هذه النتائج كانت محرجة للغاية.
خاصة أمام قوات الحلفاء ، كانت خسارة لهيبة جيش شيا العظمى.
الترجمة: Hunter
خلال الجولة الثانية ، لم يتحول الوضع ، حيث أصابت واحدة فقط وانفجرت فقط بجانب برج المدفع ، حيث لم تتسبب في وقوع إصابات كثيرة .
من بين المناطق الثلاثة المتبقية في الصين ، لم تكن مدينة العنقاء الساقطة عاصمة.
مع هذه الدرجة من القصف ، لن يكون المرء قادرًا على إلحاق الضرر بدفاعات العدو. كان المفتاح لا يزال الوقت. ستستمر حروب الدول لمدة شهر واحد فقط ، لذلك كان عليهم أن ينهوا ذلك بسرعة.
بالنسبة لمثل هذا الأسطول الضخم ، فإن كل يوم يقضونه في البحر سيكون بمثابة إهدار هائل للموارد. بغض النظر عن مدى ثراء شيا العظمى ، فلن يكونوا قادرين على البقاء لفترة طويلة.
ربما في الصباح ، ستصل القوة الرئيسية بقيادة القائد هان شين إلى الخطوط الأمامية.
انفجرت قذائف ضخمة على الشاطئ ، مما تسبب في تحليق الرمال في النهاية ، وإطلاق النار نحو الجنود مثل الرصاص.
في هذه المرحلة ، سيصل مجموع القوات البحرية والجيوش واللاعبين والدعم اللوجستي إلى أكثر من 3 ملايين شخص وآلاف السفن.
…
بالنسبة لمثل هذا الأسطول الضخم ، فإن كل يوم يقضونه في البحر سيكون بمثابة إهدار هائل للموارد. بغض النظر عن مدى ثراء شيا العظمى ، فلن يكونوا قادرين على البقاء لفترة طويلة.
عندما رأى جو زي يي ذلك ، أومأ برأسه ، “تقدم!”
بالتالي ، احتاجت قوات الطليعة للسيطرة على الخط الساحلي بأسرع وقت ممكن وبناء قاعدة. سوف يستخدمون هذا للحصول على المزيد من الموارد من البر الرئيسي ، لتشكيل دورة.
مع هذه الدرجة من القصف ، لن يكون المرء قادرًا على إلحاق الضرر بدفاعات العدو. كان المفتاح لا يزال الوقت. ستستمر حروب الدول لمدة شهر واحد فقط ، لذلك كان عليهم أن ينهوا ذلك بسرعة.
“بما أن الحصار الجوي لا يعمل ، يمكننا فقط الهجوم بقوة!”
لم يمتلك يو دا يو أفكار أخرى.
استدار جو زي يي ونظر إلى جميع الجنرالات وسأل بجدية ، “أي شخص على استعداد لقيادة القتال؟”
ربما في الصباح ، ستصل القوة الرئيسية بقيادة القائد هان شين إلى الخطوط الأمامية.
“أرغب في ذلك!”
في اللحظة التي هبطت فيها كلماته ، خرج جنرال. كان جنرال الفيلق الأول من الفيلق المشتعل ، حيث كان أحد الجنرالات العشرة الأوائل ، ران مين.
مع صوت “شوا!” رُفعت الدروع الحديدية لتشكل جدارًا حديديًا.
بالنسبة لهذه الحملة الاستكشافية ، كانت فينغ تشيو هوانغ صادقة حقًا ، حيث أخذت زمام المبادرة لترتيب الفيلق المشتعل ليكون الطليعة.
كانت شبكة القوة النارية المكدسة بشكل وثيق كافية لتدمير جميع القوات البرية.
كان السبب بعيدًا عن شكر شيا العظمى ، حيث أرادت استخدام هذه المعركة لجعل مدينة العنقاء الساقطة مشهورة وكسب نقاط الجدارة للترقية إلى رتبة الدوق.
“ارفعوا دروعكم!”
نظرًا لأن مدينة هاندان كانت على وشك إنشاء دولة ، من الواضح أن فينغ تشيو هوانغ كانت قلقة.
أصبحت الأجهزة الطائرة هي الوحدة القياسية لبحرية شيا العظمى. ناهيك عن مستوى السرب ، حتى السفينة الرئيسية على مستوى الشعبة كان لديها اثنان إلى ثلاثة منهم.
من بين المناطق الثلاثة المتبقية في الصين ، لم تكن مدينة العنقاء الساقطة عاصمة.
فجأة ، أطلقت المدافع.
عندما رأى جو زي يي ذلك ، أومأ برأسه ، “تقدم!”
…
“نعم ، جنرال!”
من بين المناطق الثلاثة المتبقية في الصين ، لم تكن مدينة العنقاء الساقطة عاصمة.
بعد فترة قصيرة ، قاد ران مين 10 آلاف من نخب الفيلق المشتعل على قوارب سيما واتجه نحو الشاطئ. في اللحظة التي رسوا فيها قفزوا وهاجموا.
