الانتشار من مدخلين
الفصل 1055 – الانتشار من مدخلين
أتت مثابرة الفيلق المشتعل ثمارها في النهاية.
قبل المغادرة ، قال هان شين للقوات اليسرى واليمنى ، “يجب علينا القضاء على هوكايدو بأكملها في غضون ثلاثة أيام لمنح الجيش خط دعم مستقر!”
فقط عندما كان ران مين غير قادر على الصمود لفترة أطول ، هرعت الدفعة الثانية من الفيلق المشتعل أخيرًا إلى أسفل ابراج المدافع. “كا كا كا!” صعدوا السلالم بسرعة وساعدوا قوات الطليعة.
اعتقد اللاعبون الكوريون أن الصين ستكون في ساحة المعركة اليابانية ولن تستطيع فعل أي شيء حيالهم. من كان يعلم أن شيا العظمى كانت في الواقع شرسة للغاية ، حيث ستبدأ في الواقع هجومًا على كوريا؟
“جنرال ، نحن هنا!”
على الجانب الأيمن كان يوجد الفيلق الأول من فيلق حماية المدينة ، والفيلق الأول من فيلق الفهد ، والفيلق الأول من فيلق النمر بقيادة كاو تشون مع كاو قوي كنائب ، ومع قوات النخبة من تحالف أوراق الشجر الساقطة.
لم يكن لدى الجنود الوقت الكافي للتقدم على عجل إلى قائد الفيلق قبل أن يتقدموا باتجاه العدو. سمحت إضافة 50 ألف أخيرًا بتثبيت أقدامهم وشن هجوم مضاد ضد العدو.
…
لقد تغير الوضع.
عندما رأى ران مين ذلك ، ارتفع الفخر في قلبه. أطلق جسده المنهك بالفعل مرة أخرى قوة صادمة بينما استمر في ذبح العدو.
عندما رأى ران مين ذلك ، ارتفع الفخر في قلبه. أطلق جسده المنهك بالفعل مرة أخرى قوة صادمة بينما استمر في ذبح العدو.
إذا فازوا في هذه المعركة ، فسيحصل ران مين على أول فضل.
بصفته قائد الطليعة ، كان جو زي يي على مستوى التوقعات ، حيث أكمل وظيفته في يوم واحد وفتح قاعدة للقوة الرئيسية.
…
في نفس اليوم ، أكمل سرب المحيط الهادئ مهمته الكاسحة للسرب الياباني. ومع ذلك ، فإن الجزء المثير للصدمة هو أن جيش الجنوب قد أكمل نزوله في نفس اليوم وتوجه بسلاسة إلى كيوشو.
عندما رأى جو زي يي ذلك ، أصدر أمرًا حاسمًا ، “فيلق حماية المدينة ، تقدم!”
كانت الجيوش الثلاثة مثل ثلاثة سهام حادة مركزها ميناء كوشيرو. انطلقوا نحو قلب هوكايدو. يمكن للمرء أن يتنبأ بأن 900 ألف من الجيش القوي إلى جانب 900 ألف من لاعبي الفئة القتالية سوف يتسببون في الكثير من المذابح داخل هوكايدو.
“نعم ، جنرال!”
بالنسبة للاعبين المتناثرين ، لم يجبرهم هان شين على مسار واحد وسمح لهم باتخاذ خياراتهم. يمكن أن يتصرفوا بمفردهم لأن هوكايدو كان لديها العديد من اللاعبين اليابانيين الذين يمكنهم قتلهم.
على قوارب سيما ، غلت دماء جنرال الفيلق الأول من فيلق حماية المدينة ، تشاو سي هو ، عندما حصل على الأمر ، صرخ ، “رجال ، حصل الفيلق المشتعل على الأرض ، ماذا علينا أن نفعل؟”
كان هذا تحديًا كبيرًا لجنرال مدينة سانلي توكوغاوا إياسو ، الذي كان مسؤولاً عن دفاعات هوكايدو. بعد ظهر ذلك اليوم ، أمر توكوغاوا إياسو الأشخاص بتدمير القوارب المتوقفة في الجانب الجنوبي من هوكايدو لتدمير طريق خروج الجنود اليابانيين ، مما يجبرهم على الإصرار على القتال حتى الموت.
“سنسحقهم ، سندمرهم!”
يجب أن يعرف المرء أن خصمه كان الجنرال الإلهي هان شين.
“احسنتم القول. اسحقوا تشكيل العدو وانشروا هيبة جيش شيا العظمى! ” لم يكن تشاو سي هو على استعداد للسماح للفيلق المشتعل بالحصول على كل الفضل.
كان هان شين جنرالا الهيا جيدًا في اقتناص الفرص. بمجرد أن وصلت القوة الرئيسية إلى الشاطئ ، أعطى الأمر ولم يتوقف الجيش الضخم إلى حد كبير ، حيث انقسموا إلى ثلاثة وتوجهوا نحو البر الرئيسي في هوكايدو.
”انشروا هيبتنا! انشروا هيبتنا! “
في نفس اليوم ، أكمل سرب المحيط الهادئ مهمته الكاسحة للسرب الياباني. ومع ذلك ، فإن الجزء المثير للصدمة هو أن جيش الجنوب قد أكمل نزوله في نفس اليوم وتوجه بسلاسة إلى كيوشو.
استخدم جنود فيلق حماية المدينة شفرات تانغ لضرب دروعهم ، حيث ارتفعت إرادتهم للقتال.
كان هان شين جنرالا الهيا جيدًا في اقتناص الفرص. بمجرد أن وصلت القوة الرئيسية إلى الشاطئ ، أعطى الأمر ولم يتوقف الجيش الضخم إلى حد كبير ، حيث انقسموا إلى ثلاثة وتوجهوا نحو البر الرئيسي في هوكايدو.
“انطلقوا!”
“احسنتم القول. اسحقوا تشكيل العدو وانشروا هيبة جيش شيا العظمى! ” لم يكن تشاو سي هو على استعداد للسماح للفيلق المشتعل بالحصول على كل الفضل.
مع إعطاء الأمر العسكري ، تحدى الفيلق الأول من فيلق حماية المدينة تحت قيادة تشاو سي هو الأمواج وتوجهوا بسرعة نحو الشاطئ.
كان الجيشين الشمالي والجنوبي على نفس خط البداية مرة أخرى.
لم يكن فيلق حماية المدينة خائفًا من الماء.
“سنسحقهم ، سندمرهم!”
…
تحت قيادة لي جينغ ، حقق جيش شيا العظمى انتصارًا تلو الآخر ، حيث شقوا طريقهم. لم يستطيع اي شخص أن يقف في طريقهم. تم ضخ الحماسة بين اللاعبين الصينيين ، حيث حصدوا ثمار الحرب وراء الجيش.
مع فيلق حماية المدينة في طريقهم إلى ساحة المعركة ، رحبت هذه المعركة الشديدة بذروتها الحقيقية. في الفترة الزمنية التالية ، تم إلقاء الفيلق الأول من فيلق النمر والفيلق الثاني من الفيلق المشتعل في ساحة المعركة.
كانت ميزة الجيش المهاجم تتزايد.
“لحسن الحظ ، تمكنا من النجاح!”
على العكس من ذلك ، كانت الروح المعنوية للجيش الياباني تتراجع ، حيث كان الانهيار مسألة وقت فقط.
اعتقد اللاعبون الكوريون أن الصين ستكون في ساحة المعركة اليابانية ولن تستطيع فعل أي شيء حيالهم. من كان يعلم أن شيا العظمى كانت في الواقع شرسة للغاية ، حيث ستبدأ في الواقع هجومًا على كوريا؟
ومع ذلك ، فإن عناد اليابانيين قد أذهل جو زي يي. قاتل الطرفان من الساعة 10 صباحًا حتى الساعة 4 مساءً. فقط بعد 100 ألف قتيل ، انتهت المعركة.
كانت الجيوش الثلاثة مثل ثلاثة سهام حادة مركزها ميناء كوشيرو. انطلقوا نحو قلب هوكايدو. يمكن للمرء أن يتنبأ بأن 900 ألف من الجيش القوي إلى جانب 900 ألف من لاعبي الفئة القتالية سوف يتسببون في الكثير من المذابح داخل هوكايدو.
لم يتوقع اي شخص أن يخسر الجيش المهاجم 35 ألف رجل لمجرد الاستحواذ على الشاطئ. علاوة على ذلك ، فقد أسروا 10 آلاف أسير من مدينة سانلي.
لم يتوقعوا أن يتحد لاعبو الصين بهذا الشكل ويصطفون خلف شيا العظمى لمواجهة كوريا.
“يا لها من خسارة!”
تم تشكيل الجانب الأيسر من الفيلق المشتعل بقيادة جو زي يي ومجموعة النخبة من مرتزقة شر الدم ، وكان الوسط هو فيلق الفهد بقيادة هان شين ومجموعة النخبة من مرتزقة وردة الحرب الثلجية.