لحسن الحظ ، كان اللاعبون اليابانيون متحدين حقًا .من خلال هذه العملية ، دعموا بالمال والقوى العاملة.
في اللحظة التي خطا فيها الجنود على الرمال الناعمة ، تحرك جيش العدو.
نظر الجنرال ، جو زي يي ، إلى تشكيلات المدافع ، وعبس بشدة. قال تجاه الأدميرال يو دا يو ، “جنرال ، هل تستطيع مدافع السرب ضرب تشكيل العدو؟”
“هونغ! هونغ! هونغ!
“يمكننا فقط أن نفعل ذلك!”
فجأة ، أطلقت المدافع.
“ارفعوا دروعكم!”
انفجرت قذائف ضخمة على الشاطئ ، مما تسبب في تحليق الرمال في النهاية ، وإطلاق النار نحو الجنود مثل الرصاص.
“آه ، عيني!”
“آه ، عيني!”
تلوثت عيون الأشخاص الغير محظوظين بواسطة الرمال وهم يطلقون صرخات مؤلمة.
الترجمة: Hunter
“ارفعوا دروعكم!”
بصرف النظر عن ذلك ، خلف أبراج المدافع ، كان هناك العديد من أبراج الأسهم وصفوف من الرماة. يمكنهم إطلاق السهام من بعيد لتغطية الشاطئ وضمان سلامتهم.
حمل ران مين رمحه وهو يأمر قواته بالانتشار مع الفصائل كوحدة واحدة ، متجنبًا كرات المدافع أثناء استخدام دروعهم لصد السهام.
انفجرت قذائف ضخمة على الشاطئ ، مما تسبب في تحليق الرمال في النهاية ، وإطلاق النار نحو الجنود مثل الرصاص.
“قتل!”
كانت هناك رياح غربية حاليًا ، خاصة في الهواء ، حيث وصلت قوة الرياح إلى المستوى 5. إذا ألقى أحدهم قنابل من فوق ، فقد يخطئ الهدف بسهولة بسبب الرياح.
كانت مهمة ران مين هي شق طريقه نحو أبراج المدافع.
كانت السفن الحربية ضخمة ، لذا لن يكون بإمكانها الاقتراب من الشاطئ.
مع صوت “شوا!” رُفعت الدروع الحديدية لتشكل جدارًا حديديًا.
في هذه المرحلة ، سيصل مجموع القوات البحرية والجيوش واللاعبين والدعم اللوجستي إلى أكثر من 3 ملايين شخص وآلاف السفن.
على الرغم من أن ران مين كان جنرالًا متوحشًا ، إلا أنه لم يكن أحمق على الإطلاق. العشرة آلاف من النخب التي أحضرها كانوا من كبار جنود الدرع والسيف ، وكان من بينهم بعض الرماة.
كان مثل هذا الخط الدفاعي شيئًا لا يمكن أن يفكر فيه سوى المنحرفين مثل كيسوكي هوندا. من أجل بناء مثل هذه الحصون الدفاعية في الموانئ الرئيسية ، أنفق إلى حد كبير كل أموال مدينة سانلي.
كان لكل فصيل رامي سهام واحد.
بالمقارنة ، كان عدد الموانئ القريبة من هوكايدو قليلًا وكانت الموانئ المناسبة للجيش للنزول والقتال أقل. إلى جانب الموقع الجغرافي والتخطيط القتالي ، كل ما تبقى هو ميناء كوشيرو في الشرق ، وميناء روموي في الغرب وكذلك ميناء توماكوماي على الجانب الجنوبي.
على السفينة الرئيسية ، نظر جو زي يي إلى قوات الطليعة. كان متحمسا وقلقا.
في اللحظة التي خطا فيها الجنود على الرمال الناعمة ، تحرك جيش العدو.
“سواء كان بإمكاننا النجاح أم لا فسيعتمد على هذه المعركة!”
كانت مهمة ران مين هي شق طريقه نحو أبراج المدافع.
نظرًا لأن هذا كان بجوار المحيط ، فقد كانت هناك رياح في كثير من الأحيان.
“بما أن الحصار الجوي لا يعمل ، يمكننا فقط الهجوم بقوة!”
عرف أودا نوبوناغا هذا أيضًا.
كانت مهمة ران مين هي شق طريقه نحو أبراج المدافع.
نظرًا لأن هذا كان بجوار المحيط ، فقد كانت هناك رياح في كثير من الأحيان.
“قتل!”
الترجمة: Hunter
قبل أن تبدأ حرب الدولة ، بذلت مدينة سانلي الكثير من الجهد لبناء العديد من الدفاعات في الموانئ.
كانت السفن الحربية ضخمة ، لذا لن يكون بإمكانها الاقتراب من الشاطئ.
بالتالي ، احتاجت قوات الطليعة للسيطرة على الخط الساحلي بأسرع وقت ممكن وبناء قاعدة. سوف يستخدمون هذا للحصول على المزيد من الموارد من البر الرئيسي ، لتشكيل دورة.