بالنظر إلى جثث الإخوة من الفيلق المشتعل ، شعر قلب جو زي يي بألم شديد.
بالنظر إلى جثث الإخوة من الفيلق المشتعل ، شعر قلب جو زي يي بألم شديد.
“لحسن الحظ ، تمكنا من النجاح!”
“نعم ، جنرال!”
بصفته قائد الطليعة ، كان جو زي يي على مستوى التوقعات ، حيث أكمل وظيفته في يوم واحد وفتح قاعدة للقوة الرئيسية.
كان الجيشين الشمالي والجنوبي على نفس خط البداية مرة أخرى.
في نفس اليوم ، أكمل سرب المحيط الهادئ مهمته الكاسحة للسرب الياباني. ومع ذلك ، فإن الجزء المثير للصدمة هو أن جيش الجنوب قد أكمل نزوله في نفس اليوم وتوجه بسلاسة إلى كيوشو.
فقط عندما كانت المذبحة اليابانية تختمر ، كانت ساحة المعركة في كوريا على متفجرة.
كان الجيشين الشمالي والجنوبي على نفس خط البداية مرة أخرى.
كان هذا تحديًا كبيرًا لجنرال مدينة سانلي توكوغاوا إياسو ، الذي كان مسؤولاً عن دفاعات هوكايدو. بعد ظهر ذلك اليوم ، أمر توكوغاوا إياسو الأشخاص بتدمير القوارب المتوقفة في الجانب الجنوبي من هوكايدو لتدمير طريق خروج الجنود اليابانيين ، مما يجبرهم على الإصرار على القتال حتى الموت.
انتهت المرحلة الأولى من معركة اليابان ، حيث ستبدأ قريبا معركة أكبر وأكثر حدة.
عندما تلقوا الأخبار ، انتقل اللاعبون الذين ما زالوا مترددين إلى مدينة الحجر ، لتشكيل الدفعة الثانية من القوات نحو كوريا.
……
“إذا لم نتمكن من الدفاع عن هوكايدو ، فسنموت لدفع ثمن ذلك!” قال توكوغاوا إياسو.
العام الخامس ، الشهر السادس ، اليوم الثالث ، قاد هان شين القوة الرئيسية ووصل إلى ميناء كوشيرو في هوكايدو.
الفصل 1055 – الانتشار من مدخلين أتت مثابرة الفيلق المشتعل ثمارها في النهاية.
كان هان شين جنرالا الهيا جيدًا في اقتناص الفرص. بمجرد أن وصلت القوة الرئيسية إلى الشاطئ ، أعطى الأمر ولم يتوقف الجيش الضخم إلى حد كبير ، حيث انقسموا إلى ثلاثة وتوجهوا نحو البر الرئيسي في هوكايدو.
“نعم ، جنرال!”
تم تشكيل الجانب الأيسر من الفيلق المشتعل بقيادة جو زي يي ومجموعة النخبة من مرتزقة شر الدم ، وكان الوسط هو فيلق الفهد بقيادة هان شين ومجموعة النخبة من مرتزقة وردة الحرب الثلجية.
عندما رأى ران مين ذلك ، ارتفع الفخر في قلبه. أطلق جسده المنهك بالفعل مرة أخرى قوة صادمة بينما استمر في ذبح العدو.
على الجانب الأيمن كان يوجد الفيلق الأول من فيلق حماية المدينة ، والفيلق الأول من فيلق الفهد ، والفيلق الأول من فيلق النمر بقيادة كاو تشون مع كاو قوي كنائب ، ومع قوات النخبة من تحالف أوراق الشجر الساقطة.
كوريا.
بالنسبة للاعبين المتناثرين ، لم يجبرهم هان شين على مسار واحد وسمح لهم باتخاذ خياراتهم. يمكن أن يتصرفوا بمفردهم لأن هوكايدو كان لديها العديد من اللاعبين اليابانيين الذين يمكنهم قتلهم.
“جنرال ، نحن هنا!”
قبل المغادرة ، قال هان شين للقوات اليسرى واليمنى ، “يجب علينا القضاء على هوكايدو بأكملها في غضون ثلاثة أيام لمنح الجيش خط دعم مستقر!”
اعتقد اللاعبون الكوريون أن الصين ستكون في ساحة المعركة اليابانية ولن تستطيع فعل أي شيء حيالهم. من كان يعلم أن شيا العظمى كانت في الواقع شرسة للغاية ، حيث ستبدأ في الواقع هجومًا على كوريا؟
“لن نخذلك!”
“لن نخذلك!”
قام كل من جو زي يي و كاو تشون بجمع قبضتيهم ، حيث كانت تعابيرهم جليلة حقا .
انتهت المرحلة الأولى من معركة اليابان ، حيث ستبدأ قريبا معركة أكبر وأكثر حدة.
كانت الجيوش الثلاثة مثل ثلاثة سهام حادة مركزها ميناء كوشيرو. انطلقوا نحو قلب هوكايدو. يمكن للمرء أن يتنبأ بأن 900 ألف من الجيش القوي إلى جانب 900 ألف من لاعبي الفئة القتالية سوف يتسببون في الكثير من المذابح داخل هوكايدو.
بالنظر إلى جثث الإخوة من الفيلق المشتعل ، شعر قلب جو زي يي بألم شديد.
أراد هان شين استخدام مثل هذا الضغط للقضاء على هوكايدو.
هذه المرة ، يمكن القول إن كوريا قد حطمت نفسها.
كان هذا تحديًا كبيرًا لجنرال مدينة سانلي توكوغاوا إياسو ، الذي كان مسؤولاً عن دفاعات هوكايدو. بعد ظهر ذلك اليوم ، أمر توكوغاوا إياسو الأشخاص بتدمير القوارب المتوقفة في الجانب الجنوبي من هوكايدو لتدمير طريق خروج الجنود اليابانيين ، مما يجبرهم على الإصرار على القتال حتى الموت.
اعتقد اللاعبون الكوريون أن الصين ستكون في ساحة المعركة اليابانية ولن تستطيع فعل أي شيء حيالهم. من كان يعلم أن شيا العظمى كانت في الواقع شرسة للغاية ، حيث ستبدأ في الواقع هجومًا على كوريا؟
“إذا لم نتمكن من الدفاع عن هوكايدو ، فسنموت لدفع ثمن ذلك!” قال توكوغاوا إياسو.
كيف لن يُذهل الأمر الجميع؟
عند سماع هذه الكلمات ، انتشر الغضب بين صفوف الجيش الياباني. كانت هناك كلمات من هذا القبيل في الجيش ، “سيفوز الجيش الحزين بالتأكيد”. من يدري ما إذا كان توكوغاوا إياسو سيكون قادرًا على خلق معجزة أم لا.
أراد هان شين استخدام مثل هذا الضغط للقضاء على هوكايدو.
يجب أن يعرف المرء أن خصمه كان الجنرال الإلهي هان شين.
استخدم جنود فيلق حماية المدينة شفرات تانغ لضرب دروعهم ، حيث ارتفعت إرادتهم للقتال.
على الرغم من أن توكوغاوا إياسو كان أحد الأبطال الثلاثة للدول المتحاربة اليابانية ، إلا أنه لم يكن امرا كبيرا امام هان شين ، بل إنه كان في مستوى أسوأ من جو زي يي.
انتهت المرحلة الأولى من معركة اليابان ، حيث ستبدأ قريبا معركة أكبر وأكثر حدة.
لم يكن الجانبين حتى في نفس المستوى.
أراد هان شين استخدام مثل هذا الضغط للقضاء على هوكايدو.
…
لم يتوقعوا أن يتحد لاعبو الصين بهذا الشكل ويصطفون خلف شيا العظمى لمواجهة كوريا.
كوريا.
الفصل 1055 – الانتشار من مدخلين أتت مثابرة الفيلق المشتعل ثمارها في النهاية.
فقط عندما كانت المذبحة اليابانية تختمر ، كانت ساحة المعركة في كوريا على متفجرة.
قبل يومين ، بقيادة الإله العسكري لتانغ العظمى لي جينغ ، انقسم فيلق الدب ، وفيلق الحرس ، وتشكيل بي جيانغ ، ومليون لاعب صيني ، إلى ثلاثة مسارات وتوجهوا إلى كوريا.
عندما رأى ران مين ذلك ، ارتفع الفخر في قلبه. أطلق جسده المنهك بالفعل مرة أخرى قوة صادمة بينما استمر في ذبح العدو.
هذه المرة ، يمكن القول إن كوريا قد حطمت نفسها.
إذا فازوا في هذه المعركة ، فسيحصل ران مين على أول فضل.
اعتقد اللاعبون الكوريون أن الصين ستكون في ساحة المعركة اليابانية ولن تستطيع فعل أي شيء حيالهم. من كان يعلم أن شيا العظمى كانت في الواقع شرسة للغاية ، حيث ستبدأ في الواقع هجومًا على كوريا؟
عندما تلقوا الأخبار ، انتقل اللاعبون الذين ما زالوا مترددين إلى مدينة الحجر ، لتشكيل الدفعة الثانية من القوات نحو كوريا.
لم يتوقعوا أن يتحد لاعبو الصين بهذا الشكل ويصطفون خلف شيا العظمى لمواجهة كوريا.
العام الخامس ، الشهر السادس ، اليوم الثالث ، قاد هان شين القوة الرئيسية ووصل إلى ميناء كوشيرو في هوكايدو.
كان هذا إلى حد كبير كابوسًا لكوريا.
كان هذا مثل تأثير قطرات الماء. مع الدفعة الأولى من التعزيزات ، سرعان ما ظهرت الدفعة الثانية. تدفق المزيد من لاعبي منطقة الصين إلى كوريا وشاركوا في المذابح.
تحت قيادة لي جينغ ، حقق جيش شيا العظمى انتصارًا تلو الآخر ، حيث شقوا طريقهم. لم يستطيع اي شخص أن يقف في طريقهم. تم ضخ الحماسة بين اللاعبين الصينيين ، حيث حصدوا ثمار الحرب وراء الجيش.
عندما تلقوا الأخبار ، انتقل اللاعبون الذين ما زالوا مترددين إلى مدينة الحجر ، لتشكيل الدفعة الثانية من القوات نحو كوريا.
عندما تلقوا الأخبار ، انتقل اللاعبون الذين ما زالوا مترددين إلى مدينة الحجر ، لتشكيل الدفعة الثانية من القوات نحو كوريا.
نظرًا لأنه كان طريقًا بريًا ، كان اللاعبون متحمسين حقًا .
نظرًا لأنه كان طريقًا بريًا ، كان اللاعبون متحمسين حقًا .
عندما رأى ران مين ذلك ، ارتفع الفخر في قلبه. أطلق جسده المنهك بالفعل مرة أخرى قوة صادمة بينما استمر في ذبح العدو.
في غضون يومين قصيرين ، كان هناك بالفعل 150 ألف لاعب قفزوا إلى ساحة المعركة في كوريا. لم يمضي وقت طويل على بدء المعركة ، حتى اصبح جيش شيا العظمى مثل سكين ساخن من خلال الزبدة ، حيث أصبح النصر بالفعل أمام بصرهم.
عندما رأى ران مين ذلك ، ارتفع الفخر في قلبه. أطلق جسده المنهك بالفعل مرة أخرى قوة صادمة بينما استمر في ذبح العدو.
كيف لن يُذهل الأمر الجميع؟
اعتقد اللاعبون الكوريون أن الصين ستكون في ساحة المعركة اليابانية ولن تستطيع فعل أي شيء حيالهم. من كان يعلم أن شيا العظمى كانت في الواقع شرسة للغاية ، حيث ستبدأ في الواقع هجومًا على كوريا؟
كان هذا مثل تأثير قطرات الماء. مع الدفعة الأولى من التعزيزات ، سرعان ما ظهرت الدفعة الثانية. تدفق المزيد من لاعبي منطقة الصين إلى كوريا وشاركوا في المذابح.
كانت ميزة الجيش المهاجم تتزايد.
لن يمانع أي شخص في الحصول على الكثير من نقاط المساهمة.
قام كل من جو زي يي و كاو تشون بجمع قبضتيهم ، حيث كانت تعابيرهم جليلة حقا .
تقدم المعركة بشكل جيد في كوريا كان بسبب قدرة الجنود وقيادة لي جينغ. لقد كان قائدًا حازمًا حقًا . بمجرد أن يستقر على هدفه ، لن يتركه بسهولة قبل أن يصل إليه.
كيف لن يُذهل الأمر الجميع؟
طالما لم يتم القضاء على كوريا ، فلن يرتاح لي جينغ.
الترجمة: Hunter
لن يمانع أي شخص في الحصول على الكثير من نقاط المساهمة.
طالما لم يتم القضاء على كوريا ، فلن يرتاح لي جينغ.
الترجمة: Hunter
……
على الرغم من أن توكوغاوا إياسو كان أحد الأبطال الثلاثة للدول المتحاربة اليابانية ، إلا أنه لم يكن امرا كبيرا امام هان شين ، بل إنه كان في مستوى أسوأ من جو زي يي.
”انشروا هيبتنا! انشروا هيبتنا! “
